سورة الحمد

وقال صلى الله عليه وآله: إنّ في 'بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ'، "وفي"(1) 'الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ'(2) ألف ألف بركة، والألف منها آلاء اللَّه على خلقه، والباءُ بهاء اللَّه، والسين سناء اللَّه(3)، والميم ملكه، ثمّ جعل اللّامَ من الجلالة إلزام الخلق الولاية، والهاء هوان(4) لمن خالف آل محمّد، والرحمن بجميع خلقه، والرحيم بالمؤمنين من شيعتهم(5).

ثمّ خصّ أميرالمؤمنين عليه السلام في هذه السورة بخواص وجعله فيها العلي الحكيم، فقال: 'وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ'(6)، لأنّ الفاتحة أُمّ الكتاب، وعليّ هو الصراط المستقيم فيها. ففي تفسير القمي 29 - 28: 1 عن الصادق عليه السلام في قوله 'اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ' قال: هو أميرالمؤمنين عليه السلام ومعرفته، والدليل على أنّه أميرالمؤمنين قوله تعالى: 'وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ'. وانظر تفسير القمي 280: 2، ومناقب ابن شهرآشوب 90: 3 عن أبي جعفر الهاروني، و129: 3 عن التهذيب والمصباح في دعاء الغدير. وانظر المشارق: 281 - 280. ومعناه أنّه سلّم إليه حكم يوم الحساب، فله فيه حلّه وعقده، وإليه يرجع الأمر كلّه.

ثمّ جعله الصراط المستقيم، واختلف الناس فيه، فقيل: هو الكتاب المبين، وقيل: هو الذي لا يقبل من العباد غيره، وقيل: هو أميرالمؤمنين عليه السلام(7)؛ لأنّ الكتاب هو عليّ(8)، والدينَ القيّم هو(9) حبّ عليّ(10)، فالصراط(11) المستقيم هو عليّ عليه السلام.

ثمّ أمر نبيّه والعباد أن يسألوه الهداية إلى الصراط المستقيم، لأنّ اللَّه قد بيّن أنّ الصراط هو الكتاب والعترة، فقال: حبلان متصلان(12) نعمتان ظاهرة وباطنة، فالنعمة الظاهرة الإسلام والباطنة الذرّيّة، فالنعم أربعة(13): الإسلام وعليّ هو السابق فيه، والعلم وهو الأعلم، والقرابة وهو النفس من الرسول، وطيب الزوجات وهو بعل سيّدة النساء وقرين بضعة "سيّد الأنبياء، وأمّا طيب الذرّيّة فإنّ ولديه"(14) سيّدا شباب أهل الجنّة طُرّاً(15).
وقد روى |عكرمة بن| عمّار، عن |اسحاق بن عبداللَّه| بن أبي طلحة(16)، عن أنس بن مالك، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال: نحن بنو عبدالمطّلب سادة(17) أهل الجنّة أنا وعليّ وحمزة وجعفر والحسن والحسين والمهدي(18)، فعلم أنّ أميرالمؤمنين عليه السلام هو الصراط المستقيم في الدنيا والآخرة، فمن اهتدى إلى ولايته جاز على الصراط ثابت الأقدام(19).

ثمّ جعل الصراط(20) وكأن صوابها 'الصراط هم'. - أي دينهم - هو صراط الحقّ، فقال: 'صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ' يعني آل محمّد(21).

ثمّ جعل من عاداه مغضوباً عليهم، فقال: 'غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ'، ولهذا القول الحكيم معنيان ظاهر وباطن، فالظاهر هو(22) أنّ المغضوب عليهم اليهود، والضّالّين النصارى، وأمّا الباطن فمن سلك من هذه الأمّة سلوك اليهود والنصارى في بغض آل محمّد فهو كذلك(23).

وأمّا السنّة فقول رسول اللَّه: لتتبعنّ(24) سنن الذين من قبلكم حذو القذّة بالقذّة(25).

وعن أبي سعيد، حتّى لو سلكوا جحر ضبّ لسلكتموه(26).

وقال لعليّ عليه السلام: أنت المفتتن به(27).

وإنّ فيك من عيسى مثلاً، أبغضته اليهود حتّى بهتوا أُمّه، وأحبّوه النصارى حتّى دعوه ربّاً، وسيحبّك قوم "حتّى يدخلوا النار"(28) بحبّك، وسيبغضك قوم حتّى يدخلوا النار ببغضك ولا ذنب لك(29)، وفي أمالي الصدوق: 165/ المجلس 36 - الحديث 2 قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: وسيهلك فيه اثنان ولا ذنب له، محب غال ومقصّر. فقد شبّه مبغضيه باليهود ومن أفرط في حُبّه(30) بالنصارى، فالمعرضون عن حبّه هم المغضوب عليهم وهم مسوخ هذه الأمّة، والضّالّون هم المفرّطون، فلعنة اللَّه على المُفْرِط والمفرِّط، المعاند والجاحد الحاسد(31).

 

 

سورة البقرة

فصل:

بسم اللَّه الرحمن الرحيم، افتتح(32) سورة البقرة فقال سبحانه: 'الم'، قال ابن عبّاس: الحروف المكررة اثنان وسبعون حرفاً، وهي في الأصل أربعة عشر حرفاً، وإنّ اللَّه(33) جعلها مفاتيح السور وضمّنها أسراره، فالألف منها مفتاح اسم اللَّه، وقيل: الألف اسم(34) اللَّه(35).

وقيل: لكلّ آية ظهر وبطن، فالبطن(36) سرٌّ والظهر(37) علانية، "والحدُّ علمُ خيرٍ أو شرٍّ، والمطلع أمر أو نهي"،(38) وإنّ لكلّ كتاب سرّاً وسرّ القرآن فواتح سورة(39).

القرآن(40) ظاهره أنيق، وباطنه عميق، وسرّة لا يعلمه إلّا الخاصة، وليس كلّ ما أطاقته الخاصّة أطاقته العامّة، لأنّهم قد ألِفُوا ظواهر الأخبار.

 

فصل:

الحروف المقطعة أصل الكلام والمراد منها أربعة عشر حرفاً، والمراد منها ليس صورها ولكن ما يحصل من معناها في القلب أوّلاً، "ثمّ المنطق ثانياً"(41)، واعلم أنّ حقيقة الموجودات بأسرها وما يحويه التصوّر لا يخرج عن صور الحروف و(42) معانيها، وبغير جواهر هذه الحروف لا يمكن تصوّر شي ء من الأشياء ولا النطق به حتّى ذات اللَّه تعالى، وفضل الإنسان على سائر الخلائق بالنطق(43) بهذه الحروف، وبهذه الحروف نزلت الكتب وجاءت الشرائع، وبها عرف اللَّه وبها عُبِدَ اللَّه.

ومجموع الحروف ثمانية وعشرون حرفاً، ولمّا كانت الصلاة اليوميّة(44) "في الحضر"(45)
سبعة عشر ركعة، وفي السفر إحدى عشرة ركعة، فمجموع(46) الاثنين ثمانية وعشرين ركعة في مقابل(47) حروف القرآن.

واعلم أنّ فرض الصيام يكون(48) ثلاثين يوماً، وقد يكون تسعة وعشرين يوماً(49) في مقابل(50) هذه الحروف. وكذلك الحجّ لأنّ طواف الحجّ وطواف العمرة في مقابل الحروف النورانيّة، ثمّ الجمار وهي إحدى وعشرون، وهي تمام هذا السرّ. وكذا كلمة التوحيد فإنّها مركّبة من اثني عشر حرفاً 'لا إله إلّا اللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ وليّ اللَّه'(51).

وإذا نظرت في وجودك نظرت من الرأس إلى القدم(52) كلمة الإلهيّة، وأصل هذه الحروف(53) ثلاثة وهي الألف واللّام والميم، فالألف للغيب، واللام للنبوّة، والميم للولاية. 'فَقَضهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ'(54)، فإذا عرفت اليومين وتمسّكت بالإسمين الأعظمين فاشكر اللَّه فأنت المؤمن المحقّ(55).

فقال(56): 'الم، ذلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ'(57)، 'الكتابُ' عليٌّ ظاهراً وباطناً، 'لاَ رَيْبَ فِيهِ' لا شكّ فيه(58)، 'هُدىً لِلْمُتَّقِينَ' 'المتّقين'(59) أهل الولاية(60)، والتقوى على الحقيقة حبُّ عليّ عليه السلام، لأنّ التقوى |من دونه|(61) ثمّ قال: 'الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ'(62) والغيب ثلاثة أيّام(63): يوم القيامة، ويوم الرجعة، ويوم القائم(64)، والثلاثةُ لهم.

ثمّ قال: 'وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ' والصلاة(65) على الحقيقة حبّهم عليهم السلام والباقي مجاز، لأنّ الصلاة بغير حبّهم وذكرهم لا تقبل ولا تكتب، فالصلاةُ حبّهم(66).

ثمّ قال: 'مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ'، الإنفاق الحقيقي هو تعليم المؤمنين فضائل آل محمّد وإظهار مناقبهم(67).

ثمّ قال: 'وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ'(68) يعني في عليّ عليه السلام 'وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ' معناه في عليّ عليه السلام أنّه أميرالمؤمنين وقائد الغرّ المحجّلين(69)، ثمّ قال: 'وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ' يعني يصدّقون أنّ حكم الآخرة أمره إلى(70) آل محمّد صلى الله عليه وآله(71).

"ثمّ قال: 'أُولئِكَ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ'(72) يعني بهذا(73) الاعتقاد"(74)، ثمّ قال: 'أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ' يعني بهذا الدين(75).

وقال ابن عبّاس في قوله: 'وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ'، قال: إنّ اللَّه لم ينزل كتاباً إلّا وفيه التوحيد، والإقرار بمحمّد صلى الله عليه وآله، والاعتراف بولاية عليّ عليه السلام "والطيّبين من آله(76).

ثمّ جعل الإيمان بولاية عليّ عليه السلام"(77) باللسان لم ينفع ما لم يعتقد(78) بها قلبه، فقال توبيخاً لهم: 'يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ'(79).

وقال: 'وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ'(80) إلى قوله: 'يُخادِعُونَ اللَّهَ'(81)، وذلك أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لمّا بلّغ في أميرالمؤمنين عليه السلام يوم الغدير ما بلّغ رجاء البيعة من المهاجرين والأنصار فبايعوا، وقال عمر: بخ بخ لك يا عليّ أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة، ثمّ تفرّقوا وقد أكّد(82) عليهم المواثيق وقلوبهم على خلاف ذلك(83)، فذكر اللَّه لنبيّه ذلك، وقال: 'يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا' إذ قال كلّ منهم: لقد رجونا بهذه البيعة النجاة والزلفى(84)، ثمّ أخبر اللَّه نبيّه أنّ 'فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ'(85) من بيعة عليّ عليه السلام 'وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ' إذ يخالفون عَلِيَّكَ(86)بعدك ويمنعونه حقّه، لأنّ النبي صلى الله عليه وآله قبل ظواهرهم ووَكَلَ الباطن إلى اللَّه، فجاء جبرئيل فأعلمه وأخبره بما في قلوبهم، فقال لهم النبي: أيّتها الجماعة اعلموا أنّكم إن أطعتم عليّاً سعدتم وإن عصيتم شقيتم، ثمّ قال: يا عليّ لا يغرّك تمرّد الجاهلين عليك فإنّ اللَّه قد أمر السماوات والأرض والجبال والبحار أن تطيعك فيما أردت، فلا يحزنك تمرّد الجاهلين، فكأنّهم بالدنيا وقد انقضت وبالآخرة وقد أتت(87).

ثمّ جعل حبّ عليّ هداه(88)، فقال: 'مَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ'(89) يعني حبّ عليّ 'فَلا يَضِلُّ' في الدنيا 'وَلا يَشْقَى' في الآخرة(90).

ثمّ قال: 'مَنْ تَبِعَ هُدَايَ'(91) "يعني حبّ عليّ"(92) 'فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ' باتّباعه 'وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ' يعني يوم البعث بحبّه(93).

ثمّ جعله(94) والمثبت من عندنا. ذكره، فقال: 'بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ'(95) يعني عليّ بن أبي طالب عليه السلام 'فَهُمْ عن ذِكْرِهِم مُعْرِضُونَ' يعني أعرضوا عنه واتّبعوا سواه(96).

ثمّ جعله(97) النجاة والحياة، فقال: 'لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ'(98) يعني حياتكم(99) ونجاتكم، وهو حبّ عليّ عليه السلام(100).

"ثمّ سمّى من أعرض عنه كافراً"(101)، فقال: 'إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا'(102) يعني بولاية عليّ عليه السلام 'سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ' بولايته(103).

ثمّ جعل المعرضين عن حبّه لا سمع لهم ولا بصر؛ فقال: 'خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ'(104) أن يدخلها حبّ عليّ أو يشرق فيها نور ولايته 'وَعَلى سَمْعِهِمْ' أن يصغوا إلى من يحدّث عن فضائله 'وَعَلى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ' أن ينظروا(105) إلى ما نطق عن فضله أو ينظروا إلى كتاب يحتوي على مناقبه 'وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ'(106) بتركهم ولايته(107).

ثمّ سمّى من دان بغير ولايته مفسداً، فقال: 'وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَتُفْسِدُوا فِيْ الأَرْضِ'(108) بإظهار البدع وتغيير الدين |ونكث بيعة يوم الغدير 'قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ'، لأنّنا لا نعتقد دين محمّد، ولا طاعة ابن عمّه علي|(109).

ثمّ خاطب عباده بالدين إلى محبّته(110)، فقال: 'يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ'(111) أي اشهدوا أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، وأنّ محمّداً عبده ورسوله، وأنّ عليّاً أفضل آل محمّد، وأنّ أصحاب محمّد أفضل أصحاب النبيّين، وأنّ أُمّة محمّد أفضل أُمم النبيّين(112).

|'الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالْسَّمَاءَ بِنَاءً'(113)، قال عليه السلام:|(114) ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأصحابه: لا تعجبوا أن حفظ اللَّه السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه، فإنّ اللَّه يحفظ ما هو أعظم من ذلك، وهو ثواب طاعات المحبّين لآل محمّد(115).

ثمّ قال: 'وَأَنْزَلَ مِنَ الْسَّمَاءِ مَاءً' يعني المطر، ينزل مع كلّ قطرة ملكين، ملك يشيعها وملك يضعها في موضعها، فلا تعجبوا من ذلك، فإنّ(116)

الملائكة المستغفرين لشيعة آل محمّد أكثر من هذا العدد، وكذا الملائكة اللاعنين لأعدائهم أكثر من ذلك(117).
ثمّ سمّى المُتاجِر(118) بحبّه رابحاً مهتدياً، ومن تاجر في حبّ غيره ضالاً خاسراً، فقال: 'أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى'(119) يعني باعوا ولاية هارون بن عمران وعليّ عليه السلام بحبّ فرعون وهامان 'فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ' بل خسروا(120) 'وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ' بل ضلّوا(121).

ثمّ جعل عهد عليّ عليه السلام عهده(122) وميثاقه، "لأنّ عهدَ الوليّ عهدُ الربّ العلي، فقال: 'الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ'"(123)،(124).

وهو عهد يوم الغدير 'وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ' يعني يقطعون فاطمة عن إرثها وقد أمر اللَّه أن يصلوها(125).

ثمّ نبّأ عن قلوب أعدائه، فقال: 'فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ'(126) ببغضهم عليّاً(127) 'فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً' ببغضه، لأنّ القلب لا يضيء إلّا بنور الإيمان، ولا إيمان لهم، فليس لهم نور 'وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ' يوم القيامة 'بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ' بولاية عليّ عليه السلام(128).

ثمّ أمر(129) نبيّه أن يبشّر التابعين لعليّ أميرالمؤمنين عليه السلام بأنّهم هم(130) أهل الصالحات وأنّ لهم الجنّة، فقال: 'وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا'(131) يعني بالأنزع البطين عليّ أميرالمؤمنين عليه السلام 'وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ' بعد الإيمان 'أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ'(132).

ثمّ جعل من كذّب بعليّ وعترته - الذين هم آيات اللَّه وكلماته - كافراً خالداً في النار، فقال: 'وَالَّذِينَ كَفَرُوا'(133) بعليّ 'وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا'(134) وهم عترة النبي المختار الذين هم آيات اللَّه 'أُولئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ'(135)، فعلم أنّه لا يخلد في النار إلّا الكافرون والموالي لأعداء آل(136) محمّد صلى الله عليه وآله؛ لأنّ الموالي لعدوّهم عدوُّهُمْ(137)، وفي 'ج': لأنّ الموالي لعدوّهم وإن زعم. وإن زعم أنّه يحبّهم(138) فذاك كذب وشرك، وقال ابن عبّاس: الكافرون هم الذين شَكُّوا في نبوّة محمّد صلى الله عليه وآله ودفعوا أخاه عن خلافته(139).

قال: ثمّ جعل المؤمنين هم(140) أهل البشارة، فقال: 'وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا'(141) يعني بنبوّتك وصدقوا بولاية عليّ عليه السلام من بعدك 'أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ' فالجنّات لا تكون إلّا لهم؛ لأنّ الجنّة ليس فيها إلّا من آمن، ولا إيمان إلّا بحبّ عليّ وعترته والبراءة من أعدائهم، فليس في الجنّة إلّا شيعة عليّ فطوبى لهم(142).

ثمّ جعل اسمه واسم بنيه الميامين مَتاباً للنبيّين، ومناباً للّاجئين، ووسيلة للداعين، فقال: 'فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ'(143) وكانت الكلمات هي أسماء السادة الهداة وكانت على العرش مسطرة، فأمر اللَّه آدم أن يدعو بهم، وأخبره أن لا يردّ بهم(144) سائلاً ولا يخيب بهم آملاً(145).

ثمّ مَنَّ على بني إسرائيل فقال: 'يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ'(146) يعني بعثت حبيبي "وأقررته في مدينتكم"(147) 'وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ' الذي أخذته على أسلافكم وأمرتهم أن يؤدّوا فضل محمّد وعليّ عليهما السلام إليكم(148)، فقال: 'وآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ'(149) على محمّد صلى الله عليه وآله المذكور في كتبكم أنّه خاتم النبيّين وسيّد المرسلين، "المؤيّد بسيّد الوصيّين"،(150) وخليفة ربّ العالمين، فاروق الأمّة، وباب مدينة الحكمة(151).

ثمّ شرط لمن وفى له(152) بالعهد في حبّ نبيّه ووليّه أن يوفي له بالعهد في رحمته وجنّته(153).

ثمّ قال: 'وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ'(154) وذلك أنّ موسى عليه السلام لمّا انتهى إلى البحر وتبعه فرعون قال اللَّه له(155): قل لبني إسرائيل: جدّدوا توحيدي واملئوا قلوبكم بذكر سيّد أنبيائي(156) محمّد عبدي(157) وأعيدوا على أنفسكم الولاية لعليّ عليه السلام والطيّبين من ولده، فقال: اللّهمّ بحقّ محمّد وآله وجاههم جَوِّزنا على متن هذا الماء، فانفلق الماء وتشقّق البحر ونجّاهم اللَّه بفضل محمّد وآله، لأنّ بهم دعا سائر الأنبياء(158).

ثمّ قال: 'وَآمِنُوْا بِمَا أَنْزَلْتُ'(159) اليوم 'وَلاَ تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ'(160)، ثمّ نهاهم أن يقايسوا عليّاً عليه السلام بغيره فقال: 'وَلاَ تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ'(161) لأنّ من قاس عليّاً بغيره فقد ألبس الحقّ بالباطل 'وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ' الذي عرفتموه من حقّ محمّد صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام 'وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ'، يعني من كتابكم أنّ عليّاً عليه السلام هو الوصيّ بعد محمّد صلى الله عليه وآله(162).

ثمّ جعله هو(163) ومحمّداً صلى الله عليه وآله الصبر والصلاة، وجعل ولايته الكبيرة(164)، فقال: 'وَاسْتَعِينُوْا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ'(165) الصبر محمّد صلى الله عليه وآله والصلاة عليّ عليه السلام، ثمّ قال: 'وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ' يعني الولاية عظيمة عند اللَّه عجزت السماوات والأرض عن حملها، ثمّ قال: 'إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ' الذين صبروا ورضوا بعليّ عليه السلام إماماً فرضي بهم النبيّ صلى الله عليه وآله أمّة، فرضي الربُّ بهم عباداً، فرضيت بهم الجنّة أهلاً، ورضيت بهم الملائكة إخواناً(166).

ثمّ جعل من أعرض عن ولايته واعتدى فيها مسخاً، فقال: 'وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ'(167).

قال ابن عبّاس رحمه الله: عرضت ولاية عليّ عليه السلام على سائر الأمم فما قبلها إلّا من زكى وطاب، وما اعتدى فيها وتولّى عنها إلّا من ضلّ ومسخ وخاب(168).

ثمّ جعل من بدّل حبّه بغيره ضالاً عن السبيل، فقال: 'وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ'(169)، قال ابن عبّاس وعكرمة: الإيمان حبّ عليّ عليه السلام واتّباعه، والكفر اتّباع غيره(170).

ثمّ جعله الكتاب وعبّر عن عارفيه بحسن التلاوة له(171)، فقال: 'الّذينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ'(172) يعني معرفة عليّ؛ لأنّه هو الكتاب 'يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ' يعني يقرّون بفضله وولايته والبراءة من عدوّه(173) ومتابعته، 'أولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ' يعني لا يعرفون إماماً سواه بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله 'وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ' يعني(174) يتّبع غيره 'فَأُولئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ' يوم القيامة(175).

ثمّ شهد له سبحانه أنّه نَزَّلَ(176) ولايته بالحق، فقال: 'ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ'(177) يعني ولاية عليّ عليه السلام بالحق في ذلك(178) الكتاب أنزلها وفرضها ربّ الأرباب، ثمّ قال: 'وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ' يعني أنكروا ولايته(179) وجحدوا فرضها في القرآن فإنّهم من الذين 'فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ'(180).

ثمّ جعل من جحد ولايته معذَّباً، فقال: 'بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ'(181) قال الباقر عليه السلام: من جحد ولاية أميرالمؤمنين عليه السلام فقد عظمت جريمته وأحاطت به(182) خطيئته(183).

ثمّ جعل المنكر لولايته كافراً، فقال: 'بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُروا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ'(184) في حقّ(185) عليّ عليه السلام، هكذا نزلت(186).

ثمّ جعل شيعته مخصُوصين بالرحمة "يوم القيامة"(187)، فقال: 'وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ'(188)، وقال ابن عبّاس رضى الله عنه: المخصوصون بالرحمة يوم القيامة شيعة عليّ عليه السلام(189)، ثمّ جعل من كذّب بفضله واستكبر عنه كافراً لا تفتح له أبواب السماء ولا يدخل الجنّة أبداً، فقال: 'إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لاَتُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلاَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ'(190)، والكافر بولايته لا يدخل الجنّة لأنّه محجوب عن الرحمة، بعيد عن الشفاعة، والمنافق زاهق في الدرك الأسفل، فتعيّنت الجنّة والرحمة والشفاعة والنعمة"(191) لشيعة عليّ عليه السلام(192).

ثمّ جعل ولايته النجاة والإسلام الحقيقي، فقال: 'فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاِّ وَأَنْتُم مُسْلِمُونَ'(193)، وقال الصادق عليه السلام: ولاية عليّ مكتوبة في |جميع| صحف الأنبياء عليهم السلام، ولم يبعث اللَّه نبيّاً إلّا بنبوّة محمّد صلى الله عليه وآله وولاية عليّ عليه السلام(194).

ثمّ جعل حبّه نوراً خاصّاً يعرف به وليّه، فقال: 'صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً'(195)، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: هي ولايتنا وحبّنا وهي نور المؤمن في الدنيا والآخرة(196).

ثمّ جعل مَن والى غيره مشركاً(197)، فقال: 'فَلاَ تَجْعَلُوا للَّهِ أَنْدَاداً'(198)، والندُّ هو المثل، فمن جعل لعليّ مثلاً(199) فقد جعل للَّه نداً(200)، ولا ندّ للَّه(201) تعالى فلا مثل لعليّ، حيث أنّه(202) وليُّ اللَّه، فويل لمن قاسه بزريق وغندر، ورضي بفرعون وهامان عوضاً عن إمام الحقّ(203).

ثمّ جعل من تولّى عنه مقطوعاً من الرحمة، فقال: 'إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوْا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ'(204)، قال الرضا عليه السلام: اتبعوا(205) باختيارهم أئمّة الضلال(206)، ومن اتّبع الضلال فَهُو مقطوع من الرحمة(207).

ثمّ جعله وعترته أبوابه، وأمر عباده أن يأتوه منها، فقال(208): 'وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن أَبْوَابِهِا'،(209) .

وقال أبو عبداللَّه عليه السلام: الأوصياء أبواب الهدى ولولاهم لما عرف اللَّه ونحن باب اللَّه وبيوته التي يُؤتى منها، فمن اتّبعنا(210) وأقرّ بولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها، ومن صدّ عنّا هلك، ونحن أبواب اللَّه وصراط اللَّه(211) وسبيله، فمن عدل عنّا وفضّل غيرنا علينا فإنَّهم عن الصراط لناكبون(212).

ويؤيّد هذا ما رواه محمّد بن مسلم، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: إنّي أرى الرجل من المخالفين عليكم له(213) عبادة وخشوع فهل ينتفع بذلك؟ فقال: لا، لأنّ مثل هؤلاء كمثل |أهل| بيت من بيوت بني إسرائيل كانوا إذا اجتهد منهم رجل أربعين ليلةً(214) ودعا اللَّه أجابه، وإنّ رجلاً منهم اجتهد ودعا اللَّه(215)
|فلم يستجب له، فأتى عيسى بنَ مريم يشكو إليه ما هو فيه ويسأله الدعاء له، فتطهّر عيسى وصلّى ثمّ دعا|(216)، فأوحى اللَّه(217) إليه: إنّ هذا أتاني من غير الباب الذي أُوتى منه، ثمّ دعاني وفي قلبه شكٌّ منك، فلو دعاني حتّى ينقطع عنقه ما استجبتُ له، كذلك نحنُ أهل البيت لا يقبل اللَّه عمل عبد وهو يشكُّ فينا(218).

وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوماً لأصحابه: معاشر الناس عليكم بخدمة من أكرمه اللَّه بالاصطفاء، واختاره بالارتضاء، وجعله أفضل أهل الأرض والسماء "بعد محمّد خاتم الأنبياء، علي بن أبي طالب إمام أهل الأرض و(219) السماء"(220)، فعليكم بحبّه وموالاة أوليائه ومعاداة أعدائه، فلا واللَّه ما يمرّ على الصراط إلّا من والاه، ولا ييأس من رحمة اللَّه إلّا من عاداه(221).

ثمّ جعل حبّه الزاد ليوم المعاد، فقال: 'وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى'(222) والتقوى(223) هو ما يتّقى به من عذاب جهنّم، ولا ينجي من عذاب(224) جهنّم إلّا حبّه، فالتقوى حبّه عليه السلام.

ثمّ جعل ولايته دار السلام(225) فقال: 'وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى دَارِ السَّلاَمِ'(226) ودار السلام هي الجنّة، ولا دخول إليها إلّا بحبّه، وما لا يتمّ الواجب إلّا به فهو واجب، ثمّ قال: 'وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطِ مُسْتَقِيمٍ' والصراطُ المؤدّي إلى الجنّة حبّه عليه السلام(227)، ثمّ قال: 'يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً'(228)، والسّلم كافّة(229) ولاية عليّ عليه السلام،(230) أمر عباده أن يدخلوها "ويدينوه بها"(231) لأنّ من دخلها سلم ومن تولّى عنها ندم، ثمّ قال: 'وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيَطانِ' وهي طريق فرعون وهامان(232).

ثمّ جعله(233) نعمته وتوعّد على تبديلها، فقال: 'وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِمَا جَاءَتْهُ'(234) يعني مَن(235) بدّل حبّ عليّ بحبّ أبي الفصيل(236) ورضي من النعيم المقيم بالعذاب الأليم 'فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ'(237).

ثمّ سمّاه صالح المؤمنين، فقال: 'وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ'(238)
"فهو صالحُ المؤمنين"(239) وإمام(240) المتقين(241)، "ثمّ جعل ولايته الحصن الحصين، فقال: ولاية عليّ حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي"(242).

ثمّ جعل عدوّه الطاغوت، وجعل حبّه العروة الوثقى، فقال: 'فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى'(243) فالعروة الوثقى(244) ولايته(245) والطاغوت كناية عن أعدائه(246).

ثمّ ضمن اللَّه لشيعة عليّ(247) عليه السلام أن يُخْرِجَهُم مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ "فقال: 'اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ'(248)"(249) يخرجهم بحبّ عليّ والإيمان به من ظلمات سيّئاتهم إلى نور ولايته(250).

ثمّ سمّى أعداءه كفّاراً، فقال: 'وَالَّذِينَ كَفَرُوا' يعني الذين تولّوا عن ولاية عليّ(251) عليه السلام - فإنّ ولايته وحبّه الإيمان(252)، وبغضه الكفر والطغيان - 'أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ' هو(253) تيم وعدي، فرعون(254)
وهامان، يغوث ويعوق، ايالج وميالج، القليع والهليع، أبوالفصيل وزفر، الكفر والفسوق، والفحشاء والمنكر(255)، 'يُخْرِجُونَهُم مِنَ النُّورِ' وهي شهادة أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه "وأنّ عليّاً وليّ اللَّه"(256) 'إِلَى الظُّلُمَاتِ' "وهي الظلمات"(257) التي تبعوها بعد النبي صلى الله عليه وآله وتولّوا عن آله وعترته(258).

ثمّ جعله الحكمة والخير الكثير، فقال: 'مَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً'(259) قال ابن عبّاس رضى الله عنه: الحكمة معرفة اللَّه ومعرفة الرسول ومعرفة الإمام وطاعته، التي بها دخول الجنّة وقبول الطاعات والعفو عن السيّئات(260)، والحكمة هي معرفة الشي ء على ما هو عليه، وهذا هو معرفة الحقّ، والمراد من خلق الخلق، أن يعبدوا اللَّه ولا يشركوا به شيئاً، وأن يؤمنوا بمحمّد صلى الله عليه وآله ومَن قبله من النبيّين والمرسلين، وأن يوالوا عليّاً عليه السلام الذي هو حجّة اللَّه على الأوّلين والآخرين، ويتولّوا عن أعدائه الذين نازعوه في مقامه ونصَّبوا أنفسهم في مقام(261) ثمّ مدحه اللَّه بالإنفاق، فقال: 'الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً'(262)، عن مجاهد، عن ابن عبّاس رضى الله عنه، قال: كان عند أميرالمؤمنين عليه السلام أربعة دراهم، فأنفق درهماً ليلاً، ودرهماً نهاراً، ودرهماً سرّاً، ودرهماً علانية(263).

ثمّ سمّاه خليفةً، فقال: 'إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً'(264) قال ابن عبّاس رضى الله عنه: إنّ الخلفاء ثلاثة(265): آدم وداود وأميرالمؤمنين عليه السلام(266) الذي هو من آدم ابنٌ صورةً وأَبٌ معنىً(267).

ثمّ أخذ اللَّه "له الميثاق بالولاية على النسمات، قال ابن عبّاس رضى الله عنه: أخذ اللَّه"(268) ميثاق آل محمّد وشيعتهم وهم في الأظلّة(269)، والأظلّة(270) هي التي مدّها اللَّه على طبقة محمّد صلى الله عليه وآله؛ لأنّ اللَّه خلق الذرّيّة أطباقاً، فجعل الطبقة الأولى لمحمّد صلى الله عليه وآله ولأهل بيته، ثمّ مدّها على رؤوس الروحانيين، ثمّ مدّ أطباق الأنبياء تحت العرش، فلمّا أراد أن يستنطقهم أمر الملائكة أن تنصب(271)، ثمّ مدّ الأظلّة على طبقة محمّد وذرّيّته ثمّ ناداهم 'أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ'(272) فأوّل من أجاب محمّد صلى الله عليه وآله، ثمّ أجاب النبيّون، ثمّ طويت الأطباق ونفخ فيها النور، ثمّ جعل النور الأعظم في الطبقة العليا، فهذه الأظلّة(273).

 

 

سورة آل عمران

 

بسم اللَّه الرحمن الرحيم

'الم، اللَّهُ لاَ إِلهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ الْقَيُّومُ'(274) هذا اسم اللَّه الأعظم لمن هداه اللَّه إليه وأطلعه عليه، وهنا بحث دقيق لا يناله إلّا أهل التحقيق والتوفيق، وهو في(275) قوله "في سورة البقرة"(276): 'الم، ذلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ'(277)، وفي هذه السورة قوله: 'الم، اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ'، وفكّ هذا الرمز الذي لا تعيه العقول أنّ المراد من قوله: 'ذلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ' عليّ عليه السلام هو الكتاب لا شكّ فيه(278)، وعنده علم الكتاب(279)، والمراد في هذه السورة من قوله: 'الم، اللَّهُ لاَ إِلهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ الْقَيُّومُ، نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ' عليّ عليه السلام كتابه وحجابه، واسمه الأعظم المرموز المكنون(280)، وانظر ما سيأتي في تفسير الآية 7 من هذه السورة المباركة. وأمره النافذ، ومثله الأعلى، ونبأه العظيم، وكلمته الكبرى، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: إنّي تارك فيكم ثلاثاً الكعبة، والقرآن وأهل بيتي فانظروا(281) كيف تخلفوني فيهم، فأمّا الكعبة فهدموا، وأمّا القرآن فحرقوا(282)، وأمّا الآل(283) فقتلوا وضيّعوا(284).

ثمّ إنّ اللَّه تعالى أمر نبيّه أن يقول لأمّته: 'إِن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ'(285) وهم أصحابه ومتّبعوه، فما معنى قوله: 'فَاتَّبِعُوني' وقد اتّبعوه؟ والمراد(286): اتَّبِعُوني في ولاية عليّ عليه السلام وحبّه وتفضيله، فخالفوه وبغضوه واطّرحوه 'يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ' إن أحببتم عليّاً، فإنّ اللَّه يحبّكم ويغفر لكم(287). فهذا شرط اللَّه(288) الذي شرطه لنفسه، وشرط الرسول محبّةالعترة مع محبّته، وأخبر أنّ محبّته وحبّه(289) ليس بنافع(290) حتّى يضاف إليه حبّ أهل بيته، كما(291) أنّ حبّ اللَّه لا ينفعهم حتّى يحبّوا رسوله، فجعل كلّ واحد منهم(292) متعلّقاً بالآخر.

وقال صلى الله عليه وآله: لن يؤمن عبد باللَّه حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه ويكون حبّ أهل بيتي إليه أحبّ من أهله(293).

وقال صلى الله عليه وآله لعليّ عليه السلام: إنّما أنت بمنزلة الكعبة، فإن أتاك هؤلاء وسلّموا إليك الأمر فاقبله، وإن لم يأتوك فلا تأتهم حتّى يأتوك(294).

ثمّ جعله وعترته آيات بيّنات محكمات، "فقال 'هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ'(295)"(296)
قال ابن عبّاس: الآيات المحكمات أميرالمؤمنين وعترته الأئمّة وولده الأبرار(297)، ثمّ قال: 'وَأُخَرُ مُتَشَابِهاتٌ'، قال ابن عبّاس رضى الله عنه: هم(298) فلان وفلان(299).

ثمّ جعله هو(300) وعترته الصفوةَ من عباده(301)، فقال: 'إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ'(302)، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: يا عليّ أنت والعترة من ولدك أئمّة الهدى، والعروة الوثقى، والشجرة التي أنا أصلها وأنتم فرعها، فمن تمسّك بها نجا، ومن تخلّف عنها هوى، وأنتم الذين أوجب اللَّه مودّتكم وولايتكم، وذكركم في كتابه ووصفكم لعباده فقال: 'ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ'(303) فأنتم صفوة اللَّه من آدم ونوح و|آل| إبراهيم وآل عمران، وأنتم الأسرة(304) من إسماعيل، والعترة الهادية من محمّد صلى الله عليه وآله(305).

ثمّ جعله وعترته الحجج على قيام دينه، فقال(306): 'فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ'(307) فكان الأبناء الحسن والحسين، والنساء فاطمة الزهراء، والنفس عليّ المرتضى(308) عليهم السلام، فباهل النبيُّ بهم الأعداء(309)، فالأبناء ابناه(310)، والنساء زوجته، والنفس هو، فعليّ هو الحاوي لآية المباهلة، فيه باهل اللَّه، وبه احتجّ، وبه أقام من الدين ما اعوجَّ.

ثمّ جعل من والى غيره لا خلاق له، فقال: 'أُولئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ'(311)، قال ابن عبّاس رضى الله عنه: من ادّعى إمامةَ من ليس له الإمامة(312)،
ومن جحد إماماً من آل محمّد صلى الله عليه وآله وزعم أنّه ناجٍ فليس بناج(313).

ثمّ أمر اللَّه من آمن به واهتدى(314) إلى ولايته أن يسأل اللَّه المقام عليها، فقال: 'رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَدُنْكَ رَحْمَةً'(315) محبّته(316) وولايته 'إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ' لمن والاه يوم القيامة(317).

ثمّ شهد(318) سبحانه و(319) ملائكته وأولوا العلم من خلقه أنّ الدين الذي عليه المعوّل عند اللَّه هو الإسلام، والإسلامُ الحقيقي هو الإيمان(320)، لأنّه أين(321) كان الإيمان كان الإسلام من غير عكس، وأمّا(322) الإسلام الظاهر فتمامه موالاة عليّ عليه السلام وعترته، فمن تولّاه(323) فهو مسلم مؤمن، ومن تولّى عنه فلا إسلام له(324) ولا إيمان.

ثمّ أخبر عباده بحبّ عليّ(325) وأنّ من أحبَّهُ أحبّ اللَّه وأحبّه اللَّه، فقال: 'قُلْ إِن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ'(326) قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: يا عليّ إنّ اللَّه يحبّك ويحبّ من يحبّك(327)، ثمّ قال: 'وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ' يعني لمن(328) والى عليّاً عليه السلام وعترته(329).

ثمّ أمر نبيّه أن يؤكّد ذلك عن اللَّه وعنه، فقال: 'قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ'(330) وكانت في النسختين 'وَأَطِيعُوا اللَّهَ وأَطِيعُوا الرَّسُولَ' وهي الآية 59 من سورة النساء، لكن ذلك لا يتلائم مع تفسيره. يعني فيما يأمركم به من موالاة وليّه(331)، ثمّ سمّى من تولّاه مؤمناً، ومن تولّى عنه كافراً(332).

ثمّ جعل الأعمال بغير ولايته حابطة إلى يوم القيامة، فقال: 'وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ'(333) وانظر ما سيأتي في أوّل سورة يونس من رواية ابن بابويه، التي يقول فيها النبي صلى الله عليه وآله لعليّ عليه السلام: ومن لقي اللَّه بعمل غير ولايتك فقد حبط عمله. "شرط الإيمان أوّلاً، ثمّ الأعمال الصالحات"(334) من فروع الدين 'فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ' بإيمانهم وَيَزِيدُهُمْ مِن فَضْلِهِ بإحسانه(335)، فإن لم يكن الشرط وهو الولاية فلا مشروط، والشرط الولاية ولا مشروط إلّا بشرطه.

ثمّ قال: 'ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ'(336) يا محمّد 'مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ' الذي لا ينسخ ولا يتبدّل(337)، ثمّ جعل حبّ محمّد صلى الله عليه وآله وولاية عليّ عليه السلام رحمة لعباده يختصّ بها من كان له قلب، فقال: 'وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ'(338) على المؤمنين(339).

ثمّ جعل ولايته حرماً آمناً، فقال: 'مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً'(340)، ثمّ قال: 'أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمَاً آمِنَاً'(341) الحرمُ الآمن قلب المؤمن بولاية عليّ عليه السلام، آمِناً في الدنيا بحبّه(342) من نفثات الشيطان(343)، وفي الآخرة من نفخات النيران(344)، وأين الشيطان(345) والنيران عند نور الإيمان؟!

ثمّ جعله الحبل المتين وأمر الناس بالاعتصام |به|، فقال: 'وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا'(346)، قال ابن عبّاس رضى الله عنه: حبل اللَّه المتين عليّ أميرالمؤمنين(347) عليه السلام فلا تفرّقوا عنه(348).

ثمّ جعل من والاه أبيض الوجه في بعثه(349)، ومن عاداه(350) أسود الوجه، فقال: 'يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ'(351)
بولاية عليّ عليه السلام 'وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ' ببغضه، 'فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيْمَانِكُمْ' كفرتم(352) بعليّ(353) عليه السلام بعد ما آمنتم بولايته يوم الغدير وأعطيتموه الميثاق(354).

يؤيّد هذا التفسير ما أخرجه القاضي في كتاب 'ظلامة الفاطميّة'(355) بإسناده عن أبي ذرّ رضى الله عنه في(356) قوله عزّ وجلّ: 'يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ' في حديث الرايات، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: تحشر أُمّتي على خمس رايات يوم القيامة:

راية مع عجل هذه الأمّة، فأقول: ما فعلتم بالثقلين؟ فيقولون(357): أمّا الأكبر فمزّقناه وحرقناه(358)،
وأمّا الأصغر فأبغضناه وعاديناه، فأقول: رِدُوا ظماءً مظمئين مسودّة وجوهكم.

ثمّ ترد عليّ راية فرعون هذه الأمّة، فأسألهم: ما فعلتم بالثقلين بعدي؟ فيقولون: أمّا الأكبر فخالفناه وعصيناه، وأمّا الأصغر فقاتلناه(359) وعاديناه، فأقول: رِدُوا ظماء مظمئين مسودّة وجوهكم.

"ثمّ ترد عَلَيَّ رايات سامريّ هذه الأمّة، فأقول: ما فعلتم بالثقلين بعدي؟ فيقولون: أمّا الأكبر فخالفنا وعصينا، وأمّا الأصغر فخالفنا وعادينا، فأقول: رِدُوا ظماء مظمئين مسودّة وجوهكم"(360).

ثمّ ترد عليَّ راية ذي(361) الثدية معها رؤوس الخوارج وآخرون(362)، فأسألهم(363): ما فعلتم بالثقلين؟ فيقولون: أمّا الأكبر "فخالفناه وعصيناه"(364)، وأمّا الأصغر فقتلناه(365) وتبرّأنا منه(366)، فأقول: رِدُوا ظماء مظمئين(367) مسودّة وجوهكم.

ثمّ ترد عليَّ راية إمام المتقين(368)، وخاتم الوصيّين، وسيّد المؤمنين، فأسألهم: ما فعلتم بالثقلين بعدي؟ فيقولون: أمّا الأكبر فأطعناه واتّبعناه، وأمّا الأصغر فوازرناه ونصرناه حتّى أهرقت دماؤنا، فأقول: رِدُوا رواء مرويين(369) مبيضّة وجوهكم(370).

ثمّ بشّر شيعته والموفين بعهده، فقال: 'وَأَمَّا الّذينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ'(371)، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: يا عليّ شيعتك بيض الوجوه يوم القيامة لا يمسّهم سوء، مغفور لهم ذنوبهم على مابهم من عيوب وذنوب، وأنت قائدالغرّ المحجّلين إلى الجنّة(372).

ثمّ جعل اتِّباعَ حُبِّ عليّ عليه السلام رضوانَ اللَّه(373)، واتّباعَ أعدائه سخطَ اللَّه(374)،  فقال: 'أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ'(375) وهو حبّ عليّ عليه السلام 'كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ' وهو حبّ فرعون وهامان(376).

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الهوامش ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1ـ ليست في 'أ' 'ج'.

2 ـ الفاتحة: 1.

3 ـ في 'ب': 'ثناؤه' بدل 'سناء اللَّه'.

4 ـ في 'أ': 'هول لمن'. وفي 'ب' 'ج': 'هو لمن'. والمثبت عن معاني الأخبار.

5 ـ انظر معاني الأخبار: 3/ باب معنى بسم اللَّه، وتفسير القمي 28: 1، والكافي 89: 1، وتفسير العياشي 36: 1/ الحديثين 19 - 18، والتوحيد: 230/ الحديث 3.

6 ـ الزخرف: 4.

7 ـ انظر مضافاً إلى ما مرّ مناقب ابن شهرآشوب 90 - 89: 3 عن الباقِرَين عليهما السلام، ومعاني الأخبار: 32 و36، وتفسير فرات: 52، وتأويل الآيات: 30 - 29، وتفسير العياشي 38: 1/ الحديث 25، وشواهد التنزيل 85 - 76: 1. وانظر المشارق: 216 و279.

8 ـ قال أميرالمؤمنين عليه السلام: أنا الكتاب المبين. "انظر المشارق: 305". وقد روي في تفسير الآية 59 من سورة الأنعام 'وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ' إلى قوله 'إِلّا فِي كِتَابٍ مُبينٍ'، أنّ الكتاب المبين هو الإمام المبين.

9 ـ ليست في 'أ' 'ج'.

10 ـ في مناقب ابن شهرآشوب 115: 3 قال 'وروي أنّه نزل فيه 'ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمَ' |التوبة: 36| وقوله: 'وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ' |البيّنة: 5|. وانظر تفسير الآية 30 من سورة الروم 'فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ'، فإنّ الفطرة التي هي الدين القيّم هي الإيمان باللَّه ورسوله والولاية.

11 ـ في 'أ': والصراط.

12 ـ انظر حديث الثقلين وألفاظه ففيه 'حبلان ممدودان' و'حبلان متّصلان' وغيرهما من العبارات، في جامع المقاصد 18: 9، ومختلف الشيعة 303: 6، والعمدة لابن البطريق: 83 و118، وشرح النهج 133: 9، والمجازات النبويّة للشريف الرضي: 216، وغيرها، وانظره مستوفى في المجلدات 3 - 1 من نفحات الأزهار، ونور الأمير: 279 - 262. وهو حديث متواتر.

13 ـ في 'ب': فالنعم الظاهرة الإسلام.

14 ـ ليست في 'ب'.

15 ـ ليست في 'أ' 'ب'.

16 ـ في 'أ' 'ج': عن أبي طلحة. وفي 'ب': عن ابن طلحة، والمثبت عن المصادر.

17 ـ في 'ب': سادات.

18 ـ انظر العمدة: 52/ الحديث 48، و281/ الحديث 455، و430/ الحديث 900، وأمالي الصدوق: 384/ المجلس 72 - الحديث 15، وشرح الأخبار 501: 2/ الحديث 4: 3 و 886/ الحديث 918، والغيبة للطوسي: 183/ الحديث 142، وكنز العمال 97: 12/ الحديث 34162، وطبقات المحدّثين باصبهان لعبداللَّه بن حبان 291: 2، وبشارة المصطفى: 329.

19 ـ انظر معاني الأخبار: 32/ الحديث 1.

20 ـ في 'ب': ثمّ جعل الصراط أهم أي دينهم.

21 ـ انظر معاني الأخبار: 36/ الحديث 8، وتفسير فرات: 52 - 51، ونهج الإيمان: 540 - 539.

22 ـ ليست في 'ب'.

23 ـ انظر تفسير العياشي 39 - 38: 1/ الحديث 28، وتفسير القمي 29: 1، وتأويل الآيات: 32، ومناقب ابن شهرآشوب 90: 3، وتفسير فرات: 52.

24 ـ ساقطة من 'ج'.

25 ـ انظر مجمع البيان 307: 10 و 86: 5، والاحتجاج: 77، وكتاب سليم: 93، واختيار معرفة الرجال 79: 1، والدرجات الرفيعة: 215، ومجمع الزوائد 216: 7، ومصنف عبدالرزاق 369: 11/ الحديث 20765، والمعجم الكبير للطبراني 39: 10/ الحديث 9882.

26 ـ انظر الطرائف: 380، وصحيح البخاري 151: 8، وصحيح مسلم 57: 8، وتحفة الاحوذي 339: 6، ومسند أبي داود الطيالسي: 289، والمصنّف لعبدالرزاق 369: 11/ الحديث 20764.

27 ـ في 'ب': فيه. وانظر قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: 'يا علي إنّك المبتلى والمبتلى بك' في مناقب الكوفي 555: 2/ الحديث 1067، واليقين: 426، وأمالي الطوسي: 479/ الحديث 1047، و499/ الحديث 1094، وفرائد السمطين 151: 1/ الحديث 114.

28 ـ بدلها في 'ب': يدخلون الجنّة.

29 ـ انظر العمدة: 211/ الحديثين 325 - 323، و212/ الحديث 331، ومناقب الكوفي 478: 2، وأمالي الطوسي: 256/ المجلس 9 - الحديث 54، ومناقب ابن شهرآشوب 53: 3، والطرائف: 68/ الحديث 77، والصراط المستقيم 61: 2، ومسند أحمد 160: 1، ومستدرك الحاكم 123: 3، وخصائص النسائي: 106، ومسند أبي يعلى 407: 1/ الحديث 534، وشواهد التنزيل 229: 2/ الحديث 862.

30 ـ في 'أ': أفرط بحُبّه.

31 ـ في 'أ' 'ج': والجاحد والحاسد.

32 ـ ليست في 'أ' 'ج'.

33 ـ في 'أ' 'ج': واللَّه.

34 ـ ليست في 'أ' 'ج'.

35 ـ انظر تفسير العياشي 44: 1/ الحديث 2، ومجمع البيان 75: 1، ومعاني الأخبار: 23/ الحديث 2، و24/ الحديث 4، ومناقب ابن شهرآشوب 100: 3.

36 ـ في 'ب': فالظاهر. وفي 'ج': فالباطن.

37 ـ في 'ب' 'ج': والظاهر.

38 ـ ليست في 'ب'.

39 ـ انظر البرهان للزركشي 174: 1، وجامع البيان 132: 1، والدر المنثور 23: 1، والتبيان 48: 1، وبحارالأنوار 11: 88.

40 ـ في 'ج': فواتح السور والقرآن.

41 ـ ليست في 'ج'. ثمّ في السمع ثالثاً.

42 ـ الواو ليست في 'أ'.

43 ـ في 'ب': الخلائق إلّا بالنطق.

44 ـ في 'أ': الصلاة في اليوميّة.

45 ـ ليست في 'ب'.

46 ـ في النسخ: ومجموع. والمثبت من عندنا.

47 ـ في 'أ': مقابلة.

48 ـ ليست في 'أ'.

49 ـ كذا في النسخ، وكأنّ صوابها 'وقد يكون ثمانية وعشرين يوماً'، أو أن تكون هذه الجملة ساقطة.

50 ـ في 'أ': مقابلة.

51 ـ علي وليّ اللَّه' ليست في 'ب' 'ج'. وانظر المشارق: 194 في أسرار العدد 12 وكيفيّة محاسباته.

52 ـ ليست في 'ب'.

53 ـ ليست في 'أ' 'ج'.

54 ـ فصلت: 12.

55 ـ في 'ب': الحق.

56 ـ ليست في 'أ' 'ج'.

57 ـ البقرة: 2 - 1.

58 ـ ليست في 'أ'.

59 ـ ليست في 'ب'.

60 ـ انظر تفسير القمي 30: 1، وتفسير العياشي 44: 1/ الحديث 1، ومناقب ابن شهرآشوب 350: 2، وتفسير الإمام العسكري: 67 - 66/ آخر الحديث 33، وتأويل الآيات: 35 - 33. وانظر المشارق: 218 و302.

61 ـ من عندنا أخذاً من معنى كلامه في المشارق: 302. مجاز.

62 ـ البقرة: 3.

63 ـ ليست في 'ب'.

64 ـ انظر تأويل الآيات: 33. وانظر المشارق: 302.

65 ـ قوله 'والصلاة' ليس في 'أ' 'ج'.

66 ـ انظر في أنّ أميرالمؤمنين عليه السلام هو الصلاة فيما رواه محمّد بن خالد البرقي بسنده عن الباقر عليه السلام في تفسير الآية 5 من سورة البيّنة 'وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ' حيث قال عليه السلام: الصلاة أميرالمؤمنين عليه السلام. انظر تأويل الآيات: 800، وعنه في البرهان 346: 8.

67 ـ انظر تفسير القمي 30: 1، ومعاني الأخبار: 23/ الحديث 2، وفيهما قول الإمام عليه السلام: 'وممّا علّمناهم ينبئون أو يبثّون'. وانظر المشارق: 302.

68 ـ البقرة: 4.

69 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 89 - 88/ الحديثين 48 - 46، وتأويل الآيات: 36 - 35، وفيهما قول الإمام عليه السلام: 'من دفع فضل أميرالمؤمنين على جميع مَن بعد النبي صلى الله عليه وآله فقد كذّب بالتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وسائر كتب اللَّه المنزلة، فإنّه ما نزل شي ء منها إلّا وأهمُّ ما فيه - بعد الأمر بتوحيد اللَّه والإقرار بالنبوّة - الاعتراف بولاية عليّ والطيّبين من آله'. وانظر المشارق: 302.

70 ـ في 'أ': أنّ حكم الآخرة آخرة آل محمّد.

71 ـ انظر التخريجات السالفة، والمشارق: 303.

72 ـ البقرة: 5.

73 ـ في 'أ': يعني به هذا.

74 ـ ليست في 'ب'.

75 ـ انظر تفسير الإمام العسكري 90/ الحديثين 50 - 49، وتأويل الآيات: 36. وانظر المشارق: 303.

76 ـ تقدّم تخريجه عن تفسير الإمام العسكري.

77 ـ ليست في 'ب'.

78 ـ في 'أ' 'ج': يعقد.

79 ـ الفتح: 11.

80 ـ البقرة: 8.

81 ـ البقرة: 9.

82 ـ في 'ب' 'ج': أكّدت.

83 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 111/ الحديث 58.

84 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 113/ الحديث 59.

85 ـ البقرة: 10.

86 ـ في 'ج': عليّاً.

87 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 117 - 114/ الحديث 60.

88 ـ في 'أ' 'ج': ثمّ جعل حبّه هدى.

89 ـ طه: 123.

90 ـ انظر الكافي342: 1/ الحديث 10، وتأويل الآيات: 315 - 314، وتفسير العيّاشي 222 - 221: 2/ الحديث 21، وفيه 'وأمّا قوله 'فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ' أي من قال بالأئمّة واتّبع أمرهم بحسن طاعتهم'.

91 ـ البقرة: 38.

92 ـ ليست في 'ج'.

93 ـ انظر تفسير العياشي 60: 1/ الحديث 29، ومناقب ابن شهرآشوب 55: 4، وتفسير الإمام العسكري: 224/ صدر الحديث 105، وفيه 'لا خوف عليهم حين يخاف المخالفون ولا هم يحزنون إذا يحزنون'. وانظر المشارق: 290.

94 ـ في النسخ: جعل.

95 ـ المؤمنون: 71.

96 ـ صرّح في التفاسير الواردة عن أهل البيت عليهم السلام لآيات أخرى أنّ عليّاً والأئمّة عليهم السلام هم الذكر، من ذلك الآية 124 من سورة طه 'وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً'. فقد روي عن ابن عبّاس أنّ معناها 'من ترك ولاية عليّ أعماه اللَّه وأصمّه عن الهدى'. انظر مناقب ابن شهرآشوب 117: 3. ومن ذلك تفسير الآية 29 من سورة الفرقان 'لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ' قال عليّ عليه السلام: أنا الذكر الذي ضُلَّ عنه. انظر الكافي 18: 8/ ضمن الحديث 4 وهو حديث طويل، وتفسير القمي 89: 2، والبرهان 455 - 454: 5 عن الباقر والصادق عليهما السلام. وانظر المشارق: 290.

97 ـ في 'أ': جعل.

98 ـ الأنبياء: 10.

99 ـ في 'ب': صونكم.

100 ـ انظر تأويل الآيات: 319. وانظر المشارق: 290.

101 ـ في 'أ': فمن أعرض عنه كافر.

102 ـ البقرة: 6.

103 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 91/ الحديث 51، وتأويل الآيات: 36، ومناقب ابن شهرآشوب 130: 1، عن تفسير الإمام العسكري: 96 - 92/ الحديث 52.

104 ـ البقرة: 7.

105 ـ قوله 'أن ينظروا' ليس في 'أ'.

106 ـ في النسخ 'عذاب أليم'، والمثبت بمقتضى ماقبلها.

107 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 111/ آخر الحديث 57. وقوله 'بتركهم ولايته' ليس في 'ج'.

108 ـ البقرة: 11.

109 ـ مابين المعقوفتين عن تفسير الإمام العسكري بالمعنى. انظر تفسير الإمام العسكري: 118/ الحديث 61، وتأويل الآيات: 42، ومناقب ابن شهرآشوب 174: 3.

110 ـ في 'أ' 'ج': عباده بالدين الذي محبّته منهم فقال.

111 ـ البقرة: 21.

112 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 135/ الحديث 68.

113 ـ البقرة: 22.

114 ـ عن المصدر بالمعنى.

115 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 150/ ضمن الحديث 75، وتأويل الآيات: 45 - 44.

116 ـ في 'ب': لأنّ.

117 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 150/ ضمن الحديث 75، وتأويل الآيات: 45.

118 ـ في 'أ' 'ب': التاجر.

119 ـ البقرة: 16.

120 ـ قوله 'بل خسروا' ليس في 'ب'.

121 ـ انظر تفسير الإمام العسكري عليه السلام: 127 - 125/ الحديث 64.

122 ـ ليست في 'ب'.

123 ـ البقرة: 27.

124 ـ ليست في 'أ'.

125 ـ انظر تفسير القمي 35: 1، وتفسير الإمام العسكري: 208 - 206/ الحديث 96.

126 ـ البقرة: 10.

127 ـ في 'أ' 'ج': ببغض علي. وفي 'ج': لأنّ الموالي لعدوّهم وإن زعم.

128 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 117/ آخر الحديث 60.

129 ـ في 'أ': أخبر.

130 ـ ليست في 'أ' 'ج'.

131 ـ البقرة: 25.

132 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 202/ ضمن الحديث 92، وتأويل الآيات: 47، وتفسير فرات: 54 - 53، وشواهد التنزيل 96: 1، وتفسير الحبري: 25.

133 ـ البقرة: 39.

134 ـ في 'أ': والذين كفروا بآياتنا وهم عترة النبي.

135 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 227/ آخر الحديث 106.

136 ـ ليست في 'أ'.

137 ـ في 'أ': لأنّ الموالي لأعدائهم وإن زعم.

138 ـ في 'ب': محبّهم.

139 ـ لم نعثر عليه بهذا النص. وفي الكافي 432: 1/ الحديث 91 بسنده عن أبي الحسن الماضي عليه السلام في قوله تعالى: 'ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا' برسالتك 'وَكَفَرُوا' بولاية وصيّك 'فَطُبِعَ' اللَّه 'عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ'.

140 ـ ليست في 'أ' 'ج'.

141 ـ البقرة: 25.

142 ـ مرّ تخريجه قبل قليل.

143 ـ البقرة: 37.

144 ـ في 'أ': به.

145 ـ انظر الكافي 305: 8/ ذيل الحديث 472، قال: 'سأله بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين صلّى اللَّه عليهم'، ومعاني الأخبار: 125/ الحديثين 2 - 1، وتفسير العياشي 60 - 59: 1/ الأحاديث 29 - 27، وتفسير الإمام العسكري: 224/ الحديث 105 و219/ الحديث 102، وأمالي الصدوق: 181، وتفسير فرات: 58 - 57.

146 ـ البقرة: 40.

147 ـ ليست في 'ب'.

148 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 227/ الحديث 107. وانظرتأويلها بشكل آخر في المشارق: 277.

149 ـ البقرة: 41.

150 ـ ساقطة من 'ب'.

151 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 228/ الحديث 108.

152 ـ ليست في 'ج'.

153 ـ انظر الكافي 357: 1، وتفسير العياشي 60: 1/ الحديث 30.

154 ـ البقرة: 50.

155 ـ ليست في 'أ' 'ج'.

156 ـ في 'ب': الأنبياء.

157 ـ ليست في 'أ' 'ج'.

158 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 423/ الحديث 121.

159 ـ البقرة: 41.

160 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 228/ الحديث 108.

161 ـ البقرة: 42.

162 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 230/ الحديث 110 - 109.

163 ـ ليست في 'ب' 'ج'.

164 ـ في 'ب' 'ج': وجعل ولايته احدى الكبر.

165 ـ البقرة: 45.

166 ـ في بحار الأنوار 2: 26 ضمن خبر طويل - رآه والد العلّامة المجلسي في كتاب عتيق جمعه بعض محدّثي أصحابنا، ورآه العلّامة المجلسي أيضاً في كتاب عتيق - روي عن محمّد بن صدقة، عن أبي ذر وسلمان، وفيه قول أميرالمؤمنين عليه السلام: 'نعم يا سلمان، تصديق ذلك قوله تعالى في الكتاب العزيز 'وَاسْتَعِينُوْا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ'، فالصبرُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله، والصلاة إقامة ولايتي، فمنها قال اللَّه تعالى 'وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ' ولم يقل 'وإنّهما'، لأنّ الولاية كبير حملها إلّا على الخاشعين، والخاشعون هم الشيعة المستبصرون'. وانظر مناقب ابن شهرآشوب 27: 2، وتفسير الحبري: 238/ الحديث 6، وتفسير الإمام العسكري: 238 - 237/ الحديثين 116 - 115. وانظر المشارق: 304.

167 ـ البقرة: 65. وانظر تفسير الإمام العسكري: 271 - 270/ الحديثين 138 - 137، وفيهما إشارة وإلماح إلى هذا المعنى الذي نقله المؤلّف.

168 ـ عن ابن مسعود في حديث طويل عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال فيه: مكتوب على العرش لا إله إلّا اللَّه، محمّد رسول اللَّه نبي الرحمة، وعلي مقيم الحجة، من عرف حق علي زكى وطاب ومن أنكر حقّه لعن وخاب. انظر مائة منقبة: 106/ المنقبة 50، والفضائل: 152، ومناقب الخوارزمي: 227، وكشف اليقين: 8.

169 ـ البقرة: 108.

170 ـ عن عبداللَّه بن عبّاس، عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: حبّ علي إيمان وبغضه كفر. انظره في عيون أخبار الرضا 84: 2/ باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من العلل - الحديث 30. وانظر الخصال: 496/ باب الثلاثة عشر - الحديث 5، وأمالي الصدوق: 81/ المجلس 20 - الحديث 1، ومناقب الكوفي 597: 2، والثاقب في المناقب: 236، ومختصر بصائر الدرجات: 216، ومائة منقبة: 70/ المنقبة 22، وكنز الفوائد: 185 و215، وسبل الهدى والرشاد 293: 11. وفي أمالي الطوسي: 106/ ضمن الحديث 15 من المجلس الرابع، روى بسنده عن ابن عبّاس، أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال له: والذي بعثني بالحق نبيّاً لا يقبل اللَّه من عبد حسنة حتّى يسأله عن حب علي بن أبي طالب - وهو تعالى أعلم - فإن جاء بولايته قبل عمله على ما كان منه، وإن لم يأت بولايته لم يسأله عن شي ء، ثمّ أمر به إلى النار... يابن عبّاس احذر أن يدخلك الشك فيه، فإنّ الشكّ في عليّ كفرٌ باللَّه تعالى.

171 ـ ليست في 'أ' 'ج'.

172 ـ البقرة: 121.

173 ـ في 'ب': أعدائه.

174 ـ ليست في 'أ'.

175 ـ انظر الكافي 85: 1/ الحديث 3، وتفسير العياشي 76: 1/ الحديث 83، وتأويل الآيات: 82.

176 ـ في 'أ' 'ب': أنزل.

177 ـ البقرة: 176.

178 ـ ليست في 'ب' 'ج'.

179 ـ في 'ب': ولاية علي.

180 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 587/ ضمن الحديث 352، حيث قال زين العابدين عليه السلام: 'هذه أحوال من كتم فضائلنا، وجحد حقوقنا وتسمّى بأسمائنا وتلقّب بألقابنا وأعان ظالمنا على غصب حقوقنا ومالأ علينا أعداءنا'.

181 ـ البقرة: 81. انظر تفسير الإمام العسكري عليه السلام: 305 - 304/ الحديث 147، وصدر الحديث 148، وأمالي الطوسي 374: 1.

182 ـ ليست في 'ب'.

183 ـ انظر ما رواه الكليني عن أحدهما عليهما السلام في الكافي 355: 1/ الحديث 82.

184 ـ البقرة: 90.

185 ـ ليست في 'ب' 'ج'.

186 ـ في 'أ': 'هذا الكتاب' بدل 'هكذا نزلت'. وانظر الكافي 345: 1/ الحديث 25، وتفسير العياشي 69: 1/ الحديث 70.

187 ـ ليست في 'أ' 'ج'.

188 ـ البقرة: 105.

189 ـ انظر تأويل الآيات: 81 نقلاً عن الحسن بن أبي الحسن الديلمي، وتفسير الإمام العسكري: 488/ الحديث 310. لأنّ الرحمة تختصّ بالمؤمن يوم القيامة وليس المؤمن إلّا من تولّاه، فليست الرحمة إلّا "لشيعته ولمن والاه.

190 ـ الأعراف: 40.

191 ـ ليست في 'أ'.

192 ـ والدليل عليه ما روي عن الباقر والصادق عليهما السلام من نزول هذه الآية في طلحة والزبير وجملهما. انظر تفسير القمي 230: 1، وتفسير العياشي 21: 2/ الحديث 40. وانظر عدم انفتاح أبواب السماء لأعداء أميرالمؤمنين وإن قُتل أحدهم في الجهاد، انظر ذلك في تفسير الإمام العسكري: 79 - 77/ الحديث 39.

193 ـ البقرة: 132. فعن الباقر عليه السلام: إلّا وأنتم مسلمون بولاية علي. انظر شرح الأخبار 236: 1، ومناقب ابن شهرآشوب 55: 4 و 115: 3 و 287: 2.

194 ـ الكافي 437: 1.

195 ـ البقرة: 138. وانظر في أنّ الصبغة هي ولاية أميرالمؤمنين عليه السلام، تفسير العياشي 81: 1/ الحديث 108، والكافي 344: 1/ الحديث 19، وتأويل الآيات: 85، وتفسير فرات: 62 - 61.

196 ـ في مناقب الكوفي 239: 1/ الحديث 153 بسنده عن الصادق عليه السلام، عن أبيه عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: لمّا أسري بي إلى السماء... وإنّ اللَّه عجن طينتي وطينة علي وطينة فاطمة من ماء الحيوان، ثمّ خلق اللَّه نوراً فقذفه، فأصابني وأصاب عليّاً وأصاب فاطمة وأصاب أهل ولايتنا، فمن أصابه ذلك النور هُدي لولاية علي، ومن لم يصب ذلك النور ضلّ عن ولاية علي. وانظر أحاديث الطينة والنور في بصائر الدرجات: 40/ الباب 10 - الحديث 3، والكافي 389: 1/ الحديث 2 من باب خلق أبدان الأئمّة وأرواحهم وقلوبهم، وشرح أصول الكافي 10: 8 و 394: 6، والمحتضر: 143 و164، وتأويل الآيات 773: 2 عن ابن بابويه في كتاب المعراج.

197 ـ في 'ب': من والاه غير مشرك.

198 ـ البقرة: 22.

199 ـ في 'ب': ندّاً.

200 ـ في 'ب': مثلاً.

201 ـ في 'ب': له.

202 ـ قوله 'حيث أنّه' ليس في 'ب' 'ج'.

203 ـ انظر تفسير الآية 165 من سورة البقرة 'وَمنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً'، حيث أنّ الأنداد هم فلان وفلان وفلان اتّخذهم أولياؤهم أئمّة من دون الإمام الذي جعله اللَّه للناس إماماً. انظر تفسير العياشي 91: 1/ الحديث 143، والكافي 305: 1/ الحديث 11، والاختصاص: 334، وتفسير الإمام العسكري: 579/ الحديث 341، وتأويل الآيات: 90 - 89.

204 ـ البقرة: 166.

205 ـ في 'أ' 'ج': انقطعوا.

206 ـ في الكافي 374: 1/ الحديث 11 بسنده عن الباقر عليه السلام في تفسير 'إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوْا'، قال عليه السلام: هم واللَّه يا جابر أئمّة الظلم وأشياعهم. وهو في الغيبة للنعماني: 131/ الحديث 12، والاختصاص: 334. وفي أمالي المفيد: 285 بسنده عن الصادق عليه السلام: ثمّ يأتي النداء من عند اللَّه جلّ جلاله: ألا من ائتمّ بإمام في دار الدنيا فليتبعه إلى حيث شاء ويذهب به، فحينئذٍ يتبرّأ الذين اتّبعوا من الذين اتّبعوا. وهو في أمالي الطوسي: 63/ الحديث 93، و99/ الحديث 153، والمحتضر: 83.

207 ـ في 'أ' 'ج': 'مقطوع في الضلال' بدل 'مقطوع من الرحمة'. وانظر أمالي الطوسي 61: 1، وأمالي المفيد: 285/ الحديث 3، والمصادر المذكورة أعلاه في تفسير الآية 165.

208 ـ ليست في 'ب'.

209 ـ البقرة: 189. انظر كونهم عليهم السلام هم الأبواب في الكافي 149: 1/ الحديث 2، وبصائر الدرجات: 75/ الحديث 1، والاحتجاج: 227، وتفسير العياشي 105: 1/ الحديث 211، ومجمع البيان 27: 2، وتفسير القمي 68: 1، وتفسير فرات: 64 - 63.

210 ـ في 'أ' 'ج': تبعنا.

211 ـ في 'ب': وصراطه وسبيله.

212 ـ انظر الكافي 184: 1/ الحديث 9، و193/ الحديث 2 'وفيه عن الصادق عليه السلام: الأوصياء هم أبواب اللَّه التي يؤتى منها ولولاهم ما عرف اللَّه'، والاحتجاج: 228 - 227، وبصائر الدرجات: 517/ الحديث 8، وتفسير فرات: 143/ الحديث 174، وتأويل الآيات: 182.

213 ـ في 'ب': في عبادة.

214 ـ في 'أ' 'ج': يوماً.

215 ـ في 'ب': ودعا إلى اللَّه.

216 ـ كلّ مابين المعقوفتين عن المصدرين.

217 ـ لفظ الجلالة ليس في 'أ' 'ج'.

218 ـ رواه المفيد في أماليه: 3 - 2/ المجلس 1 - الحديث 2 بسنده عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام، ونقله في تأويل الآيات: 93 - 92 عن رواية أبي عمر الزاهد بإسناده عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام أيضاً.

219 ـ في 'ج': أهل الأرض وأهل السماء.

220 ـ ليست في 'أ'.

221 ـ انظر تفسير الإمام العسكري: 127/ ضمن الحديث 64. وانظر قول النبي صلى الله عليه وآله: 'لا يجوز الصراط يوم القيامة إلّا من معه براءة من علي بن أبي طالب من النار' في تفضيل أميرالمؤمنين للمفيد: 30، والرياض النضرة 232: 3، وذخائر العقبى: 71، والصواعق المحرقة: 126، ومناقب ابن المغازلي: 119/ الحديث 156، و131/ الحديث 172، و289/ الحديث 242، ومناقب الخوارزمي: 31، وفرائد السمطين 292: 1/ الحديث 230، ومناقب ابن شهرآشوب 8 - 7: 2.

222 ـ البقرة: 197.

223 ـ قوله 'والتقوى' ليس في 'أ'.

224 ـ ليست في 'أ'.

225 ـ في 'أ': ولايته داراً فقال.

226 ـ يونس: 25.

227 ـ انظر مناقب ابن شهرآشوب 90: 3، وتأويل الآيات: 220 نقلاً عن نخب المناقب للحسين بن جبير، وتفسير فرات: 178 - 177، وشواهد التنزيل 347 - 346: 1. فحبّه الصراط المستقيم الواجب الاتّباع.

228 ـ البقرة: 208.

229 ـ قوله 'والسلم كافّة' ليس في 'ج' وكلمة 'كافّة' ليست في 'ب'.

230 ـ انظر الكافي 345: 1/ الحديث 29، وأمالي الطوسي 306: 1، وينابيع المودّة: 250، وتفسير فرات: 66، وتفسير الإمام العسكري: 626/ الحديث 366، ومختصر بصائر الدرجات: 64، وتفسير العيّاشي 121: 1/ الأحاديث 298 295. وانظر المشارق: 189.

231 ـ ليست في 'ب'.

232 ـ انظر تفسيرالعياشي 121: 1/ الحديث 300، ومناقب ابن شهرآشوب 116: 3، ونهج الإيمان: 540.

233 ـ ليست في 'ب'.

234 ـ البقرة: 211.

235 ـ ليست في 'أ'.

236 ـ انظر تفسير الآية 28 من سورة إبراهيم 'أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ'، ففي الكافي 169: 1/ الحديث 1 بسنده عن أميرالمؤمنين عليه السلام قال: 'ما بال أقوام غيّروا سنّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعدلوا عن وصيّه، لا يتخوّفون أن ينزل بهم العذاب؟! ثمّ تلا هذه الآية، ثمّ قال: نحن النعمة التي أنعم اللَّه بها على عباده، وبنا يفوز من فاز يوم القيامة'.

وفي الكافي أيضاً 169: 1/ الحديث 4 بسنده عن الصادق عليه السلام: قال: 'عَنَى بها قريشاً قاطبة، الذين عادوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ونصبوا له الحرب وجحدوا وصيّة وصيّه'. وانظر في تفسير هذه الآية تفسير العياشي 246: 2/ الحديثين 23 و24، ومناقب ابن شهرآشوب 120: 3 و 309 - 308: 4، وتفسير القمي 371: 1، وتأويل الآيات: 250 - 249.

وانظر تفسير الآية 83 من سورة النحل 'يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ'، في الكافي 354: 1/ الحديث 77، وتفسير العياشي 287: 2/ الحديث 55، ومناقب ابن شهرآشوب 8: 3 و120.

237 ـ روى الطبري في بشارة المصطفى: 196 بسنده عن الإمام الحسن عليه السلام، فيه قوله: فلمّا نزلت هذه الآية 'يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ' قال يوم غدير خم: من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه، اللهمّ والِ من والاه وعادِ من عاداه، فوقع في قلوبهم ما وقع، وتكلّموا فيما بينهم سرّاً، حتّى قال أحدهما لصاحبه: من يلي بعد النبي؟ ومَن يلي بعدك هذا الأمر؟ لا نجعلها في أهل بيت أبداً، فنزل قوله تعالى 'وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِمَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ'.

238 ـ التحريم: 4.

239 ـ ليست في 'أ' 'ب'.

240 ـ في 'ب': وأمان.

241 ـ كَونُ علي عليه السلام هو صالح المؤمنين من المسلّمات والمشهورات، وهو مروي في كتب الفريقين. انظر تفسير القمي 376: 2 و377، وتأويل الآيات: 675 - 673 وقال: إنّ محمّد بن العبّاس أورد اثنين وخمسين حديثاً في ذلك من طريق العام والخاص، وأمالي الصدوق: 35/ الحديث 4، ومناقب ابن شهرآشوب 94: 3، وتفسير فرات: 491 - 489 وفيه عشرة أحاديث، وكفاية الطالب: 138، ومناقب ابن المغازلي: 269، وتفسير ابن كثير 389: 4، وفتح الباري 27: 13، وشواهد التنزيل 347 - 341: 2 وفيه عشرة أحاديث، وتفسير الثعلبي 348: 9، وتفسير القرطبي 189: 18، وغيرها من المصادر.

242 ـ ليست في 'ب'. وانظر هذا الحديث القدسي في أمالي الطوسي: 353/ المجلس 12 - الحديث 69، وعيون أخبار الرضا 136: 2/ الباب 38 - الحديث 1، ومناقب ابن شهرآشوب 122: 3، وشواهد التنزيل 170: 1. وانظره في مشارق أنوار اليقين: 51.

243 ـ البقرة: 256.

244 ـ في 'ب': 'وهو ولايته' بدل 'فالعروة الوثقى ولايته'.

245 ـ انظر الكافي 12: 2/ الحديث 1، ومعاني الأخبار: 368/ الحديث 1، وأمالي الصدوق: 165/ الحديث2، وعيون أخبار الرضا 63: 2/ الحديثين 217 - 216، ومختصر بصائر الدرجات: 89، ومناقب ابن شهرآشوب 5: 4 و 93: 3، ومائة منقبة: 149/ المنقبة 81، ومناقب الخوارزمي: 24، وينابيع المودّة: 259 و445، وتأويل الآيات: 102 - 101 نقلاً عن نهج الإيمان: 546 - 545. وانظر المشارق: 274.

246 ـ انظر الكافي 307: 1/ الحديث 3، وتفسير العياشي 159 - 158: 1/ الأحاديث 463 - 461. وقال السيّد شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات: 102 بعد أن نقل رواية عن الرضا عليه السلام في أنّ عليّاً عليه السلام هو العروة الوثقى: إذا عرفت ذلك فاعلم أنّه قد تقدّم في صدر الكتاب |في ص22 منه| أنّ الطاغوت كناية عن عدوّ آل محمّد عليهم السلام، وصحّ من هذا التأويل أنّ الذي يكفر بالطاغوت - وهو العدوّ المبين - ويؤمن باللَّه فقد استمسك بالعروة الوثقى، وهي حبّ أميرالمؤمنين وآله الطيّبين.

247 ـ في 'ج': 'لشيعته' بدل 'لشيعة علي'.

248 ـ البقرة: 257.

249 ـ ليست في 'أ' 'ب'.

250 ـ انظر الكافي 307: 1/ الحديث 3، وتفسير العياشي 158: 1/ الحديث 461، والغيبة للنعماني: 132/ الباب 7 ففيهما قول الصادق عليه السلام لعبداللَّه بن أبي يعفور: أما تسمع لقول اللَّه 'اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ' يخرجهم من ظلمات الذنوب إلى نور التوبة والمغفرة لولايتهم كلّ إمام عادل من اللَّه. وانظر زيادة توضيحٍ في تأويل الآيات: 103.

251 ـ في 'ج': 'عن ولايته' بدل 'عن ولاية علي'.

252 ـ في 'ب' 'ج': لأنّ حبّه الإيمان.

253 ـ ليست في 'أ' 'ج'.

254 ـ في 'ب': وفرعون.

255 ـ في تأويل الآيات: 22 - 21 نقل رواية عن الشيخ الطوسي بسنده عن داود بن كثير، عن الصادق عليه السلام، وفيها قوله عليه السلام: وعدوّنا في كتاب اللَّه عزّ وجلّ الفحشاء والمنكر والبغي، والخمر والميسر، والأنصاب والأزلام، والأصنام والأوثان، والجبت والطاغوت، والميتة والدم ولحم الخنزير، يا داود إنّ اللَّه خلقنا فأكرم خلقنا... وجعل لنا أضداداً وأعداءً... وسمّى أضدادنا وأعداءنا في كتابه وكنى عن أسمائهم، وضرب لهم الأمثال في كتابه في أبغض الأسماء إليه وإلى عباده المتقين.

وانظر تفسير الآية 90 من سورة النحل 'إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ'، حيث سمّى الباري سبحانه وتعالى أعداء آل محمّد بالفحشاء والمنكر والبغي. انظر تفسير العياشي 289 - 288: 2/ الأحاديث 63 - 59، وتأويل الآيات: 264 نقلاً عن الحسن بن أبي الحسن الديلمي بإسناده عن الباقر عليه السلام، وتفسير القمي 388: 1.

256 ـ ليست في 'ب' 'ج'.

257 ـ ليست في 'ب'.

258 ـ في مناقب ابن شهرآشوب 98: 3 عن الباقر عليه السلام في قوله: 'وَالَّذينَ كَفَرُوا' بولاية علي بن أبي طالب 'أَوْليَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ' نزلت في أعدائه ومن تبعهم، أخرجوا الناس من النور، والنور ولاية علي، فصاروا إلى ظلمة ولاية أعدائه. وانظر ما تقدّمت الإشارة إليه من رواية عبداللَّه ابن أبي يعفور عن الصادق عليه السلام، ومناقب ابن شهرآشوب أيضاً 129: 3.

259 ـ البقرة: 269.

260 ـ انظر معنى هذه الرواية بألفاظ قريبة مرويّة عن الباقر والصادق عليهما السلام في الكافي 142: 1/ الحديث 216: 2 و 11/ الحديث 20، وتفسير العياشي 171 - 170: 1/ الأحاديث 499 - 497، وتفسير القمي 92: 1.

261 ـ في 'أ' 'ج': مكان. النبيّين.

262 ـ البقرة: 274.

263 ـ انظره بهذا السند في تفسير الثعلبي 279: 2، وأسباب النزول للواحدي: 58، ومعاني القرآن للنحاس 305: 1، ومناقب ابن المغازلي: 280، ومجمع البيان 204: 2. وقال الطبرسي في مجمع البيان: 'وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام'، وانظر الاختصاص: 150، ومناقب ابن شهرآشوب 84: 2، وتفسير فرات: 73 - 70.

264 ـ البقرة: 30.

265 ـ شطب عليها في 'ج' وكتب فوقها 'أربعة' وأضيف فوق السطر هارون بعد داود.

266 ـ نقله ابن طاووس في اليقين: 411 عن تفسير الحافظ محمّد بن مؤمن بسنده عن علقمة عن ابن مسعود. ونقله ابن شهرآشوب في مناقبه 77: 3 عن تفسيري أبي عبيدة وعلي بن حرب الطائي، كلاهما عن ابن مسعود. وفي كتاب مائة منقبة: 125/ المنقبة 59 روى عن علي عليه السلام قوله: من لم يقل إنّي رابع الخلفاء الأربعة فعليه لعنة اللَّه، وأوضح الصادق عليه السلام ذلك قائلاً: نعم، قال اللَّه تعالى 'وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً' فكان آدم أوّل خليفة للَّه، و'يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ' فكان داود الثاني، وكان هارون خليفة موسى في قوله تعالى 'اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ'، وعليّ خليفة محمّد صلى الله عليه وآله. وانظر مثله في مناقب ابن شهرآشوب 78: 3.

267 ـ في 'ب': ابن صورته وأبو معناه. وفي 'ج': ابن صورته وأب معناه.

268 ـ ليست في 'ب'.

269 ـ في البحار 281: 26/ الحديث 27 عن بصائر الدرجات بسنده عن حذيفة بن أسيد، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: ما تكاملت النبوّة لنبيّ في الأظلة حتّى عرضت عليه ولايتي وولاية أهل بيتي ومثلوا له فأقروا بطاعتهم وولايتهم.

270 ـ قوله 'والأظلّة' ليس في 'ب'.

271 ـ في 'ب': تنصت.

272 ـ الأعراف: 172.

273 ـ انظر تفاصيل أخذ الميثاق في الكافي 340: 1/ الحديث 4 و366/ الحديث 5: 2 و 6/ الحديث 2 و6/ الحديث 1 و8/ الحديث 1 و9/ الحديث 3 و10/ الأحاديث 504: 5 و 4 - 1/ الحديث 4، والتوحيد: 330/ الحديث 9، وتفسير القمي 247 - 246: 1، والمحاسن: 242/ الحديث 229، وبصائر الدرجات: 83/ الباب 7 - الحديث 6، وأمالي الطوسي 90: 2، وخصائص أميرالمؤمنين للرضي: 87، والخصال: 308/ الحديث 84، وتفسير العياشي 44 - 40: 2/ الأحاديث 117 - 103، والثاقب في المناقب: 567. وغيرها.

274 ـ آل عمران: 2 - 1.

275 ـ ليست في 'ب' 'ج'.

276 ـ ليست في 'ج'.

277 ـ البقرة: 2 - 1.

278 ـ تقدّم تخريجها في أوّل سورة البقرة.

279 ـ انظر تفسير الآية 43 من سورة الرعد 'قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ' فإنّ الذي عنده علم الكتاب هو عليّ عليه السلام. انظر الكافي 179: 1/ الحديث 6 و200/ الحديث3، وبصائر الدرجات: 212 - 209، وتفسير القمي 367: 1، وأمالي الصدوق: 453، وتفسير العياشي 236: 2 بعدّة أسانيد، وروضة الواعظين: 118، ومناقب ابن شهرآشوب 37 - 36: 2، ومناقب ابن المغازلي: 314، وتفسير الثعلبي 303: 5، وزاد المسير 252: 4، وتفسير القرطبي 336: 9، وشواهد التنزيل 401: 1.

280 ـ في 'ب' 'ج': المكنوز.

281 ـ في 'أ': فانظروني.

282 ـ في 'ب' 'ج': فحرّفوا. وقد وردت الرواية بكلّ منهما، ففي الخصال: 175 'حرّقوا' وفي بصائر الدرجات: 434 - 433 'حرّفوا'.

283 ـ في 'ب': وأمّا آل محمّد.

284 ـ انظر بصائر الدرجات: 434 - 433، والخصال: 175، ومقتل الحسين للخوارزمي 85: 2، ودلائل الصدق 405: 3 نقلاً عن كنز العمّال 46: 6.

285 ـ آل عمران: 31.

286 ـ في 'أ': 'فأمّا معنى قوله فاتّبعوني فقد اتّبعوه والمراد بهم اتبعوني'. ومثله في 'ج' لكن فيها: والمراد به.

287 ـ انظر الكافي 13: 8/ الحديث 1 و128/ الحديث 98، وتفسير العياشي 190: 1/ الأحاديث 28 - 25، وتفسير فرات: 430، وبشارة المصطفى: 88.

288 ـ لفظ الجلالة ليس في 'أ'.

289 ـ قوله 'وحبّه' ليس في 'أ' 'ج'.

290 ـ في 'أ': بنافعة.

291 ـ ليست في 'أ'.

292 ـ في 'ب': منها. وفي 'ج': منهما.

293 ـ انظر علل الشرائع: 140/ الباب 117 - الحديث 3، وأمالي الصدوق: 275 - 274/ المجلس 54 - الحديث 9، وروضة الواعظين: 271، ومناقب الكوفي 134: 2/ الحديث 619، ومجمع الزوائد 88: 1/ باب فيمن حبّهم إيمان، والمعجم الكبير للطبراني 75: 7، والأوسط 59: 6، ونظم درر السمطين: 233، وكنز العمّال 41: 1/ الحديث 93.

294 ـ انظر أسد الغابة 31: 4، وبشارة المصطفى: 277/ الجزء 11 - الحديث 7، وبحار الأنوار 78: 40 عن ابن شيرويه الديلمي.

295 ـ آل عمران: 7.

296 ـ ليست في 'أ' 'ب'.

297 ـ انظر الكافي 343: 1/ الحديث 14، وتفسير العيّاشي 185: 1/ الحديث 2 بسنديهما عن الصادق عليه السلام. وانظره في مناقب ابن شهرآشوب أيضاً 454: 4.

298 ـ ليست في 'ب' 'ج'.

299 ـ نفس المصدرين السالفين مع المناقب.

300 ـ ليست في 'ب' 'ج'.

301 ـ في 'أ' 'ج': وعترته الصلاة عن عباده.

302 ـ آل عمران: 33.

303 ـ آل عمران: 34.

304 ـ في 'ب': وآل عمران أسرة.

305 ـ رواه الشيخ الطوسي - عن ابن عبّاس عن أميرالمؤمنين عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - كما نقل ذلك عنه شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات: 113 - 112.

وانظر ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام في تفسير هاتين الآيتين في أمالي الطوسي 306: 1، وتفسير القمي 100: 1، ومجمع البيان 278: 2، وعيون أخبار الرضا 208: 1/ الحديث 1، وغيبة النعماني: 187، وبصائر الدرجات 65: 1/ الباب 23 - الحديث1، والمحاسن: 152، وتفسير العياشي 193 - 191: 1/ الأحاديث 35 - 29، وتفسير فرات: 83 - 78، وشواهد التنزيل 118: 1/ الحديث 165. وانظر المشارق: 189.

306 ـ في 'ب': الحجج على خلقه فقال.

307 ـ آل عمران: 61.

308 ـ ليست في 'ب'.

309 ـ هذا المطلب ممّا تصافقت وتصادقت عليه مصادر الفريقين. انظر أمالي الطوسي 163: 2 و 313: 1 و177، والاختصاص 56 و112، وأمالي الصدوق: 423/ الحديث 1، وعيون أخبار الرضا 78: 1/ الحديث 9، وتفسير العياشي 200 - 199: 1/ الأحاديث 59 - 54، وتفسير فرات: 90 - 85، وصحيح مسلم 1871: 4/ الحديث 32، ومسند أحمد 185: 1، ومناقب الخوارزمي: 59، ومناقب ابن المغازلي: 263، وتفسير الثعلبي 85: 3. وانظر المشارق: 191.

310 ـ في 'أ' 'ج': أبناؤه.

311 ـ آل عمران: 77.

312 ـ في 'ب' 'ج': إمامة ليست له ومن.

313 ـ الرواية عن الصادق عليه السلام هكذا: 'ثلاثة لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم: من ادّعى إمامة من اللَّه ليست له، ومن جحد إماماً من اللَّه، ومن قال: إنّ لفلان وفلان وفلان في الإسلام نصيباً'. انظر تفسير العياشي 201: 1/ الحديثين 65 - 64، والكافي 373: 1.

314 ـ في 'أ': واقتدى.

315 ـ آل عمران: 8.

316 ـ في 'ب' 'ج': بحبّه.

317 ـ تأويل هذه الآية الشريفة مبنيّ على تتمّة تأويل الآية 7 من هذه السورة - وقد مرّت - حيث أنّ الآيات المحكمات هم الأئمّة، والمتشابهات هم فلان وفلان وفلان 'فَأَمَّا الّذينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ' أصحابهم وأهل ولايتهم 'فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ' انظر تخريجاتها فيما سلف. فالزيغ هو ترك الأئمّة، والرحمة هي عدم الزيغ، وهي محبّتهم وولايتهم عليهم السلام.

318 ـ في 'أ': أشهد.

319 ـ الواو ليست في 'أ' 'ج'.

320 ـ إشارة إلى الآيتين 19 - 18 من سورة آل عمران، 'شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إلهَ إلّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمَاً بِالْقِسْطِ لا إلهَ إلّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ'.

فأمّا أنّ أولي العلم هم الأئمّة، فانظره في بصائر الدرجات: 56/ الباب 19 - الحديث 28، وتفسير العياشي 189 - 188: 1/ الحديثين 19 - 18، ومختصر بصائر الدرجات: 67، وتفسير فرات: 78 - 77.

وأمّا أنّ الإسلام هو الإيمان والتسليم لعليّ بالولاية، فانظره في تفسير العياشي 189: 1/ الحديثين 22 - 21، ومناقب ابن شهرآشوب 114: 3، وتفسير القمي 100 - 99: 1.

321 ـ في 'ب': متى.

322 ـ 'أمّا' ليست في 'أ' 'ج'.

323 ـ في 'أ': توالاه.

324 ـ ليست في 'أ'.

325 ـ في 'ب': عباده أنّه يحبّ علي.

326 ـ آل عمران: 31.

327 ـ رواه في المشارق: 295 عن السدي عن ابن عبّاس في صدر حديث طويل.

328 ـ في 'أ': من.

329 ـ انظر الكافي 13: 8/ الحديث 1 و72/ الحديث 29، الأوّل عن الصادق عليه السلام والثاني عن الباقر عليه السلام.

330 ـ آل عمران: 32.

331 ـ يؤكّد ذلك قوله تعالى: 'أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ'. فانظر تفسيرها، في سورة النساء فسيأتي. وانظر في هذه الآية - الآية 32 من آل عمران - ما في تحف العقول: 128.

332 ـ كأنّه يريد ذيل الآية المباركة، وهو قوله 'فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الكافِرِينَ'. ولا تخلو النسختين في هذا المقام من ارتباك.

333 ـ آل عمران: 57.

334 ـ ليست في 'ج'.

335 ـ انظر مناقب ابن شهرآشوب 454: 4، ففيه: 'أبو الورد، عن أبي جعفر عليه السلام 'وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ'... الآية، لآل محمّد'. وهي في الآية 173 من سورة النساء، وقد جاء بها الحافظ رجب البرسي هنا لكمال الملائمة بين الآيتين.

336 ـ آل عمران: 58.

337 ـ انظر تفسير الصافي 342: 1. إنّ المؤمن لا يضيع إيمانه.

338 ـ البقرة: 105. وفي الآية 74 من سورة آل عمران 'يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُوالْفَضْلِ الْعَظِيمِ'.

339 ـ في 'ج': على أميرالمؤمنين. وانظر تفسير الإمام العسكري: 489 - 488/ الحديث 310، وتأويل الآيات: 81 نقلاً عن الحسن بن أبي الحسن الديلمي. وانظر في آل عمران ما رواه في بشارة المصطفى: 30.

340 ـ آل عمران: 97.

341 ـ العنكبوت: 67.

342 ـ في 'أ': في الدنيا والآخرة بحبّه.

343 ـ في 'أ': الشياطين.

344 ـ انظر الكافي 545: 4/ الحديث 25، وعلل الشرائع: 451/ الباب 206 - الحديث 1، وتفسير العيّاشي 213: 1/ الحديثين 106 و107.

345 ـ في 'أ': الشياطين.

346 ـ آل عمران: 103.

347 ـ قوله 'أميرالمؤمنين' ليس في 'أ'.

348 ـ انظر في أنّ عليّاً والأئمّة والولاية هم حبل اللَّه، في تفسير القمي 108: 1، والغيبة للنعماني: 25 و26، وأمالي الطوسي 278: 1، وخصائص أميرالمؤمنين عليه السلام للرضي: 56، وتفسير العياشي 217: 1/ الحديثين 122 و123، ومناقب ابن شهرآشوب 96: 3، وتأويل الآيات: 123 - 122، وتفسير فرات: 91 - 90، والصواعق المحرقة: 151، وينابيع المودّة: 119 و274، وشواهد التنزيل 169 - 168: 1. وانظر التحف في توثيقات الطرف: 411 - 408.

349 ـ في 'ب' 'ج': نعته.

350 ـ في 'أ': وما عداه.

351 ـ آل عمران: 106.

352 ـ ليست في 'أ'.

353 ـ ليست في 'ج'.

354 ـ انظر مناقب ابن شهرآشوب 217: 3 نقلاً عن تفسير الفلكي.

355 ـ للقاضي محمّد بن أحمد بن الجنيد، أبي علي الإسكافي، الثقة الجليل، المعاصر للكليني. انظر: الذريعة 202: 15، ورجال النجاشي: 388، وفيهما 'الظلامة لفاطمة عليها السلام'. وفي 'ج': خلافة الفاطميّة.

356 ـ ليست في 'أ'.

357 ـ في 'أ': فتقول. وفي 'ج': فيقول.

358 ـ في 'ب': 'فمزّقنا وحرّقنا' دون الهاء، وكذلك في كلّ الموارد المشابهة الآتية.

359 ـ في 'أ' 'ج': فخالفناه.

360 ـ ساقط من 'أ' 'ج'.

361 ـ ليست في 'أ'.

362 ـ في النسخ: وآخرين.

363 ـ في 'ب': فأقول.

364 ـ في 'ب': فمزّقناه.

365 ـ في 'أ' 'ج': فمزّقناه.

366 ـ قوله: 'وتبرّأنا منه'، ليس في 'ب'.

367 ـ ليست في 'ج'.

368 ـ في 'ج': إمام الثقلين.

369 ـ في 'أ' 'ج': ردوا مبرورين مبيضّة.

370 ـ انظر حديث الرايات كلّه أو بعضه في تفسير القمي 110 - 109: 1، وتفسير فرات: 92، واليقين: 211 - 210 و277 - 275 و281 - 279 و330 - 329 و366 - 363 و409 - 408 و433 - 432 و447 - 443، وكفاية الطالب: 76، وتفسير فرات: 92، ومجمع الزوائد: 131: 9، وكنوز الحقائق: 188، ومستدرك الحاكم 136: 3. وانظر التحف في توثيقات الطرف: 597 - 587.

371 ـ آل عمران: 107.

372 ـ أمّا كون شيعته بيض الوجوه يوم القيامة فقد تقدّم آنفاً.

وانظر قوله صلى الله عليه وآله: 'يا علي شيعتك مغفور لهم على ما كان فيهم من ذنوب وعيوب' في أمالي الصدوق: 23/ المجلس 4 - الحديث 8، وروضة الواعظين: 296، ومشكاة الأنوار: 151، وبشارة المصطفى: 42/ الحديث 31، و256/ الحديث 59، وجواهر العقدين: 218/ الذكر الثامن.

وأمّا قوله صلى الله عليه وآله لعليّ عليه السلام: 'أنت قائد الغرّ المحجلين'، فانظره في أمالي الصدوق: 252/ المجلس 50 - الحديث 14، وبشارة المصطفى: 96 و161، ومناقب ابن شهرآشوب 254: 2.

373 ـ في 'ب' 'ج': رضوانه.

374 ـ في 'ب' 'ج': سخطه.

375 ـ آل عمران: 162.

376 ـ انظر الكافي 356: 1/ الحديث 84، وتفسير العياشي 229: 1/ الحديث 167، وتأويل الآيات: 129.