هوية الكتاب

مقدمة المحقق

الباب الاول

في ذكر نسبه الشريف

الباب الثاني

في ذكر أسمائه الشريفة

الباب الثالث

في صفته عليه السلام ومولده وعمره

الباب الرابع

في أنه عليه السلام كان أول من أسلم

الباب الخامس

في تربية النبي صلى الله عليه وسلم عليا حال طفولته

الباب السادس

في كفالة رسول الله صلى الله عليه وسلم له وإسلامه

الباب السابع

في هجرته عليه السلام إلى المدينة

الباب الثامن

فصل في أنه عليه السلام أول من يجثو للخصومة يوم القيامة

الباب التاسع

في أنه عليه السلام أول من يقرع باب الجنة وفيٍ ذكر خصائصه عليه السلام وما حباه الله تعالى به

الباب العاشر

في اختصاصه عليه السلام بأنه من النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة هارون من موسى

الباب الحادي عشر

أن ذرية النبي صلى الله عليه وسلم في صلبه

الباب الثاني عشر

في أنه ذائد الكفار والمنافقين عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم

الباب الثالث عشر

في أنه عليه السلام مولى من النبي صلى الله عليه وسلم مولاه

الباب الرابع عشر

في حقه عليه السلام [اشسا] على المسلمين واختصاصه بأن جبرئيل منه، واختصاصه بتسليم الملائكة  عليه، واختصاصه بتأييد الله نبيه صلى الله عليه وسلم به

الباب الخامس عشر

في اختصاصه عليه السلام بالتبليغ عن النبي صلى الله عليه وسلم

الباب السادس عشر

في اختصاصه عليه السلام بإقامة النبي صلى الله عليه وسلم إياه مقام نفسه في نحر بدنه وإشراكه إياه في هديه والقيام على بدنه

الباب السابع عشر

اختصاصه عليه السلام بمغفرة من الله يوم عرفة، وأنه لا يجوز أحد على الصراط إلا من كتب له على الجواز

الباب الثامن عشر

في أنه سيد العرب وحث رسول الله صلى الله عليه وسلم الانصار على حبه

الباب التاسع عشر

في اختصاصه بالوصاية بالارث

الباب العشرون

في اختصاصه عليه السلام برد الشمس عليه

الباب الحادي والعشرون

في اختصاصه بتزويج فاطمة رضي الله عنهما

الباب الثاني والعشرون

في أنه وزوجته وبنيه من أهل البيت عليهم السلام

الباب الثالث والعشرون

في أنه صلى الله عليه وسلم حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم

الباب الرابع والعشرون

في اختصاصه بإدخال النبي صلى الله عليه وسلم إياه معه في ثوبه يوم مات

الباب الخامس والعشرون

في إعطائه الراية يوم خيبر

الباب السادس والعشرون

في اختصاصه بحمل لواء الحمد يوم القيامة و في لبسه ثياب الصيف في الشتاء، وثياب الشتاء في الصيف وفي وقوفه بين سيدنا إبرهيم والنبي صلى الله عليه وسلم في ظل العرش، وأنه يكسى إذا كسي النبي صلى الله عليه وسلم

الباب السابع والعشرون

في سد الابواب الشارعة إلى المسجد إلا بابه

الباب الثامن والعشرون

في تنويه الملائكة باسمه يوم بدر وبأنه كان إذا سار في سرية سار جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا ينصرف حتى يفتح الله عليه و في اختصاصه بحمل راية النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر وفي المشاهد كلها

الباب التاسع والعشرون

في اختصاصه بالقتال على تأويل القرآن وفي اختصاصه بسد الابواب الشارعة إلى المسجد إلا بابه

الباب الثلاثون

في أنه حجة الله على امته وأنه باب مدينة العلم وأنه أكثر الامة علما

الباب الواحد والثلاثون

في إحالة جميع الصحابة عما يسألون عنه من العلوم عليه

الباب الثاني والثلاثون

في أنه عليه السلام أقضى الامة في أنه دعا له النبي صلى الله عليه وسلم حين ولاه اليمن وفي أنه لم يكن احد من الصحابة يقول سلوني سواه

الباب الثالث والثلاثون

فيما خص به من الاختصاص بما لم يخص به أحد من الصحابة ولا غيرهم سواه ووقايته للنبي صلى الله عليه وسلم بنفسه ولبسه ثوبه ونومه مكانه

الباب الرابع والثلاثون

في وقايته للنبي صلى الله عليه وسلم بنفسه ولبسه ثوبه ونومه مكانه

الباب الخامس والثلاثون

فيما نزل في شأنه عليه السلام من الآيات

الباب السادس والثلاثون

في بيان أفضليته عليه السلام

الباب السابع والثلاثون

في شهادة النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة

الباب الثامن والثلاثون

في أنه ذائد المنافقين عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم وذكر ما فيه يوم القيامة وذكر نبذ من فضائله ومنزلته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

الباب التاسع والثلاثون

في منزلته من النبي صلى الله عليه وسلم ومحبة الله ورسوله له وشفقته عليه ورعايته ودعائه وطروقته إياه ليلا يأمره بالصلاة وكسوته الثوب الحرير

الباب الاربعون

في الحث على محبته، والزجر عن بغضه وفيه أورد أن النظر إليه عبادة وتعميم النبي صلى الله عليه وسلم له بيده

الباب الحادي والاربعون

في شوق أهل السماء والانبياء الذين هم في السماء إليه وفي ذكر مباهاة الله سبحانه وحملة عرشه به وفي ما أخبر به المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه مغفور له وفي علمه وفقهه صلوات الله وسلامه عليه

الباب الثاني والاربعون

في كراماته وشجاعته وشدته في دين الله ورسوخ قدمه في الايمان وتعبده وأذكاره وأدعيته عليه السلام

الباب الثالث والاربعون

في كرمه عليه السلام وما كان فيه من ضيق العيش

الباب الرابع والاربعون

فيما كان فيه عليه السلام من ضيق العيش وخشونته وورعه وحيائه وتواضعه

الباب الخامس والاربعون

في شفقته على امة محمد صلى الله عليه وسلم وما جمع الله فيه من الضفات الجميلة في الجاهلية والاسلام وإسلام قبيلة همدان على يده وتخفيف الله عن الامة بسببه

الباب السادس والاربعون

في بيعته عليه السلام ومن تخلف عنها

الباب السابع والاربعون

في ذكر حاجبه عليه السلام، ونقش خاتمه وابتداء شخوصه من المدينة، وما رواه أبو بكر وعمر " رض " في حقه وما قالا وصرحا به من فضله وخصائصه

الباب الثامن والاربعون

في ذكر شئ من خطبه وذكر شئ من كلامه عليه السلام

الباب التاسع والاربعون

في خطبه عليه السلام ومواعظه الجامعة

الباب الخمسون

في كتبه عليه السلام إلى معاوية وإلى عماله وغيرهم، وفي أجوبة معاوية له وفيما أوصى عليه السلام به من وصاياه النافعة والكلمات الجامعة