الفصل التاسع و العشرون

«لا يُؤمن عبدٌ حتى أكون أحَبّ إليه من نفسه وعترتي اَحَبُّ إليه من عترته»

(1) روى العلامة جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي ، قال : و روينا عن أبي ليلى قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : لا يؤمن عبدٌ حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه ، و يكون عترتي أحبّ إليه من عترته ، و يكون أهلي أحَبّ إليه من أهله ، و يكون ذاتي أحَبّ إليه من ذاته(1).

 

 

« لا يدخل الإيمان قلب رجل حتى يحبّهم لله ولقرابتهم مني »

«حديث العبّاس عَمّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) »

(2) روى العلامة ابن شيرويه الديلمي ، بسند يرفعه إلى العباس عَمّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : ما بال أقوام يتحدّثون بينهم فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم ، و الله لا يدخل قلب الرجل الإيمان حتّى يحبّهم لله و لقرابتهم منّي(2).

« لا يؤمن رجل حتّى يحبّ أهل بيتي لحبّي »

(3) روى العلاّمة الزرندي الحنفي ، قال : عن سلمان رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) :

« لا يؤمن رجل حتى يحب أهل بيتي لحبّي » فقال عمر بن الخطّاب : و ما علامة حبّ أهل بيتك ؟ قال : هذا ، و ضرَبَ بيده على عليّ(3).

(4) روى العلاّمة الشبلنجي قال :

و روى أبو الشيخ عن عليّ كرّم اللّه وجهه قال :

خرج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) مُغضباً حتى استوى على المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال : ما بال رجال يؤذونني في أهل بيتي ، و الذي نفسي بيده لا يؤمن عبدٌ حتى يُحبّني ، و لا يُحبّني حتى يحبّ ذريّتي(4).

(5) روى الحافظ جلال الدين السيوطي قال :

أخرَجَ أحمد و الترمذي و صحّحهُ و النسائي و الحاكم عن المطلب بن ربيعة قال : قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : « و اللّه لا يدخل قلب امرىء مسلم إيمان حتّى يحبّكم للّه و لقرابتي »(5).

(6) و روى المولى محمّد صالح الكشفي الحنفي قال : قال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم):

« عاهدني رَبّي أنْ لا يقبل إيمان عبد إلاّ بمحبّة أهل بيتي » عن خلاصة الأخبار(6).

(7) و روى الحافظ الطبراني في ترجمة عبيد اللّه بن جعفر من المعجم الصغير(7): باسناده عن اسحاق بن واصل الضبّي ، عن أبي جعفر محمّد بن علي (عليه السلام) ، عن عبد اللّه بن جعفر ، قال : أتى العباس بن عبد المطلب رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال : يا رسول اللّه انّي أتَيتُ قوماً يتحدّثون فلمّا رأوني سكتوا و ما ذاك إلاّ أنّهم يستثقلوني ، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : قد فعلوها ؟ و الذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتّى يحبّكم بحبّي ، أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي و لا يرجوه بنو عبد المطلب(8)!

«حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى»

(8) روى العلاّمة الشيخ محمد بن علي الحنفي المصري في كتابه « اتحاف أهل الاسلام »(9) في حديث جامع لفضائل أهل البيت : قال :

و روى الديلمي و الطبراني و أبو الشيخ و ابن حبّان و البيهقي مرفوعاً انّه(صلى الله عليه وآله وسلم)قال :

لا يُؤمن عَبدٌ إلاّ حينَ أكون أحَبُّ إليهِ من نفسه و تكون عترتي أحَبُّ إليهِ من عترتي ، و أهلي أحَبُّ إليهِ من أهلِهِ ، و ذاتي أحَبُّ إليهِ من ذاتِه(10).

(9) روى المحدث أحمد بن حجر الهيثمي المكي قال : و صحَّ أنّ العباس قال : يا رسول اللّه إنّ قريشاً إذا لقي بعضهم بعضاً لقوهم ببشر حسن و إذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها . فغضب (صلى الله عليه وآله وسلم) غضباً شديداً و قال : و الذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الايمان حتى يحبّهم للّه و لرسوله .

وفي رواية لابن ماجة عن ابن عباس : كنا نلقى قريشاً وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم فذكرنا ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال : مابال اقوامٌ يتحدثون فاذا رأوا الرجال من اهل بيتي قطعوا حديثهم ، والله لا يدخل قلب رجل الايمان حتى يحبّهم لله ولقرابتهم مني .

و في أخرى عند أحمد و غيره : حتّى يحبّهم للّه و لقرابتي .

و في أخرى للطبراني : جاء العباّس رضي اللّه عنه الى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال : إنّك تركت فينا ضغائن منذ أَن صنعت الذي صنعت - أي بقريش و العرب - فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : لا يبلغ الخير - أو قال الايمان - عبدٌ حتّى يحبّكم للّه و لقرابتي ، أترجو سهلب - أي حي من مراد - شفاعتي و لا يرجوها بنو عبد المطلب .

? و في أخرى للطبراني : أنّ العبّاس رضي اللّه عنه أتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)فقال : يا رسول اللّه انّي انتهيت الى قوم يتحدّثون فلمّا رأوني سكتوا و ما ذاك إلاّ أنّهم يبغضونا ، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : أو قد فعلوها ! و الذي نفسي بيده لا يؤمن أحدٌ حتّى يُحبّكم لحبّي ، أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي و لا يرجوها بنو عبد المطلب ؟!

? و في حديث بسند ضعيف : انّه (صلى الله عليه وآله وسلم) خرج مغضباً فرقى المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال : ما بال رجال يؤذوني في أهل بيتي ، و الذي نفسي بيده لا يؤمن عبدٌ حتّى يحبّني و لا يحبّني حتّى يحبّ ذويّ !

? و في رواية للبيهقي و غيره : أنّ نسوة عيّرن بنت أبي لهب بأبيها فغضب (صلى الله عليه وآله وسلم)و اشتدّ غضبه فصعدالمنبر ثم قال :

مالي أوذى في أهلي فو اللّه إنّ شفاعتي لتنال قرابتي . و في رواية : ما بال أقوام يؤذونني في نسبي و ذوي رحمي ، ألا و من آذى نسبي و ذوي رحمي فقد آذاني ، و من آذاني فقد آذى اللّه . و في أخرى : ما بال رجال يؤذوني في قرابتي، ألا مَن آذى قرابتي فقد آذاني ، و من آذاني فقد آذى اللّه تبارك و تعالى .

(10) و روى المحدّث ابن حجر الهيثمي في « الصواعق المحرقة »(11) قال :

? و روى الطبراني أنّ أمّ هاني أخت علي رضي اللّه عنهما بدا قرطاها ، فقال لها عمر : إنّ محمّداً لا يغني عنك من اللّه شيئاً ، فجاءت إليه و فأخبرته ، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : تزعمون أنّ شفاعتي لا تنال أهل بيتي ، و انّ شفاعتي تنال صداء و حكما - و هما قبيلتان من عرب اليمن - .

? و روى البزار أنّ صفية عمّة رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) توفي لها ابن فصاحت فصبّرها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فخرجت ساكتة ، فقال لها عمر : صراخك ، إنّ قرابتك من محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) لا تغني عنك من اللّه شيئاً فبكت فسمعها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و كان يكرمها و يحبّها ، فسألها فأخبرته بما قال عمر فأمر بلالاً فنادى بالصلاة فصعد المنبر ثم قال : ما بال أقوام يزعمون أنّ قرابتي لا تنفع ؟! كلُّ سبب و نسب ينقطع يوم القيامة إلاّ نسبي و سببي فانّها موصولة في الدنيا و الآخرة .. الحديث بطوله !

و صحّ أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال على المنبر :

«ما بال رجال يقولون أنّ رحم رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) لا تنفع قومه يوم القيامة ، و اللّه إنّ رحمي موصولة في الدنيا و الآخرة ، و إنّي أيّها النّاس فرطكم على الحوض» .

(11) و روى ابن حجر الهيثمي ، قال : و في رواية أخرى :

« و الذي نفسي بيده لا يؤمن عبدٌ بي حتّى يحبّني و لا يحبّني حتّى يُحبّ ذَويّ » فأقامهم مقام نفسه ، و من ثمّ صحّ أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : « إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تَضلُّوا كتاب اللّه و عترتي ، و أُلحقوا به أيضاً في قصة المباهلة في آية : (قُلْ تَعَالَوا نَدعُ أبْناءَنا وَ أبْناءَكُم) الآية فغدا (صلى الله عليه وآله وسلم) مُحتضناً الحسن آخذاً بيد الحسين و فاطمة تمشي خلفه و علي خلفها ، و هؤلاء هم أهل الكساء ، فهم المراد في آية المباهلة ، كما أنّهم من جملة المراد بآية : (إنّما يُريدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْت) فالمراد بأهل البيت فيها و في كلّ ما جاء في فضلهم أو فضل الآل أو ذوي القربى جميع آله (صلى الله عليه وآله وسلم) و هم مؤمنوا بني هاشم و المطلب ، و خبر : آلي كلّ مؤمن تقي ، ضعيف بالمرّة و لو صحّ لتأيّد به ، جمع بعضهم بين الاحاديث بأنّ الآل في الدّعاء لهم في نحو الصّلاة يشمل كلّ مؤمن تقي ، و في حرمة الصدقة عليهم يختصّ بمؤمن بني هاشم و المطّلب ، و أيّد ذلك الشمول بخبر البخاري : ما شبع آل محمّد من خبز مأدوم ثلاثاً ، اللّهم اجعل رزق آل محمّد قوتاً ، و في قول : أنّ الآل هم الأزواج و الذّريّة فقط(12).

أَقول : هذا رأي ابن حجر في ادخال الازواح في الآل والأهل والعترة لتشملهم آية التطهير ، وهو خلاف الحق والواقع .

(12) روى العلاّمة الشيخ محمد بن علي الحنفي المصري في كتابه « اتحاف أهل الإسلام »(13) حديثاً جامعاً في فضائل أهل البيت (عليهم السلام) قال فيه :

و صحّ أنّ العباس شكى الى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ما تفعل قريش من تعبيسهم في وجوههم و قطعهم حديثهم عند لقائهم ، فغضب (صلى الله عليه وآله وسلم) غضباً شديداً حتّى احمرّ وجهه و دَرّ عِرقٌ بين عينيه و قال : و الذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتّى يحبّكم للّه و لرسوله .

و في رواية صحيحة أيضاً :

ما بال أقوام يتحدّثون فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قَطعوا حديثهم ، و اللّه لا يدخل قلب رجل الإيمان حتّى يحبّهم لقرابتهم منّي .

و في أخرى : و الذي نفسي بيده لا يدخلوا الجنّة حتى يؤمنوا و لا يؤمنوا حتّى يُحبّوكم للّه و لرسوله ، أيرجون شفاعتي و لا ترجوها بنو عبد المطلب.

و روى الديلمي و الطبراني و أبو الشيخ و ابن حبّان و البيهقي مرفوعاً أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال:

لا يؤمن عبدٌ إلاّ حين أكون أحبّ إليه من نفسه و تكون عترتي أحبّ إليه من عترته ، و أهلي أحبّ إليه من أهله ، و ذاتي أحبّ إليه من ذاته .

و روى أبو الشيخ عن علي كرّم اللّه وجهه قال :

خرج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) مغضباً حتّى استوى على المنبر فحمد اللّه ثمّ أثنى عليه ثمّ قال : ما بال رجال يؤذونني في أهل بيتي ، و الذي نفسي بيده لا يؤمن عبدٌ حتّى يحبّني و لا يحبّني حتّى يحبّ ذرِّيّتي .

و لذا قال أبو بكر رضى اللّه تعالى عنه : صلة قرابة رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) أحبّ إليّ من صلة قرابتي .

(13) و في رواية ابن حجر قال : و صحّ أنّ العبّاس شكا الى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ما يلقون من قريش من تعبيسهم في وجوههم و قطعهم حديثهم عند لقائهم ، فغضب(صلى الله عليه وآله وسلم) غضباً شديداً حتّى احمرّ وجهه ودرَّ عرق ما بين عينيه و قال : «و الذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتّى يحبّكم للّه و لرسوله»(14).

و في رواية صحيحة أيضاً : «ما بال أقوام يتحدّثون فإذا رأوا الرّجل من أهل بيتي قَطعُوا حَديثهم ، و اللّه لا يدخل قلب رجل الإيمان حتّى يحبّهم للّه و لقرابتهم منّي»(15).

و في أُخرى : «و الذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتّى يؤمنوا و لا يؤمنوا حتّى يحبّوكم لله و لرسوله ، أترجوا مُراد شفاعتي و لا يرجوها بنو عبد المطلب» .

و في أُخرى : «لن يبلغوا خيراً حتّى يحبّوكم للّه و لقرابتي»

و في أُخرى : «و لا يؤمن أحدهم حتّى يُحبّكم لحبّي أترجون أن تدخلوا الجنّة بشفاعتي و لا يرجوها بنو عبد المطلب» . و بقي له طرق أُخرى كثيرة .

(14) و روى ابن حجر أيضاً في « الصواعق المحرقة »(16) قال :

و قدمت بنت أبي لَهَب المدينة مُهاجرةً فقيل لها : لا تُغني عَنكِ هجرتكِ ، أنت بنت حطب النار ! فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فاشتدَّ غضبُه ، ثمّ قال على منبره : «ما بال أقوام يؤذوني في نسبي و ذوي رحمي ، ألا و مَن آذى نسبي و ذوي رحمي فقد آذاني ، و مَن آذاني فقد آذى اللّه» أخرجه ابن أبي عاصم و الطبراني و ابن مندة و البيهقي بألفاظ متقاربة ، و سمّيت تلك المرأة في رواية : درّة ، و في أُخرى : سبيعة ، فأمّا هما لواحدة اسمان أو لقب و اسم أو لامرأتين و تكون القصة تعدّدت لهما .

(15) و روى ابن حجر أيضاً في « الصواعق المحرقة »(17) قال :

و يوضح ذلك أحاديث نذكرها مع ما يَتعَلّق بها تتميماً للفائدة فنقول : صحَّ عنه عليه الصلاة و السلام أنّه قال على المنبر : ما بال أقوام يقولون إنّ رحم رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) لا ينفع قومه يومَ القيامة ، بلى و اللّه إنّ رحمي موصولة في الدنيا و الآخرة ، و إنّي أيّها النّاس فَرطٌ لكم على الحوض .

و في رواية ضعيفة ! و إنْ صحّحها الحاكم أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) بَلَغهُ أنّ قائلاً قال لبريدة : انّ محمّداً لَن يغني عنك من اللّه شيئاً فخطب ثم قال : ما بال أقوام يزعمون أنّ رحمي لا ينفع ، بل حتى ـ جباً و حكم - أي هما قبيلتان من اليمن - ، إنّي لأشفع فأشفع حتّى أنّ مَن أشفع له فيشفع حتّى انّ ابليس ليتطاول طمعاً في الشفاعة .

و أخرج الدارقطني أنّ علياً(عليه السلام) يوم الشورى احتجّ على أهلها فقال لهم :

«أنشدكم باللّه هل فيكم أحدٌ أقرب الى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) في الرّحم منّي ؟ ومَن جعله (صلى الله عليه وآله وسلم) نفسه و أبناءه أبناءه و نساءه نساءه غيري ؟ قالوا : اللّهم لا» الحديث .

 

الفصل الثلاثون

«أدِّبوا أولادكم على ثلاث خصال :حب نبيكم وحب اهل بيته وقراءة القرآن»

 

روى الحافظ جلال الدين السيوطي قال : أخرج الديلمي عن عليّ قال : قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : أَدِّبوا أولادَكم على ثلاث خصال : حبّ نبيّكُم و حبّ أهل بيته و على قراءة القرآن فإنّ حملة القرآن في ظلِّ اللّه يومَ لا ظلَّ إلاّ ظِلُّه مع أنبياءه و أصفياءه(18).

 

 

الفصل الحادي و الثلاثون

«قدم إلاّ ثبّت اللّه قدميه على الصراط»

(1) روى العلاّمة حسام الدين الهندي في «منتخب كنز العمال »(19) روى من طريق الخطيب في « المتّفق و المفترق » عن محمّد بن علي ، أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال :

ما ثبّت اللّه حبّ عليّ في قلب مُؤمن فزَلّت به قدم ، إلاّ ثبّت اللّه قدميه يوم القيامة على الصراط(20).

(2) و روى العلاّمة ابن المغازلي الشافعي في « المناقب » قال :

و روينا عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال :

« ما أحبّنا أهل البيت أحدٌ فزلّ قدم إلاّ يشتدّ قدم حتى ينجيه اللّه يوم القيامة »(21).

(3) روى المجلسي (رحمه الله) عن الصدوق (رحمه الله)باسناده عن الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام)قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام) : يا علي ما ثبت حبّك في قلب امرىء مؤمن فزلّت به قدم على الصراط إلاّ ثبتت له قدمٌ أُخرى حتى يُدخله اللّه بحبّك الجنّة(22).

« أثبتكم على الصراط أشدّكم حبّاً لأهل بيتي »

(4) روى الحافظ جلال الدين السيوطي قال : اخرج الديلمي عن علي (عليه السلام) قال : قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : أثبتكُم على الصِراط أشدّكم حُبّاً لأهل بيتي و أصحابي(23).

«من اتى بولاية علي واهل بيته جاز على الصراط كالبرق الخاطف»

(5) في كنز الفوائد للكراجكي (قدس سره) قال :

روى محمد بن مؤمن الشيرازي - من علماء العامّة - في تفسيره باسناده عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) :

إذا كان يوم القيامة أمر اللّهُ مالكاً أنْ يُسعر النيران و أمر رضوان أنْ يُزخرف الجنان الثمان ، و يقول : يا ميكائيل مُدّ الصراط على متن جهنّم و يقول : يا جبرئيل علّق ميزان العدل تحت العرش و يقول : يا محمّد قرِّب أمّتك للحساب ، ثمّ يأمر اللّه تعالى أنْ يعقد على الصراط قناطر طول كل قنطرة سبع عشر ألف فرسخ ، و على كل قنطرة سبعون ألف ملك يسألون هذه الإمّة نسائهم و رجالهم على القنطرة الأولى عن ولاية أمير المؤمنين و حبّ أهل بيت محمّد (عليهم السلام) فمن أتى بهما جاز القنطرة الأولى كالبرق الخاطف و مَن لا يحب أهل بيته سقط على أمّ رأسه في قعر جهنّم ، و لو كان معه من أعمال البر عمل سبعين نبيّاً(24).

«لا يجوز اَحدٌ على الصراط اِلا بجواز من علي (عليه السلام)»

(6) روى العلاّمة أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري باسناده عن مجاهد عن ابن عبّاس (رضي الله عنه) قال :

قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) :

إذا كان يوم القيامة أمرني اللّه عزّوجل و جبرئيل فنقف على الصراط فلا يجوز أحدٌ إلاّ بجواز من علي (عليه السلام)(25).

(7) عن فضيل الرسان قال :

دخلت على جعفر بن محمّد (عليهما السلام) أُعزّيه عن عمّه زيد ثم قلت : ألا أُنشدك شعر السيّد ؟ فقال : أنشد، فأنشدته قصيدة يقول فيها :

فالناس يوم البعث راياتهم***خمسٌ فمنها هالكٌ أربَعُ

قائدها العجل و فرعونهم***و سامريُّ الأمّة المفظعُ

و مارقٌ من دينه مخرج***أسود عبد لكّع أوكعُ

و رايةٌ قائدها وجهُه***كأنّه الشمس اذا تطلعُ

فسمعت نحيباً من وراء الستور فقال : مَن قائل هذا الشعر ؟ فقلت : السيّد ، فقال : رحمه اللّه . فقلت : جُعِلتُ فداك إنّي رأيته يشرب الخمر ! فقال : رحمه اللّه فما ذنب على اللّه أن يغفره لآل علي ، إنّ محبّ عليّ ، لا تزلُّ له قدمٌ إلاّ ثبتت له أُخرى .

و في رواية قلت : إنّي رأيته يشرب النبيذ في الرستاق .

قال : أتعني الخمر ؟

قلت : نعم

قال : ما خطر ذنب عند الله ان يغفره لمحب علي (عليه السلام)(26) .

 

الفصل الثاني والثلاثون

« في شدة حب رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) قال : «اللهم لا تمتني حتى تريني علي بن ابي طالب»(27)

روى الفقيه الحافظ ابن المغازلي في «مناقب علي بن ابي طالب (عليه السلام)» باسناده عن اُمّ عطية :

انّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث جَيْشاً فيهم علي بن ابي طالب ، فسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يدعو ـ ورفع يده ـ أو رفع يديه ، يقول : اللّهُم لا تُمتني حتى تُريني وجه علي بن ابي طالب(28).

 

الفصل الثالث و الثلاثون

«أشعار للشافعيّ في حبّ عليّ (عليه السلام) »

 

(1) و في جواهر العقدين للشريف السيد نور الدين علي السمهودي المصري :

نقل البَيهقي عن الربيع بن سليمان وهو أحَد أصحاب الشافعي قال : قيل للإمام الشافعي(رحمه الله): إنّ أُناساً لا يَصبِرونَ على سماع منقبة أو فضيلة لأهل البيت الطّيبين ، فإذا رأوا واحداً منا يذكرها يقولون هذا رافضي !

فأنشأ الشافعي :

إذا في مَجلِس ذَكرُوا عَليّاً ***و سِبْطيهِ و فاطمةَ الزكيّه

فأجرى بَعضُهم ذكراً سواه ***فأيقن انّه لِسلَقْلَقيّه

إذا ذَكرُوا عليّاً أو بَنيه ***يتشاغل بالروايات العليّه

و قال تجاوزُوا يا قوم هذا ***فهذا من حديث الرافضيّه

بَرِئْتُ الى المهيمن من أُناس ***يَرَون الرفض حبّ الفاطميّه

عَلى آل الرسول صلاة رَبّي***و لعنَتهُ لتلك الجاهليّه(29)

(2) و نقل الإمام فخر الدين الرازي : أن المزني قال : قلت للشافعي انك توالي أهل البيت فلو عملت في هذا الباب أبياتاً ، فقال :

و ما زال كتمانيك حَتّى كأنّني ***يردّ جواب السائلين لأعجم

و أكتُمُ وُدّي معْ صفاء مَودّتي***لتسلم من قول الوشاة و أسلم(30)

(3) و روى البيهقي أيضاً عن المزني قال : سمعت الشافعي ينشد هذه الأبيات :

إذا نَحنُ فَضَّلنا عَليّاً فإنّنا***رَوافض بالتفضيل عند ذوي الجَهلِ !

و فَضلُ أبي بكر إذا ما ذَكَرتُهُ***رُميتُ بنَصْب عند ذكري للفضلِ !

فلا زلتُ ذا رَفْض و نَصْب كلاهُما***بحُبَّيهما حتى أُوَسَّدُ في الرّملِ !

* و قال البيهقي :انّ هذا الشعر ممّا يَجبُ على كلّ أحد متوال في عليّ حفظه ليعلم مفاخره في الإسلام و مناقب عليّ و فَضائله أكثر مِنْ أنْ تُحصَى(31).

(4) و روى البيهقي أيضاً عن الربيع بن سليمان قال : أنشَدَ الشافعيّ :

يا راكباً قف بالمُحصّبِ منْ منى***و اهتف بساكِنِ خيفها و الناهض

سَحَراً اذا فاضَ الحجيجُ إلى منى***فيضاً كملتطم الفرات الغائض

إنّي أُحبّ بني النبيّ المصطفى***و أُعِدُّهُ مِنْ واجِباتِ فرائضي

اِنْ كانَ رَفضاً حبّ آل محمّد***فليشهد الثَقلان إنّي رافضي(32)

 

(5) و قال الحافظ جمال الدين الزرندي المدني في كتابه « معراج الوصول في معرفة آل الرسول » : نقل أبو القاسم الفضل بن محمّد المستملي أنّ القاضي أبا بكر سهل بن محمّد حدّثه قال : قال أبو القاسم بن الطيب : بلغني أنّ الشافعي(رحمه الله)أنشَدَ هذه الأبيات :

و ممّا نفى نومي و شيب لمتي***تَصاريف أيّام لَهُنّ خُطُوبُ

تأوّب همّي و الفؤاد كئيب***و أرّقَ عيني والرقاد غَريبُ

تَزلزَلَتِ الدّنيا لآل محمّد***و كادَت لهُم صُمُّ الجبال تَذوبُ

فمَن يبلغ عنّي الحسين رسالةً***و انْ كرهتها أنفُسٌ و قُلُوبُ

قتيلٌ بلا جُرم كأنّ قميصُه***صبيغٌ بماءِ الأرجُوان خَضيبُ

يصلّون على المختار من آل هاشم***و يقتلُونَ ابنه انّ ذاكَ عَجيبُ

لئِن كان ذَنْبي حُبُّ آل محمّد***فذلك ذَنبٌ لَستُ عنه أتوبُ

هُمْ شفعَائي يوم حشري و مَوقفي***و حبّهم للشافعيّ بأيّ وجه ذنوبُ(33)

(6) روى العلامة القندوزي في « ينابيع المودة »(34) قال :

و قال الحافظ جمال الدين الزرندي نقلاً عن الشافعي قال :

قالوا تَرَفَّضْتَ قُلتُ كَلاّ***ما الرَّفض ديني ولا اعتقادي

لكن تَولّيتُ غَير شكٍّ***خيرَ إمام و خير هادي

إن كان الرفض حبّ آل***محمّد فإنّني أرفَضُ العُبّادِ(35)

(7) قال الحافظ جمال الدين محمد بن أبي المظفر يوسف الزرندي المدني في كتابه « معراج الوصول في معرفة آل الرسول » قال الإمام الشافعي(36):

يا أهل بيْت رسول اللّه حبّكمُوا ***فَرضٌ من اللّه في القرآن أنزَلَهُ

كفاكموا من عظيم القدر أنّكموا***مَن لم يصلّي عليكم لا صلاة له

و للّه درّ القائل :

لو لم تكن في حبّ آل محمّد***سكاتك أمّك غير طيب المولد

و روى الإمام الثعلبي في تفسيره عقيب ذكر حديث الخمسة أهل الكساء

قال منصور الفقيه :

إنْ كان حبّي خمسة زكت بهم فرائضي***و بغض من عاداهم رفضاً فإنّي رافضي(37)

(8) دلائل الصدق : ج 2 ص 240 :

و روى العلامة الشيخ محمد بن علي الحنفي المصري في كتابه « إتحاف أهل الإسلام »(38) روى حديثاً جامعاً في فضائل أهل البيت (عليهم السلام) رواه العلامة المرعشي (قدس سره) في « إحقاق الحق » ( ج 18 ص 548 الخاتمة ) قال فيه :

و علم من الأحاديث السالفة وجوب محبة أهل البيت و تحريم بغضهم التحريم الغليظ ، و بلزوم محبتهم صرح البيهقي و البغوي ، بل نص عليه الشافعي فيما حكي عنه من قوله :

يا آل بيت رسول اللّه حبّكم***فَرضٌ من اللّه في القرآن أنزلَهُ

يَكفيكم من عظيم الفخر أنّكم***من لم يُصَلِّ عليكم لا صَلاة لهُ

أي كاملة أو صحيحة على قول مرجوح للشافعي(39).

* نقل في « رشفة الصادي ص 24 » عن الإمام الشافعي قوله :

و لَمّا رأيت الناس قد ذهبت بهم ***مَذاهبهم في أبحُرِ الغَيِّ و الجَهْلِ

ركبتُ على اسم اللّه في سُفن النجا***و هم أهْل بيْت المصطفى خاتم الرُسلِ

وأمسكتُ حَبلَ اللّه و هو ولائهم ***كما قد أُمرنا بالتمسُّكِ بِالحَبلِ

(8) و زاد أحمد بن عبد القادر في « ذخيرة المآل » كما جاء في حديث الثقلين من كتاب « عبقات الأنوار »(40).

إذا افترقت في الدين سبعون فرقة***و نيفاً على ما جاء في واضح النقلِ

و لم يَكُ ناج منهم غير فرقة***فقُل لي بها يا ذا الرَجاحَةِ و العَقلِ

أفي الفرقة الهلاّك آل مُحمّد***أم الفرقة اللاتي نَجَت منهم قُل لي

فإنْ قلت في الناجين فالقول واحدٌ***و إنْ قُلتَ في الهُلاّك حُدتَ عن العَدلِ

إذا كان مَولى القوم منهم فإنّني***رضيتهم لا زال في ظِلّهم ظِلّي

رَضيتُ عليّاً لي إماماً و نَسلَهُ***و أنتَ من الباقينَ في أوسَعِ االحِلِّ

(9) و روى في « خصائص الشيعة »(41) قال :

و لمحمد بن ادريس الشافعي في مدح مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) شعراً :

لَو أنّ المرتضى أبْدى مَحلّه***لصارَ الناس طُرّاً سُجّداً له

كَفى في فَضل مولانا عَليّ***وُقوعُ الشَكّ فيهِ أنّه اللّه

و ماتَ الشافعيّ و ليسَ يَدري***عَليّ ربّهُ أم ربّه اللّه

و أيضاً يقول الشافعي :

أنا عَبدٌ لِفَتىً أُنزل فيه هَل أتَى***إلى مَتى أكتمُهُ ، أكتمُهُ إلى مَتى؟(42)

(10) رواه في « فرائد السمطين »(43) العلاّمة الحمويني قال : و للّه درّ القائل في مدحه(عليه السلام)و قد بلغ فيه غاية الكمال و التمام :

عَليٌّ حُبُّه جُنّه***قَسيمُ النار و الجَنّهْ

وَصِيُّ المُصطَفى حَقّاً***إمام الإنس و الجِنّهْ

بعد إيراده لحديث علي (عليه السلام) : أنا قسيم النار اذا كان يوم القيامة قلت : هذا لك و هذا لي(44).

(11) روى الحافظ البرسي في « مشارق أنوار اليقين »(45) قال :

و أكبر كلمات اللّه عليّ ، و إليه الإشارة بقوله صلوات اللّه عليه : « أنا كلمة اللّه الكبرى » فله الفضل الذي لا يعدّ ، و المناقب التي ليس لها حدّ ، و لقد أنصف الشافعي محمد بن ادريس إذ قيل له : ما تقول في علي ؟ فقال : و ماذا أقول في رجل أخفى أولياؤه فضائله خوفاً ، و أخفى أعداؤه فضائله حسداً ، و شاع له بين ذين ما ملأ الخافقين .

روى فضله الحسّاد من عظم شأنه***و أكبر فضل راح يرويه حاسدُ

محبُّوه أخفَوا فضله خيفة العدى***و أخفاه بعضاً حاسدٌ و معاندُ

و شاعت له من بين ذين مناقب***تجلّ بأن تحصى و إن عدّ قاصدُ

إمامٌ له في جبهة المجد أنجم***علت فعلت أن يدن هاتيك راصدُ

لها فوق مرفوع السّماك منابر***و في عنق الجوزاء منها قلائدُ

مناقب إنْ جلت جلت كلّ كربة***و طابت فطابت من شذاها المشاهدُ

فتىً تاه فيه الخلق طراً فعابدٌ***له و مقرٌّ بالولاء و جاحدُ

امام مبين كلّ فضل له حوى***بمدحته التنزيل و الذكر شَاهدُ

(12) الصواعق المحرقة لابن حجر(46) و الشبلنجي في نور الأبصار(47) و للشافعي:

آل النبيّ ذريعتي***و هُم إليه وسيلتي

أرجو بهم أُعطى غداً***بيدي اليمين صحيفتي(48)

(13) روى الخوارزمي في « مقتل الحسين (عليه السلام) »(49) قصيدة للشافعي محمد بن ادريس يرثي بها الحسين (عليه السلام) ، و آخرها :

يصلي على المهديّ من آل هاشم***و تغزى بنوه انّ ذا لعجيبُ

لئن كان ذنبي حبّ آل محمّد***فذلك ذنبٌ لست عنه أتوبُ

هُم شُفعائي يوم حشري و موقفي***اذا كثرتني يوم ذاك ذنوبُ

(14) روى الخطيب الخوارزمي باسناده عن بدر بن ابراهيم الدينوري للشافعي محمد بن ادريس(50):

تَأوّبَ همّي و الفؤاد كئيبُ***و أرَّقَ نومي فالرقاد غَريبُ

و ممّا نفى نومي و شيب لمتي***تصاريفُ أيّام لَهُنَّ خُطوبُ

فمَن مُبْلغٌ عنّي الحسين رسالة***و إن كرهتها أنفُسٌ و قُلُوبُ

قتيلاً بلا جُرْم كأنَّ قميصه***صَبيغٌ بماءِ الأُرجُوانِ خَضيبُ

فلِلسَيْفِ إعوالٌ و للرمح رنَّة***وَ للخيل من بعد الصهيل نَحيبُ

تَزلزَلَتِ الدنيا لآل محمّد***و كادَت لهم صُمّ الجبال تَذوبُ

و غارت نجومٌ و اقشَعرّت كواكبٌ***و هتك أستار و شَقّ جُيوبُ

يُصَلّي على المهديّ من آل هاشم***و تغزى بنوه إنّ ذا لعَجيبُ

لئن كان ذنبي حُبّ آل محمّد***فذلك ذَنبٌ لَستُ عنه أتوبُ

هُم شُفَعائي يوم حشري و مَوقفي***إذا كثرتني يومَ ذاك ذُنوبُ

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الهوامش ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1) نظم درر السمطين : ص233 ، ط مطبعة القضاء . عن احقاق الحق : ج9 ص392 ح13 .

ـ ورواه في بشارة المصطفى : ( ص168 و ص52 ) . و رواه العلامة ابن المغازلي الشافعي في «المناقب» : بعين ماتقدم . و الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر في «مجمع الزوائد» : (ج1 ص88 ط.مكتبة القدسي بمصر) . و الشيخ محمد الصبّان في «إسعاف الراغبين» : (المطبوع بهامش نور الأبصار ص123). و الشيخ سليمان القندوزي في «ينابيع المودة» : (ص271 ط.اسلامبول) . والعلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» : (ص105 ط.مصر). و الشيخ يوسف النبهاني في «الشرف المؤبد» : (ص85 ط.مصر) . و السيد أبو بكر العلوي الحضرمي في «رشفة الصادي» : (ص46 ط.القاهرة) . و العلامة الأمرتسري في «أرجح المطالب» : (ص446 ط.لاهور) . و الشيخ أبو الحسن الكازروني في «شرف النبي» : (على ما في مناقب الكاشي ص285) . و الشيخ محمد علي الأنسي في «الدرر و اللآلي» : (ص204 ط.الاتحاد بيروت) ق18/502 . و العلامة الآلوسي في «غالية المواعظ و مصباح المتّعظ و الواعظ» : (ج2 ص108 ط .المحمدية بمصر) . وباكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» : (ص198) و (ص61) .و المولوي وليّ الله اللّكهنوتي في «مرآة المؤمنين» : (ص4) . والشيخ أبو لف المصري في «آل بيت النبي» : (ص43 ط.دار التعاون بمصر) . والعلامة محمد سليمان المغربي المالكي في «جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد»: (ص18 ط.المدنية) . و رواه الفتال النيسابوري في «روضة الواعظين» : (ص271) مُرسلاً . و رواه ابن حجر في «الصواعق» : (ص172 ط.2) ، قال : أخرج البيهقي و أبو الشيخ والديلمي أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم)قال : الحديث .

(2) فردوس الأخبار : ص12 (مخطوط) .

ـ و رواه ابن حجر الهيثمي في «الصواعق» : (ص185 ط.مصر) ، عن العباس (رض) . وط : ص230 ـ 231 . ورواه علي المتقي الهندي في « منتخب كنز العمال » ( المطبوع بهامش المسند ج5 ص93 ط الميمنية بمصر ) روى الحديث من طريق ابن ماجة و الروياني و ابن عساكر عن محمّد بن كعب القرظي عن العبّاس . و القندوزي في «ينابيع المودّة » ( ص231 ط اسلامبول ) نقلاً عن الفردوس . و البدخشي في « مفتاح النجا » ( ص10 على ما في الإحقاق 9 : 450 الحديث 52 ) روى الحديث نقلاً من طريق الحافظ أبي عبداللّه محمّد بن يزيد بن ماجة الربيعي القزويني و أبي بكر محمّد بن هارون الروياني و الطبراني في الكبير و ابن عساكر عن محمّد بن كعب القرظي عن العبّاس (رض) . و الحضرمي في « وسيلة المآل » ( ص198 ). و القلندر في «الروض الأزهر » ( ص357 ط حيدر آباد ) . وفي « آل بيت النبي » لأبي لف المصري ( ص94 دار التعاون بمصر ) . والنبهاني في « الفتح لكبير » ( ج3 ص85 ط مصر ) . واللكهنوتي في «مرآة المؤمنين» (ص5 ) . والشيخ محمّد الصبّان المصري في « إسعاف الراغبين » ( المطبوع بهامش نور الأبصار ص123 ط مصر ) . والسيد أبو بكر الحضرمي في « رشفة الصادي » ( ص46 ط القاهرة بمصر ) . والنبهاني في «الشرف المؤيّد » ( ص74 ط مصر ) . والسمهودي في « الإشراف على فضل الأشراف » ( ص75 ) . والمولى عليّ بن حسام الدين الهندي في « كنز العمال » ( ص83 ج13 ط حيدر آباد دكن ) . و المولوي الشيخ محمّد مبين الهندي الفرنكي المحلي في « وسيلة النجاة » ( ص46 ط گلشن فيض لكنهو ).

(3) نظم درر السمطين : 233 ط مطبعة القضاء. ورواه القندوزي في «ينابيع المودة: 272» وابن حجر في الصواعق (ص228 ط.عبداللطيف بمصر) وباكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» ص63.

(4) نور الأبصار : ص105 ط مصر .

ـ ورواه العلاّمة الشيخ محمّد بن الصبّان المالكي في « إسعاف الراغبين » ( المطبوع بهامش نور الأبصار ص123 ) . و العلاّمة ابن حجر الهيثمي في « الصواعق المحرقة » ( ص228 ط عبد اللطيف بمصر ) .

(5) احياء الميت : ص9 ح4 .

ـ و نقله السيوطي أيضاً في كتابه الدّر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى : ( قُلْ لاَ أسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أجْراً )قال : « دخل العباس على رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال : إنّا لنَخرُج فنَرى قريشاً تُحدِّث فإذا رأونا سكتُوا ، فغضب رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) و درَّ عرق بين عينيه ثم قال : و اللّه لا يدخل قلبَ امرىء مسلم ايمان حتّى يحبّكم للّه و لقرابتي».

ـ و نقله الطبري في كتابه « ذخائر العقبى » ( ص9 ) عن ابن عباس نقل الحديث مثل ما رواه السيوطي الى أن قال : فقال : إنّا لنَخرُج فنَرى قريشاً تُحدِّث فإذا رأونا سكتُوا ، فغضب رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) و درَّ عرق بين عينيه ثم قال : و اللّه لا يدخل قلبَ امرىء مسلم ايمان حتّى يحبّكم للّه و لقرابتي » .

(6) المناقب المرتضوية : ص99 ط بمبي .

(7) ج1 ص239 .

(8) وذيل الكلام رواه الطبراني أيضاً في ترجمة محمّد بن عون السيرافي من «المعجم الصغير» (ج2 ص96).

(9) نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق .

(10) و روى الحافظ ابن حجر الهيثمي في « الصواعق المحرقة » (ص230 ط2 ) قال : أخرجه البيهقي .

ـ و روى العلاّمة الشبلنجي في « نور الأبصار » (ص105 ط مصر) قال :

وروى ابن الشيخ عن علي كرّم اللّه وجهه قال :

خرج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) مُغضباً حتّى استوى على المنبر، فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال : ما بال رجال يؤذونني في أهل بيتي ، و الذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحبني ، و لا يحبني حتّى يحبّ ذريتي .

ـ و رواه العلاّمة الأمَرتسري في « أرجح المطالب » (ص342 ط لاهور) .

ـ و الشيخ محمد الصبان المالكي في « إسعاف الراغبين » (ص123 المطبوع بهامش نور الأبصار) .

ـ و رواه العلاّمة الشيخ أحمد با كثير الحضرمي في « وسيلة المآل » (ص61 على ما في الإحقاق 18 : 485 ح62): روى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري ، عن أبيه رضي اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه(صلى الله عليه وآله): لا يؤمن عبدٌ حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه ، و تكون عترتي أحبّ إليه من عترته ، و يكون أهلي أحبّ إليه من أهله ، و تكون ذاتي أحبّ إليه من ذاته . أخرجه البيهقي في « شعب الإيمان » و أبو الشيخ في « العظمة و الثواب » و الديلمي في « مسنده » .

ـ و العلاّمة محمّد بن محمّد بن سليمان المغربي المالكي في « جمع الفوائد من جامع الأصول و مجمع الزوائد» (ص18 ط المدينة المنورة ) .

ـ و السيد عبد اللّه الحسيني الحنفي في « الدرّة اليتيمة » (على ما نقله الاحقاق 18 : ص486 ) . عن البيهقي في « شعب الإيمان » و أبو الشيخ في « الثواب » و الديلمي في « مسنده » .

ـ والعلامة محمد المغربي المالكي في «جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الفوائد» (ص18 ط المدينة المنورة) .

(11) الصواعق المحرقة : ص231 ط2 .

(12) الصواعق المحرقة : ص145 ط2 .

(13) نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق على ما نقله في احقاق الحق : ج18 ص544 .

(14) الصواعق المحرقة : ص172 ط2 .

(15) المصدر السابق : ص187 الحديث 17 ، عن ابن ماجة .

(16) الصواعق المحرقة ص172 ط2 .

(17) ص155 - 156 ط2 .

(18) ذكره السيوطي في «احياء الميت» (ص4 ح46) . و ذكره السيوطي أيضاً في الجامع الصغير ( ج1 ص42 ) عن طريق أبي نصر و ابن النجار عن علي . و وفي إحقاق الحق ج18 : 74 / 497 و ج9 : ص445 عن مصادر عديدة للعامة . و ذكره النبهاني في الفتح الكبير ( ج1 ص59 ) ط مصر . و العلاّمة القندوزي في « ينابيع المودة » ( ص271 ط اسلامبول ) . و الشيخ عبد النبي القدّوسي في « سنن الهدى » ( ص19 ) . و العلاّمة با كثير الحضرمي في « وسيلة المآل » ( ص61 - نسخة المكتبة الظاهرية بالشام » . و المولوي الشيخ ولي اللّه اللكنهوتي في « مرآة المؤمنين » ( ص4 ) . و العلاّمة محمّد السوسي في « الدرة الخريدة » ( ج1 ص211 ط بيروت ) . و العلاّمة السيّد خير الدين أبو البركات نعمان الآلوسي البغدادي في « غالية المواعظ و مصباح المتّعظ و الواعظ » ( ج2 ص95 دار الطباعة المحمّدية بالقاهرة ) . و المولوي محمّد مبين الهندي الفرنكي محلي في «وسيلة النجاة » ( ص47 ط گلشن فيض لكهنو ) . و العلاّمة السيد عبد اللّه ميرغني في « الدرّة اليتيمة » ( على ما في الإحقاق ج18 ص497 ) .

و رواه الحمويني في « فرائد السمطين » ( ج2 ص304 ح559 ط بيروت ) و لفظه : أدِّبوا أولادكم على ثلاث خصال : على حبِّ نبيّكم ، و أهل بيته ، و على قراءة القرآن ، حملة القرآن في ظلِّ اللّه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه مع أنبيائه و أصفيائه .

- و رواه المتّقي الهندي في « كنز العمّال » ( ج8 ص278 ط1 ) و قال أخرجه أبو نصر عبد الكريم الشيرازي فيفوائده و الديلمي في الفردوس و ابن النّجار عن علي (عليه السلام) .

- و رواه في « فضائل الخمسة » ( ج2 ص78 ) و عن فيض القدير : ( ج1 ص225 ) و عن ابن حجر في الصواعق .

- و رواه ابن حجر في « الصواعق المحرقة » ( ص172 - المقصد الثاني - ط2 سنة 1285 ) قال : أخرجه الديلمي . و فيه : و على قراءة القرآن و الحديث .

(19) المطبوع بهامش المسند : ص34 الميمنية بمصر .

(20) ورواه الطوسي في « الأمالي » ( ج1 ص132 ) عن الباقر (عليه السلام) و تفاوت يسير في لفظه . وفي المشارق : ص67 . و رواه العلاّمة البدخشي في « مفتاح النجا في مناقب آل العبا » ( ص60 - على ما في الاحقاق ) . احقاق الحق : ج9 : ص421 . وفي بشارة المصطفى ( ص71 ) باسناده عن الباقر (عليه السلام) .

(21) مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) لابن المغازلي ، و رواه المتقي الهندي في « كنز العمال » ( ج12 ص218 ط حيدر آباد ) .

(22) البحار : ج39 ص305 ح119 .

ـ و رواه الصدوق في « فضائل الشيعة » ( ص6 ح4 ) عن الباقر عن آبائه (عليهم السلام) . و في « الأمالي » ( ح28 ص467) . ورواه الطبري في « بشارة المصطفى» ( ج1 ص125 ) . ورواه المستنبط في « القطرة » ( ج1 ص81 ح27 ) .

(23) احياء الميت : ص41 ح47 .

- و رواه ابن حجر الهيثمي في الصواعق : ( ص185 و في ط / ص187 ح14) قال : أخرج ابن عدي و الديلمي و العلاّمة المناوي في « كنوز الحقايق » ( ص5 ط بولاق ) رواه من طريق الديلمي في « فردوس الأخبار » و لفظه: أثبتكم على الصراط أشدّكم حبّاً لعلي . احقاق الحق : ج18 ص459 . و ج7 ب 186 ص142 . و العلاّمة محمد السوسي في « الدّرة الخريدة » ( ج1 ص211 ط بيروت ) . و العلاّمة المولوي محمد مبين السهالوي في « وسيلة النجاة » ( ص47 ط لكهنو ) . رواه الصدوق في « فضائل الشيعة » ( ح3 ص6 ) عن الصادق عن أبيه(عليهما السلام) قال : قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) :

أثبتكم قدماً على الصراط أشدّكم حُبّاً لأهل بيتي - و بدون لفظ : و أصحابي .

- و رواه في « تسلية الفؤاد » ( ص203 ) بعين ما تقدّم عن فضائل الشيعة .

(24) القطرة : ج1 ص139 ح141 .

(25) بشارة المصطفى : ص202 .

(26) انظر : الغدير : ج2 ص220 .الأغاني : ج7 ص241 وص251 .

(27) كفاية الطالب : ب27 ص134 .

(28) مناقب علي بن ابي طالب : ص122 ح 160 ط اسلامية .

ـ أخرجه الحافظ محمد بن يوسف الكنجي في «كفاية الطالب» (ب27 ص133 ط دار تراث اهل البيت) وقال : هذا حديث حسن عال ، أخرجه أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي في صحيحه ، ورفع الينا عالياً من غير هذا الطريق ، لكن اختصرنا على هذا لشهرته عند أهل النقل . ورواه الحافظ الترمذي في صحيحه (ج2 ص301) وفي جامعه (ج13 ص178 ط الصاوي ب 20 من المناقب ) . وأخرجه بهذا السند واللفظ الحافظ البخاري في «تاريخه» ترجمة أبي الجراح المهري باسناده عن ام عطية (ص20 ط حيدر آباد) . وابن الاثير الجزري في «اُسد الغابة» (ج4 ص26 ط مصر سنة 1285 هـ) . والبغوي في «مصابيح السنة» (ص202) الحافظ أبو محمد الحسين بن محمد بن مسعود الشافعي ط الخيرية بمصر ، والخطيب التبريزي في «مشكاة المصابيح» (ص564) عن الترمذي . ط دهلي . والحافظ محب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (ج2 ص216 ط محمد أمين الخانجي بمصر) . ذخائر العقبى (ص64 ط مكتبة القدسي بمصر) . والحافظ ابن كثير الدمشقي في «البداية والنهاية» (ج7 ص356) . و أخطب خوارزم في «المناقب» (ص41 ط تبريز) . و سبط ابن الجوزي في«التذكرة» (ص41 ط الغري ، وفي ط نينوى طهران ص36) . والشيخ جمال الدين الموصلي الشهير بابنحسنويه في «درّ بحر المناقب» (ص46 ـ إحقاق ج7 ص82) . والحافظ جمال الدين الزرندي في «نظم دررالسمطين» (ص100 ط مطبعة القضاء) . والحافظ ابن كثير القرشي في «البداية والنهاية» (ج7 ص356 طمصر) . ومحمد خواجه پارساي البخاري في «فصل الخطاب» (على ما في ينابيع المودة ص371) . والميرحسين المبيدي اليزدي في «شرح ديوان أمير المؤمنين» (ص190) . والمولى علي الهروي في «الاربعينحديثاً» (ص52) . والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص90 و ص215 ط اسلامبول) عن صحيح الترمذي .والشيخ عبد القادر الورديقي الخيراني في «سعد الشموس والاقمار» (ص210 ط التقدم العلمية بالقاهرة سنة1330 هـ) . والعلامة الامرتسري في «أرجح المطالب» (ص505 ط لاهور) . ورواه محمد بن أبي القاسمالطبري في «بشارة المصطفى» (ح1 ص270) .

(29) رواه الحمويني في « فرائد السمطين » ( ج 1 ص135 ح 98 ) . الغدير : ( ج4 ص 324 ) . وفي ينابيع المودة : ب62 ص322 ، 355 ، 356 ، 357 .

(30) رواه ابن حجر في « الصواعق المحرقة » ( ط 2 ص 133 ) .

(31) رواه ابن حجر في « الصواعق المحرقة » ( ص 133 ط 2 ) .

(32) رواه الخوارزمي في « مقتل الحسين » ( ج 2 ف13 ص 129 ) . و رواه الحمويني في « فرائد السمطين » ( ج 1 ص 423 ط بيروتي ) و رواه أيضاً بالاسناد عن محمد بن محمد الأشعث ، حدثنا الربيع - هو ابن سليمان - قال : أنشدنا الشافعي (رضي الله عنه)الأبيات الثلاثة . و رواه الحافظ أبو نعيم في « حلية الأولياء » ( ج 9 ص 153 ) . و رواه ابن حجر في « الصواعق المحرقة » ( ص 79 و في ط 2 سنة 1385 ص 133 ) و قال البيهقي : إنما قال الشافعي ذلك حين نَسَبه الخوارج الى الرفض حَسَداً و بغياً . و ذكره الفخر الرازي في تفسيره الكبير في تفسير آية المودّة من سورة الشورى . و ذكره الشبلنجي في « نور الأبصار » ( ص 104 ) .

(33) رواه الخوارزمي في «مقتل الحسين (عليه السلام)» ج2 ص126 .

(34) ينابيع المودة : ص 355 ط اسلامبول .

(35) و قال العلامة الحمويني في « فرائد السمطين » ( ج 1 ص 422 ) :

و الامام المعظم الشافعي المطلبي (رحمه الله) صرح بأنه من شيعة أهل البيت ! حتى قيل فيه بكيت و كيت ! فقال مجيباً عن ذلك : قالوا ترفضت قلت كلا ... إلى أن قال فيه :

ان كان حب الولي رفضاً***فانني أرفض العبّاد

- و رواه الحافظ ابن حجر في « الصواعق المحرقة » ( ص 133 ط 2 سنة 1385 ) .

(36) ينابيع المودة ص 330 ، 357 .

(37) نور الابصار للشبلنجي : ص104 ولفظه : يا آل بيت رسول الله حبكم .. وفي الشطر الثاني : يكفيكم من عظيم الفخر انكم . وفي الصواعق المحرقة : ص104 ذكر البيت الاول فقط .

(38) نسخة مصورة من المخطوطة الموجودة في المكتبة الظاهرية بدمشق

(39) انظر : نور الأبصار للشبلنجي : ص104 . الصواعق المحرقة .

(40) عبقات الانوار : ص51 ، 911 .

(41) خصائص الشيعة : ص 37 ، 79 .

(42) رواهما في « ريحانة الأدب » ( ج 3 ص 163 ) .

(43) فرائد السمطين : ج 1 ص 326 .

(44) و رواه العلاّمة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في « آل محمد » ( ص 32 ، احقاق 20 : 252 ، 393 ) . بعد حديث طويل أسنده عن أبي سعيد الخدري ثم استشهد بالشعر و نسبه للإمام الشافعي .

(45) مشارق أنوار اليقين : ص 111 .

(46) الصواعق المحرقة : ص 108 .

(47) نور الأبصار : ص 105 .

(48) فضائل الخمسة ج 2 ص 89 .

(49) مقتل الحسين : ص 126 .

(50) مقتل الحسين 2 : 126 .