[ 83 ]

الباب الثالث عشر

[ في ] أنه [ عليه السلام ] مولى من النبي صلى الله عليه وسلم مولاه (1)

عن رياح بن الحارث قال: جاء رهط إلى علي بالرحبة فقالوا: السلام عليك يا مولانا.

 قال: وكيف أكون مولاكم وأنتم عرب ؟ قالوا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه.

 قال رياح: فلما مضوا تبعتهم وسألت عنهم فقالوا: [ هؤلاء ] نفر من الانصار فيهم أبو أيوب الانصاري خرجه الامام أحمد (2).

 وعنه قال: بينما علي جالس إذ جاء رجل فدخل [ عليه و ] عليه أثر السفر فيقال: السلام عليك يا مولاي.

 قال من هذا ؟ قالوا أبو أيوب الانصاري.

 فقال علي: فرجوا له.

 ففرجوا له فقال أبو أيوب: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه.

 


(1) كذا في أصلي هاهنا، وفي مقدمة المصنف هكذا: الباب الثالث عشر [ في ] أنه ولي كل مؤمن بعده وأنه منه.

 ورياح بن الحارث المذكور في صدر الحديث من رجال أبي دواد والنسائي والقزويني مترجم في تهذيب التهذيب ج 3 ص 299.

 (2) رواه أحمد في الحديث: " 91 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 59 ط قم.

 وأيضا رواه أحمد في مسند أبي أيوب الانصاري من كتاب المسند: ج 5 ص 419.

 وللحديث مصادر وأسانيد يجد الباحث كثيرا منها تحت الرقم: " 522 " وتعليقاته من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 2 ص 22 - 23 ط 2.

 ورواه أيضا محمد بن سليمان من أعلام القرن الثالث تحت الرقم: " 869 و 917 " في الجزء السابع من مناقب علي عليه السلام الورق / 184 / أ / - 186 / ب / والورق 192 / ب /.

 


[ 84 ]

أخرجه البغوي في معجمه (1).

 وعن البراء بن عازب قال: كنا عند النبي ثلى الله عليه وسلم / 17 / أ / في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي فينا: الصلاة جامعة وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فصلى الظهر وأخذ بيد علي وقال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: بلى.

 فأخذ بيد علي وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.

 فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال: هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة و [ روي ] عن زيد بن أرقم مثله.

 خرجهما [ جماعة ] وخرج الامام أحمد معناه في المناقب (2) وزاد بعد قوله: " وعاد من عاداه ": وانصر من نصره وأجب من أحبه.

 قال شعبة: وقال: [ و ] أبغض من أبغضه.

 وعن أبي الطفيل قال قال علي: انشد الله كل امرئ سمع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه.

 فقام ناس فشهدوا أنهم سمعوه يقول: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: بلى يا رسول الله.

 قال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.

 


(1) وقد رواه أيضا عن معجم أبي القاسم البغوي المحب الطبري في الرياض النضرة: ج 2 ص 169، كما في الغدير: ج 1، ص 189.

 وللحديث مصادر وأسانيد أخر يجدها الباحث تحت الرقم: " 531 " وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 2 ص 28 ط 2.

 (2) خرج أحمد حديث البراء في مسند البراء من كتاب المسند ج 4 ص 281 ط 1 وأيضا رواه أحمد تحت الرقم: " 138 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 92.

 وأيضا روى أحمد بمعنى حديث البراء عن عمرو ذي مر تحت الرقم: " 144 " من فضائل علي من كتاب الفضائل ص 98.

 وأيضا خرج عبد الله بن أحمد حديث البراء بسند آخر عن البراء في الحديث: " 164 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 111، ط قم.

 ولحديث البراء مصادر وأسانيد أخر يجدها الطالب تحت الرقم: " 548 " وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 2 ص 47 ط 2.

 


[ 85 ]

قال [ أبو الطفيل ]: فخرجت وفي نفسي شئ من ذلك فلقيت زيد بن أرقم فذكرت ذلك له فقال: لقد سمعناه منه صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.

 قال فطر يعني الذي روى عنه الحديث: كم بين [ هذا ] القول وبين موته ؟ قال: مائه يوم (1).

 خرجه أبو حاتم (2) وخرجه أيضا الامام أحمد عن سعيد بن وهب (3).

 وعن زيد بن أرقم قال: استنشد [ ظ ] علي الناس فقال: أنشد الله رجلا سمع النبي صلى الله عليه [ آله ] وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.

 [ فليقم وليشهد ].

 فقام ستة عشر رجلا فشهدوا.

 خرجه الامام أحمد (4).

 


(1) وبعده في صحيح ابن حبان هكذا: قال أبو حاتم ابن حبان: " يريد به موت علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

 ".

 وليلاحظ كتاب الاحسان في ترتيب صحيح ابن حبان ج 9 ص 42.

 (2) رواه ابن حبان في الحديث: " 13 " من فضائل علي عليه السلام من صحيحه ج 2 / الورق 179 / أ /.

 (3) خرجه أحمد مختصرا عن سعيد بن وهب، في عنوان: " أحديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.. " من كتاب المسند: ج 5 ص 366 ط 1.

 وللحديث مصادر وأسانيد أخر يجدها الباحث تحت الرقم: " 404 " وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق ج 2 ص 6 - 8 ط 1.

 (4) رواه أحمد في مسند زيد بن أرقم من كتاب المسند: ج 4 ص.

 37 ط 1.

 وأيضا رواه أحمد في الحديث: " 290 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 210 ط قم.

 وقد ذكر الطباطبائي في تعليقه للحديث مصادر قيمة.

 وأما حديث سعيد بن وهب فقد رواه أحمد مختصرا في مسند: ج 5 ص 366 ط 1، وأورده أيضا تحت الرقم: " 141 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 96 ط قم.

 وذكر الطباطبائي في تعليقه للحديث مصادر.

 ورواه عبد الله بن أحمد بأطول منه عن سعيد بن وهب وزيد بن يثيع وعمرو ذي مر وزيد بن أرقم كما في مسند علي عليه السلام تحت الرقم: " 950 - 952 " من كتاب المسند: ج 1، ص 118، ط 1.

 


[ 86 ]

وعن عمر أنه قال: علي مولى من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاه (1).

 وعن سالم قال: قيل لعمر: إنك تصنع بعلي شيئا ما تصنعه بأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: إنه مولاي (2).

 وعنه وقد جاء [ ه ] أعرابيان يختصمان [ إليه ] فقال لعلي: اقض بينهما.

 / 17 / ب / فقال أحدهما: هذا يقضي بيننا ؟ فوثب إليه عمر وأخذ بتلابيبه [ ظ ] وقال: ويحك ما تدري من هذا ؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن.

 وعنه [ و ] قد نازعه رجل في مسألة فقال: بيني وبينك هذا الجالس.

 وأشار إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال الرجل: هذا الا بطن ! ! ! ! فنهض عمر من مجلسه وأخذ بتلابيبه حتى شاله من الارض ثم قال: أتدري من صغرت ؟ [ هذا ] مولاي ومولى كل مؤمن [ و ] مسلم (3).

 خرجهم [ أبو سعد إسماعيل بن علي المعروف ب‍ ] ابن السمان.

 وغدير خم موضع بين مكة والمدينة بالجحفة.

 


(1) هذا الحديث وتواليه رواه المحب الطبري عن ابن السمان، في الفصل السادس من فضائل علي عليه السلام من كتاب الرياض النضرة: ج 2 ص 115.

 (2) هذا وما بعده رواه الخوارزمي مسندا في الفصل: " 14 " من كتابه مناقب علي ص 97.

 (3) والحديث الاخير رواه أيضا عن ابن السمان المحب الطبي في فضائل علي عليه السلام من كتاب الرياض النضرة: ج 2 ص 170، وفي ذخائر العقبى ص 68 كما في كتاب الغدير: ج 1، ص 382.

 وأيضا الحديث رواه الحافظ الحسكاني في تفسير الآية: " 35 " من سورة يونس تحت الرقم: " 362 " من كتاب شواه التنزيل: ج 1، ص 265 ط 1.

 ورواه الخوارزمي مع أحاديث أخر في معناه نقلا عن ابن السمان في آخر الفصل: " 14 " من كتابه مناقب علي عليه السلام ص 97 ط الغري.

 ورواه - أو ما هو في معناه - ابن عساكر في الحديث: " 584 - 585 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ص 82 ط 2.

 


[ 87 ]

الباب الثالث عشر (1)

أنه [ عليه السلام ] ولي كل مؤمن بعده، وأنه منه

عن بريدة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية رجلا وأمره [ عليها ] وأنا فيها فأصبنا سبيا فكتب الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم [ أن ] ابعث [ إ ] لينا من يخمسه.

 فبعث [ النبي ] عليا وفي السبي وصيفة هي من أفضل السبي، قال: فخمس [ علي ] وقسم ثم خرج ورأسه يقطر ماءا فقلنا: يا أبا الحسن ما هذا ؟ قال: [ أو لم ] تروا إلى الوصيفة التي كانت في السبي فاني قسمت وخمست فصارت في أهل البيت ثم صارت في آل علي وقد وقعت عليها.

 [ قال بريدة: ] فكتب الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك [ وبعثني به إلى النبي ] فجعلت أقرأ الكتاب وأول: صدق.

 قال: فأمسك [ النبي ] بيدي والكتاب وقال: [ يا بريدة أ ] تبغض عليا ؟ قلت: نعم.

 قال: لا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حبا فوالذي نفسي بيده لنصيب علي في الخمس أفضل من وصيفة.

 قال [ بريدة ]: فما كان من الناس أحد بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من علي.

 وفي رواية [ أخرى عن بريدة قال ]: فلما أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ودفعت إليه الكتاب وقرئ عليه رأيت الغضب في وجهه فقلت: يا رسول الله هذا مكان العائذ [ بك ] بعثني مع رجل ومرتني أن اتبعه ففعلت ما أمرتني [ به ].

 فقال: [ يا بريدة ] لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي.

 


(1) كذا في أصلي هاهنا، ومثله في مقدمة المصنف ولكن مقتضى السياق يستدعي أن يقول: الباب الرابع عشر .

 


[ 88 ]

خرجه الامام أحمد (1).

 وعنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا الى خالد ليقبض [ منه ] الخمس - وكنت أبغض عليا - فاصطفى [ علي ] منه سبية ؟ فأصبح وقد / 17 / ب / اغتسل فقلت لخالد: ألا ترى إلى هذا ؟ فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له فقال: يا بريدة أتبغض عليا ؟ فقلت: نعم لا قال: لا تبغضه فإن له أكثر من ذلك.

 انفرد به البخاري (2).

 وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كنت وليه فعلي وليه.

 خرجه أبو حاتم (3).

 وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله [ آله ] وسلم: إذا جمع الله الاولين والآخرين يوم القيامة ونصب الصراط على جسر جهنم ما جازها أحد حتى كان معه براة بولاية علي بن أبي طالب.

 خرجه الحاكمي في [ كتاب ] الاربعين (4).

 


(1) رواه أحمد في الحديث: " 303 " من فضائل علي عليه السلام ص 223 ط قم.

 ورواه أيضا في الحديث: " 34 " من مسند بريدة من كتاب المسند ج 5 ص 351 ط 1.

 ورواه ابن عساكر بسنده عن أحمد - وبأسانيد أخر عن غيره - وفي الحديث: " 482 " - وما حوله - من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 1، ص 408 وما حولها ط 2.

 (2) خرجه البخاري عن محمد بن بشار عن روح بن عبادة... في كتاب المغازي من صحيحه.

 ولم ينفرد البخاري بإخراج الحديث بالرواه أحمد بن حنبل أيضا في الحديث: " 302 " من باب فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 223 ط 1.

 وروه أيضا ابن عساكر بسنده عن أحمد وغيره تحت الرقم: " 479 - 480 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 1، ص 400 - 401 ط 2.

 ورواه أيضا البيهقي في كتاب قسم الفئ من السنن الكبرى: ج 6 ص 342 ثم قال: ورواه البخاري في الصحيح.

 (3) رواه أبو حاتم بن حبان في الحديث: " 12 " من فضائل علي عليه السلام من صحيحه: ج 2 / الورق 179 / ب /.

 ورواه أيضا ابن عساكر بأسانيد في الحديث: " 465 " وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 1، ص 399 - 409 ط 2.

 (4) رواه أبو الخير الطالقاني في الحديث " 33 " في الباب: " 26 " من كتابه الاربعين المنتقى المنثور في العدد الاول من مجلة تراثنا ص 119.

 


[ 89 ]

وعن أبي صالح قال: لما حضرت ابن عباس الوفاة قال: اللهم أتقرب إليك بولاية علي بن أبي طالب.

 خرجه الامام أحمد (1).

 


(1) أخرجه أحمد في الحديث: (250) من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 178، ط قم.

 


[ 91 ]

 

الباب الرابع عشر

في حقه [ عليه السلام اشسا] على المسلمين واختصاصه بأن جبرئيل منه، واختصاصه بتسليم الملائكة [ عليه ]، واختصاصه بتأييد الله نبيه صلى الله عليه وسلم [ به ]

وعن عمار بن ياسر وأبي أبي أيوب [ الانصاري ] قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حق علي على المسلمين حق الوالد على الولد. خرجه الحاكمي (1).

 وعن أبي رافع قال: لما قتل علي رضي الله عنه أصحاب الالوية يوم أحد قال جبرئيل: يا رسول الله إن هذه لهي المواساة.

 فال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه مني وأنا منه.

 فقال جبرئيل: وأنا منكما !!! خرجه الامام أحمد في المناقب (2).

 ولما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يسقي لنا من الماء - ذلك ليلة بدر فأحجم الناس قال: - فاحتضن علي قربة ثم أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة فانحدر فيها فأوحى الله إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل [ أن ] تأهبوا لنصر محمد وحزبه.

 فهبطوا من السماء ولهم لغط يذعر من يسمعه فلما جاوزوا البئر سلموا عليه من عند آخرهم إكراما [ له ] وتبجيلا.

 


(1) وراه عنه أيضا المحب الطبي في فضائل علي عليه السلام من كتاب الرياض النضرة: ج 2 ص 117 وللحديث مصادر وأسانيد يقف الباحث على كثير منها تحت الرقم: " 797 " وتعليقاته من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 2 ص 272 ط 2.

 ورواه أيض الحموئي في الباب: " 55 " من السمط الاول من كتاب فرائد السمطين: ج 1، ص 296 بتحقيقنا.

 (2) رواه أحمد في الحديث: " 242 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 172، ط قم.

 


[ 92 ]

خرجه الامام أحمد في المناقب (1).

 وعن أبي الحمراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليلة أسري [ بي ] إلى السماء نظرت إلى ساق العرش الايمن فرأيت كتابا فهمته: محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته [ به ].

 خرجه الملا / 18 / أ / في سيرته (2).

 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا بطائر في فيه لوزة خضراء فألقاها في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فقبلها وكسرها فإذا في جوفها دودة خضراء مكتوب فيها بالاصفر: لاإله إلا الله محمد رسول الله نصرته بعلي.

 


(1) رواه أحمد في الحديث: " 171 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 116، ط قم.

 ورواه الحافظ السروي عنه وعن النطنزي في كتاب الخصائص العلوية وعن محمد بن ثابت بإسناده عن ابن مسعود وعن الفلكي المفسر بإسناده عن محمد بن الحنفية.

 كما في مناقب آل أبي طالب: ج 2 ص 241.

 ورواه الحميري في الحديث 354 من قرب الاسناد، ص 53 كما رواه أيضا العياشي في تفسيره.

 ورواه عنهما المجلسي رحمه الله في الباب الخامس من بحار الانوار: ج 19، ص 305 - 306.

 ورواه أيضا ابن عساحكر في الحديث: " 868 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 2 ص 359 ط 2.

 ورواته أيضا الحافظ ابن شاهين كما رواه بسنده عنه الخوارزمي في الحديث: " 25 " من الفصل: " 19 " من مناقبه ص 218 ط الغري.

 وأيضا رواه عن ابن شاهين السيوطي في مسند علي عليه السلام من كتاب جمع الجوامع: ج 2 ص 78.

 ورواه أيضا أبو نعيم الحافظ كما في الباب: " 45 " من السمط الاول من فرائد السمطين: ج 1، ص 230 ط بيروت.

 (2) وأيضا رواه المحب الطبري عن الملا في سيرته في كتاب الرياض النضرة: ج 2 ص 182، وفي ذخائر العقبى ص 69.

 ورواه أيضا - مع الحديث التالي - الحموئي في الباب: " 46 " من السمط الاول من فرائد السمطين: ج 1، ص 236.

 وللحديث مصادر كثيرة وأسانيد ذكرنا أكثرها في تعليق الحديث: " 864 " وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج 2 ص 353 - 355 ط 2.

 


[ 93 ]

خرجه أبو الخير القزويني والحاكمي (1).

 


(1) كذا في أصلي هاهنا وفي أكثر الموارد، والظاهر أن زيادة الواو من سهو الناسخين، وكيف كان فالحديث رواه أبو الخير الطالقاني أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزويني - المتجم في تاريخ قزوين المسمى بالتدوين: ج ص 144 - في الباب: " 39 " من كتاب الاربعين المنتقى.

 ورواه أيضا الحموئي في الباب: " 46 " من السمط الاول فرائد السمطين: ج 1، ص 236 ط بيروت.

 


[ 95 ]

الباب الخامس عشر

في اختصاصه [ عليه السلام ] بالتبليغ عن النبي صلى الله عليه وسلم

عن أبي سعيد [ الخدري ] وأبي هريرة " رض " قالا: [ بعث ] رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر [ بآيات من صدر سورة براءة إلى أهل مكة يقوؤها عليهم ] فلما بلغ " ضجنان " سمع رغاء ناقة علي (1) فعرفه فأتاه علي فقال [ أبو بكر ]: ما شأني ؟ قال: خير إن النبي صلى الله عليه وسلم بعثني ببراءة.

 [ دفعها أبو بكر إلى علي، فأخذها علي وسار بها إلى مكة فقرأها على الحجيج وأهل مكة ] (2).

 فلما رجعنا إنطلق أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما لي ؟ قال: خير، أنت صاحبي في الغار، غير أنه لا يبلغ عني إلا رجل مني.

 يعني عليا (3(.

 


(1) الرغاء صوت الحيوان وضجته.

 و " ضجنان " قيل: هو جبل بناحية تهامة.

 وقيل: هو جبيل على بريد من مكة، ونهاك الغميم وفي أسفله مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 (2) ما بين المعقوفات أخذناه من الاحاديث الواردة في هذا الباب.

 (3) والحديث وتاليه رواهما الحافظ الحسكاني في تفسير الآية الثالثة من سورة البراءة من كتاب شواهد التنزيل: ج 1، ص 240 ط 1.

 والحديثان معارضان بما هو أوثق سندا وأكثر عددا مما جاء في مصادر جمة وتنطق بالصراحة بعزل أبي بكر رأسا ورجوعه إلى المدينة بعدما لحقه علي وأخذ منه الآيات التي كانت عنده من سورة براءة كي يلقيها إلى الكفار في موسم الحج كما في الحديث الاخير من هذا الباب ورواه أيضا بأسانيد الحافظ الحسكاني في تفسير الآية المتقدم الذكر في كتاب شواهد التنزيل.

 ورواه أيضا الحافظ النسائي بأسانيد في الحديث: " 75 " وما بعده من خصائص علي عليه السلام ص 144 - 147، ط بيروت بتحقيقنا.

 = 


[ 96 ]

وعن جابر: أنهم حين رجعوا من " الجعرانة " (1) إلى المدينة، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر علي الحج، فأقبلنا معه حتى إذا كان ب‍ " العرج " ثوب بالصبح، فلما استوى للتكبير سمع الرغوة خلف ظهره فوقف وقال: هذه رغوة ؟ ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أبو بكر: أمير أم رسول ؟ قال: لا بل رسول أرسلني رسول الله صلى الله عليه [ آله ] وسلم ببراءة أقرأها على الناس في مواقف الحج فقدما مكة فلما كان قبل [ يوم ] التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس حتى إذا فرغ قام علي فقرأ براءة على الناس حتى ختمها ثم خرجنا معه حتى قدمنا " منى " - أو قال: يوم عرفة - قام أبو بكر " رض " فخطب الناس وعلمهم مناسك الحج حتى إذا فرغ قام علي فقرأ براءة حتى ختمها.

 ثم لما كان يوم النحر فأفضنا ؟ فلما رجع بو بكر ؟ خطب الناس فحدثهم عن إفاضتهم ونحرهم وعن مناسكهم، فلما فرغ / 19 / ب / قام علي فقرأ براءة على الناس حتى ختمها.

 فلما كان يوم النفر الاول قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم كيف ينفرون، وكيف يرمون، وعلمهم مناسكهم، فلما فرغ قام علي رضي الله عنه فقرأ براءة على الناس حتى ختمها.

 خرجهما أبو بكر (2) وخرج الثاني النسائي [ في الحديث: " 78 " من كتابه خصائص علي عليه السلام ص 148، طبعة بيروت ].

 


= ورواه أيضا بأسانيد الحافظ ابن عساكر تحت الرقم: " 878 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 2 ص 376 ط 2.

 وليلاحظ أيضا ما علقناه على الكتب المتقدم الذكر.

 (1) الجعرانة والجعرانة - بكسر الجيم والعين ثم الراء المشددة وبكسر الجيم وسكون العين وتخفيف الراء -: ماء بن الطائف ومكة، وهي إلى مكة أقرب، نزلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما قسم غنائم هوازان، عند مرجعه من غزوة حنين وأحرم منها، وله فيها مسجد.

 (2) الظاهر أن مراده من أبي بكر هو ابن أبي شيبة، وليلاحظ الحديث: " 71 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل من المصنف: ج 12، ص 84 ط 1.

 = 


[ 97 ]

وعن علي رضي الله عنه قال: لما نزلت عشر آيات من [ سورة ] براءة على النبي صلى الله عليه [ آله ] وسلم دعا بأبي بكر " رض " فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة، ثم دعاني فقال: أدرك أبا بكر، فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكة، فاقرأه عليهم.

 [ قال: ] فلحقته ب‍ " الجحفة " وأخذت الكتاب [ منه ] ورجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه [ آله ] وسلم فقال: يا رسول الله أنزل في شئ ؟ قال: لا ولكن جبرئيل جاءني وقال: لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك ! ! ! [ خرجه أحمد، في الحديث: " 212 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل، ص 146، ط قم ].

 


= ورواه أبو عبيد القاسم بن سلام - مع حديثين آخرين - تحت الرقم: " 457 " من كتاب الاموال ص 215.

 ورواه عنه البلاذري في الحديث: " 64 " من ترجمة علي عليه السلام من كتاب أنساب الاشراف: ج 2 ص 155، ط بيروت بتحقيقنا.

 ورواه أيضا عبد الله بن أحمد في مسند علي عليه السلام تحت الرقم: " 1296 " من كتاب المسند: ج 1، ص 151، ط 1.

 وأيضا رواه عبد الله بن أحمد في الحديث: " 321 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 235 ؟.

 وروى أحمد بن حنبل في الحديث الرابع من مسند أبي بكر من مسنده: ج 1 ص 1 3، وبتحقيق أحمد محمد شاكر: ج 1، ص 156، قال: حدثنا وكيع قال: قال إسرائيل: قال أبو إسحاق، عن زيد بن يثيع عن أبي بكر [ قال: ] إن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ب‍ " براءة " لاهل مكة [ أن ] لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجمة إلا نفس مسلمة [ و ] من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة فأجله إلى مدته، والله برئ من المشركين ورسوله.

 قال: فسار بها [ أبو بكر ] ثلاثا، ثم قال لعلي: الحقه فرد علي أبا بكر وبلغها أنت.

 قال: ففعل [ علي ذلك ] فلما قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر بكى وقال: يا رسول الله حدث في شئ ؟ قال: ما حدث فيك إلا خير، ولكن أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل مني.

 قال أحمد حمد شاكر في تعليق الحديث: إسناده صحيح.

 ورواه الخوارزمي بسنده عن أحمد، في الحديث الثاني من الفضائل: (15) من مناقبته ص 100 ط 2 وروى النسائي في الحديث: (76) من كتابه خصائص علي عليه السلام ص 146، بتحقيقنا، قال: أخبرنا العباس بن محمد الدوري قال: حدثنا أبو نوح قراد [ عبد الرحمان بن غزوان ] عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع: = 


[ 98 ]


= عن علي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بعث ب‍ " براءة " إلى أهل مكة مع أبي بكر، ثم أتبعه بعلي فقال له: خذ الكتاب [ منه ] فامض به إلى أهل مكة.

 قال: فلحقته وأخذت منه، فانصرف أبو بكر وهو كئيب فقال: يا رسول الله نزل في شئ ؟ قال: لا إلا أني أمرت أن أبلغه أنا أو رجل من أهل بيتي.

 وقريبا منه رواه في الحديث (75) بسنده عن أنس خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

 


[ 99 ]

الباب السادس عشر

في اختصاصه [ عليه السلام ] بإقامة النبي صلى الله عليه وسلم إياه مقام نفسه في نحر بدنه وإشراكه إياه في هديه والقيام على بدنه

عن جابر [ بن عبد الله الانصاري ] في حديثه الطويل، وفيه: فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة وستين بدنة بيده، وأعطى عليا [ السكين ] فنحر ما بقي منها، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة بنصفه ؟ فجعل في قدر وطبخت فأكلا منها وشربا من مرقها.

 خرجه مسلم (1).

 وعن علي رضي الله عنه، قال: أمرني رسول الله صلى الله [ آله ] وسلم أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحومها وجلودها، وأن لا أعطي الجزار منها شيئا، وقال: نحن نعطيه من عندنا.

 خرجه مسلم (2(.

 


(1) رواه مسلم في الحديث: (1218) في الباب: (19) من كتاب الحج من صحيحه: ج 2 ص 88 ط الحديث.

 (2) خرجه مسلم بأسانيد في الحديث: (348) وما بعده في الباب (61) - وهو باب الصدقة بلحوم الهدي - من كتاب الحج من صحيحه: ج 2 ص 954.

 


[ 101 ]

الباب السابع عشر

اختصاصه [ عليه السلام ] بمغفرة من الله يوم عرفة، وأنه لا يجوز أحد على الصراط إلا من كتب له على الجواز

عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه [ آله ] وسلم عشية [ يوم ] عرفة فقال: إن الله عز وجل قد باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة وإني رسول الله غير محاب لقرابتي.

 خرجه الامام أحمد (1).

 


(1) رواه أحمد في الحديث: " 243 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 172، ط قم.

 ورواه أيضا الطبراني كما رواه عنه الهيثمي في كتاب مجمع الزوائد: ج 9 ص 132، وكما رواه عنه السيوطي في آخر مسند عائشة من قسم الافعال من كتاب جمع الجوامع: ج 2 ص 752 ط 1.

 وأخرجه أيضا المتقي في كنز العمال: ج 13، ص 145 - 146، نقلا عن الطبراني في المعجم الكبير وعن البيهقي في كتاب فضائل الصحابة كما في تعليق الطباطبائي على كتاب الفضائل ص 172.

 وببالي أني رأيت الحديث في ترجمة زينب الكبرى من تاريخ دمشق من النسخة الظاهرية: ج 19 / الورق 21 / ب / أو في ترجمة فاطمة بنت أمير المؤمنين عليه السلام منه الورق.

 وانظر الحديث: " 127، 143 " في الجزء الثاني من مناقب علي عليه السلام لمحمد بن سليمان الورق 45 / ب / وفي ط 1: ج 1، ص 207.

 وبما أن المؤلف لم يذكر شاهدا للعنوان الثاني نحن نملا هذا الفراغ إتماما للفائدة فنقول: روى الحافظ أبو الحسن علي بن محمد الشهير بابن المغازلي المتوفى سنة: (473) في الحديث: (156) من كتابه مناقب علي عليه السلام ص 119، ط 2، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد الحفار حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمان بن عبيد الله بن يزيد بن ورقاء الخزاعي حدثنا علي بن الحسين السعدي حدثنا إسماعيل بن موسيى السدي حدثنا ابن فضيل، حدثنا يريد بن أبي زياد، عن مجاتهد: = 


[ 102 ]

وعن علي رضي الله عنه قال: أنا سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ويعسوب الدين.

 خرجه المحاملي (1).

 


= عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله [ وسلم ]: علي يوم القيامة على الحوض، لا يدخل الجنة إلا من جاء بجواز من علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ ورواه أيضا ولكن بسند آخر عن أنس خادم النبي في الحديث: (289) منه ص 242.

 وأيضا رواه الشيخ الطوسي بسند آخر عن أنس في الحديث: (10) من الجزء (11) من أماليه: ج 1، ص 296.

 ورواه أيضا أبو نعيم الحافظ في ترجمة سوار بن أحمد بن أبي السوار المتوفى (294) من أخبار إصبهان: ج 1 ص 341 قال: حدث سوار بن أحد [ قال: ] حدثنا علي بن أحمد بن بشر الكسائي حدثنا أبو العباس بن أحمد الزيداني حدثنا ذو النون بن إبراهيم المصري حدثنا مالك بن أنس عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده [ علي ] قال: قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم: إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على ظهراني جهنم لا يجوزها ولا يقطعها [ أحد ] إلا من كان معه جواز بولاية علي بن أبي طالب.

 ورواه بزيادة جيدة أحمد بن إسماعيل الطالقاني المتوفى (590) عن أبي القاسم زاهر بن طاهر، عن أبي عثمان الصابوني وغيره عن الحاكم بسنده عن ذي النون المصري... كما في الباب: (33) من الاربعين المنتقى.

 ومثله رواه الحموئي بسنده عن أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري بسنده عن ذي النون المصري... كما في الباب: (54) من غاية المرام ص 262 ط 2.

 واظهر أيضا فضائل علي عليه السلام من كتاب الرياض النضرة: ج 2 ص 122، وذخائر العقبى ص 71.

 (1) والحديث أورده المحاملي في الجزء الاول أو الثاني من أماليه الورق 20 / ب / قال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا جعفر بن زياد، قال: حدثنا هلال الصيرفي قال: حدثنا أبو كثير الانصاري قال: حدثني عبد الله بن أسعد بن زرارة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليلة أسرى بي انتهيت إلى ربي عز وجل فأوحى إلي أو أمرني - جعفر [ بن زياد ] شك - في علي بثلاث: إنه سيد المسلمين وولي المتقين وقائد الغر المحجلين.

 ورواه بسنده عنه وعن آخرين ابن عساكر تحت الرقم: " 779 " وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 2 ص 257 ط 2.

 ونحن أيضا قد أوردنا الحديث في تعليقه عن عدة مصادر.

  =


[ 103 ]

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة.

 خرجه الحاكمي (1).

 


= ورواه أيضا محمد بن سيمان من أعلام القرن الثالث تحت الرقم: " 130، و 141 " في الجزء الثاني من كتابه مناقب علي عليه السلام الورق 46 / ب / وفي ط 1: ج 1، ص 211 و 229.

 (1) وهو أبو الخير الطالقاني روى الحديث في الباب " 15 " من كتابه الاربعين المنتقى.

 الرياض النضرة: ج 2 ص 219 و 234.

 وللحديث مصادر كثيرة جدا ورواه أحمد في الحديث: " 214 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 147، ط قم.

 ورواه الطبراني بزيادات مهمة عالية في كتابه الحعجم الاوسط كما رواه عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ج 9 ص 133، وقال: ورجاله ثقاة.

 ورواه الخطيب بسنده عن أبي الازهر وبسند آخر في ترجمة أبي الازهر أحمد بن زاهر العبدي تحت الرقم: " 1647 " من تاريخ بغداد: ج 4 ص 24.

 ثم ذكر الخطيب عن ابن الشرقي أحمد بن محمد ما لو قلبته عليهم شيعة آل البيت عليهم السلام يدمر به بنيان النواصب ويخر عليهم سقف صحاحهم وهم هائمون ! ! ورواه أيضا الحاكم مع الحكم بصحته في فضائل علي من المستدرك: ج 3 ص 127، ووافقه الذهبي في توثيق أبي الازهر العبدي ولكن أبدى بعض اعوجاجه الذي ورثه من حريز الحصي وزملاءه وتلاميذه ! ! ! ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث: 145، و 431 " من كتابه مناقب علي عليه السلام ص 103، و 382 ط 2.

 ورواه أيضا ابن كثير في تاريخ البداية والنهاية: ج 7 ص 355.

 ورواه أيضا الخوارزمي في الحديث: " 69 " من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج 2 ص 231 ط 2.

 ورواه أيضا كل من الذهبي وابن حجر في ترجمة أبي الازهر أحمد بن محمد من متاب الميزان: ج 2 ص 128، وتهذيب التهذيب ج 1، ص 11.

 


[ 105 ]

الباب الثامن عشر

في أنه سيد العرب وحث [ رسول الله صلى الله عليه وسلم] الانصار على حبه

عن الحسن بن علي قال / 19 / ب /: قال رسول الله صلى الله [ وآله ] وسلم: ادعوا لي سيد العرب - يعني عليا - [ ف‍ ] قالت عائشة: [ أليست ] أنت سيد العرب ؟ قال: أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب.

 [ فدعوا عليا ] فلما جاء أرسل [ إلى ] الانصار فأتوه فقال لهم: يا معشر الانصار أما أدلكم على ما إن تمسكم به لن تضلوا بعدي أبدا ؟ قالوا: بلى يا رسول الله.

 قال: هذا [ علي ] فأحبوه بحبي وأكرموه بكرامتي فإن جبرئيل أخبرني بالذي قلت لكم عن الله عز وجل خرجه القضاعي والخجندي (1).

 وعن عبد الله بن أسعد بن زرآرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انتهيت ليلة أسرى [ بي ] إلى ربي عز وجل فأوحى إلي في علي بثلاث [ خصال ]: إنه سيد المسلمين وولي المتقين وقائد الغر المحجلين ويعسوب الدين.

 خرجه [ الامام ] علي بن موسى الرضا (2(.

 


(1) القضاعي هو أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القاضي صاحب كتاب الشهاب ودستور معالم الحكم المتوفى سنة " 454 " المترجم في عنوان: " القضاعي " من كتاب اللباب: ج 3 ص 43 وغيره.

 والحديث رواه أيضا أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب حلية الاولياء: ج 1، ص 63.

 ورواه المتقي عن أبي نعيم في الحديث: " 363 " من فضائل علي عليه السلام من كنز العمال: ج 15، ص 126.

 ورواه أيضا عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار: " 154 " من نهج البلاغة كج 9 ص 170.

 (2) والحديث جاء تحت الرقم: " 29 " من كتاب صحيفة الرضا - عليه السلام - ص 95، ط قم، وفي تعليقه ذكر له مصادر.

 


[ 107 ]

الباب التاسع عشر

في اختصاصه بالوصاية بالارث

عن بريدة [ الاسلمي ] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل نبي وصي ووارث وإن عليا وصيي ووارثي. خرجه البغوي في معجمه (1).

 وعن أنس قال: قلت لسلمان الفارسي: سل النبي صلى الله عليه وسلم من وصيه ؟ فقال سلمان: يا رسول الله من وصيك ؟ قبال: يا سلمان من كان وصي موسى ؟ قال: يوشيع بن نون.

 فيقال: إن وصيي ووارثي يقضي ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب.

 خرجه الامام أحمد في المناقب(2).

 


(1) ورواه أيضا عن البغوي عيسى بن علي الوزير كما رواه بسنده نعنه المحافظ ابن عساكر في الحديث: " 1031 " من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: كج 3 ص 5 ط 2.

 ورواه أيضا قبله وبعده بأسانيد أخر، ونحن أيضا أوردنا الحديث في تعليقه عن مصادر أخر.

 وقد رواه أيضا بسنده عن عيسى بن علي الوزير عن البغوي الخوارزمي في الفصل السابع من كابه مناقب علي عليه السلام ص 42.

 وببالي أني كتبت الحديث عن معجم البغني ولكن لم يكم منتخباتي بمتناولي حين تحقيق المقام.

 وقد رواه أيضا عن البغوي في معجم الصحابة كل من محب الطبري والعصامي في ذخائر العقبى ص 71 والرياض النضرة: ج 2 ص 178، وفي كتاب سمط النجوم: ج 2 ص 487.

 (2) رواه أحمد في الحديث: " 174 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 118، ط قم.

 ورواه أيضا محمد بن سليمان في المحديث: " 217 و 301 " وما بعده في الجزء الثاني من كتابه مناقب علي عليه السلام الورق 70 / أ / و 81 / أ / وفي ط 1: ج 1، ص... ورواه بسند آخر المحافظ عبد الغني بن سعيد في كتاب المؤتلف والمختلف ص 103.

 = 


[ 108 ]

وروي عن حبة العرني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي أوصيك بالعرب.

 خرجه ابن السراج (1).

 وعن حنش قال: رأيت عليا ضحى بكبشين قلت: ما هذا ؟ قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسيلم أن أضحي عنه.

 خرجه الامام أحمد في المناقب (2).

 وقد أوصى أنه يغسله / 20 / أ / فقال: يا رسول الله أخشى أن لا أطيق ؟ قال: إنك ستعان.

 قال علي: فوالله ما أردت أن أقلب منه عضوا إلا انقلب.

 خرجه الحضرمي (3) قال ابن إسحاق: لما غسل النبي صلى الله عليه وسلم أسنده علي إلى صدره وجعل يقول: بأبي وامي xx حيا وميتا (4).

 


= ورواه الطبراني في ترجمة سلمان تحت الرقم: " 6063 " من المعجم الكبير: ج 6 ص 271 ط بغداد.

 ورواه أيضا السيد عبد الله من أئمة الزيدية في كتابه الشافي: ج 1، ص 105 ط بيروت.

 (1) لا عهد لي بمصدر لحديث السراج.

 (2) لم أجد الحديث في فضائل علي عليه السلام من النسخة التي عندي من كتاب الفضائل.

 ولعل المصنف أراد أن يكتب لفظ " في المسند " فسهى قلمه فكتب " في المناقب " ؟ وقد روى أحمد ما بمعناه في الحديث: " 843، و 1287، و 1285 " من مسند علي عليه السلام من كتاب المسند: ج 2، ص 152، ص... ط 2.

 وأورده محمققه في تعليقه عن مصادر، كما أن المحب الطبري أيضا رواه في فضائل علي عليه السلام ولكن قال: " وعن حبشي قال: رأيت عليا ضحى بكبشين... " كما في الرياض النضرة: ج 2 ص 123.

 (3) لم أظفر بكتاب الحضرمي بعد.

 (4) وللحديث مصادر كثيرة ورواه ابن هشام مرسلا عن ابن إسحاق كما في سيرته: ج ص 313.

 ورواته أيضا أحمد بن حنبل في الحديث: " 233 " من فضائل علي من كتاب الفضائل ص 167، ط قم.

 وأيضا رواته أحمد في مسند ابن عباس من كتاب المسند: تحت الرقم: " 2357 " من كتاب المسند: ج 1، ص 260.

 وانظر ما أورده الطباطبائي في تعليق الحديث من كتاب الفضائل.

 وانظر أيضا ما أوردناه في تعليق بالمختار: " 6 " من كتاب نهج السعادة ج 1، ص 34 - 35.

 وانظر أيضا ما رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى: ج 2 ص 281.

 ولاجل مزيد الفئدة يراجع رسالة العقد الثمين للشوكاني التي أوردناها في آخر هذا الكتاب.