الفصل التاسع والاربعون « من احب علياً فقد احبني» (1)

(1) روى الحافظ الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (2) بسنده عن عبدالله بن مسعود قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

من احبني فليحب علياً، ومن ابغض علياً فقد ابغضني، ومن ابغضني فقد ابغض الله عزوجل، ومن ابغض الله ادخله النار(3).

(2) وروى العلامة ابن الاثير الجزري في «اسد الغابة»(4) بسنده عن معاوية بن ثعلبة الحماني قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

ياعلي من احبك فقد احبني، ومن ابغضك فقد ابغضني ـ اخرجه ابو موسى (5) ـ

(3) روى الحاكم النيشابوري في «المستدرك» (6) بسنده عن عوف بن أبي عثمان الهندي قال :

قال رجل لسلمان : ما أشد حبك لعلي ؟

قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : من احب علياً فقد احبني، ومن ابغض علياً فقد ابغضني. ثم قال : صحيح (7) .

(4) روى الحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» (8) عن سلمان قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي : مُحبك محبي ومبغضك مبغضي (9) .

(5) روى الحاكم النيسابوري في «المستدرك» (10) بسنده عن ابن عباس قال :

قال النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) : حبيبك حبيبي، وحبيبي حبيب الله، وعدوك عدوي وعدوي عدو الله والويل لمن ابغضك بعدي(11).

(6) روى العلامة ابن حسنويه الموصلي في «دربحر المناقب»(12) باسناد يرفعه الى ابن عباس قال :

سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول :

من مات ولقي الله وهو جاحد لولاية علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، لقيه وهو غضبان عليه ساخط، لايقبل الله من اعماله شيئاً، ويوكل الله عليه سبعين الف ملك يتفلون في وجهه، ويحشره الله وهو اسود الوجه ازرق العينين.

قلنا : ياابن عباس أينفع حب علي في الآخرة ؟

قال : قد تنازعوا اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال : دعوني حتى اسأل ربي، فنزل جبرئيل (عليه السلام) وقال له : حبيبي جبرئيل اعرج الى ربي فاقرأه مني السلام واسأله عن حب علي بن أبي طالب، قال : فعرج جبرئيل (عليه السلام) الى السماء ثم هبط وقال :يامحمد (صلى الله عليه وآله) ان الله يقرئك السلام ويقول لك : حب علي بن أبي طالب، فمن احبه فقد احبني ومن ابغضه فقد ابغضني، يامحمد حيث يكون علي يكون محبوه وان حرجوا.

(7) روى العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (13) بسنده عن ام سلمة رضي الله عنها قالت :

أشهدُ اني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : من احب علياً فقد احبني ومن أحبني فقد أحب الله، ومن ابغض علياً فقد ابغضني ومن ابغضني فقد ابغض الله عزوجل. أخرجه المخلص الذهبي (14).

(8) روى الحافظ السيوطي في «ذيل اللئالي»(15) بسنده عن أنس بن مالك قال :

خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم الجمعة فقال : ياايها الناس قدِّموا قريشاً ولا تقدَّموها، ولا تَعَلَّموا منها ولاتُعَلِّموها، قوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم، ياايها الناس أوصيكم بحب ذي اقر بيها أخي وابن عمي علي بن أبي طالب فانه لايحبه الا مؤمن، ولا يبغضه الا منافق، من أحبه فقد احبني ومن ابغضه فقد ابغضني ومن ابغضني عذبه الله عزوجل.

(9) روى الحافظ الذهبي في «ميزان الاعتدال» (16) بسنده عن أنس عن النبي (صلى الله عليه وآله) :

من احبني فليحب علياً، ومن ابغض احداً من اهل بيتي حرم شفاعتي(17).

(10) روى المولى علي المتقي في «كنز العمال»(18) بسنده عن ابن عباس قال :

.

مشيت وعمر بن الخطاب في بعض أزقة المدينة فقال : ياابن عباس استصغروا صاحبكم اذ لم يولُّوه اُموركم، فقلت : مااستصغره رسول الله (صلى الله عليه وآله) اذ اختاره لسورة براءة يقرأها على اهل مكة.

فقال لي عمر : الصواب تقول، والله لسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي بن أبي طالب : من احبك احبني ومن احبني احب الله ومن احبّ الله ادخله الجنة مدلا.

(11) وروى المولى محمد صالح الكشفي الترمذي في «المناقب المرتضوية» (19) روى حديثاً عن عمر وفيه قول النبي (صلى الله عليه وآله) في علي : من احبه فقد احبني، ومن ابغضه فقد ابغضني.

(12) روى الحافظ البدخشي في « مفتاح النجا» (20) قال : واخرج الدار قطني في الافراد والحاكم والخطيب عن علي كرم الله وجهه ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)قال له : ان الامة ستغدر بك من بعدي وانت تعيش على ملتي وتقتل على سنتي، من احبك احبني ومن ابغضك ابغضني وان هذا سيُخضب من هذا ـ يعني لحيته من رأسه ـ.

(13) روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي في «مناقب امير المؤمنين (عليه السلام)(21) وفيه روى حديثاً عن الحسين بن علي (عليه السلام) وفيه قول النبي (صلى الله عليه وآله) في علي (عليه السلام) : محبه محبي ومبغضه مبغضي، ووليه وليي، وعدوه عدوي، وزوجته ابنتي، وولده ولدي، وحزبه حزبي، وقوله قولي، وأمره أمري، وهو سيّد الوصيين وخير أمتي(22).

(14) روى الحافظ ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان» (23) قال : قد اخرج الخطيب في تاريخه وبسنده عن ابن مسعود مرفوعاً :

من احبني فليحب علياً ومن ابغض علياً فقد ابغض الله ـ الحديث .

(15) روى العلامة القرطبي المالكي في« الاستيعاب » المطبوع بذيل الاصابة (24) قال : وروت طائفة من الصحابة :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

من احب علياً فقد احبني، ومن ابغض علياً فقد ابغضني، ومن اذى علياً فقد اذاني ومن اذاني فقد اذى الله(25).

(16) روى الحافظ ابو نعيم في كتابه «منقبة المطهرين» باسناده عن أبي بردة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم ونحن حوله :

والذي نفسي بيده لاتزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسئل عن اربع: عن عمره فيما افناه ؟ وعن جسده فيما ابلاه ؟ وعن ماله مما كسبه ؟ وفيما انفقه ؟ وعن حبنا اهل البيت .

فقال عمر : يارسول الله وما آية حبكم من بعدك ؟

فوضع ( النبي (صلى الله عليه وآله) ) يده على رأس علي بن أبي طالب (عليه السلام) ـ وهو الى جنبه ـ فقال : آية حبنا من بعدي حب هذا .

وروى باسناد اخر عن بريدة نحوه وقال في آخره : حب هذا ـ ووضع يده على كتف علي (عليه السلام) ـ ثم قال : من احبه فقد احبنا، ومن ابغضه فقد ابغضنا (26).

(17) روى الشيخ في أماليه بسنده عن بريدة بن حصيب الاسلمي قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

عهد اليّ ربي تعالى عهداً، فقلت : يارب بينه لي، فقال : يامحمد : اسمع علي راية الهدى وامام اوليائي ونور من اطاعني، وهو الكلمة التي الزمتها المتقين، فمن احبه فقد احبني ومن ابغضه فقد ابغضني، فبشره بذلك، قال : قلت : اجل قلبه واجعل ربيعه الايمان في قلبه، قال : فقد فعلت.

ثم قال : اني مستخصه ببلاء لم يصب به احد من خلقي .

قال : قلت : أخي وصاحبي.

قال : ذلك مما قد سبق مني انه مبتله ومبتلى به (27) .

(18) روى العلامة ابو جعفر الطبري (رحمه الله) بسنده عن محمد بن الفرات، عن أبي جعفر عن آبائه (عليهم السلام) قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

ان علي بن أبي طالب خليفة الله وخليفتي، وحجة الله وحجتي، وباب الله وبابي، وصفي الله وصفيي، وحبيب الله وحبيبي، وخليل الله وخليلي، وسيف الله وسيفي، وهو أخي وصاحبي ووزيري ووصيي، محبه مُحبي، ومبغضه مبغضي، ووليه وليي، وعدوه عدوي، وحربه حربي، وسلمه سلمي، وقوله قولي، وأمره أمري، وزوجته ابنتي، وولده ولدي، وهو سيّد الوصيين، وخير أمتي أجمعين (28).

(19) روى الحافظ الموفق بن أحمد الحنفي المعروف بأخطب خوارزم عن محمد بن أحمد بن شاذان وباسانيده المفصلة عن طريق العامة عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

من أحب علياً قبل الله منه صلاته وصيامه وقيامه واستجاب دعاءه.

الا ومن أحب علياً أعطاه الله بكل عرق في بدنه مدينة في الجنة.

الا ومن أحب آل محمد امن الحساب والميزان والصراط.

الا من مات على حُب آل محمد فانا كفيله بالجنة مع الانبياء .

الا ومن ابغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله (29) .

(20) روى الشيخ في أماليه باسناده عن جعفر بن محمد الصادق، عن علي (عليه السلام) قال : كنت انا ورسول الله (صلى الله عليه وآله) في المسجد بعد ان صلى الفجر ثم نهض ونهضت معه، وكان اذا اراد ان يتجه الى موضع اعلمني بذلك، فكان اذا أبطأ في الموضع صرتُ اليه لاعرف خبره لانه لايتصابر قلبي على فراقه ساعة، فقال لي : انا متجه الى بيت عائشة ومضيت الى بيت فاطمة (عليها السلام)، فلم ازل مع الحسن والحسين وهي وانا مسروران بهما، ثم اني نهضت وصرتُ الى باب عائشة فطرقت الباب فقالت لي عائشة : من هذا ؟ فقلت لها : انا علي، فقالت : ان النبي (صلى الله عليه وآله) راقد، فانصرفت ثم قلت : النبي راقد وعائشة في الدار ؟! فرجعت وطرقت الباب، فقالت لي عائشة : من هذا ؟ فقلت انا علي، فقالت ان النبي على حاجة، فأنثنيت مستحياً من دقي الباب، ووجدت في صدري ما لا استطيع عليه صبراً، فرجعت مسرعاً فدققت الباب دقاً عنيفاً، فقالت لي عائشة : من هذا ؟ فقلت : اناعلي فسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لها: يا عائشة افتحي له الباب، ففتحت فدخلت، فقال لي : اقعد ياابا الحسن أحدثك بما انا فيه أو تُحدثني بابطائك عني فقلت يارسول الله حَدِّثني فان حديثك احسن .

ـ فقال فقلت : يا ابا الحسن كنتُ في امر كتمته من الم الجوع، فلما دخلت بيت عائشة واطلت القعود ليس عندها شيء تاتي به مددت يدي وسألت الله القريب المجيب، فهبط عليّ حبيبي جبرئيل (عليه السلام) ومعه هذا الطير ـ ووضع اصبعه على طائر بين يديه ـ فقال : ان الله عزوجل أوحى اليّ ان آخذ هذا الطير وهو اطيب طعام في الجنة، فأتينك (فآتيك ) به يامحمد، فحمدت الله كثيراً، وعرج جبرئيل، فرفعت يدي الى السماء فقلت : اللهم يسر عبداً يحبك ويحبني ياكل معي من هذا الطائر، فمكثتُ ملياً فلم ارى احداً يطرق الباب، فرفعت يدي ثم قلت : اللهم يسر عبداً يحبك ويحبني وتحبه واحبه ياكل معي من هذا الطائر، فسمعت طرقك للباب وارتفاع صوتك، فقلت لعائشة : ادخلي علياً، فدخلت، فلم ازل حامداً لله حتى بلغت اليّ اذ كنت تحب الله وتحبني ويحبك الله واحبك، فكُل ياعلي.

فلما اكلتُ انا والنبي الطائر قال لي : ياعلي حدثني، فقلت : يارسول الله منذ فارقتك انا وفاطمة والحسن والحسين مسرورين جميعاً، ثم نهضت اريدك فجئتُ فطرقت الباب، فقالت لي عائشة : من هذا ؟ فقلت لها: انا علي، فقالت : ان النبي (صلى الله عليه وآله) راقد، فانصرفت، فلما ان صرتُ الى الطريق الذي سلكته رجعت فقلت : النبي راقد وعائشة في الدار لا يكون هذا ؟! فجئت فطرقت الباب، فقالت لي من هذا ؟ فقلت : انا علي، فقالت : ان النبي على حاجة، فانصرفت مستحيياً، فلما انتهيت الى الموضع الذي رجعتُ منه اول مرة وجدتُ في قلبي ما لااستطيع عليه صبراً، وقلت : النبي على حاجة وعائشة في الدار ؟ فرجعت فدققتُ الباب الدق الذي سمعته يارسول الله، فسمعتك يارسول الله انت تقول لها : ادخلي علياً.

فقال النبي(صلى الله عليه وآله) : ابى الله الا ان يكون الامر هكذا ياحميراء ما حملكِ على هذا ؟

فقالت : يارسول الله اشتهيتُ ان يكون أبي ياكل من هذا الطير !

فقال لها : ما هو باول ضغن بينكِ وبين علي ! وقد وقفت على ما في قلبيكِ لعلي، انكِ لتقاتلينه !

فقالت : يارسول الله وتكون النساء يقاتلن الرجال ؟!

فقال لها : ياعائشة انكِ لتقاتلين علياً، ويصحبكِ ويدعوكِ الى هذا نفر من أهل بيتي واصحابي، فيحملونكِ عليه، وليكونن في قتالكِ له أمر تتحدث به الاولون والاخرون، وعلامة ذلك انك تركبين الشيطان ثم تبتلين قبل ان تبلغي الى الموضع الذي يقصد بكِ اليه فتنبح عليكِ كلاب الحوأب، فتسألين الرجوع فيشهد عندك قسامة اربعين رجلا ماهي كلاب الحوأب، فتنصرفين الى بلد أهله انصارك هو ابعد بلاد على الارض من السماء واقربها الى الماء، ولترجعين وانت صاغرة غير بالغة الى ما تريدين، يكون هذا الذي يردّك مع من يثق به من اصحابه، انه لك خيرٌ منكِ له، ولينذرنك بما يكون الفراق بيني وبينك في الاخرة، وكل من فرّق علي بيني وبينهُ بعد وفاتي ففراقه جائز.

فقالت : يارسول الله ليتني متُ قبل ان يكون ما تعدني !

فقال لها : هيهات هيهات، والذي نفسي بيده ليكونن ما قلتُ حتى كأني اراه. ثم قال لي : قم ياعلي فقد وجبت صلاة الظهر، حتى آمر بلال بالاذان، فأذَّنَ بلال وأقام الصلاة وصلى وصليت معه ولم نزل في المسجد (30).

 

 

الفصل الخمسون «علي امره امري ونهيه نهيي»

(1) روى الشيخ سليمان القندوزي في «ينابيع المودة» (31) قال : روى بسنده حديثاً فيه :

ياعلي انت وصيي، ووارثي، وابو ولدي، وزوج ابنتي، امرك امري، ونهيك نهيي، اقسم بالله الذي بعثني بالنبوة، وجعلني خير البرية، انك لحجة الله على خلقه، وأمينه على سرّه، وخليفة الله على عباده .

(2) روى الصدوق (رحمه الله) بسنده عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

معاشر الناس من احسن من الله قيلا واصدق منه حديثاً ؟ معاشر الناس ان ربكم جل جلاله أمرني ان اقيم لكم علياً عَلَماً واماماً وخليفة ووصياً وان اتخذه أخاً ووزيراً، معاشر الناس ان علياً باب الهدى بعدي والداعي الى ربي، وهو صالح المؤمنين، (ومن احسنُ قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحاً وقال انني من المسلمين ) ؟ معاشر الناس ان علياً مني، ولده ولدي، وهو زوج حبيبتي، امرُه امري ونهيُهُ نهيي، معاشر الناس عليكم بطاعته واجتناب معصيته، فان طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي، معاشر الناس ان علياً صدّيق هذه الامة وفاروقها ومحدَّثها، انه هاورنها ويوشعها، وآصفها وشمعونها، انه باب حطتها وسفينة نجاتها، انه طالوتها وذو قرنيها، معاشر الناس انه محنة الورى والحجة العظمى والآية العظمى وامام أهل الدنيا والعروة الوثقى، معاشر الناس ان علياً مع الحق والحق معه وعلى لسانه، معاشر الناس ان علياً قسيم النار لا يدخل النار وليٌ له ولا ينجو منها عدو له، وانه قسيم الجنة لايدخلها عدو له ولا يزحزح منها ولي له، معاشر اصحابي قد نصحت لكم وبلغتُكم رسالة ربي ولكن لاتحبون الناصحين، اقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم (32).

 

 

الفصل الحادى والخمسون «من زعم انه يحبني وهو يبغضك فقد كذب»

(1) روى شيخ الاسلام الحمويني في كتابه بسنده عن أنس قال (33) :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

ياعلي من زعم انه يحبني وهو يبغضك فهو كذاب .

(2) وروى الحمويني أيضاً بسنده عن الزهري، عن أنس بن مالك قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

اذا كان يوم القيامة نصب لي منبر فيقال لي : ارق فارقاه فاكون اعلاه، ثم ينادي مناد : اين علي ؟ فيكون دوني بمرقاة، فيعلم جميع الخلائق ان محمداً سيّد المرسلين وعلياً سيّد الوصيين .

قال أنس : فقام اليه رجل منا ـ يعني من الانصارـ فقال : يارسول الله فمن يبغض علياً بعد هذا ؟

فقال : يااخا الانصار، لايبغضه من قريش الا سفحي ولا من الانصار الا يهودي ولا من العرب الا دعي ولا من سائر العرب الا شقي .

(3) روى الحافظ ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان» (34) بسنده عن الصلصال قال :

كنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدخل علي (عليه السلام) فقال :

ياعلي كذب من زعم انه يحبني ويبغضك، من احبك فقد احبني، ومن أحبني أحبه الله ومن احبه الله أدخله الجنة، ومن أبغضك أبغضني، ومن أبغضني ابغضهُ الله، ومن أبغضهُ الله أدخله النار.

(4) روى الحافظ الگنجي في «كفاية الطالب» (35) عن ام سلمة قالت : دخل علي بن أبي طالب على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال النبي (صلى الله عليه وآله) : كذب من زعم انه يحبني ويبغض هذا. قلت هذا حديث حسن عال رواه التكريتي في «مناقب الاشراف» .

ـ ورواه ابن كثير الدمشقي في «البداية والنهاية» (36) عن أبي سعيد.

(5) وروى الخطيب الخوارزمي في «المناقب» (37) بسنده عن عبد الله بن مسعود قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول :

من زعم انه آمن بي وبما جئت به وهو يبغض علياً فهو كاذب ليس بمؤمن.

(6) روى الصدوق (رحمه الله) باسناده عن أبي الحمراء خادم رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث له قال : نعم خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم عرفة وهو آخذ بيد علي (عليه السلام)فقال :

يامعشر الخلائق، ان الله تبارك وتعالى باهى بكم في هذا اليوم ليغفر لكم عامة، ثم التفت الى علي (عليه السلام) فقال له : وغفر لك ياعلي خاصة.

وقال (صلى الله عليه وآله) : ياعلي ادنُ مني فدنا منه، فقال : ان السعيد حق السعيد من أحبك واطاعك، وان الشقي كل الشقي من عاداك ونصب لك وأبغضك، يا علي كذب من زعم انه يحبني ويبغضك.

ياعلي من حاربك فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب الله عزوجل .

ياعلي من أبغضك فقد ابغضني ومن ابغضني فقد ابغض الله، واتعس الله جدّه وادخله نار جهنم (38) .

ابن حماد (رحمه الله)

ألا انني مولى لآل محمد *** فلاتحسن الفحشاء مني ولا الهزل

أولئك قوم لا يُحاُط بفضلهم *** وليس لهم في الخلق شبه ولا شكل

هم أمناء الله في الأرض والسما *** وهم عينه والأذن والجنب والحبل

وهم أنجم الدين الذي صال ضوءها *** علم ظلم الاشراك فهي لها تجلو

وفي كتب الله القديمة نعتهم *** وقد نطقت عن عظيم فضلهم الرسل

فروع رسول الله أحمد أصلها *** لقد طاب فرعُ والنبي له أصل

علي أمير المؤمنين أبوهم *** فهل لعلي في فضائله مثل (39)

 

 

الفصل الثانى والخمسون « من ابغض علياً أبغضني» (40)

(1) روى الحافظ نور الدين الهيثمي في « مجمع الزوائد» (41) قال : وروى من طريق البزار عن أبي رافع قال :

بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) علياً أميراً على اليمن وخرج معه رجل من اسلم يقال له : عمرو بن شاس، فرجع وهو يذّم علياً ويشكوه، فبعث اليه رسول الله (صلى الله عليه وآله)فقال : اخسأ ياعمرو، هل رأيت من علي جوراً في حكم أو اثرة في قسمة ؟ قال : اللهم لا، قال : فعلى مَ تقول الذي بلغني ؟ قال : بغضُه لا املك !

قال : فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى عرف ذلك في وجهه، ثم قال : من ابغضه فقد ابغضني ومن ابغضني فقد ابغض الله ومن احبه فقد احبني ومن احبني فقد أحب الله تعالى. رواه البزار .

وقال أيضاً (42) :

روي من طريق الطبري عن أبي رافع أيضاً ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعلي : من احبه فقد احبني، ومن احبني فقد احب الله، ومن ابغضه فقد ابغضني، ومن ابغضني فقد ابغض الله عزوجل. رواه الطبراني.

ورواه القندوزي في « ينابيع المودة» (43) .

(2) روى العلامة القندوزي في «ينابيع المودة»(44) قال : أخرج الطبراني عن بريدة الاسلمي قال في حديث له : قال لي خالد بن الوليد : فأخبر النبي (صلى الله عليه وآله) ما صنع علي فقدمت المدينة ودخلت المسجد ورسول الله (صلى الله عليه وآله) في منزله وأصحابه على بابه قالوا : ما الخبر ؟ قلت : فتح الله على المسلمين، فقالوا : ما اقدمك ؟ قلت : جارية اخذها علي من الخمس جئت لاخبره (صلى الله عليه وآله) : قالوا : فاخبره فانه يسقط علياً من عينه، والنبي (صلى الله عليه وآله) يسمع الكلام فخرج مغضباً، فقال : مابال اقوام يبغضون علياً ؟ ومن ابغض علياً فقد ابغضني، ومن فارق علياً فقد فارقني، ان علياً مني وانا من علي، خلق من طينتي، وخلقت من طينة ابراهيم، وانا افضل من ابراهيم، ذرية بعضها من بعض. يابريدة اما علمت ان لعلي اكثر من الجارية التي اخذها علي، وانه وليكم من بعدي.

(3) روى العلامة الامرتسري في «ارجح المطالب» (45) عن العباس بن عبد المطلب قال :

سمعت عمر بن الخطاب وقد سمع رجلا يسب علياً وهو يقول له : اني لاظنك من المنافقين.

فقال : كفوا عن ذكر علي الا بخير، فاني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول في علي ثلاث خصال وددت لو ان لي واحدة منهن احب الي مما طلعت عليه الشمس، وذاك اني كنت انا وابو بكر وابو عبيدة بن الجراح ونفر من اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) اذ ضرب النبي (صلى الله عليه وآله) على كتف علي، وقال :

ياعلي انت اول المسلمين اسلاماً، واول المؤمنين ايماناً، وانت مني بمنزلة هارون من موسى، كذب من زعم انه يحبني وهو يبغضك.

ياعلي من احبك فقد احبني، ومن احبني فقد احب الله تعالى، ومن احبهُ الله تعالى أدخله الجنة، ومن ابغضك فقد ابغضني، ومن ابغضني فقد ابغضهُ الله تعالى، ومن ابغضه الله تعالى أدخله النار ـ اخرجه الخوارزمي .

(4) روى المولى علي المتقي الهندي في « كنز العمال» وفي «منتخب كنز العمال » المطبوع بهامش المسند(46) من حديث جابر :

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال (47) :

ثلاث من كن فيه فليس مني و لا انا منه، بغض علي، ونصب اهل بيتي، ومن قال : الايمان كلام. رواه من طريق الديلمي.

(5) في معجم الطبراني باسناده الى فاطمة الزهراء (عليها السلام) قالت : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ان الله عزوجل باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي (عليه السلام) خاصة واني رسول الله (صلى الله عليه وآله) اليكم غير هايب لقومي ولا محاب لقرابتي، هذا جبرئيل (عليه السلام)يخبرني عن رب العالمين ان السعيد كلّ السعيد من احب علياً في حياته وبعد موته وان الشقي كل الشقي من ابغض علياً (عليه السلام) في حياته وبعد موته (48).

(6) روى الصدوق باسناده عن محمد بن فورك الهروي يقول : سمعت علي ابن خشرم يقول : كنتُ في مجلس أحمد بن حنبل فجرى ذكر علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال : لايكون الرجل مجرماً حتى يبغض علياً قليلا، قال علي بن حشرم فقلت : لايكون الرجل مجرماً يحب كثيراً، وفي غير هذه الحكاية قال علي ابن حشرم : فضربوني وطردوني من المجلس.

ـ وروى بالاسناد عن عبادة بن الصامت قال :

اذا رايت رجلا من الانصار يبغض علي بن أبي طالب فاعلم ان اصله يهودي (49) .

(7) عن عطية بن سعد قال : دخلنا على جابر بن عبد الله وهو شيخ كبير فقلنا : أخبرنا عن هذا الرجل علي بن أبي طالب، فرفع حاجبيه ثم قال : ذاك من خير البشر.

ـ سئل جابر عن علي (عليه السلام) فقال : كان خير البشر.

ـ وفي رواية فقيل له : وما تقول في رجل يبغض علياً ؟ قال : ما يبغض علياً الا كافر.

ـ وعن سالم بن أبي الجعد قال : تذاكروا فضل علي عند جابر بن عبد الله، فقال : وتشكُّون فيه ؟! فقال بعض القوم انه قد أحدث ! قال : ولايشك فيه الا كافر او منافق. وفي رواية قال : كان خير البشر.

قلت : ياجابر كيف تقول فيمن يبغض علياً، ؟ قال : ما يبغضه الا كافر (50) .

(8) روى بالاسناد عن زيد بن ارقم قال :

سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) : انت سيّد الاوصياء، وابناك سيّدا شباب أهل الجنة، ومن صلب الحسين يخرج الله عزوجل الائمة التسعة فاذا متُ ظهرت لك الضغائن في صدورِ قوم، ويمنعونك حقك، ويتمالون عليك.

ـ وباسناده عن زيد بن أرقم قال :

ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) الا ببغضهم علي بن أبي طالب وولده (51).

 

 

الفصل الثالث والخمسون « من قاتل علياً بعدي فأولئك اصحاب النار»

(1) روى الشيخ في أماليه باسناد أخي دعبل، عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام)، عن علي (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) :

انه تلا هذه الآية : (فأولئك اصحاب النار هم فيها خالدون) قيل : يارسول الله من اصحاب النار.

قال : من قاتل علياً بعدي فاولئك اصحاب النار مع الكفار، فقد كفروا بالحق لما جاءهم، الا وان علياً بضعة مني فمن حاربه فقد حاربني واسخط ربي، ثم دعا علياً فقال :

ياعلي حربك حربي وسلمك سلمي، وانت العلم فيما بيني وبين أمتي بعدي (52).

(2) روى العلامة الحافظ ابن حجر العسقلاني في «الاصابة» (53) عن أبي جعفر الحافري روى بسنده عن ابن الزبير قال :

قدم معاوية حاجاً، فدخل المسجد، فرأى شيخاً له ضفيرتان، كان احسن الشيوخ سمتاً وانظفهم ثوباً، فسأل : فقيل له : انه ابن عريض ـ الى ان قال : ولكن انشدك الله يامعاوية، اما تذكر يامعاوية لما كنا جلوساً عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجاء علي فاستقبله النبي (صلى الله عليه وآله) فقال : قاتل الله من يقاتلك وعادى من يعاديك الخ.

(3) روى الصدوق (رحمه الله) باسناده عن اسماعيل بن علي الدعبلي عن ابيه، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال (54) :

ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) تلا هذه الآية : (لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة اصحاب الجنة هم الفائزون) (55) فقال (صلى الله عليه وآله) اصحاب الجنة من اطاعني وسلم لعلي ابن أبي طالب (عليه السلام) بعدي وأقر بولايته، واصحاب النار من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدي (56).

(4) وباسناد أخي دعبل، عن الرضا، عن آبائه عن علي (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله)انه تلا هذه الاية :(فأولئك اصحاب النار هم فيها خالدون) (57) قيل : يارسول الله من اصحاب النار ؟ قال : من قاتل علياً بعدي فاولئك اصحاب النار مع الكفار، فقد كفروا بالحق لما جائهم، الا وان علياً بضعة مني فمن حاربه فقد حاربني واسخط ربي، ثم دعا علياً فقال : ياعلي حربك حربي وسلمك سلمي، وانت العلم فيما بيني وبين أمتي بعدي (58) .

(5) وعن المفضل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال :

ان الله جعل علياً علماً بينه وبين خلقه ليس بينهم علم غيره، فمن أقر بولايته كان مؤمناً، ومن جحده كان كافراً، ومن جهله كان ضالا، ومن نصب معه كان مشركاً، ومن جاء بولايته دخل الجنة، ومن انكرها دخل النار (59) .

(6) وروى عن المفضل عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

ان الله عزوجل نصب علياً علماً بينه وبين خلقه، فمن عرفه كان مؤمناً، ومن انكره كان كافراً، ومن جهله كان ضالا ومن عدل بينه وبين غيره كان مشركاً ،

ومن جاء بولايته دخل الجنة، ومن جاء بعداوته دخل النار (60).

(7) وروى الخوارزمي باسناده عن أبي ذر الغفاري (رضي الله عنه) قال:

كنتُ مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو ببقيع الفرقد فقال : والذي نفسي بيده ان فيكم رجلا يقاتل الناس بعدي على تاويل القرآن كما قاتلت المشركين على تنزيله وهم يشهدون ان لا اله الا الله فيكبر قتلهم على الناس حتى يطعنوا على ولي الله ويسخطوا فعله كما سخط موسى أمر السفينة وقتل الغلام وأمر الجدار، وكان لو أمر خرق السفينة وقتل الغلام واقامة الجدار لله رضً، وسخط ذلك موسى، أراد بالرجل علي بن أبي طالب(61).

(8) روى سيّد الحفاظ ابو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي باسناده عن أبي سعيد الخدري قال :

أمرنا رسول الله بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين.

فقلنا : يارسول الله أمرتنا بقتال هؤلاء فمع من نقاتل ؟

قال : مع علي بن أبي طالب خاصة ومعه يقتل عمار بن ياسر (62).

(9) روى عن الحافظ الديلمي باسناده عن علقمة عن عبد الله قال :

خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاتى منزل ام سلمة فجاء علي (عليه السلام) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : هذا والله قاتل القاسطين والمارقين والناكثين بعدي (63).

(10) وروى الحافظ الديلمي باسناده عن ثعلبة قال :

حدثني ابو ايوب الانصاري في خلافة عمر بن الخطاب قال : أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) (64).

 

 

الفصل الرابع والخمسون « عادى الله من عادى علياً»

(1) روى العلامة ابن الاثير الجزري في «اسد الغابة»(65) روى من طريق ابن مندة، وأبي نعيم، عن أبي ادريس المرهبي، عن رافع مولى عائشة انه قال :

كنتُ غلاماً أخدم عائشة اذا كان النبي (صلى الله عليه وآله) عندها، وان النبي (صلى الله عليه وآله) قال :

«عادى الله من عادى علياً»(66).

(2) روى الشيخ في اماليه بسنده من طريق العامة عن ابن عمر قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) حين خلفه :

اما ترضى ان يكون عدوك عدوي، وان عدوي عدو الله ووليك وليي ووليي ولي الله (67) .

 

 

الفصل الخامس والخمسون « سلم علي سلمي وحربه حربي»

(1) روى الحافظ الذهبي في «ميزان الاعتدال» (68) قال : روى ابو يعلى الموصلي بسنده عن عبد الله قال :

رايت النبي (صلى الله عليه وآله) آخذٌ بيد علي (رضي الله عنه) وهو يقول : الله وليي وانا وليك، ومعاد من عاداك، ومسالم من سالمك (69).

(2) روى العلامة ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» (70) قال :

قد ثبت ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام) : حربك حربي وسلمك سلمي وفي (71) قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي في ألف مقام : انا حرب لمن حاربت وسلم لمن سالمت(72).

(3) روى الشيخ القندوزي في «ينابيع المودة» (73) وفي المناقب عن الاصبغ بن نباته قال : قال امير المؤمنين (عليه السلام) في بعض خطبه : ايها الناس انا امام البرية ووصي خير الخليقة وابو العترة الطاهرة الهادية، انا أخو رسول الله (صلى الله عليه وآله)ووصيه ووليه وصفيه وحبيبه، انا امير المؤمنين وقائد الغر المحجلين وسيّد الوصيين، حربي حرب الله وسلمي سلم الله، وطاعتي طاعة الله، وولايتي ولاية الله وأتباعي اولياء الله وانصاري انصار الله.

(4) روى الشيخ سليمان البلخي القندورزي في «ينابيع المودة» (74) قال : وفي المناقب عن جابر بن عبد الله (رضي الله عنه) قال :

سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول :

ان في علي خصالا لو كانت واحدة منها في رجل اكتفى بها فضلا وشرفاً :

قوله (صلى الله عليه وآله) : «من كنتُ مولاه فعلي مولاه».

وقوله (صلى الله عليه وآله): «علي مني كهارون من موسى».

وقوله (صلى الله عليه وآله): «علي مني وانا منه» .

وقوله (صلى الله عليه وآله): «علي مني كنفسي طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي» .

وقوله (صلى الله عليه وآله): «حرب علي حرب الله وسلم علي سلم الله».

وقوله (صلى الله عليه وآله): «وليُ علي ولي الله وعدو علي عدو الله ».

وقوله (صلى الله عليه وآله): «علي حجة الله على عباده».

وقوله (صلى الله عليه وآله): «حُب علي ايمان وبغضه كفر».

وقوله (صلى الله عليه وآله): «حزب علي حزب الله وحزب اعدائه حزب الشيطان ».

وقوله (صلى الله عليه وآله): «علي مع الحق والحق معه لايفترقان ».

وقوله (صلى الله عليه وآله): «علي قسيم الجنة والنار».

وقوله (صلى الله عليه وآله): «من فارق علياً فقد فارقني ومن فارقني فقد فارق الله».

وقوله (صلى الله عليه وآله): «شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة» .

(5) روى اخطب خوارزم الموفق بن أحمد في كتابه «المناقب» (75) باسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال :

قال أبي : دفع النبي (صلى الله عليه وآله) الراية يوم خيبر الى علي بن أبي طالب (عليه السلام) ففتح الله تعالى على يده، واوقفه يوم غدير خم فأعلم الناس انه مولى كل مؤمن ومؤمنة، وقال له : انت مني بمنزلة هارون من موسى، وقال له : انا سلم لمن سالمت وحرب لمن حاربت، وقال له : انت العروة الوثقى التي لا انفصام لها، وقال له : انت تبين لهم ما يشتبه عليهم من بعدي، وقال له : انت امام كل مؤمن ومؤمنة وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي، وقال له : انت الذي انزل الله فيك (واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر).

وقال له : انت الآخذ بسنتي والذاب عن أمتي.

وقال له : انا اول من تنشق الارض عنه وانت مني.

وقال له : انا اول من يدخل الجنة وانت معي تدخلها والحسن والحسين وفاطمة (عليهم السلام).

وقال له : انا عند الحوض وانت معي.

وقال له : ان الله أوحى اليّ ان اقوم بفضلك فقُمت به في الناس وبلَّغتهم ما امرني الله بتبليغه ثم بكى (صلى الله عليه وآله)، فقيل : مم بكاؤك يارسول الله ؟ قال : اتق الضغائن التي في صدور من لايظهرها الا بعد موتي، اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون .

ثم قال : أخبرني جبرئيل (عليه السلام) انهم يظلمونه ويمنعونه حقه ويقاتلونه ويقتلون ولده ويظلمونهم بعده، وأخبرني جبرئيل عن الله عزوجل ان ذلك الظلم يزول اذا قام قائمهم وعلت كلمتهم واجتمعت الامة على محبتهم، وكان الشاني لهم قليلا، والكاره لهم ذليلا، وكثر المادح لهم، وذلك تغير البلاد وضعف العباد واليأس من الفرج، فعند ذلك يظهر القائم فيهم .. الحديث (76).

(6) روى العلامة شيخ الاسلام ابراهيم الحمويني في «فرائد السمطين»

بسنده عن الحسن بن خالد، عن علي بن موسى الرضا عليه التحية والثناء، عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

من احب ان يتمسك بديني ويركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي بن أبي طالب، وليعادِ عدوه وليوال وليه، فانه وصيي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي، وهو امام كل مسلم، وامير كل مؤمن بعدي، قوله قولي، وأمره أمري ونهيه نهيي، وتابعه تابعي، وناصره ناصري، وخادله خاذلي.

ثم قال (صلى الله عليه وآله) : من فارق علياً بعدي لم يرني ولم اره يوم القيامة، ومن خالف علياً حرم الله عليه الجنة، وجعل مأواه النار، ومن خذل علياً خذله الله يوم يعرض عليه، ومن نصر علياً نصره الله يوم يلقاه ولقنه حجته عند المسألة.

ثم قال(صلى الله عليه وآله) : والحسن والحسين اماما أمتي بعد ابيهما وسيّدا شباب اهل الجنة، امهما سيّدة نساء العالمين، وابوهما سيّد الوصيين، ومن ولد الحسين تسعة ائمة تاسعهم القائم من ولدي، طاعتهم طاعتي، ومعصيتهم معصيتي، الى الله اشكو المنكرين لفضلهم والمضيّعين لحرمتهم بعدي وكفى بالله ولياً وناصراً لعترتي وأئمة أمتي ومنتقماً من الجاحدين حقهم وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون(77).

(7) روى ابو المفضل الشيباني بسنده عن عمار بن ياسر (رحمه الله) قال :

كنتُ مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بعض غزواته، وقتل علي (عليه السلام) اصحاب الالوية وفرَّق جمعهم وقتل عمرو بن عبد الله الجمحي وقتل شيبة بن نافع، اتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقلت : يارسول الله ان علياً قد جاهد في الله حق جهاده، فقال : لانه مني وانا منه، وانه وارث علمي وقاضي ديني ومنجز وعدي والخليفة بعدي، ولولاه لم يعرف المؤمن المحض بعدي، حربه حربي وحربي حرب الله، وسلمه سلمي وسلمي سلم الله، الا انه ابو سبطي والائمة بعدي، من صلبه يخرج الله تعالى الائمة الراشدين، ومنهم مهدي هذه الامة ـ الحديث(78).

(9) روى الصدوق باسناده عن ابن جبير، عن عائشة قالت :

سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول :

أنا سيّد الاولين والآخرين وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) سيّد الوصيين، وهو أخي ووارثي ووزيري وخليفتي على امتي، وولايته فريضة واتباعه فضيلة، ومحبته الى الله وسيلة، فحزبه حزب الله وشيعته انصار الله واولياوه اولياء الله واعداؤه اعداء الله، وهو امام المسلمين ومولى المؤمنين وأميرهم بعدي (79).

(10) وروى الصدوق بسنده عن أبي ذر الغفاري قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

من ناصب علياً للخلافة بعدي فهو كافر قد حارب الله ورسوله، ومن شك في علي فهو كافر(80).

 

 

الفصل السادس والخمسون « من فارق علياً فقد فارقني»(81)

«الحديث الاول »«حديث أبي ذر »

(1) روى الحاكم النيسابوري في«المستدرك»(82) بسنده عن أبي ذر (رضي الله عنه)قال :

قال النبي (صلى الله عليه وآله) :

ياعلي من فارقني فقد فارق الله ومن فارقك ياعلي فقد فارقني ـ صحيح الاسناد (83).

«حديث ابن عمر »

(2) روى الخطيب الخوارزمي في «المناقب»(84) بسنده عن مجاهد عن ابن عمر قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من فارق علياً فقد فارقني ومن فارقني فارق الله عزوجل (85).

«حديث أبي هريرة»

(3) روى الحافظ الذهبي في «ميزان الاعتدال» (86) عن أبي هريرة مرفوعاً :

من فارقني فارق الله ومن فارق علياً فارقني، ومن تولاه فقد تولاني(87).

(4) من مناقب الخوارزمي بسنده عن أبي ليلى قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

سيكون من بعدي فتنة، فاذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فانه الفاروق بين الحق والباطل (88)

(5) من كتاب «كفاية الطالب » عن ابن أبي ليلى الغفاري قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ستكون بعدي فتنة فاذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فانه أول من يراني وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو معي في السماء العليا وهو الفاروق بين الحق والباطل (89).

(6) روى العلامة ابو جعفر الطبري باسناده عن ابراهيم بن علقمة والاسود قالا :

أتينا ابا ايوب الانصاري فقلنا : يا ابا ايوب ان الله عزوجل اكرمك بنبيك حيث كان ضيفاً لك (صلى الله عليه وآله) فضيلة من الله عزوجل فضلك بها، فاخبرنا عن مخرجك مع علي تقاتل أهل لا اله الا الله ؟

فقال ابو ايوب : فاني أقسم لكم بالله عزوجل لقد كان رسول الله(صلى الله عليه وآله) معي في هذا البيت الذي انتم معي فيه وما في البيت غير رسول الله(صلى الله عليه وآله) معي وعلي جالس عن يمينه وأنا جالس عن يساره وأنس بن مالك قائم بين يديه، اذ حرك الباب، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يا أنس انظر من بالباب ؟ فخرج أنس فنظر فاذا هو عمار ابن ياسر، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : افتح لعمار الطيب، فدخل عمار فسلم على رسول الله(صلى الله عليه وآله)فرحب به ثم قال له : ياعمار انه سيكون بعدي في أمتي هناة حتى يختلف السيف فيما بينهم وحتى يقتل بعضهم بعضاً وحتى يتبرأ بعضهم من بعض، فاذا رايت ذلك فعليك بهذا الاصلع عن يميني ـ يعني علي بن أبي طالب (عليه السلام) ـ فان سلك الناس كلهم وادياً وسلك علي وادياً فأسلك وادي علي وخل عن الناس .

ياعمار ان علياً لا يردّك عن هدى ولا يدلك على ردى.

ياعمار طاعة علي طاعتي وطاعتي طاعة الله عزوجل (90).

(7) وباسناد أخي دعبل، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

علي بن أبي طالب محنة للعالم، به يُميّز الله المنافقين من المؤمنين (91).

(8) وروى بالاسناد عن زيد بن علي، عن آبائه صلوات الله عليهم، عن علي (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال :

اما انك المبتلى والمبتلى بك، اما انك الهادي لمن اتبعك، ومن خالف طريقك ضلَّ الى يوم القيامة (92).

(9) روى الصدوق بسنده عن مجاهد، عن علي (عليه السلام) قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لي :

ياعلي من فارقك فقد فارقني، ومن فارقني فقد فارق الله عزوجل (93) .

(10) وروى الصدوق (رحمه الله) باسناده عن اسماعيل بن رزين بن أخي دعبل، عن ابيه عن علي بن موسى الرضا، عن آبائة (عليهم السلام) قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

ياعلي انت المظلوم بعدي فويل لمن قاتلك، وطوبى لمن قاتل معك .

ياعلي انت الذي تنطق بكلامي وتتكلم بلساني بعدي، فويل لمن ردّ عليك وطوبى لمن قبل كلامك.

ياعلي انت سيّد هذه الامة بعدي، وانت امامها وخليفتي عليها، من فارقك فارقني يوم القيامة، ومن كان معك كان معي يوم القيامة.

ياعلي انت أول من آمن بي وصدقني، وأول من اعانني على امري وجاهد معي عدوي، وانت أول من صلى معي والناس يومئذ في غفلة الجهالة.

ياعلي انت أول من تنشق عنه الارض معي، وانت أول من يبعث معي، وانت أول من يجوز الصراط معي، وان ربي جل جلاله اقسم بعزته لايجوز عقبة الصراط الا من كان معه براءة بولايتك وولاية الائمة من ولدك، وانت أول من يرد حوضي، تسقي منه اولياءك وتذود عنه اعداءك، وانت صاحبي اذا قمت المقام المحمود، تشفع لمحبينا فتُشَفَّع فيهم، وانت أول من يدخل الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد وهو سبعون شقة، الشقة منه اوسع من الشمس والقمر، وانت صاحب شجرة طوبى في الجنة أصلها في دارك وأغصانها في دور شيعتك ومحبيك (94).

الفصل السابع والخمسون « من اغضب علياً(عليه السلام) فقد اغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله)»

(1) روى الحافظ الشيباني في «المناقب» (95) عن عبد الله قال :

بينا انا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجميع المهاجرين والانصار الا من كان في سرية، أقبل علي يمشي وهو متغضب، فقال : من اغضبه فقد اغضبني .

فلما جلس قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ما لك ياعلي ؟

قال : اذاني بنو عمك.

فقال : ياعلي اما ترضى انك معي في الجنة والحسن والحسين وذرياتنا خلف ظهورنا وازواجنا خلف ذُرياتنا، وأشياعنا عن أيماننا وشمائلنا(96).

(2) وروى القندوزي في «ينابيع المودة» (97) روى حديثاً عن أبي موسى الحميدي وفيه :

قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

فان احببت ان تلقى الله وهو عنك راض فارضِ علياً فان رضاه رضاء الله وغضبه غضب الله.

(3) روى الحافظ نور الدين الهيثمي في « مجمع الزوائد»(98) عن علي (عليه السلام)قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

ان الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك. رواه الطبراني واسناده حسن.

(4) روى العلامة الزمخشري في «ربيع الابرار» (99) قال :

أجارت ام هاني بنت أبي طالب الحرث بن هشام يوم الفتح، فدخل عليها علي (عليه السلام)فأخذ السيف ليقتله فوثبت على يديه، فلم يقدر ان يرفع قدمين، وجعل يتفلت منها ولا يقدر فدخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنظر إليها فتبسم وقال: قد أجرنا من أجرتِ، وقال: لا تغضبي علياً فان الله يغضب لغضبه. الحديث.

ـ ورواه الشيخ برهان الدين الانصاري في «غرر الخصائص الواضحة»(100).

(5) روى الحافظ نور الدين الهيثمي في «مجمع الزوائد»(101) قال: وعن علي قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ان الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك. رواه الطبراني وإسناده حسن (102).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) إحقاق ج6 : 400.

(2) ج13 ص 32 ط السعادة.

(3) ورواه سبط ابن الجوزي في «تذكرة الخواص» (ص32) ولفظه: من أحب علياً فقد أحبني، ومن أبغضهُ فقد أبغضني، ومن أحبني أدخله الله الجنة، ومن أبغضني أدخله الله النار، ورواه الحمويني في « فرائد السمطين» والحافظ السيوطي في «ذيل اللئالي» (ص64 ط لكهنو).

(4) ج4 ص383 ط مصر.

(5) رواه الحافظ العسقلاني في «الاصابة» (ج3 ص497 ط مصر ) ورواه القندوزي في «ينابيع المودة» (ص91 ط اسلامبول ) ورواه الحمويني في «فرائد السمطين » ج1 الحديث 90 ص128.

(6) ج3 ص130 ط حيدرآباد.

(7) رواه اخطب خوارزم في «المناقب» (ص41 ط تبريز )، الحافظ الذهبي في « تلخيص المستدرك» المطبوع بذيله (ج3 ص130 ط حيدرآباد) والحافظ السيوطي في «الجامع الصغير» (ج2 ص479 ) والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص281 و 282 ط اسلامبول ) وفيه : اخرج مسلم عن علي (عليه السلام) قال : والذي فلق الحبة وبرءَ النسمة انه لعهد الى النبي الامي انه لايُحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق، والحضرمي في «القول الفصل» (ص38 ط جاوا) والشيخ يوسف النبهاني في «الفتح الكبير» (ج3 ص 149 ) والعلامة الامرتسري في «ارجح المطالب » (ص525 ط لاهور) .

(8) ج9 ص132 ط القدسي بالقاهرة .

(9) ابن المغازلي الشافعي في «مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) » بعين ما تقدم لفظاً وسنداً، الحافظ ابن شيرويه الديلمي في «فردوس الاخبار »، الحافظ العسقلاني في «لسان الميزان » (ج2 ص109 ط حيدرآباد) ولفظه : قال سلمان : رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ضرب فخذ علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وصدره وسمعته يقول : محبك ومحبي محب الله، ومبغضك مبغضي ومبغضي مبغض الله، فرائد السمطين ج1 : الحديث 90 ص128، ورواه الحافظ السيوطي في «ذيل اللئالي» (ص95) والمتقي الهندي في «منتخب كنز العمال» المطبوع بهامش المسند (ج5 ط الميمنيه بمصر) والمناوي في «كنوز الحقائق» (ص203 بولاق) والحافظ البدخشي في «مفتاح النجا» (ص62)رواه من طريق الطبري وابن عدي والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص182 ط اسلامبول) والنبهاني في «الفتح الكبير» ( ج3 ص149 ) .

(10) ج3 ص127 و128 ط حيدرآباد.

(11) رواه الخوارزمي في «المناقب» (ص128 ط تبريز) والفقيه ابن المغازلي في المناقب، وسبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص54 ط الغري)، وابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة» (ج2 ص450 ط مصر)، والحافظ الذهبي في «ميزان الاعتدال» (ج2 ص128 ط السعادة) والتفتازاني في «شرح المقاصد» (ج2 ص220 ط الاستانة) والزرندي في «نظم درر السمطين» (ص101 ط القضاء وص103، وابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص110 ط الغري) والهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج9 ص133 ط القدسي) وفيه : عن ابن عباس قال : نظر رسول الله (صلى الله عليه وآله) الى علي فقال : لايحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق، من احبك فقد احبني ومن ابغضك فقد ابغضني، وحبيبي حبيب الله، وبغيضي بغيض الله، ويلٌ لمن ابغضك بعدي، رواه الطبراني في «الاوسط» وقال : رجاله ثقاة، ورواه السيوطي في «ذيل اللئالي (ص61 ط لكهنو) ومحب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (ص167) والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص91)، والشبلنجي في «نور الابصار» (ص74) .

(12) ص64 .

(13) ص65 مكتبة القدسي بمصر .

(14) رواه الحافظ السيوطي في « تاريخ الخلفاء» (66 ط الميمنة بمصر ) والحافظ ابن حجر الهيثمي في «الصواعق المحرقة» (ص74 ط الميمنة بمصر) والعلامة القرماني في «أخبار الدول وآثار الاول» (ص102 ط بغداد» والشيخ محمد الصبان المصري في «اسعاف الراغبين» (ص176 ) والشبلنجي في «نور الابصار» (ص73 ط العامرة بمصر) والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص282 ط اسلامبول وص205) .

(15) ص62 ط لكهنو.

(16) ج2 ص26.

(17) رواه الحافظ العسقلاني في « لسان الميزان» (ج3 ص276 ط حيدرآباد)، رواه الحافظ ابن حجر الهيثمي في «الصواعق المحرقة» (ص230 ط عبد اللطيف بمصر).

(18) ج6 ص391 .

(19) ص129 ط بمبي.

(20) ص 86.

(21) احقاق ج4 : 297 .

(22) احقاق ج6 : 14 / 417.

(23) ج2 ص119 ط حيدرآباد .

(24) 3 : 37 ط مصر .

(25) رواه محب الدين الطبري في « الرياض النضرة» (ج2 ص126 ط الخانجي بمصر)، ورواه الصفوري في «نزهة المجالس» (ج2 ص207 )، ورواه المولى محمد صالح الكشفي الترمذي في «مناقب المرتضوية» (ص80 ط بمنى)، ورواه القندوزي في «ينابيع المودة» (ص205 ط اسلامبول ) .

(26) البحار ج36 : ص79.

(27) أمالي الشيخ : 327، البحار ج38 : 65 / 120.

(28) بشارة المصطفى :37، البحار ج38 : 96 / 137 .

(29) مناقب الخوارزمي : 2 / ص32 .

(30) الاحتجاج : 104، 105، البحار ج38 ح1 : ص348 ـ 350 .

(31) ص53 ط اسلامبول.

(32) البحار ج38 : 7 / 93، أمالي الصدوق : 20 .

(33) فرائد السمطين ج1 : ح96 و97 ص136.

(34) ج5 ص206 ط حيدرآباد.

(35) ص180 ط الغري .

(36) ج7 ص354 ط مصر.

(37) ص45 ط تبريز .

(38) البحار ج38 : 2 / 109 ح38، أمالي الصدوق : 229 و 230 .

(39) (مناقب ابن شهر آشوب ج 2 : 198).

(40) احقاق ج5 : 291، 435، 50، احقاق ج6 :401 ـ 406، 418، 447، 78، 522، 548، 610، واحقاق ج16 : 209، 615، واحقاق ج4 : 50 ـ 52، 227، واحقاق ج7 : 340، واحقاق 17 : 59، 276، 348، 61 .

(41) ج9 ص129 ط القاهرة.

(42) ج9 ص 131 .

(43) ص91 ط اسلامبول.

(44) ص272 ط اسلامبول.

(45) (ص518 ط لاهور ) احقاق 6 : 552 .

(46) ج5 ص 34 ط الميمنية بمصر.

(47) احقاق ج6 : 438.

(48) مناقب الخوارزمي : ح2 / 37.

(49) علل الشرايع : ح25 و26 ص468.

(50) البحار ج38 : ص13.

(51) كفاية الاثر : 14، البحار ج36 : 172 ص320.

(52) امالي الصدوق : 232، البحار ج38 : ح58 ص117.

(53) ج2 ص41 ط مصر.

(54) البحار ج38 : 42 / 110.

(55) الحشر : 20.

(56) عيون الاخبار : 155، امالي الشيخ : 231 .

(57) آل عمران : 116.

(58) أمالي الشيخ : 232 والبحار ج38 : (58 / 117 ).

(59) امالي الشيخ : 261 والبحار ج38 : (59 / 117) .

(60) أمالي الشيخ : 310 و 311، والبحار ج38 : (63 / 119).

(61) مناقب الخوارزمي :44 .

(62) مناقب الخوارزمي :122.

(63) مناقب الخوارزمي :122 .

(64) مناقب الخوارزمي : 122.

(65) (ج2 ص154 ط مصر 1285) .

(66 احقاق ج7 : 41 ـ 43 :

رواه الحافظ السيوطي في «الجامع الصغير» (ج2 ص110 ط مصطفى محمد بمصر) والمولى علي المتقي الهندي في «منتخب كنز العمال » المطبوع بهامش المسند : (ج5 ص32 ط الميمنية بمصر) والعلامة المناوي في «كنوز الحقائق» (ص94 ط بولاق بمصر) والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص180 و185) والكشمخانوي في «راموز الحديث» (ص314 ط قشلة همايون الاستانه) والامرتسري في «ارجح المطالب» (ص511 لاهور) والنبهاني في «الفتح الكبير» (ج2 ص221 ط مصر) .

(67) أمالي الشيخ : 310، البحار ج38 : ح7 ص31 .

(68) ج1 ص350 ط القاهرة.

(69) احقاق ج6 :439 ،الحافظ ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان» (ج2 ص483 وج6 ص64 ط حيدرآباد).

(70) ج4 ص221 و ص520 ط القاهرة) .

(71) ج4 ص331 .

(72) رواه الشيخ المحقق الكركي في «نفحات اللاهوت» (ص17) والفقيه المغازلي في «المناقب» بسنده عن ابن عباس وفيه قول النبي (صلى الله عليه وآله) : ياعلي سلمك سلمي وحربك حربي .

(73) ص81 ط اسلامبول.

(74) ص55 ط اسلامبول، امالي الصدوق : ص55، البحار ج38 : 11 / 95.

(75) ص35 ط تبريز.

(76) احقاق ج5 : 53.

(77) احقاق ج5 ح73 ص 54 ـ 56 .

(78) كفاية الاثر : 16، البحار ج 36 : 183 / 326 .

(79) البحار ج38 : 36 / 107، أمالي الصدوق : 347.

(80) العمدة :45، والبحار ج38 : (119 / 150).

(81) احقاق ج6 : 395 :

(82) ج3 ص123 ط حيدرآباد .

(83) البحار ج38 : 5 / 31، كشف الغمة : 41 عن مناقب الخوارزمي، ورواه الحاكم ايضاً في المستدرك (ج3 ص146)، ومحب الدين الطبري في « ذخائرالعقبى» (ص65 ط القدسي بالقاهرة) وفي «الرياض النضرة» (ص167 ط الخانجي بمصر) ورواه الحمويني في «فرائد السمطين» (ط بيروت ح237 ص299 ج1)، والذهبي في «تلخيص المستدرك» (المطبوع بذيل المستدرك ج3 ص123 حيدرآباد) وفي «ميزان الاعتدال» (ج1 :323 ط القاهرة) والحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج9 ص135 ط القدسي بالقاهرة)، والمتقي الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج5 ص32 الميمنية) وفي «كنز العمال» : (ج6: 156 ط حيدرآباد) والمناوي في «شرح الجامع الصغير» (248) وفي كتابه «كنوز الحقائق» (حرف الميم) والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص91 و205 و181 ط اسلامبول)، والامرتسري في «ارجح المطالب» (ص511 ط لاهور).

(84) ص62 ط تبريز .

(85) رواه الحمويني في «فرائد السمطين» (ج1 ح238 ص300 ط بيروت )، والمناوي في «كنوز الحقائق» (ص156 ط بولاق مصر)، والمتقي في «كنز العمال» (ج6 ص156 ط حيدرآباد)، والبدخشي في «مفتاح النجا» (ص67) وقلندر الهندي في «الروض الازهر» (ص101 ط حيدرآباد) والامرتسري في «ارجح المطالب» (ص511 ط لاهور)، والبحار ج38 : 10 / 32 .

(86) ج1 ص338 ط القاهرة .

(87) رواه الحافظ ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان» (ج2 ص460 ط حيدرآباد) .

(88) رواه في البحار ج38 : 10 / 32 عن كشف الغمة 41 ـ 43.

(89) كشف الغمة : 113 ،والبحار ج38 : (12 / 36) .

(90) البحار ج38 : 13 / 37، بشارة المصطفى :178 (13 / 37).

(91) أمالي الشيخ : 231 البحار ج38 : (15 / 390).

(92) أمالي الشيخ : 318 البحار ج38 : (16 / 39).

(93) أمالي الصدوق : 330 البحار ج38 : (17 / 39).

(94) بشارة المصطفى : 152 و 153 والبحار ج38 : (101 / 139).

(95) على ما نقله في الاحقاق ج6 : 433.

(96) رواه الخرگوشي في «شرف النبوة» عن مناقب ابن حنبل، والعلامة محب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (ج2 ص209 ط محمد امين الخانجي بمصر) عن عبد الله بعين ما تقدم عن مناقب ابن حنبل سنداً ومتناً.

(97) ص251 ط اسلامبول.

(98) ج9 ص203 ط القدسي في القاهرة.

(99) ص166.

(100) 21 ط الشرقية بمصر.

(101) ج9 ص203 ط القدسي بمصر.

(102) رواه المناوي في «كنوز الحقائق» (ص35)، والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص179).