|
إشراقة جديدة |
|
بعد سقوط طاغية العراق وما شهده العراق من فراغ معرفي وثقافي، اهتم المرحوم العلاّمة الشيخ فارس الحسون مدير مركز الأبحاث العقائدية ـ الّذي أُسس برعاية مكتب المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيّد السيستاني حفظه الله تعالى ـ بتأسيس مكتبات عامة في العتبات المقدسة، وكانت باكورة العمل الشروع بإحياء واعادة «مكتبة الروضة الحيدرية» في النجف الأشرف، لتكون مركزاً ثقافياً ومنهلا عذباً لرواد العلم والفضيلة، وقد أُفتتحت بحمد الله هذه المكتبة بجهود متظافرة من قبل مكتب المرجعية العليا، والمشرف العام الأسبق على العتبة العلوية المقدسة العلاّمة السيّد محمّد رضا الغريفي حفظه الله تعالى في 20 جمادى الآخرة عام 1426 هـ . ق ولاقت اقبالا واسعاً، وهي في بداية طريقها نحو النمو والكمال، ولتأخذ دورها الفاعل في النهوض بالواقع الثقافي للعراق الجديد إن شاء الله تعالى. |