|
-
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي صاحب علم العروض : (إحتياج الكل إليه و
استغناؤه عن الكل دليل على أنه إمام الكل).
(عبقرية الإمام : ص 138)
-
سئل الجنيد عن محل علي بن أبي طالب (عليه السلام) في هذا العلم يعنى علم
التصوف ، فقال: (لو تفرغ إلينا من الحروب لنقلنا عنه من هذا العلم ما لا
يقوم له القلوب، ذاك أميرالمؤمنين).
(فرائد السمطين: 1/380)
-
عن بعض الفضلاء وقد سئل عن فضائله (عليه السلام) فقال : ( ما أقول في شخص
أخفى أعداؤه فضائله حسداً ، و أخفى أولياؤه فضائله خوفاً و حذراً ، و ظهر
فيما بين هذين ما طبقت الشرق و الغرب).
(مقدمة المناقب للخوارزمي : ص8)
-
عن هارون الحضرمي قال، سمعت أحمد بن حنبل يقول : (ما جاء لأحد من أصحاب
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب
(عليه السلام).
(
فرائد السمطين : 1/79)
-
قال آية الله العظمى السيد الخوئي (قدس سره): ( إن تصديق علي (عليه السلام)
- و هو ما عليه من البراعة في البلاغة - هو بنفسه دليل على أن القرآن وحي
إلهي، كيف و هو ربُّ الفصاحة و البلاغة ، و هو المثل الأعلى في المعارف ).
( البيان
في تفسير القرآن : ص 91 )
-
قال محمد بن إسحقاق الواقدي : (إن علياً كان من معجزات النبي (صلى الله
عليه وآله) كالعصا لموسى (عليه السلام) ، وإحياء الموتى لعيسى (عليه
السلام).
(الفهرست:
ص111)
-
قال الدكتور طه حسين : ( كان الفرق بين علي ( عليه السلام ) و معاوية
عظيماً في السيرة والسياسة ، فقد كان علي مؤمناً بالخلافة و يرى أن من الحق
عليه أن يقيم العدل بأوسع معانيه بين الناس ، أما معاوية فإنه لا يجد في
ذلك بأساً و لا ناحاً ، فكان الطامعون يجدون عنده ما يريدون ، و كان
الزاهدون يجدون عند علي ما يحبون).
(
علي وبنوه : ص59 ).
-
قال الدكتور السعادة : (قد أجمع المؤرخون و كتب السير على أن علي بن أبي
طالب (عليه السلام)، كان ممتازاً بمميزات كبرى لم تجتمع لغيره، هو أمة في
رجل).
(
مقدمة الإمام علي للدكتور السعادة)
-
قال ابن أبي الحديد : ( أنظر إلى الفصاحة كيف تعطي هذا الرجل قيادها ، و
تملكه زمامها ، فسبحان الله من منح هذا الرجل هذه المزايا النفيسة ، و
الخصائص الشريفة ، أن يكون غلام من أبناء عرب مكة لم يخالط الحكماء ، و خرج
أعرف بالحكمة من أفلاطون و أرسطو ، و لم يعاشر أرباب الحكم الخلقية ، و
خرج أعرف بهذا الباب من سقراط ، و لم يرب بين الشجعان لأن أهل مكة كانوا
ذوي تجارة ، و خرج أشجع من كل بشر مشى على الأرض ) .
-
قال الجاحظ ، سمعت النظام يقول : ( علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) محنة
للمتكلم ، إن وفى حقه غلى ، و إن بخسه حقه أساء ، و المنزلة الوسطى دقيقة
الوزن ، حادة اللسان ، صعبة الترقي إلا على الحاذق الذكي ).
(سفينة
البحار1/146 مادة ( جحظ )
|