الفصل الرابع و الثلاثون

«حديث: فما ظنكم بحبيب بين خليلين»

(1) روى العلاّمة محب الدين الطبري الشافعي في «الرياض النضرة»(1) عن حذيفة قال : قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) :

إنّ اللّه اتخذني خليلاً كما اتخذ ابراهيم خليلاً ، و انّ قصري في الجنة و قصر ابراهيم في الجنة متقابلان ، و قصر علي بن أبي طالب بين قصري و قصر ابراهيم ، فياله من حبيب بين خليلين .

أخرجه ابو الخير الحاكمي(2).

(2) روى الفقيه الحافظ الخطيب ابن المغازلي الشافعي في «مناقب علي بن ابي طالب (عليه السلام)»(3) باسناده عن سهل ابن ابي حثمة عن ابيه قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

اذا كان يوم القيامة صَفّ الله عَز و جلّ لي عن يمين العرش قُبّةً من ذهبة حمراء ، وصفّ لابي ابراهيم قبةً من ذهبة حمراء وصفّ لعلي فيما بينهما قبةً من ذهبة حمراء ، فما ظنُّكَ بحبيب بين خليلين(4)؟

 

 

 

 

الفصل الخامس و الثلاثون

«حبُّ علي (عليه السلام) حبّ الله»

(الأول) «حديث عبدالله بن مسعود»

( أ )

* روى الحافظ الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد»(5) قال : باسناده عن ابي الاحوص ، عن عبدالله بن مسعود ، قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

«مَن أحَبَّني فليحبّ عليّاً ، ومَن أبغَضَ علياً فقد أبغضَنَي ، ومَن أبغضني فقد أبغض الله عَزّوجَلّ ، ومَن أبغَضَ الله أدخَلَه النار»(6).

( ب )

* وروى العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص32) قال :

روي ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال :

«من احَبَ علياً فقد اَحَبّني ، ومَن أبغَضَهُ فقد أبغَضَني ، ومن أحَبّني أدخله الله الجنة ، ومَن أبغَضَني أدخلهُ الله النار»(7).

(الثاني) «حديث معاوية بن ثعلبة الحماني»

* روى العلامة عزالدين بن الاثير الجزري في «اُسد الغابة» (ج4 ص383 ط مصر) قال :

روى أبو الحجاف داود بن ابي عوف ، عن معاوية بن ثعلبة الحماني ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

«يا علي مَن أَحَبّك فقد أحَبّني ، ومَن أبغَضَك فقد اَبغضَني» . أخرجه أبو موسى(8).

(الثالث) «حديث سلمان»

( أ )

* روى الحاكم النيسابوري في «المستدرك»(9) قال : باسناده عن عوف بن أبي عثمان النهدي قال : قال رجل لسلمان : ما أَشدّ حبّك لعلي ، قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : مَن أحَب علياً فقد أحَبَّني ، ومَن أبغض علياً فقد أبغضني . ثم قال : صحيح(10).

( ب )

* روى الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام علي (عليه السلام) من تاريخ دمشق»(11)، باسناده عن سلمان الفارسي قال :

رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ضرب فخذ علي بن أبي طالب وصدره ، وسمعته يقول : محبّك محبي ومحبي محب الله ، ومبغضك مبغضي ومبغضي مبغض الله(12) .

(الرابع)

* روى العلامة علي المتقي الهندي في «كنز العمال»(13) من طريق ابن النجار عن ابن عباس قال :

مشيت وعمر بن الخطاب في بعض أزقة المدينة فقال : يابن عباس أظنّ القوم استصغروا صاحبكم اذ لم يُوَلُّوهُ اموركم ، فقلت : والله ما استصغره رسول الله (صلى الله عليه وآله)اذ اختاره لسورة برآءة يقرأها على أهل مكة ! فقال لي : الصواب تقول ، والله لسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي بن ابي طالب : «مَن أحَبّكَ أحَبّني ومَن أَحبَّني أحَبَّ الله ، ومن أحبَّ الله أدخله الجنة مدلا(14).

(الخامس) «حديث ام سلمة»

* روى العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى»(15) قال : عن اُمّ سَلَمة رضي الله عنها قالت :

أَشهد اني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : «مَن اَحَبَّ علياً فقد اَحبَّني ومَن أَحبني فقد أحبَّ الله، ومَن أبغَضَ علياً فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغَضَ الله عَز و جلّ .

اخرجه المخلص الذهبي(16).

(السادس) «حديث سلمان ايضاً»

* روى الحافظ الفقيه ابن المغازلي في «مناقب علي بن ابي طالب (عليه السلام)»(17) باسناده عن زاذان ، عن سلمان قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي : يا علي مُحبك مُحبّي ، ومُبغضك مُبغضي .

(السابع) «حديث عمر بن الخطاب»

* روى العلامة محمد صالح الترمذي في «المناقب المرتضوية»(18) عن عمر ، وفيه قول النبي (صلى الله عليه وآله) في علي :

«مَن أَحَبّهُ فقد اَحَبّني ، ومَن أبغضَهُ فقد أبغَضَني» .

(الثامن) «حديث ابي رافع»

* روى الحافظ نور الدين الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج9 ص129 ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال : وروى من طريق البزار ، عن أبي رافع قال :

بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) علياً أميراً على اليمن وخرج معه رجل من أسلم يقال له : عمرو بن شاس ، فرجع وهو يذم علياً ويشكوه ، فبعث اليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال : اخسَأ يا عمرو ، هل رأيت من علي جَوراً في حُكمه ، او اثرة في قسمة ؟

قال : اللهم لا .

قال : فعَلامَ تقول الذي بلغني ؟

قال :بغضه لا أملك !

قال : فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى عرف ذلك في وجهه ، ثم قال : «مَن أبغَضَهُ فقد أَبَغضني ومَن أبغَضَني فقد أبغَضَ الله ، ومَن أحَبّهُ فقد أحَبَّني ومن أحَبّني فقد أحَب الله تعالى» رواه البزار .

* وفي : (ج9 ص131) : روى من طريق الطبراني عن ابي رافع :

ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعلي : «مَن أحَبّهُ فقد أحَبَّني ومن أحَبّني فقد أحَب الله ، ومَن أبغَضَهُ فقد أَبَغضني ومَن أبغَضَني فقد أبغَضَ الله عَز و جلّ . رواه الطبراني(19).

(التاسع) «حديث علي (عليه السلام)»

* روى الحافظ البدخشي في «مفتاح النجا» قال : وأخرج الدارقطني في الافراد والحاكم والخطيب ، عن علي كرم الله وجهه ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال له :

اِن الامة ستَغدرُ بك من بعدي ، واَنت تعيش على ملتي وتقتل على سنتي ، مَن أحَبكَ أحَبَني ومَن أبغَضَك أبَغَضَني ، وان هذا سيُخضب من هذا ـ يعني لحيته من رأسه(20).

(العاشر) «حديث عبدالله بن حنطب»

* روى العلامة العيني الحيدر آبادي في «مناقب علي»(21) روى من طريق أحمد عن مطلب بن عبدالله بن الحنطب عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال في علي :

فمَن أَحَبّه فقد أحبني ، ومَن أحبني ادخله الله الجنة .

(الحادي عشر) «حديث جابر»

* روى العلامة القرطبي المالكي في «الاستيعاب»(22) قال : وروت طائفة من الصحابة :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : مَن أحَبّ علياً فقد أحَبّني ، ومَن أبغَضَ علياً فقد أبغضني ، ومَن آذى علياً فقد آذاني ، ومَن آذاني فقد آذى الله(23).

(الثاني عشر) «حديث ابن عمر»

* روى العلامة الفقيه ابن المغازلي الشافعي في «مناقب أمير المؤمنين»(24) باسناده عن سالم ، عن ابن عمر قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لما خَلَق الله عَز و جلّ الخلق اختار العَرب فاختار قريشاً ، واختار بني هاشم من قريش ، فانا خيرة من خيرة ، الا فاَحبوا قريشاً ، ولا تبغضوها فتهلكوا ، الا كل سبَبَ ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سبَبَي ونسبي ، الا وان علي بن ابي طالب مِنْ نسَبَي ، مَن أَحَبّهُ فقد أحَبني ومَن أبغَضَهُ فقد أبغَضَني(25).

(الثالث عشر) «حديث الحسين بن علي (عليهما السلام)»

* روى العلامة ابن المغازلي الشافعي في «مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)» حديثاً باسناده عن الباقر (عليه السلام) عن أبيه عن جدّه الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

علي بن ابي طالب خليفة الله وخليفتي ، وخليل الله وخليلي ، وحجّة الله وحجّتي ، وباب الله وبابي ، وصفي الله وصفيّي ، وحبيب الله وحبيبي ، وسيف الله وسيفي ، وهو أخي وصاحبي ووزيري ووصيّي ، ومحبّه محبي ، ومبغضه مبغضي ، ووليَّهُ وليّي ، وعدوّه عدوّي ، وزوجته ابنتي ، وولده ولدي ، وحزبه حزبي ، وحربه حربي ، وقوله قولي ، وامرُهُ امري ، وهو سيّد الوصيّين ، وخير امتي وسيِّد ولد آدم بعدي»(26).

(الرابع عشر) «حديث ياسر»

* روى الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق»(27) بسنده عن عمار بن ياسر عن ابيه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

«مَن آمَنَ بي وصَدَّقني فليتوَل علي بن ابي طالب ، فاِن ولايته ولايتي وولايتي ولاية الله» .

(الخامس عشر) «حديث الصلصال»

* روى الحافظ ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان»(28) عن الصلصال قال :

كنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فدخل علي فقال : يا علي كذب من زعم انه يحبني ويبغضك ، مَن أحَبّك فقد أحبني ومَن أحبني أحَبّهُ الله ، ومَن أحَبَّهُ الله أدخلهُ الجنة ، ومن ابغَضَك ابغضني ، ومن ابغَضَني أبغضه الله ، ومن أبغضَهُ الله أدخَلَهُ النار(29).

(السادس عشر) «حديث عمر بن الخطاب»

* روى العلامة المولى محمد صالح الكشفي الحنفي الترمذي في كتابه «المناقب المرتضوية»(30) باسناده عن عمر قال :

لَما عقَدَ عقد المؤاخاة بين أصحابه قال : «هذا علي أخي في الدنيا والآخرة ، وخليفتي في أهلي ، ووَصيّي في أمتي ، ووارث علمي ، وقاضي ديني ، ماله مني ومالي منه ، نفعه نفعي وضره ضري ، مَن أحبّهُ فقد أحبّني ، ومن أبغَضَهُ فقد أبغضني»(31).

(السابع عشر) «حديث آخر لعمر»

* روى العلامة الامرتسري في «أرجح المطالب»(32) عن العباس بن عبدالمطلب ، قال : سمعت عمر بن الخطاب وقد سمع رجلا يَسُب علياً ، وهو يقول له : اني لاظنك من المنافقين ، فقال : كفُوا عن ذكر علي الا بخير ، فاني سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول في علي ثلاث خصال وَددَتُ لو أن لي واحدة منهنَّ أحَبُّ اِلي مما طلعت عليه الشمس ، وذاك اني كنتُ انا وأبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح ونفر من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، اِذ ضَربَ النبي (صلى الله عليه وآله) على كتف علي وقال :

«يا علي أنت أوّل المسلمين اسلاماً ، وأوّل المؤمنين ايماناً ، وانت منّي بمنزلة هارون من موسى ، كذب من زعم أنه يحبّني وهو يبغضك ، يا علي مَن أحَبّكَ فقد أحَبّني ، ومن أَحبني فقد أحَبّ الله تعالى ، ومَن أحَبّهُ الله تعالى أدخله الجنة ، ومَن أبغَضَك فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغضه الله تعالى ، ومن أبغضه الله تعالى أدخله النار» . أخرجه الخوارزمي .

(الثامن عشر) «حديث ابي امامة الباهلي»

* روى الشيخ المفيد قدّس سرّه باسناده عن شهر بن حوشب قال : سمعت أبا أمامة الباهلي يقول : والله لا يمنعني مكان معاوية أن أقول الحق في علي (عليه السلام) : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)يقول :

«علي أفضلكم وفي الدين أفقهكم وبسُنتي أبصركم ولكتاب الله أقرؤكم ، اللهم اني أحب عليّاً فاَحبَّهُ»(33).

(التاسع عشر) «حديث ميمونة بنت الحارث زوج النبي»

* روى الشيخ الطوسي أعلا الله مقامه باسناده من طريق العامة عن معاذ وعبيد الله ابني عبدالله عن عمّهما بريد بن الاصم قال : قدم سفير بن شجرة العامري بالمدينة فاستأذن على خالتي ميمونة بنت الحارث زوج النبي (صلى الله عليه وآله) وكنت عندها ، فقالت : ائذن للرجل ، فدخل فقالت : من أين أقبل الرجل ؟ قال : من الكوفة ، قالت : فمن أيّ القبائل أنت ؟ قال : من بني عامر ، قالت : حُيّيت ازدد قرباً ، فما أقَدمك ؟ قال : يا أم المؤمنين رهبت ان تكبسني الفتنة لَما رأيت من اختلاف الناس فخرجت ، فقالت : هل كنت بايَعتَ علياً ؟ قال : نعم ، قالت : فارجع فلا تزل عن صَفّهِ فوالله ما ضلَّ وما ضُلَّ به ، قال : يا اُمّه فهل انت تحدّثيني في علي (عليه السلام)بحديث سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟

قالت : اللّهُم نعم سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول :

«عليٌّ آية الحَقّ وراية الهُدى ، عليٌّ سيفَ الله يسلّه على الكفار والمنافقين ، فمنَ أَحَبَّهُ فبحُبي أحَبّهُ ومَن أبغَضَهُ فببُغضي أبغَضَهُ ، الا ومَن أبغضَني او أبغضَ علياً لقي الله عَزّوجلّ ولا حُجة له»(34).

(العشرون) «حديث أمير المؤمنين (عليه السلام)»

* روى العلامة الطبري في «بشارة المصطفى»(35) باسناده عن أبي موسى عيسى بن أحمد بن عيسى المنصوري قال :

كنت خدنا للامام علي بن محمد (عليه السلام) وكان يروي عنه كثيراً من ذلك انه قال : حدّثنا الامام (عليه السلام) قال : حدّثني ابي محمد بن علي ، قال : حدَّثني ابي علي بن موسى ، قال : حدَّثني ابي موسى بن جعفر ، قال : حدَّثني ابي جعفر بن محمد ، قال : حدَّثني أبي محمد بن علي ، قال : حدَّثني ابي علي بن الحسين ، قال : حدَّثني ابي الحسين بن علي ، قال : حدَّثني ابي أمير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) والا صمتا : يا علي مُحبّك محبي ومبغضك مبغضي .

(الحادي والعشرون)

* ذكر القاضي الشهيد السيد نورالله الحسيني المرعشي التستري(36) قدّس سرّه في باب الاستدلال بالسنة على خلافة علي (عليه السلام) قال :

الرابع : من كتاب المناقب لابي بكر أحمد بن مردويه ، وهو حجة عند المذاهب الاربعة ، رواه باسناده الى ابي ذرّ ، قال :

دخَلنا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فقلنا : مَنْ أَحَبُّ أصحابك اِلَيك ؟ فاِن كان أمرٌ كنا معه ، وان كانت نائبة كنا من دونه .

قال : هذا علي ، أقدكم سِلماً واسلاماً .

* وقد أيّد الروزبهان من علماء العامة هذا الحديث بقوله :

هذا الحديث اِنْ صَحَّ يدل على أفضلية أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وان النبي (صلى الله عليه وآله)يحبه حُبّاً شديداً ، ولا يدلُّ على النَص بامارته ، ولو كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ناصاً على خلافته لكان هذا محل اظهاره وهو ظاهر ، فاِنه لَما لم يقل انه الامير بعدي عُلِمَ عدم النَص ، فكيف يصح الاستدلال به ؟

* وقد ردّ الشهيد التستري ذلك بقوله :

قد عرفت سابقاً أن النص على المعنى المراد كما يكون بالدلالة على ذلك من مجرّد مدلول اللفظ ، كذلك يكون باقامة القرائن الواضحة النافية للاحتمالات المخالفة للمعنى المقصود ، وما نحن فيه من هذا القبيل ، فاِن قول السائل : وان كان أمرٌ كنا معهُ ، وان كانت نائبة كنا من دونه ، مع قوله (صلى الله عليه وآله) هذا علي أقدمكم الى آخره ، نَصّ على ارادة الخلافة ، فان قوله (صلى الله عليه وآله) أقدمكم بمنزلة الدليل على أهليّته للتقدم على ساير الامة.

«حديث : ما تقول في رجل يحب الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله»

(الثاني والعشرون)

* روى العلامة المولى علي المتقي الهندي في «كنز العمال»(37) قال :

بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) جيشين : على أحدهما علي بن ابي طالب وعلى الآخر خالد بن الوليد ، فقال : ان كان قتال فعليٌّ على الناس ، فافتتح علي حصناً فأتخذ جاريةً لنفسه ، فكتب خالد يسوء منه ، فلما قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الكتاب قال :

«ما تقول في رجل يحب الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله»(38).

(الثالث والعشرون)

* روى العلامة الطبري رحمه الله باسناده عن جابر الجعفي قال : سمعت جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنه يقول : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) :

يا علي انت اخي ووصيّي ووارثي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي مُحبّك محبي ومبغضك مبغضي وعدوّك عدوّي ووليّك وَليّي(39).

(الرابع والعشرون)

* روى الطبري باسناده عن اَبان بن تغلب ، عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

اِنّ الله تبارك وتعالى آخى بيني وبين علي بن ابي طالب (عليه السلام) وزَوّجَهُ ابنتي من فوق سبع سماواته وأَشهَدَ على ذلك مقربي ملائكته ، وجعله لي وصّياً ، فعلي مني وأنا منه ، محُبّه مُحبي ومبغضهُ مبغضي ، وان الملائكة لتتقرب الى الله بمحبّته(40).

(الخامس والعشرون)

? وروى الطبري باسناده عن زاذان قال : سمعت سلمان رحمه الله يقول :

لا أزال أحبّ علياً (عليه السلام) فاِني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يضرب فخذه ويقول : مُحبّك لي مُحبّ ، ومُحبي لله مُحبّ ، ومُبغضك لي مُبغض ومُبغضي لله مبغض(41).

(السادس والعشرون)

* روى الشيخ سليمان البلخي القندوزي في «ينابيع المودة»(42) قال : وفي المناقب عن علي بن الحسين ، عن ابيه ، عن جده أمير المؤمنين (عليه السلام) قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

اِن الله قد فرض عليكم طاعتي ، ونهاكم عن معصيتي ، وفرَضَ عليكم طاعَةَ علي بعدي ، ونهاكم عن معصيته ، وهو وَصيّي ووارثي ، وهو مني وأنا منه ، حُبُّهُ ايمان وبغضُه كفر ، محبّه محبي ومبغضه مبغضي ، وهو مولى مَن أنا مولاه ، وأنا مولى كل مسلم ومسلمة ، وأنا وهو أبوا هذه الامة(43).

(السابع والعشرون)

* وللحافظ البرسي في «المشارق» (ص63) شعر في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) :

هي الشمس أم نور الضريح يلوُح *** هو المسك أم طيب الوصيّ يفوح

وبحر ندى أم روضة حَوَت الهدى *** وآدم أم سرّ المهيمن نوح

وداود هذا أم سليمان بعَده *** وهارون أم موسى العصا ومَسيح

وأحمد هذا المصطفى أم وصيه *** علي سماه هاشم وذبيح

سماه محيط المجد بدر دجنة *** وصبح جلال في الايام يلوح

حبيب حبيب الله بل سرّ سرّه *** وعين الورى بل للخلايق روح

له النَصّ في يوم الغدير ومدحه *** من الله في الذكر المبين صريح

امامٌ اذا ما المرَء جاءَ بحبّهِ *** فميزانه يوم المعَاد رجيح

له شيعة مثل النجوم زواهر *** اذا جاء ولت تلقى العدو طريح

عليك سلام الله يا راية الهدى *** سلام سليم يغتدي ويروح

(الثامن والعشرون)

* روى الحافظ البرسي رحمه الله باسناده عن ابن عباس قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

يا علي مَن أحَبّكَ فقد أحبني ، ومَن سَبّكَ فقد سَبّني .

يا علي أنت مني وانا منك ، روحك من روحي وطينتك من طينتي ، وان الله سبحانه خلقني واياك واصطفاني واياك ، واختارني للنبوة واختارك للامامة ، فمن انكر امامتك فقد أنكر نبوَّتي .

يا علي انت وَصيّي وخليفتي ، أمرُكَ أمري ، ونَهيُك نهيي ، اُقسِمُ بالذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية انك حجة الله على خلقه ، وأمينه على وحيه ، وخليفته على عباده ، وانت مولى كل مسلم وإمام كل مؤمن ، وقائد كل تقي ، وبولايتك صارت امتي مرحومة ، وبعدواتك صارت الفرقة المخالفة منها ملعونة ، وان الخلفاء بعدي اثنا عشر انت أوّلهم وآخرهم القائم الذي يفتح الله به مشارق الأَرض ومغاربها ، كأني انظُر اليك وانت واقف على شفير جهنم وقد تطاير شرَرُها وعلا زفيرها واشتد حرُّها ، وانت آخذٌ بزمامها ، فتقول لك جهنم اجزني يا علي فقد أَطفأَ نورك لهبي ، فتقول لها : قرّي يا جهنم خذي هذا واتركي هذا(44).

(التاسع والعشرون)

* روى الشيخ الفقيه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه باسناده عن سلام الجعفي ، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) عن أبي برزة عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال : ان الله تعالى عهد الي عهداً في علي(عليه السلام) ، فقلت : يا نبي الله بَيِّنهُ لي ، قال : قال جلَ جلاله لي اسمع ، قال (صلى الله عليه وآله) : قلت قد سمعت ، قال : اِن علياً راية الهدى وامام اوليائي ونور من اطاعني وهو الكلمة التي الزمتها المتقين ، من أحبه أحبني ومن اطاعه اطاعني(45).

 

الفصل السادس والثلاثون

«من رزقه الله تعالى حب الائمة من اهل بيتي فقد اصاب خير الدنيا والآخرة»

روى الشيخ العلامة زين المحدّثين محمد بن الفتال النيسابوري الشهيد في سنة 508 هـ . مرسلا قال :

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

مَن رزقه الله تعالى حب الائمة من أهل بيتي فقد أصَاب خير الدنيا والآخرة فلا يَشُكَّن أحدٌ في الجنة ، فاِنَ في حُب أهل بيتي عشرين خصلة ، عَشرٌ منها في الدنيا وعشر في الآخرة .

أما في الدنيا : فالزهد والحرص على العلم والورع في الدين والرغبة في العبادة والتوبة قبل الموت والنشاط في قيام الليل ، والَيأس مما في ايدي الناس والحفظ لأمر الله ونهيه والتاسعة بغض الدنيا والعاشرة السَخاء .

واما في الآخرة فلا يُنشر له ديوان ولا يُنصب له ميزان ويُعطى كتابه بيمينه ويكتب له برآءة من النار ، ويبيَضْ وجهه ويكسى من حُلل الجنة ويشفع في مئة من أهل بيته وينظر الله اليه بالرحمة ويتوج من تيجان الجنة ، والعاشرة يدخل الجنة بغير حساب فطوبى لمحبي أهل بيتي(46).

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الهوامش ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الرياض النضرة : ج 2 ص 211 ، ط الخانجي بمصر .

(2) ورواه العلامة الطبري ايضاً في «ذخائر العقبى» (ص90 ط مكتبة القدسي بمصر) . والعلامة الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص113 ط مطبعة القضاء) . والمولى علي المتقي الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج5 ص33 ط الميمنية بمصر) . والعلامة الشيخ ابراهيم الحمويني في «فرائد السمطين» . والعلامة البدخشي في «مفتاح النجا في مناقب آل العبا» (ص45) . والعلامة الأمرتسري الحنفي في «أرجح المطالب» (ص46 و662 ط لاهور) .

ـ والعلامة الشيخ ابو مدين شعيب بن عبدالله في «الروض الفائق» (ص389) قال : قال أبو بكر : أنا لا أتقدم على رجل قال في حقه رسول الله (صلى الله عليه وآله) : وبين قصري وقصر ابراهيم الخليل قصر علي بن ابي طالب .

ـ احقاق الحق ج 5 : ص 79 ، ج 7 : ص 310 ، ص 314 .

(3) مناقب علي بن ابي طالب : ص219 ح265 .

(4) وفي الباب حديث سلمان الفارسي بهذا اللفظ أخرجه المحب الطبري في «الرياض النضرة» (ج2 ص211) من طريق الحاكمي ، وأخرجه المتقي الهندي في «منتخب كنز العمال» (ج5 ص33) قال : رواه البيهقي في فضائل الصحابة .

ـ وروى ابن المغازلي أيضاً في المناقب : ص220 ح266 باسناده عن سهل ابن ابي حثمة عن ابيه قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

اذا كان يوم القيامة ضرب الله لي عن يمين العرش قبة من ذهب حمراء ، وضرب لابي ابراهيم قبة من ذهب حمراء وضُربَ لعلي قبةً من زبَرجدة خضراء ، فما ظَنُّكَ بحبيب بين خليلين ؟

(5) تاريخ بغداد : ج13 ص32 ط السعادة بمصر ، وج2 ص217 ط بيروت .

(6) ورواه الحافظ احمد بن حجر العسقلاني في «لسان الميزان» (ج6 ص119 ط حيدر آباد) . ورواه العلامة الحمويني في «فرائد السمطين» (ج1 ص132 ح94 ط بيروت) . والعلامة السيوطي في «ذيل اللئالي» (ص64 ط لكهنو) . إحقاق الحق (ج6 ص400 و 418 ، و ج16 ص606 و 620) .

(7) و رواه الحمويني في «فرائد السمطين» ايضاً . والسيوطي في «ذيل اللئالي» (ص64 ط لكهنو) .

(8) ورواه العلامة العسقلاني في «الاصابة» (ج3 ص497 ط مصر) . والعلامة القندوزي في «ينابيع المودة» (ص91 ط اسلامبول) .

(9) المستدرك : ج3 ص130 ط حيدر آباد الدكن .

(10) ورواه العلامة الخوارزمي في «المناقب» (ص41 ط تبريز) . والعلامة الذهبي في «تلخيص المستدرك» (المطبوع بذيل المستدرك ج3 ص130 ط حيدر آباد ) . والعلامة السيوطي في «الجامع الصغير» (ج2 ص479) . والعلامة الحضرمي في «القول الفصل» (ص38 ط جاوا) . والعلامة الشيخ يوسف النبهاني في «الفتح الكبير» (ج3 ص149) . والعلامة الامرتسري في أرجح المطالب» (ص525 ط لاهور) . والعلامة العيني الحيدر آبادي في «مناقب علي» (ص50 و 51 ط أعلم بريس ) . والعلامة المولوي محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص8 ط لكهنو) . والمولى المتقي الهندي في «كنز العمال» (ج12 ص202 ط حيدر آباد) . والحافظ السيوطي في «شرح الجامع الصغير» (ص318 ط مصطفى الحلبي بالقاهرة) . والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص282 ط اسلامبول) قال : أخرج الطبراني بسند حسن عن ام سلمة .

(11) ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق : ج2 ص187 ط بيروت .

(12) ورواه بسند آخر في «ص186) ملخصاً بقوله : «يا علي محبك محبي ومبغضك مبغضي» . والحافظ العسقلاني في «لسان الميزان» (ج2 ص109 ط حيدر آباد الدكن) . ورواه ابن المغازلي الشافعي في «المناقب» (ص196 ط طهران) ملخصاً . والمولى علي المتقي الهندي في «كنز العمال» (ج12 ص218 و 202 ط حيدر آباد ) . والحافظ ابن شيرويه الديلمي في «الفردوس» (على ما في الاحقاق ج6 ص404) . والحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج9 ص132 ط مكتبة القدسي بالقاهرة) . والحافظ السيوطي في «ذيل اللئالي» (ص59). والمتقي الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج5 ط الميمنية بمصر) . والمناوي في «كنوز الحقائق» (ص203 ط بولاق مصر) . والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص182 ط اسلامبول) . والشيخ يوسف النبهاني في «الفتح الكبير» (ج3 ص149) . والحافظ السيوطي في «شرح الجامع الصغير» (ص318 ط مصطفى الحلبي بالقاهرة) . وأبو جعفر الطبري في «بشارة المصطفى» (ص74 و 158) . والحافظ البدخشي في «مفتاح النجا» (ص62) .

(13) كنز العمال : ج15 ص95 ط حيدر آباد .

(14) ورواه أيضا في (ج6 ص391) ثم أضاف المتقي بقوله : هذا اسنادٌ معروف ومتن مُنكر ! ورجال الاسناد مشاهير سوى أبي القاسم عيسى بن الازهر المعروف ببلبل فِانه غير معروف ، وعبد الرزاق يتشيّع !

ـ ورواه أيضاً في الاحقاق : ج16 ص612 .

ـ وروي عن ابن عباس ايضاً قال :

خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) قابضاً على يد علي ذات يوم فقال : «اَلا مَن أبغَضَ علياً هذا فقد ابغض الله وروسوله ، ومن أحَبَّ هذا فقد أحب الله ورسوله» .

(15) ذخائر العقبى : ص65 ط مكتبة القدسي بمصر .

(16) ورواه العلامة الطبري في « الرياض النضرة» (ج1 ص165 ط مكتبة الخانجي بمصر) . والحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج9 ص132 ط القدسي بمصر) . والحافظ السيوطي في «تأريخ الخلفاء» (ص66 ط الميمنية بمصر) . والحافظ ابن حجر الهيثمي في «الصواعق المحرقة» (ص74 ط الميمنية بمصر) . والعلامة القرماني في «أخبار الدول وآثار الاول» (ص102 ط بغداد) . والحافظ البدخشي في «مفتاح النجا» (ص62) . والشيخ محمد الصبان في «اسعاف الراغبين» (ص176) . والعلامة الشبلنجي في «نور الابصار» (ص73 ط العامرة بمصر) . والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص282 و 205 ط اسلامبول) . والعلامة بهجت أفندي في «تأريخ آل محمد» (ص121) . والحضرمي في «القول الفصل» (ص37 ط جاوا) . والامرتسري في «أرجح المطالب» (ص517 و521 ط لاهور) . والمولى علي المتقي الهندي في «كنز العمال» (ج12 ص218 ط حيدر آباد) . والتباني المدرس في «اتحاف ذوي النجابة» (ص155 ط مصطفى البابي بالقاهرة) . والسيد أحمد زيني دحلان في (الفتح المبين» (ص 156 ط الميمنية بمصر) . والعلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص114) . والعلامة محمد القرشي الهندي في «تفريح الاحباب» (ص350 ط دهلي) .

(17) مناقب علي بن ابي طالب (عليه السلام) : ص196 ح233 ط اسلامية .

(18) المناقب المرتضوية : ص129 ط بمبي .

(19) ورواه العلامة القندوزي في «ينابيع المودة» (ص91 ط اسلامبول) . وإحقاق الحق : (ج6 ص415 ح12) .

(20) و رواه الحاكم النيشابوري في «المستدرك» (ج2 ص142 ط حيدر آباد) عن حبان الاسدي سمعت علياً يقول : قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله) .. الحديث . وآخره : صحيح . ـ ورواه الذهبي في «تلخيص المستدرك» (المطبوع بذيل المستدرك ج3 ص142) .

ـ و علي الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج5 ص435 ط الميمنية بمصر) .

ـ و الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق» (ج2 ص188 ط بيروت) .

ـ و المولى ولي الله اللكهنوتي في «مرآة المؤمنين» (ص30 ـ على ما في الاحقاق ج17 ص276) .

ـ وإحقاق الحق : (ج6 ص416 ح14) .

(21) مناقب علي : ص39 ط مطبعة أعلم بريس جها منار .

(22) الاستيعاب : المطبوع بذيل الاصابة ج3 ص37 ط مطبعة مصطفى محمد بمصر .

(23) ورواه العلامة محب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (ج2 ص166 ط مكتبة الخانجي بمصر) بعين ما تقدم عن ابن عباس . ورواه العلامة الصفوري في «نزهة المجالس» (ج2 ص207) . والعلامة محمد صالح الكشفي الترمذي في «المناقب المرتضوية» (ص80 ط بمبي) . والعلامة القندوزي في «ينابيع المودة» (ص205 ط اسلامبول) .

(24) مناقب أمير المؤمنين : ص108 ح151 ط طهران .

(25) و رواه مختصراً الحافظ السيوطي في «ذيل اللئالي» (ص62) باسناده عن أنس بن مالك . وارسله ابن ابي الحديد المعتزلي في شرحه على نهج البلاغة (ج2 ص431) .

(26) انظر: مائة منقبة لابن شاذان : المنقبة 14 ص34 . وغاية المرام : ح69 ح16 ، وص165 ح49 ، وص613 ح7) . ورواه الكراجكي في كنز الفوائد : ص185 . البحار : ج26 ص263 ح47 ، وج38 ص151 ح123 . اثبات الهداة للحر العاملي : ج3 ح860 ص632. احقاق الحق ج6 ص417 عن مناقب ابن المغازلي .

(27) ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق : ج2 ص91 ـ 97 ط بيروت .

(28) لسان الميزان : ج5 ص206 ط حيدر آباد .

(29) ورواه الحافظ الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص130 مطبعة القضاء) .

(30) المناقب المرتضوية : ص129 .

(31) ورواه في احقاق الحق : ج4 ص196 .

(32) أرجح المطالب : ص518 ط لاهور .

(33) انظر : امالي المفيد : ص53 . البحار : ج40 ص41 ح76 .

(34) انظر : امالي الطوسي : ص322 . البحار : ج40 ب91 ص33 ح64 .

(35) بشارة المصطفى : ص132 .

(36) احقاق الحق : ج7 ص417 .

(37) كنز العمال : ج15 ص117 ط حيدر آباد .

(38) وروى الحافظ ابن عساكر الدمشقي في «ترجمة الامام علي من تأريخ دمشق» (ج1 ص378 ط بيروت) ، روى بسندين عن البراء بن عازب :

اِن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لَما قرأ كتاب خالد في علي قال : ما تقول في رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله .

ـ والحافظ الترمذي في «صحيحه» (ج13 ص172 ط الصادي بمصر) . والعلامة الخطيب الخوارزمي في «المناقب» (ص52 ط تبريز) روى حديثاً لام سلمة . والعلامة محمد بن قايماز الدمشقي في «تاريخ الاسلام» (ج2 ص196 ط مصر) . والشيخ منصور علي ناصف في «التاج الجامع للاصول» (ج3 ص298 دار احياء الكتب العربية بمصر) . والعلامة القندوزي في «ينابيع المودة» (ص54 ط اسلامبول) . والعلامة الحمويني في «فرائد السمطين» .

(39) بشارة المصطفى : ح2 ص23 .

(40) المصدر السابق ح3 ص23 .

(41) بشارة المصطفى : ح3 ص126 .

(42) ينابيع المودة : ص123 ط اسلامبول .

(43) ورواه العلامة أبو جعفر الطبري رحمه الله بالاسناد عن ثابت بن أبي صفية عن علي بن الحسين ، سواءً لفظاً وسنداً . بشارة المصطفى : (ص160 ح4) .

ـ إحقاق الحق : (ج4 ص100) .

(44) مشارق انوار اليقين : ص57 .

(45) بشارة المصطفى : (ص150) ، ورواه الطبري في (ص119) عن الباقر عن آبائه (عليهم السلام) ولفظه : من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني فبشره بذلك .

(46) روضة الواعظين : ص271 . ورواه العلامة المحدث الحويزي باسناده عن ابي سعيد الخدري في تفسيره «نور الثقلين» (ج2 ص504 ح128) .