سورة محمد

 

ثمّ إنّ اللَّه تعالى قسم سورة محمّد صلى الله عليه وآله نصفين: آية "في محبّيه"(1)، وآية في أعدائه(2)، فقال في مفتتح السورة: 'الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ' وهو حبّ عليّ بن أبي طالب 'أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ' يعني أحبطها لأنّها ما وقعت على ما(3) أمر اللَّه به فهي حابطة(4).

ثمّ قال: 'ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ'(5) في عليّ 'فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ'(6) لأنّ الأعمال بغير سجلّ الولاية حابطة.

ثمّ جعل قلوب أعدائه عمياً(7) ببغض عليّ(8)، فقال: 'أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ'(9).

ثمّ زاد محبّيه هدى، فقال: 'وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا'(10) يعني إلى ولايته 'زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ'(11).

ثمّ جعل من آذى ذرّيّته وقاتلهم(12) ملعوناً بقطع الرحم، فقال: 'فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ'(13) هذه خاصّة في معاوية لعنه اللَّه، ثمّ قال: 'وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ' هذه خاصّة في يزيد لعنه اللَّه، الذي قتل الحسين عليه السلام وقطع رحم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولم يخشَ اللَّه(14) في قتل ذرّيّة نبيّه(15)، فلعنه اللَّه بفعله وأمر بلعنه، فقال: 'أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ'(16) لأنّهم قتلوا ريحانة رسول اللَّه وسبطه(17).

ثمّ ذكر حال من تولّى عنه، فقال: 'إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى'(18) بمخالفة عليّ بعد النبي يعني(19) بعد ما أمرهم اللَّه ورسوله من اتّباع عليّ ونهاهم عن مخالفته فخالفوه وعصوا(20) اللَّه ورسوله(21).

ثمّ قال: 'ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ'(22) من معاداة أعدائه وموالاة أوليائه 'وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ' لأنّ رضوان اللَّه على العباد بحبّ آل محمّد 'فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ' حيث تولّوا عن الحقّ بعد ما عرفوه(23).

"ثمّ بالغ في التأكيد والتهديد في ذمّ أعدائه، فقال: 'إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ'(24) وهو حبّ عليّ 'وَشَاقُّوا الرَّسُولَ' في عليّ 'مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى' بِالحَضِّ البيّن(25) والنصّ الجلي من اللَّه والنبي 'لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً' بعصيانهم 'وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ' التي ظنّوا أنّها تنفعهم بغير الولاية، فما يجدوها يوم القيامة إلّا خسارا"(26).

ثمّ ذكر المؤمنين وخوّفهم، فقال: 'يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ'(27) فيما أمركم به من حبّ عليّ 'وَلاَ تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ' بترك الولاية؛ فإنّ من تركها لا عمل له يوم القيامة وإن كثرت صلاته وصيامه(28).

ثمّ ذكر أنّ(29) الذين كفروا بولاية عليّ لا تنالهم المغفرة ولا تلحقهم الشفاعة، فقال: 'إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ'(30) وهو حبّ عليّ 'ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ' بالولاية "'فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ'، لأنّ الغفران إنّما يقع للمؤمنين(31)، ولا إيمان إلّا بالولاية"(32)، فلا غفران إلّا للمؤمن(33) الموالي(34).

 

سورة الفتح

 

ثمّ أنزل في سورة الفتح فقال: 'إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ'(35) يعني يوم الغدير في إمامة عليّ 'إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ' لأنّ نصب الولي من(36) اللَّه، فمن بايعه فقد بايع(37) اللَّه 'يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ' "لأنّ الولي يد اللَّه"(38)
ثمّ قال: 'فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ' يعني في بيعة الإمام(39) الحقّ 'فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرَاً عَظِيماً' يوم القيامة(40).

ثمّ(41) أبان عن شأنه في آخر سورة الفتح كما أبان في أوّلها، وذكر أنّ الأعمال لا تنفع إلّا بالإيمان، فقال: 'مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ'(42) وهو حبّ عليّ 'تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً' ذكر(43) صلاتهم 'يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً' "ذكّر بأنّهم يبتغون رضوان اللَّه"(44) 'سِيَماهُمْ فِي وُجُوهِهِم' ذكر خواصّهم التي بها يعرفون 'مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ' ذكر أنّهم مذكورون في الكتب المنزلة 'كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ'. ذكر هذه الصفات كلّها(45).

وقال: فاعلم أنّ المعنيَّ بقوله 'وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ' هو أميرالمؤمنين عليه السلام، لأنّ هذه الصفات المذكورة لا توجد إلّا فيه... وقد ورد من طريق العامّة أنّ بعض هذه الصفات فيه، وذكر البعض يستلزم ذكر الكلّ؛ لأنّ الآيات بعضها مرتبط ببعض، وهي ختام السورة.

فالأوّل ما نقله ابن مردويه الحافظ وأخطب خوارزم قال: قوله تعالى: 'تَرَاهُمْ رُكَّعَاً سُجَّدَاً' نزلت في عليّ بن أبي طالب، ومثله روي عن الكاظم عليه السلام.

وقوله 'فَاسْتَوى عَلَى سُوقِهِ' نقل ابن مردويه عن الحسن، قال: استوى الإسلام بسيف عليّ عليه السلام. وانظر ما تقدّم في هذه الآية.

ثمّ ذكر أنّهم لا ينالهم حظّ في الآخرة إلّا بالإيمان، فقال: 'وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً' وإذا كانوا مع الرسول ينصرونه وهم أشدّاء على الكفر، يصلّون ويواظبون على الطاعات، ثمّ لم يسمّهم بعد هذه الطاعات مؤمنين ولم يَعِدْهُمْ بها في الآخرة وعداً إلّا بحبّ عليّ وعترته، وإذا آمنوا به كان لهم في الآخرة المغفرة والأجر العظيم(46).

 

 

سورة الحجرات

 

ثمّ قال في سورة الحجرات حكاية عن قومه، فقال: 'يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لاَ تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلاَمَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ'(47) يعني بعليّ 'إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ' في حبّكم وإيمانكم(48).

 

 

سورة ق

 

ثمّ جعل له الحكم يوم القيامة مع نبيّه، فقال: 'وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ'(49) السائق عليّ والشهيد محمّد صلى الله عليه وآله(50).


 

سورة النجم

 

ثمّ أمر نبيّه أن يعرض عمّن تولّى عن حبّ عليّ طمعاً في الدنيا، فقال: 'فَأَعْرِضْ عَمَّنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا'(51) والذكر عليّ(52) .

ثمّ وبّخ أعداءه، فقال: 'إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ'(53) وهو الولاية 'وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى'(54).

 

 

سورة الرحمن

 

ثمّ جعل حبّه ميزان العباد يوم القيامة، فقال: 'وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ'(55) أي لا تبخسوا الإمام حقّه "من الطاعة والولاية، فمن يبخس الإمام حقّه"(56) فلا ميزان له يوم القيامة(57).

ثمّ جعل نبيّه ووليّه الآلاء على العباد، فقال: 'فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ'(58) فمن آمن بعليّ فقد آمن بمحمّد، ومن آمن بمحمّد فقد آمن بعليّ(59).

ثمّ جعله والزهراء صلوات اللَّه عليهما البحرين الطيّبين، فقال: 'مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ'(60) بحر النور "ببحر النور"(61)، بحر النبوّة ببحر الولاية، بحر الرحمة ببحر العصمة، بحر الجلال ببحر الجمال(62)، 'يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ'(63) قمرا الجلالة وبرجا الولاية والرسالة 'بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَ يَبْغِيَانِ'(64) رسول اللَّه صلى الله عليه وآله، لا يبغيان الخلق عليهما(65).

ثمّ جعل شيعته بيض الوجوه لا يُسألون عن ذنوبهم، فقال: 'فَيَوْمَئِذٍ لاَ يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلاَ جَآنٌّ'(66)
من شيعة عليّ(67).

ثمّ ذكر أعداءه، فقال: 'يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ'(68) لأنّ أعداءه سود الوجوه يوم القيامة(69) 'فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ' تبادر بهم الزبانية إلى النار(70).

 

 

سورة الواقعة

 

ثمّ جعل شيعته أصحاب اليمين، فقال في سورة الواقعة: 'وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ اليَمِينِ'(71) يعني من شيعة عليّ(72) 'فَسَلاَمٌ لَكَ'(73) تقول لهم الملائكة إذا مرّوا على الصراط: ربّ سلّم "ربّ سَلِّم"(74) شيعة عليّ(75).

ثمّ جعل أعداءه المكذّبين بإمامته الضالّين عن ولايته أصحابَ الجحيم، |فقال|(76) 'فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ، وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ، إِنَّ هَذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ'(77) لمن والاه وعاداه(78).

 

 

سورة الدخان

 

ثمّ ذكر سبحانه منزلة أوليائه عنده وهوان أعدائه، |فقال|(79): 'فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ'(80)، قال: إنّ قوم فرعون لم تبك السماء والأرض عليهم، وإنّ السماء لتبكي على المؤمن إذا مات أربعين صباحاً، وإنّ السماء والأرض ليبكيان عليك يا عليّ إذا متّ(81) أربعين سنة(82).

 

 

 

سورة فاطر

 

ثمّ سمّى ولايته بأسماء، فقال: 'وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ، وَلاَ الظُّلُمَاتُ وَلاَ النُّورُ، وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ، وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاءُ وَلاَ الأَمْوَاتُ'(83). الزهري، |عن أبي صالح|، عن ابن عبّاس، قال: الأعمى أبوجهل، والبصير أميرالمؤمنين، والظلمات قلوب أعدائه، والنور قلوب أوليائه، والظلّ حبّه يوم القيامة، والحرور ولاية أعدائه، والأحياء أميرالمؤمنين وجعفر وحمزة والحسن والحسين، والأموات كفّار مكّة(84).

 

 


سورة النور

 

ثمّ وصف أعداءه بمراتبهم، فقال: 'أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ'(85) البحر محمّد، والظلمات ما غشي عليها من الجور 'يَغْشَاهُ مَوْجٌ' "العجل 'مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ'(86)" السامري 'مِن فَوْقِهِ سَحَابٌ' بنو أميّة 'بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ' بنو معيط وبنو العبّاس 'إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ' اليد اليمنى(87) 'لَمْ يَكَدْ يَراهَا' لا يقدر المؤمن أن يظهر إيمانه ولا يعرفه لكثرة النفاق والظلم 'وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً' يعني إماماً يهتدي به 'فَمَا لَهُ مِن نُورٍ'(88).

|ثمّ| جعل مَن حاربه مِن أهل الجاهليّة، فقال: 'وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الاُولى'(89)

وهي التي ولد فيها إبراهيم، وكانت المرأة في ذلك الزمان تتّخذ الدرع من اللؤلؤ فتلبسه وتمشي به في وسط |الطريق| ليس عليها شي ء غيره، وكان ذلك في زمان النمرود الجبّار بن كوش(90) بن سنجار بن حام بن نوح(91).

قال ابن عبّاس: فما قبلت فلانة من ربّها حتّى خرجت إلى حرب مولاها ووليّها الذي قال النبي صلى الله عليه وآله في حقّه: والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لا يحبّه إلّا مؤمن ولا يبغضه إلّا منافق(92).

 

 

سورة الذاريات

 

ثمّ ذكر فضله في سورة الذاريات، قال ابن عبّاس: سأل ابنُ الكوّاء أميرَالمؤمنين عليه السلام: ما معنى قوله تعالى: 'وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوَاً'(93)؟ قال: الرياح، قال: 'فَالْحَامِلاَتِ وِقْرَاً'(94)؟ قال: السحاب، قال(95): 'فَالْجَارِيَاتِ يُسْرَاً'(96)؟ قال: السفن، قال: 'فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرَاً'(97)؟ قال: الملائكة، قال(98): 'وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ'(99)؟ قال: الخَلْقُ الحَسَنُ، قال: فما هذه المجرّة(100) في السماء؟ قال: هي أبواب السماء التي صبّ منها الماء المنهمر على قوم نوح، قال: فقوس قزح؟ قال: أمان لأهل الأرض من الغرق، قال: فالسواد الذي في وجه القمر؟ قال: المحو الذي محاه جبرئيل، قال: فكم بين الشمس والقمر؟ قال: مسير يوم للشمس، قال: فكم بين السماء والأرض؟ قال: دعوة مستجابة(101).

قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في فضله: أنا خير الأنبياء، وهذا عليٌّ خير الأوصياء، وهذا جعفر يطير في الجنّة حيث يشاء، وهذا عمّي حمزة سيّد الشهداء(102).

 


سورة الحشر

 

ثمّ جعل أعداءه أصحاب النار وشيعته أصحاب الجنّة، فقال: 'لاَ يَسْتَوِي اصْحَابُ النَّارِ'(103) وهم أعداؤه 'وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ' قالت أمّ سلمة: 'أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ' هم شيعة عليّ(104).


سورة الصف

 

ثمّ جعل من ذرّيّته من يملك الدنيا ويظهر على الدين كلّه. يوسف الحجّاج، عن الضحّاك، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: ستكون فتنة صمّاء وفتنة عوراء وفتنة سوداء، تأجج ناراً حمراء: خروج السفياني، اسمه عثمان بن عنبسة(105) بن مخلد ابن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، يخرج مرتدّاً وجهه، مشوَّه خلقه، أعور من عينه اليمنى، له ذنب عند عجزه كعجز الشاة، يخرج بالأردن، بسبعة(106) أعراب عراة حفاة، فيقرّ بالجبال ويريد خراب مكّة، فيغضب لذلك رجل من عترتي ويضع سيفه على عاتقه ويهرجهم بسيفه هرجاً، ويبيع نساءهم وذراريهم على درج دمشق(107)، فذاك مهديّ هذه الأمّة الذي يملك مشارق الأرض ومغاربها حتّى يملك مابين جابرصا إلى جابلقا، وذلك قوله تعالى: 'لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ'(108).

ثمّ جعله سفينة النجاة، فقال: 'إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ'(109).

وكيع بن الجراح، عن رجاله، عن أبي ذرّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا، وإنّهم هدى للأمّة وبابٌ للعصمة والرحمة(110).

 

 

سورة القيامة

 

ثمّ أنزل في أعدائه 'أَوْلَى لَكَ فَأَوْلى'(111) ومعناه ويل لك يا منكر فضل عليّ، ثمّ ويل لك(112).

 

 

سورة الشمس

 

ثمّ جعل قاتله أشقى الآخرين، فقال: 'إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا'(113)، قال ابن عبّاس: كان يقول أميرالمؤمنين عليه السلام: متى يبعث أشقاها فيخضب هذا من هذا(114)، فجاء ابن ملجم لعنه اللَّه فضربه بالسيف وهو ساجد في شهر رمضان، فقال أميرالمؤمنين عليه السلام لمّا جاءوا به إليه: صلّى في هذا المسجد الأعظم سبعون نبيّاً، منهم رجلان من العرب هود وصالح، وفار منه التنّور، وجرت منه السفينة(115)، ألا وإنّه سيكون بعدي أمراء يأمرونكم بسبّي فسبّوني ولا تتبرّءوا منّي فإنّي ولدت على الفطرة(116).

ثمّ جعل شيعته خير البريّة، فقال: 'أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ'(117)، قال ابن عبّاس: لمّا نزلت هذه الآية قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: أنت يا عليّ وشيعتك خير البريّة، وإنّ شيعتك يردون الحوض رواءً مرويّين، ويَرِدُ(118) أعداؤك ظماء مظمئين(119).

 

 

سورة الحديد

 

ثمّ ذكر في سورة الحديد أنّ الملائكة تبشّر شيعة عليّ فيقولون لهم 'بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ'(120).

ثمّ ذكر حال أعدائه الذين نافقوا في حبّه، فقال: 'يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا'(121) من شيعة عليّ، وهم أصحاب النور يوم النشور 'انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُورِكُمْ' فيقولون: إنّكم انقلبتم على أعقابكم بعد نبيّكم وخالفتم إمام الحقّ 'ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً' مِمَّن واليتموه(122).

ثمّ جعل أصحاب الجنّة حزبه، وأصحاب النار أعداءه، وميّز بين المقامين، فقال: 'لاَ يَسْتَوِي اصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ'(123) فازوا بحبّ عليّ(124).

 

 

سورة الممتحنة

 

ثمّ أمر شيعته أن لا يوالوا أعداءه، فقال: 'يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَوَلَّوْا قَوْمَاً غَضِبَ اللَّهُ عَليْهِمْ'(125) وهم أعداء عليّ(126).


سورة الملك

ثمّ جعل أعداءه يوم القيامة منكبّين على وجوههم، وأولياءه ثمّة(127) يجوزون على الصراط ثابتة أقدامهم، فقال: 'أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ'(128).

 

 

سورة الحاقة

 

ثمّ جعل وليّه يؤتى كتابه بيمينه، فقال: 'فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ'(129) لأنّه لا يؤتى كتابه بيمينه إلّا المؤمن الصالح، وليس العمل الصالح والإيمان إلّا حبّ عليّ، فلا يؤتى كتابه بيمينه إلّا من والى عليّاً وبرئ من أعدائه(130).

ثمّ قال: 'وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ'(131) ولا يؤتى كتابه بشماله إلّا الكافر والمنافق، وكلاهما أعداء عليّ عليه السلام؛ لأنّ من كفر بعليّ كفر باللَّه، ومن أشرك بالولي فقد أشرك بالربّ العليّ(132).

ثمّ جعله تذكرة، فقال: 'وَإِنَّهُ لتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ'(133) يعني الإيمان بالكتاب وبحبّ عليّ 'وَإِنَّا لنَعْلَمُ أنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ'(134) يعني بحبّ عليّ؛ لأنّ القرآن أمر بحبّ عليّ، فمن كذّب بحبّ عليّ كذّب بالقرآن، قال: 'وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ'(135) يعني يوم القيامة إذا شهدوا النار وهو قسيمها 'وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ'(136) يعني حقّ النجاة بالقرآن والعترة الهداة(137).

 

 

سورة العاديات و الكوثر

 

ثمّ مدح خيله في سورة العاديات(138). ثمّ أعطاه الكوثر، قال ابن عبّاس: الكوثر الخير الكثير(139)،
فمنه القرآن، ومنه النبوّة، ومنه النهر الذي في الجنّة(140).


 

سورة ق

 

ثمّ جعله يوم القيامة مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الحاكم والقاسم، فقال: 'أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ'(141)، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: يقول اللَّه لي ولعليّ يوم القيامة: قِفا بين الجنّة والنار، ألقيا في الجنّة من أحبّكما، وفي النار من أبغضكما(142).


سورة القمر

 

ثمّ جعل شيعتهم معهم، فقال: 'إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ'(143)، فقالوا: من أحبّنا وتبع مودّتنا كان يوم القيامة معنا وفي زمرتنا(144).

 

 

سورة الدهر

 

ثمّ أنزل في سورة 'هل أتى' مدحه ومدح ذرّيّته وأكرمه بها(145).


سورة نبأ(146)

 

ثمّ جعله النبأ العظيم، فقال: 'عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ'(147) يعني عليّ بن أبي طالب 'الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ'(148) يعني(149) من بعدك(150)، فقومٌ يعبدونه وقوم يجحدونه وقوم يتّبعونه(151)، فقال(152): 'كَلَّا سَيَعْلَمُونَ، ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ'(153) ردعاً وتهديداً 'كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ'(154) عند الموت شأنه(155)، وفي القبر برهانه، ويوم القيامة شأنه(156) ومكانه(157).

ثمّ ذكر "في آخرها"(158) حال أعدائه يوم القيامة، فقال: 'وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابَا'(159) يعني(160) من أصحاب أبي تراب عليه السلام(161).

ثمّ(162) جعل في القرآن أسماء مرموزة، فقال: الحاقة والقارعة والواقعة والطامة والآزفة والنازعات والعذاب الواصب والطامة الكبرى والراجفة(163) والمثبت هو الأقرب كما سيأتي في سورة النازعات. والرادفة(164).

 

 

سورة عبس

 

ثمّ ذكر حال أوليائه ووجوههم، فقال: 'وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ، ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ'(165) مسفرة بالنور، ضاحكة بالسرور، مستبشرة بنعمة المَلِك الغفور، ثمّ وصف وجوه أعدائه، فقال: 'وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ، تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ'(166) لتولّيها عن إمام البررة، ومخالفتها لحبّ حيدرة، 'أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ'(167).


 

سورة الانفطار

 

ثمّ جعل شيعته أبراراً يساقون(168) إلى النعيم، وأعداءه فجّاراً يساقون إلى الجحيم، فقال: 'إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ'(169) "وهم أصحاب حيدر الكرار"(170) 'وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ'(171) وهم أصحاب غندر وزفر(172).

 

 

سورة المطففين

 

ثمّ ذكر استخفاف المنافقين بشيعته في الدنيا، فقال: 'إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ، وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ'(173) 'وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤلاءِ لَضَالُّونَ'(174) يعني أنّهم سمّوهم حمير اليهود(175)، ثمّ قال: 'فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا'(176) يعني بعليّ وعترته 'مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ' على أبي الفصيل وشيعته 'عَلَى الأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ، هَلْ ثُوِّبَ الكُفَّارُ'(177) الذين كفروا بعلي وعبدوا العجل، هل ينفعهم اليوم 'مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ' بنا في الدنيا(178).

 

سورة انشقاق

 

ثمّ ذكر أنّ شيعته يحاسبون حساباً يسيراً، فقال: ' فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً، وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً'(179) بمغفرة اللَّه(180) ورضوانه وشفاعة نبيّه وشربة إمامه، وعدوُّهُ 'يَصْلَى سَعِيراً'(181) بما قدّم ويندم ولا ينفعه الندم(182).

 

سورة البروج

 

ثمّ جعل نبيّة الشاهد يوم القيامة ووليّه المشهود، فقال: 'وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ'(183) فالشاهد محمّد يشهد على(184) الأمم، والمشهود عليّ في حكمته وموعظته يوم القيامة(185).


سورة الغاشية

 

ثمّ(186) جعل أعمال أعدائه ضلالاً وحسرة عليهم يوم القيامة، فقال: 'وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ، عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ'(187) يعني نصبت العداوة لعليّ، فهي مع خشوعها وركوعها ودموعها 'تَصْلَى نَارَاً حَامِيَةً'(188) بتولّيها عن وليّ اللَّه ورجوعها |عنه|(189).

ثمّ ذكر حال أوليائه، فقال: 'وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ، لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ، فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ'(190).

 

 

سورة الفجر

 

ثمّ جعل ا لذي عانده ومنعه حقّه معذّباً بأشدّ العذاب، فقال(191): 'فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ، وَلاَ يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ'(192).

ثمّ نادى نفوس أوليائه: ربّ ألسنا آمنّا بعليّ؟ فقال(193): 'يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً'(194) بالعطاء مطمئنّة بالإيمان والآلاء 'فَادْخُلِي فِي عِبَادِي، وَادْخُلِي جَنَّتِي'(195).

 


سورة البلد

 

ثمّ ذكر أولياءه الذين صبروا على ولايته، فقال: 'ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا'(196) يعني بعليّ 'وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ' فيما ينالهم من أعدائه من القتل والشتم، فقال: 'أُولئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا'(197) يعني بآل محمّد 'هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْئَمَةِ، عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةِ'(198) بكفرهم ونفاقهم(199).

 

 

سورة الليل

 

ثمّ جعل له حكم الدنيا والآخرة، فقال: 'وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولى'(200)، وهو حكم الوليّ بأمر الربّ العلي في الدنيا والآخرة. وروي أنّ في صحف ابن عبّاس 'إنّ عليّاً للهدى وإنّ لنا للآخرة والأولى'(201).

 

سورة القارعة

 

ثمّ ذكر رجح موازين أوليائه بحبّه، فقال: 'فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ'(202) يعني بحبّ عليّ 'فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ، وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ'(203) بمعاداة عليّ 'فَأمُّهُ هَاوِيَةٌ'(204) يعني يلقى في النار على أمّ رأسه(205).

 

 

سورة العصر

 

ثمّ جعل الناس يوم القيامة في خسر إلّا شيعة عليّ، فقال: 'بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، وَالْعَصْرِ، إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا'(206) بمحمّد وعليّ 'وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ' في تصحيح العقائد 'وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ'(207) في مكابدة الشدائد(208).

ثمّ أوعد بالانتصاف من عدوّه، فقال: 'سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلاَنِ'(209) نحن والقرآن، وإنّما سمّاهما الثّقلَين لعظم خطرهما وجلالة قدرهما(210).


سورة الواقعة

 

ثمّ جعله عدّة لأوليائه عند الموت، فقال: 'وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ'(211).

سئل الصادق عليه السلام هل في القبر نعيم وعذاب؟ فقال: إي والذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً(212)، وجعله هادياً مهديّاً، وجعل أخاه وفتاه عليّاً، وجعله بالعهد وفيّاً، وبالحقّ مليّاً(213)، إنّ اللَّه جعل للشيعة بعد الموت الروح والريحان، فقال: ' فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ'(214) يعني في القبر 'وَجَنَّةُ نَعِيمٍ' يعني يوم القيامة، 'وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ'(215) يعني أعداءهم 'فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ'(216) يعني في القبر 'وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ'(217) يعني في الآخرة(218).

  

 

سورة الحديد

 

ثمّ جعل من آمن به صدّيقاً شهيداً(219)، فقال: 'أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ'(220)، قال: جاء رجل إلى أبي عبداللَّه عليه السلام فقال: كبر سنّي ودقّ عظمي واقترب أجلي، وأخاف أن يدركني الموت قبل هذا الأمر، فقال عليه السلام: من آمن بنا وصدّق حديثنا وانتظر أمرنا كان كمن قتل تحت راية القائم عليه السلام، لا بل واللَّه تحت راية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله(221).

وقال عليه السلام: إنّ اللَّه نظر إلى الأرض نظرة فاختار لنا شيعة يحزنون لحزننا، |ويفرحون لفرحنا|، وينصروننا، والميّت من شيعتنا صدّيق شهيد(222).

وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: عليّ وليّ اللَّه، لا يحبّة إلّا مؤمن، ولا يبغضه إلّا كافر، وهو زرّ الأرض، وركن اللَّه الأعظم، وكلمة اللَّه العليا، وعروته الوثقى، أيّها الناس ليبلغ شاهدكم غائبكم، إنّ عليّاً وعترته نجوم الأرض كلّما غاب نجم طلع نجم، لا يضرّهم كيد من بَغَى عليهم(223)، هم حجج اللَّه في أرضه، وأمناؤه على خلقه، هم مع القرآن والقرآن معهم لا يفارقونَهُ حتّى يردوا عليّ الحوض، هم نور اللَّه الذي نزل ولم يزل، لا يحبّهم عبد حتّى يطهّر اللَّه قلبه، وإذا طهّر اللَّه قلبه كان مسلّماً لنا، وإذا سلّم لنا سلّمه اللَّه من شدائد يوم الحساب وآمنه يوم الفزع الأكبر(224).

 

 

سورة القلم

 

ثمّ سمّى من كذّب بولايته أثيماً، فقال: 'وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ'(225)، |وقال: 'وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ، هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ، مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ،| عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ'(226)، قال ابن عبّاس: الحلّافُ المهين زريق، والعتلّ الكافر العظيم، والزنيم غندر ولد الزنا(227).


سورة الحاقة

 

ثمّ جعل عدوّه مثل فرعون، |فقال: 'وَجَاءَ فِرْعَوْنُ(228) يعني الثالث|(229) 'وَمَن قَبْلَهُ' |الأوَّلَيْن|(230) 'وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ' يعني أهل البصرة خَطِئُوا في حرب أميرالمؤمنين(231)، فقال لهم: يا أهل المؤتفكة التي ائتفكت(232) والمثبت عن مصادر التخريج. بأهلها ثلاثاً، وعلى اللَّه تمام الرابعة، يعني خسفت(233).

ثمّ جعله من حملة العرش، فقال: 'وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ'(234)، قال ابن عبّاس: حملة العرش أربعة من الأوّلين |وهم: نوح وإبراهيم وعيسى وموسى|(235)، وأربعة من الآخرين، وهم: محمّد وعليّ والحسن والحسين، والعرش هو العلم(236).


سورة المعارج

 

ثمّ ذكر حال عدوّه، فقال: 'ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعَاً فَاسْلُكُوهُ'(237)، قال ابن عبّاس: صاحب السلسلة معاوية الذي حارب عليّاً وبغى عليه(238).

ثمّ مدح شيعته، فقال: 'إِلَّا الْمُصَلِّينَ'(239)، قال أبوالحسن عليه السلام: هم واللَّه شيعتنا، فقيل: 'وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ'(240)؟ فقال: هم واللَّه شيعتنا(241).

 

 

سورة الجن

 

ثمّ جعله وعترته المساجد، "فقال: 'وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ"(242) للَّهِ'(243)، قال ابن عبّاس: نحن المساجد(244).

 

 

سورة المدثر

 

ثمّ جعله التذكرة، فقال: 'فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ'(245)، قال ابن عبّاس: التذكرة ولاية أميرالمؤمنين(246).

ثمّ جعل رسوله التقوى ووليّه المغفرة، فقال: 'أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ'(247).

ثمّ جعل ولايته الإيمان وتمام الإيمان، فقال: 'وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانَاً'(248).

ثمّ ذكر حكاية أعدائه عن أنفسهم وهم في النار، فقال: 'قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ'(249) يعني لم نكن نوالي وصيّ محمّد بعده ولم نصلّ عليه(250).


 

سورة الإنسان

 

ثمّ وَصَفَ كرامة شيعته من اللَّه، فقال: 'وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرابَاً طَهُورَاً'(251)، قال ابن عبّاس: شراب ليس فيه(252) حدث، بل هو عرق يرشح منه رائحة المسك(253).


 

سورة المرسلات

 

ثمّ ذكر أعداءه، فقال: 'أَلَمْ نُهْلِكِ الأَوَّلِينَ، ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الآخِرِينَ، كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ'(254)، قال ابن عبّاس: 'الأوّلين' فرعون وهامان، و'الآخرين' يغوث ويعوق ونسرا(255) كما في رواية تأويل الآيات. 'كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ، وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ'(256) بأمر عليّ والأئمّة من بعده(257).

ثمّ قال: 'وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لاَ يَرْكَعُونَ'(258)، قال: بطن(259) القرآن ومعناه 'إذا قيل للنصّاب: تولّوا عليّاً، لا يعتقدون ولايته'(260). قال أميرالمؤمنين: أنا النبأ العظيم، أنا الذي عرض فضلي على الأمم الماضية باختلاف ألسنتها، وإنّ ولايتي المسؤول عنها في القبور، وما يموت ميّت إلّا ويُسأل عن ولايتي في قبره في المشارق والمغارب(261). وانظر قوله تعالى 'وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤولُونَ'.

ثمّ جعل عذاب أعدائه إليه، فقال(262): 'ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابَاً نُكْرَاً'(263)، قال: يردُّ إلى أميرالمؤمنين فيعذّبه العذاب الأليم؛ لأنّ أمر الجنّة والنار إليه، ومعنى ربّة أنّه مولاه، لأنّ عليّاً يوم القيامة هو وليّ الثواب والعقاب ولايةً من ربّ الأرباب، لأنّه الحاكم في الدنيا والآخرة(264).

 

 

سورة النازعات

 

ثمّ جعل في القرآن أسماءً مضمرة، فقال: 'يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ'(265)، قال: الراجفة الحسين بن عليّ 'تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ'(266) عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: وعسكر الحسين يومئذ خمسة وسبعون ألفاً(267).


سورة عبس

 

ثمّ جعله وعترته ولاة يوم الدين، فقال: 'فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ، مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ، بِأَيْدِي سَفَرَةٍ، كِرَامٍ بَرَرَةٍ'(268)، قال ابن عبّاس: 'فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ'(269) يعني القرآن 'فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ، مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ، بِأَيْدِي سَفَرَةٍ' قال: السفرة الأئمّة الطاهرون؛ لأنّهم السفرة بين اللَّه وعباده 'كِرَامٍ بَرَرَةٍ'، قال: مطيعون لأمره(270).

 

 

سورة التكوير

 

ثمّ جعل الناس مسؤولين عن مودّتهم، فقال في علوّ مقامهم: 'وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ، بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ'(271)، قال أبو عبداللَّه عليه السلام: والمَوَدَّة - بفتح الميم والواو والدال - مودَّتنا أهل البيت، يُسأل قاطعها بأيّ ذنب قتلت(272). وقيل: عن قتل الحسين عليه السلام(273)، قيل: إنّ موسى ناجى ربّة فقال: ربّ إنّ هارون مات فاغفر له، فقال له(274) اللَّه(275) تعالى: يا موسى لو سألتني في(276) الأوّلين والآخرين أجبت سؤالك عدا قاتل الحسين(277) فإنّه(278) في تابوت من نار عليه عذاب مثل عذاب(279) أهل الدنيا، وله ريح يتعوّذ منه أهل النار(280).


سورة الانفطار

 

ثمّ جعل ولايته الدين، فقال: 'كَلّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ'(281)، قال ابن عبّاس: أي بالولاية(282).

 

 

سورة المطففين

 

ثمّ وصف كتاب أوليائه، فقال: 'إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ'(283) و'إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ'(284)، قال ابن عبّاس: السجين أسفل(285) أسفل سبع أرضين(286)، وقال: سجّين كتاب بالشّرّ مرقوم وببغض آل محمّد مختوم(287).

ثمّ قال: 'وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ، كِتَابٌ مَرْقُومٌ'(288) بالخير وبحبّ آل محمّد مختوم(289)، 'وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ'(290)، قال: هو أفضل شراب أهل الجنّة(291)، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: نحن في الدرجات(292) العلى في العلّيّين، وشيعتنا معنا(293) منازلهم مقابل منازلنا، ولهم الأمن والعافية في الدنيا وعند الموت، وإنّ شيعتنا ليموتون على قدر حبّهم لنا حتّى تخرج روحهم(294) كشراب أحدكم الماء في يوم صائف(295).


سورة الفجر

 

ثمّ سمّاه وذرّيّته بأسماء شريفة، فقال في سورة الفجر(296) 'وَالْفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْرٍ'(297)، قال أبو عبداللَّه عليه السلام: 'الفَجْر' القائم 'وَلَيَالٍ عَشْرٍ' الأئمّة من الحسن إلى الحسن(298) والمثبت عن المصدر، أي من الحسن المجتبى عليه السلام إلى الحسن العسكري عليه السلام. 'وَالشّفْعِ'(299) عليّ وفاطمة(300)، 'وَالْوَتْرِ' هو اللَّه سبحانه(301).


 

سورة البلد

 

ثمّ قال: 'أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ'(302)، قال: العينان رسول اللَّه 'وَلِسَانَاً'(303) قال: اللسان أميرالمؤمنين |'وَشَفَتَيْنِ' يعني الحسن والحسين|(304) 'وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ'(305)، قال: ولايتنا والبراءة من أعدائنا(306).

ثمّ قال: 'فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ'(307)، قال: نحن العقبة، والناس كلّهم عبيد النار إلّا من دخل في ولايتنا، فمن(308) كان من أهل الولاية فإنّه يفكّ رقبته ويصير حرّاً(309).


سورة الشمس

 

ثمّ ذكرهُ في سورة الشمس، فقال: 'وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا'(310) |الشمس أميرالمؤمنين، وضحاها| هو القائم 'وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا'(311) الحسن والحسين 'وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا'(312) خروج القائم 'وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا'(313) غندر ودولته 'وَالسَّماءِ وَمَا بَنَاهَا'(314) |هو| محمّد يسمو إليه الخلق في العلم 'وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا'(315) الأرض الشيعة 'وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا'(316) قال: هو المؤمن المستور 'فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا'(317) عرّفه الحقّ من الباطل 'كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا'(318) قال: رهط من الشيعة، وهم الزيديّة، |'فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ| نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا'(319) أميرالمؤمنين والأئمّة من بعده |'فَكَذَّبُوهُ'|(320) يعني كذّبوا محمّداً في تعظيم عليّ وتقديمه 'فَعَقَرُوهَا' قتلوا رسول اللَّه والأئمّة من بعده(321).


 

سورة الليل

 

ثمّ ذكر خلاف الناس بعد الرسول، فقال: 'وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى'(322) وهي دولة إبليس إلى يوم القيامة 'فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى'(323) صدق بالولاية، وقوله: 'كَذَّبَ بِالْحُسْنَى'(324) كذّب بالولاية 'إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى، وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى، فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى'(325) قيام القائم إذا قام بالغضب، فإنّه يقتل من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعين |'لاَ يَصْلاَهَا إِلَّا الأَشْقَى'(326) والأشقى عدوّ آل محمّد(327)، ولِعليّ الآخرة والأولى(328).

  

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الهوامش ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ في 'ب': فيه.

2 ـ روي هذا التنصيف عن أميرالمؤمنين والباقر والكاظم عليهم السلام، انظر رواية ذلك في تأويل الآيات: 567.

3 ـ ليست في 'ج'.

4 ـ في 'ب': حابطة به.

انظر تفسير القمي 301 - 300: 2، وشرح الأخبار 243: 1/ ضمن الحديث 246.

5 ـ محمّد: 9.

6 ـ انظر تفسير القمي 302: 2، وتأويل الآيات: 568 - 567، و574.

7 ـ ليست في 'ب'.

8 ـ في 'ب' 'ج': ببغضه عليّا.

9 ـ محمّد: 16. انظر تفسير القمي 303: 2، وتأويل الآيات: 568.

10 ـ محمّد: 17.

11 ـ انظر تأويل الآيات: 573 رواية عن محمّد الحلبي عن الصادق عليه السلام عند الآية 30 من هذه السورة. وانظر تأويل الآية 25 من هذه السورة 'إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى'، فإنّهم ارتدّوا بمخالفة عليّ الذي هو الهدى.

12 ـ في 'ب' 'ج': وقتلهم.

13 ـ محمّد: 22.

14 ـ لفظ الجلالة ليس في 'ب'.

15 ـ في 'ب': 'في قتل ذريّته'. بدل 'في قتل ذريّة نبيّه'.

16 ـ محمّد: 23.

17 ـ في كتاب الردّ على المتعصّب العنيد لابن الجوزي: 17 - 16 روى بسنده عن صالح بن أحمد بن حنبل، قال: قلت لأبي: إنّ قوماً ينسبوننا إلى توالي يزيد؟! فقال: يا بني وهل يتولّى يزيد أحد يؤمن باللَّه؟ فقلت: فلم لا تلعنه؟ فقال: ومتى رأيتني ألعن شيئاً؟ لم لا يُلعَن من لعنه اللَّه تعالى في كتابه، فقلت: وأين لعن اللَّه يزيد في كتابه؟ فقرأ: 'فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ، أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ' فهل يكون فساد أعظم من القتل، إنتهى. ورواه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص: 297.

وانظر تأويل الآيات: 568 و572، والكافي 103: 8/ الحديث 76، وتفسير القمي 308: 2.

18 ـ محمّد: 25.

19 ـ في 'أ' 'ج': من.

20 ـ غير مقروءة في 'أ' 'ج'.

21 ـ انظر الكافي 348: 2/ الحديث 43، وتفسير القمي 308: 2، وتأويل الآيات: 569.

22 ـ محمّد: 28.

23 ـ انظر تفسير القمي 309: 2، وتأويل الآيات: 569، ومناقب ابن شهرآشوب 120: 3، وروضة الواعظين: 106.

24 ـ محمّد: 32.

25 ـ في 'ج': بالخصّ النبي.

26 ـ ليست في 'ب'. انظر مناقب ابن شهرآشوب 100: 3، وتفسير القمي 309: 2.

27 ـ محمّد: 33.

28 ـ في تفسير فرات: 418 بسنده عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى 'يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ'، إذا أطاعوا اللَّه وأطاعوا الرسول ما يبطل أعمالهم؟ قال: عداوتنا تبطل أعمالهم.

29 ـ ليست في 'أ'.

30 ـ محمّد: 34.

31 ـ في 'ج': للمؤمن.

32 ـ ليست في 'ب'.

33 ـ في 'ب': فلا غفران إلّا للموالي وفي 'ج': فلا غفران إلّا للمؤمن والموالي.

34 ـ يدلّ عليه ما ورد في تفسير الآية 12 من سورة محمّد 'وَالَّذِينَ كَفَروا' بولاية عليّ 'يَتَمَتَّعُونَ' بدنياهم 'وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ'. انظر تأويل الآيات: 573.

وكذلك تفسير الآية 15 من هذه السورة 'مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ' وهم آل محمّد وأشياعهم... 'كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ' أي أإنّ المتقين كمن هو خالد داخل في ولاية عدوّ آل محمّد، وولاية عدوّ آل محمّد هي في النار، من دخلها فقد دخل النار. انظر تأويل الآيات: 573.

35 ـ الفتح: 10.

36 ـ في 'أ' 'ج': عن.

37 ـ في 'أ' 'ج': فمن تبعه فقد تابع.

38 ـ في 'أ' 'ج': لأنّه الولي. في خلقه.

39 ـ في 'أ' 'ج': إمامة.

40 ـ في الكافي 112: 1/ الحديث 6 بسنده عن الصادق عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ 'فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ'، فقال: إنّ اللَّه عزّ وجلّ لا يأسفُ كأسفنا، ولكنّه خلق أولياء لنفسه يأسفون ويرضون، وهم مخلوقون مربوبون، فجعل رضاهم رضا نفسه، وسخطهم سخط نفسه، لأنّه جعلهم الدعاة إليه والأدلّاء عليه، فلذلك صاروا كذلك، وليس أنّ ذلك يصل إلى اللَّه كما يصل إلى خلقه، لكن هذا معنى ما قال من ذلك... وقال 'مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ'، وقال: 'إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيْهِمْ'...

وأمّا كون الآية ناظرة إلى بيعة الغدير، فذلك لأنّ رسول اللَّه كان قد بايعهم على أن لا يخالفوه وأن يفوا لابن عمّه وأن لا ينازعوا الأمر أهله.

وانظر الطرف: 123 - 122/ الطرفة الثالثة والرابعة، والتحف: 249 - 245،ومعاني الأخبار: 372، وتفسير القمي 315: 2.

41 ـ من هنا إلى أوّل سورة النبأ ليس في 'ب'.

42 ـ الفتح: 29.

43 ـ في 'أ': ثمّ ذكر.

44 ـ ليست في 'ج'.

45 ـ أنظر هذا التأويل في تأويل الآيات: 581 - 580.

46 ـ انظر الرواية في خصوص هذه الآية عن ابن عبّاس عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في شواهد التنزيل 253 - 252: 2، ومناقب ابن المغازلي: 323 - 322/ الحديث 369، وأمالي الطوسي: 378المجلس 13 - الحديث 61.

47 ـ الحجرات: 17.

48 ـ انظر تأويل الآيات: 588، وتفسير القمي 322: 2.

49 ـ ق: 21.

50 ـ تأويل الآيات: 590 - 589. وانظر المشارق: 188.

ويؤيّد هذا التأويل قوله تعالى في الآية 24 من هذه السورة 'أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ' فإنّ النبي صلى الله عليه وآله والوصي عليه السلام هما المُلْقِيان. وستأتي تخريجات ذلك.

51 ـ النجم: 29.

52 ـ وقد تقدّم بعض ما يدلّ على أنّ عليّاً هو الذكر، وقد ورد ذلك في قوله تعالى: 'وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكَاً' وقوله: 'وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ'، وقوله: 'قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ' وغيرها. انظر مناقب ابن شهرآشوب 118 - 116: 3. 'وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا' عوضاً عن الآخرة.

53 ـ النجم: 30.

54 ـ في شواهد التنزيل 359: 2/ الحديث 1006 بسنده عن الضحّاك بن مزاحم، قال: لما رأت قريش تقديم النبي صلى الله عليه وآله عليّاً وإعظامه له، نالوا من علي وقالوا: قد افتتن به محمّد، فأنزل اللَّه 'ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ'... وساق الكلام إلى قوله 'إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ' وهم النفر الذين قالوا ما قالوا 'وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ' يعني علي بن أبي طالب. وهو في تأويل الآيات: 686 رواه محمّد بن العبّاس بسنده عن الضحّاك بن مزاحم، في تفسير الآية 7 من سورة القلم.

55 ـ الرحمن: 9.

56 ـ ساقطة من 'ج'.

57 ـ انظر تفسير القمي 343: 2وتأويل الآيات: 613. وفي تأويل الآيات: 611 عن الصادق عليه السلام، قال: سورة الرحمان نزلت فينا من أوّلها إلى آخرها. وانظر المشارق: 118.

58 ـ الآية من المكرّرات في سورة الرحمان.

59 ـ انظر الكافي 169: 1/ الحديث 2، وتفسير القمي 344: 2، وتأويل الآيات: 614، ومناقب ابن شهرآشوب 366 - 365: 3. وانظر المشارق: 82.

60 ـ الرحمن: 19.

61 ـ ليست في 'أ'.

62 ـ في 'أ': ببحر النور بحر النبوّة بحر الولاية بحر الرحمة بحر العصمة بحر الجلال بحر الجمال.

63 ـ الرحمن: 22.

64 ـ الرحمن: 20.

65 ـ انظر تأويل الآيات: 615 - 614 وفيه عدّة روايات، وتفسير القمي 344: 2، والخصال: 65/ الحديث 96، ومناقب ابن شهرآشوب 366 - 365: 3، ومجمع البيان 336: 9، وتفسير الثعلبي 182: 9.

66 ـ الرحمن: 39.

67 ـ انظر تفسير القمي 345: 2، وتأويل الآيات: 617، ومجمع البيان 343: 9، وفضائل الشيعة للصدوق: 315/ الحديث 43. وانظر المشارق: 369 - 368.

68 ـ الرحمن: 41.

69 ـ انظر تخريجات اسوداد وجوه أعداء آل محمّد يوم القيامة في كتاب التحف في توثيقات الطرف: 597 - 587.

70 ـ لم يذكر الشيخ رجب البرسي رحمه الله العذاب الدنيوي واسوداد وجوه أعداء آل محمّد عند ظهور قائم آل محمّد وانتقامه منهم. انظر ذلك في الغيبة للنعماني: 242/ الباب 13 - الحديث 39، وبصائر الدرجات: 379/ الباب 17 من الجزء السابع - الحديث 17، والاختصاص: 304.

71 ـ الواقعة: 90.

72 ـ انظر أمالي الطوسي: 233 - 232/ المجلس 9 - الحديث 4، والكافي 260: 8/ الحديث 373، وتأويل الآيات: 630 - 628 وفيه خمس روايات في ذلك، وتفسير القمي 350: 2.

73 ـ الواقعة: 91.

74 ـ ليست في 'أ'.

75 ـ في كفاية الأثر: 37 بسنده عن أبي ذر، قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفي فيه، فقال: يا أبا ذر ائتني بابنتي فاطمة... قالت عليها السلام: يا أبه وإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: تلقيني عند الصراط وأنا أقول سلم سلم شيعة علي...

وفي الخصال: 408/ باب الثمانية - الحديث 6 بسنده عن الصادق عليه السلام، عن أبيه، عن جدّه، عن علي عليه السلام، قال: إنّ للجنّة ثمانية أبواب... وخمسة أبواب يدخل منها شيعتنا ومحبّونا، فلا أزال واقفاً على الصراط أدعو وأقول: ربّ سلّم شيعتي ومحبّيّ وأنصاري ومن تولّاني في دار الدنيا...

وفي تفسير القمي 350: 2 'فَسَلاَمٌ لَكَ' يا محمّد 'مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ' أن لا يُعذّبوا. وهو موافق لرواية 'ربّ سلّم شيعة علي'. وأمّا المصادر الآنفة الذكر فإنّها فسّرت ذلك ب 'فَسَلاَمٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ' يعني إنّك تسلم منهم لا يقتلون ولدك.

76 ـ من عندنا لوحدة النسق.

77 ـ الواقعة: 95 - 93.

78 ـ انظر تفسير القمي 350: 2، وتأويل الآيات: 630 - 629 وفيه روايتان في ذلك، وأمالي الصدوق: 239/ المجلس 48 - الحديث 12 و383/ المجلس 72 - الحديث 11.

79 ـ من عندنا لوحدة النسق.

80 ـ الدخان: 29.

81 ـ قوله 'إذا متّ' ليس في 'ج'.

82 ـ في الدر المنثور 31 - 30: 6 عن ابن عبّاس أنّه سئل: هل تبكي السماء والأرض على أحد؟ قال: نعم... وإنّ قوم فرعون لم يكن لهم في الأرض آثار صالحة، ولم يكن يصعد إلى اللَّه منهم خير فلم تبك عليهم السماء والأرض. وروى عن سعيد بن جبير وآخرين مثله.

وفي مناقب ابن شهرآشوب 386 - 385: 2 'أحاديث علي بن الجعد عن شعبة عن قتادة، ومجاهد عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: إنّ السماء والأرض لتبكي على المؤمن إذا مات أربعين صباحاً، وإنّها لتبكي على العالم إذا مات أربعين شهراً، وإنّ السماء والأرض ليبكيان على الرسول أربعين سنة، وإنّ السماء والأرض ليبكيان عليك يا علي إذا قُتلتَ أربعين سنة'.

83 ـ فاطر: 22 - 19.

84 ـ انظر شواهد التنزيل 154: 2، ومناقب ابن شهرآشوب 98: 3، وتأويل الآيات: 470 - 469.

85 ـ النور: 40.

86 ـ ساقطة من 'ج'.

87 ـ قوله 'اليد اليمنى' ليس في 'ج'.

88 ـ انظر الكافي 151: 1/ الحديث 5، وتفسير القمي 106: 2، وتأويل الآيات: 361.

89 ـ الأحزاب: 33.

انظر فضائل ابن شاذان: 79 وقول الشيخ الشيعي لمعاوية: ألم يقل اللَّه تعالى: 'وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الاُولى'، وقال النبي صلى الله عليه وآله: أنت يا علي خليفتي على نسائي وأهلي وطلاقهنّ بيدك، فتراها خالفت اللَّه تعالى في ذلك عاصية اللَّه ورسوله... وهي كامرأة نوح في النار ولبئس مثوى الكافرين. وانظر نزول هذه الآية في عائشة وخروجها في إكمال الدين: 27، وبشارة المصطفى: 278 - 277. وانظر إخبارات النبي صلى الله عليه وآله بخروجها على مولاها، في التحف: 484 - 481.

90 ـ في تاج العروس 519: 2، والمحبر: 384 هو نمرود بن كنعان بن سنجاريب بن نمرود الأكبر بن كوش بن حام بن نوح.

91 ـ انظر تفسير غريب القرآن للطريحي: 151، وزاد المسير لابن الجوزي 197: 6، وتفسير القرطبي 179: 14، ومجمع البحرين 278 - 277: 2.

92 ـ في 'ج': إلّا منافق كافر.

في مناقب ابن شهرآشوب 174: 3 ابن عبّاس، قال: لما علم اللَّه أنّه ستجري حرب الجمل قال لأزواج النبي صلى الله عليه وآله 'وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْاُولى'، وقال تعالى: 'يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيَّنَةٍ يُضَاعَفُ لَهَا الْعَذَابَ ضِعْفَيْنِ' في حربها مع علي عليه السلام.

93 ـ الذاريات: 1.

94 ـ الذاريات: 2.

95 ـ ليست في 'ج'.

96 ـ الذاريات: 3.

97 ـ الذاريات: 4.

98 ـ ليست في 'أ'.

99 ـ الذاريات: 7.

100 ـ في النسختين: الشجرة. والمثبت عن مصادر التخريج.

101 ـ انظر الاحتجاج: 260 - 258، وتفسير القمي 329 - 327: 2، وجواهر المطالب 300: 1، ونظم درر السمطين: 126، والمعيار والموازنة: 298، والمستدرك على الصحيحين 506: 2/ الحديث 3736، وكنز العمّال 162 - 159: 13، ومسند الشاشي 96: 2/ الحديث 620، وتاريخ دمشق 99: 27، وتغليق التعليق 318: 4.

102 ـ انظر مناقب الكوفي 29: 1/ ضمن الحديث 409: 1 و 7/ الحديث 255: 1 و 324، والمسترشد: 613/ الحديث 279، وشرح الأخبار 510: 2/ الحديث 900.

103 ـ الحشر: 20.

104 ـ في تفسير البرهان 508: 7 عن أمّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله أنّها قالت: أقرأني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله 'لاَ يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الفَائِزُونَ' فقلت: يا رسول اللَّه! من أصحاب النار؟ قال: مبغض عليّ وذرّيّته ومنتقصوهم، فقلت: يا رسول اللَّه، فمن الفائزون؟ قال: شيعة عليّ هم الفائزون.

وانظر عيون أخبار الرضا 218: 1/ الباب 28 - الحديث 22، وأمالي الطوسي: 364 - 363/ المجلس 13 - الحديث 13، و486 - 485/ المجلس 17 - الحديث 32، وتفسير فرات: 477، وتأويل الآيات: 657. وفي مناقب الخوارزمي: 62 و206 قول النبي صلى الله عليه وآله 'إنّ هذا وشيعته هم الفائزون' و'إنّ عليّاً وشيعته هم الفائزون'.

105 ـ في النسختين: عتبة.

106 ـ غير واضحة في 'أ'، ولعلّها 'يسبقه' أو 'بسيفه'.

107 ـ في 'ج': على درج مسجد دمشق.

108 ـ التوبة: 33، الفتح: 28، الصف: 9. ولا خلاف عندنا في أنّ المراد في هذه الآية قيام القائم من آل محمّد. انظر البرهان 247 - 246: 7 و 408 - 407: 3 و529 - 528.

لم نجد نصّ المؤلّف، ولكن انظر خروج الحجّة عليه السلام، والسفياني واسمه حرب بن عنبسة بن مرّة بن كلب بن ساهمة بن زيد بن عثمان بن خالد وهو من نسل يزيد بن معاوية، وكيف أنّ المهدي يسير إلى حي بني كلاب من جانب البحيرة حتّى ينتهي إلى دمشق ويرسل جيشاً إلى أحياء بني كلاب ويسبي نساءهم ويقتل غالب رجالهم، فيأتون بالأسارى فيؤمنون به فيبايعونه على درج دمشق بمسومات البخس... انظر كلّ ذلك في إلزام الناصب لليزدي 180 - 179: 2.

وفي إحقاق الحق 522: 29 عن الفتن لنعيم بن حمّاد: المهدي والسفياني وكلب يقتتلون في بيت المقدس حين تستقبله البيعة، فيؤتى بالسفياني أسيراً، فيأمر به فيذبح على باب الرحبة، ثمّ تباع نساؤهم وغنائمهم على درج دمشق. وانظره في البرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 123/ الحديث 31.

وانظر تفصيل خروج الحجّة وحربه للسفياني في مختصر بصائر الدرجات: 190 - 186، والهداية الكبرى: 297.

109 ـ الحاقة: 11. في تفسير القمي 384: 2 'إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ' يعني أميرالمؤمنين وأصحابه.

110 ـ روى حديث السفينة ثمانية من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله هم: أميرالمؤمنين عليه السلام، وأبوذر الغفاري، وعبداللَّه بن عبّاس، وأبو سعيد الخدري، وأبوالطفيل عامر بن واثلة، وسلمة بن الأكوع، وأنس بن مالك، وعبداللَّه بن زبير. انظر نفحات الأزهار 127: 4، وقادتنا 353 - 347: 7.

111 ـ القيامة: 34.

112 ـ انظر تفسير القمي 397: 2، ومناقب ابن شهرآشوب 49: 3.

113 ـ الشمس: 12.

114 ـ في مناقب ابن شهرآشوب 354: 3 قال: 'أبوبكر بن مردويه في فضائل أميرالمؤمنين، وأبوبكر الشيرازي في نزول القرآن، أنّه قال سعيد بن المسيّب: كان عليّ عليه السلام يقرأ 'إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا'، قال: فوالذي نفسي بيده لتخضبنّ هذه من هذا، وأشار إلى لحيته ورأسه'.

وروى الثعلبي والواحدي بإسنادهما عن عمّار، وعن عثمان بن صهيب عن الضحّاك. وروى ابن مردويه بإسناده عن جابر بن سمرة، وعن صهيب وعن عمّار، وعن ابن عدي، وعن الضحّاك. والخطيب في التاريخ عن جابر بن سمرة، وروى الطبري والموصلي عن عمّار. وروى أحمد بن حنبل عن الضحّاك، أنّه قال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي أشقى الأوّلين عاقر الناقة، وأشقى الآخرين قاتلك. وفي رواية: مَن يخضب هذه من هذا.

قال المفيد في الإرشاد 320 - 319: 1: ومن ذلك ما تواترت به الروايات من نعيه عليه السلام نفسه قبل وفاته... فمن اللفظ الذي رواه الرواة في ذلك قوله عليه السلام: واللَّه لتخضبنّ هذه من هذا، ووضع يده على رأسه ولحيته'، وقوله عليه السلام: 'واللَّه ليخضبنّها من فوقها - وأومأ إلى شيبته - ما يحبسُ أشقاها'، وقوله عليه السلام: 'ما يمنع أشقاها أن يخضبها من فوقها بدم'، انتهى. وانظر الطبقات الكبرى 34: 3، والغارات 443: 2، والكنى للدولابي: 143، والاستيعاب 61: 3.

115 ـ عن الباقر عليه السلام، قال: مسجد كوفان روضة من رياض الجنّة، صلّى فيه ألف نبي وسبعون نبيّاً... ومنه فار التنور ونجرت السفينة، وهي صرّة بابل ومجمع الأنبياء. الكافي 494 - 493: 3/ الحديث 9، والتهذيب 252: 3/ الباب 25 - الحديث 11، والمزار الكبير: 126 - 125/ الباب 4 - الحديث 6.

وعن الصادق عليه السلام: نِعْمَ المسجد مسجد الكوفة، صلّى فيه ألف نبي، وألف وصيّ، ومنه فار التنور، وفيه نجرت السفينة... الكافي 492: 3/ الحديث 3، ومن لا يحضره الفقيه 231: 1/ الباب 37 - الحديث 14، وثواب الأعمال: 55/ ثواب الصلاة في مسجد الكوفة - الحديث 1.

وفي حديث طويل عن عبداللَّه بن يحيى الكاهلي، عن الصادق عليه السلام: ومنه سارت سفينة نوح... صلّى فيه سبعون نبيّاً وسبعون وصيّاً أنا أحدهم... التهذيب 251: 3/ الباب 25 - الحديث 8، والكافي 492 - 491: 3/ الحديث 2.

116 ـ انظر نهج البلاغة: 52/ الخطبة 57. وانظر مصادر نهج البلاغة وأسانيده 31 - 28: 2، حيث أشار إلى وجود هذا الكلام في الغارات والكافي وتفسير العيّاشي وقرب الإسناد وأنساب الأشراف والمستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري وأمالي الطوسي في موضعين.

وقال المفيد في الإرشاد 322: 2 ومن ذلك ما استفاض عنه عليه السلام من قوله: إنّكم ستعرضون من بعدي على سبّي... الخ.

117 ـ البيّنة: 7.

118 ـ كلمة 'يرد' ليست في 'أ'.

119 ـ روى هذا التفسير جمع من الصحابة والتابعين مضافاً لأئمّة أهل البيت عليهم السلام، منهم: أميرالمؤمنين والباقر والصادق عليهم السلام. وابن عبّاس، وجابر الأنصاري، وأبو رافع، وأبو برزة نضلة الأسلمي، وبريدة الأسلمي، وأنس بن مالك، ومعاذ، ويزيد بن شراحيل كاتب علي، وسليم بن قيس، والحارث الهمداني، والشعبي، انظر شواهد التنزيل 474 - 459: 2، وتأويل الآيات: 803 - 801، وأمالي الطوسي: 251/ المجلس 9 - الحديث 40 و405/ المجلس 14 - الحديث 57 و671/ المجلس 36 - الحديث 21، وروضة الواعظين: 105، ومناقب ابن شهرآشوب 84 - 83: 3، والتحف في تخريجات الطرف: 590 - 587.

120 ـ الحديد: 12. انظر الكافي 151: 1/ الحديث 5، وتأويل الآيات: 635 - 634، والخصال: 402/ الحديث 112.

121 ـ الحديد: 13.

122 ـ انظر الخصال: 575/ الحديث 1، وتأويل الآيات: 637 - 636، وكتاب الزهد: 93/ الحديث 249، ومناقب ابن شهرآشوب 287: 3.

123 ـ الحشر: 20.

124 ـ انظر عيون أخبار الرضا 218: 1/ الباب 28 - الحديث 22، وأمالي الطوسي: 364 - 363/ المجلس 13 - الحديث 13 و486 - 485/ المجلس 17 - الحديث 32، والأربعين عن الأربعين للخزاعي: 73 - 72/ الحديث 29، ومناقب الخوارزمي: 62 و206، وتأويل الآيات: 657 - 656.

125 ـ الممتحنة: 13.

126 ـ انظر تأويل الآيات: 659 عن أميرالمؤمنين عليه السلام في أنّ هذه الآية ناظرة إلى الذين لا يؤمنون بالإمام القائم عجّل اللَّه فرجه. وهم أعداء عليّ قطعاً.

127 ـ ليست في 'ج'.

128 ـ الملك: 22.

انظر الكافي 359: 1/ الحديث 288: 8 و 91/ الحديث 434، وتأويل الآيات: 679 - 678، ومناقب ابن شهرآشوب 90: 3 و313.

129 ـ الحاقة: 19.

130 ـ انظر تفسير العياشي 325: 2/ الحديث 115، وتفسير القمي 384: 2، وتأويل الآيات: 692 - 691 و694، ومناقب ابن شهرآشوب 173: 2.

131 ـ الحاقة: 25.

132 ـ انظر أن معاوية هو الذي يؤتى كتابه بشماله وهو صاحب السلسلة 'ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعَاً فَاسْلُكُوهُ'. انظر ذلك في تأويل الآيات: 694 - 693، وتفسير القمي 384: 2، والكافي 244: 4/ الحديث 1. وفي ثواب الأعمال: 149 'ثواب قراءة سورة الحاقة' روى عن الباقر عليه السلام حديثاً قال فيها: إنّها إنّما أنزلت في أميرالمؤمنين عليه السلام ومعاوية.

133 ـ الحاقة: 48.

134 ـ الحاقة: 49.

135 ـ الحاقة: 50.

136 ـ الحاقة: 51.

137 ـ انظر تفسير الآيات السالفة كلّها في الكافي 359: 1/ الحديث 91، بسنده عن الكاظم عليه السلام. وانظر خصوص أنّ عليّاً عليه السلام هو حقّ اليقين 'وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ' في تفسير القمي 385: 2، ومناقب ابن شهرآشوب 47: 3.

138 ـ انظر ذلك في تفسير القمي 439 - 434: 2، وتأويل الآيات: 813 - 809، وأمالي الطوسي: 407/ المجلس 14 - الحديث 61، وتفسير فرات: 603 - 591 بأسانيد متعدّدة.

139 ـ انظر قول ابن عبّاس في أنّه الخير الكثير، ومنه النهر الذي في الجنّة في مجمع البيان 460: 10.

140 ـ روى المفيد في أماليه: 294/ المجلس 35 - الحديث 5 حديثاً بسنده عن عبداللَّه بن العبّاس، قال: لمّا نزلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله 'إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ' قال له عليّ بن أبي طالب عليه السلام: ما هو الكوثر يا رسول اللَّه؟ قال: نهر أكرمني اللَّه به... ثمّ ضرب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يده على جنب أميرالمؤمنين عليه السلام وقال: يا علي إنّ هذا النهر لي ولك ولمحبّيك من بعدي. وهو في أمالي الطوسي: 70 - 69/ المجلس 3 - الحديث 11.

وانظر تأويل الآيات: 822 - 821، وتفسير فرات: 610 - 609.

141 ـ ق: 24.

142 ـ انظر تفسير القمي 324: 2، وأمالي الطوسي: 290/ المجلس 11 - الحديث 10، و368/ المجلس 13 - الحديث 33، و629 - 628/ المجلس 30 - الحديث 7، والبرهان 299 - 298: 7 وفيه حديثان في ذلك الأوّل عن الأعمش بسنده عن أبي سعيد الخدري، والثاني عن الإمام الحسن عليه السلام نقلاً عن كتاب الأربعين: 55 - 54/ الحديث 14، والفضائل لابن شاذان: 129، ومائة منقبة: 47/ المنقبة 23، وتأويل الآيات: 592 - 590، ومجمع البيان 147: 9، وشواهد التنزيل 265 - 261: 2، وتفسير فرات: 440 - 436، والأربعون حديثاً لمنتجب الدين: 52 - 51/ الحديث 23. ويدلّ عليه أيضاً الروايات الصحيحة الواردة في أنّ عليّاً - بأمر اللَّه ورسوله - قسيم النار والجنّة.

143 ـ القمر: 54.

144 ـ تأويل الآيات: 610 - 609. وانظر الكافي 361: 1/ الحديث 91، ومناقب الخوارزمي: 195.

145 ـ نزول هذه السورة في مدح محمّد وآل محمّد، وإطعامهم المسكين واليتيم والأسير ممّا رواه الخاصّة والعامّة. انظر بعض تخريجاتها في تفسيرالبرهان 187 - 175: 8. ولاحظ المشارق: 225 - 224.

146 ـ إلى هنا ينتهي السقط الذي في 'ب'.

147 ـ النبأ: 2 - 1.

148 ـ النبأ: 3.

149 ـ ليست في 'ب'.

150 ـ في 'أ' 'ج': بعدكم.

151 ـ في 'ب': يبتغونه.

152 ـ ليست في 'ب'.

153 ـ النبأ: 5 - 4.

154 ـ التكاثر: 5.

مزج المؤلف في التفسير بين آيات سورة النبأ السالفة، وبين تفسير قوله تعالى في سورة التكاثر 'كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ، ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ، كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ، لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ، ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ، ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ' فإنّه تعالى هدّدهم بالكرّة والقيامة على الصراط حين يُسألون عن ولاية أميرالمؤمنين والأئمّة عليهم السلام، التي هي النعيم.

انظر تفسير القمي 440: 2، وتأويل الآيات: 817 - 815، وروضة الواعظين: 541، وأمالي الطوسي: 272/ المجلس 10 - الحديث 48، والكافي 280: 6/ الحديثين 3 و5، وعيون أخبار الرضا 128 - 127: 2/ الباب 35 - الحديث 8، ومجمع البيان 433: 10، ومناقب ابن شهرآشوب 308: 4 و 175: 2، وستأتي الآية 8 من سورة التكاثر.

155 ـ في 'ب' 'ج': مكانه.

156 ـ في 'أ': مكانه ومكانه.

157 ـ انظر هذا التفسير لآيات سورة النبأ - عدا تفسير آية سورة التكاثر - في مناقب ابن شهرآشوب 96: 3 'عن تفسير القطّان، عن وكيع، عن سفيان، عن السدّي، عن عبد خير، عن علي عليه السلام'. وانظر زيادة في ذلك مناقب ابن شهرآشوب 97: 3، والكافي 161: 1/ الحديث 3 و346/ الحديث 34، وتفسير القمي 401: 2، وتأويل الآيات: 735 - 733، وبصائر الدرجات: 97 - 96/ النوادر من الأبواب في الولاية آخر الباب 10 من الجزء الثاني/ الحديث 3.

158 ـ ليست في 'أ' 'ج'. وفي 'ب': في آخره.

159 ـ النبأ: 40.

160 ـ ليست في 'ج'.

161 ـ انظر تفسير القمي 402: 2، وتأويل الآيات: 736، وعلل الشرائع: 156/ الباب 125 - الحديث 3.

162 ـ من هنا إلى قوله: 'ثمّ قال 'كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ' قال السدّي: الكتاب...' ساقط من 'ب'.

163 ـ في 'أ': والواقفة. وفي 'ج': والواقعة.

164 ـ في ثواب الأعمال: 149 بسنده عن الباقر عليه السلام قال: أكثروا قراءة سورة الحاقة فإنّ قراءتها في الفرائض والنوافل من الإيمان باللَّه ورسوله، لأنّها إنّما أنزلت في أميرالمؤمنين عليه السلام ومعاوية.

وقال أميرالمؤمنين عليه السلام في خطبته النورانيّة: أنا الطامّة الكبرى، أنا الآزفة إذا أزفت، أنا الحاقّة، أنا القارعة، أنا الغاشية. المشارق: 306، وانظر بحار الأنوار 7 - 1: 26.

وقال: أنا عذاب اللَّه الواصب. المشارق: 308. وانظر الفضائل: 83، وبشارة المصطفى: 12.

وقال: أنا الراجفة، أنا الصاعقة... أنا عذاب اللَّه الواصب. المشارق: 319.

وفي تأويل الآيات: 737 عن الصادق عليه السلام: 'الرادفة عليّ بن أبي طالب عليه السلام'.

165 ـ عبس: 39 - 38.

166 ـ عبس: 41 - 40.

167 ـ عبس: 42. وانظر تفسير القمي 406: 2.

168 ـ ليست في 'ج'.

169 ـ الانفطار: 13.

170 ـ ليست في 'أ'.

171 ـ الانفطار: 14.

172 ـ انظر تأويل الآيات: 746. وفيه أيضاً في تفسير الآية 5 من هذه السورة 'عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ' أنّها نزلت في عمر، يعني ما قدّمه من ولاية أبي بكر ومن ولاية نفسه، وما أخّره من ولاة الأمر من بعده.

ويدلّ على القسم الأوّل من الآية قوله تعالى 'إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً'، وقوله: 'إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ، عَلَى الأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ'. انظر مناقب ابن شهرآشوب 268 - 267: 3.

173 ـ المطففين: 30 - 29.

174 ـ المطففين: 32.

175 ـ بل هم أولى بهذا النبز، فإنّ عثمان كان يشبّه بنعثل اليهودي، ومروان كان صاحب الكفّ اليهوديّة، وعمر كان ربيب اليهود، وحمران بن أبان عمدة رواة وضوئهم كان يهوديّاً اسمه طويدا، إلى غير ذلك من ارتباطاتهم المشؤومة باليهود.

176 ـ المطففين: 34.

177 ـ المطففين: 36 - 35.

178 ـ في النسختين: في الجنة. والمثبت عن تأويل الآيات: 756 - 754. وانظر تفسير الحبري: 327/ الحديث 70، وتفسير القمي 412: 2، ومجمع البيان 298: 10، وتفسير فرات: 546، وشواهد التنزيل 428 - 426: 2، ومناقب ابن شهرآشوب 268: 3.

179 ـ الانشقاق: 9 - 7.

180 ـ في 'أ': 'بمغفرته' بدل 'بمغفرة اللَّه'.

181 ـ الانشقاق: 12.

182 ـ انظر تأويل الآيات: 757، كتاب الزهد: 92/ الحديث 246، وتفسير فرات: 548 - 547.

183 ـ البروج: 3.

184 ـ ليست في 'أ'.

185 ـ انظر الكافي 352: 1/ الحديث 69، ومعاني الأخبار: 299/ الحديث 7.

186 ـ ليست في 'أ'.

187 ـ الغاشية: 3 - 2.

188 ـ الغاشية: 4.

189 ـ انظر الكافي 50: 8/ الحديث 13، و213/ الحديث 259، و160/ الحديث 162، وتفسير القمي 418: 2 و419، وتأويل الآيات: 762 - 761، وأمالي الصدوق: 560/ المجلس 91 - الحديث 4، وفضائل الشيعة للصدوق: 280 - 279/ الحديث 8، ورجال الكشي 761: 2/ الحديث 874.

190 ـ الغاشية: 10 - 8. انظر تفسير القمي 418: 2، وتأويل الآيات: 762.

191 ـ ليست في 'ج'.

192 ـ الفجر: 26 - 25. انظر تفسير القمي 421: 2، وتأويل الآيات: 768.

193 ـ ليست في 'أ'. وفي 'ج': نفوس أوليائه ربّ النساء فقال.

194 ـ الفجر: 28 - 27.

195 ـ الفجر: 30 - 29. انظر الكافي 127: 3/ الحديث 2، وتأويل الآيات: 770 - 769، وتفسير القمي 422: 2.

196 ـ البلد: 17.

197 ـ البلد: 19 - 18.

198 ـ البلد: 20 - 19.

199 ـ انظر تفسير القمي 423: 2.

200 ـ الليل: 13.

201 ـ انظر تأويل الآيات: 782 - 780 ففيه خمس روايات في هذه القراءة عن الصادق عليه السلام، لكن فيه 'إنّ عليّاً للهدى وإنّ له الآخرة والأولى'.

202 ـ القارعة: 6.

203 ـ القارعة: 8 - 7.

204 ـ القارعة: 9.

205 ـ انظر مناقب ابن شهرآشوب 173: 2 عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام، وتأويل الآيات: 814، وشواهد التنزيل 475: 2.

206 ـ العصر: 3 - 1.

207 ـ في 'أ': وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر في تصحيح العقائد بالصبر في مكابدة الشدائد.

208 ـ انظر تأويل الآيات: 818، وتفسير القمي 441: 2، وإكمال الدين: 656/ الباب 58 في نوادر الكتاب - الحديث 1.

209 ـ الرحمن: 31.

210 ـ روي ذلك عن الباقر والصادق عليهما السلام. انظر تأويل الآيات: 616، وتفسير القمي 345: 2.

211 ـ الواقعة: 85.

في تأويل الآيات: 622 في حديث أحمد بن إبراهيم، عنهم عليهم السلام 'فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ، وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ' إلى وصيّه أميرالمؤمنين عليه السلام يبشّر وليّه بالجنّة، وعدوّه بالنار 'وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ' يعني أقرب إلى أميرالؤمنين منكم 'وَلكِن لاَ تُبْصِرُونَ' أي لا تعرفون.

212 ـ ليست في 'ج'.

213 ـ الكلام إلى هنا في تفسير الإمام العسكري عليه السلام: 211 - 210/ الحديث 98.

214 ـ الواقعة: 89.

215 ـ الواقعة: 92.

216 ـ الواقعة: 93.

217 ـ الواقعة: 94.

218 ـ انظر تفسير هذه الآيات المباركة في أمالي الصدوق: 239/ المجلس 48 - الحديث 12، و383/ المجلس 72 - الحديث 11، والكافي 25: 2/ الحديث 260: 8 و 1/ الحديث 373، وتفسير القمي 350: 2، وتأويل الآيات: 630 - 629. وقد مرّ بعض ما يتعلّق بهذه الآيات وتخريجه.

219 ـ ليست في 'ج'.

220 ـ الحديد: 19.

انظر تأويل هذه الآية في التهذيب 167: 6/ الحديث 318، والمحاسن: 164 - 163/ الحديثين 115 و117، ومجمع البيان 396: 9، والكافي 146: 8/ الحديثين 120 و122، والخصال: 636 في حديث طويل جدّاً، ومناقب ابن المغازلي: 267/ الحديث 369، وتأويل الآيات: 642 - 638.

221 ـ نقله في تأويل الآيات: 640 عن كتاب البشارات مرفوعاً إلى الحسين بن أبي حمزة، عن أبيه، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: جعلت فداك قد كبر سنّي... الخ.

222 ـ انظر هذا الكلام مأخوذاً من حديث طويل عن أميرالمؤمنين في الخصال: 636 - 635/ الحديث 10 من أبواب المائة فما فوقها.

223 ـ في متن 'أ': كيد من يغالبهم. والمثبت عن 'ج' ونسخة بهامش 'أ'.

224 ـ لم نجده بهذا النسق، ومفردات ألفاظه ومطالبه متفرّقة موجودة في كتب الحديث والرواية.

225 ـ المطففين: 12.

انظر تفسير القمي 471: 2، قال: هما زريق وحبتر كانا يكذّبان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله. وانظر المشارق: 340.

226 ـ القلم: 13 - 10.

227 ـ ورد هذا التأويل عن الأئمّة عليهم السلام. انظر تأويل الآيات: 687، والمحاسن: 151/ الحديث 71، ومعاني الأخبار: 149/ الحديث 1، وتفسير القمي 380: 2.

228 ـ الحاقة: 9.

229 ـ من عندنا بمقتضى المعنى والنسق أخذاً من تفاسير أهل البيت عليهم السلام.

230 ـ من عندنا بمقتضى المعنى والنسق أخذاً من تفاسير أهل البيت عليهم السلام.

231 ـ انظر تأويل الآيات: 689. وفيه روايتان عن الباقر والصادق عليهما السلام، وتفسير القمي 384 - 383: 2. وفي المصدرين فسّرت المؤتفكات بأهل البصرة والخاطئة بالحميراء.

232 ـ في 'أ': 'انقلبت...'. وفي 'ج': 'انتقلت'.

233 ـ تأويل الآيات: 689، ومجمع البحرين 253: 5، وشرح النهج لابن ميثم البحراني ضمن شرح المختار 13 و99 من النهج.

234 ـ الحاقة: 17.

235 ـ عن مصادر التخريج.

236 ـ انظر تفسير القمي 384: 2، والكافي 102: 1/ الحديث 6، وتأويل الآيات: 691، حيث روى رواية عن الباقر عليه السلام في ذلك، ثمّ نقل عن اعتقادات الصدوق، قال: هكذا روي بالأسانيد الصحيحة عن الأئمّة عليهم السلام. وراجع تفسير الآية 7 من سورة غافر 'الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ' في تأويل الآيات: 517.

237 ـ الحاقة: 32.

238 ـ رواه الكليني في الكافي 244: 4/ الحديث 1 عن الصادق عليه السلام. وانظر تفسير القمي 384: 2، وتأويل الآيات: 694 - 693. وقد مرّ تخريجها عند الآية 25 من سورة الحاقة 'وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَةُ بِشِمَالِهِ'.

239 ـ المعارج: 22.

240 ـ الواقعة: 27.

241 ـ انظر تأويل الآيات: 699 نقلاً عن الصدوق بسنده عن أبي الحسن الماضي عليه السلام.

242 ـ ليست في 'أ'.

243 ـ الجن: 18.

244 ـ رواه عن الرضا عليه السلام القمي في تفسيره 390: 2، وشرف الدين الحسيني في تأويل الآيات: 705، والكليني في الكافي 352: 1/ الحديث 65، وابن شهرآشوب 410: 4 عن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن |الماضي| عليه السلام. ورواه في تأويل الآيات أيضاً: 705 عن الكاظم عليه السلام عن الصادق عليه السلام.

245 ـ المدّثّر: 49.

246 ـ انظر تأويل الآيات: 713، والكافي 360: 1/ الحديث 91، وتفسير القمي 399 - 398: 2.

247 ـ المدّثّر: 56. انظر تأويل الآيات: 714 - 713.

248 ـ المدّثّر: 31. انظر الكافي 360: 1/ الحديث 91وتأويل الآيات: 711.

249 ـ المدّثّر: 43.

250 ـ انظر الكافي 360: 1/ الحديث 91، وتأويل الآيات: 715، وتفسير القمي 395: 2، ومناقب ابن شهرآشوب 358: 4.

251 ـ الإنسان: 21.

252 ـ في 'ج': له.

253 ـ انظر تأويل الآيات: 721 - 720.

ونزول هذه السورة في عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وجاريتهم فضّة فهو ممّا رواه العامّ والخاص، انظر مَثَلاً مجمع البيان 404: 10، ومناقب ابن شهرآشوب 424: 3، قال 'وروى أبو صالح ومجاهد والضحّاك، والحسن، وعطاء، وقتادة، ومقاتل، والليث، وابن عبّاس، وابن مسعود، وابن جبير، وعمرو بن شعيب، والحسن بن مهران، والنقّاش، والقشيري، والثعلبي، والواحدي في تفاسيرهم، وصاحب أسباب النزول، والخطيب المكي في الأربعين، وأبوبكر الشيرازي في نزول القرآن في أميرالمؤمنين عليه السلام، والأشنهي في اعتقاد أهل السنّة، وأبوبكر محمّد بن أحمد بن الفضل النحوي في العروس في الزهد، وروى أهل البيت عليهم السلام عن الأصبغ بن نباتة وغيره عن الباقر...' وساق قصّة نزول هذه السورة المباركة.

254 ـ المرسلات: 18 - 16.

255 ـ 'الأولين' الأوّل والثاني، و'الآخرين' الثالث والرابع والخامس.

256 ـ المرسلات: 19 - 18.

257 ـ انظر تأويل الآيات: 730 - 729 عن أبي الحسن الماضي عليه السلام، والكافي 361: 1/ الحديث 91 عن الرضا عليه السلام.

258 ـ المرسلات: 48.

259 ـ في 'ج': قال هي بطن.

260 ـ انظر تأويل الآيات: 732 عن الباقر عليه السلام، وتفسير القمي 401: 2.

261 ـ انظر هذا الكلام عنه عليه السلام، مفرَّقاً في مناقب ابن شهرآشوب 97 - 96: 3، وتأويل الآيات: 734، وتفسير القمي 401: 2.

262 ـ ليست في 'ج'.

263 ـ الكهف: 87.

264 ـ انظر تأويل الآيات: 736 في تأويل الآية 40 من سورة النبأ. وكنز الفوائد: 369.

265 ـ النازعات: 6.

266 ـ النازعات: 7.

267 ـ انظر تأويل الآيات: 737، ومناقب ابن شهرآشوب 122: 3.

268 ـ عبس: 16 - 13.

269 ـ عبس: 12.

270 ـ انظر تأويل الآيات: 739، وتفسير القمي 405: 2.

271 ـ التكوير: 9 - 8.

272 ـ انظر هذه القراءة وهذا التفسير عن أميرالمؤمنين والباقر والصادق عليهم السلام وابن عبّاس، في مجمع البيان 274: 10، والكافي 233: 1/ الحديث 3، وتفسير القمي 407: 2، وتأويل الآيات: 742 - 741 بعدّة أسانيد.

273 ـ انظر كامل الزيارات: 134/ الباب 18 - الحديث 3، وتأويل الآيات: 742.

274 ـ ليست في 'أ'.

275 ـ ليست في ج'.

276 ـ في 'أ': لو سألتني عن ما في.

277 ـ انظر عيون أخبار الرضا 47: 2/ الباب 31 - الحديث 179.

278 ـ ليست في 'ج'.

279 ـ ليست في 'ج'.

280 ـ انظر عيون أخبار الرضا 46: 2/ الباب 31 - الحديث 178.

281 ـ الانفطار: 9.

282 ـ انظر تأويل الآيات: 746، وتفسير القمي 409: 2.

283 ـ المطففين: 18.

284 ـ المطففين: 7.

285 ـ قوله 'السجين أسفل' ليس في 'ج'.

286 ـ روي هذا عن عبداللَّه بن العبّاس، كما روي عن البراء بن عازب عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله. انظر تأويل الآيات: 751.

287 ـ انظر تأويل الآيات: 751.

288 ـ المطففين: 20 - 19.

289 ـ انظر تأويل الآيات: 750.

290 ـ المطففين: 27.

291 ـ انظر تأويل الآيات: 753.

292 ـ في 'أ': نحن في الدنيا العلى في العليين. وفي 'ج': نحن في الدنيا العليين. والمثبت عن 'أ' بتعديل متنها عن تأويل الآيات.

293 ـ في 'ج': وشيعتنا العليّون منازلهم.

294 ـ في 'أ': روحه.

295 ـ انظر تأويل الآيات: 752.

296 ـ قوله 'في سورة الفجر' ليس في 'ج'.

297 ـ الفجر: 2 - 1.

298 ـ في النسختين: 'من الحسن والحسين'.

299 ـ الفجر: 3.

300 ـ في النسختين: 'والشفع علي والوتر فاطمة والوتر هو اللَّه سبحانه'.

301 ـ تأويل الآيات: 766.

302 ـ البلد: 8.

303 ـ البلد: 9.

304 ـ عن مصدري التخريج.

305 ـ البلد: 10.

306 ـ تفسير القمي 423: 2، وتأويل الآيات: 772.

307 ـ البلد: 11.

308 ـ في 'أ': 'والناس كلّهم عبيد النار إلّا من دخل في ولايتنا والناس كلّهم عند العقبة عبيد النار، فمن كان من أهل الولاية...' ومثله في 'ج' لكن فيه 'من دخل في ولايتنا والعقبة ولايتنا والناس كلّهم'... ويظهر أنّ فيهما تكراراً فحذفناه.

309 ـ انظر تأويل الآيات: 775 - 772 وفيه أربعة أحاديث في ذلك، والكافي 349: 1/ الحديث 49، ومناقب ابن شهرآشوب 178 - 177: 2 وفيه أربعة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله والباقر والصادق عليهما السلام، وفضائل الشيعة: 297/ الحديث 19.

310 ـ الشمس: 1.

311 ـ الشمس: 2.

312 ـ الشمس: 3.

313 ـ الشمس: 4.

314 ـ الشمس: 5.

315 ـ الشمس: 6.

316 ـ الشمس: 7.

317 ـ الشمس: 8.

318 ـ الشمس: 11.

319 ـ الشمس: 13.

320 ـ الشمس: 14.

321 ـ انظر تأويل الآيات: 778 - 777 رواية عن الصادق عليه السلام. ومابين المعقوفتين عنه.

322 ـ الليل: 1.

323 ـ الليل: 6 - 5.

324 ـ الليل: 9.

325 ـ الليل: 14 - 12.

326 ـ الليل: 15.

327 ـ انظر هذا التأويل من جماع روايات تأويل الآيات: 782 - 780، وتفسير القمي 426 - 425: 2.

328 ـ تقدّم تخريج ذلك في الآية 13 من سورة الليل 'وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى'.