الفصل السابع والخمسون بعد المئة اما علمت انّ من آذى علياً فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله

(1) «حديث عمرو بن شاس»

ـ روى سبط بن الجوزي قال : قال أحَمد في الفضايل : باسناده عن عمرو بن شاس قال :

قال : خَرجتُ مع علي (عليه السلام) الى النمير فجَفاني جفوة ، فلما قدمت المدينة أظهَرتُ شكايته في المسجد ، فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدَخلتُ يوماً الى المسجد وهو جالس في جماعة من أصحابه فجعَلَ يحدّ بي النظر ، ثم قال :

أما والله لقد آذَيتني !

فقلت : أعوذ بالله انْ أوذيكَ يا رسول الله .

فقال (صلى الله عليه وآله) : أما علمت ان مَنْ آذى علياً فقد آذاني .

ـ وأضاف السبط ابن الجوزي قائلا : وهذا حديث سالم من الطعن . وقد روى سعيد بن المسيّب عن عمر رضي الله عنه انه سمع رجلا يذكر علياً (عليه السلام) بشّر ، فقال : ويلك تعرف من في هذا القبر ؟ وأشار الى قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فسكت الرجل .

فقال عمر : فيه محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب ، اذا آذيت علياً فقد آذيته(1).

(2) روى ابن حجر الهيثمي قال : أخرج الديلمي عن أبي سعيد، اِن رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال :

«اشتَد غضب الله على من آذاني في عترتي»(2).

(3) روى العلامة الشيخ سليمان القندوزي قال :

وعن عبيدالله وعمر ابني محمد ابن الحنفية عن أبيهما ، عن جدّهما علي رضي الله عنهم قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

«مَن آذاني في عترتي فعليه لعنة الله» . أخرجه الحافظ الجعابي في الطالبيين(3).

 

 

(4) روى الحافظ أحمد بن حجر الهيثمي قال : أخرج ابن عساكر عن علي (عليه السلام)ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال :

«مَن آذى شَعرة مني فقد آذاني ومَن آذاني فقد آذى الله»(4).

(5) روى العلامة الامرتسري قال : روي من طريق ابن مردويه ، عن ابن عباس قال :

دخل علي على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعنده أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، فجلس بين رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبين عائشة رضي الله عنها ، فقالت : أما كان لك أن تجلس بين فخذي ؟ فضرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ظهرها ، وقال : مَه لا تؤذيني في أخي ، فإنه أمير المؤمنين وسيّد المسلمين وقائد الغر المحجّلين يوم القيامة يقعد على الصراط فيدخل أولياءه في الجنة ويُدخِل أعداءه في النار(5) .

(6) روى الحاكم النيسابوري باسناده عن أبي بكر بن عبيدالله بن أبي مليكة ، عن أبيه ، قال :

جاء رجل من أهل الشام فسَبَّ علياً عند ابن عباس فحَصَبهُ ابن عباس ، فقال : يا عدوّ الله آذيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) : (اِنّ الذين يُؤذوُن الله ورسُوله لَعنهُم الله في الدنيا والآخرة وأعَدَّ لَهُم عَذاباً مُهيناً) لو كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) حياً لآذيتَهُ . هذا حديث صحيح الاسناد(6).

(7) روى الحافظ عبد الكريم الرافعي باسناده عن جابر ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :

كنت أجفو علياً رضي الله عنه ، فلقيني النبي (صلى الله عليه وآله) فقال : آذيتني يا عمر .

فقلت : بأيش ؟

قال : تجفو علياً ، مَن آذى علياً فقد آذاني .

قال : قلت : والله لا اجفو علياً ابداً(7) .

(8) روى العلامة محمد مبين السهالوي الهندي قال :

روى الأمام أبو اسحاق الثعلبي رضي الله عنه باسناده عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) ، قال : حدّثني ابي : قال : حدثني ابي ، قال : حدثني ابي ، قال : حدثني أبي علي بن الحسين ، قال : حدثني ابي الحسين بن علي ، قال : حدثني أبي علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

«حرمت الجنة على مَن ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ، ومَن اصطَنَع صنيعة الى أحد من وُلد عبد المطلب ولم يُجازه عليها فأنا أجازيه غداً اذا بعثني يوم القيامة» . هذا في فصل الخطاب(8) .

(9) روى العلامة الشيخ سليمان القندوزي قال :

وفي المناقب أن أمير المؤمنين سلام الله عليه قال للخوارج ويناشدهم :

معَاشر الناس أنشِدُ الله تعالى كل مسلم سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : ما من دعاء اِلا بينَهُ وبين السماء حجابٌ حتى يصلُّوا على محمد وآل محمد ، فاِذا فعل ذلك انخَرَق الحجاب فدخل الدعاء ، واذا لم يفعل رُدَّ الدُعاء فلم يجد مدخله .

فقال كثيرٌ من الناس : نعم سمعناه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مراراً .

ثم قال : والله إنني لمن لُباب آل محمد وصميمهم الذينَ صَلَّى عليهم ، فمن نال مني منالا أو ارتكب مني مرتكباً فانما يناله ويرتكبه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فالحذر الحذر عباد الله ان تلقوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) في القيامة مُعرضاً عنكم من أجلي ، فمَن أعرَضَ عنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعرَضَ الله بوجهه الكريم عنه ، والله لقد سمع قومٌ منه (صلى الله عليه وآله) يقول في خطبته في حجّة الوداع على المنبر :

«مَن آذى أحَداً من أهل بيتي قطع ما بيَني وبينه ، ومَن انقطع ما بيني وبينه انقطعت ما بينه وبين الله العلوم التي توجب الجنة» .

والله إنني الرجل الذي احتمله رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ظهره حتى أصعد على سطح الكعبة المكرمة لألقاء الصنم الكبير الذي كان مركوزاً عليها ، فقال لي : اقذفه واركسه قوّى الله عضدك ، فقذَفتُه فتكَسر كالقوارير ، ثم نزلت وجعلنا نَستبق البيوت خشيَةَ ان تلقانا كفّار قريش .

فأينَ مَن يُدانيني أو يرقى مرقاي ؟

والله إنني الرجل الذي آخا الرسول (صلى الله عليه وآله) به نفسه حين آخى بين أصحابَه(9) .

(10) روى الخطيب الموفق بن أحمد الخوارزمي ، اسنده عن عمرو بن خالد قال :

حدّثني زيد بن علي وهو آخذٌ بشعره ، قال : حدّثني علي بن الحسين (عليه السلام)وهو آخذٌ بشعره قال : حدّثني الحسين بن علي (عليه السلام) وهو آخذٌ بشعره ، قال : حدثني علي بن ابي طالب (عليه السلام) وهو آخذٌ بشعره ، قال : حدّثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو آخذٌ بشعره قال:

«يا علي مَن آذى شعرة منك فقد آذاني ، ومَن آذاني فقد آذى الله ، ومَن آذى الله لعنه ملأالسماوات وملأ الارض»(10).

(11) «حديث سعد بن أبي وقاص»

ـ روى ابن شهر آشهوب قال :

وروى العكبري في الابانة : مصعب بن سعد ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص قال :

«كنت أنا ورجلان في المسجد ، فنلنا من علي ، فأقبل النبي (صلى الله عليه وآله) مغضباً فقال : مالكم ولي ؟ مَن آذى علياً فقد آذاني»(11) .

(12) روى العلامة محب الدين الطبري وعن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

«اشتَد غضب الله وغضب رسوله وغضب ملائكته على من هراق دم نبي وآذاه في عترته» ـ خرجه الامام علي ابن موسى الرضا(عليه السلام)(12).

(13) روى المتقي الهندي من طريق أبي نعيم عن علي (عليه السلام) قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : «مَن آذاني في أهلي فقد آذى الله»(13) .

(14) «مَن قاس عليّاً بغيره فقد آذاني»

ـ روى الحمويني بإسناده عن ابن عباس قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعبد الرحمان بن عوف : يا عبد الرحمان أنتم أصحابي وعلي بن أبي طالب مني وانا من علي ، فمن قاسَهُ بغيره فقد جفاني ومَن جَفاني فقد آذاني .

يا عبد الرحمان اِن الله تعالى أَنَزل عَلَي كتاباً مبيناً وأمَرني اَن اُبين للناس ما نزل اليهم ما خلا علي بن ابي طالب فأنه لم يحتج الى بيان ، لأن الله تعالى جَعَلَ فصاحته كفصاحتي ودرايته كدرايتي . ولو كان الحلم رجلا لكان علياً ، ولو كان العقل رجلا لكان الحسَن ولو كان السخاء رجلا لكان الحسين ، ولو كان الحُسن شخصاً لكان فاطمة بل هَي أعظَم .

اَن فاطمة ابنتي خير أهل الارض عنصراً وشرفاً وكرماً(14)

(15) روى الحافظ ابن المغازلي الشافعي بسند يرفعه الى ابن عباس قال :

كنت عند النبي اذ أقبل علي بن أبي طالب غضبان فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ما أغَضَبك ؟ فقال : آذوني فيك بنو عمّك فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) مُغضباً ، فقال : أيُّها الناس مَن آذى علياً ؟ اَن عليّاً أوّلكم ايماناً وأوفاكم بعهد الله ، يا أيُّها الناس مَن آذى علياً بعث يوم القيامة يهودياً أو نصرانياً(15).

 

الفصل الثامن والخمسون بعد المئة «مُحِبَّو علي (عليه السلام) من أهل الذمة في أمان يوم القيامة»

(1) في كتاب محمد بن جعفر القرشي رواية الشيخ الثقة الجليل هرون بن موسى بن أحمد التلعكبري باسناده عن جابر بن عبدالله قال :

كان لأمير المؤمنين (عليه السلام) صاحب يهودي وكان كثيراً ما يألفه ، وان كانت له حاجة أسعَفَه فيها ، فمات اليهودي فحزن عليه واشتدت وحشته له ، فالتفت اليه النبي (صلى الله عليه وآله) وهو ضاحك ، فقال : يا أَبا الحسَن ما فعل صاحبك اليَهودي ؟ قال : مات . قال : فاغتمَمْتَ له واشتَدت وحشتك عليه ؟ قال : نعم يا رسول الله . قال : فتحب أن تراه ؟ قال : نعم بأبي أنت وأمي .

قال : ارفع رأسك فكشط له عن السماء الرابعة ، فاذا بقُبة من زبرجدة خَضْراء معلقة بالقدرة ، فقال له : يا أبا الحسن هذا لمن يحبّك من أهل الذمة واليهود والنصارى والمجوس ، وشيعتك المؤمنون معي ومعك غداً في الجنة(16) .

(2) روى ابن شهر آشوب لبعض النصارى(17) :

علي ولي المؤمنين بذمة *** ومالي سواه في الائمة مطمع

له الشرف الأعلى وانسابه الذي *** يقرّ بها هذا الخلايق أجمع

بأن علياً أفضَل الناس كلّهم *** وأورعهم بعد النبي وأشجَعُ

فلو كنت ُ اهوى ملّة غير ملتي *** لما كنت الا مسلماً أتَشَيّعُ

(3) وروى ابن شهر آشوب من فضايل أحمد وفردوس الديلمي قال عمر بن الخطاب : قال النبي (صلى الله عليه وآله) : حبُّ علي برآءة من النار وأنشَد :

حبُّ علي جُنة للورى *** احطط به يا ربّ اوزاري

لو أن ذميّاً نوى حبّه *** حصن في النار من النار

(4) ونظم الشاعر المفلق المسيحي الاستاذ بولس سلامة في أوّل ملحمته العربية «عيد الغدير» فقال في ص56 :

حُرّة لزَّها المخاض فَلاذَت *** بستار البيت العتيق الوطيدِ

كعبة الله في الشدائد تُرجى *** فهي جسر العبيد للمعبُودِ

لا نساءٌ ولا قوابل حفّت *** بابنة المجَد والعُلى والجوُدِ

يذر الفقر أشرف الناس فرداً *** والغني الخليع غير فريدِ

أينما سار واكبته جباهٌ *** وظهورٌ مَخلوقَةٌ للسجُودِ

صَبَرت فاطمٌ على الضيم حتى *** لهَثَ الليل لهثة المكدودِ

واذا نجمة من الأفق خفّت *** تطعن الليل بالشعاع الجَديدِ

وتدانت من الحطيم وقرّت *** وتدَلّت تدلي العُنقُودِ

تسكب الضوء في الاثير دَقيقاً *** فعلى الارض وابلٌ من سعودِ

واستفاق الحمام يسجع سَجعاً *** فتَهش الاركان للتغريدِ

بَسَم المسجد الحرام حبُوراً *** وتنادت حجارة للنشيدِ

كان فجران ذلك اليوم فجرٌ *** لنهار وآخرٌ للوليدِ

هالت الامُّ صرخةٌ جال فيها *** بعض شيء من همهمات الأسودِ

دعت الشبل حيدراً وتمنت *** واكبت على الرجاء المديدِ

أسداً سمت ابنها كأبيها *** لبدة الجدّ أهديت للحفيدِ

بَل علياً ندعوهُ قال أبوه *** فاستفزّ السماء للتأكيدِ

ذلك اسمٌ تناقلته القيافي *** ورواه الجلمود للجُلمُودِ

يَهرَمُ الدهر وهو كالصباح باق *** كل يوم يأتي بفجر جَديدِ(18)

(5) ولبقراط بن أشوط الوامق الارميني النصراني ، بطريق بطارقة أرمينية وأميرهم في القرن الثالث :

اَلَيسَ بخمّ قد أقام محّمدٌ *** عليّاً باحضار الملا في المواسمِ

فقال لهم مَن كنتُ مولاه منكم *** فمَولاكمُ بعدي علي بن فاطمِ

فقال الهي كن وليّ وليّه *** وعادِ أعاديه على رغم راغمِ

ويقول فيها :

اما رَدّ عمراً يوم سلع بباتر *** كأن على جنبيه لطخ العنادمِ

وعادَ ابن معدي نحو أحمد خاضعاً *** كشارب أثل في خطام الغمايمِ

وعاديت في الله القبايل كلّها *** ولم تخشَ في الرحمن لومة لايمِ

وكنت أحق الناس بعد محمد *** وليسَ جَهول القوم في حكم عالمِ(19)

(6) ولزينبا ابن اسحق الرسعني الموصلي النصراني قوله في مدح أمير المؤمنين(عليه السلام):

عديٌّ وتيمٌ لا أحاول ذكرها *** بسوء ولكني محبٌّ لهاشم

وما تعتريني في علي ورهطه *** اذا ذكروا في الله لومة لائم

يقولون : ما بال النصارى تحبهم *** وأهل النهى من اعرُب واعاجم

فقلت لهم : اني لاحسبُ حبّهم *** سرى في قلوب الخلق حتى البَهايم(20)

(7) وذكر بعض النصارى قوله في علي (عليه السلام) :

علي أمير المؤمنين صريمة *** وما لسواه في الخلافة مطمعُ

له النسب الأعلى واسلامه الذي *** تقدم فيه والفضايل أجمَعوا

بأن علياً أفضل الناس كلّهم *** وأورعهم بعد النبي واَشجَعُ

فلو كنتُ أهوى ملّة غير مِلّتي *** لَما كنتُ الا مُسلماً اتشَيّعُ(21)

(8) وذكر شيخنا عماد الدين الطبري في الجزء الثاني من «بشارة المصطفى» لابي يعقوب النصراني قوله:

يا حبّذا دوحة في الخلد نابتة *** ما في الجنان لها شبهٌ من الشجَرِ

المصطفى أصلها والفرع فاطمة *** ثم اللقاح علي سيِّد البَشَرِ

والهاشميان سبطاها لها ثمر *** والشيعة الورق الملتف بالشجرِ

هذا مقال رسول الله جاءَ به *** أهل الروايات في العالي من الخبرِ

اِني بحبِّهُمُ ارجُوا النجاة غداً *** والفوز مع زمرة من أحسَنِ الزُمرِ(1)

(9) وممن مدَحَهُ (عليه السلام) من متأَخري النصارى عبد المسيح الانطاكي المصري بقصيدته العلوية المباركة ذات «5595» بيتاً ، ومنها قوله في (ص547) :

للمرتضى رتَبةٌ بعد الرسول لدَى *** أهل اليقين تناهَت في تَعاليها

ذو العلم يعرفها ذو العدل ينصفها *** ذو الجهل يسرفها ذو الكفر يكميها

وان في ذلك اجماعاً بغير خلا *** ف في المذاهب مع شتى مناحيها

وان اقرّ بها الاسلام لا عجبٌ *** فاِنه منذ بدء الوحي داريها

وان تناهى جموع المسلمين بها *** فقد وعَت قدَرهَا من هدي هاديها

بل جاوزتهم الى الاغيار فانصرفت *** نفوسهم نحوها بالحمد تطريها

وذي فلاسفة الجحّاد معجبة *** بها وقد اكبرت عجباً تساميها

ورددّت بين أهل الارض مدحتها *** فيه وقد صدقت وصفاً وتشبيها

كذا النصارى بحب المرتضى شغفت *** ألبابها وشدت فيه أغانيها

فلَستَ تسمع منها غير مدحته الغـ***ــرّاء ماذكرته في نواديها

فارجع لقسّانها بين الكنائس مع *** رهبانها وهي في الاديار تأويها

تجد مَحبَّتَهُ بالاحترام أتت *** نفوسها وله أبدَت تصَبيّها

وانظر الى الديلم الشجعان خائِضة *** الحروب والترك في شتى مغازيها

تلف استعاذتها بالمرتضى ولقَد *** زانت بصورته الحسنا مواضيها

وآمنَت أن ترصيع السيوف بصُو *** رَة الوصي يُنيلُ النصَر منضيها(22)

(10) ومن أشعار بولص سلامة المعاصر اللبناني في «ملحمة الغدير» (ص11 ـ المقدمة وص 340) قال :

يا أمير المؤمنين حَسبي فَخْراً *** اِنني منك ماليءٌ اصغريا

جلجل الحق في المسيحي حتى *** عُدَّ من فرطِ حُبِّهِ علويّا

أنا مَن يَعشق البطولة والالهام *** والعَدل والخلاق الرَضيا

فاِذا لم يكن علي نبيّاً *** فلقد كان خُلقُه نبَويّا

لا تَقُل شيعة هُواة علي *** اِن في كل مُنصف شيعيّاً

انما الشمس للنواظر عيدٌ *** كل طرف يرى الشعاع سَنيّاً

 

الفصل التاسع والخمسون بعد المائة «مَن شكّ في علي كان في النار»

(1) روى العلامة القندوزي عن اُمّ هاني بنت أبي طالب رفعته :

«أفضل البرية عند الله مَن نام في قبره ولم يشك في علي (عليه السلام) وذُريّته اَنّهم خير البَريّة»(23) .

(2) روى أبو بكر الجوهري في «كتاب الزيادات» يرفعه الى ابن عباس قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : يُحشر الشاكّ في علي من قبره في عنقه طوق من نار فيه ثلاث مأة شعبة على كل شعبة شيطان بكلح وجهه ويتفل في وجهه حتى يوقف موقف الحساب(24) .

(3) وروى العلامة محمد صالح الترمذي قال :

قال النبي (صلى الله عليه وآله) :

يا علي لو أن أحداً عبدالله حَقّ عبادته في شَك فيك وأهل بيتك وهو أفضل الناس كان في النار ـ عن جابر رض ـ(25).

(4) روى الفقيه الحافظ أبو الحسن الواسطي الشهير بابن المغازلي المتوفي سنة 483 هـ باسناده عن أبي ذر الغفاري قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : مَن ناصَبَ عليّاً الخلافة بعدي فهو كافر ، ومن حارَبَ الله ورسوله ومَن شكّ في علي فهو كافر(26).

(5) وروى الحافظ ابن عساكر باسناده عن عبيدالله بن أبي الجعد قال : سئل جابر بن عبدالله عن قتال علي ، فقال : ما يشكّ في قتال علي الا كافر(27) .

(6) روى العلامة القندوزي الحنفي بالاسناد الى ابي ذر قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : مَن قاتل علياً على الخلافة فاقتلوه كائناً من كان(28).

(7) وروى العلامة السيد علي الهمداني الحسيني عن خالد بن معدان قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

مَن أحَبّ ان يَمشي في رحمة الله وأن يصبح في رحمة الله فلا يدخلنّ بقلبه شك بأن ذرِّيتي أفضل الذريات ووَصيّي أفضل الاوصياء(29).

ولصفيّ الدين الحلي في مدح أميرالمؤمنين(عليه السلام):

فواللّه ما اختار الاله محمداً***حبيباً وبين العالمين له مثل

كذلك ما اختار النبيّ لنفسه***علياً وصياً وهو لابنته بعل

وصيّرهُ دون الامام أخاً له***وصنْواً وفيهم من له دونه الفضل

وشاهد عقل المرء حسن اختياره***فما حال من يختاره اللّه والرسل

 

الفصل الستون بعد المئة «عظم منزلة أمير المؤمنين (عليه السلام) عند الله تعالى وعند رسوله (صلى الله عليه وآله)»

(1) روى العلامة ابن أبي الحديد المعتزلي في ملحقات شرح نهج البلاغة قال :

قال علي (عليه السلام) :

أنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) كالعضد من المنكب ، وكالذراع من العضد ، وكالكفّ من الذراع ، رَبّاني صغيراً وأخاني كبيراً ، ولقد علمتم أنّي كان لي منه مجلس سرّ لا يَطلّع عليه غيري ، وأنه أوصى اِلي دون أصحابه وأهل بيته ، ولا أقولنّ مالم أقله لأَحَد قبل هذا اليوم ، سألتُه مرّة أن يدعو لي بالمغفرة ، فقال : أفعَل ، ثم قال فصَلّى فلما رفع يده للدعاء استمعتُ عليه فاذا هو قائل :

«اَللّهُمَّ بَحقِّ عَلي عندك اغفر لعلي» .

فقلت : يا رسُول الله ما هذا ؟

فقال : أو أحدٌ اكرَمُ منك عليه فأستشفع به اليه(30) .

(2) روى العلامة جمال الدين محمد بن أحمد الحنفي الموصلي الشهير بان حسنويه المتوفي سنة 680 في كتابه «در بحر المناقب» (ص69) قال فيه :

مما رواه ابن مسعود عبدالله رضي الله عنه قال :

دَخلت يوماً على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقلت يا رسول الله أرى الخلق لا تصل اليه ، فقال : يا عبدا الله الج المخَدع ، فَولَجتُ المخدَع وعلي رضي الله عنه يصلي وهو يقول في سجوده وركوعه : «اَللّهُمَّ بحقِّ محمد عبَدك اغفر للخاطئين من شيعتي» .

فخَرجت حتى أخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فرأيته وهو يصلي وهو يقول : «اَللّهُمَّ بحقِّ علي بن ابي طالب عبدك اغفر للخاطئين من اُمّتي» .

قال : فأخذني من ذلك الخلع العظيم ، فأوجز النبي (صلى الله عليه وآله) في صَلاته فقال : يا ابن مسعود اكفُرٌ بعد أيمان ؟!

فقلت : حاشا وكَلا يا رسول الله ، ولكني رأيت عليّاً سأل بك ، ورأيتُكَ تسأل الله به ، فلا أعلَم أيَّكُم أفضَل عند الله ؟

قال : اجلس يا بن مسعود، فجَلَستُ بين يديه فقال لي:

اعلم اَن الله خلَقَني وعلياً من نور عظيم قبل خلق الخلق بألفي عام اِذْ لا تسبيح ولا تقديس ، ففتق نوري فخَلَق منه السماوات والارض وأنا والله أجَلُّ من السماوات والارض ، وفتق نور علي بن ابي طالب فخلَقَ العَرش والكرسي وعَلي بن ابي طالب أفضَلُ من العرش والكرسي ، وفتَقَ نور الحسن فخلَقَ منه اللوح والقلم والحَسَن والله اَجَلُّ من اللوح والقلم ، وفتَقَ نور الحسين وخَلَقَ منه الجنان والحور والحسين والله أجَلُّ من الجنان والحُور ، ثم أظلمَت المَشارق والمغارب فشَكَت الملائكة الى الله تعالى أن يكشف عنهم تلك الظلمة فتكَلّمَ الله جَلّ جَلالُه بكلمَة فخلَقَ روحاً ثم تكَلّمَ بِكَلمة فخَلقَ من تلك الكلمة الاخرى نوراً فأضافَ النور الى تلك الروح وأقامَها امام العرش ، فأزَهَرت المشارق والمغارب فهي فاطمة الزهَراء.

يا ابن مسعود اذا كان يوم القيامة يقول الله جَلّ جلاله لي ولعلي : اَدخِلا الجنة مَن شئتما وأَدخِلا النار من شئتما ، وذلك قوله عَزّوجَلّ : (القيا في جَهَنم كُلّ كَفّار عَنيد) فالكفّار مَن جَحَد نبوّتي والعنيد مَن جَحَد ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعترته ، ولجنة لشيعته ولمحبّيه(31).

 

الفصل الحادى والستون بعد المئة ما من عبد يموت وفي قلبه مثقال حبة خردل من حب علي إلا أدخله اللّه الجنّة

روى شيخ الطائفة الطوسي قدّس سرّه باسناده من طريق العامة عن أبي سلام مولى قيس قال :

خرجَتُ مع مَولاي قيس الى المدائنُ ، قال : سمعت سعد بن حذيفة يقول : سمعت أبي حذيفة يقول : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول :

«ما مَنْ عَبد يمُوتُ وفي قلبه مثقال حبّة من خردل من حبّ علي بن ابي طالب الا أدخَلَهُ الله الجنة»(32).

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تذكرة الخواص : ص44 وص49 ط الغري .

(2) الصواعق المحرقة : ص184 ط عبد اللطيف بمصر .

ـ ورواه الحافظ السيوطي في «احياء الميت» (المطبوع بهامش الاتحاف ص115 ط مصطفى الحلبي بمصر) . والحافظ البدخشي في «مفتاح النجا» (ص11) . والمناوي في «كنوز الحقائق» (ص17 ط بولاق بمصر) . والخطيب الخوارزمي في «مقتل الحسين (عليه السلام)» (ج2 ص83 ط النجف) . والفقيه ابن المغازلي الواسطي في «المناقب» (احقاق : ج9 ص518) رواه بسند يرفعه الى أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : أشتد غضب الله على اليهود ، واشتد غضب الله على النصارى ، واشتد غضب الله على من آذاني في عترتي . والسيد خواجه مير في «علم الكتاب» (ص254 ط دهلي) . والشيخ القندوزي في «ينابيع المودة» (ص183 ط اسلامبول) . والشيخ محمد الصبان في «اسعاف الراغبين» المطبوع بهامش نور الابصار (ص126 ط مصر) . والنبهاني البيروتي في «الفتح الكبير» (ج1 ص185 ط مصر) . والامرتسري في «أرجح المطالب» (ص446 ط لاهور) . والعلامة السوسي في «الدّرة الخريدة» (ج1 ص211 ط بيروت) . والشيخ محمد حسن ضيف الله في «فيض القدير لترتيب وشرح الجامع الصغير» (ج2 ص28) . وعن احقاق الحق : ج9 ص518 وص520 .

(3) ينابيع المودة : ص397 ط اسلامبول .

ـ ورواه السيد أبو بكر الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص60 ط مصر) . والسيد علوي بن طاهر الحداد في «القول الفصل» عن ينابيع المودة سنداً ومتناً وقال : وفي «كنز العمال» حديث طويل أخرجه الباوردي عن بشر بن عطية وفيه :

«ألا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من انتقض شيئاً من حقي ، وعلى من آذاني في عترتي» . ورواه السمهودي في «الاشراف على فضل الاشراف» (ص81) بعين ما ذكره القندوزي وقال : أخرجه الحافظ الجعابي في الطالبيين . وعن احقاق الحق : ج9 ص516 .

(4) الصواعق المحرقة : ص185 ط عبد اللطيف ، وص187 ح11 ط 2 سنة 1385 هـ .

ـ ورواه العلامة الشيخ الشهير القلندر في «الروض الازهر» (ص360 ط حيدر آباد) . والشيخ القدوسي في «سنن الهدى» (ص564) . والمتقي الهندي الحنفي في «كنز العمال في سنن الاقوال والافعال» (ج3 ص82 ط حيدر آباد) بعين ما تقدم ، وروي في (ج14 ص3) من طريق ابن عساكر وابن المفضل في مسلسلاته عن علي قال : حدّثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو آخذ بشعرة فقال : مَن آذى شعرةً مني فقد آذاني ومَن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله لعنه الله ملاء السموات وملاء الارض لا يقبل الله منه صَرفاً ولا عَدلا . ورواه الشيخ محمد علي الانسي في «الدرر واللال» (ص204 ط بيروت) . وعن احقاق الحق : ج9 ص510 وج18 ص474 وص475 .

(5) أرجح المطالب : ص16 ط لاهور .

ـ ورواه العلامة محمد صالح الكشفي في «المناقب المرتضوية» (ص154 ط بمبيى) من طريق ابن مردويه في «المناقب» عن ابن عباس وابن مسعود .

(6) المستدرك : ج3 ص122 ط حيدر آباد .

ـ ورواه الحافظ الذهبي في «تلخيص المستدرك» (المطبوع بذيل المستدرك ج3 ص122 ط حيدر آباد) . والعلامة الحضرمي في «القول الفصل» (ط جاوا ص10) . وعن احقاق الحق : ج6 ص392 القسم 5 .

(7) التدوين : ج4 ص37 .

ـ ورواه ابن شهر آشوب في «مناقب آل ابي طالب» (ج3 ص210 ـ 211) من كتاب الحافظ ابن مردويه وبالاسناد عن محمد بن عبدالله الانصاري وجابر الانصاري ، وفي «الفضائل» باسناده عن جابر الانصاري ، وفي الخصائص عن النطنزي باسناده عن جابر كلّهم عن عمر بن الخطاب قال : كنتُ أجفو علياً فلقيني رسول الله 9 فقال : انك آذيتني يا عمر ، فقلت : أعوذ بالله ممن أذى رسوله ، قال : اِنك قد آذَيتَ علياً ومن آذى علياً فقد آذاني .

(8) وسيلة النجاة : ص55 ط لكهنو .

ـ ورواه الزمخشري في «تفسير الكشاف» (ج3 ص402 ط مصطفى محمد بمصر) وقال : رواه الثعلبي من حديث علي رضي الله عنه . ورواه النيسابوري في «تفسيره» (المطبوع بهامش تفسير الطبري ج25 ص31 ط الميمنية بمصر) . وعن احقاق الحق : ج18 ص461 .

(9) ينابيع المودة : ص420 ط اسلامبول .

(10) المناقب : ص229 ط تبريز .

ـ ورواه الحافظ الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص105 ط مطبعة القضاء) وفي آخره قال : قال الله : (ان الذين يُؤذوُنَ الله ورسوله لَعَنهُم الله في الدنيا والآخرة ولهم عَذابٌ عظيم) . ورواه ابو سعيد الواعظ في «شرف المصطفى» وفيه : لعنه ملائكة السماوات والارضين . والحافظ السيوطي في «الجامع الصغير» (ج2 ص473 ط مصطفى محمد بمصر) من طريق ابن عساكر . والنبهاني في «الفتح الكبير» (ج3 ص144) .

ـ والشيخ عبيدالله الحنفي الامرتسري في «أرجح الطالب» (ص87 ط لاهور) . ورواه العلامة شهاب الدين الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص187) وقال : رواه الصالحاني عن الشيخ الصالح أبي بكر محمد بن أحمد بن ماشاذة ، عن الحافظ سليمان بن ابراهيم ، عن الحافظ أبي بكر بن مردويه مسنداً .

ـ ورواه الزرندي مسلسلا عن أرطأة بن حبيب ، قال : حدثني أبو خالد الواسطي وهو آخذٌ بشعرة قال : حدثني زيد بن علي .. الحديث . ورواه ابن شهر آشوب في «مناقب آل أبي طالب» (ج3 ص210 / 211) قال : وروى الحاكم الحافظ في أماليه ، وأبو سعيد الواعظ في «شرف المصطفى» وأبو عبدالله النطنزي في الخصائص بأسانيدهم : انّه حدّث زيد بن علي وهو آخذٌ بشعره قال: حدّثني علي بن الحسين وهو آخذٌ بشعره . قال : حدّثني الحسين بن علي وهو آخذٌ بشعره . قال : حدّثني علي بن ابي طالب وهو آخذٌ بشعره ، قال : حَدّثني رسول الله وهو آخذٌ بشعره ، فقال :

«مَن آذى أبا حَسَن فقد آذاني حقاً ، ومَن آذاني فقد آذى الله ، ومَن آذى الله فعَليه لعنة الله . وفي رواية : مَن آذى الله لعَنَةُ الله مِلء السماوات ومِلُ الارض» .

الصوري :

سَيُسئَلُ مَن آذى النبي وآله *** بماذا خلفتم لا ختلفتم محمدا

بماذا ينال الفاسقون شفاعة *** لأحمد لَما حاربوا آل أحمَدا

اترجُونَ عند الله لا بل تبوّؤا *** من النار اِذ خالفتم الله مقعدا

سيجمعكم والطيّبين مواقفا *** وتلقَون ما قدّتموه مُؤكّدا

ـ وعن احقاق الحق : ج16 ص596 .

(11) المناقب : ج3 ص210 / 211 .

ـ ورواه البيهقي في «المحاسن والمساوي» (ص41 ط بيروت) وفيه قوله (صلى الله عليه وآله) : مالكم ولعلي ؟ مَن آذى علياً فقد آذاني .

ـ والحافظ الخوارزمي في «المناقب» (ص89 ط تبريز) . وابن كثير الدمشقي في «البداية والنهاية» (ج7 ص346 ط حيدر آباد) . والحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج9 ص129 ط مكتبة القدسي بالقاهرة) . والحافظ السيوطي في «تأريخ الخلفاء» (ص172 ط السعادة بمصر) . والحافظ البدخشي في «مفتاح النجا» (ص63) . وابن حجر الهيثمي في «الصواعق المحرقة» (ص73 ط الميمنية بمصر) . والشيخ محمد الصبان في «اسعاف الراغبين» (ص176 ط مصر) رواه من طريق أبي يعلى والبزار . والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص282 و243) من عدة طرق . والشبلنجي في «نور الابصار» (ص73 ط العامرة بمصر) . والامرتسري في «أرجح المطالب» (ص515 ط لاهور) . ورواه السمعاني في «الانساب» (ص179) قال : عبيد بن ثعلبة البلى من بني مجاشع بن دارم ، كان من وفد تميم الذين قدموا على النبي (صلى الله عليه وآله) وله صُحبة ورواية عن النبي (صلى الله عليه وآله) وانه قال : مَن آذى علياً فقد آذاني . ورواه القرطبي في «الاستيعاب» المطبوع بذيل الاصابة : (ج3 ص37 ط مصطفى محمد بمصر) قال : وروت طائفة من الصحابة ، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث : مَن آذى علياً فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله . ورواه الكشفي الترمذي في «المناقب المرتضوية» (ص80 ط بمبي) . وعن احقاق الحق : ج6 ص314 ص380 ، وج16 ص588 وص590 ، وج21 ص537 وص543 .

(12) ذخائر العقبى : ص39 ط مكتبة القدسي بمصر .

ـ ورواه العلامة القندوزي في «ينابيع المودة» (ص198 وص272 ط اسلامبول) بعين ما تقدم وفي (ص261) روى عن علي رفعه الى النبي (صلى الله عليه وآله) قال : اشتَد غضب الله وغضب رسوله على من احتقر ذرّيتي وآذاني في عترتي .

ـ والعلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص64 نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق) . والسيد أبو بكر العلوي في «رشفة الصادي» (ص60 ط مصر) . ورواه الفقيه ابن المغازلي في «مناقب علي (عليه السلام)» (ص42 ط اسلامية طهران) وفيه قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : اشتَدّ غضب الله تعالى وغضبي على من أهرق دمي أو آذاني في عترتي . والعلامة السيد علي الهمداني في «مودة القربى» (ص109 ط لاهور) بعين ماذكره القندوزي . وعن احقاق الحق : ج9 ص520.

(13) كنز العمال : ج13 ص89 ط حيدر آبادي .

ـ ورواه العلامة السوسي في «الدرة الخريدة» (ج1 ص211 ط بيروت) قال : وعنه (صلى الله عليه وآله) : «مَن سَب أهل بيتي ومَن آذاني في عترتي فقد آذى الله» . ورواه المولوي ولي الله اللكنهوتي في «مرآة المؤمنين» (ص18) ولفظه أنه (صلى الله عليه وآله)قال : الا مَن آذى قرابتي فقد آذاني ، ومَن آذاني فقد آذى الله .

(14) فاطمة ابنتي خير أهل الارض عنصراً وشرفاً وكرماً.

(15) المناقب : عن احقاق الحق ج4 ح233 ـ وروى المحدث ابن حسنويه الموصلي في «در بحر المناقب» (ص46) قال : رفع الى عبد الله بن العباس رضي الله عنه أنه قال : كنت عند النبي (صلى الله عليه وآله) اِذ أقبل علي بن ابي طالب (عليه السلام) مُغضباً ، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله) : ما بك يا أبا الحسن ؟ قال : آذوني فيك يا رسول الله ، فقام (صلى الله عليه وآله) وهو مغضباً فقال : أيُّها الناس مَن فيكم آذى علياً فاِنه أوّلَكُم ايماناً وأوفاكم بعهد الله ، ايُّها الناس من آذى عليّاً بعثه الله يوم القيامة يَهودياً أو نصرانياً ، فقال جابر بن عبدالله الانصاري : يا رسول الله وان شهد أن لا اله الا الله ؟ قال : نعم وان شهد انّ محمداً (صلى الله عليه وآله) رسول الله ، يا جابر تحجبون بها الا يُسفك دمائكم والا يُستباح اموالكم وان يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. ـ ورواه الدهلوي في «تجهيز الجيش» (ص136) قال : روي نقلا عن أحمد بطرق متعددة أنه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : مَن آذى علياً فقد آذاني أيّها الناس من آذى علياً بُعِث يوم القيامة يهودياً أو نصرانياً. ـ وعن احقاق الحق : ج4 ص233 ، وج6 ص9 ، وج7 ص461 و384 .

(16) القطرة : ج1 ص115 ح95 .

(17) المناقب : ج2 ص177 .

(18) الغدير : ج6 ص38 .

(19) الغدير : ج3 ص4 .

(20) الغدير : ج3 ص7 .

ـ وذكره الفتال في روضة الواعظين : ص143 . وابن شهر آشوب في المناقب : ج2 ص237 .

(21) الغدير : ج3 ص8 .

ـ وذكره الخطيب الخوارزمي في «المناقب» (ص28) ، وابن شهر آشوب في «المناقب» (ج1 ص361) ، والاربلي في «كشف الغمة» (ص20) .

(22) الغدير : ج3 ص9 .

(23) ينابيع المودة : ص247 ط اسلامبول .

(24) ورواه أخطب خوارزم في «المناقب» (ص129 ط تبريز) بلفظ مقارب . ورواه عبدالله الشافعي في «المناقب» (ص18) .

(25) المناقب المرتضوية : 114 ط بمبى .

ـ ورواه العلامة القندوزي في «ينابيع المودة» (ص253 ط اسلامبول) عن جابر بعين ما تقدم . ورواه السيد علي الهمداني في «مودة القربى» (ص69 ط لاهور) .

(26) مناقب علي بن ابي طالب : ص45 ح68 ط اسلامية طهران .

ـ ورواه ابن حسنويه الموصلي في «درّ بحر المناقب» (ص44) رواه الاعمش يرفعه الى أبي ذر الغفاري رحمه الله قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : مَن نازع عليّاً في الخلافة بعدي فهو كافر قد حارب الله ورسوله ، ومن شَكّ في علي فهو كافر .

(27) ترجمة الامام علي 7 من تاريخ دمشق : ج3 ص111 ط بيروت .

(28) ينابيع المودة : ص181 ط اسلامبول .

ـ ورواه العلامة المناوي في «كنز الحائق» (ص156) بعين ما تقدم سنداً ومتناً . والعلامة الامرتسري في «أرجح المطالب» (ص34 ط لاهور) .

(29) مودة القربى : ص33 ط لاهور .

(30) شرح نهج البلاغة : ج4 ص558 ط مصر .

(31) احقاق الحق : ج5 ص250 .

ـ ورواه العلامة الطريحي في «منتخبه» (ص405) وأضاف قائلا :

ولله درّ دعبل الخزاعي حيث قال :

ولوَ قلّدوا الموصى اِليه أمورهم *** لزمت بَمأمون على العَثراتِ

أخو خاتم الرسل الصَفي من القذا *** ومفترس الابطال في الغَمَراتِ

فاِنْ جَحَدوا كان الغدير شهودهم *** وبَدر واُحد شامخ الهضباتِ

وآي من القرآن يُتلى بفَضْلِهِ *** وايثاره بالقوتِ في اللزباتِ

نحى لجبريل الامين وأنتم *** عُكوفٌ على العزّى مَعاً ومَناتِ

(32) أمالي الطوسي : ص210 .

ـ ورواه في «القطرة» (ج1 ب2 ص119 ح104) عن محمد بن الحسن الصفار عن حذيفة (رض) عن النبي (صلى الله عليه وآله)وكذا الشيخ قدس سره عن أبي سلام مولى قيس بعين ما تقدم . ورواه محمد بن ابي القاسم الطبري في «بشارة المصطفى» (ص236) باسناده من طريق العامة عن سعد بن حذيفة عن أبيه . ورواه في البحار : ج39 ص246 ح2 .