في ذكر نسبه الشريف
في ذكر أسمائه الشريفة
في صفته عليه السلام ومولده وعمره
في أنه عليه السلام كان أول من أسلم
في تربية النبي صلى الله عليه وسلم عليا حال طفولته
في كفالة رسول الله صلى الله عليه وسلم له وإسلامه
في هجرته عليه السلام إلى المدينة
فصل في أنه عليه السلام أول من يجثو للخصومة يوم القيامة
في أنه عليه السلام أول من يقرع باب الجنة وفيٍ ذكر خصائصه عليه السلام وما حباه الله تعالى به
في اختصاصه عليه السلام بأنه من النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة هارون من موسى
أن ذرية النبي صلى الله عليه وسلم في صلبه
في أنه ذائد الكفار والمنافقين عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم
في أنه عليه السلام مولى من النبي صلى الله عليه وسلم مولاه
في حقه عليه السلام [اشسا] على المسلمين واختصاصه بأن جبرئيل منه، واختصاصه بتسليم الملائكة عليه، واختصاصه بتأييد الله نبيه صلى الله عليه وسلم به
في اختصاصه عليه السلام بالتبليغ عن النبي صلى الله عليه وسلم
في اختصاصه عليه السلام بإقامة النبي صلى الله عليه وسلم إياه مقام نفسه في نحر بدنه وإشراكه إياه في هديه والقيام على بدنه
اختصاصه عليه السلام بمغفرة من الله يوم عرفة، وأنه لا يجوز أحد على الصراط إلا من كتب له على الجواز
في أنه سيد العرب وحث رسول الله صلى الله عليه وسلم الانصار على حبه
في اختصاصه بالوصاية بالارث
في اختصاصه عليه السلام برد الشمس عليه
في اختصاصه بتزويج فاطمة رضي الله عنهما
في أنه وزوجته وبنيه من أهل البيت عليهم السلام
في أنه صلى الله عليه وسلم حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم
في اختصاصه بإدخال النبي صلى الله عليه وسلم إياه معه في ثوبه يوم مات
في إعطائه الراية يوم خيبر
في اختصاصه بحمل لواء الحمد يوم القيامة و في لبسه ثياب الصيف في الشتاء، وثياب الشتاء في الصيف وفي وقوفه بين سيدنا إبرهيم والنبي صلى الله عليه وسلم في ظل العرش، وأنه يكسى إذا كسي النبي صلى الله عليه وسلم
في سد الابواب الشارعة إلى المسجد إلا بابه
في تنويه الملائكة باسمه يوم بدر وبأنه كان إذا سار في سرية سار جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا ينصرف حتى يفتح الله عليه و في اختصاصه بحمل راية النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر وفي المشاهد كلها
في اختصاصه بالقتال على تأويل القرآن وفي اختصاصه بسد الابواب الشارعة إلى المسجد إلا بابه
في أنه حجة الله على امته وأنه باب مدينة العلم وأنه أكثر الامة علما
في إحالة جميع الصحابة عما يسألون عنه من العلوم عليه
في أنه عليه السلام أقضى الامة في أنه دعا له النبي صلى الله عليه وسلم حين ولاه اليمن وفي أنه لم يكن احد من الصحابة يقول سلوني سواه
فيما خص به من الاختصاص بما لم يخص به أحد من الصحابة ولا غيرهم سواه ووقايته للنبي صلى الله عليه وسلم بنفسه ولبسه ثوبه ونومه مكانه
في وقايته للنبي صلى الله عليه وسلم بنفسه ولبسه ثوبه ونومه مكانه
فيما نزل في شأنه عليه السلام من الآيات
في بيان أفضليته عليه السلام
في شهادة النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة
في أنه ذائد المنافقين عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم وذكر ما فيه يوم القيامة وذكر نبذ من فضائله ومنزلته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
في منزلته من النبي صلى الله عليه وسلم ومحبة الله ورسوله له وشفقته عليه ورعايته ودعائه وطروقته إياه ليلا يأمره بالصلاة وكسوته الثوب الحرير
في الحث على محبته، والزجر عن بغضه وفيه أورد أن النظر إليه عبادة وتعميم النبي صلى الله عليه وسلم له بيده
في شوق أهل السماء والانبياء الذين هم في السماء إليه وفي ذكر مباهاة الله سبحانه وحملة عرشه به وفي ما أخبر به المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه مغفور له وفي علمه وفقهه صلوات الله وسلامه عليه
في كراماته وشجاعته وشدته في دين الله ورسوخ قدمه في الايمان وتعبده وأذكاره وأدعيته عليه السلام
في كرمه عليه السلام وما كان فيه من ضيق العيش
فيما كان فيه عليه السلام من ضيق العيش وخشونته وورعه وحيائه وتواضعه
في شفقته على امة محمد صلى الله عليه وسلم وما جمع الله فيه من الضفات الجميلة في الجاهلية والاسلام وإسلام قبيلة همدان على يده وتخفيف الله عن الامة بسببه
في بيعته عليه السلام ومن تخلف عنها
في ذكر حاجبه عليه السلام، ونقش خاتمه وابتداء شخوصه من المدينة، وما رواه أبو بكر وعمر " رض " في حقه وما قالا وصرحا به من فضله وخصائصه
في ذكر شئ من خطبه وذكر شئ من كلامه عليه السلام
في خطبه عليه السلام ومواعظه الجامعة
في كتبه عليه السلام إلى معاوية وإلى عماله وغيرهم، وفي أجوبة معاوية له وفيما أوصى عليه السلام به من وصاياه النافعة والكلمات الجامعة