الفصل التاسع والستون « حديث ابلاغ سورة برآءة لايؤدي عنك الا انت أو رجُل منك»

حديث : « انه مني وانا منه » (1)

(1) روى شيخ الاسلام الحمويني في «فرائد السمطين»(2) بسنده عن زيد عن يثيع :

عن أبي بكر ان البني (صلى الله عليه وآله) بعثه ببرآءة الى اهل مكة بانه لايحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عُريان ولايدخل الجنة الا نفس مسلمة، وان من كانت بينه وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله) مدة فأجله الى مُدته والله بريء من المشركين ورسوله .

قال : فسار بها ثلاثاً ثم قال لعلي (عليه السلام) : الحقهُ فرُد علَيَّ ابا بكر وبلغها انت .

قال : ففعل، قال : فلما قدم ابو بكر على النبي (صلى الله عليه وآله) بكى وقال : يارسول الله حدث في شيء ؟ قال وما حَدَثَ فيك الاخير، ولكن اُمرتُ ان لايبلغهُ الا انا أو رجل مني(3).

« مصادر اخرى لحديث برآءة وصوره المختلفة»(4)

ـ ذكر العلامة الاميني (قدس سره) بحثاً شافياً وافياً في هذا الموضوع، ولأهميته نقلناه للفائدة، وذلك في شرح ما أشار اليه الشاعر شمس الدين المالكي من مناقب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)حديث البرآءة وتبليغها قال فيها :

وأرسله عنه االرسول مُبلغاً *** وخص بهذا الامرتخصيص مُفرد

وقال هل التبليغ عني ينبغي *** لمن ليس من بيتي من القوم فاقتد

ـ هذه الأثارة اخرجها كثير من ائمة الحديث وحفاظه بعدة طرق صحيحة يتأتّى التواتر باَقلٍّ منها عند جمع من الجمهور وبصور عديدة تنتهي اسانيدهم الى جمع من الصحابة الاولين منهم:

الصورة الاولى :

1ـ عن علي أمير المؤمنين (عليه السلام)، من طريق زيد بن يثيغ، قال علي (عليه السلام) :

لما نزلت عشر آيات من برآءة على النبي (صلى الله عليه وآله) دعا ابابكر (رضي الله عنه) ليقرأها على أهل مكة، ثم دعاني فقال لي : أدرك ابا بكر فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه، فاذهب به الى أهل مكة فأقرأه عليهم، فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه، ورجع ابو بكر (رضي الله عنه) فقال يارسول الله نزل في شيء ؟ قال : لا، ولكن جبرئيل جاءني فقال: لن يؤدي عنك الا انت أو رجل منك (5).

الصورة الثانية :

ـ عن زيد قال : نزلت برآءة فبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابا بكر ثم ارسل علياً فأخذها منه، فلما رجع ابو بكر قال : هل نزل فيَّ شيء ؟ قال : لا، ولكن اُمرت ان أبلّغها انا أو رجل من أهل بيتي، فانطلق علي الى مكة، فقام فيهم باربع (6).

الصورة الثالثة :

ـ عن زيد : ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث ببرآءة الى مكة مع أبي بكر ثم اتبعه بعلي فقال: خذ الكتاب فامض به الى مكة، قال : فلحقه فأخذ الكتاب منه فانصرف ابو بكر وهو كئيب فقال لرسول الله (صلى الله عليه وآله) : أنزل في شيء ؟ قال : لا، الا اني أمرت ان اُبلغه انا أو رجل من أهل بيتي(7) .

الصورة الرابعة :

ـ عن علي أمير المؤمنين (عليه السلام)، من طريق حنش باللفظ الاول المذكور من الفاظ زيد ابن يثيغ حرفياً (8).

الصورة الخامسة :

ـ عن حنش، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال :

ان النبي (صلى الله عليه وآله) حين بعثه ببرآءة فقال: يانبي الله اني لستُ باللسن ولا بالخطيب، قال : مابُدّ ان اذهب بها أنا أو تذهب بها انت، قال : فان كان لابُد فسأذهب انا، قال : فانطلق فان الله يثبت لسانك ويهدي قلبك، قال : ثم وضع يده على فمه(9).

الصورة السادسة :

ـ عن أبي صالح، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال :

بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابا بكر ببرآءة الى أهل مكة، وبعثه على الموسم، ثم بعثني في أثره فادركته فاخذتها منه، فقال : ابو بكر : مالي ؟ قال : خير انت صاحبي في الغار، وصاحبي على الحوض، غير انه لا يبلّغ عني غيري أو رجل مني(10).

أقول : الظاهر من تتمة الحديث الوضع والافتعال، فهذه الاضافة لم يذكرها أحد من المؤرخين

الصورة السابعة :

ـ ابو بكر ابن أبي قحافة قال :

ان النبي (صلى الله عليه وآله) بعثه الى أهل مكة : لايحج بعد العام مُشرك، ولايطوف بالبيت عُريان، ولا يدخل الجنة الا نفس مسلمة، من كان بينه وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله) عهد فاجله الى مدته والله بريء من المشركين ورسوله، فسار ثلاثة ثم قال لعلي :

الحقُهَ فُردَّ عليَّ ابا بكر وبلّغها انت، ففعل، فلما قدم على النبي ابو بكر بكى، فقال : يارسول الله حدث في شيء ؟ قال : ما حدث فيك الا خير ولكن اُمرتُ ان لا يُبلّغهُ الا انا أو رجل مني(11).

الصورة الثامنة :

ـ ابن عباس قال :

بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابا بكر وامره ان ينادي الكلمات ثم اتبعه علياً، فبينا ابو بكر ببعض الطريق اذ سمع رغاء ناقة رسول الله القصواء، فخرج ابو بكر فزعاً فظن انه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذا هو علي (عليه السلام) فدفع اليه كتاب رسول الله، وأمر علياً ان ينادي بهؤلاء الكلمات، فانه لا ينبغي ان يبلّغ عني الارجل من أهلي، ثم اتفقا فانطلقا، فقام علي ايام التشريق ينادي : « ذمة الله ورسوله بريئة عن كل مشرك » الحديث(12).

الصورة التاسعة :

ـ من لفظ ابن عباس قال :

ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث ابا بكر ببرآءة ثم أتبعه علياً فأخذها منه فقال ابو بكر : يارسول الله حدث في شيء ؟ قال : لا انت صاحبي في الغار وعلى الحوض، ولا يؤدي عني الا انا او علي. الحديث(13).

الصورة العاشرة :

ـ عن ابن عباس قال في حديث طويل عَدَّ فيه جملة من فضائل مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) ممّا تسالمت عليه الامة :

بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلاناً بسورة التوبة فبعث علياً خلفه فاخذها منه وقال : لايذهب بها الا رجل هو مني وانا منه(14).

الصورة الحادي عشرة :

ـ عن ابن عباس : أخرج ابن عساكر في «مختصر تاريخ دمشق»(15) باسناده من طريق الحافظ عبد الرزاق، عن ابن عباس، قال :

مشيت وعمر بن الخطاب في بعض ازقة المدينة فقال : يابن عباس أظن القوم استصغروا صاحبكم اذ لم يولوه أموركم، فقلت : والله ما استصغره رسول الله (صلى الله عليه وآله)اذ اختاره لسورة برآءة يقرأها على أهل مكة، فقال لي : الصواب تقول والله لسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)يقول لعلي بن أبي طالب : من احبك احبني ومن احبني احب الله، ومن احب الله أدخله الجنة مدلا(16).

الصورة الثانية عشرة :

ـ عن جابر بن عبد الله الانصاري :

ان النبي (صلى الله عليه وآله) حين رجع من عمرة الجعرانة، بعث ابا بكر على الحج فأقبلنا معه، حتى اذا كنا بالعرج ثوّب بالصبح، فلما استوى للتكبير سمع الرغوة خلف ظهره فوقف عن التكبير فقال: هذه رغوة ناقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) الجدعاء، لقد بدا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في الحج، فلعله ان يكون رسول الله (صلى الله عليه وآله)فنصلي معه، فاذا علي (عليه السلام)عليها، فقال : له ابو بكر : أمير ام رسول ؟ قال : لا، بل رسول ارسلني رسول الله (صلى الله عليه وآله)ببرآءة اقرؤها على الناس في مواقف الحج، فقدمنا مكة، فلما كان قبل التروية بيوم قام ابو بكر فخطب الناس فحدثهم عن مناسكهم، حتى فرغ قام علي فقرأ على الناس حتى ختمها، ثم خرجنا معه حتى اذا كان يوم عرفة قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم عن مناسكهم، حتى اذا فرغ قام علي (عليه السلام)فقرأ على الناس برآءة حتى ختمها، فلما كان النفر الاول قام ابو بكر فخطب الناس فحدثهم كيف ينفرون او كيف يومون فعلمهم مناسكهم، فلما فرغ قام علي (عليه السلام) فقرأ على الناس برآءة حتى ختمها(17).

الصورة الثالثة عشرة :

ـ أنس بن مالك، قال : ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث ببرآءة مع أبي بكر الى أهل مكة ثم دعاه فقال : لاينبغي ان يبلغ هذا الا رجل من أهلي، فدعا علياً فاعطاه اياها.

ـ وفي لفظ آخر لاحمد :

ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث ببرآءة مع أبي بكر الصديق (رضي الله عنه)، فلما بلغ ذا الحليفة قال : « لايبلّغها الا انا أو رجل من أهل بيتي» فبعث بها مع علي(18).

الصورة الرابعة عشرة :

ـ ابو سعيد الخدري قال :

بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابا بكر (رضي الله عنه) يؤدي عنه برآءة، فلما ارسله بعث الى علي (عليه السلام)فقال : ياعلي انه لايؤدي عني الا انا او انت، فحمله على ناقته العضباء فسار حتى لحق بابي بكر فاخذ منه براءة، فاتى ابو بكر النبي (صلى الله عليه وآله)وقد دخله من ذلك مخافة ان يكون قد انزل فيه شيء، فلما أتاه قال : مالي يارسول الله ؟ قال : خير انت أخي وصاحبي في الغار، وانت معي على الحوض، غير انه لا يبلّغ عني غيري أو رجل مني(19).

الصورة الخامسة عشرة :

ـ ابو رافع قال (رضي الله عنه) : بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابا بكر ببراءة الى الموسم، فاتى جبرئيل (عليه السلام) فقال : انه لن يؤديها عنك الا انت او رجل منك، فبعث علياً (رضي الله عنه) على اثره حتى لحقه بين مكة والمدينة فأخذها، فقرأها على الناس في الموسم (20) .

الصورة السادسة عشرة :

ـ سعد بن أبي وقاص، قال : بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابا بكر ببرآءة حتى اذا كان ببعض الطريق ارسل علياً (رضي الله عنه) فأخذها منه ثم سار بها فوجد ابو بكر في نفسه، فقال : رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لايؤدي عني الا انا أو رجل مني (21).

الصورة السابعة عشرة :

ـ عن سعد : أخرج ابن عساكر باسناده عن الحرث بن مالك، قال : أتيت مكة فلقيت سعد بن أبي وقاص، فقلت : هل سمعت لعلي منقبة ؟ قال : لقد شهدت له اربعاً لان تكون لي واحدة منهن احب الي من الدنيا أعمر فيها مثل عمر نوح : ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث ابا بكر ببراءة، الى مشركي قريش فسار بها يوماً وليلة، ثم قال لعلي : اتبع ابا بكر فخذها وبلّغها، فردّ ابا بكر فرجع يبكي، فقال : يارسول الله انزل في شيء ؟ قال : لا، الا خيراً انه ليس يبلّغ عني الا انا او رجل مني، او قال : من اهل بيتي (22).

الصورة الثامنة عشرة :

ـ ابو هريرة، قال : كنتُ مع علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) لما بعثه رسول الله (صلى الله عليه وآله)فنادى بأربع حتى صحل صوته. الحديث (23).

الصورة التاسعة عشرة :

ـ عبد الله بن عمر، ذكره ابن حجر العسقلاني في «فتح الباري»(24) وفي ط(25) مرّ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) من طريق أبي صالح، ثم قال : ومن طريق العمري، عن نافع، عن ابن عمر كذلك.

الصورة العشرون :

ـ حبشي بن جنادة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : علي مني وانا منه، لايؤدي عني الا انا أو علي (26).

الصورة الحادية والعشرون :

ـ عمران بن حصين، في حديث مرفوعاً : علي مني وانا منه، ولايؤدي عني الا علي، أخرجه الترمذي وقال : حديث حسن غريب (27).

الصورة الثانية والعشرون :

ـ ابو ذر الغفاري، مرفوعاً : علي مني وانا من علي، ولا يؤدي الا انا أو علي (28).

الصورة الثالثة والعشرون :

ـ عن أبي جعفر محمد بن علي ـ الامام الباقر (عليه السلام) ـ قال :

لما نزلت براءة على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد كان بعث ابا بكر الصديق (رضي الله عنه) ليقيم للناس الحج قيل له : يارسول الله لو بعثت بها الى أبي بكر، فقال : لايؤدي عني الا رجل من اهل بيتي، ثم دعا علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، فقال له : اخرج بهذه القصة من صدر براءة وأذن في الناس يوم النحر اذا اجتمعوا بمنى : انه لايدخل الجنة كافر، ولا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عُريان، ومن كان له عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)عهد فهو له الى مدته، فخرج علي بن أبي طالب رضوان الله عليه على ناقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) العضباء حتى ادرك ابا بكر بالطريق، فلما رآه ابو بكر بالطريق قال : أمير او مأمور ؟ فقال : بل مأمور، ثم مضيا فاقام ابو بكر للناس الحج، والعرب اذ ذاك في تلك السنة على منازلهم من الحج التي كانوا عليها في الجاهلية، حتى اذا كان يوم النحر قام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فأذن في الناس بالذي امرهُ به رسول الله (صلى الله عليه وآله)(29).

الصورة الرابعة والعشرون :

ـ المراسيل : روي ان ابابكر لما كان ببعض الطريق هبط جبرئيل (عليه السلام)وقال :

يامحمد لايُبلّغن رسالتك الا رجل منك فارسل علياً، فرجع ابو بكر الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال : يارسول الله أشيء نزل من السماء ؟ قال : نعم فسر وانت على الموسم وعلي ينادي بالآي ـ الحديث ـ.

ـ أقول ان الظاهر ان آخر الحديث ملصق به لرد الاعتبار ليس الا ذكرها المؤلف(30).

الصورة الخامسة والعشرون :

ـ عن السدّي، قال : لما نزلت هذه الآيات الى رأس أربعين آية بعث بهن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع أبي بكر واَمرَّهُ على الحج، فلما سار فبلغ الشجرة من ذي الحليفة أتبعه بعلي فأخذها منه، فرجع ابو بكر الى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال : يارسول الله بابي انت وامي انزل فيَ شيء ؟ قال : لا ولكن لايُبلّغ عني غيري أو رجل مني، اما ترضى ياابا بكر انك كنتَ معي في الغار وانك صاحبي على الحوض ؟ قال : بلى يارسول الله، فسار ابو بكر على الحاج وعلي يؤذِّن ببراءة ـ الحديث(31).

الصورة السادسة والعشرون :

ـ قال العلامة البغوي المفسر في تفسيره(32): لما كان سنة تسع اراد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان يحج ثم قال : ان يحضر المشركون فيطوفون عراة، فبعث ابا بكر تلك السنة أميراً على الموسم ليقيم للناس الحج وبعث معه اربعين آية من صدر براءة ليقرأها على أهل الموسم، ثم بعث بعده علياً كرم الله وجهه على ناقته العضباء ..

ليقرأ على الناس صدر براءة وامره ان يؤذن بمكة ومنى وعرفة : ان قد برئت ذمة الله وذمة رسوله من كل مشرك، ولا يطوف بالبيت عُريان. فرجع ابو بكر فقال : يارسول الله بابي انت وامي أنزل في شأني شيء ؟ قال : لا، ولكن لا ينبغي لاحد ان يبلّغ هذا الا رجل من أهلي، اما ترضى ياابا بكر انك كنتَ معي في الغار وانك صاحبي على الحوض ؟ قال : بلى يارسول الله، فسار ابو بكر (رضي الله عنه) أميراً على الحاج، وعلي (عليه السلام) ليؤذن ببراءة ـ الحديث (33).

ـ قلنا هذه الآثارة أخرجها كثير من أئمة الحديث وحفاظه بعدة طرق صحيحه يتأتى التواتر باقلّ منها عند جمع من القوم، واليك أمة ممن أخرجها :

1 ـ ابو محمد اسماعيل السدّي الكوفي المتوفي (128)

2 ـ ابو محمد عبد الملك بن هشام البصري المتوفي (218)

3 ـ ابو عبد الله محمد بن سعد الزهري المتوفي (230)

4 ـ الحافظ ابو بكر بن أبي شيبة العيسمي الكوفي المتوفي(235)

5 ـ الحافظ ابو الحسن بن أبي شيبة العيسمي الكوفيالمتوفي(239)

6 ـ امام الحنابلة أحمد بن حنبل الشيباني المتوفي(241)

7 ـ الحافظ ابو محمد عبد الله الدارمي ،صاحب السننالمتوفي(255)

8 ـ الحافظ ابو عبد الله بن ماجة القزويني ،صاحب السنن المتوفي(273)

9 ـ الحافظ ابو عيسى الترمذي ،صاحب الصحيح المتوفي(279)

10 ـ الحافظ ابو بكر أحمد بن أبي عاصم الشيباني المتوفي(287)

11 ـ الحافظ ابو عبد الرحمن أحمد النسائي، صاحب السنن المتوفي(303)

12 ـ الحافظ ابو جعفر محمد بن جرير الطبريالمتوفي(310)

13 ـ الحافظ ابو بكر محمد بن اسحاق بن خزيمة النيسابوريالمتوفي(311)

14 ـ الحافظ ابو عوانة يعقوب النيسابوري، صاحب المسند المتوفي(316)

15 ـ الحافظ ابو القاسم عبد الله البغوي، صاحب المصابيح المتوفي(317)

16 ـ الحافظ عبد الرحمن بن أبي حاتم التميمي المتوفي (327)

17 ـ الحافظ ابو حاتم محمد بن حبان التميمي المتوفي (354)

18 ـ الحافظ ابو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفي (360)

19 ـ الحافظ ابو الشيخ ابو عبد الله محمد بن حيان المتوفي (369)

المعروف بابي الشيخ الاصبهاني

20 ـ الحافظ علي بن عمر الدارقطني المتوفي (385)

21 ـ الحافظ ابو عبد الله الحاكم النيسابوري، صاحب المستدركالمتوفي(405)

22 - الحافظ ابو بكر بن مردويه الاصبهانيالمتوفي (416)

23 - الحافظ ابو نعيم أحمد الاصبهاني ،صاحب الحلية المتوفي(430)

24 - الحافظ ابو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، صاحب السنن المتوفي(458)

25 - الفقيه ابو الحسن علي بن المغازلي الواسطي الشافعي المتوفي(483)

26 ـ الحافظ ابو محمد الحسين البغوي الشافعي المتوفي (516)

27 ـ الحافظ نجم الدين ابو حفص النسفي السمرقندي الحنفي المتوفي(537)

28 ـ الحافظ ابو القاسم جارالله الزمخشري الشافعي المتوفي (538)

29 ـ ابو عبد الله يحيى القرطبي، صاحب التفسير الكبير المتوفي (567)

30 ـ الحافظ ابو المؤيد موفق بن أحمد الخوارزمي الحنفيالمتوفي(568)

31 ـ الحافظ ابو القاسم ابن عساكر الدمشقي الشافعي المتوفي(571)

32 ـ ابو القاسم عبد الرحمن الخثعمي السهيلي الاندلسيالمتوفي(581)

33 ـ ابو عبد الله محمد بن عمر الفخر الرازي الشافعي المتوفي (606)

34 ـ ابو السعادات بن الاثير الشيباني الشافعيالمتوفي(606)

35 ـ الحافظ ابو الحسن علي بن الاثير الشيبانيالمتوفي(630)

36 ـ ابو عبد الله ضياء الدين محمد المقدسي الحنبليالمتوفي(643)

37 ـ ابو سالم محمد بن طلحة القرشي النصيبي الشافعيالمتوفي(652)

38 ـ ابو المظفر يوسف سبط الحافظ ابن الجوزي الحنفيالمتوفي(654)

39 ـ عز الدين بن أبي الحديد المعتزليالمتوفي(655)

40 ـ الحافظ ابو عبد الله الگنجي الشافعي المتوفي(658)

41 ـ القاضي ناصر الدين ابو الخير البيضاوي الشافعيالمتوفي(685)

42 ـ الحافظ ابو العباس محب الدين الطبري الشافعيالمتوفي (694)

43 ـ شيخ الاسلام ابو اسحاق ابراهيم الحموينيالمتوفي(722)

44 ـ ولي الدين محمد الخطيب العمري التبريزي المتوفي(737)

صاحب مشكاة المصابيح

45 ـ علاء الدين علي بن محمد الخازن، صاحب التفسيرالمتوفي(741)

46 ـ أمير الدين ابو حيان الاندلسي، صاحب التفسير المتوفي(745)

47 ـ الحافظ شمس الدين محمد الذهبي الشافعيالمتوفي(748)

48 ـ نظام الدين الحسن النيسابوري، صاحب التفسيرالمتوفي(...)

49 ـ الحافظ عماد الدين اسماعيل بن كثير الدمشقي الشافعيالمتوفي(774)

50 ـ الحافظ ابو الحسن علي بن أبي بكر الهيثمي الشافعيالمتوفي(807)

51 ـ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي الحنفيالمتوفي(845)

52 ـ الحافظ ابو الفضل بن حجر أحمد العسقلاني الشافعيالمتوفي(852)

53 ـ نور الدين علي بن محمد بن الصباغ المكي المالكيالمتوفي(855)

54 ـ بدر الدين محمود بن أحمد العيني الحنفي المتوفي(855)

55 ـ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي،المتوفي(902)

نزيل الحرمين

56 ـ الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشافعيالمتوفي(911)

57 ـ الحافظ ابو العباس أحمد القسطلاني الشافعيالمتوفي(923)

58 ـ الحافظ ابو محمد عبد الرحمن بن الديبع الشيباني الشافعيالمتوفي(944)

59 ـ المؤرخ الدياربكري، صاحب تاريخ الخميسالمتوفي(966)

60 ـ الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر الهيثمي الشافعيالمتوفي(974)

61 ـ المتقي علي بن حسام الدين القرشي الهندي، نزيل مكةالمتوفي(975)

62 ـ الحافظ زين الدين عبد الرؤوف المناوي الشافعيالمتوفي(1031)

63 ـ الفقيه شيخ بن عبد الله العيدروس الحسيني اليمني المتوفي(1041)

64 ـ الشيخ أحمد بن باكثير المكي الشافعي،صاحب الوسيلةالمتوفي(1047)

65 ـ ابو عبد الله محمد الزرقاني المصري المالكيالمتوفي(1122)

66 ـ ميرزا محمد البدخشاني، صاحب مفتاح النجاالمتوفي(...)

67 ـ السيّد محمد بن اسماعيل الصنعاني الحسيني المتوفي(1182)

68 ـ ابو العرفان الشيخ محمد الصبان الشافعي، المتوفي(1206)

صاحب الاسعاف

69 ـ القاضي محمد بن علي الشوكاني الصنعانيالمتوفي(1250)

70 ـ ابو الثناء شهاب الدين السيّد محمود الآلوسي الشافعيالمتوفي(1270)

71 ـ الشيخ سليمان بن ابراهيم القندوزي الحسيني الحنفيالمتوفي(1293)

72 ـ السيّد أحمد زيني دحلان المكي الشافعيالمتوفي(1304)

73 ـ السيّد مؤمن الشبلنجي، مؤلف نور الابصارالمتوفي(...)

« الاستدلال بحديث»

«لايؤدي عنك الا انت او رجل منك على امامة أمير المؤمنين (عليه السلام)»(34)

(2) قال العلامة الحلي طاب ثراه :

(السادس) في مسند أحمد وفي الجمع بين الصحاح الستة ما معناه : ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث براءة مع أبي بكر الى اهل مكة، فلما بلغ ذا الحليفة بعث اليه علياً فردّه، فرجع ابو بكر الى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال : يارسول الله انزل في شيء ؟ قال : لا ولكن جبرئيل جاءني وقال : لا يؤدي عنك الا انت او رجل منك.

ـ واعترض الفضل الناصبي على ذلك بقوله :

حقيقة هذا الخبر ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في السنة الثامنة من الهجرة بعث ابا بكر أميراً للحاج وأمره ان يقرأ اوائل سورة برآءة على المشركين في الموسم، وكان بين النبي (صلى الله عليه وآله) وقبائل العرب عهود، فأمر ابا بكر بان ينبذ اليهم عهدهم الى مدة اربعة اشهر كما جاء في صدر سورة برآءة عند قوله تعالى : (فسيحوا في الارض اربعة اشهر) وأمر أيضاً ابا بكر بان ينادي في الناس ان لا يطوُف بالبيت عُريان ولا يحج بعد العام مُشرك، فلما خرج ابو بكر الى الحج بدا لرسول الله (صلى الله عليه وآله)في امر تبليغ سورة برآءة لانها كانت مشتملة على نبذ العهود وارجاعها الى اربعة اشهر، وان العرب كانوا لايعتبرون نبذ العهد وعقده الا من صاحب العهد ومن احد من قومه، وابو بكر كان من بني تيم فخاف رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان لايعتبر العرب نبذ العهد وعقده الى اربعة اشهر من أبي بكر لانه لم يكن من بني هاشم، فبعث علياً لقرآءة سورة برآءة ونبذ عهود المشركين وابو بكر على أمره من أمارة الحج، والنداء في الناس : بان لا يطوف في البيت عُريان ولا يحج بعد العام مشرك، فلما وصل علي الى أبي بكر قال ابو بكر : أأمير ؟ قال : لا، بل مُبلّغ لنبذ العهود !

فذهبا جميعاً الى أمرهم فلما حجوا ورجعوا قال ابو بكر لرسول الله (صلى الله عليه وآله) : فداك أبي وامي يارسول الله أنزل في شيء ؟ قال : لا، ولكن لا يُبلّغ عني الا انا ورجلٌ من اهل بيتي.

هذا حقيقة الخبر، وليس فيه دلالة على نصّ او قدح في أبي بكر ! وأما ما ذكر ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : لا لكن جبرئيل اتاني .. فهذا من ملحقاته، وليس في أصل الحديث هذا الكلام !

ـ وقال العلامة المظفر (قدس سره) :

آثار الوضع فيمازعمه حقيقة الخبر ظاهرة، والدلالة على وضعه كثيرة :

(أوّلها) : انه لو كان العرب لايعتبرون عقد العهد ونبذه الا بمباشرة من له الامر أو أحد أقاربه لما خالف النبي (صلى الله عليه وآله) هذه القاعدة، فهل خالفها عمداً تساهلاً بتنفيذ أمر الله تعالى أو جهلاً بما يعرفه الناس ؟ وكل ذلك لا يصُح.

(ثانيها) : ان ابا بكر اشفق من عزله حتى خاف ان يكون نزل به شيء كما ستسمع، ولو كان عزله بعلي (عليه السلام) على مقتضى القاعدة لما اشفق، ولاسيما انه قد بقي بزعمهم على أمرة الحج، والنداء بان لا يطوف في البيت عُريان وان لا يحج بعد العام مشرك، وخصوصاً قد صار علي (عليه السلام) تحت امرته في الحج كما زعموا، فهل مع هذا كله محل لاشفاقه ويكأنه لمجرّد العزل عن نبذ العهد اذا قضت اليه القاعدة ؟

(ثالثها) : انه لا وجه لهذه القاعدة المزعومة فان العهد ونبذه أنما يحتاجان الى اليقين بحصولهما ممن له الامر فاي وجه لتخصيص قرابته دون خاصَّته، فلابد بعد توقف اداء هذا الامر على النبي او من هو منه كما نطقت به الاخبار ان يكون هناك خصوصية خارجة عن العادات.

(رابعاً) : الاخبار المصرحة بان ذلك من خواص علي (عليه السلام) دون سائر أقاربه كما في مسند أحمد (35) عن يحيى بن آدم السلولي قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :

«علي مني وانا منه ولا يؤدي الا انا وعلي».

وفيه أيضاً : (36) عن حبشي بن جنادة مثل ذلك من ثلاثة طرق.

ومثله أيضاً في سنن الترمذي «بفضائل علي (عليه السلام) » وقال : حسن صحيح .

وفي «كنز العمال » (37) عن النسائي وابن ماجه ونحوه في بعض الاخبار الاتية.

(خامسها) : الاخبار الدالة على رجوع أبي بكر عند وصول علي (عليه السلام) اليه، منها ما رواه أحمد في مسنده(38): عن أبي بكر : ان النبي (صلى الله عليه وآله) بعثه ببرآءة لاهل مكة : لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عُريان ولا يدخل الجنة الا نفس مسلمة، من كان بينه وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله) عهد فاَجَلهُ الى مدّته، والله بريء من المشركين ورسوله. قال : فسار بها ثلاثاً ثم قال لعلي : الحقه، فرُدَّ عَلَيَّ ابابكر وبلّغها انت فقبل، فلما قدم على النبي (صلى الله عليه وآله) ابو بكر بكى، قال : يارسول الله حدث في شيء ؟ قال : ماحدث فيك الا خير ولكن اُمرتُ ان لا يُبلّغهُ الا انا او رجل مني، وحكاه في «كنز العمال» بتفسير سورة التوبة (39) عن ابن خُزيمة وأبي عوانة والدار قطني في الافراد.

(ومنها) : ما رواه أحمد أيضاً (40) عن علي (عليه السلام) قال :

لما نزلت عشر آيات من برآءة على النبي (صلى الله عليه وآله) دعا النبي (صلى الله عليه وآله) ابا بكر فبعثهُ بها، ثم دعاني النبي (صلى الله عليه وآله) فقال لي : ادرك ابا بكر، فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به الى مكة فاقرأهُ عليهم فلحقته بالجحفة فاخذت الكتاب منه ورجع ابو بكر الى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يارسول الله نَزلَ فيَّ شيءٌ ؟ قال : لا، ولكن جبرائيل جاءني فقال: لن يؤدي عنك الا انت او رجل منك.

ونقله في «كنز العمال» (41) عن أبي الشيخ وابن مردويه ونحوه في «الكشاف » أيضاً : وهذا مصدّقٌ لما نقله المصنف (رحمه الله) من قول جبرئيل.

(ومنها) ما رواه أحمد في مسنده ايضاً : (42) عن أنس :

ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)بعث ببرآءة مع أبي بكر الى أهل مكة، قال : ثم دعاه فبعث بها علياً، ونحوه في سنن الترمذي في تفسير سورة التوبة، وقال : هذا حديث حسن، وفي «كنز العمال» (43) عن ابن أبي شيبة.

(ومنها) : ما رواه الحاكم في «كتاب المغازي» (44) عن ابن عمر من حديث قال فيه : ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث ابا بكر وعمر ببرآءة الى أهل مكة فانطلقا فاذا هما براكب، فقال: من هذا ؟ قال : انا علي، ياابابكر هات الكتاب الذي معك، فأخذ علي الكتاب فذهب به ورجع ابو بكر وعمر الى المدينة فقالا : ما لنا يارسول الله ؟

قال : ما لكما الا خير، ولكن قيل لي : لا يبلّغ عنك الا انت او رجل منك .

(سادسها) : الاخبار المصرِّحة بان علياً بُعِثَ ايضاً بان لا يحج بعد العام مشرك وان لا يطوف بالبيت عُريان، كالذي رواه الترمذي في سورة التوبة وصحَّحهُ عن زيد ابن يثيغ قال: « سألنا علياً بأي شيء بُعثت في الحجة ؟ قال : بُعثت باربع : ان لا يطوف بالبيت عُريان، ومن بينه وبين النبي (صلى الله عليه وآله) عهد فهو الى مدَّته، ومن لم يكن له عهد فأجلهُ اربعة اشهر، ولا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة ولا يجتمع المشركون والمسلمون بعد عامهم هذا».

ونقله في «كنز العمال» (45) عن الحميدي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة والعدني وأبي داود وابن مردويه والدار قطني وجماعة.

وكالذي رواه الحاكم في «المستدرك» (46) في سورة برآءة وصححه عن أبي هريرة قال : «كنتُ في البعث الذي بعثهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع علي ببرآءة الى مكة فقال له ابنه أو رجل آخر : فيم كنتم تنادون ؟ قال : كنا نقول : لا يدخل الجنة الا مؤمن ولا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عُريان ومن كان بينه وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله) عهد فان اجله اربعة اشهر فناديتُ حتى صحل صوتي».

وروى الطبري في تفسيره نحو هذين الحديثين عن علي وابن عباس وأبي هريرة من عدة طرق.

فثبت بما ذكرنا كذب ما زعمه الفضل حقيقة الخبر، وظهر ان ابا بكر رجع قبل الحج معزولاً لا لقضاء قواعد العرب بارسال علي (عليه السلام) بل لتوقّف مثل هذا العمل عند الله سبحانه على النبي (صلى الله عليه وآله) أو علي (عليه السلام) لانه منه ونفسه، فلابد ان يكون نَصبُ أبي بكر ثم عزله بعلي (عليه السلام) في اثناء الطريق بعد اشتهار نصبه انما هو للتنبيه من الله تعالى ونبيه (صلى الله عليه وآله) على ان ابا بكر غير صالح للقيام مقام النبي (صلى الله عليه وآله) في ذلك فلا يصلح بالاولوية للزعامة العظمى بعده، وللتنبيه أيضاً على أن مثل هذا العمل اذا لم يصلح الا لمن هو من النبي (صلى الله عليه وآله) ونفسه فالامامة اولى، ففيه ارشاد الى فضل علي (عليه السلام)، وانه هو المتعيَّن للقيام مقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الامامة والزعامة العامة دون سائر الناس، ولو ارسل النبي (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين (عليه السلام) من أول الامر لم يحصل ذلك التنبيه والارشاد.

الناشي

فلم لم يثوروا ببدر وقد *** قبلت من القوم اذ بارزوكا

ولم عردوا اذ شَجبْت العدى *** بمهواس اُحد ولم نازلوكا

ولم أجمَعُوا يوم سلع وقد ***ثبت لعمرو ولم اُسلموكا

ولم يوم خيبر لم يثبتوا *** صحابة أحمدو استركبوكا

فلاقيت مرحب والعنكبوت *** واسد يحامون اذ واجهوكا

فدكدكت حصنهم قاهراً *** وطوحت بالباب اذ حاجزوكا

ولم يحضروا بحنين وقد *** صككت بنفسك جيشاً صكوكا

فانت المقدّم في كل ذاك *** فلله دُرّك لم أخروكا (47)

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) احقاق : ج14 ص499 و500 ـ644، ج5 ص84، 273، 317، ج20 :62، ج16 ص136، 167، ج5 ص85، ج3 ص437.

(2) ج1 ح28 ص 61 .

(3) رواه في الحديث الرابع من كتاب «المسند» (ج1 ص3 ط1 وفي ط2 : ج1 ص156، ورواه ابن عساكر عنه في ترجمة «أمير المؤمنين من تاريخ دمشق» (ح882 ج2 ص383 ط 1، وروى الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج1 ص231 ط بيروت) بسنده عن ابن عباس قال : وجّه رسول الله (صلى الله عليه وآله) بآيات من أول سورة براءة مع أبي بكر، وأمره ان يقراها على الناس، فنزل عليه جبرئيل فقال : انه لا يؤدي عنك الا انت او علي، فبعث علياً في اثره، فسمع ابو بكر رغاء الناقة فقال : ما وراؤك ياعلي ؟ اُنزل في شيء ؟ قال : لا ولكن رسول الله قال : لا يؤدي عني الا انا أو علي، فدفع ابو بكر عليه الآيات، وقرأها علي (عليه السلام)على الناس.

وروى في كتاب « الرصف لما روي عن النبي من الفضل والوصف » ص 370 ط الاول الكويت، والحافظ الدهلوي في «ازالة الخفاء» ج2 ص99 ط كراجي قال : أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : بعثني ابو بكر في تلك الحجة في مؤذنين بعثهم يوم النحر ويؤذّنون بمنى : ان لايحج بعد هذا العام مشرك ولايطوف بالبيت عُريان ثم اردف النبي (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب، فأمره ان يؤذّن ببراءة، فأذّن معنا علي في اهل منى يوم النحر ببرائة ان لايحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف بالبيت عُريان. وفي ص32، روى عن طريق أحمد عن علي (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : جائني جبرئيل فقال : لن يؤدي عنك الا انت او رجل منك، وروى الشيخ عبد الله الحنبلي الوهابي في «مختصر سيرة الرسول» ص412 ط القاهرة، والفيروزآبادي في «بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز» ص125 ط القاهرة، قال : ثم نسخ عهد كان بين رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبين المشركين، ردّه عليهم على لسان علي يوم عرفة في أول سورة براءة (فسيحوا في الارض اربعة اشهر ـ فاقتلوا المشركين )، رواه الحافظ أحمد بن حنبل في «الفضائل» ص44 ـ على ما في الاحقاق 3 / 428.

ورواه أيضاً في «المسند» ج1 ص331 ط الاولى بمصر وج3 ص212 و283 وفي ج1 ص150 و175 ط الاولى بمصر وج1 ص3. والحافظ النسائي في «الخصائص» (ص28 ط النجف) وفيه : ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث ببراءة الى اهل مكة مع أبي بكر، ثم اتبعه بعلي فقال له : خذ الكتاب فامض به الى اهل مكة، قال : فلحقه فأخذ الكتاب منه، فانصرف ابو بكر وهو كئيب فقال: لرسول الله (صلى الله عليه وآله) : اَنزَلَ فيَّ شيء ؟ قال : لا الا أني اُمرتُ ان ابلغه انا او رجل من أهل بيتي. والعلامة الثعلبي في «تفسيره»، والقاضي ابو بكر الباقلاني في «التمهيد» (ص228 ط دار الفكر بمصر) والخازن البغدادي في تفسيره المشهور (ج3 ص47)، والبغوي في «معالم التنزيل» المطبوع بهامش تفسير الخازن (ج3 ص49) وفخر الدين الرازي في «تفسيره الكبير» (ج15 ص218 ط البهية بمصر، وابن كثير في «تفسيره» (ج2 ص322 ط مصطفى محمد بمصر، والحافظ الترمذي في التفسير عن حماد ابن سلمه في «صحيحه» (ج2 ص183 )، وابن كثير في كتابه « البداية والنهاية » (ج5 ص37 السعادة بمصر)، وابن الاثير الجزري في «جامع الاصول» (ج2 ص233 وج9 ص475 ط السنة المحمدية بمصر ) والنيشابوري في تفسيره (ج10 ص39 بهامش تفسير الطبري ط الميمنية بمصر)، العلامة الطبري في تفسيره ( ج10 ص40 ط الميمنية بمصر )، محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص69 ط مصر سنة 1356)، ابو حيان الاندلسي في تفسيره « البحر المحيط» (ج5 ص7 ط السعادة بمصر)، ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص22 ط النجف)، الكاشفي في «معارج النبوة» (ج1 ص315 ط لكهنو)، ابن أبي الحديد في «شرح النهج» (ج2 ص60 مصطفى الحلبي بمصر)، المحدث الدهلوي في «معارج النبوة» (ص492 ط لكهنو)، البيضاوي في «تفسيره» (ج2 ص275 ط مصطفى محمد بمصر)، السبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص 42 ط النجف)، الحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج7 ص29 ط القاهرة 1353 ) ،المولى محمد صالح الكشفي الترمذي في «مناقب مرتضوي» (ص61 ط بمبي)، القاضي الشوكاني في «فتح القدير» (ج2 ط مصطفى الحلبي بمصر)، والسيد ابراهيم في «البيان والتعريف» (ج1 ص168 ط حلب 1329)، والطنطاوي المصري في «تفسيره» (ج5 ص81 ط الحلبي بمصر) والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص88 اسلامبول) والفيروزآبادي في «فضائل الخمسة» (ج2 ص382 ـ 386) والعلامة الاميني في «الغدير» وفي تفسير ابن جرير (ج10 ص46 و47) والحاكم في «مستدرك الصحيحين» (ج3 ص51 ) والمتقي الهندي في «كنز العمال» (ج1ص 246) والسيوطي في «الدّر المنثور» (ج3 ص211 ط مصر ) في ذيل تفسير الآية (براءة من الله ورسوله )قال : وأخرج ابن حبان وابن مردويه، عن أبي سعيد الخدري قال : بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابا بكر يؤدي عنه براءة، فلما أرسله بعث الى علي (عليه السلام) فقال : ياعلي انه لايؤدي عني الا انا أو انت فحمله على ناقته العضباء، فسار حتى لحق بابي بكر فاخذ منه براءة فاتى ابو بكر النبي (صلى الله عليه وآله) وقد دخله من ذلك مخافة ان يكون اُنزل فيه شيء ! فلما اتاه قال : مالي يارسول الله ؟ ـ وساق الحديث الى ان ذكر قول النبي(صلى الله عليه وآله) : لا يبلّغ عني غيري أو رجل مني. اقول : هذه المصادر كلها مأخوذة عن (احقاق الحق وازهاق الباطل ) للسيد المرعشي النجفي (قدس سره).

(4) الغدير ج6 : 338 ط الجديد وفي ط القديم : 6 / 476.

(5) أخرجه عبد الله بن أحمد في «زوائد المسند» (ص353 ح146)، والحافظ ابو الشيخ، وابن مردويه حكاه عنهم السيوطي في «الدر المنثور» 4 / 122 و 3 / 209، «كنز العمال» 1 / 247 وفي 2 / 422 ح4400، والشوكاني في تفسيره : 2 / 319، و«الرياض النضرة» : 2 / 147 و3 / 119، و«ذخائر العقبى» ص69، و«تاريخ ابن كثير» :(5 / 38 و7 / 357) وفي تفسيره : 2 / 333 : و«مناقب الخوارزمي» : ص99، و«فرائد السمطين للحمويني» : 1 / 61 باب 8 و«مجمع الزوائد» (7 / 29) : و«شرح صحيح البخاري للعيني» (8 / 637) و «وسيلة المآل» لابن كثير ص122، و « شرح المواهب اللدنية للزرقاني» : (3 / 91 ) و«تفسير المنار » :(10 / 157)، و«فتح القدير» :2 / 334، و«البداية والنهاية» : 5 / 44 حوادث سنة 59 و 7 / 394 وحوادث سنة 40، المناقب : ص 165 ح196، عمدة القاري : 18 / 260، و«وسيلة المآل» : 122.

(6) تفسير الطبري : مج 6 / ج 10 / 64 و 10 / 46، تفسير ابن كثير : 2 / 333.

(7) خصائص النسائي : ص2 وص92 ح76، الاموال لابي عبيد : (ص165) وفي ط 215 ح457 : وفي السنن الكبرى : 5 / 128 ح8461.

(8) أخرجه أحمد في مسنده 1 / 151، وفي ط :1/243 ح1299، والحافظ الگنجي في «كفاية الطالب» (ص126)، وفي ط : ص255 باب 62، نقلا عن أحمد، وابن عساكر في ترجمة الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) من تاريخه ـ الطبعة المحققة ـ رقم 890، والحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» : 7 / 29 .

(9) مسند أحمد : 1 / 150 وفي ط :1/242 ح1289، و«الرياض النضرة» : 2 / 174 و 3/119، تفسير ابن كثير : 2 / 333، «الدر المنثور» : (4 / 125 و 3 / 210) نقلا عن أبي الشيخ، «كنز العمال» : 1 / 247 وفي ط : 2 / 422 ح4401.

(10) أخرجه الطبري في «جامع البيان» مج 6 / ج10 / 64، كما في فتح البادري لابن حجر العسقلاني : ( 8 / 256) وفي ط 8 / 318.

(11) اخرجه أحمد في مسنده :(1 / 3) وفي ط : 1 / 7 ح 4، كنز العمال : 2 / 417 ح4389 وفي ط : 1 / 246 وقال : اخرجه ابن خزيمة، وابو عوانة، والدار قطني في الافراد، والگنجي في «كفايه الطالب» ص254 وفي ط : ص 125 نقلا عن أحمد وأبي نعيم وابن عساكر، وفي «مختصر تاريخ دمشق» : 18 / 6 وفي «ترجمة الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام)من تاريخ ابن عساكر » ـ الطبعة المحققة ـ رقم 889، « البداية والنهاية» حوادث سنة 40 هـ : 7 / 394 وابن كثير في تاريخه : 7 / 357.

(12) أخرجه الترمذي في جامعة : 2 / 135، وفي سنن الترمذي : 5 / 257 ح3091، والبيهقي في سننه 9 / 224 ـ 225 والخوارزمي في المناقب : ص99 وابن طلحة في مطالب السؤول : ص 17 والشوكاني في تفسيره : 2 / 319، وابن حجر في «فتح الباري» : 8 / 256 و318 المناقب : ص164 ح195، فتح القدير 2 / 334، المستدرك على الصحيحين 2 / 361 ح 3275.

(13) أخرجه الطبري في «تفسيره جامع البيان» : مج 16 / ج10 / 64.

(14) قال الأميني (قدس سره) : وحديث ابن عباس هذا أخرجه كثيرون من أئمة الحديث وحفاظه في المسانيد باسناد صحيح رجاله كلهم ثقات مصرحين بصحته وثقة رجاله .

وقد اسلفنا في الجزء الاول من الغدير «49 ـ 51» ومن الكلام حوله في الجزء الثالث (ص195 ـ 217).

(15) 20 / 68.

(16) رواه في «كنز العمال» (6 / 391) وفي ط : 13 / 109 ح36357، وفي شرح نهج البلاغة : (3 / 105) وفي 12 / 46 الخطبة 223.

(17) اخرجه الدارمي في «السنن الكبرى» : 5 / 129 ح 8463، والنسائي في خصائص أمير المؤمنين (ص20) وفي ط : (ص93 ح78)، وابن خزيمة وصححه، وابن حبان من طريق ابن جريح، ومحب الدين الطبري « الرياض النضرة» (2 / 173) من طريق ابن حاتم والنسائي ويوجد في تيسير الوصول : (1 / 133) تفسير القرطبي (8 / 27)، المواهب اللدنية للقسطلاني (1 / 240)، السيرة النبوية لزيني دحلان : 2 / 140، روح المعاني للمواهب للزرقاني : (3 / 91) تاريخ الخميس :( 2 / 141)، سيرة زيني دحلان (2 / 365)، تفسير الالوسي روح المعاني (3 / 268)، تفسير المنار : ( 10 / 156) نقلا عن الحفاظ الخمسة المذكورين من الدارمي الى محب الدين الطبري، صحيح ابن خزيمة : 4 / 319 ح2974، الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان : 15 / 19 ح6645، جامع البيان للطبري : مج 6 / ج10 / 65، الجامع لاحكام القرآن : 8 / 44.

(18) طرق الحديث صحيحة، رجاله كلهم ثقات، أخرجه أحمد في مسنده : 3 / 212، 283 وفي ط : 4 / 77 ح 12802، ص198 ح13605 والترمذي في جامعه : (3 / 212 ،283) ط الهند، سنن الترمذي :(5 / 256 ح3090)، والنسائي في خصائص أمير المؤمنين (عليه السلام)(ص20) وفي ط : ص 92 ح75 وابن كثير في تاريخه : (5 / 38) عن الترمذي وأحمد، وفي تفسيره (2 / 333) البداية والنهاية : 5 / 46 حوادث سنة 9 هـ، والخوارزمي في المناقب : (ص 99) وفي ط : ص 165 ح 197، والقسطلاني في شرح صحيح البخاري (7 /136)، ارشاد الساري : 10 / 283، فتح الباري : 8 / 318، عمدة القاري : 4 / 78، الدر المنثور: 4 / 123 و3 / 209، كنز العمال : 2 / 431 ح4421 و1 / 249، فتح القدير 2 / 334، روح المعاني : 10 / 45، ابن حجر في شرح الصحيح (8 / 256) والعيني في شرح الصحيح : (8 / 637)، وابن طلحة في مطالب السؤول : (ص17)، والزرقاني في شرح المواهب : (3 / 91) والشوكاني في تفسيره (2 / 319) والآلوسي في تفسيره(3 / 268) وصاحب المنار في تفسيره : (10 / 157).

(19) أخرجه ابن حبان وابن مردويه كما في الدر المنثور للسيوطي (3 / 209) و 4 / 125 وفتح الباري : 8 / 318 و 8 / 256، وروح المعاني للآلوسي :(3 / 268) وفي طبع المنيرية : (10 / 40)، الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان : (15 / 16) ح 6644.

(20) أخرجه ابن مردويه والطبراني باسنادهما كما في «الدر المنثور» للسيوطي (3 / 210) وفي ط : (4 / 124)، وفتح الباري لابن حجر (8 / 256) وفي ط (8 / 318).

(21) السنن الكبرى 5 / 129 ح8462، وفي خصائص أمير المؤمنين : ص 93 ط وفي ط 2 ح 77، الدر المنثور : (4 / 123) وفي ط :(3 / 209) نقلا عن ابن مردويه، تفسير الشوكاني :(2 / 319)، واوعز اليه ابن حجر في «فتح الباري» (8 / 255) وفي ط (8 / 318)، فتح القدير : 2 / 334 .

(22) راجع الجزء الاول من الغدير : ص40، مختصر تاريخ دمشق : 17 / 333، وفي ترجمة الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) من تاريخ عساكر ـ الطبعة المحققة ـ رقم 278.

(23) أخرجه الدرامي في سننه : (2 / 237) والنسائي في سننه (5 / 234) وفي السنن الكبرى : (2 / 407 خ 3949)، وحديث أبي هريرة أخرجه كثير من الحفاظ غير انه لعبت به ايدي الهوى لتغطية هذه الاثارة الكريمة.

وأخرج الحافظ محب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (2 / 173) وفي ط 3 / 118 وفي «ذخائر العقبى» (ص69) من طريق أبي حاتم، عن أبي سعيد أو أبي هريرة، قال : بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابا بكر، فلما بلغ ضجنان سمع بغام ناقة علي فعرفه، فأتاه فقال : ماشأني ؟ قال : خير ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعثني ببراءة. فلما رجعنا انطلق ابو بكر الى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال : يارسول الله مالي ؟ قال : خير انت صاحبي في الغار غير انه لا يبلّغ غيري أو رجل مني ـ يعني علياً ـ.

(24) 8 / 256.

(25) 8 /318.

(26) حديث صحيح رجاله كلهم ثقات، أخرجه بطرق أربعة أحمد بن حنبل في مسنده : 4 / 164 و165 وفي ط : 5 / 170 ح 17051 ص171 ح17056 ـ 17058 وصححه وحسنه ،والترمذي في صحيحه : (2 / 213)، سنن الترمذي : 5 / 594 ح 3719، السنن الكبرى : 5 / 128 ح8459 وفي خصائص أمير المؤمنين للنسائي :(ص20) وفي ط : ص91 ح74، سنن ابن ماجة : 1 / 44 ح119، والبغوي في المصابيح : (2 / 275) وفي ط : 4 / 172 ح4768، والخطيب العمري في مشكاة المصابيح : 3 / 356 ح6092 والفقيه ابن المغازلي في المناقب : ص222 ح267 والگنجي في كفاية الطالب : (ص557) وفي ط ص276 باب 67، والنوري في تهذيب الاسماء واللغات : 1 / 348 والمحب الطبري في «الرياض النضرة» (3 / 119) وفي ط : (2 / 74) عن الحافظ السلفي، وسبط ابن الجوزي في «تذكرة الخواص» (ص23) وفي ط : ص36، تذكرة الحفاظ : 2 / 455 رقم 462، البداية والنهاية : 7 / 394 حوادث سنة 40 هـ، المقاصد الحسنة : ص 124 ح189، ابن كثير في تاريخه : (7 / 356)، كنوز الحقائق : 2 / 16 وص92، فرائد السمطين : 1 / 59 ح24، الجامع الصغير : 2 / 177 ح5595، جمع الجوامع كما في ترتيبه : (6 / 153)، كنز العمال : 11 / 603 ح32913 ذكره المتقي الهندي عن احد عشر حافظاً، وابن حجر في الصواعق المحرقة : ص73 وفي ط ص122، نزل الابرار (ص9 وفي ط ص38) نقلا عن ابن أبي شيبة، وأحمد، وابن ماجة، والترمذي، والبغوي، وابن أبي عاصم، والنسائي، وابن قانع، والطبراني، والضياء المقدسي، والجارودي، والفقيه شيخ بن عبد روس العقد النبوي، والصنعاني في الروضة الندية ص257، المصنف لابن أبي شيبة : 12 / 59 ح12120، المعجم الكبير : 4 / 16 ح3511 و3513، ينابيع المودة : 1 / 52 باب 7، الشبلنجي في نور الابصار : (ص78 وفي ط : 160).

ـ قال الاميني (رضي الله عنه) : هذه الجملة المروية من حبشي بن جنادة، وعمران، وأبي ذر الغفاري مأخوذة من حديث التبلّيغ وهي شطره كما نص عليه صاحب اللمعات، ومرقاة المفاتيح : (10 / 464 ح6092) والسندي الحنفي في شرح سنن ابن ماجه (1 / 57) وقالوا: قال (صلى الله عليه وآله) : هذا تكريماً لعلي واعتذاراً الى أبي بكر رضي الله عنهما .

(27) تذكرة الخواص : ص22 وفي ط :ص36.

(28) مطالب السؤول : ص18.

(29) السيرة النبوية لابن هشام : (4 / 203) وفي ط : 4 / 190 تفسير جامع البيان للطبري : (10 / 47) وفي ط: مج 6 / ج10 / 65، تفسير الكشاف : (2/ 23) وفي ط : 2 / 243 البداية والنهاية : 5 / 44 حوادث سنة 9 هـ، عمدة القاري : 4 / 78 وفي ط : 4 / 633، تفسير ابن كثير : (2 / 334)، تاريخ ابن كثير :(5 / 37).

(30) ذكره نظام الدين النيسابوري في تفسيره غرائب القرآن : 3 / 429 المطبوع في هامش تفسير الطبري 10 / 36.

(31) راجع تفسير الطبري : 10 / 47 وفي ط جامع البيان : مج 6 / ج10 / 65، تاريخ الامم والملوك للطبري :(3 / 154) في ط : ص 3 / 122) حوادث سنة 59.

(32) (2 / 267 - هامش تفسير الخازن (3 / 49) .

(33) ونجده مرسلا ارسال المسلمات بلفظ موجز او مفصل في :

طبقات ابن سعد : (ص685)، الطبقات الكبرى : 2 / 168، تفسير الكشاف : (3 / 23) وفي ط : 2 / 243، تفسير الخازن : ( 2 / 213) وفي ط : 2 / 203، تفسير البيضاوي : 1 / 488 وفي ط 1 / 394، وتفسير النسفي هامش الخازن: (2 / 212) وفي ط: 2 / 115، تفسير النيسابوري هامش الطبري: 10/ 26، تفسير غرائب القرآن: 3/ 429، تذكرة الخواص: ص 22 وفي ط : 37، امتاع المقريزي : ص499، الروض الآنف : 7/374 وفي ط : 2 / 328، كامل ابن الاثير : (2 / 121) وفي ط : 1 / 644، التفسير الكبير للرازي : (4 /408)، وفي ط : 15/ 218)، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 260 وفي ط : 7 / 288 خطية 119، شرح المواهب للزرقاني : (3 / 91)، الاصابة لابن حجر : (2 / 509)، تاريخ الخميس : (2 / 41) الصواعق المحرقة لابن حجر : ص 19 وفي ط : 32، السيرة النبوية لزيني دحلان : 2 / 364 وفي ط : 2 / 140.

ويُنبىء عن اطباق الصحابة الاولين عن هذه المأثرة لامير المؤمنين استشهاده (عليه السلام) بها اصحاب الشورى يوم ذلك بقوله : « أفيكم من أئتمن على سورة براءة وقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه لايؤدي عني الا انا أو رجل مني، غيري ؟ قالوا: لا.

ـ وقد أسلفنا حديث المناشدة يوم الشورى في الغدير ـ الجزء الاول (159 ـ 163) وان هذه الجملة المذكورة عدها ابن أبي الحديد من الصحيح ومما استفاض في الروايات من المناشدة يوم الشورى.

ـ وقال العلامة الاميني (قدس سره) :

المتخلص من سرد هذه الاحاديث هو تواتر معنوي أو اجمالي لوقوع أصل القصة من استرداد الآي من أبي بكر وتشريف أمير المؤمنين (عليه السلام)بتبليغها ونزول الوحي المبين بانه لايبلغ عنه (صلى الله عليه وآله) الا هو أو رجل منه، ولا يجب علينا البخوع لبعض الخصوصيات التي تفردّ بها بعض الطرق والمتون فانها لاتعدو وان تكون آحاداً، وفي القصة ايعاز الى ان من لايستصلحه الوحي المبين لتبليغ عدة آيات من الكتاب كيف يأتمنه على التعليم بالدين كله وتبليغ الاحكام والمصالح كلها.

(34) دلائل الصدق ج2 : 6 / 245 ـ 248 :

(35) ج4 ص164.

(36) ج4 ص165.

(37) ج6 ص153.

(38) ج1 ص2.

(39) ج1 ص246.

(40) ج1 ص151 .

(41) ج1 ص247.

(42) ج3 ص283 .

(43) ج1 ص249 .

(44) ج3 ص51.

(45) ج1 ص248 .

(46) ج2 ص331 .

(47) (مناقب ابن شهرآشوب : ج2 / 204)