الفصل الأول  ـ  ملامح من شخصيته عليه السلام

علي عليه السلام وليد الكعبة

قال الكنجي الشافعي:ولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بمكة في بيت الله الحرام ليلة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب سنة ثلاثين من عام الفيل،   و لم يولد قبله و لا بعده مولود في بيت الله الحرام سواه إكراما له بذلك،   و إجلالا له،  لمحله في التعظيم . (1)

و قال ابن الصباغ المالكي:ولد علي بمكة المشرفة بداخل البيت الحرام...و لم يولد في بيت الله الحرام قبله أحد سواه،  و هي فضيلة خصه الله تعالي بها إجلالا له،  و إعلاء لمرتبته،  و إظهارا لكرامته. (2)

و قال الحاكم النيشابوري:و قد تواترت الأخبار أن فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في جوف الكعبة. (3)

و قال عباس محمود العقاد المصري:ولد علي عليه السلام في داخل الكعبة،  و كرم الله وجهه عن السجود لأصنامه،  فكأنما كان ميلاده ثمة إيذانا بعهد جديد للكعبة و للعبادة فيه،  و كاد علي أن يولد مسلم،  بل لقد ولد مسلما على التحقيق،  إذا نحن نظرنا إلى ميلاد العقيدة و الروح كأنه فتح عينيه علي الإسلام و لم يعرف قط عبادة الأصنام. (4)

و قال العلامة أحمد بن الفضل بن محمد بالكثير الحضرمي الشافعي:«كانت‏ولادته بالكعبة المشرفة و هو أول من ولد به،  بل و لم يعلم أن غيره ولد بها». (5)

و إليك نص الحديث في هذا المجال

1 ـ روى الحافظ الكنجي الشافعي،  عن جابر بن عبد الله،  قال:سألت رسول الله صلى الله عليه و آله عن ميلاد علي بن أبي طالب.فقال:لقد سألتني عن خير مولود ولد في شبه المسيح عليه السلام،  إن الله تبارك و تعالي خلق عليا من نوري،  و خلقني من نوره،  و كلانا من نور واحد،  ثم إن الله عز و جل نقلنا من صلب آدم في أصلاب طاهرة إلي أرحام زكية،  فما نقلت من صلب إلا و نقل علي معي،  فلم نزل كذلك حتي استودعني خير رحم و هي آمنة،  و استودع عليا خير رحم و هي فاطمة بنت أسد.

فلما كانت الليلة التي ولد فيها على أشرقت الأرض،  فخرج أبو طالب و هو يقول:أيها الناس ولد في الكعبة ولي الله عز و جل. (6)

2 ـ و روى ابن المغازلي الشافعي و غيره بالاسناد عن زيدة بنت قريبة العجلان،  عن أمها أم عمارة بنت عبادة بن نضلة الساعدي قالت:إنها كانت ذات يوم في نساء من العرب،  إذا أقبل أبو طالب كئيبا حزين،  فقلت له:ما شأنك يا أبا طالب؟قال:إن فاطمة بنت أسد تشتكي المخاض،  ثم وضع يده على وجهه.

فبينا هو كذلك إذ أقبل محمد صلى الله عليه و آله فقال له:«ما شأنك يا عم؟فقال:إن فاطمة بنت أسد تشتكي المخاض،  فأخذ بيده و جاء و هي معه،  فجاء بها إلى الكعبة فأجلسها في الكعبة،  ثم قال:اجلسي على اسم الله،  قال:فطلقت طلقة فولدت غلاما مسرورا نظيفا منظفا لم أر كحسن وجهه،  فسماه أبو طالب علي،  و حمله النبي صلى الله عليه و آله حتى أداه إلى منزله،  الحديث. (7)

نسبه و كنيته و ألقابه

هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي. (8)

قال ابن الجوزي الحنفي:فأما كنيته فأبو الحسن و الحسين،  و أبو القاسم،  و أبو تراب،  و أبو محمد. (9)

قال الشيخ علاء الدين السكتواري في كنيته عليه السلام بأبي تراب:أول من كني بابي تراب علي بن أبي طالب عليه السلام كناه به رسول الله صلى الله عليه و آله حين وجده راقدا و على جنبه التراب،  فقال له ملاطفا:قم يا أبا تراب،  فكان أحب ألقابه. (10)

قال ابن الصباغ المالكي:و أما ألقابه فالمرتضى،  و حيدر،  و أمير المؤمنين،  و الأنزع البطين . (11)

قال ابن أبي الحديد:و من ألقابه يعسوب الدين،  و يعسوب المؤمنين،  هذه كلمة قالها رسول الله صلى الله عليه و آله،  بلفظين مختلفين:تارة:أنت يعسوب الدين،  و أخرى:أنت يعسوب المؤمنين،  و الكل راجع إلي معني واحد،  كأنه جعله عليه السلام،  رئيس المؤمنين و سيدهم،  أو جعل الدين يتبعه و يقفوا أثره حيث سلك كما يتبع النحل اليعسوب،  و هذا نحو قوله صلى الله عليه و آله:«و أدر الحق معه كيف دار». (12)

و من ألقابه الأنزع البطين و...

عن ابن المغازلي الشافعي:قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله:«يا علي،  إن الله عز و جل قد غفر لك و لأهلك و لشيعتك و لمحبي شيعتك،  فأبشر فإنك الأنزع البطين،  المنزوع من الشرك،  البطين من العلم». (13)

قال سبط ابن الجوزي:و يسمي‏[علي عليه السلام‏]البطين لأنه كان بطينا من العلم،  و كان يقول عليه السلام:لو«ثنيت لي الوسادة لذكرت في تفسير (بسم الله الرحمن الرحيم) حمل بعير»و يسمي الأنزع لأنه أنزع من الشرك». (14)

و قال أيضا:و يسمي أسد الله و أسد رسوله،  و يسمي الولي،  و الوصي،  و التقي،  و قاتل الناكثين و القاسطين،  و شبيه هارون،  و صاحب اللوى،  و خاصف النعل،  و كاشف الكرب،  و أبو الريحانتين،  و بيضة البلد،  في ألقاب كثيرة. (15)

و من ألقابه أمير المؤمنين

اعلم أن هناك روايات و أخبار كثيرة عن النبي صلى الله عليه و آله و الائمة المعصومين عليهم السلام بلغت حد التواتر المعنوي علي أن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام قد سمي بأمير المؤمنين في عهد النبي صلى الله عليه و آله،  بل يفهم من بعضها أنه سمي بذلك اللقب قبل خلق آدم من قبل الله تعالى.

و تسميته عليه السلام بذلك قد جاءت من قبل الله تعالي،  و أبلغ النبي صلى الله عليه و آله بذلك،  و لم يكن هذا القلب قد عرفت به أيام خلافته،  و لا كان من شخص الرسول صلى الله عليه و آله،  لأنه عليه السلام صهره و ابن عمه،  بل إن هذا اللقب كان من عند الله تعالي،  أبلغه رسول الله صلى الله عليه و آله،  و يعد من فضائله عليه السلام و مناقبه،  و مما يدل على ذلك: ـ روى الموفق بن أحمد في المناقب و غيره،  بالاسناد عن أنس،  قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله:«يا أنس،  اسكب لي وضوءا»ثم قام فصلى ركعتين،  ثم قال:«يا أنس،  أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين،  و سيد المسلمين،  و قائد الغر المحجلين،  و خاتم الوصيين».

قال:قلت:اللهم اجعله رجلا من الأنصار،  و كتمته،  إذ جاء علي عليه السلام،  فقال:«من هذا يا أنس»؟فقلت:علي.فقام مستبشرا فاعتنقه... (16)

2 ـ و روى أيضا بالاسناد عن ابن عباس،  قال:كان رسول الله صلى الله عليه و آله في بيته،  فغدا عليه علي بن أبي طالب عليه السلام بالغداة،  و كان يحب أن لا يسبقه إلى أحد،  فدخل فاذا النبي صلى الله عليه و آله في صحن البيت،  و إذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي،  فقال : السلام عليك،  كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه و آله؟قال:بخير يا أخا رسول الله.

فقال علي عليه السلام:جزاك الله عنا خيرا أهل البيت.

فقال له دحية:إني لأحبك،  و إن لك عندي مدحة أزفها إليك:أنت أمير المؤمنين،  و قائد الغر المحجلين،  و أنت سيد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيين و المرسلين،  لواء الحمد بيدك يوم القيامة،  تزف أنت و شيعتك يوم القيامة مع محمد و حزبه إلى الجنان زفا زف،  قد أفلح من تولاك،  و خسر من عاداك،  محبو محمد صلى الله عليه و آله محبوك،  و مبغصوك لن تنالهم شفاعة محمد صلى الله عليه و آله،  ادن مني صفوة الله.

فأخذ رأس النبي صلى الله عليه و آله فوضعه في حجره،  و ذهب،  فرفع رسول الله صلى الله عليه و آله رأسه،  فقال النبي صلى الله عليه و آله:«ما هذه الهمهمة؟». (17)

فقال علي عليه السلام بما جرى،  فقال صلى الله عليه و آله:يا علي،  لم يكن دحية،  و لكن كان جبرئيل،  سماك باسم سماك الله به،  فهو الذي ألقى محبتك في صدور المؤمنين،  و رهبتك في‏صدور الكافرين. (18)

3 ـ و روى بالاسناد عن ابن عباس،  قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله:هذا علي بن أبي طالب،  لحمه لحمي،  و دمه دمي،  و هو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي.

و قال:يا أم سلمة،  اشهدي و اعلمي و اسمعي،  هذا علي بن أبي طالب،  أمير المؤمنين،  و سيد المسلمين،  و عيبة علمي،   (19) و بابي الذي أؤتي منه،  أخي في الدين،  و خدني (20) في الآخرة،  و معي في السنام الأعلى. (21)

4 ـ و روى الديلمي عن حذيفة بن اليمان،  قال:لو علم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله،  سمي أمير المؤمنين و آدم بين الروح و الجسد،  قال الله عز و جل: (و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم علي أنفسهم ألست بربكم) (22) قالت الملائكة:بلي،  قال تبارك و تعالي:أنا ربكم،  و محمد نبيكم،  و علي أميركم. (23)

و من كناه أبو تراب

لقد وقعت هذه التكنية لأمير المؤمنين عليه السلام مرارا لا مرة واحدة،  كما سيأتي بيانه في بعض الأحاديث،  و لا يخفي أن أعداءه من بني أمية و أتباعهم لا يطلقون عليه غير أبي تراب،  و كأنهم يعيرونه عليه السلام بها مع أنها كانت موضع فخره و اعتزازه،  و دعوا خطباءهم إلى أن يسبوه بها على المنابر،  و جعلوها نقيصة له،  فكأنما كسوه بهاالحلي و الحلل،  كما أنهم كانوا لا يطلقون علي شيعته و أتباعه إلا الترابي و الترابية حتي صار لقبا لهم،  قال الكميت :

و قالوا ترابي هواه و دينه‏ ***بذلك ادعي بينهم و القب

و قال الحاكم النيشابوري:كان بنو اميه تنقص عليا عليه السلام بهذا الاسم الذي سماه رسول الله صلى الله عليه و آله،  و يلعنوه على المنبر بعد الخطبة مدة ولايتهم،  و كانوا يستهزؤون به،  و إنما استهزؤوا بالذي سماه به،  و قد قال الله تعالي: (قل أبا لله و آياته و رسوله كنتم تستهزؤن*لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) الآية. (24)

و قال سبط ابن الجوزي:و الذي ذكره الحاكم صحيح،  فإنهم ما كانوا يتحاشون من ذلك بدليل ما روى مسلم،  عن سعد بن أبي وقاص:أنه دخل على معاوية،  فقال:ما منعك أن تسب أبا تراب؟الحديث . (25)

قال ابن أبي الحديد في شرحه ما ملخصه:هو أبو الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام،  الغالب عليه من كنيته عليه السلام أبو الحسن،  و كان ابنه الحسن يدعوه في حياة رسول الله صلى الله عليه و آله أبا الحسين،  و يدعوه الحسين عليه السلام أبا الحسن،  و يدعوان رسول الله صلى الله عليه و آله أباهما.

فلما توفي النبي صلى الله عليه و آله دعواه بأبيهم،  و كناه رسول الله صلى الله عليه و آله أبا تراب،  وجده نائما في تراب،  قد سقط عنه رداؤه،  و أصاب التراب جسده،  فجاء حتى جلس عند رأسه و أيقظه،  و جعل يمسح التراب عن ظهره،  و يقول له:«اجلس،  إنما أنت أبو تراب»فكانت من أحب كناه إليه عليه السلام،  و كان يفرح اذا دعي به،  و كان بنو امية يرغبون خطباءهم أن يسبوه بها على المنابر،  و جعلوها نقيصة له عليه السلام و وصمة (26) عليه،  فكأنما كسوه بها الحلي و الحلل كما قال الحسن البصري. (27) قال ابن الجوزي:و أستمر،  الحال إلى زمن عمر بن عبد العزيز،  فجعل مكان ذلك السب (إن الله يأمر بالعدل و الإحسان) فلما ولي بعده يزيد بن عبد الملك لم يتعرض لسبه،  فقيل له في ذلك؟فقال :ما لنا و لهذ،  و استمر الحال.و قيل:إن الوليد بن يزيد أعاد السب.و قيل:إن بعض بني امية كان يقول:اللهم صل على معاوية وحده،  لقد لقينا من علي جهده. (28)

في سبب هذه التكنية

1 ـ في صحيح البخاري،  بالاسناد عن عبد العزيز بن أبي حازم،  عن أبيه:أن رجلا جاء إلى سهل بن سعد،  فقال:هذا فلان،  لأمير المدينة،  يدعو عليا عند المنبر.

قال:فيقول ماذا؟قال:يقول له أبو تراب.فضحك،  قال:و الله ما سماه إلا النبي صلى الله عليه و آله،  و ما كان له اسم أحب إليه منه،  فاستطعمت الحديث سهل،  و قلت له:كيف؟

قال:دخل علي على فاطمة،  ثم خرج فاضطجع في المسجد،  فقال النبي صلى الله عليه و آله،  «أين ابن عمك؟»قالت:في المسجد.فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره،  و خلص التراب إلي ظهره،  فجعل يمسح التراب عن ظهره،  فيقول:«اجلس يا أبا تراب»مرتين. (29)

2 ـ و روى ابن المغازلي الشافعي،  بسنده عن عمار بن ياسر،  قال:كنت أنا و علي بن أبي طالب عليه السلام رفيقين في غزوة العشيرة،  فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه و آله و أقام به،  إذ هناك ناس من بني مدلج يعملون في عين لهم في نخيل،  فقال علي:«يا أبا اليقظان،  هل لك في أن نأتي هؤلاء فنظر كيف يعملون؟».قال:قلت:إن شئت.

قال:فجئناهم فنظرنا إلى عملهم ساعة،  ثم غشينا النوم،  فانطلقت أنا و علي عليه السلام‏حتى اضطجعنا في صور (30) من النخل و في دقعائه،  فو الله ما أهبنا إلا رسول الله صلى الله عليه و آله يحركنا برجله،  و قد تتربنا من تلك الدقعاء (31) التي نمنا فيه،  فيومئذ قال رسول الله صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام:«مالك،  يا أبا تراب؟»لما يرى عليه من التراب،  ثم قال:«ألا أحدثكم بأشقي الناس رجلين؟».قلنا:بلي،  يا رسول الله.قال:«أحيمر ثمود الذي عقر الناقة،  و الذي يضربك يا علي على هذه»و وضع يده على قرنه«حتى تبتل منه هذه»و أخذ بلحيته. (32)

3 ـ و روي الطبراني و غيره،  عن ابن عباس،  قال:لما آخي النبي صلى الله عليه و آله بين أصحابه من المهاجرين و الأنصار،  فلم يؤاخ بين علي بن أبي طالب عليه السلام و بين أحد منهم،  خرج علي عليه السلام مغضبا حتي أتى جدولا فتوسد ذراعه،  فسفت عليه الريح،  فطلبه النبي صلى الله عليه و آله حتى وجده،  فوكزه برجله،  فقال له:«قم،  فما صلحت أن تكون إلا أبا تراب،  أغضبت علي حين آخيت بين المهاجرين و الأنصار،  و لم اؤاخ بينك و بين أحد منهم؟!أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي؟!ألا من أحبك حف بالأمن و الإيمان،  و من أبغضك أماته الله ميتة جاهلية،  و حوسب بعمله في الإسلام». (33)

4 ـ و روي الجويني و ابن عساكر الشافعي،  بإسنادهما عن حفص بن جميع:قال حدثني سماك بن حرب،  قال :قلت لجابر:إن هؤلاء القوم يدعونني إلى شتم علي!!

قال:و ما عسيت أن تشتمه به؟

قال:اكنيه بأبي تراب.قال: (فو الله ما كانت لعلي عليه السلام كنية أحب إليه من أبي تراب) (34) ،  إن النبي آخى بين الناس و لم يؤاخ بينه و بين أحد،  فخرج مغضبا حتى أتى كثيبا من رمل،  فنام عليه،  فأتاه النبي صلى الله عليه و آله فقال:«قم يا أبا تراب»و جعل ينفض التراب عن ظهره و بردته،  و يقول:«قم يا أبا تراب،  أغضبت أن آخيت بين الناس و لم اؤاخ بينك و بين أحد؟» .قال:«نعم».قال:«أنت أخي،  و أنا أخوك». (35)

 

هوامش:

1.كفاية الطالب،  ص .407

2.الفصول المهمة،  ص .30

3.المستدرك،  ج 3،  ص .483

4.عبقرية الامام علي عليه السلام،  ص .43

5.وسيلة المال،  ص 282،  مخطوط.

6.كفاية الطالب،  ص 405،  الباب السابع.

7.المناقب،  ص 6،  ح 3،  الفصول المهمة،  ص 30 الى .31

8.انظر الاستيعاب لابن عبد البر المالكي بهامش الاصابة،  ج 3،  ص .26

9.تذكرة الخواص،  ص .15

10.محاضرة الأوائل،  ص .113

11.الفصول المهمة،  ص .130

12.شرح ابن أبي الحديد،  ج 19،  ص .224

13.المناقب لابن المغازلي،  ص 400،  ح .455

14.تذكرة الخواص،  ص .16

15.نفس المصدر.

16.المناقب للخوارزمي،  ص 42،  فرائد السمطين،  ج 1،  ص 145،  ح .109

17.أي الكلام الخفي.

18.المناقب للخوارزمي،  ص .231

19.العيبة:وعاء من أدم و نحوه،  يكون فيه المتاع،  و العيبة من الرجل:موضع سره.

20.الخدن:الصاحب و الرفيق و الحبيب.

21.المناقب للخوارزمي،  ص 86،  نحوه في فرائد السمطين،  ج 1،  ص .149

22.الأعراف،   .172

23.الفردوس،  ج 3،  ص 354،  ح .5066

24.التوبة،  65 و .66

25.تذكرة الخواص،  ص .16

26.الوصمة:العيب و العار.

27.شرح ابن أبي الحديد،  ج 1،  ص .11

28.تذكرة الخواص،  ص .17

29.صحيح البخاري،  ج 5،  ص 88،  ح .199

30.صور النخل:صغاره.

31.الدقعاء:التراب.

32.المناقب لابن المغازلي،  ص 8،  ح 5،  مسند أحمد،  ص 263،  فرائد السمطين،  ج 1،  ص 384/ .316

33.المعجم الكبير للطبراني،  ج 11،  ص 62،  ح 11092،  مناقب الخوارزمي،  ص .7

34.ما بين القوسين قد سقط من فرائد السمطين و موجود في تاريخ دمشق.

35.فرائد السمطين،  ج 1،  ص 117،  ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق،  ج 1،  ص 23،  ح .33

35.فرائد السمطين،  ج 1،  ص 117،  ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق،  ج 1،  ص 23،  ح .33