المصدر السادس : ابو سعيد الخدرى:

قال: بعث رسول اللّه(ص) ابا بكر(رضى اللّه) يودى عنه براءه، فلما ارسله بعث الى على(رضى اللّه) فقال: (يا على انه لا يودى عنى الاانا او انت). فحمله على ناقته العضباء فسار حتى لحق بابى بكر(رضى اللّه) فاخذ منه براءه، فاتى ابو بكر النبى(ص) وقددخله من ذلك مخافه ان يكون قد انزل فيه شى ء، فلما اتاه قال: ما لى يا رسول اللّه؟ قال: ( خير انت اخى و صاحبى فى الغار، وانت معى على الحوض، غير انه لا يبلغ عنى غيرى او رجل منى).
اخرجه ابن حبان وابن مردويه كما فى الدر المنثور للسيوط ى، وروح المعانى للالوسى، واوعز اليه ابن حجر فى فتح البارى من طريق عمرو بن عطيه، عن ابيه، عن ابى سعيد[1].

المصدر السابع : ابو رافع:

قال(رضى اللّه): بعث رسول اللّه(ص) ابا بكر(رضى اللّه) ببراءه الى الموسم، فاتى جبريل(ع) فقال: انه لن يوديها عنك الا انت اورجل منك، فبعث عليا(رضى اللّه) على اثره حتى لحقه بين مكه والمدينه فاخذها، فقراها على الناس فى الموسم.
اخرجه ابن مردويه والطبرانى باسنادهما كما فى الدر المنثور للسيوطى [2]، وفتح البارى لابن حجر[3].

المصدر الثامن : سعد بن ابى وقاص:

الصوره الاولى : قال: بعث رسول اللّه(ص) ابا بكر ببراءه حتى اذا كان ببعض الطريق ارسل عليا(رضى اللّه) فاخذها منه، ثم سار بها فوجد ابوبكر فى نفسه، فقال رسول اللّه(ص): (لا يودى عنى الا انا او رجل منى).
خصائص النسائى، الدر المنثور نقلا عن ابن مردويه، تفسير الشوكانى، واوعز اليه ابن حجر فى فتح البارى[4].
الصوره الثانيه : عن سعد: اخرج ابن عساكر[5]، باسناده عن الحرث بن مالك، قال: اتيت مكه فلقيت سعد بن ابى وقاص فقلت: هل سمعت لعلى منقبه؟ قال: لقد شهدت له اربعا لان تكون لى واحده منهن احب الى من الدنيااعمر فيها مثل عمر نوح: ان رسول اللّه(ص) بعث ابابكر ببراءه الى مشركى قريش فسار بها يوما وليله، ثم قال لعلى:(اتبع ابا بكر فخذها وبلغها) فرد على ابا بكر فرجع يبكى، فقال: يا رسول اللّه انزل فى شى ء؟ قال: (لا، الا خيرا انه ليس يبلغ عنى الا انا او رجل منى، او قال: من اهل بيتى). الحديث[6].

المصدر التاسع : ابو هريره :

قال: كنت مع على بن ابى طالب(رضى اللّه) لما بعثه رسول اللّه(ص)،فنادى باربع حتى صهل صوته. الحديث.
اخرجه الدارمى فى سننه[7]، والنسائى فى سننه[8] مع اختصار غير مخل، كما قاله السيوط ى فى شرحه، وحديث ابى هريره اخرجه كثير من الحفاظ غير انه لعبت به ايدى الهوى، ومهدت لرماه القول على عواهنه مجال التره[9] والدجل حول هذه الاثاره الكريمه.
واخرج الحافظ محب الدين الطبرى فى الرياض النضره[10]، وذخائر العقبى[11] من طريق ابى حاتم، عن ابى سعيد اوابى هريره، قال: بعث رسول اللّه(ص) ابا بكر، فلما بلغ ضجنان[12] سمع بغام[13] ناقه على فعرفه، فاتاه فقال: ما شانى؟ قال:(خير ان رسول اللّه(ص) بعثنى ببراءه). فلما رجعنا انطلق ابو بكر الى النبى(ص) فقال: يا رسول اللّه ما لى؟ قال: (خيرانت صاحبى فى الغار غير انه لا يبلغ غيرى او رجل منى) يعنى عليا.

المصدر العاشر : عبداللّه بن عمر:

ذكر ابن حجر العسقلانى فى فتح البارى[14] ما مر عن امير المومنين(ع) من طريق ابى صالح، ثم قال: ومن طريق العمرى، عن نافع، عن ابن عمر كذلك.

المصدر الحادى عشر : حبشى بن جناده:

قال: قال رسول اللّه(ص): (على منى وانا منه لايودى عنى الا انا او على).
حديث صحيح رجاله كلهم ثقات اخرجه بطرق اربعه احمد بن حنبل فى مسنده، والترمذى فى صحيحه وصححه وحسنه، والنسائى فى الخصائص، وابن ماجه فى السنن، والبغوى فى المصابيح، والخطيب العمرى فى المشكاه، والفقيه ابن المغازلى فى المناقب، والكنجى فى الكفايه، والنووى فى تهذيب الاسماء واللغات،والمحب الطبرى فى الرياض، عن الحافظ السلفى، وسبط ابن الجوزى فى التذكره، والذهبى فى تذكره الحفاظفى ترجمه سويد بن سعيد، وابن كثير فى تاريخه، والسخاوى فى المقاصد الحسنه، والمناوى فى كنوز الدقائق والحموئى فى الباب السابع من فرائد السمطين، وجلال الدين السيوط ى فى الجامع الصغير، وفى جمع الجوامع كما فى ترتيبه[15].
وذكره ابن حجر فى الصواعق، والمتقى الهندى فى كنز العمال عن احد عشر حافظا، والبدخشانى فى نزل الابرارنقلا عن ابن ابى شيبه، واحمد، وابن ماجه، والترمذى، والبغوى، وابن ابى عاصم، والنسائى، وابن قانع،والطبرانى، والضياء المقدسى، والجارودى، والفقيه شيخ بن العيدروس فى العقد النبوى، والامير محمدالصنعانى فى الروضه النديه، والقندوزى فى ينابيع الموده، والشبلنجى فى نور الابصار، والصبان فى الاسعاف -هامش نور الابصار -[16].
قال الامينى : هذه الجمله المرويه من حبشى بن جناده، وعمران، وابى ذر الغفارى ماخوذه من حديث التبليغ،وهى شطره، كما نص عليه صاحب اللمعات والمرقاه[17] والسندى الحنفى فى شرح سنن ابن ماجه[18] وقالوا: قال(ص) هذا تكريما لعلى واعتذارا الى ابى بكر.
المصدر الثانى عشر: عمران بن حصين : فى حديث مرفوع (على منى وانا منه، ولا يودى عنى الا على).اخرجه الترمذى وقال: حديث حسن غريب[19].

المصدر الثالث عشر : ابو ذر الغفارى :

مرفوعا: (على منى وانا من على، ولا يودى الا انا او على).
مطالب السوول[20].

المراسيل :

1 - عن ابى جعفر محمد بن على - الامام الباقر(ع) - ، قال: ( لما نزلت براءه على رسول اللّه(ص) وقد كان بعث ابابكر الصديق(رضى اللّه) ليقيم للناس الحج قيل له: يارسول اللّه لو بعثت بها الى ابى بكر، فقال: لا يودى عنى الا رجل من اهل بيتى، ثم دعا على بن ابى طالب رضوان اللّه عليه، فقال له: اخرج بهذه القصه من صدر براءه واذن فى الناس يوم النحر اذا اجتمعوا بمنى: انه لا يدخل الجنه كافر، ولا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له عند رسول اللّه(ص) عهدفهو له الى مدته، فخرج على بن ابى طالب رضوان اللّه عليه على ناقه رسول اللّه(ص) العضباء حتى ادرك ابا بكر بالطريق، فلما راه ابو بكر بالطريق قال: امير او مامور؟ فقال: بل مامور. ثم مضيا فاقام ابو بكر للناس الحج، والعرب اذ ذاك فى تلك السنه على منازلهم من الحج التى كانوا عليهافى الجاهليه، حتى اذا كان يوم النحر قام على بن ابى طالب(رضى اللّه) فاذن فى الناس بالذى امره به رسول اللّه(ص) ) .الحديث.
سيره ابن هشام[21]، تفسير الطبرى[22]، تفسير الكشاف[23]، تفسير ابن كثير[24]، تاريخ ابن كثير، عمده القارى[25].
2 - روى ان ابا بكر لما كان ببعض الطريق هبط جبريل(ع) وقال: يا محمد لايبلغن رسالتك الا رجل منك فارسل عليا، فرجع ابو بكر الى رسول اللّه(ص) فقال: يا رسول اللّه اشى ء نزل من السماء؟ قال: (نعم، فسر وانت على الموسم وعلى ينادى بالاى). الحديث ذكره نظام الدين النيسابورى فى تفسيره[26] المطبوع فى هامش تفسيرالطبرى.
3 - عن السدى، قال: لما نزلت هذه الايات الى راس اربعين ايه بعث بهن رسول اللّه(ص) مع ابى بكر وامره على الحج، فلما سار فبلغ الشجره من ذى الحليفه اتبعه بعلى فاخذها منه، فرجع ابو بكر الى النبى(ص) فقال: يا رسول اللّه بابى انت وامى انزل فى شانى شى ء؟ قال: لا، ولكن لا يبلغ عنى غيرى او رجل منى، اما ترضى يا ابا بكر انك كنت معى فى الغاروانك صاحبى على الحوض؟ قال: بلى يارسول اللّه. فسار ابو بكر على الحاج وعلى يوذن ببراءه. الحديث.
تفسير الطبرى[27]، تاريخ الطبرى[28].
4 - قال البغوى المفسر فى تفسيره[29] - هامش تفسير الخازن -: لما كان سنه تسع اراد رسول اللّه(ص) ان يحج ثم قال:انه يحضر المشركون فيطوفون عراه، فبعث ابا بكر تلك السنه اميرا على الموسم ليقيم للناس الحج وبعث معه اربعين ايه من صدر براءه ليقراها على اهل الموسم، ثم بعث بعده عليا كرم اللّه وجهه على ناقته العضباء ليقرا على الناس صدر براءه وامره ان يوذن بمكه ومنى وعرفه: ان قد برئت ذمه اللّه وذمه رسوله من كل مشرك ولا يطوف بالبيت عريان. فرجع ابو بكر فقال: يا رسول اللّه بابى انت وامى انزل فى شانى شى ء؟ قال: لا، ولكن لا ينبغى لاحد ان يبلغ هذا الا رجل من اهلى، اما ترضى يا ابا بكر انك كنت معى فى الغار، وانك صاحبى على الحوض؟قال: بلى يا رسول اللّه. فسار ابو بكر(رضى اللّه) اميرا على الحاج وعلى(رضى اللّه) ليوذن ببراءه. الحديث.
وتجده مرسلا ارسال المسلم بلفظ موجز او مفصل فى: طبقات ابن سعد، تفسير ابى حيان، تفسير الكشاف،تفسير الخازن، تفسير البيضاوى، تفسير النسفى هامش الخازن، تفسير النيسابورى هامش الطبرى، تذكره السبط،امتاع المقريزى، الروض الانف، كامل ابن الاثير، تفسير الرازى، شرح النهج لابن ابى الحديد، شرح المواهب للزرقانى، الاصابه لابن حجر، تاريخ الخميس، الصواعق، السيره النبويه لزينى دحلان[30].
وينبى عن اطباق الصحابه الاولين على هذه الماثره لامير المومنين استنشاده(ع) بها اصحاب الشورى يوم ذاك بقوله: (افيكم من ائتمن على سوره براءه وقال له رسول اللّه(ص): انه لا يودى عنى الا انا او رجل منى، غيرى؟)قالوا: لا.
وان هذه الجمله المذكوره عدها ابن ابى الحديد من الصحيح ومما استفاض فى الروايات من المناشده يوم الشورى[31].

استنتاج:

المتخلص من سرد هذه الاحاديث هو تواتر معنوى او اجمالى لوقوع اصل القصه من استرداد الاى من ابى بكروتشريف امير المومنين(ع) بتبليغها ونزول الوحى المبين بانه لا يبلغ عنه(ص) الا هو او رجل منه، ولا يجب عليناالبخوع لبعض الخصوصيات التى تفرد بها بعض الطرق والمتون فانها لا تعدو ان تكون احادا، وفى القصه ايعازالى ان من لا يستصلحه الوحى المبين لتبليغ عده ايات من الكتاب كيف ياتمنه على التعليم بالدين كله، وتبليغ الاحكام والمصالح كلها[32

الخاتمه:

و بعد ان عرض الشيخ الامينى هذه الحادثه بطرق مختلفه علق بقوله: ان روايه هذه الحادثه بلغت مرحله التواتر المعنوى او الاجمالى، وذلك يعنى انها قطعيه الصدور. ولكى يتضح معنى هذه المصطلحات فلنقرا تعريفها.
عرف الحديث المتواتر بانه: (خبر جماعه يفيد بنفسه القطع بصدقه)[33].
وعرف ايضا بانه: (ما بلغت رواته فى الكثره مبلغا احالت العاده تواطوهم على الكذب، واستمر ذلك الوصف فى جميع الطبقات حيث تتعدد)[34].

وقد قسم علماء الحديث التواتر الى :

1 - التواتر اللفظ ى : وهو النقل المتواتر الذى تتحد فيه الفاظ الرواه.
2 - التواتر المعنوى : هو النقل المتواتر الذى لاتتحد فيه الفاظ الرواه، بل يتحد المعنى فكل الرواه يخبرون عن معنى واحد بالفاظ مختلفه.
3 - التواتر الاجمالى : اذا روى عدد من الرواه يتحقق بهم التواتر فى كل طبقه روايات عديده، وكان لها لازمامشتركا منتزعا منها، فان هذا اللازم المنتزع يسمى بالتواتر الاجمالى.
وقد انتهى الشيخ الامينى من خلال عرضه لوقائع الحادثه الى حقيقتين هما:

1 - القطع بصدق الحادثه لانها بلغت مرحله التواتر المعنوى او الاجمالى.
2 - استبدال ابى بكر بعلى فى تبليغ آيات البراءه.
وقد استنتج من هذا الاستبدال الاختلاف فى الاهليه بعد ان اخبر الوحى الالهى النبى(ص) بان: (لا يودى عنه الا هواو رجل منه) وهو على فالمستفاد من هذه الحادثه ان الموهل للاداء عن الرسول(ص) هو على، ذلك لان الخليفه سيتحمل بعد الرسول(ص) مسووليه اداء المهام النبويه من تبليغ الكتاب والسنه وتبيان احكام الشريعه، وفى هذه الحادثه دلاله واضحه على ذلك، اذ سحب الاداء من ابى بكر وانيط بعلى، مع تفسير نبوى واضح لهذا الاستبدال.
وجدير ذكره ان آيه التولى نزلت فى على(ع) - كما اجمع المفسرون على ذلك - حين تصدق بخاتمه، وهو راكع فى صلاته فى مسجد رسول اللّه(ص)، والتى نصها: (انما وليكم اللّه ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاه ويوتون الزكاه وهم راكعون ومن يتولى اللّه ورسوله والذين آمنوا فان حزب اللّه هم الغالبون)[35].
وحين يضم اليها آيه البراءه من اعداء اللّه التى كلف على بتبليغها من غير ان يوذن لسواه بذلك، يتشخص اجتماع الولاء والبراءه فى مواقف على(ع) لتعرف الامه حين تفترق الصفوف من المستحق لولائها، ومن الممثل للولاء للّهولرسوله، والبراءه من اعدائهم، ليكون العلم والمعلم، وقائد المسيره المودى عن النبى بعده.

***


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] الاحسان فى تقريب صحيح ابن حبان 15/16: ح 6644، الدرالمنثور: 4/124، روح المعانى 3/268: وفى طبعه النيريه: 10/40، فتح البارى: 8/318.
[2] الدر المنثور: 4/124.
[3] فتح البارى: 8/318.
[4] السنن الكبرى 5/129: ح 8462، وفى خصائص امير المومنين: ص 93 ح 77، الدر المنثور: 4/123، فتح القدير: 2/334، فتح البارى: 8/318.
[5] مختصر تاريخ دمشق: 17/333، وفى ترجمه الامام على بن ابى طالب (ع)من تاريخ ابن عساكر -الطبعه المحققه -: رقم 278.
[6] انظر الغدير: 1/98.
[7] سنن الدارمى: 2/237.
[8] السنن الكبرى 2/407: ح 3949.
[9] التره: الباطل.
[10] الرياض النضره: 3/118.
[11] ذخائر العقبى: 19.
[12] قال الواقدى: بين ضجنان ومكه خمسه وعشرون ميلا.معجم البلدان: 3/453.
[13] البغام: صوت الابل.
[14] فتح البارى: 8/318.
[15] مسند احمد 5/170: ح 17051، ص 171 ح 17056/17058، سنن الترمذى 5/594: ح 3719، السنن الكبرى 5/128: ح 8459، وفى خصائص امير المومنين: ص 91ح 74، سنن ابن ماجه 1/44: ح 119، مصابيح السنه 4/172: ح 4768، مشكاه المصابيح 3/356: ح 6092، مناقب على بن ابى طالب: ص 222 ح 267، كفايه الطالب: ص 276باب 67، تهذيب الاسماء واللغات: 1/348، الرياض النضره: 3/119، تذكره الخواص: ص 36، تذكره الحفاظ 2/455: رقم 462، البدايه والنهايه 7/394: حوادث سنه 40 ه،المقاصد الحسنه: ص 124 ح 189، كنوز الحقائق: 2/16، فرائد السمطين 1/59: ح 24، الجامع الصغير 2/177: ح 5595، كنز العمال 11/603: ح 32913.
[16] الصواعق المحرقه: ص 122، نزل الابرار: ص 38، المصنف لابن ابى شيبه 12/59: ح 12120، المعجم الكبير 4/16: ح 3511 و3513، الروضه النديه: ص 257، ينابيع الموده 1/52: باب 7، نور الابصار: ص 160، الاسعاف: 155.
[17] مرقاه المفاتيح 10/464: ح 6092.
[18] شرح سنن ابن ماجه: 1/57.
[19] سنن الترمذى 5/594: ح 3719، تذكره الخواص: ص 36.
[20] مطالب السوول: 18.
[21] السيره النبويه: 4/190.
[22] جامع البيان: مج 6/ج 10/65. الكشاف: 2/243، تفسير ابن كثير: 2/334، البدايه والنهايه 5/44: حوادث سنه 9 ه، عمده القارى: 4/78.
[23] الكشاف: 2/243.
[24] البدايه والنهايه 5/44: حوادث سنه 9 ه.
[25] عمده القارى: 4/78.
[26] تفسير غرائب القرآن: 3/429.
[27] جامع البيان: مج 6/ج 10/65.
[28] تاريخ الامم والملوك 3/122: حوادث سنه 9 ه.
[29] تفسير البغوى: 2/267.
[30] الطبقات الكبرى: 2/168، تفسير ابن حيان: 5/6، الكشاف: 2/243، تفسير الخازن: 2/203، تفسير البيضاوى: 1/394، تفسير النسفى: 2/115، تفسير غرائب القرآن:3/429، تذكره الخواص: ص 37، الروض الانف: 7/374، الكامل فى التاريخ: 1/644، التفسير الكبير: 15/218، شرح نهج البلاغه 7/288: خطبه 119، شرح المواهب 3/91: ،الاصابه: 2/509، تاريخ الخميس: 2/41، الصواعق المحرقه: ص 32، السيره النبويه: 2/140.
[31] شرح نهج البلاغه 6/167 / 168: خطبه: 73.
[32] انتهى نص كتاب الغدير 6/495: بتحقيق مركز الغدير للدراسات الاسلاميه طبعه سنه 1418 ه.
[33] محمد بهاء الدين العاملى / الوجيزه فى الدرايه / ص 4.
[34] الشهيد الثانى زين الدين العاملى / الدرايه / ص 12.
[35] المائده 54 / 46.