ص 133 :

من كتاب الذريعة في تأريخ أبي الفداء ( 1 : 122 )


رواية ابن عباس أنه سمع شهادة أبي طالب عند وفاته ، فأخبر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : الحمد لله الذي هداك يا عم . . . إلى أن قال أبو الفداء : ومن شعره ما يدل على أنه كان مصدقا للرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو قوله :

ودعوتني وعلمت أنك صادق * ولقد صدقت وكنت ثم أمينا
ولقد علمت بأن دين محمد * من خير أديان البرية دينا
والله لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفينا

 

 ص 134 :

وكتب العلامة السيوطي في كتابه ( بغية الطالب ) لإيمان أبي طالب وحسن خاتمته .

كما كتب أحمد بن زيني دحلان ، مفتي الشافعية بمكة المشرفة كتاب ( أسنى المطالب في نجاة أبي طالب ) .
 

وكتب في هذا الموضوع من أصحابنا جمع كثير في طي تصانيفهم ، ولا سيما في كتب الإمامية ، وعقد العلامة الكراجكي
في ( كنز الفوائد ) فصلا في ما يدل من أشعار أبي طالب على إيمانه ، وما ورد فيه من الأحاديث ، وتكلم الشيخ أبو الحسن

الشريف الفتوني الغروي في كتابه ( ضياء العالمين ) في فصل يقرب من ثلاثين صفحة في موضوع ( إيمان أبي طالب ) ، وكتب جمع من الأصحاب كتبا مستقلة في هذا الموضوع بعناوين خاصة ،
 

منها : شعر أبي طالب وذكر إسلامه ، والشهاب الثاقب ، وشيخ الأبطح ، وفصاحة أبي طالب ، وفضل أبي طالب ، والقول الواجب .
 

 ص 135 :

وكتب في إيمان آباء النبي ( صلى الله عليه وآله ) في مقصد الطالب ، ومنى الطالب ، ومنية الطالب ، ومواهب الواهب . وهناك جملة من الكتب التي صدرت بعنوان إيمان أبي طالب ، وعددها عشرة كتب في فترات متفاوتة .


هذا ملخص ما ذكره العلامة الشيخ آغا بزرك الطهراني في الذريعة . وأخيرا إليك بعض الأشعار التي اعترف فيها بالإيمان والتوحيد واتباع الرسول وما جاء به من السماء .