مدينة المعاجز الجزء الأول

مقدمة التحقيق

اسمه ونسبه الشريف

الباب الاول في معاجز الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - (ع)

الاول معاجز ميلاده - (ع)

الثاني أن عليا (ع) سمي أمير المؤمنين

 الثالث أن الرب جل جلاله ناجي عليا يوم الطائف

الرابع أن الله أشهد عليا (ع) رسوله (ص) في سبعة مواطن

الخامس أن عليا (ع) عرج به جبرئيل (ع) إلى السماء لمحاكمة بين الملائكة

السادس أن ثلاثة آلاف ملك سلموا على علي (ع) - ليلة القليب

 السابع معرفة الملائكة لعلي (ع) في السماوات

الثامن تسليم الملك الموكل بالماء على علي (ع) والموجة العظيمة التي غطته ولم تصبه رطوبة

 التاسع تسليم ملك آخر

 العاشر الملك المنادي يوم بدر واحد (لا سيف إلا ذو الفقار)

الحادي عشر أن عليا (ع) كان يسمع وطئ جبرئيل (ع) فوق بيته

الثاني عشر معرفته (ع) جبرئيل (ع) وهو على المنبر

الثالث عشر الناقة التي اشتراها علي (ع) من جبرئيل

الرابع عشر الهاتف الذي معه قميص هارون هدية من الله سبحانه وتعالى له (ع)

الخامس عشر الفرس المسرجة هدية من الله عزوجل له (ع)

السادس عشر أنه (ع) تحدثه الارض بأخبارها

 السابع عشر أخباره (ع) مع إبليس

الثامن عشر حديثه (ع) مع الهام بن الهيم بن لاقيس بن إبليس

التاسع عشر الثعبان الذي من الجن

العشرون الثعبان الذي من الجن آخر أتاه (ع)

 الحادي والعشرون الثعبان المستفتي

الثاني والعشرون الحية التي خرجت من زوايا المسجد

 الثالث والعشرون الافعى التي خرجت من باب الفيل

الرابع والعشرون حديث الجني الذي كان عند رسول الله (ص)

الخامس والعشرون حديث جني آخر

السادس والعشرون حديث جني آخر

السابع والعشرون أن مثال علي (ع) السلطان من الله سبحانه حين دخل موسى وهارون على فرعون

 الثامن والعشرون خبر عطرفة الجني

التاسع والعشرون خبر عطرفة الجني

 الثلاثون حديث الجام

الحادي والثلاثون جام آخر

الثاني والثلاثون جام آخر

الثالث والثلاثون جام آخر

الرابع والثلاثون جام آخر

الخامس والثلاثون السطل والمنديل

السادس والثلاثون سطل ومنديل أيضا

السابع والثلاثون القدس من الذهب مغطى بمنديل فيه ماء

الثامن والثلاثون الدينار الذي ابتاع (ع) به الدقيق ويرد عليه

التاسع والثلاثون قلع باب خيبر وإتحافه باترجة مكتوب عليها

الاربعون أن اليهود من خيبر يجدون في كتابهم أن الذي يدمرهم إليا وخبر الحبر والكاهنة

الحادي والاربعون حديث البساط وتكليم أصحاب الكهف والروايات في ذلك

الثاني والاربعون رجوع الشمس إليه (ع) ببابل

الثالث والاربعون رجوع الشمس إليه (ع) في حياة رسول الله (ص) بكراع الغميم

الرابع والاربعون ردت إليه (ع) الشمس في حياة رسول الله (ص)

الخامس والاربعون تكليم الشمس وتسليمها عليه (ع) وثناؤها بالمدينة

السادس الاربعون تكليم الشمس له (ع) بكلام آخر وتسليمها

السابع والاربعون تكليم الشمس له (ع) حين فتح رسول الله (ص) مكة وتهيأ إلى هوازن

الثامن والاربعون تكليم الشمس له (ع) وسلامها عليه (ع)

التاسع والاربعون كلام جمجمة كسرى

الخمسون كلام جمجمة اخرى والسمك

الحادي والخمسون كلام جمجمة اخرى

الثاني والخمسون كلام جمجمة اخرى

الثالث والخمسون إحياء ميت

الرابع والخمسون إحياء سام ولد نوح (ع) ووصيه

الخامس والخمسون كلامه (ع) مع وصي موسى (ع)

السادس والخمسون كلامه (ع) مع شمعون وصي عيسى (ع)

السابع والخمسون إحياء ميت

الثامن والخمسون إحياء موتى

التاسع والخمسون إحياء ميت آخر

الستون إحياء ام فروة

 الحادي والستون إحياء ميت

الثاني والستون شأنه مع سليمان بن داود وكلامه معه

الثالث والستون شأنه (ع) مع صالح النبي (ع)

الرابع والستون إحياء مدركة

الخامس والستون إحياء الجلندي

السادس والستون إحياء الاسرائيليين الحوتتين

السابع والستون إحياء إسرائيلي آخر

الثامن والستون تبسم سلمان الفارسي له (ع) بعد موته

التاسع والستون الطيور الاربعة التي أحياها - (ع)

السبعون المحب الذي لم تحرقه النار

 الحادي والسبعون قصة الكلب الذي خرق ثوب الناصب لامير المؤمنين (ع) العداوة وخمش ساقه

الثاني والسبعون مثل سابقه

الثالث والسبعون كلام الضب

الرابع والسبعون كلام الذئبين وسلامهما عليه (ع)

الخامس والسبعون كلام الجمال والثياب

السادس والسبعون كلام الذئب

السابع والسبعون تسليم الاسد عليه (ع)

الثامن والسبعون أسد آخر

التاسع والسبعون أسد آخر

الثمانون أسد آخر

الحادي والثمانون أسد آخر

الثاني والثمانون كلام البقرة باسمه

الثالث والثمانون كلام الفيلة

الرابع والثمانون كلام الوز

الخامس والثمانون كلام الدراج

السادس والثمانون كلام دراج آخر

السابع والثمانون كلام الفرس

الثامن والثمانون كلام الاحجار والاموات واستجابة الدعاء بالبرص والجذام والفلج واللقوة والعمى، والشفاء منها، وإنطاق هبل

التاسع والثمانون إنطاق الجبال والاحجار والاشجار باسمه (ع)

التسعون كلام الحية

الحادي والتسعون مشاورة الافعى له (ع)

الثاني والتسعون الملك في صورة الشجاع - يعني الحية -

الثالث والتسعون كلام جبرئيل (ع) يوم عقد الولاية له (ع)

الرابع والتسعون إخباره الرجل بما في نفسه، وطاعة الجني له (ع)

الخامس والتسعون طاعة الجن له (ع)

السادس والتسعون طاعة الفلاء الصعاب له (ع) ومعرفه بالغائب

السابع والتسعون الرجل الذي مسخ كلبا بدعائه (ع)

الثامن والتسعون رجل مسخ كلبا

التاسع والتسعون رجل مسخ رأسه رأس خنزير

المائة الرجل الذي صار رأسه رأس خنزير، ووجهه وجه خنزير

الحادي ومائة الرجل الذي صار غرابا بدعائه (ع)

الثاني ومائة رجل صار نصف وجهه أسود

الثالث ومائة استجابة دعائه على جمع من الصحابة الذين أنكروا النص عليه (ع) من قوله (ص) " من كنت مولاه فعلي مولاه "

الرابع ومائة الطائر الذي اهدي لرسول الله (ص) كان من السماء وأكل معه علي (ع)، وما أصاب أنس بن كتمان حديثه من دعائه - (ع)

الخامس ومائة الرمانتان اللتان اهديتا لرسول الله (ص) ولعلي (ع)

السادس ومائة الجفنة النازلة يوم أضاف (ع) رسول الله (ص)

السابع ومائة الجفنة التي نزلت عوض الدينار

الثامن ومائة جفنة من ثريد وطبق من رطب

التاسع ومائة صحفة فيها ثريد ولحم

العاشر ومائة الرمانة التي نزلت على رسول الله (ص) للنبي والوصي (ع)

الحادي عشر ومائة الرمان الذي نزل لرسول الله (ص) وله (ع)

الثاني عشر ومائة الرمان التي نزلت لرسول الله (ص) وأهل بيته (ع)

الثالث عشر ومائة البطيخ والرمان والسفرجل والتفاح النازل لاهل البيت(ع)

الرابع عشر ومائة الرمانة التي نزلت للرسول والوصي - صلى الله عليهما وآلهما -

الخامس عشر ومائة الرمان الذي نزل للنبي (ص) والوصي (ع)

السادس عشر ومائة الرمانتان اللتان نزلتا للنبي (ص) ووصيه (ع)

السابع عشر ومائة الرمانة التي جاءت في الفرات له (ع)

الثامن عشر ومائة الاربع رمانات التي انزلت عليه (ع)

التاسع عشر ومائة الرطب الذي نزل للنبي والوصي (ع)

العشرون ومائة الرطب النازل للنبي والوصي - صلى الله عليهما وآلهما -

 الحادي والعشرون ومائة الرطب الذي نزل على النبي والوصي (ع)

الثاني والعشرون ومائة الرمان الذي أخرجه من الشجرة اليابسة

الثالث والعشرون ومائة قصة الشجرة من النبي (ص) والنخلة التي أثمرت بعد إنشائها من الوصي

الرابع والعشرون ومائة حبة الرمان التي وقعت من لحية اليهودي إليه (ع) لانها من الجنة

الخامس والعشرون ومائة الكمثري الذي أخرجه (ع) من الشجرة اليابسة

السادس والعشرون ومائة العنب النازل للنبي والوصي (ع)

السابع والعشرون ومائة العنب النازل للنبي والوصي - صلى الله عليهما وآلهما -

الثامن والعشرون ومائة العنب النازل للنبي والوصي - صلى الله عليهما وآلهما -

التاسع والعشرون ومائة النازل على النبي والوصي من الغمامة أكلا منها وشربا - صلى الله عليهما وآلهما -

الثلاثون ومائة الهدايا النازلة مع جوار خدمه وخدم فاطمة (ع) في الجنة

الحادي والثلاثون ومائة التفاحة النازلة على النبي والوصي وابنيهما - صلى الله عليهم -

الثاني والثلاثون ومائة تفاحة اخرى

الثالث والثلاثون ومائة تفاحة اخرى

الرابع والثلاثون ومائة الرطب النازل على النبي والوصي (ع)

الخامس والثلاثون ومائة السفرجلة المهدية للنبي والوصي (ع)

السادس والثلاثون ومائة سفرجلة اخرى لولديه (ع) واخرى رآها رسول الله - ص - خرجت له (ع) منها جارية

السابع والثلاثون ومائة السفرجلة التي انشقت عن حورية له (ع) رآها النبي - صل -

الثامن والثلاثون ومائة الهدية التي هبط بها جبرئيل من فاكهة الجنة وأكلها النبي والوصي (ع)

التاسع والثلاثون ومائة الاترجة التي اتحف بها من الجنة يوم قلع باب خيبر

الاربعون ومائة الاترجة التي من الجنة اتحف بها (ع) يوم قتل عمرو بن عبدود

الحادي والاربعون ومائة الاترجة في الفاكهة التي اهديت له (ع) من الجنة

الثاني والاربعون ومائة اهديت اترجة من الجنة لرسول الله (ص) واعطى منها أهل بيته (ع)

الثالث والاربعون ومائة شبه الاترنج النازل للنبي والوصي (ع)

الرابع والاربعون ومائة السحابة التي نزلت وفيها شئ فأكل منه النبي ووصيه (ع)

الخامس والاربعون ومائة الكعك والزبيب الذي أكلوه (ع)

السادس والاربعون ومائة الطير الذي اهدي إلى رسول الله (ص) أطيب طير من الجنة وأكل معه (ع)

السابع والاربعون ومائة الجام الذي نزل وفيه رطب وعنب

الثامن والاربعون ومائة اللوزة التي اهديت إلى رسول الله (ص) والمكتوب فيها

التاسع والاربعون ومائة شجرة الكمثري اليابسة التي أثمرت

الخمسون ومائة السدرة التي تركع إذا ركع وتسجد إذا سجد، وكلامها وأغصانها

 الحادي والخمسون ومائة كلام النخيل باسم النبي والوصي - صلى الله عليهما وآلهما -

الثاني والخمسون ومئة صياح النخيل

الثالث والخمسون ومائة صياح النخيل

الرابع والخمسون ومائة كلام النخيل

الخامس والخمسون ومائة الثمرة النازلة على النبي (ص) فأكل منها والوصي (ع)

السادس والخمسون ومائة الطائر الذي بعثه الله سبحانه وأخذ خفه (ع) فطار فاتبعه (ع) فرمى الطائر الخف فإذا حية سوداء [ تنسال ] من الخف

السابع والخمسون ومائة الغراب الذي انقض وأخذ خفه فحلق فإذا فيه أفعى

الثامن والخمسون ومائة الحجر الساقط على رأس النعمان بن الحارث فقتله حين قال ما قال

التاسع والخمسون ومائة تسليم الاسد عليه وسجوده له (ع)

الستون ومائة إنطاق الاسد بالنبي وأمير المؤمنين وآلهما الطيبين (ع)

الحادي والستون ومائة كلام الجمل بالثناء عليه (ع)

الثاني والستون ومائة كلام الطفل بإمرة المؤمنين له (ع) وهو ابن ستة أشهر، وكلام الطفل الاخر

الثالث والستون ومائة كلام البساط، وكلام السوط، وكلام الحمار

الرابع والستون ومائة تسليم الشجر والمدر والثرى على رسول الله (ص) وعلى أمير المؤمنين (ع)

الخامس والستون ومائة تسبيح الحصى في كفه (ع)

السادس والستون ومائة شهادة الباذنجان له (ع) بالولاية

السابع والستون ومائة إقرار الارز له (ع) بالوصية

الثامن والستون ومائة أنه مامن شئ قبل ولاية أهل البيت (ع) إلا طاب وما لم يقبل منه خبث

التاسع والستون ومائة العقيق أول حجر شهد لله بالوحدانية، وللنبي (ص) بالنبوة، ولعلي (ع) بالوصية

السبعون ومائة الخاتم وما نقش عليه

الحادي والسبعون ومائة الخاتم وما نقش عليه

الثاني والسبعون ومائة أنه (ع) لما هز باب حصن خيبر اهتزت السماوات السبع والارضون السبع وعرش الرحمن

الثالث والسبعون ومائة سيف علي (ع) أثقل من مدائن لوط على يد جبرئيل (ع)

الرابع والسبعون ومائة أن المشركين يوم الخندق في قصة الاحزاب افترقوا سبع عشرة فرقة وهو مع كل فرقة يحصدهم بالسيف

الخامس والسبعون ومائة أنه يوم صفين كان في كتيبة معاوية عشرين ألف فارس يرى كل واحد منهم أن عليا (ع) يقفو أثره

السادس والسبعون ومائة اليهودي الذي عبر الماء على مرطة باسم أمير المؤمنين (ع) إلى الماء فجمد

السابع والسبعون ومائة الحجر الذي صار ذهبا باسم أمير المؤمنين (ع)

الثامن والسبعون ومائة تحويل حصى المسجد جواهرا وإعادتها حصى

التاسع والسبعون ومائة الفهر الحجر الذي انقلب سفرجلة ثم الانقلاب تفاحة ثم الانقلاب فهرا حجرا

الثمانون ومائة إلقاء شبه عيال معاوية على عيال محب لأمير المؤمنين لتسلم عيال الرجل ومسخ ماله عقارب وحيات ليسلم من اللصوص

الحادي والثمانون ومائة انقلاب الجبال فضة ثم مسكا وعنبرا وعبيرا وجوهرا ويواقيت، والاشجار رجالا، والصخور اسودا ونمورا وأفاعي بدعائه (ع)

الثاني والثمانون ومائة كلام سياط اليهود الذين دعا عليهم سلمان بانقلابها أفاعي لمحمد وآله الطيبين وسلامها عليهم - صلى الله عليهم -

الثالث والثمانون ومائة إنطاق الثياب والخفاف

الرابع والثمانون ومائة إنطاق الجبال والصخور والاحجار وغير ذلك

الخامس والثمانون ومائة إنطاق طومار عبد الله بن سلام وجوارحه

السادس والثمانون ومائة إنطاق الجوارح

السابع والثمانون ومائة استجابة دعائه (ع) بالشفاء من البرص والجذام وابتلاء بهما آخر

الثامن والثمانون ومائة مبيت أمير المؤمنين (ع) على فراش رسول الله (ص) حين قصد عليا (ع) ليقتله من انقلاب الجبال وانشقاق الارض وغير ذلك

التاسع والثمانون ومائة سكون وجعه ليلة مبيته (ع) على الفراش، وذهاب الورم من أذى المشركين وانقطاع الحديد من رجله لما أو ثقوه، وغير ذلك

التسعون ومائة إن الله جل جلاله باهى به الملائكة ليلة مبيته على الفراش

الحادي والتسعون ومائة الدرهم الذي حباه الله سبحانه به وباعه جبرئيل (ع) وأضاف محمدا وولده - صلى الله عليهم -

الثاني والتسعون ومائة أنه (ع) أرى عمر رسول الله (ص) وعند أمير المؤمنين (ع) قوس وانقلابها ثعبان

الثالث والتسعون ومائة أنه (ع) في حفر الخندق يحفر وجبرئيل (ع) يكنس التراب ويعينه ميكائيل (ع)

الرابع والتسعون ومائة منع جبرئيل (ع) رسول الله (ص) من القيام لما جاء أبو بكر وعمرو عثمان وتزاحمت الملائكة لفتح الباب لامير المؤمنين وقام له - ص -

الخامس والتسعون ومائة معرفته بصحيفة عمر بن الخطاب وأصحابه والعقدة بينهم

السادس والتسعون ومائة طاعة الشجرتين لرسول الله - ص - ومثلهما لامير المؤمنين - عل - وإحضار الملائكة عمر ومعاوية ويزيد لامير المؤمنين - ع -، وغير ذلك من المعجزات

السابع والتسعون ومائة أخذه (ع) من شعر لحية معاوية وسقوطه عن سريره من مسافة بعيدة

الثامن والتسعون ومائة انقلاب قوسه (ع) كعصى موسى (ع)

التاسع والتسعون ومائة انقلاب الطومار ثعبانا، وإنطاق الطوامير بالنبي والوصي (ع)

المائتان عدم تأثير السم في النبي والوصي (ع)، واشتداد البساط على الحفرة المدبر عليها لهما وفيها وعدم سقوط الجدار عليه المدبر عليه (ع)

الحادي والمائتان العير التي أقبلت عليهما اللحمان والدقيق والتمور ولا يعلمون أصحابه (ع) من أين أتت بوقعة صفين

الثاني ومائتان الماء الذي أخرجه (ع) لاصحابه بوقعة صفين حين شكوا إليه نفاذ مائهم، وقلع الصخرة، وحديث الراهب، وغير ذلك من المعجزات بوقعة صفين

الثالث ومائتان الماء الذي اظهر له (ع) ولاصحابه حين سار إلى كربلاء

الرابع ومائتان الماء الذي أظهره (ع) من عين مريم (ع) ومعرفة الراهب له (ع) بموضع من الزوراء

الخامس ومائتان أنه (ع) أسقى أصحابه من الماء تحت صخرة اجتذبها ورمى بها عن عين راحوما والراهب هناك في قرية صندوداء

السادس ومائتان الماء الذي أخرجه (ع) بعد رجوعه من صفين تحت الصخرة، وقصة الراهب

السابع ومائتان الماء الذي أخرجه (ع) إلى أصحابه في سفره إلى صفين

الثامن ومائتان معرفته (ع) النصراني الذي معه الكتاب وطابقه بما عنده (ع)

التاسع ومائتان إخراجه (ع) الصخرة التي عليها أسماء ستة من الانبياء

العاشر ومائتان إخراج النار من الشجر الاخضر

 الحادي عشر ومائتان إخراج جنات وأنهار وقصور من جانب، والسعير من جانب، وانقلاب حصى المسجد درا وياقوتا ثم رد الدرة حصاة

الثاني عشر ومائتان الكنز الذي أخرجه (ع) لعمار

الثالث عشر ومائتان إخراجه الدنانير من الارض

الرابع عشر ومائتان انقلاب الحصى جواهر

الخامس عشر ومائتان طبعه (ع) في حصاة حبابة الوالبية

السادس عشر ومائتان طبعه في حصاة ام أسلم بعد أن عجنها

السابع عشر ومائتان إلانة الحديد له (ع) كما في طوق خالد

الثامن عشر ومائتان قطع الاميال وحملها إلى الطريق سبعة عشر ميلا

التاسع عشر ومائتان ضرب يده في الاسطوانة حتى دخل إبهامه في الحجر

العشرون ومائتان إخراجه (ع) السبع النوق من الجبل عدة رسول الله (ص)

الحادي والعشرون ومائتان إخراجه (ع) ثمانين ناقة من الجبل ضمان رسول الله (ص)

الثاني والعشرون ومائتان إخراجه ثمانين ناقة من الصخرة ضمان رسول الله (ص)

الثالث والعشرون ومائتان إخراجه (ع) مائة ناقة موقرة ذهبا وفضة عدة رسول الله (ص)

الرابع والعشرون ومائتان أخراجه (ع) ناقة ثمود، وما في الحديث من المعجزات

الخامس والعشرون ومائتان مائة الناقة التي أخرجها (ع) من الصخرة وعد رسول الله (ص)

السادس والعشرون ومائتان إلانة الحديد له (ع)

السابع والعشرون ومائتان أنه (ع) يسير من المطلع إلى المغرب يوم واحد

الثامن والعشرون ومائتان أنه (ع) ركب السحاب فدارت به سبع أرضين

التاسع والعشرون ومائتان ركوبه (ع) السحاب وما في ذلك من المعجزات

الثلاثون ومائتان السحابتان اللتان ركب (ع) أحدهما وأركب غيره الاخرى، وما في ذلك من المعجزات