من كرائم الأصلاب الى مطهرات الارحام

إن اشتراك الأمام علي (ع)  و النبي الأكرم ( ص) في هذا النسب الكريم  يدفعنا لألقاء نظرة على بعض ما ورد في صفته.

فقد ورد ت صفة هذه الأصلاب الكريمة و هذه الأرحام المطهرة في ينابيع المودة للقندوزي الحنفي [1]حيث جاء ما نصه:- {قال علي ( كرم الله وجهه ) في خطبته في صفة آباء النبي :. فاستودعهم في أفضل مستودع ، وأقرهم في خير مستقر ، تناسختهم  كرائم الأصلاب الى مطهرات الارحام ، كلما مضى  منهم  سلف ، قام منهم بدين الله خلف . حتى أفضت كرامة الله سبحانه الى محمد صلى الله عليه واله وسلم فأخرجه من أفضل المعادن منبتا ، وأعز الارومات مغرسا ، من الشجرة التي صدع منها انبياءه ، وانتخب منها أمناءه . عترته خير العتر ، واسرته خير الاسر ، وشجرته خير الشجر ، نبتت في حرم ، وبسقت في كرم ، لها فروع طوال ، وثمر لا ينال}[2].

وفي صحيح مسلم[3]: {: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة ، واصطفى من بني كنانة قريشا ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم}.

وفي كنز العمال عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أهبطني الله إلى الارض في صلب آدم ، وجعلني في صلب نوح في السفينة، وقذف بى في صلب إبراهيم ، ثم لم يزل الله ينقلني من الاصلاب الكريمة إلى الارحام الطاهرة حتئ أخرجني من بين أبوي ، لم يلتقيا على سفاح قط[4].

خير الخلق قبيلة ً و خيرهم بيتا

وعن العباس بن عبد المطلب قال قلت : يا رسول الله إن قريشا جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم ، فجعلوا مثلك كمثل نخلة في كبوة من الارض ؟ ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله خلق الخلق فجعلني في خير فرقهم ، وخير الفريقين ، ثم خير القبائل ، فجعلني في خير القبيلة ، ثم خير البيوت ، فجعلني في   خير بيوتهم ، فأنا خيرهم نفسا ، وخيرهم بيتا }.[5]

وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " إن الله قسم الخلائق قسمين " فجعلني في خيرهما قسما أصحاب اليمين وأنا خير أصحاب اليمين ، ثم جعل القسمين بيوتا فجعلني في خيرهما بيتا ، فذلك قوله: ( فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة ؟ وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة ، والسابقون السابقون )[6] فأنا من خير السابقين ، ثم جعل البيت قبائل ، فجعلني في خيرهما قبيلة ، فذلك قوله: شعوبا وقبائل ( الآية )[7] فأنا أتقى

ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر ثم جعل القبائل بيوتا ، فجعلني في خيرهما بيتا فذلك قوله : : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ).[8]

جبرئيل يشهد لبني هاشم بأفضليتهم

جاء في الشفاء[9] : [عن عائشة ( رضي الله عنها ) عنه صلى الله عليه وسلم قال:

{ أتاني جبرئيل فقال : قلبت مشارق الارض ومغاربها فلم أر رجلا أفضل من محمد ، ولم أر ابن أب أفضل من بني هاشم}].

من خير قرون بنى آدم 

 وجاء في صحيح البخاري عن أبي هريرة رفعه : بعثت من خير قرون بنى آدم ، قرنا فقرنا ، حتى كنت من  لقرن الذي كنت منه. [10] 

و هل يجدي النسب نفعا؟!

و نحن نتعرض الى مسألة انتساب الأمام علي (ع) الى خير الأسُــَـر و إنتمائه الى خير الشجر و أِشتراكه في الرحم مع النبي (ص) نسبا ً وسببا و صهرا لا بد من الإجابة و لو باختصار عن جدوى الأنتماء الى هذا البيت المبارك و النسب    الكريم، ولماذا تعتبر كتب التأريخ والصحاح والسير نسب علي(ع) هذا ( وهو نسب رسول الله  على حد ِّ تعبير إبن الدمشقي ) فضيلة ً من الفضائل والله تعالى يقول [11]: { فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون } ؟

الجواب:

أولاً:- علينا أن نلتفت الى الخصوصية التي يتمتع بها هذا النسب دون ألأنساب الأخرى، فالإطلاق في الآية الكريمة مقيد بنص الحديث الشريف:

 {إن الأنساب تنقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وصهري} الذي يذكره كثير من المفسرين منهم الحافظ إبن كثير عند تفسيره للآية حيث يقول ما نصه: [ يخبر تعالى أنه إذا نفخ في الصور نفخة النشور ، وقام الناس من القبور " فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون" أي لا تنفع الأنساب يومئذ ولا يرثي والد لولده ولا يلوي عليه ، قال الله تعالى: (ولا يسأل حميم حميما يبصرونهم) [12] أي لا يسأل القريب عن قريبه وهو يبصره ولو كان عليه من الأوزار ما قد أثقل ظهره وهو كان أعز الناس عليه في الدنيا ما التفت إليه ولا حمل عنه وزن جناح بعوضة قال الله تعالى :( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ) [13]
وقال ابن مسعود : إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين ثم نادى مناد : ألا من كان له مظلمة فليجئ فليأخذ حقه - قال - فيفرح المرء أن يكون له الحق على والده أو ولده أو زوجته وإن كان صغيرا ، ومصداق ذلك في كتاب الله والله تعالى يقول: { فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون }  [14]
وقال الإمام أحمد حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عبد الله بن جعفر حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن عبد الله بن أبي رافع عن المسور - هو ابن مخرمة - رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

{ فاطمة بضعة مني يغيظني ما يغيظها وينشطني ما ينشطها ، وإن الأنساب تنقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وصهري }

وهذا الحديث له أصل في الصحيحين عن المسور بن مخرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " فاطمة بضعة مني يريبني ما يريبها ويؤذيني ما آذاها " وقال الإمام أحمد حدثنا أبو عامر حدثنا زهير عن عبد الله بن محمد عن حمزة بن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على هذا المنبر:

{ ما بال رجال يقولون إن رحم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنفع قومه ؟ بلى والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة وإني أيها الناس فرط لكم إذا جئتم " قال رجل يا رسول الله أنا فلان بن فلان " فأقول لهم : أما النسب فقد عرفت ولكنكم أحدثتم بعدي وارتددتم القهقرى }

وقد ذكرنا في مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه من طرق متعددة عنه أنه لما تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال : أما والله ما بي إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " كل سبب ونسب فإنه منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي " رواه الطبراني و البزار الهيثم بن كليب و البيهقي والحافظ الضياء في المختارة][15] انتهى.

ثانيا :- لما كان المرء - في الغالب- غير مختار للبيت الكريم الذي ينشأ فيه و الأسرة المؤمنة التي تكتنفه و المربّي الرؤوم الذي يرعاه و لا مختاراً لنسبه الشريف، لأنها من ألألطاف الإلهية التي تشمله و لا يتدخّل فيها أحدٍ، فلا يمكن إعتبارها فضيلة ً إلاّ لمن إحترم ذلك الأنتساب و تأثـّر به تأثـّراً إيجابياً.و الأمثلة على ذلك كثيرة نورد بعضا ً منها مما جاء في القرآن الكريم :-

فنضرب مثلا ً لمن لم ينفعه نسبه:قابيل ابن آدم(ع) الذي لم يتقبل الله قربانه:{ فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين }[16]
و أبو لهبٍ عم النبي (ص) الذي أخبرت السماء بمصيره الأسود وقالت أنه{سيصلى نارا ًذات لهب}[17]و ابن نوح ٍ (ع) الذي تصوّر أن الجبل يعصمه من الماء و تخلـّف عن سفينة النجاة التي من ركبها نجا و من تخلـّف عنها غرق و هوى: { وحال بينهما الموج فكان من المغرقين }[18] ولم يكن بالمقاييس السماوية من أهل بيت النبي نوح (ع)، فترى أن الله سبحانه خاطب نبيه { قال يا نوح إنه ليس من أهلك}[19]

ونضرب مثلا ً لمن لم ينفعها كونها زوجة نبي، إمرأتين كانتا زوجتين لنبيين من أنبياء الله وكانت عاقبتهما خسرا. قال تعالى[20]:{ ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين }
وأخرى لم يضرها كونها زوجة لطاغيةٍ [21] مدّع ٍ للألوهية وأنه الرب الأعلى [22] الى أن أوصله كفره و طغيانه الى استحقاق لعنة الله و ميتة السوء في الدنيا بأن مات غرقا ً[23] و النار يعرض عليها غدوّا و عشيـّا هو و من أتبعه في البرزخ - في قبره - و الى أشد العذاب يوم القيامة.[24] فرفضته تلك الزوجة المؤمنة و تبرأت الى الله من عمله، و عزفت نفسها عن هذا الحطام الزائل المتمثل بقصر فرعون وأمواله و عبيده، و رغبت ببيت عند الله في الجنة، فاستجاب سبحانه دعائها و جعلها مثلا ًللذين آمنوا فأنزل فيها قرآنا ً يتلى فقال سبحانه { وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين}[25]:

 
بل و امتدحها على لسان نبيه (ص) بأن كانت إحدى أربع نساء هن سيدات نساء أهل الجنة فقال (صلـى الله عليه و آله وسلم ) فيما أخرجه الحاكم في مستدرك الصحيحين مما روته أم المؤمنين السيدة عائشة من قوله (ص):

{ سيدات نساء أهل الجنة أربع : مريم ، وفاطمة ، وخديجة وآسية }[26] .

و هؤلاء النسوة عينهن هن سيدات عالمهن حيث قال (ص):

 { أربع نسوة سادات عالمهن : مريم بنت عمران ، وآسية امرأة فرعون ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، وأفضلهن عالما فاطمة}[27]
فالذي أخرجها من هذا البيت البعيد عن رحمة الله عدم تأثرها بأجوائه و عدم اتباعها لنهجه المنحرف عن خط السماء، و كذلك الحال بالنسبة الى امرأة نوح وامرأة لوط فإن انحرافهما عن الخط الرسالي أخرجهما من بيت النبوة و أدخلهما النار مع الداخلين.

فإتباع النبي و عدمه هو المقياس الأساس في الإنتماء من عدمه، و هذا المبدأ تجده متجليا ًفي أوضح صوره في قوله تعالى { يا نوح إنه ليس من أهلك}[28]
و ترى بشكل لا يقبل الريب أن الله سبحانه يقرّ هذا المبدأ الذي جاء على لسان نبيه إبراهيم (صلـى الله على نبينا وعليه و آلهما وسلم )بقوله { فمن تبعني فإنه مني }[29] و ما كان إطراء نبينا محمد (ص) لسلمان (رض) بقوله: { سلمان منا أهل البيت }[30] إلاّ لمودة سلمان لأهل البيت و اتباعه لهم. و أذكر هنا الأبيات التي أنشأها أبو فراس الحمداني المتوفى357  للهجرة و ضَمّنها هذا المعنى بعد أن رأى استخفاف بعض الحكام العباسيين بشرع الدين الحنيف وجهرهم باقتراف الجرائر والموبقات في ذات الوقت الذي يتفاخرون فيه بأنتمائهم الى النبي (ص) عن طريق عمه العباس في النسب فخاطبهم قائلاً:

الحق مهتضم والدين مخترم                 وفئ آل رسول الله مقتسم

إني أبيت قليل النوم أرقني               قلب تصارع فيه الهم والهمم

وعزمة لا ينام الليل صاحبها               إلا على ظفر في طيه كرم

إلى أن يقول:-

ثم ادعاها بنو العباس ملكهم                  ولا لهم قدم فيها ولا قدم

لا يُذكرون إذا ما معشر ذكروا            ولا يُحكّم في أمر لهم حكم

يا باعة الخمر كفوا عن مفاخركم         لمعشر بيعهم يوم الهياج دم

بئس الجزاء جزيتم في بني حسن             أباهم العلم الهادي وأمهم

يا للرجال أما لله منتصر                     من الطغاة ؟ أما لله منتقم

بنو علي رعايا في ديارهم               والأمر تملكه النسوان والخدم

ما نال منهم بنو حرب وإن عظمت       تلك الجرائر إلا دون نيلكم

كم غدرة لكم في الدين واضحة           وكم دم لرسول الله عندكم

خلوا الفخار لعلاّمين إن سُئلوا       يوم السؤال وعمّالين إن  عملوا

ولا توازن فيما بينكم شرف         ولا تساوت لكم في موطن  قدم

ولا لكم مثلهم في المجد متصل             ولا لجدكم معشار جدهم

لا يغضبون لغير الله إن غضبوا   ولا يضيعون حكم الله إن حكموا

تنشى التلاوة في أبياتهم سحرا            وفي بيوتكم الأوتار والنغم

إذا تلوا سورة غنى إمامكم           قف بالطلول التي لم يعفها القدم

ما في بيوتهم للخمر معتصر              ولا بيوتكم للسوء معتصم

ولا تبيت لهم خنثى تنادمهم              ولا يرى لهم قرد ولا حشم

الركن والبيت والأستار منزلهم   وزمزم والصفى والحجر والحرم

أتفخرون عليهم لا أبا لكم               حتى كأن رسول الله جدكم ؟

هيهات لا قربت قربى ولا رحم يوما   إذا أقصت الأخلاق والشيم

كانت مودة سلمان له رحما            ولم يكن بين نوح وابنه رحم

خلاصة القول أن الأنتساب الى رسول الله (ص) نسبا ً أو صهرا ً لا يعد ّ فضيلة إلا ّ إذا كان مقرونا ً باتباعه (ص). وإن الفعل االحسن من كل أحد حسن و ممن انتسب اليه (ص) يكون أحسن لمكانه من النبي، و القبيح من كل أحد قبيح و منه أقبح لمكانه من النبي. و مصداق ذلك خطابه تعالى نساء النبي بمضاعفة الثواب و العقاب بقوله [31] :-

 { يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا * ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا م لها رزقا كريما }.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] ينابيع المودة لذوي القربى - القندوزي ج 1 ص52

[2] نهج البلاغة : الخطبة 49

[3]سنن الترمذي5/243(كتاب المناقب - باب 20 ) حديث 3684 . مسند أحمد 4 / 107 . كنز العمال 11 / 424 حديث 31984 . صحيح مسلم7/58 ( كتاب الفضائل - باب فضل نسب النبي صلى الله عليه وسلم )الحديث2276. جمع الفوائد 2 / 20 ( كتاب السير والمغازي - باب كرامة أصل النبي صلى الله عليه وسلم).

[4]كنز العمال 12 / 427 حديث35489 - ينابيع المودة لذوي القربى - القندوزي ج 1 ص 60 .الشفاء 1 / 83

[5]  سنن الترمذي 5 / 243 حديث 3685. جمع الفوائد 2 / 20 . كنز العمال 11 / 424 حديث 31987 . مجمع الزوائد 4 / 218

[6] سورة الواقعة

[7] سورة الحجرات الآية (13)

[8]  رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 12 / 104 ) والترمذي ( 4 / 293 ) عن العباس بن عبد المطلب بمعناه وحسنه

[9]  الشفاء 1 / 166 . مجمع الزوائد 7 / 218 ،ينابيع المودة لذوي القربى - القندوزي ج 1 ص 61

[10]  صحيح البخاري 4 / 166 المناقب 23

[11]  سورة المؤمنون الآية (101)

[12]  سورة المعارج الآية (11)

[13]  سورة عبس الآية (34-36)

[14]  سورة المؤمنون الآية (101)

 [15] تفسير ابن كثير ج 3 ص 267 ط " دار المعرفة".أنظر أيضا تفسير الطبري ج 4 ص 105 حيث يقول ما نصه:

[ قال كثير من العلماء : إن قوله عليه السلام في الحسن والحسين لما باهل " ندع أبناءنا وأبناءكم " وقوله في الحسن : ( إن ابني هذا سيد ) مخصوص بالحسن والحسين أن يسميا ابني النبي صلى الله عليه وسلم دون غيرهما ، لقوله عليه السلام : ( كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي)]

[16]  سورة المائدة الآية (30)

[17] سورة المسد الآية (3)

[18]  سورة هود الآية  (43)

[19]سورة هود الآية (46)

[20]سورة التحريم الآية (10)

[21] قال تعالى في سورة يونس الآية 83 : { وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين }  و قال في سورة طه الآية 24: { اذهب إلى فرعون إنه طغى}.

[22] و قال سبحانه في سورة النازعات: { فأراه الآية الكبرى * فكذب وعصى * ثم أدبر يسعى * فحشر فنادى* فقال أنا ربكم الأعلى *فأخذه الله نكال الآخرة والأولى } الآيات(20-25).

[23] قال تعالى في سورة الأسراء: { فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقناه ومن معه جميعا }الآية  103 ،  وقال سبحانه في سورة هود الآيتين 98-99 {يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود  *وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود }

[24] قال تعالى في سورة غافر الآية 46{ النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} .

[25] سورة التحريم الآية (11).

[26] أخرجه الحاكم في المستدرك ( 3 / 186 )  وقال صحيح والترمذي كتاب المناقب باب مناقب فضل خديجة رضي الله عنها رقم ( 3877 ) وقال حسن صحيح ، كنز العمال للمتقي الهندي ج 12 ص 144 رقم 34406 وتجد أيضا في نفس الصفحة تحت الرقم 34403 عن أنس قوله (ص): { حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية امرأة فرعون}.

[27] كنز العمال للمتقي الهندي ج 12 ص 145 رقم 34411.

[28] سورة هود الآية 46.

[29] سورة إبراهيم الآية 36.

[30] مستدرك الحاكم ج 3 ص 598 ، وتهذيب تاريخ دمشق ج 6 ص 200 و 204، والطبقات لابن سعد ج 1 ص 59 ، وأسد الغابة ج 2 ص 331 ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 313 ، والسيرة النبوية لدحلان ( بهامش الحلبية ) ج 2 ص 102 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 482 ، ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 51 ، وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 568 ط دار المعارف ، والمغازي للواقدي ج 2 ص 446 ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 235 .

[31] سورة الأحزاب الآيتين (30-31).