مقدمة المحقق

مقدمة المؤلّف

الفصل الأول: في ذكر النزول

عدد آيات السورة وحروفها وكلماتها

ثواب قارئها

الفصل الثاني: اعراب السورة و وقوفها

الفصل الثالث: بعض فوائد السورة و معناها

الفصل الرابع: نظم السورة و تلفيق اياتها و خصائصها

الفصل الخامس: في ذكر مشابه المرتضى

ذكر مشابه أبينا ادم (ع)

اما الخلق والطينة

اما المكث والمدّة

اما الصاحبة والزوجة

اما التزويج والخلعة

اما العلم والحكمة

اما علم التوحيد

اما علم الشريعة

اما علم القضاء

اما علم الخطابة والمخاطبة

اما علم المكاتبة والكتبة

و منها كتاب من باب الشروط كتبه لشريح القاضي

و منها كلامه في كيفيّة الصلوات على النبي

و منها كتاب كتبه إلى ابن عبّاس بالبصرة

و منها كتابه إلى سلمان الفارسي يعزّيه في وفاة زوجته

اما علم المواعظ والحكم

اما علم التاويل والتفسير والتنزيل

اما العلم بالكوائن

اما علم مصلحة البدن

اما علم معرفة الاوقات

اما الكلام فى علم المعرفة

اما فصل المرجوعات

فمنهم ابوبكر بن ابى قحافة

و منهم عمر بن الخطاب

و منهم عائشة

و منهم معاوية بن ابى سفيان

و من العلوم ايضا علم النحو والصرف والحساب والهندسة

اما الذهن والفطنة

بدء اسلام المرتضى

اما الإمرة و الخلافة

اما العداء والمخالفة

اما الوفاة والوصيّة

في جود بني هاشم

شذرة من الأخبار المتواترة الواردة حول المهديّ

برواية أمّ المؤمنين أمّ سلمة

ما رواه الصحابيّ أبوسعيد الخدري

ما رواه الصحابي العظيم عبداللَّه بن مسعود

ما رواه ثوبان مولى رسول اللَّه

ما رواه أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب

ما رواه مرسلاً مكحول الشامي

ما ورد حول الإمام المهدي من أنّه من نسل الإمام الحسين برواية سعيد بن المسيّب

ما ورد حول المهديّ المنتظر برواية كعب الأحبار و ابن سيرين

ما ورد حول مهدّي أهل البيت برواية الصحابيين أبي الدرداء و أبي هريرة

ذكر مشابه نوح الصفى

اما مشابهته له فى الفهم

اما الدعوة

اما الاجابة

اما السفينة

اما البركة

اما السلام

اما الشكر

اما الاهلاك

ذكر مشابه ابراهيم الخليل

اما الوفاء

اما الوقاية

اما مناظرته اباه وقومه

اما اهلاك الله تعالى الاصنام بيديه

اما البشارة بالولدين

اما اختلاف احوال ذريتهما من بين محسن و ظالم

اما الابتلاء بالنفس والمال والولد

اما التسمية بالخليل

ذكر مشابه يوسف الصديق

اما تخصيصه بالعلم والحكمة فى صغره

اما حسد اخوته له

اما نكثهم العهود فيه

و من ذلك قوله: من كنت مولاه فعلى مولاه

ومن ذلك ما ذكر المرتضى رضوان الله عليه ابن عمته، الزبير يوم التقيا، فتذكر و رجع

اما الجمع بين الملك والعلم فى كبره

اما الوقوف على تاويل الاحاديث

اما الكرم فى التجاوز والعفو عن اخوته بعد قدرته على طلحة و عائشة

اما تحويل الديار