[ 30 ]

 

الحديث التاسع:

أنا السيد أبو محمد شمس الشرف بن علي بن عبيد الله الحسيني السيلقي رحمه الله، بقراءتي عليه: نا المفيد أبو محمد عبد الرحمان بن أحمد بن الحسين الحافظ، إملاءا: أنا أبو علي محمد بن محمد بن الحسين الوبري (1) بقراءتي عليه: نا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن يحيى الاردستاني التاجر المعدل نزيل الري، بقراءتي عليه: أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمان الخياط الرازي: اخبرنا محمد بن العباس بن بسام الرازي: نا أبو عبد الله أحمد بن مردك: نا محمد بن الهيثم: نا محمد بن أحمد بن محمد الجعفي: نا محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب، عن أبيه إبراهيم بن إسماعيل [ عن إبيه إسماعيل بن إبراهيم ] (2) عن أبيه إبراهيم بن الحسن، عن أبيه الحسن بن الحسن، عن أبيه الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه واله في بقيع الغرقد إذ مر به جعفر بن أبي طالب، ذو الجناحين فقال النبي صلى الله عليه واله: صل جناح أخيك.

ثم تقدم النبي فصليا خلفه، فلما انفتل النبي صلى الله عليه واله من صلاته أقبل بوجهه عليهما ثم قال: يا جعفر هذا جبرئيل يخبرني عن الديان عزوجل أنه قد جعل لك جناحين منسوجين في الجنان، ويسيرك ربك يوم خميس.

قال: فقال علي: فداك أبي وامي يارسول الله هذا لجعفر أخي، فما لي عند ربي عزوجل ؟ فقال النبي صلى الله عليه واله بخ بخ يا علي إن الله خلق خلقا يستغفرون لك إلى أن تقوم الساعة.

قال: فقال علي عليه السلام: بأبي أنت وأمي يارسول الله وما ذلك الخلق ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) (الحسن والوبري) أ، (الوتري) خ ل، م.

2) ليس في الاصل.

 

[ 31 ]

قال: المؤمنون الذين يقولون: (ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان) (1) فهل سبقك أحد بالايمان ؟ يا علي إذا كان يوم القيامة إبتدرت إليك إثنا عشر ألف ملك من الملائكة فيختطفونك إختطافا حتى تقوم بين يدي ربي عزوجل، فيقول الرب جل جلاله: سل يا علي [ فقد ] (2) آليت على نفسي أن أقضي لك اليوم ألف حاجة.

قال: فابدأ بذريتي وأهل بيتي يارسول الله ؟ قال النبي صلى الله عليه واله: إنهم لا يحتاجون إليك يومئذ، ولكن إبدأ بمحبيك، أو أحبائك وأشياعك.

ثم قال النبي صلى الله عليه واله: والله، ثم والله، ثم والله لو أن الرجل جاء يوم القيامة وذنوبه أكثر من ورق الشجر وقطر المطر وما في الارض من حجر أو مدر، ثم لقي الله محبا لك ولاهل بيتك لادخله الله الجنة.

ثم قال النبي صلى الله عليه واله: والله، ثم والله، ثم والله لو أن الرجل صام النهار وقام الليل وحمل على الجياد في سبيل الله، ثم لقي الله مبغضا لك ولاهل بيتك لكبه الله على منخريه في النار (3).

 

الحديث العاشر:

نا أبو سعد يحيى بن طاهر بن الحسين المؤدب السمان، بقراءتي عليه: نا أبو الحسين يحيى بن الحسين بن إسماعيل الحسني الحافظ النسابة، إملاءا: أنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ أبو العلاء، بقراءتي عليه: نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن حماد المعروف بابن متيم (4) قراءة عليه:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) اقتباس من الاية: 10 من سورة الحشر.

2) ليس في ب.

3) روى نحوه الحسكاني في شواهد التنزيل: 2 / 248 باسناده عن سلمة بن الاكوع.

4) (ميثم) أ.

 

[ 32 ]

أنا أبو محمد القاسم بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني أبي جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن عبد الله عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه محمد بن علي الباقر، عن أبيه علي ابن الحسين سيد العابدين، عن الحسين بن علي الشهيد - صلوات الله عليهم - قال: سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه واله، يقول: من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي فليتول علي بن أبي طالب وذريته الطاهرين، أئمة الهدى ومصابيح الدجى من بعده فانهم لم يخرجوكم من باب الهدى إلى باب الضلالة (1).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) رواه بهذا اللفظ وبغيره في بصائر الدرجات: 51، وابن بابويه في الامامة والتبصرة: 44 ح 26 باسناديهما عن زياد بن مطرف، عنه صلى الله عليه وآله.

والخوارزمي في المناقب: 34، عنه مصباح الانوار: 127 (مخطوط).

والحاكم النيسابوري في المستدرك: 3 / 128.

وأبو نعيم في حلية الاولياء: 1 / 86.

والطبري في بشارة المصطفى: 194 باسناده عن زيد بن أرقم.

وأخرجه في البحار: 36 / 248 ح 63 عن بصائر الدرجات.

وفي ج 39 / 275 عن كشف الغمة وفي ص 285 ح 75 عن بشارة المصطفى.

وأخرجه الاربلي في كشف الغمة: 1 / 96 من كتاب الاربعين للحافظ أبي بكر اللفتواني وابن حجر العسقلاني في الاصابة: 1 / 559.

والمتقي الهندي في كنز العمال: 12 / 210 ح 1200 وفي منتخبه المطبوع بهامش مسند أحمد: 5 / 32 من طريق مطير، والبارودي، وابن مندة عن زياد بن مطرف.

والقندوزي في ينابيع المودة: 127.

وأورده الكشفي الترمذي في المناقب المرتضوية: 98.

ومحمد بن جرير الطبري في منتخب ذيل المذيل: 83.

أخرج عن بعض تلك المصادر - أعلاه - في احقاق الحق: 5 / 107.

وج 17 / 245 - 248.

 

[ 33 ]

 

الحديث الحادي عشر:

أنا أبو علي تيمان (1) بن حيدر بن الحسن (2) بن أبي عدي الكاتب، بقراءتي عليه: نا أبو محمد عبد الرحمان بن أحمد بن الحسين الحافظ، إملاءا: أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن على بن حمدان الاموي بقراءتي عليه: نا أبو عبد الله الحسين بن جعفر بن محمد الجرجاني بالري، من لفظه: أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عيسى البزاز (3)، قراءة من لفظه: وعمر بن محمد بن عمر بن الفياض، قراءة عليه، قالا: نا هارون بن موسى الصيرفي: نا بكار بن محمد بن سعيد: نا أبي (محمد بن سعيد): نا بكر بن عبد الملك البصري، ساكن اليمامة، عن علي بن الحسين، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى عليهم السلام، قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه واله على الناس يوم عرفه، فقال: إن الله تبارك وتعالى باهى بكم في هذا اليوم وغفر لكم عامة، وغفر لعلي خاصة، وإني رسول الله إليكم غير معاتب لقومي ولا عائب لقرابتي.

وهذا جبرائيل عليه السلام يخبرني أن السعيد حق السعيد من أحب عليا في حياتي وبعد وفاتي، وأن الشقي كل الشقي من أبغضه في حياتي وبعد وفاتي (4).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) (السمان) أ.

2) (الحسين) ب.

يأتي ذكره في الحكاية الاولى.

وورد اسمه في مقدمة فهرست المصنف: 22 من باب تعداد مشائخه.

3) (البزار) ب.

4) رواه بهذا اللفظ وبغيره الطبري في دلائل الامامة: باسناده عن فاطمة عليها السلام بنت محمد صلى الله عليه وآله.

وأخرجه الخوارزمي في مناقبه: 37 نقلا من معجم الطبراني، عنه مصباح الانوار: 62 (مخطوط).

 

[ 34 ]

 

الحديث الثاني عشر:

أنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله المقري الطامذي (1) باصبهان، بقراءتي عليه بها: نا أحمد بن عبد الغفار، إملاءا: أنا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي الحافظ: نا أبو سعيد سالم بن بندار النسوي الارمني على باب أبي علي الصراف:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى: 92.

وفي الرياض النضرة: 2 / 214 من طريق أحمد بن حنبل عن فاطمة عليها السلام.

وابن أبي الحديد في شرح النهج: 9 / 168 وقال: رواه ابن حنبل في كتاب فضائل على عليه السلام، وفي المسند أيضا.

والهيثمي في مجمع الزوائد: 9 / 132 عن الطبراني.

والمتقي الهندي في كنز العمال: 15 / 127 ح 373 (من طريق الطبراني والبيهقي في فضائل الصحابة وابن الجوزي)، وفي منتخبه المطبوع بهامش مسند أحمد: 5 / 47.

والقندوزي في ينابيع المودة: 127 وص 213، والهروي في الاربعين حديثا: 65 (مخطوط) والبدخشي في مفتاح النجا: 60 (مخطوط) من طريق ابن الاخضر عن فاطمة عليها السلام.

والامر تسرى في أرجح المطالب: 522 و 507 و 518 من طريق أحمد والطبراني والديلمي عن ابن عمر.

وباكثير الحضرمي في وسيلة المآل: 132 (مخطوط)، والعيني الحنفي في مناقب على: 21، والمولى على بن سلطان القاري في مرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح: 1 / 338.

وأورده الاربلي في كشف الغمة: 1 / 93 نقلا عن كتاب ابن الاخضر الجنابذي.

وأخرجه في الصراط المستقيم: 2 / 50 عن معجم الطبراني.

وفي البحار: 39 / 257 ضمن ح 32 عن مناقب ابن شهر اشوب: 3 / 3 نقلا عن معجم الطبراني.

أخرج عن بعض المصادر - أعلاه - في احقاق الحق: 17 / 252 - 255.

1) (الطامزي) ب، وهو تصحيف. وطامذة: بفتح الميم، والذال المعجمة: من قرى اصفهان. راجع مراصد الاطلاع: 2 / 876.

 

[ 35 ]

نا سليمان بن أحمد بن أبي صلاية الدمشقي الملطي: نا ظفر بن السميدع: نا أبو زيد الانصاري: نا عوف عن أبي عثمان النهدي قال: قال لي سلمان الفارسي رضي الله عنه: أتعرف رامهرمز ؟ قلت: نعم.

قال: إني من أهلها.

قلت: ما أشد حبك لعلي عليه السلام ؟ ! قال: كيف لااحبه وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول: الناس من أشجار شتى، وأنا وعلي من شجرة واحدة (1).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) روى هذا الحديث بهذا اللفظ وبغيره عن مجموعة من الرواة: 1 برواية جابر بن عبد الله رواه الحمويني في فرائد السمطين: 1 / 52 ح 17، والحاكم النيسابوري في المستدرك: 2 / 241 والخطيب البغدادي في (موضع أوهام الجمع والتفريق): 1 / 41.

والديلمي في الفردوس: (مخطوط) والخوارزمي في المناقب: 87.

والزرندي في نظم درر السمطين: 79.

وأورده العلامة القرطبي في تفسيره الجامع لاحكام القرآن: 9 / 283، والحسيني الشيرازي في الاربعين (مخطوط)، والمناوي في كنوز الحقائق: 46 وص 167، والبرزنجي الشافعي في مقاصد الطالب: 11.

وأخرجه نور الدين الهيثمي في مجمع الزوائد: 9 / 100 عن الطبراني، والاربلي في كشف الغمة: 1 / 316 عن ابن مردويه، والميبدي اليزدي في (شرح ديوان أمير المؤمنين): 185 (مخطوط) عن الثعلبي، والسيوطي في تاريخ الخلفاء: 66 من طريق الطبراني في الاوسط، وفي الدر المنثور: 4 / 44 من طريق الحاكم وابن مردويه، وابن حجر في الصواعق المحرقة: 121 من طريق الطبراني، والكشفي الترمذي في المناقب المرتضوية 53 عن بحر المناقب وفي ص 88 من طريق الطبراني في الاوسط وابن حجر في الصواعق والبدخشى في مفتاح النجا: 29 (مخطوط) من طريق الطبراني في الاوسط والديلمي وفي ص 40 عن المستدرك.

والقندوزي: 10 عن مجمع الفوائد وفي ص 179 من طريق الديلمي والطبراني في الاوسط، وفي ص 282 من طريق الطبراني في الاوسط، والشافعي في المناقب: 48 من طريق

 

[ 36 ]

 

الحديث الثالث عشر:

أنا محمد بن حامد بن أبي القاسم الطويل القصاب، قراءة عليه باصبهان: نا أبو عبد الله الفضل بن أحمد بن محمود: نا أبو عمرو محمد بن محمد: نا يعقوب الاصم: نا إبراهيم بن سليمان المدائني: نا محمد بن إسماعيل: نا يحيى بن معلى: نا قسام الصيرفي، عن الحسن بن عمرو (1) عن معاوية ابن ثعلبة عن أبي ذر رضي الله عنه [ قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله لعلي عليه السلام: من أطاعني فقد أطاع الله ] (2) ومن أطاعك يا علي فقد أطاعني، ومن عصاني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخوارزمي في المناقب والديلمي في الفردوس، واسماعيل البرزنجي الشافعي في مقاصد الطالب: 11 عن مجمع الزوائد.

2 برواية ابن عباس أورده المتقى الهندي في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد: 5 / 32.

وأخرجه الكشفي الترمذي في المناقب المرتضوية: 88 من طريق صاحب المودات والقندوزي في ينابيع المودة: 56 عن منتخب كنز العمال.

3 برواية عبد الله بن مسعود أخرجه القندوزي في ينابيع المودة: 236 عن الفردوس.

4 برواية ابن عمر أورده شمس الدين الذهبي في ميزان الاعتدال: 1 / 462.

5 برواية ثمامة الباهلي رواه ابن حسنويه في درر بحر المناقب: 78 (مخطوط) 6 برواية أبي أمامة رواه العسقلاني في لسان الميزان: 2 / 226 وج 4 / 434.

وأخرجه الكناني المصري في تنزيه الشريعة: 1 / 400.

أخرج عن بعض تلك المصادر في احقاق الحق: 5 / 256.

1) (عمر) خ ل وم.

2) سقطت من (ب).

 

[ 37 ]

فقد عصى الله، ومن عصاك فقد عصاني (1).

 

الحديث الرابع عشر:

نا السيد الصفي أبو تراب المرتضى بن الداعي بن القاسم الحسني (2): نا عبد الرحمان بن أحمد بن الحسين (3) الواعظ، إملاءا: نا السيد أبو إبراهيم جعفر بن محمد بن الظفر الحسيني: نا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ: نا أبو الحسن علي بن جمشاذ (4) بن سحبويه (5) بن نصر العدل: نا إبراهيم بن الحسين (6) بن ديزيل الكسائي، بهمذان:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) أورده ابن شهر اشوب في مناقبه: 3 / 203، عنه البحار: 38 / 29 صدر ح 2.

و بلفظ آخر في حاشية الجنة الواقية: 552، عنه البحار: 8 / 263.

2) (الحسيني) ب ذكره المصنف وأخوه المجتبى في الفهرست: 163 رقم 385 وص 386 قال: السيدان الاصيلان مقدم السادة أبو تراب المرتضى، وشيخ السادة أبو حرب المجتبى ابنا الداعي ابن القاسم الحسني محدثان عالمان، صالحان، شاهدتهما و قرأت عليهما، ورويا لي جميع مرويات الشيخ المفيد عبد الرحمان النيسابوري.

3) (الحسبي) ب.

وهو تصحيف، ذكره المصنف في: 108 رقم 219 قال: الشيخ المفيد أبو محمد عبد الرحمان بن أحمد بن الحسين النيسابوري الخزاعي، شيخ الاصحاب بالري، حافظ، واعظ، ثقة، سافر في البلاد شرقا وغربا، وسمع الاحاديث من المؤالف والمخالف، وله تصانيف.. وقد قرأ على السيدين علم الهدى و المرتضى وأخيه الرضى، والشيخ أبي جعفر الطوسي والمشائخ سالار، وابن البراج و الكراجكي رحمهم الله جميعا.

4) (حمشاذ) أ، (جمشاد) ب.

5) (سحبوبه) ب، (محبوبه) م.

6) (الحسبي) ب، (الحسن) خ ل.

 

[ 38 ]

نا عبد العزيز بن الخطاب: نا علي بن هاشم، عن محمد بن أبي رافع عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي طالب، رافقنا جميعا في الجنة، [ ف‍ ] من تولاه فقد تولاني، ومن تولاني فقد تولى الله عزوجل من أحبه فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله عزوجل (1).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) رواه الطوسى في أماليه: 1 / 253، وابن المغازلي في مناقبه: 23 ح 277 وص 231 ح 278 و 279 من ثلاثة طرق، والطبري في بشارة المصطفى: 120 وص 156 من طريقين وابن عساكر في تاريخ دمشق: 2 / 92، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب: 74 (عنه كشف الغمة: 1 / 108)، وابن حسنويه في درر بحر المناقب: 59 (مخطوط) والمتقي الهندي في كنز العمال: 12 / 209 ح 1193 من طريق الطبراني وابن عساكر وفي منتخبه (المطبوع بهامش مسند أحمد: 5 / 32) والحمويني في فرائد السمطين: 1 / 291 ح 229 والهيثمي في مجمع الزوائد: 9 / 108 وقال: رواه الطبراني باسنادين والبدخشى في مفتاح النجا: 60 (مخطوط) من طريق الطبراني في الكبير وابن عساكر ثم قال: وفى رواية الطبراني لفظه (اللهم من آمن بى وصدقني فليتول على بن أبى طالب فان ولايته ولايتى وولايتي ولاية الله) والقندوزى في ينابيع المودة: 237، وابن بكار القرشى الزبيري في الاخبار الموفقيات: 312 من أربعة طرق.

جميعا بالاسانيد عن عمار بن ياسر بلفظ (أوصى من آمن بى وصدقني بولاية على بن أبى طالب، فمن تولاه... الحديث).

ورواه الخزاعى في أربعينه ح 37 عن عمار بلفظ (أول من آمن بى وصدقني على بن أبى طالب، فمن تولاه... الحديث) وأخرجه في البحار: 38 / 31 ح 8 وج 39 / 280 ح 61 عن بشارة المصطفى أخرج عن بعض المصادر أعلاه في احقاق الحق: 6 / 434 - 436 وج 17 / 8 - 11.

 

[ 39 ]

 

الحديث الخامس عشر:

أنا أبو حفص (1) عمربن أحمد بن منصور الصفار النيسابوري، قدم علينا الري قراءة عليه: أنا أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن خلف وأبو نصر عبد الله بن الحسن بن هارون الوراق وإسماعيل بن عبد الله القلانسي قالوا: أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، إجازة لاحمد بن خلف نا محمد بن عبد الله الصفار: نا أحمد بن عباد الواسطي: نامخول يعني: ابن إبراهيم: نا عبد الجبار بن العباس: نا عمار (2) الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: ناجى رسول الله صلى الله عليه واله عليا يوم الطائف، فأطال نجواه، فقال أحد الرجلين للاخر:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) (جعفر) ب.

ترجم له في طبقات الشافعية 2 / 142 رقم 741 (ط بغداد) قال: أبو عصام الدين، عمربن أحمد بن منصور بن أبى بكر بن محمد النيسابوري المعروف بابن الصفار، كان اماما بارعا، مبرزا، جامعا لانواع العلوم الشرعية، مكثرا من الحديث حسن السيرة.. ولد في ذى القعدة سنة 477، وتوفى بنيسابور يوم الاضحى سنة 553.

ذكره أبو سعد بن السمعاني في مشيخته، وابن النجار، والتفليسى، والذهبي في العبر.

2) (عماد) خ ل.

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: 6 / 138 رقم 48: الامام المحدث أبو معاوية، عمار بن معاوية بن أسلم البجلى، ثم الدهنى، الكوفى... وثقة أحمد بن حنبل وجماعة.

وقال في ميزان الاعتدال: 3 / 170: وثقه أحمد وابن معين، وأبو حاتم والناس توفى سنة 133.

وذكره العسقلاني في تقريب التهذيب: 2 / 48 وقال:... صدوق يتشيع.

 

[ 40 ]

لقد أطال نجواه [ في ] (1) ابن عمه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه واله، فقال: ما أنا ناجيته ولكن الله ناجاه (2)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) ليس في (ب) و (م).

2) رواه بهذا الفط وبغيره: الترمذي في صحيحه: 5 / 639 ح 3726، والطبراني في المعجم الكبير: 92 (مخطوط).

وابن المغازلى في المناقب: 24 - 126 ح 162 - 166 بخمسة طرق.

والشافعي في المناقب: 164.

والخزاعي في أربعينه ح 26، والحسكاني في شواهد التنزيل: 2 / 230 من عدة طرق.

والخوارزمي في المناقب: 82.

وأورده الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 7 / 402، والسمعاني في الرسالة القوامية وابن الاثير في النهاية: 5 / 25 وابن الجوزى في تذكرة الخواص: 42، وابن أبى الحديد في شرح النهج: 2 / 167 وج 9 / 173، وابن الاثير في اسد الغابة: 4 / 27 وابن حسنويه في درر بحر المناقب: 47 (مخطوط)، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة: 2 / 237 وفى ذخائر العقبى: 109، وابن كثير في البداية والنهاية: 356 والتبريزي في مشكاة المصابيح: 564، والميبدى اليزدى في شرح ديوان أمير المؤمنين: 187 (مخطوط)، والبدخشى في مفتاح النجا: 47 (مخطوط)، وابن درويش البيرونى في أسنى المطالب، والزبيدى في تاج العروس: 10 / 358، والقندوزى في ينابيع المودة: 58.

والدهلوي في تجهيز الجيش: 374 والورديفى في سعد الشموس والاقمار: 210 رواه من طريق الترمذي والنسائي والطبراني عن أبى هريرة، والاربلى في كشف الغمة: 1 / 292، وابن بطريق في العمدة: 189، والشيبانى في تيسير الوصول: 1 / 106.

والنابلسى في ذخائر المواريث: 1 / 155 والعاقولي في الرصف، لما روى عن النبي من الفضل والوصف: 369.

وباكثير الحضرمي في وسيلة المآل: 129 (مخطوط) والمتقي الهندي في كنز العمال: 12 / 221 ح 1289 المطبوع بهامش مسند أحمد: 5 / 35، والهمداني في مودة القربى: 86 والشيبانى في المختار من مناقب الاخيار: 3 (مخلوط)، ومحمد بن محمد بن سليمان في

 

[ 41 ]

 

الحديث السادس عشر:

أنا أبو محمد سهل بن عبد الرحمان بن محمد السراج النيسابوري الزاهد قراءة عليه، قدم علينا الري: نا أبو علي إسماعيل بن عبد الله الخشاب: نا محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي: نا محمد بن عبد الله الصفار: نا محمد بن موسى ببغداد: ناعمر بن عبد الوهاب الرياحي: نا المعبس (1) بن سليمان قال: سمعت أبي يحدث، عن منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش (2) عن عمران (3) بن الحصين رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جمع الفوائد: 2 / 212 والعيني الحيدر ابادى في مناقب على: 34 وص 48 رواه من طريق النسائي والترمذي.

وأخرجه في البحار: 39 / 156 ح 18 عن كشف الغمة، وعن الطرائف: 1 / 80 ح 112 (نقلا عن ابن المغازلى) وح 19 من البحار المذكور - عن العمدة لابن بطريق.

وأخرجه عن بعض المصادر - أعلاه - في احقاق الحق: 60 / 525 - 530 وج 14 / 212 - 215 وج 17 / 53 - 55.

1) (المعسن) خ ل أ، (المعس) ب، (العنس) خ.

والظاهر أنها تصحيف المعتمر.

فقد ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء: 8 / 477 رقم 123 في ترجمة المعتمر بن سليمان أنه يروى عن أبيه سليمان وعن منصور بن المعتمر.

وذكر في ج 5 / 402 رقم 181 في ترجمة منصور بن المعتمر، حدث عنه خلق كثير منهم: سليمان التيمى ومعتمرين سليمان، وهو ابنه.

راجع في ترجمتهم: طبقات ابن سعد: 6 / 337 وج 7 / 290، حلية الاولياء: 5 / 40 وتهذيب الاسماء واللغات: 2 / 114 وص 115.

2) (خراشن) أ.

قال العسقلاني في تقريب التهذيب: 2 / 243 رقم 28: ربعى بن حراش: بكسر المهملة وآخره معجمة، أبو مريم العبسى الكوفى، ثقة، عابد، مخضرم، من الثانية، مات سنة 100 وقيل غير ذلك.

3) (عمر) أ.

وهو عمران بن حصين بن عبيد بن خلف، أبو نجيد الخزاعى، صاحب رسول الله صلى الله

 

[ 42 ]

لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، ادعوا لي عليا قال: فدعي علي وهو أرمد، فبصق في عينه فبرأ (1) فدفعها إليه ففتح الله على يديه (2) .

 

الحديث السابع عشر:

أنا أبو سعد (3) محمد بن الهيثم بن محمد بقراءتي عليه باصبهان في داره: أنا أبو الحسين أحمد (4) بن عبد الرحمان الزكواني: نا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ: نا أحمد بن محمد بن سليمان المالكي: نا محمد بن إبراهيم بن مهدي السيرافي: نا الحسن بن كثير عن (5) يحيى بن أبي كثير اليمامي (6): نا عباد بن صهيب:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عليه وآله، أسلم عام خيبر وغزا عدة غزوات، وولى قضاء البصرة حيث بعثه عمر ليفقه أهلها كان فاضلا، توفى بالبصرة سنة 52.

راجع سير أعلام النبلاء: 2 / 508 رقم 105، الاصابة: 3 / 26، وتقريب التهذيب.

2 / 82.

1) (فبرأت) ب.

2) للحديث - بهذا اللفظ وبغيره - مصادر كثيرة، أخرجها في احقاق الحق: 5 / 368 - 467 (الباب الثامن) بطرق وأسانيد متعددة عن عدد كبير من الصحابة، فراجع.

3) (سعيد) خ ل.

ورد ذكره في مقدمة فهرست المصنف: 39 في باب تعداد مشائخه.

4) (الحسين بن أحمد) أ.

تقدم ذكره في الحديث: 6، ويأتى في الحديث: 24.

5) (أ، ب) بن.

وسقطت من (م).

6) الاصل: الهمامى.

أثبتنا هاتين الفقرتين كما في كتب التراجم وكما سيأتى في الحديث: 18 في رواية هشام الدستوائى، عن يحيى بن أبى كثير.

قال الذهبي في ميزان الاعتدال: 1 / 519: الحسن بن كثير: حدث عن يحيى... انتهى وفى ج 4 / 402 قال: يحيى بن أبى كثير اليمامى، أحد الاعلام الاثبات... وفى سير أعلام النبلاء: 6 / 27 رقم 9 في ترجمة يحيى قال: روى عنه جماعة منهم: هشام بن أبى عبد الله.

 

[ 43 ]

نا منصور بن دينار، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال: أشهد أن الحق مع علي، ولكن مالت الدنيا بأهلها.

ولقد سمعت النبي صلى الله عليه واله يقول: يا علي أنت مع الحق والحق بعدي معك، لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق وإنا لنحبه، ولكن الدنيا تغر بأهلها (1).

 

الحديث الثامن عشر:

أنا السيد أبو حرب المجتبى بن الداعي بن القاسم الحسني (1) رحمه الله: نا أبو محمد عبد الرحمان بن أحمد بن الحسين الحافظ: أنا أبو محمد الحسين بن محمد بن أبي ذهابة باطرابلس: نا علي بن الحسين بن محمد بن مندة: نا أبو سهل محمود بن عمر بن محمود العكبري: نا محمد بن عمر: نا يوسف بن يعقوب: نا مسلم بن إبراهيم: نا هشام الدستوائي (3): نا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه اله: إن الله تعالى خلق في السماء الرابعة أربعمائة ألف ملك.

وفي السماء الخامسة ثلاثمائة ألف ملك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) أورده في كشف الغمة: 1 / 147 مرسلا عن أبى موسى الاشعري، عنه البحار: 38 / 34 - 35.

وللحديث - بهذا اللفظ أو بغيره - مصادر كثيرة أخرجها في احقاق الحق: 5 / 623 - 638 (الباب الرابع والعشرين) بطرق وأسانيد كثيرة عن عدد كبير من الصحابة، فراجع.

2) تقدمت ترجمته وأخيه المرتضى، ومن رويا عنه في الحديث: 14.

3) هشام بن أبى عبد الله، أبو بكر الدستوائى، واسم أبى عبد الله: سنبر.

ثقة، ثبت... راجع تقريب التهذيب: 2 / 319.

 

[ 44 ]

وخلق في السماء السادسة مائتي ألف ملك.

وخلق في السماء السابعة ملكا رأسه تحت العرش ورجلاه تحت الثرى، وملائكة اخر ليس لهم طعام ولاشراب إلا الصلاة على رسول الله، وعلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، والاستغفار لمحبيه وشيعته ومواليه (1).

 

الحديث التاسع عشر:

أنا أبو زرعة عبد الكريم بن إسحاق بن سهلويه، بقراءتي عليه: أنا أبو القاسم عبد الرحمان بن الحسن بن عليك: أنا أبو سعد أحمد بن محمد بن حفص الماليني الحافظ.

أخبرنا أبو الحسن أحمد بن علي بن أحمد الرفاء: (2) نا أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود: نا المسيب بن واضح: نا نقبة بن الوليد، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول: حب علي بن أبي طالب حسنة لا (3) تضر معها سيئة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) رواه ابن شاذان في المنقبة: 88 من المائة منقبة، عنه البحار: 26 / 349 ح 22 وغاية المرام: 19 ح 21 وص 587 ح 89.

2) (أبو الحسن أحمد بن على بن محمد بن أحمد الرفاء) أ، ب.

ولم نجده بهذا الشكل: ولعله هو الذي ترجم له النجاشي المتوفى سنة 450 في رجاله: 68 باسم: أحمد بن عبدالرفا.

والراوي في السند أعلاه عن أبى عروبة المتوفى سنة 318.

والراوي عنه أبو سعد المالينى المتوفى سنة 409.

ترجم للاخيرين في سير أعلام النبلاء: 14 / 510 وج 17 / 301.

3) (ما) أ.

 

[ 45 ]

وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة (1).

 

الحديث العشرون:

أنا أبو الفضل جعفر بن إسحاق بن الحسن بن أبي طالب بن حربويه المعلم بقراءتي عليه: أنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمان بن أحمد بن الحسين الواعظ، إملاءا: أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر الفقيه، بقراءتي عليه: أنا أبو المفضل (2) محمد بن عبد الله بن المطلب الحافظ:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) رواه ابن شيرويه الديلمى في فردوس الاخبار (مخطوط) عنه كشف الغمة: 1 / 93 وص 137، وارشاد القلوب: 234، والبحار: 39 / 304 ضمن ح 118 والخوارزمي في المناقب: 34 بالاسناد إلى أنس، عنه مصباح الانوار: 127 (مخطوط)، ومناهج الفاضلين: 377 (مخطوط) وينابيع المودة: 91.

وأورده الصفورى في المحاسن المجتمعة: 160 (مخطوط) وفى نزهة المجالس: 2 / 207 وفيه: (معصية) بدل (سيئة).

ومحمد صالح الترمذي في المناقب المرتضوية: 92، والمناوى في كنوز الحقائق (ذكر الفقرة الاولى من الحديث في ص 67 والفقرة الثانية في ص 57).

والبدخشى في مفتاح النجا: 61 (مخطوط)، والسيد على بن شهاب الدين الحسينى الشافعي في مودة القربى: 64، والامر تسرى في أرجح المطالب: 512 وص 519 جميعا بالاسانيد عن معاذ.

وأخرجه القندوزى في ينابيع المودة: 180 نقلا من الكنوز وفى ص 239، وص 252 عن الفردوس.

والعيني الحيدر ابادى في مناقب على: 33 من طريق الديلمى عن معاذ، والخطيب عن أنس، وابن حسنويه في درر بحر المناقب: 7 (مخطوط) عن ابن عباس.

أخرجه عن بعض المصادر أعلاه في احقاق الحق: 7 / 257 وج 17 / 233.

2) (الفضل) ب خ ل.

هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن البهلول بن همام بن المطلب الشيباني أبو المفضل أصله كوفى، كثير الرواية، حسن الحفظ، سافر في طلب الحديث، له كتب كثيرة.

 

[ 46 ]

أنا أبو علي محمد بن همام بن سهيل، لفظا: نا الحسن بن أحمد أبو (1) علي المالكي: نا هارون بن مسلم: نا عبد الله بن عمرو بن الاشعث، عن الربيع بن الصبيح عن الحسن البصري، قال: دخلت على الحجاج فقال: ما تقول يا حسن في أبي تراب علي بن أبي طالب ؟ قال: قلت له: في أي حالاته ؟ قال: أمن أهل الجنة ؟ أم من أهل النار ؟ قال: قلت: ما دخلت الجنة فأعرف أهلها ولادخلت النار فأعرف أهلها وإني لارجو أن يكون من أهل الجنة، لانه أول الناس بالله ورسوله إيمانا وأبو الحسن والحسين، وزوج فاطمة، وبلاؤه في الاسلام مع رسول الله صلى الله عليه واله ونصره لرسول الله، وما أنزل الله تعالى فيه من الآي بين.

قال: [ ويحك ] (2) إنه قتل المسلمين يوم الجمل ويوم صفين وقد قال الله تعالى:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تجد ترجمته في رجال النجاشي: 309 رجال الشيخ الطوسى: 511 رقم 110، وفهرسته: 140 رقم 600 وص 141 رقم 602 في ترجمته محمد بن همام، وفيه رواية أبى المفضل عنه ورجال السيد الخوئى: 16 / 272.

1) (بن) خ ل.

الحسن بن أحمد المالكى من مشايخ ابن بابويه، ذكر الصدوق في مشيخته في طريقه الى ابراهيم بن أبى محمود.

روى عنه في الامالى: 462 ح 5.

وروى الصدوق عن أبى على، عنه في الحجة على الذاهب لفخار بن معد: 83 (وفيه (الحسين) بدل (الحسن).

وعده الشيخ الطوسى في رجاله: 430 رقم 3 من أصحاب الامام الحسن العسكري عليه السلام وترجم له الخطيب البغدادي في تاريخه: 7 / 276 باسم الحسين بن أحمد بن سعيد بن أنس بن عثمان، أبو على المؤذن، يعرف بالمالكي المتولد سنة 292 والمتوفى سنة 383.

راجع بشأنه أعلام القرن الرابع: 83 وص 106، ورجال السيد الخوئى: 4 / 293.

2) من (أ).

 

[ 47 ]

(ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جنهم خالدا فيها) ثم قال: هومن أهل النار.

وكان أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله على واله جالسا فقام أنس مغضبا، فقال: يا حجاج الجأتني وأغضبتني، أشهد أني قائم على رأس رسول الله صلى الله عليه واله وقد مكث ثلاثة أيام لم يطعم إذ أتاه جبرئيل عليه السلام بطير من الجنة على خبزة بيضاء فخرج منها الدخان، فقال: يا محمد ربك يقرئك السلام، وهذه تحفة من الله تعالى لحال جوعك، فكلها.

فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه واله ثم رفع رأسه، فقال: اللهم آتني بأحب خلقك إليك يأكل من هذا الطائر إذ أقبل علي بن أبي طالب، فضرب الباب، فخرجت إليه، فقال لي: استأذن لي على رسول الله صلى الله عليه واله.

فقلت: إن رسول الله مشغول عنك.

فجاء ثانيا ورسول الله يدعو ويقول: اللهم آتني بأحب خلقك إليك.

فقلت: رسول الله مشغول عنك.

فجاء ثالثا ورفع صوته، فقال: جئت ثلاث مرات وأنت تقول رسول الله مشغول عنك ولا تأذن لي.

فسمع رسول الله صلى الله عليه واله صوته، فقال: يا أنس من هذا ؟ فقلت هذا علي.

فقال: أدخله.

فلما دخل نظر إليه رسول الله صلى الله عليه واله فقال: [ اللهم ] (2) وإلي.

حتى قالها ثلاثا ثم قال: يا علي أين كنت ؟ فاني قد دعوت ربي ثلاثا أن يأتيني بأحب خلقه إليه يأكل معي من هذا الطائر.

قال: قد جئت يارسول الله ثلاث مرات فحجبني أنس.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) سورة النساء: 93.

2) من (أ).

 

[ 48 ]

قال: يا أنس لم حجبت عليا ؟ قال: لم أحجبه لهوان علي، ولكني أحببت أن يكون رجلا من الانصار فأذهب بصوتها وشرفها إلى يوم القيامة.

فقال لي رسول الله صلى الله عليه واله: ما أنت بأول رجل أحب قومه.

فقال له الحجاج: أنت رجل قد خرفت وذهب عقلك ولئن (1) ضربتك على ما سبق منك قال الناس ضرب خادم رسول الله، ولكن اخرج عني، وإياك أن تحدث بهذا الحديث من [ بعد ] (2) يومك هذا.

فقال أنس: والله لاحد ثن مادمت حيا، وما كتمته، فاني قد شهدت ورأيته.

فقال الحجاج: أخرجوه عني، فانه [ شيخ ] (3) قد خرف (4).

 

الحديث الحادى والعشرون:

أنا أبو عبد الله محمد بن حمويه بن محمد الجوينى الصوفى، فيما كتب إلى: أنا أبو عبد الرحمان أحمد بن عبد الصمد بن حمويه بن أخيه، بقرأتى عليه قدم علينا الري: أنا أبو العباس محمد بن محمد بن علي الحرمي: نا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الحديثي (5)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) (وان) ب، خ ل، م.

2 و 3) من (ب).

4) للحديث مصادر عديدة أخرجها في البحار: 38 / 348 - 360، واحقاق الحق: 5 / 318 368 وج 16 / 169 - 219 بأسانيد وطرق كثيرة وبألفاظ مختلفة عن عدد كبير من الصحابة، فراجع.

5) (الحديثي) أ، ب (الحدينى) خ ل.

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: 17 / 245 رقم 151: الامام الحافظ المجود، أبو بكر، محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الاسفرايينى الحديثى الرحال.. قال أبو مسعود البجلى: سمعت أبا عبد الله الحاكم يقول: أشهد على أبى بكر الاسفرايينى أنه يحفظ من حديث مالك وشعبة ومسعر والثوري أكثر من عشرين ألف حديث.. توفى سنة 406.

 

[ 49 ]

أنا أبو بكر محمد بن عبد الملك بن محمد الاسترابادي: ناعلي بن إبراهيم بن محمد بن العلوي: نا جعفر بن عبد الله: نا يحيى، يعني ابن هاشم، عن العباس أبي الفضل الانصاري عن برد بن سنان، عن مكحول، عن أبي امامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله لعلي بن أبي طالب: أبشريا علي فقد سألت ربي فيك أربع خصال فأعطاني ثلاثا، ومنعني واحدة.

فقال حذيفة بن اليمان: وما الثلاث ؟ وما الواحدة ؟ فقال: سألت ربي أن يعاونني بعلي على مفتاح الجنة فأعطاني.

وسألته أن يبرئ ذمتي، وينجز عدتي من بعدي فأعطاني.

وسألته أن تجتمع عليه امتي من بعدي، فأبى علي ربي، فقال: يا محمد وهو بهم مبتلى، وهم به مبتلون مع أني لا انقصه مما ادخرت له عندي شيئا.

 

الحديث الثاني والعشرون:

نا علي بن الحسين (1) بن علي: نا عبد الرحمان [ بن ] (2) أحمد: نا محمد بن أحمد: نا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب: نا عبد الله [ بن محمد ] (3) بن عبد الكريم:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) (الحسن) أ، خ ل، م. ترجم له المصنف في فهرسته: 113 رقم 234 قال: الفقيه الدين، أبو الحسن على بن الحسين بن على الحاستى صالح، حافظ، ثقة، رأى الشيخ أبا على بن الشيخ أبى جعفر والشيخ الجد شمس الاسلام حسكا بن بابويه، وقرأ عليهما تصانيف الشيخ أبى جعفر رحمهم الله.

2) سقطت من (م). وهو الشيخ المفيد أبو محمد عبد الرحمان بن أحمد بن الحسين النيسابوري الخزاعى، تقدمت ترجمته في الحديث: 14.

3) ليس في (ب). قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: 15 / 233 رقم 90: الامام المحدث، الثقة، أبو القاسم، عبد الله بن محمد بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ الرازي، المخزومى مولاهم.

 

[ 50 ]

ناعمي أبو زرعة: نا الحسن بن عبد الرحمان: نا عمرو بن جميع (1) البصري: نا ابن أبي ليلى، عن عيسى بن عبد الرحمان، عن أبيه عن أبي ليلى الانصاري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله الصديقون ثلاثة: حبيب النجار، مؤمن آل يس (قال يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون) (2) وحزقيل (3) مؤمن آل فرعون، قال (أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله) (4) والثالث علي بن أبي طالب وهو أفضلهم (5).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حدث عن عمه أبى زرعة الحافظ.

قال أبو نعيم: كان ثقة، صاحب اصول، وتوفى عندنا باصبهان سنة 320.

راجع أخبار اصفهان: 2 / 76 - 77.

وأبو زرعة الرازي هو: عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، امام، حافظ، ثقة، مشهور.

ترجم له في تقريب التهذيب: 1 / 536 رقم 1479، وفى سير أعلام النبلاء: 13 / 65.

1) (جهع) أ، (جميلع) خ ل.

هو عمرو بن جميع، يكنى بأبى المنذر، وقيل: كنيته أبو عثمان، كوفى، وكان على قضاء حلوان.

راجع ميزان الاعتدال: / 3 / 251.

2) سورة يس: 20.

3) (حربيل) أ، (حزبيل) ب، خ ل، م.

4) سورة غافر: 28.

5) روى مثله فرات في تفسيره: 130 باسناده من طريقين عن أبى ليلى، والصدوق في أماليه: 385 ح 18 باسناده عن عبد الرحمان بن أبى ليلى، رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وفى الخصال: 1 / 184 ح 254 باسناده عن محمد بن أبى ليلى، عن الرسول صلى الله عليه وآله.

وأخرجه في البحار: 35 / 414 ح 13 عن الخصال، وفى ج 38 / 212 ح 14 عن أمالى الصدوق، وكشف الغمة: 1 / 89، وتفسير فرات، وج 67 / 205 عن تفسير الثعلبي (مخطوط) وفى ج 92 / 296 عن الدر المنثور: 5 / 262.

والحديث - بهذا اللفظ أو بغيره - مصادر عديدة أخرجها في احقاق الحق: 5 / 597 - 605 بأسانيد وطرق كثيرة عن أبى ليلى وابن عباس وجابر، وداود بن بلال، وأبى أيوب الانصاري، فراجع.

 

[ 51 ]

 

الحديث الثالث والعشرون:

أنا أبو علي الحسن بن علي بن أبي طالب الفرزادي، هموسة: أنا السيد أبو الحسين يحيى بن الحسين بن إسماعيل الحسيني الحافظ، إملاءا: أنا أبو نصر أحمد بن مروان بن عبد الوهاب المقري، المعروف بالخباز بقراءتي عليه: نا إبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الطبري المقري العدل، قراءة عليه، وأنا أسمع: نا القاضي أبو الحسين عمربن الحسن بن علي بن مالك الشيباني: نا إسحاق بن محمد بن أبان النخعي: نا يحيى بن عبد الحميد الحماني (1): نا شريك بن عبد الله النخعي القاضي، قال: كناعند الاعمش في مرضه (2) الذي مات فيه، فدخل عليه أبو حنيفة وابن أبي ليلى فالتفت أبو حنيفة وكان أكبرهم وقال له: يا أبا محمد إتق الله فانك في أول يوم من أيام الآخرة، وآخر يوم من أيام الدنيا، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث لو أمسكت عنها لكان خيرا لك.

قال: فقال الاعمش: لمثلي يقال هذا ؟ أسندوني أسندوني حدثني أبو المتوكل الناجي (3) عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) (ب، خ ل، م) الحمامى.

2) (ب) المرض.

3) (خ ل، م) التاجر.

أبو المتوكل الناجى، اسمه على بن داود، وقيل: ابن دؤاد، بضم الدال، بعدها واو بهمزة البصري، مشهور بكنيته، ثقة، توفى سنة 102، وقيل: 108.

راجع سير أعلام النبلاء: 5 / 8 رقم 4، تقريب التهذيب: 2 / 36 رقم 338، وطبقات ابن سعد: 7 / 225.

 

[ 52 ]

إذا كان يوم القيامة، قال الله عزوجل لي ولعلي بن أبي طالب: أدخلا النار من أبغضكما، وأدخلا الجنة من أحبكما، وذلك قوله تعالى: (ألقيا في جهنم كل كفار عنيد).

(1) قال: فقام أبو حنيفة وقال: قوموا، لا يجئ بما هو أطم (2) من هذا.

قال: فوالله ما جزنا بابه حتى مات الاعمش، رحمة الله عليه (3).

 

الحديث الرابع والعشرون:

أنا السيد أبو علي شرف [ شاه ] (4) بن عبد المطلب بن جعفر الحسيني الافطسي الاصبهاني بها: أنا جدي من قبل امي أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمان بن محمد الزكواني: نا أبو بكر أحمد بن موسى مردويه الحافظ: نا محمد بن أحمد بن عبد الله الطبري نا علي بن دينار: نا زيد بن إسماعيل: نا معاوية بن هشام: نا أبو العلاء خالد بن طهمان عن نافع، عن معقل بن يسار، قال: بينا أنا اوضئ النبي صلى الله عليه وآله فقال عليه وآله السلام: اريد أن أعود فاطمة فقام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) سورة ق: 44.

2) طم الشئ: إذا عظم، وطم الماء: إذا كثر.

3) عنه البرهان: 4 / 225 ح 11، وفى ح 12 عن أربعين الخزاعى ح 14 مثله ورواه الطوسى في أماليه: 2 / 241 باسناده عن شريك باختلاف يسير عنه البحار: 39 / 196 ح 7 وج 47 / 412 ح 219، والطبري في بشارة المصطفى: 59 باسناده عن شريك عنه البحار: 47 / 357 ح 65 باختلاف، وأورده ابن شهر اشوب في مناقبه: 2 / 158 عنه البحار: 39 / 203 مثله.

4) ليس في الاصل.

وفى (خ ل، م) الافطينى بدل (الافطسى).

قال عنه المصنف في الفهرست: 95 رقم 193: السيد أبو على شرف شاه بن عبد المطلب ابن جعفر الحسينى الافطسى الاصبهاني عالم، فاضل، نسابة.

 

[ 53 ]

وتوكا علي فلما دخل عليها، قال لها: كيف أنت با بنية ؟ قالت: طال سقمي واشتدت فاقتي.

فقال: أما ترضين أن زوجتك أقدم امتي سلما وأحكمهم علما ؟ ! (1)

 

الحديث الخامس والعشرون:

أنا أبو شكر محمد بن حمد (2) بن عبد الله المستوفي الاصبهاني، بقراءتي عليه في داره: أنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مندة: نا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ، قوله: (حيلولة): وأنا محمد بن الهيثم بن محمد بقراءتي عليه: أنا أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه: نا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ، قوله: نا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة الحافظ، نا محمد بن عبيد والحسن بن علي بن بزيع قالا: نا محمد بن عمران بن أبي ليلي: نا شعيب بن راشد، عن الأعمش، عن أبي واتل عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: علي طاعته طاعتي، ومعصيته معصيتي (3).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) للحديث - بهذا اللفظ وغيره... مصادر عديدة أخرجها في احقاق الحق: 4 / 150 - 156 وج 15 / 323 - 340 بطرق وأسانيد كثيرة عن عدد من الصحابة، فراجع.

2) (أحمد) أ.

ورد ذكره في مقدمة فهرست المصنف: 36 في باب تعداد مشائخه، وترجم له في كتاب التحبير: 2 / 122.

3) رواه الحموينى في فرائد السمطين: 1 / 179 ح 142 باسناده عن حذيفة، عنه ينابيع الموده: 82 وغاية المرام: 206 ح 5 وص 540 ح 13.

وأخرجه في احقاق الحق: 6 / 421 عن الفرائد والينابيع.

 

[ 54 ]

 

الحديث السادس والعشرون:

أنا الشيخ أبو سعد (1) عبد الرحمان بن عبد الله بن عبد الرحمان بن محمد الحصيري (2) البصير، بقراءتي عليه: أنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد (3) نا أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ: نا سليمان بن أحمد: نا هارون بن سليمان البصري: نا سفيان بن بشر الكوفي: نا عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد (4) عن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) (سعيد) ب.

2) (الخضرى) أ.

تقدمت ترجمته في الحديث: 5.

3) (الخلاد) أ، (الحلاد) ب، (الجلاد) خ ل، وكلهما تصحيف.

قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء: 19 / 303 رقم 193: الشيخ الامام، المق‍ رئ المجود، المحدث، المعمر، مسند العصر، أبو على الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد بن على بن مهرة الاصبهاني الحداد، شيخ اصبهان في القراءات والحديث جميعا.

ولد في شعبان سنة 419، وسمع في سنة 24، وبعدها سمع أبا بكر محمد بن على بن مصعب التاجر، وأبا نعيم الحافظ (أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ).

قال السمعاني: كان عالما، ثقة، صدوقا، من أهل العلم والقرآن والدين... توفى مسند الدنيا أبو على الحداد في 16 من ذى الحجة سنة 515، وقد قارب المائة ودفن عند القاضى أبى أحمد العسال باصبهان.

وراجع ج 17 / 458 رقم 305 في ترجمة أبى نعيم الحافظ، وفيه رواية أبى على الحداد عنه.

4) (الخير زاد) أ.

والظاهر أنه هو الذى ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال: 4 / 425 رقم 9695 وعده أحد علماء الكوفة المشاهير المتوفى سنة 136، لانه مقارب لطبقته في الحديث.

وأورد أسانيد فيها رواية عبد الرحمان (بدل رحيم) بن سليمان الرازي، وروايته عن مجاهد الذى اختلف في سنة وفاته من 102 - 104.

راجع بشأن مجاهد سير أعلام النبلاء: 4 / 449 رقم 175.

 

[ 55 ]

(لاتسبوا عليا فانه ممسوس (1) في ذات الله تعالى) (2).

 

الحديث السابع والعشرون:

نا أبو الفتوح (3) مبشربن أحمد بن محمود الصحاف باصبهان قراءة، عليه: أنا أبو سعد محمد بن محمد بن محمد المطرز، حيلولة: وأنا أبو سعد الحصيري، قراءة عليه: وأنا أبو علي الحسن بن أحمد (4) المقرئ قالا: أنا أبو نعيم الحافظ: أنا أبو بكر بن خلاد: نا الحارث (5) بن أبي اسامة: نا داود بن عمرو: نا المثنى بن زرعة: نا أبو راشد، عن محمد بن إسحاق:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) قال العلامة المجلسي (ره): أي يمسه الاذى والشدة في رضاء الله تعالى وقربه، أو هو لشدة حبه الله، واتباعه لرضاه، كأنه ممسوس أي مجنون، كما ورد في صفات المؤمن (يحسبهم القوم أنهم قد خولطوا) ويحتمل أن يكون المراد الممسوس المخلوط والممزوج مجازا، أي خالط حبه تعالى لحمه ودمه.

2) رواه أبو نعيم في حلية الاولياء: 1 / 68 باسناده عن اسحاق بن كعب، عن أبيه، عن الرسول صلى الله عليه وآله، عنه مناقب آل أبى طالب: 3 / 221.

وأخرجه في البحار: 39 / 313 ضمن ح 5 عن المناقب.

3) (الفتح) ب.

ورد ذكره في مقدمة فهرست المصنف: 35 في باب تعداد مشائخه.

4) (الحسن بن محمد) أ، خ ل، (الحسين بن أحمد) م.

وهو: الحسن بن أحمد الحداد المقرى مرت ترجمته وأبى نعيم في الحديث: 26.

5) (الحرب) أ.

وهو: الحارث بن محمد بن أبى اسامة، أبو محمد التميمي، واسم أبى اسامة: داهر، حافظ، صدوق، عالم، صاحب مسند.

ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني: صدوق.

روى عنه جماعة كثيرة منهم: أبو بكر بن خلاد.

ولد سنة 186، وتوفى سنة 282.

 

[ 56 ]

نا بريدة (1) بن سفيان الأسلمي، عن أبيه، [ عن ] (2) سلمة بن الاكوع رضي الله عنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر برايته إلى حصون خيبر، فقاتل فرجع ولم يكن فتح وقد جهد، ثم بعث عمر الغد، فقاتل، فرجع ولم يكن فتح وقد جهد.

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا عطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه، كرارا ليس بفرار.

قال سلمة: فدعا بعلي عليه السلام وهو أرمد، فتفل في عينيه، فقال: هذه الراية إمض بها حتى يفتح الله علي يديك.

قال سلمة: فخرج بها والله يهرول هرولة وأنا خلفه أتبع أثره حتى ركز رايته في رضخ من الحجارة تحت الحصن.

واطلع عليه يهودي من رأس الحصن فقال: من أنت ؟ قال: علي بن أبي طالب.

قال اليهودي: غلبتم وما انزل على موسى، أوكما.

قال: فما رجع حتى فتح الله على يديه (3).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1) (نهد) أ، خ ل.

قال العسقلاني في تقريب التهذيب: 1 / 96 رقم (29): بريدة بن سفيان الاسلمي، المدنى، ليس بالقوى، وفيه رفض، من السادسة.

وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: 1 / 306: بريدة بن سفيان الاسلمي، عن أبيه.

وعنه أفلح بن سعيد، وابن اسحاق.

2) سقطت من (ب).

3) تقدم نظيره في الحديث: 16 فراجع.