الفصل الرابع والخمسون حديث : علي أحب الناس الى رسول الله

(1) أبو ذر

روى العلامة الخوارزمي في المناقب(1) باسناده عن معاوية بن ثعلبة قال : جاء رجل الى أبي ذر وهو جالس في المسجد وعلي (عليه السلام) يصلي أمامه فقال : يا أباذر الا تحدثني باحَبّ الناس اليك ، فوَالله لقد علمت انّ أحبّهم الى رسول الله أحَبَّهُم اليك ، قال : أجل ، والذي نفسي بيده ان أحَبَّهُم الى رسول الله وهو ذلك الشيخ وأشار الى علي (عليه السلام)(2).

(2) عائشة

روى الجاحظ في العثمانية(3) عن عائشة ان أحب الناس الى رسول الله (صلى الله عليه وآله)من الرجال علي ، ومن النساء فاطمة(4).

 

(3) معاذة الغفارية

روى العلامة ابن الأثير الجزري المتوفى سنة 630هـ في اُسد الغابة(5) باسناده عن عمرة قالت :

قالت لي معاذة العَفارية :

كنتُ أنيساً برسول الله (صلى الله عليه وآله) أخرُج معه في الأسفار أقومُ على المرضى وأداوي الجَرحى فدخلتُ على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيت عائشة وعليٌّ رضي الله عنه خارجٌ من عنده ، فسمعته يقول : ياعائشة ان هذا أحبُّ الرجال الي وأكرمَهُم علَي فاعرفي له حَقّهُ وأكرمي مثواه . أخرجها أبو موسى(6).

(4) روى الحافظ الموفق بن أحمد الحنفي الخوارزمي في المناقب(7) وباسناده عن ابن عبد خير ، عن علي (عليه السلام) قال: أهدي الى النبي (صلى الله عليه وآله) قنو موز فجعل يقشِّر الموز ويجعلها في فمي فقال له قائل : يا رسول الله انّكَ تحب عليّاً ؟

قال : أوما علمت ان عليّاً مني وأنا منه(8).

(5) روى الفقيه الحافظ الخطيب ابن المغازلي الشافعي باسناده قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

أحبُّ أخواني الي عليَّ بن أبي طالب ، وأحبُّ أعمامي اليَّ حمزة بن عبدالمطلب(9).

(6) حديث أبي هاشم مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله)

روى الحافظ شهاب الدين ابن حجر العسقلاني في الأصابة قال : حدَثنا أبو هاشم مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال :

كانت أمّي أمَة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) هو أعتق أمي وأمه ، وان رسول الله (صلى الله عليه وآله) جاء المسجد فوجَدَ عليّاً وفاطمة مضطِجعين قد غشيتهماالشمس ، فقام عند رؤوسهما وعليه كساء خيبري ، فمَدّدونهم ثم قال : قُوما أحب باد وحضر ـ ثلاث مرات(10).

(7) حديث أسامة بن زيد

روى الحافظ الموفق بن أحمد الحنفي المعروف بأخطب خوارزم في المناقب باسناده عن أسامة بن زيد قال :

اجتمع جعفر وعلي وزيد بن حارثة ، فقال جعفر : أنا أحَبَّكم الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وقال علي (عليه السلام) : أنا أحبَّكم الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وقال زيد : أنا أحَبَّكم الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) . قالوا : فانطلقوا بنا الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنسأله .

قال أسامة : فاستأذنوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنا عنده ، فقال : أخرُج فانظر من هؤلاء ؟ فخرجت ثم جئت ، فقلت : هذا جعفر وعلي وزيد بن حارثة يستأذنون ، فقال : إِأذِن لهم ، فدخلوا ، فقالوا : يارسول الله (صلى الله عليه وآله) جئنا نَسألْكَ مَن أحَبُّ الناس اليك ؟

قال : فاطمة .

قالوا : انما نسألك عن الرجال ؟

قال : علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فأما أنت يا جعفر خَلقُك خَلِْقي وخُلُقْك خُلُقي وأنت الي ومن شجرتي ، وأمّا انت يا علي فختني وأبو ولدي ومني والي وأحبُّ القوم الي(11).

علي(عليه السلام) احب لرسول الله(صلى الله عليه وآله) من عائشة وابيها

ذكر العلامة الشيخ أحمد المحمودي دام ظلّه قال: وقال الحافظ احمد بن شعيب النسائي المتوفي (303) بسنده عن النعمان بن بشير قال:

استَأذَن أبو بكر على النبي(صلى الله عليه وآله) فسمع صوت عائشة عالياً وهي تقول:

لقد علمتُ أن عليّاً أحَبُّ إليك منّي ومن أبي، فأهوى اليها ليلطمها وقال لها: با بنت فلانة أراك ترفعين صوتك على صوت رسول الله(صلى الله عليه وآله)؟

فأمسكه رسول الله، وخرج ابوبكر مغضباً، فقال رسول الله: يا عائشة كيف رأيتيني أنقذتك من الرجل؟

ثم استأذن ابوبكر بعد ذلك وقد اصطلح رسول الله(صلى الله عليه وآله) وعائشة، فقال: أدخلاني في السلم كما ادخلتماني في الحرب، فقال رسول الله: قد فعلنا(12).

 

 

الفصل الخامس والخمسون ثمارها ومحبّوا أهل البيت ورقها

(1) حديث ابن عباس

روى العلامة السيد محمد أبو الهدى الرفاعي الحلبي في ضوء الشمس(13) قال : عن ابن عباس رضي الله عنه ، عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال :

أنا شجرة وفاطمة حملها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمارها ومحبوا أهل البيت أوراقها وكلنا في الجنة(14).

(2) حديث جابر بن عبدالله

روى الفقيه الخطيب ابن المغازلي الشافعي في المناقب(15) باسناده عن جابر بن عبدالله قال :

بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم بعرفات وعلي تِجاهه ، اِذ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : أدُنُ مني يا علي ، خُلقتُ أنا وأنت من شجرة ، صُِنعَ جسمك من جسمي ، خُلقتُ أنا وأنت من شجرة : فأنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها ، فمَن تَعلَّقَ بغُصن منها أدخله الله الجنة(16).

(3) وروى ابن المغازلي أيضاً في مناقب علي بن أبي طالب(17) وباسناده عن ابن الزبير قال : سمعت جابر بن عبدالله يقول :

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعرفات وعلي تجاهه فأوَمأ الي والى علي فأقبلنا نحوه وهو يقول : أدنُ مني يا علي فدَنا منه فقال : ضع خمسك في خمسي ، فجعل كفَّه في كفِّه فقال : يا علي خُلقتُ أنا وأنت من شجرة أنا أصلُها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها ، فمن تَعلّقَ بغُصن منها أدَخَله الله الجنة .

يا علي لو أن أمتي صامُوا حتى يكونوا كالحنايا وصَلوا حتى يكونوا كالأوتار وبغضوك لأكبهم الله في النار(18).

(4) حديث أبي أمامة الباهلي

روى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل(19) باسناده عن أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

اِن الله خلق الأنبياء من أشجار شتى وخُلِقت وعلي من شجرة واحدة ، فأنا أصلُها وعلي فرعها ، والحسن والحسين ثمارها ، وأشياعنا أوراقها ، فمن تَعلّق بغصن من أغصانها نجا ، ومن زاغ هوى ، ولو ان عبداً، عبد الله بين الصفا والمروة الف عام ثم الف عام ثم الف عام حتى يصير كالشن البالي ثم لم يدرك مَحبتنا أكبّهُ الله على منخريه في النار ، ثم قرأ : قل لا أسألكم عليه أجراً الا المودة في القربى(20).

(5) روى العلامة الطبري في بشارة المصطفى(21) باسناده من طريق العامة عن مينا مولى عبدالرحمن بن عوف الزهري قال : قال لي عبدالرحمن بن عوف :

يا مينا الا أحدِّثُك بحديث سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ قلت : بلى ، قال : سمعته يقول : أنا شجرة وفاطمة فرعها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرها ومحبوهم من أمتي ورقها(22).

(6) روى المحب الطبري عن عبدالعزيز بسنده الى النبي (صلى الله عليه وآله) قال :

أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا ، فمن تمسك بنا أتخذ الى ربِّه سبيلا .

ثم قال : أخرجه أبو سعد في شرف النبوّة(23).

(7) وروى العلامة الطبري في بشارة المصطفى باسناده من طريق العامة عن قتادة عن سفيان الثوري ، عن ليث عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :

قال النبي (صلى الله عليه وآله) :

خلق الناس من أشجار شتى ، وخُلقت أنا وعلي بن أبي طالب من شجرة واحدة ، فما قولكم في شجرة أنا أصلُها وفاطمة فرعُها وعلي لقاحُها والحسن والحسين ثمارها وشيعتنا أوراقها ، فمن تَعلَّق بغُصن من أغصانها ساقه الى الجنة ومن تركها هوى في النار(24).

(8) روى الحاكم النيشابوري في مستدرك الصحيحين بسنده عن جابر بن عبدالله قال(25): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي (عليه السلام) :

يا علي الناس من شجر شتّى وأنا وأنت من شجرة واحدة ، ثم قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) : وجنَّات من أعناب وزرع ونخيلٌ صنوان وغير صنوان يسقي بماء واحد.

قال الحاكم : هذا حديث صحيح الأسناد(26).

(9) روى الحافظ الحاكم أبو القاسم الحسكاني في شواهد التنزيل عن أبي عبدالله الشيرازي وبسنده عن سلام الخثعمي قال(27):

دخلت على أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) فقلت : يابن رسول الله قول الله تعالى : (أصَلُها ثابت وفَرعُها في السمآء)(28) ؟

قال : يا سلام ، الشجرة محمد ، والفرع علي أمير المؤمنين ، والثمر الحسن والحسين والغصن فاطمة ، وشُعبُ ذلك الغصن الأئمة من ولد فاطمة ، والورق شيعتنا ومُحبُّونا أهل البيت ، فاذا مات من شيعتنا رجل تناثر من الشجر ورقة ، فاذا وُلد لمحبّينا مولود أخضر مكان تلك الورقة ورقة .

فقلت : يابن رسول الله ، قول الله تعالى : تؤتي أكلها كل حين باِذنِ ربِّها ما يعني ؟

قال : يعني الأئمة تفتي شيعتهم في الحلال والحرام في كل حجّ وعُمرة(29).

(10) وروى الحافظ الحاكم أبو القاسم الحسكاني في شواهد التنزيل بسنده عن أبي عثمان الحميري عن مينا مولى عبدالرحمن بن عوف قال(30):

حدثني مولاي عبدالرحمن بن عوف بحديث ذكر انه سمعه من النبي (صلى الله عليه وآله) ، سمعته يقول : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول :

أنا شجرة ، وعلي القلب ، وفاطمة اللقاح ، والحسن والحسين الثمر ، وشيعتنا الورق ، وحيث ينبت الشجر تساقط ورقها ، ثم قال : في جنة عدن والذي بعثني بالحق(31).

(11) وروى الحافظ الحاكم الحسكاني شواهد التنزيل(32) عن علي بن أحمد بسنده عن زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : مثلنا أهل البيت كمثل شجرة قائمة على ساق ، مَن تعلق بغُصن من أغصانها كان من أهلها . قلت : مَن الساق ؟

قال : علي .

(12) روى العلامة القندوزي في ينابيع المودة قال(33):

ومن خطبة لمولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال فيها في صفة آباء النبي (صلى الله عليه وآله) :

فاستودعهم الله في أفضل مستودع وأقرّهم في خير مستقر ، تناسختهم كرايم الأصلاب الى مطهّرات الأرحام ، كلما مضى سَلَفٌ قام منهم بدين الله خلف ، حتى أفضَت كرامة الله سبحانه الى محمد (صلى الله عليه وآله) ، فأخَرجَه من أفضل المعادن منبتاً وأعز الأرومات مغرساً من الشجرة التي صدع منها أنبيائه وانتخب منها أمناءه عترته خير العتر وأسرته خير الأسر وشجرته خير الشجر نبتت في حرم وبَسَقت في كرم ، لها فروع طوال وثمرٌ لا يُنال . الحديث .

(13) روى العلامة المجلسي بحار الانوار عن زيد الشحام قال(34):

قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) : أيّما أفضل الحسن أم الحسين ؟

قال : إن فضل أوّلنا يلحق بفضل آخرنا ، وفضل آخرنا يلحق بفضل أوّلنا وكلٌّ له فضل .

قال : قلت له : جُعِلت فداك وسِّع علي في الجواب فاني والله ما سَألتك الا مرتاداً .

فقال : نحنُ من شجرة طيّبة بَرأنَا الله من طينة واحدة ، فَضلنا من الله ، وعِلمُنا من عند الله ، ونحن أمناؤه على خلقه والدعاة الى دينه ، والحجاب فيما بينه وبين خلقه ، أزيدك يا زيد ؟ قلت : نعم .

فقال : خلقنا واحد وعلمنا واحد وفضلنُا واحد وكلُّنا واحد عند الله تعالى .

قلت : فأخبرني بعدّتكم ؟ فقال : نحن اثنا عشر هكذا حول عرش ربنا عَزّوجَلّ في مبتدأ خلقنا ، أوّلنا محمد وأوّسطنا محمد وآخرنا محمد(35).

(14) روى ثقة الأسلام الكليني باسناده عن أبي الجارود قال :

قال علي بن الحسين (عليهما السلام) :

ما ينقم الناس منّا ، فنحن والله شجرة النبوة ، وبيت الرحمة ، ومعدن العلم ، ومختلف الملائكة(36).

 

(15) وروى الكليني عن جعفر بن محمد ، عن أبيه (عليهما السلام) قال : قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

انّا أهل البيت شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وبيت الرحمة ومعدن العلم(37).

(16) روى الكليني باسناده عن خيثمة قال : قال لي أبو عبدالله (عليه السلام) : يا خيثمة ، نحن شجرة النبوة وبيت الرحمة ومفاتيح الحكمة ومعدن العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سِرّ الله ، ونحن وديعة الله في عباده ، ونحن حرم الله الأكبر ، ونحن ذمة الله ، ونحن عهد الله ، فمن وفى بعَهدنا فقد وفى بعهد الله ، ومَن خَفَرها فقد خفر ذمة الله وعهده(38).

(17) روى علي بن ابراهيم القمي باسناده عن شهاب بن عبدربه قال : سمعت الصادق (عليه السلام) يقول :

يا شهاب نحن شجرة النبوّة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ونحن عهد الله وذمته ، ونحن ودائع الله وحجّته ، كُنّا أنواراً صفوفاً حول العرش ، نسبّح فيسبِّحُ اهلُ السماء بتسبيحنا الى ان هبطنا الى الارض فسبّحنا فسبّح اهل الارض بتسبيحنا ، وانا لنَحنُ الصافّون وانا لنحن المسبِّحون ، فمن وفى بذمتنا فقد وفى بعَهِد الله عَزّوجَلّ وذمته ، ومن خَفَر ذمِّتنا فقد خفر ذمِّة الله عَزّوجَلّ وعهده(39).

(18) روى العلامة الصفار رحمه الله باسناده عن مالك الجهني قال :

سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول :

انّا شَجرة من جَنب الله ، فمَن وَصَلنا وَصَلَهُ الله ، ثم تلا هذه الآية : (ان تقول نفسٌ يا حسَرتا على ما فَرّطتُ في جَنبِ الله وان كنت لمن الساخرين)(40)،(41).

(19) روى العلامة المجلسي (قدس سره) قال : روى في المستدرك من كتاب الفردوس باسناده عن ابن عباس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

أنا شجرة ، وفاطمة حملها ، وعلي لقاحها ، والحسن والحسين ثمرها ، والمحبُّون لأهل البيت ورقها من الجنة حقّاً حقّاً .

ومن كتاب السمعاني باسناده عنه مثله(42).

(20) روى ثقة الأسلام الكليني في الكافي باسناده عن عمرو بن حريث قال(43):

سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله : (كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعُها في السماء)(44).

قال : فقال : رسول الله (صلى الله عليه وآله) أصلها ، وأميرالمؤمنين فرعها ، والأئمة من ذرِّيّتهما أغصانها وعلم الأئمة ثمرتها ، وشيعتهم المؤمنون ورقها هل فيها فضل ؟ قال : قلت : لا والله .

قال : والله ان المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها وان المؤمن ليموت فتسقط ورقة منها(45).

(21) روى فرات بن ابراهيم الكوفي باسناده عن عمر بن يزيد قال :

سألتُ أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله تعالى : (كشجرة طيّبة أصلُها ثابت وفرعُها في السمآء) فقال : رسول الله (صلى الله عليه وآله) والله جَذرها ، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فرعها : وشيعتهم ورقها ، فهل ترى فيها فضلا ؟ فقلت : لا(46).

(22) روى العياشي رحمه الله باسناده عن عبدالرحمن بن سالم الأشل عن أبيه عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى : (ضرَبَ الله مثلا كلمة طيبة) الآية ، قال : هذا مَثَلٌ ضَرَبَهُ الله لأهل بيت نبيِّهُ ولمن عاداهم هو : (مثل كلمة خبيثة كشجَرَة خبيثة أجتثت من فوق الأرض مالها من قرار)(47).

(23) روى العياشي باسناده عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام)في قول الله : (ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلُها ثابت وفَرعها في السمآء)قال : يعني النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة من ولده ، هم الأصل الثابت ، والفرع الولاية لمن دخل فيها(48).

(24) روى الصفار رحمه الله باسناده عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبدالله (عليه السلام)عن قول الله تعالى : ( أصلها ثابت وفرعُها في السماء) . فقال : رسول الله (صلى الله عليه وآله)جذرها ، وأميرالمؤمنين ذَروُها ، وفاطمة فرعها ، والأئمة من ذرِّيّتها أغصانها ، وعلم الأئمة ثمرها ، وشيعتهم ورقها فهل ترى فيهم فضلا ؟ فقلت : لا . فقال : والله ان المؤمن ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة و انه ليولد فتورق ورقة فيها ، فقلت : قوله : (تؤتي أكلها كل حين باِذن ربها) فقال : ما يَخرُج الى الناس من علم الأمام في كل حين يُسئَل عنه(49).

(25) روى الصفار رحمه الله باسناده عن محمد بن سليمان الديلمي مولى أبي عبدالله ، عن سليمان قال : سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله تعالى :

(سدرة المنتهى)(50) قال : أَصْلُها ثابت وفرعُها في السماء فقال :

رسول الله (صلى الله عليه وآله) جذَرهُا ، وعلي (عليه السلام) ذروها ، وفاطمة فرعها ، والأئمة أغصانها ، وشيعتهم أوراقها .

قال : قلت : جعلت فداك فما معنى المنتهى ؟

قال : اليها والله انتهى الدين ، مَن لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن وليس لنا شيعة(51).

(26) وروى الصفار رحمه الله باسناده عن سلام بن المستنير قال :

سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى : (كشجرة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين باِذنِ ربِّها) قال :

الشجرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) نَسَبَهُ ثابت في بني هاشم ، وفرع الشجرة علي ، وعنصر الشجرة فاطمة ، وأغصانها الأئمة ، وورقها الشيعة ، وان الرجل منهم ليموت فتسقط منها ورقة ، وان المولود منهم ليولد فتورق ورقة .

قال : قلت : جُعِلتُ فداك قوله تعالى : تؤتي أكلها كل حين باِذنِ ربِّها .

قال : هو ما يخرج من الأمام من الحلال والحرام في كل سنة الى شيعته(52).

وفي رواية أخرى للصفار باسناده عن الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال فيها : فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : أنا أصَلُها وعلي فرعها ، والأئمة أغصانها ، وعلمنا ثمرها ، وشيعتنا ورقها ، يا أبا حمزة هل ترى فيها فضلا ؟ قال : قلت : لا والله ما أرى فيها فضلا ، فقال : يا أبا حمزة ، والله ان المولود يولد من شيعتنا فتورق ورقة منها ، ويموت فتسقط ورقة منها(53).

بيان للمجلسي (رحمه الله) : قوله : هل ترى فيها : أي في الشجرة فضلا ، أي شيئاً آخر غير ماذكرنا ، فلا يدخل في هذه الشجرة الطيّبة ، ولا يلحق بالنبي (صلى الله عليه وآله) غير ماذكر ، والمخالفون خارجون منها داخلون في الشجرة الخبيثة .

(27) وروى الصدوق رحمه الله باسناده عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال:

سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عَزّوجَلّ : كشجرة طيبة أصُلها ثابت وفَرعُها في السماء تؤتي أكلها كل حين باِذن ربها قال : أما الشجرة فرسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وفرعها علي (عليه السلام) ، وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وثمرها أولادها (عليهم السلام) ، وورقها شيعتنا ، ثم قال : ان المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة ، وأن المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة(54).

(28) وروى ابن عقده عن ابن عباس قال :

قال جبرئيل (عليه السلام) للنبي (صلى الله عليه وآله) : أنت الشجرة ، وعلي غصنها ، وفاطمة ورقها ، والحسن والحسين ثمارها(55).

(29) روى الشيخ الصدوق أعلاالله مقامه بالأسناد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : خلق الناس من شجرة شتى ، وخلقت أنا وابن أبي طالب من شجرة واحدة ، أصلي علي وفرعي جعفر(56).

(30) روى ابن شهر آشوب رحمه الله قال : وفي حديث الحلبي : انه دخل أناسٌ على أبي جعفر وسألوه علامة فأخبرهم بأسمائهم وأخبرهم عمّا أرادوا يسألون عنه وقال : أردتم أن تسألوا عن هذه الآية من كتاب الله : (شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين باِذنِ ربِّها) قالوا: صدقت هذه الآية أردنا أن نسألك عنها ، قال : نحن الشجرة التي قال الله تعالى أصلها ثابت وفرعُها في السماء ونحن نعطي شيعتنا ما نشاء من أمر علمنا(57).

(31) روى الحافظ محمد بن سليمان الصنعاني الكوفي من أعلام القرن الثالث في مناقب الأمام أمير المؤمنين كرم الله وجهه باسناده عن أبي بكر عباد بن صهيب ، عن جعفر بن محمد عن أبيه ، عن جده (عليهم السلام) قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

الناس من أشجار شتى وأنا وعلي من شجرة واحدة ، أنا أصلها وعلي فرعها والحسن والحسين أثمارها وفي قلب كل مؤمن غصنٌ من أغصانها(58).

(32) وروى الحافظ الصنعاني باسناده عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال :

انما مثلنا أهل البيت كمثل شجرة على ساق مَن تمسَّكَ بغُصن من أغصانها نجا . قال : قلت : رحمك الله من الساق ؟ قال : علي بن أبي طالب صلوات الله عليه(59).

(33) وروى العلامة ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة(60) من كلام لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في معنى الأنصار :

قالوا : لما انتهت الى أمير المؤمنين (عليه السلام) أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله(صلى الله عليه وآله).

قال (عليه السلام) : ما قالت الأنصار ؟

قالوا : قالت : منا أمير ومنكم أمير!

قال (عليه السلام) : فهَلا أحتَجَجتم عليهم بأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وَصّى بأن يُحسَنَ الى مُحِسِنهم ، ويَتَجاوز عن مسيئهم ؟

قالوا : ومافي هذا من الحجة عليهم ؟

فقال (عليه السلام) : لو كانت الأمامة فيهم لم تكن الوصية بهم ، ثم قال (عليه السلام) : فماذا قالت قريش ؟

قالوا : احتجت بانها شجرة الرسول (صلى الله عليه وآله) !

قال (عليه السلام) : احَتجوُا بالشَجَرة وأضاعُوا الثمرة !!

 

(34) روى الشيخ الطوسي أعلا الله مقامه في الأمالي(61) باسناده عن عاصم بن ضمرة ، عن علي (عليه السلام) ، وعن الحارث عنه (عليه السلام) ، عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال :

مثلي مثل شجرة أنا أصلها وعلي فرعها والحسن والحسين ثمرتها والشيعة ورقها ، فأبى ان يخرج من الطيب الا الطيب(62).

(35) وروى العلامة المحدث أحمد بن حجر الهيثمي المكي في الصواعق المحرقة قوله تعالى : (واعتَصِمُوا بحَبل الله جَميعاً ولا تفرّقُوا) قال : أخرج الثعلبي في تفسيرها عن جعفر الصادق رضي الله عنه انه قال : نحن حبل الله الذي قال الله فيه : (واعتَصِمُوا بحَبل الله جَميعاً ولا تفرّقُوا) وكان جدّه زين العابدين (عليه السلام) اذا تلا قوله تعالى : (يا أيها الذين آمنوا أتقوا الله وكونوا مع الصادقين) يقول دعاءً طويلا يشتمل على طلب اللحوق بدَرجة الصادقين والدَرَجات العلية ، وعلى وصف المحن وما أنتحلته المبتدعة (النواصب) المفارقون لأئمة الدين والشجرة النبوية ، ثم يقول : وذهب آخرون الى التقصير في أمرنا واحتَجّوا بمتشابه القرآن فتَأوّلوُا بآرائهم واتهموا مأثور الخبر ، الى ان قال : فالى من يَفزَعُ خلف هذه الأمة وقد درست أعلام هذه الملة ، ودانت الأمة بالفرقة والأختلاف يُكَفرّ بعضهُم بعضاً ، والله تعالى يقول : (لا تكونوا كالذين تفرقوا واختلَفَوا من بعد ما جَاءهم البيِّنات) فمن الموثوق به على أبلاغ الحجة وتأويل الحكم الى أهل الكتاب وأبناء أئمة الهدى ومَصابيح الدجى الذين احتَجَّ الله بهم على عباده ولم يَدَع الخلق سُدىً من غير حجة ، هل تعرفونهم أو تجدونهم الاّ من فروع الشجرة المباركة وبقايا الصفوة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، وبرأهُم من الآفات وأفترض مودتُهم في الكتاب(63).

(36) روى الحافظ أحمد ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة (ص236) عن المحب الطبري لأبي سعيد في شرف النبوة بلا أسناد حديث :

أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا ، فمن تمسكَ بها اتخذ الى ربِّه سبيلا .

وقال في ص150 ط2) وذكر الحديث السابق وأضاف :

والثاني حديث في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين وانتحال المبُطلين وتأويل الجاهلين ، الا وان أئمتكم وفدكم الى الله عَزّوجَلّ فانظروا من توفدون .

وذكر في ص122 ـ الحديث الثاني عشر ط 2) قال :

أخرج الطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن جابر بن عبدالله قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : الناس من شجر شتى وأنا وعلي من شجرة واحدة .

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المناقب : ص40 ط تبريز .

(2) ورواه الحافظ ابن عساكر في ترجمة الأمام علي من تأريخ دمشق (ج2 ص170 ط بيروت) . وعن الاحقاق : ج4 ص337 .

(3) ص310 ط دار الكتاب العربي بالقاهرة .

(4) ورواه الحافظ ابن عساكر في ترجمة الأمام علي من تأريخ دمشق (ج2 ص162 ط بيروت) رواه بعشرة أسانيد عن عائشة ، وروى بثلاثة أسانيد : ان أحب الرجال الى النبي (صلى الله عليه وآله) علي . ورواه المولى علي المتقي الهندي في كنز العمال (ج15 ص127 ط حيدرآباد) . والمولى ولي الله الكنهوتي في مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين (ص30) .

ورواه الخطيب الخوارزمي في المناقب (ص37 ح3 ط نينوى طهران) عن جميع بن عمير عن عائشة ونصّه : دخلت عليها وأنا غلام فذكرت لها علياً (عليه السلام) فقالت : مارأيت رجلا قط أحَبُّ الى رسول الله (صلى الله عليه وآله)من علي (عليه السلام)ولا امرأة أحَبُّ اليه من امرأته فاطمة الزهراء .

ورواه الحافظ الگنجي في كفاية الطالب (الباب 91 ص324 ط قم) عن عائشة قالت : ماخلق الله خَلقاً كان أحب الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من علي بن أبي طالب .

(5) اُسد الغابة : ج5 ص547 ط مصر سنة 1285هـ .

(6) ورواه محب الدين الطبري في الرياض النضرة (ج2 ص121 ط الخانجي مصر) .

ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى (ص62 ط مكتبة القدسي بمصر) وقال : وروي عن عائشة ايضاً قال : وقد ذكر عندها علي فقالت : ما رأيتُ رجُلا أحَبُّ الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) منه ولا من أمرأة أحَبُّ الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من امرأته ـ أخرجه المخلص الذهبي والحافظ أبو القاسم الدمشقي .

والحافظ ابن حجر العسقلاني في الأصابة (ج4 ص389 ط دار الكتب المصرية) . والشيخ سليمان البَلخي القندوزي في ينابيع المودة (ص83 ط اسلامبول) . و الأمرتسري في أرجح المطالب (ص510 و512 ط لاهور) .

(7) المناقب : ص25 ح2 ط نينوى طهران وص37 ط تبريز .

(8) احقاق الحق : ج5 : ص303 ، ج16 : ص161 .

ـ ورواه الشيخ عبيدالله الحنفي الأمرتسري في أرجح المطالب (ص451 ط لاهور) عن عبد خير عن علي . ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين (ص36 ط الغري) . والحمويني في فرائد السمطين . وجمال الدين الزرندي الحنفي في نظم درر السمطين (ص79 ط الغري) . والقندوزي في ينابيع المودة (ص54 ط اسلامية ) . والسيد أبي محمد الحسيني البصري الهندي في انتهاء الأفهام (ص219 ط لكنهو).

(9) أخرجه المتقي الهندي في كنزالعمال (ج5 : ص169) وقال : أخرجه أبو نعيم . وأخرجه المحب الطبري في ذخائر العقبى (ص176) وقال : خرّجه الحافظ الدمشقي . مناقب ابن المغازلي (الحديث 342 ص299 ط اسلامية طهران) .

(10) الأصابة : ج4 ص211 ط دار الكتب المصرية .

(11) المناقب : ص27 ح1 ط نينوى طهران .

(12) أربعون حديثاً لعائشة: حديث 18، ص115.

الخصائص: ص209، ط/ بيروت.

وذكر الحديث أحمد بن حنبل في المسند: ج4، ص 257، ط/ 1.

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ج9، ص129، ط/ بيروت.

(13) ضوء الشمس : ص96 .

(14) ورواه الشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة (ص245 ـ 256 ط اسلامبول) . والحافظ ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان (ج2 ص226 ـ ج4 ص254 ـ ج4 ص434 ط حيدر آباد) . والحاكم النيشابوري في المستدرك (ج3 ص160) . والذهبي في تلخيص المستدرك (ج3 ص160) (المطبوع بذيل المستدرك) . والذهبي في ميزان الأعتدال (ج1 ص234 ط القاهرة) . والكنجي في كفاية الطالب (ص278 ط الغري) وأضاف اليه قال : وأنشدنا الشيخ أبو بكر بن فضل الله الحلبي الواعظ :

يا حبَّذا دوحة في الخلد نابتة *** مافي الجنان لها شَبه من الشجر

المصطفى أصلها والفرع فاطمة *** ثم اللقاح علي سيد البشر

والهاشميان سبطاها لها ثمر *** والشيعة الورق الملتف بالثمر

هذا حديث رسول الله جاء به *** أهل الرواية في العالي من الخبر

اني بحُبهم أرجو النجاة غداً *** والفوز مع زمرة من أحسن الزمر

قلت : أخرجه محدِّث دمشق بطرق شتى .

ـ ورواه الحمويني في فرائد السمطين (ج2 ص30 ح369 ط بيروت) .

(15) المناقب : ح133 ص90 .

(16) أخرجه الحافظ الذهبي في ميزان الأعتدال (ج3 : ص41 بالرقم 5522 وفي ج2 : ص183) . الحافظ العسقلاني في لسانه (ج4 : ص144) . والخطيب الخوارزمي في مقتل الحسين (ص108) . وأخرجه الحافظ الكنجي في كفاية الطالب (ص178 وفي ط ص318) بالاسناد الى عثمان بن عبدالله القرشي العثماني .

(17) مناقب علي بن أبي طالب : ص297 ح340 ط اسلامية .

(18) أخرجه العلامة الحمويني في فرائد السمطين ، والحافظ الكنجي في كفاية الطالب (ص318) كلاهما بالأسناد الى ابن زنجويه ، وأخرجه السيوطي في ذيل اللئالي (ص63 ط لكنهو) . والحافظ السمعاني في الرسالة القوامية في مناقب الصحابة (على ما نقله في الأحقاق ج7 الباب 205 ص180) . والخطيب الخوارزمي في مقتل الحسين (ص108 ط الغري) . ورواه القندوزي في ينابيع المودة (باب 20 ص91) عن الحمويني في فرائد السمطين والسمعاني في الفضائل . وقال : أيضاً عبدالرحمن بن كثير وأبو حمزة الثمالي سمعاه عن جعفر الصادق رضي الله عنه يحدثنا عن آبائه عن أمير المؤمنين رضي الله عنهم والكناني في تنزيه الشريعة المرفوعة (ج1 ص400 ط القاهرة) . والحافظ محمد بن يوسف الكنجي في كفاية الطالب (ص178 ط الغري) . والمولى محمد صالح الترمذي في المناقب المرتضوية (ص90 ط بمبى . والأمرتسري في أرجح المطالب (ص458 و520 ط لاهور) وقال : أخرجه عبدالله بن أحمد بن حنبل وأبو نعيم وابن المغازلي والطبراني وابن عساكر . والحافظ ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان (ج4 ص144) .

(19) شواهد التنزيل : ج2 ص140 ط بيروت .

(20) اخرجه السيد المرعشي في احقاق الحق من مصادر متعددة من كتب العامة وبعبارات متفاوتة : ج5 ص265 ـ 255 ، ج7 ص180 ، ج9 ص150 ـ 153 ، ج16 ص120 ـ 132 ، ج17 ص184 ، ج18 ص344 ، ج21 ص438 .

(21) بشارة المصطفى : ح1 و2 ص40 و41 .

(22) روى الحاكم النيشابوري بسنده عن مولى عبدالرحمن بن عوف قال : خذوا عني قبل ان تشاب الأحاديث بالأباطيل : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : الحديث الخ . رواه في مستدرك الصحيحين (ج3 ص160) . ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل (ج1 ص312 ح429 ط بيروت) بعين ما تقدم وأضاف له قال : هم في جنة عدن والذي بعثني بالحق وفي ح430 : وأصل الشجرة في جنة عدن وسائر ذلك في الجنة . وروى الطوسي في أماليه قريباً منه (ح20 ج1 ص18) . وفي بشارة المصطفى (ص40 ـ 41) .

(23) ذخائر العقبى : ص16 .

(24) بشارة المصطفى : ص41 .

(25) مستدرك الصحيحين : ج2 ص241 .

(26) وذكره السيوطي في الدرّ المنثور وقال : أخرجه ابن مردويه . وأخرجه في كنوز الحقائق (ص155) ولفظه : الناس من شجر شتى وأنا وعلي من شجرة واحدة أخرجه الطبراني . ورواه المتقي في كنز العمال (ج6 ص154) ولفظه : أنا وعلي من شجرة واحدة والناس من أشجار شتى وقال : أخرجه الديلمي عن جابر .

(27) شواهد التنزيل : ج1 ص311 ح428 .

(28) ابراهيم : 24 .

(29) ورواه الحويزي في نور الثقلين (ج2 ح55 ص535) عن كمال الدين (ص197 ـ 198) باسناده عن عمران بن صالح السابري وفي آخره : ما يخرج من علم الأمام اليكم من كل فج عميق .

ـ ومجمع البيان (ج6 ص311) . والبحار : ج24 ص141 ح7 .

(30) شواهد التنزيل ج1 ص312 ح431 .

(31) ورواه أيضاً في الحديث (432) عن الحاكم أبو عبدالله الحافظ كلفظ الدينوري سواء . ورواه الحاكم في المستدرك (ج3 ص160) .

(32) شواهد التنزيل : ج1 ص312 ح433 .

(33) ينابيع المودة : ص523 .

(34) بحار الانوار : ج25 ح23 ص361 .

(35) المحتضر : 159 ـ 160 .

(36) أصول الكافي : ج1 ص221 ح1 .

(37) المصدر السابق : ج1 ص221 ح2 .

(38) أصول الكافي : ج1 ص221 ح3 .

(39) راجع : تفسير القمي : ص560 و561 ط ق . البحار ج24 : (ص87 ح2) .

(40) الزمر : 55 .

(41) بصائر الدرجات : 19 . عن البحار : ج24 ص194 ح17 .

(42) بحار الانوار : ج24 ص143 ح13 .

(43) الكافي : ج1 ص428 ح80 .

(44) ابراهيم : 23 .

(45) ورواه في البحار ج24 ص 142 ـ 143 ح12 .

(46) رواه فرات في تفسيره : 79 ط ق . والمجلسي في البحار : ج24 ص142 ح10 .

(47) راجع : تفسير العياشي : ج2 : ص225 . البحار : ج24 : 9 /142 . نور الثقلين : ج2 ص537 ح66 .

(48) راجع : تفسير العياشي : ج2 ص224 . بصائر الدرجات : ص18 . البحار : ج24 ص141 ح8 . نور الثقلين : ج2 ص537 ح65.

(49) انظر : تفسير فرات : ص79 و80 ط ق . و البحار : ج24 ص140 ح6 .

(50) النجم : 14 .

(51) انظر : بصائر الدرجات : 18 . البحار : 24 / 5 / 139 ـ 140 .

(52) بصائر الدرجات : 18 . البحار : ج24 ص139 ح4 و ح3 ص138 .

(53) تفسير القمي : ص345 ، 346 ط ق .

(54) راجع : معاني الأخبار : ص113 . البحار : ج24 ص137 ـ 138 ح1 .

(55) رواه في البحار : ج24 ص137 . نور الثقلين : ج2 ص536 ح60 .

(56) تفسير نور الثقلين : ج2 / ص535 / ح54 عن خصال الصدوق .

(57) مناقب آل ابي طالب : ج4 ح2 ص193 .

(58) مناقب الامام علي : ج2 ص230 ح694 تحقيق المحمودي .

وقال العلامة المحمودي حفظه الله :

وللحديث شواهد تحت الرقم : 178 وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين(عليه السلام) من تأريخ دمشق (ج1 ص142 ـ 150 ط 2) .

(59) مناقب الأمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه (ج2 ص164 ح642) .

(60) شرح نهج البلاغة : ج6 ص3 ط قم اسماعيليان .

(61) الأمالي : ج1 ص363 .

(62) وفي رواية الطبري في بشارة المصطفى : مثلي ومثل علي بن أبي طالب مثل . ورواه في البحار : ج68 ص24 ح45 .

(63) الصواعق المحرقة : الآية الخامسة ـ ص150 ط2 .