أبوه أبو طالب

قال ابن الصباغ المالكي:و اسم أبي طالب عبد مناف، و كنيته أبو طالب، و يلقب شيخ البطحاء، و كان ولد أبو طالب طالبا و لا عقب له، و عقيلا و جعفر، و عليا عليه السلام، و كل واحد أسن من الآخر بعشر سنين.و أم هاني، و اسمها فاختة، و امهم جميعا فاطمه بنت أسد. (1)

و توفى أبو طالب قبل الهجرة بثلاث سنين، و بعد خروجهم من الشعب، و عمره بضع و ثمانون سنة، فعظمت المصيبة على رسول الله صلى الله عليه و آله بوفاته و وفاة خديجة.فقال رسول الله صلى الله عليه و آله:«ما نالت قريش مني شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب»و ذلك أن قريشا و صلوا من أذاه بعد موت أبي طالب إلى ما لم يكونوا يصلون إليه في حياته حتى إن بعضهم نثر التراب على رأسه، و بعضهم طرح عليه رحم الشاة و هو يصلي، و كان رسول الله صلى الله عليه و آله يخرج ذلك على العود و يقول:أي جوار هذا يا بني عبد مناف!ثم يلقيه بالطريق. (2)

و كان للنبي صلى الله عليه و آله تعلق شديد بأبي طالب، فقد عاش في كنفه (43) عاما منذ الثامنة من عمره حينما توفي عبد المطلب، و قد نشأ في حجر أبي طالب و كبر في بيته.و كان أبو طالب موحدا مؤمنا بالله و معتقدا بالإسلام أرسخ الاعتقاد، و يدل على إيمانه أشعاره التي قالها في مدح الرسول صلى الله عليه و آله و إثبات عقيدة التوحيد و الدفاع عن مبادى‏ء الإسلام، فضلا عن ذبه و كفاحة من أجل إعلاء كلمة الاسلام و حمايةرسوله صلى الله عليه و آله و قد بقي على حاله هذه حتى وافاه الأجل، و إنما أخفى إيمانه ليتمكن أن يكون له شأن و اتصال مع كفار مكه، و ليطلع على مكائدهم و مؤامراتهم، فكان يعيش حالة التقية، و كان مثله كأصحاب الكهف في قومهم و كمؤمن آل فرعون، و هو ممن آتاهم الله أجرهم مرتين:لإيمانه و تقيته.

و مما يدل على إسلامه و إيمانه جملة امور نذكر بعضا منها:

1 ـ منها أشعاره

و من تلك الأشعار على نحو الاختصار قوله:

نصرت الرسول رسول المليك‏ ***ببيض تلألأ كلمع البروق‏ 
أذب و أحمي رسول الإله‏ ***حماية حام عليه شفيق (3)

ما الفرق بين الكلام المنثور و المنظوم إذا تضمنا الاقرار بالاسلام؟و شعره هذا يتضمن الإقرار بنبوة محمد صلى الله عليه و آله.

و من أشعاره في نصرة رسول الله صلى الله عليه و آله لما أخافته قريش:

و الله لن يصلوا إليك بجمعهم‏ ***حتى أوسد في التراب دفنيا 
و عرضت دينا قد علمت بأنه‏ ***من خير أديان البرية دينا (4)

و مما أنشده أبو طالب، و كان كثيرا ما يخاف على رسول الله صلى الله عليه و آله البيات إذا عرف مضجعه، فكان يقيمه ليلا من منامه، و يضجع ابنه عليا مكانه، فقال له على ليلة:إني مقتول، فقال أبو طالب:

اصبرن يا بنى فالصبر أحجى‏ ***كل حي مصيره لشعوب (5)  
قدر الله و البلاء شديد ***لفداء الحبيب و ابن الحبيب

فأجاب علي عليه السلام قائلا له:

أتامرنى بالصبر في نصر أحمد ***و و الله ما قلت الذي قلت جازعا 
سأسعى لوجه الله في نصر أحمد ***نبي الهدى المحمود طفلا و يافعا (6)

و من شعره المشهور:

أنت النبي محمد ***قرم أعز مسود 
لمسودين أكارم‏ ***طابوا و طاب المولد (7)

2 ـ و منها إقراره بالشهادتين عند الموت

قال ابن أبي الحديد:و الخبر مشهور أن أبا طالب عند الموت قال كلاما خفي، فأصغى إليه أخوه العباس، ثم رفع رأسه إلى رسول الله صلى الله عليه و آله فقال:يابن أخي، و الله لقد قالها عمك، و لكنه ضعف عن أن يبلغك صوته. (8)

و روى ابن هشام و الحلبي:أنه لما تقارب من أبي طالب الموت، نظر العباس إليه يحرك شفتيه، قال فأصغى إليه باذنه قال:فقال:يابن أخي، و الله لقد قال أخي الكلمة التي أمرته أن يقوله، قال :فقال رسول الله صلى الله عليه و آله:«لم أسمع». (9)

فعدم سماعه صلى الله عليه و آله كان لضعف صوته عن أن يبلغ النبي صلى الله عليه و آله كما في الخبر المتقدم عن ابن أبي الحديد.

و روي عن علي عليه السلام أنه قال:«ما مات أبو طالب حتى أعطى رسول الله صلى الله عليه و آله من نفسه الرضا». (10)

و من أشعاره الدالة على إقراره بالشهادتين قوله:

يا شاهد الله علي فاشهد ***أني على ابن النبي أحمد 
من ضل في الدين فاني مهتد (11)

3 ـ و منها أنه غسله أمير المؤمنين عليه السلام بأمر النبي صلى الله عليه و آله

روى الحلبي عن البيهقي:أن عليا عليه السلام غسل أبا طالب بأمر النبي صلى الله عليه و آله له بذلك. (12)

و عنه أيضا:عن علي عليه السلام:لما أخبرت النبي صلى الله عليه و آله بموت أبي طالب بكى و قال:اذهب فغسله و كفنه و واره، غفر الله له و رحمه. (13)

و لا ريب أنه لا يجوز للمسلم أن يتولى غسل الكافر، و لا يجوز للنبي صلى الله عليه و آله أن يأمر بغسل كافر، و لا أن يرق لكافر، و إنما كان ذلك دليلا على أن أبا طالب مات مسلما رحمه الله و أسكنه فسيح جنانه.

و خلاصة القول في عدم إظهار أبي طالب لايمانه و المجاهرة به، أنه لو أظهر أيمانه لم يتهيأ له من نصرة النبي صلى الله عليه و آله ما تهيأ له، و كان كواحد من المسلمين الذين اتبعوه، و لم يتمكن من نصرته و القيام دونه حينئذ، و إنما تمكن أبو طالب من المحاماة عنه بالثبات في الظاهر على دين قريش و إن أبطن الإسلام، فكان مثله كمثل مؤمن آل فرعون يكتم إيمانه، رضي الله عنه و أرضاه.

أمه فاطمة بنت أسد

قال ابن عبد البر المالكي:و ام علي بن أبي طالب، فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، و هي أول هاشمية ولدت لهاشمي.توفيت مسلمة قبل الهجرة، و قيل:إنها هاجرت. (14)

قال ابن الجوزي الحنفي:أن فاطمة أسلمت و هاجرت إلى المدينة، و توفيت بها سنة أربعة من الهجرة، و شهد رسول الله صلى الله عليه و آله جنازته، و صلى عليها و دعا له، و دفع لها قميصه فألبسها إياه عند تكفينها. (15)

و عنه أيضا عن ابن عباس قال:و فيها نزلت (يأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك) (16) الآية، قال:و هي أول امرأة هاجرت من مكة إلى المدينة ماشية حافية، و هي أول امرأة بايعت محمدا رسول الله صلى الله عليه و آله بمكة بعد خديجة. (17)

قال ابن الصباغ المالكي:أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، تجتمع هي و أبو طالب في هاشم، أسلمت و هاجرت مع النبي صلى الله عليه و آله، و كانت من السابقات إلى الإيمان بمنزلة الام من النبي، فلما ماتت كفنها النبي صلى الله عليه و آله بقميصه، و أمر اسامة بن زيد و أبا أيوب الأنصاري و عمر بن الخطاب و غلاما أسود فحفروا قبره، فلمابلغوا لحدها حفره رسول الله صلى الله عليه و آله بيديه و أخرج ترابه، فلما اضطجع فيه، قال:

«الله الذي يحيي و يميت و هو حي لا يموت، اللهم اغفر لامي فاطمة بنت أسد و لقنها حجته، و وسع عليها مدخلها بحق نبيك محمد و الأنبياء الذين من قبلي، فإنك أرحم الراحمين».

فقيل:يا رسول الله، رأيناك وضعت شيئا لم تكن وضعته بأحد قبلها؟

فقال:«ألبستها قميصى لتلبس من ثياب الجنة، و اضطجعت في قبرها ليخفف عنها من ضغطة القبر، إنها كانت من أحسن خلق الله صنعا إلي بعد أبي طالب». (18)

زواجه من فاطمة عليها السلام

يدور بحثناهنا حول زواج فاطمة عليها السلام من علي بن أبي طالب عليه السلام و بعض فضائل فاطمة عليها السلام اختصارا:

عمرها الشريف

اختلفت العامة و الخاصة في تاريخ ولادتها و وفاته، و في عمرها الشريف.

و المشهور بين علماء الخاصة أن ولادتها كانت في جمادي الآخرة يوم العشرين منه، سنة خمس و أربعين من مولد النبي صلى الله عليه و آله ـ يعني سنة خمس من المبعث ـ فأقامت فاطمة مع أبيها بمكة ثمانية سنين، و هاجرت إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه و آله، و عاشت في المدينة عشر سنين، و بعد أبيها أربعين أو خمسة و سبعين أو تسعين يوم، و كان عمرها الشريف ثمان عشرة سنة و أياما.

قال ابن الصباغ المالكي، عن الشيخ كمال الدين بن طلحة:ولدت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله قبل النبوة و البعث بخمس سنين، و قريش تبني البيت، و تزوجها علي بن أبي طالب عليه السلام في شهر رمضان من السنة الثانية من الهجرة، و دخل بها في ذى الحجة من السنة المذكورة. (19)

فضائلها

1 ـ روى البخاري في باب مناقب فاطمة عليها السلام عن النبي صلى الله عليه و آله أنه قال :«فاطمة سيدة نساء أهل الجنة». (20)  ـ و فيه أيضا عن المسور بن مخرمة أنه قال:أن رسول الله صلى الله عليه و آله قال:«فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني». (21)

3 ـ و في صحيح مسلم و حلية الأولياء، بسندهما عن رسول الله صلى الله عليه و آله أنه قال :«إنما فاطمة ابنتي، بضعة مني، يريبني ما أرابه، و يؤذيني ما آذاها». (22)

4 ـ و روي ابن المغازلي الشافعي، باسناده عن علي عليه السلام أنه قال:«أن فاطمة بنت رسول الله عليهما السلام، استأذن عليها أعمي فحجبته، فقال لها النبي صلى الله عليه و آله لم حجبتيه، و هو لا يراك؟فقالت:يا رسول الله، إن لم يكن يراني فأنا أراه، و هو يشم الريح.فقال النبي صلى الله عليه و آله:أشهد أنك بضعة مني». (23)

5 ـ و روى ابن الصباغ المالكي عن مجاهد، قال:خرج النبي صلى الله عليه و آله و هو آخذ بيد فاطمة عليها السلام فقال:«من عرف هذه فقد عرفه، و من لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد، و هي بضعة مني، و هي قلبي و روحي التي بين جنبي، فمن آذاها فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى الله». (24)

6 ـ و رواه أيض، عن أبي أيوب، قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله:«إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين و الآخرين في صعيد واحد، ثم ينادي مناد من بطنان العرش:إن الجليل جل جلاله، يقول:نكسوا و غضوا أبصاركم، فإن هذه فاطمة بنت رسول الله تريد أن تمر على الصراط» . (25)

كلمة في زواجها عليها السلام

1 ـ قال ابن عبد البر المالكي:و زوجه رسول الله صلى الله عليه و آله في سنة ثنتين من الهجرةابنته فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ما خلا مريم، و قال لها:«زوجتك سيدا في الدنيا و الآخرة، و إنه لأول أصحابي إسلام، و أكثرهم علم، و أعظمهم حلما».

قالت أسماء بنت عميس:فرمقت رسول الله صلى الله عليه و آله حين اجتمع، جعل يدعو لهم، و لا يشرك في دعائهما أحدا غيرهم، و جعل يدعو له كما دعا لها. (26)

2 ـ و روى الحافظ أبو نعيم الاصفهاني و الخطيب البغدادي، بسندهما عن عبد الله بن مسعود، قال :أصابت فاطمة صبيحة يوم العرس رعدة، فقال لها النبي صلى الله عليه و آله:«يا فاطمة، زوجتك سيدا في الدني، و إنه في الآخرة لمن الصالحين.

يا فاطمة، لما أراد الله تعالى أن أملكك بعلي أمر الله جبريل فقام في السماء الرابعة فصف الملائكة صفوفا ثم خطب عليهم، فزوجتك من علي، ثم أمر الله شجر الجنان فحملت الحلي و الحلل، ثم أمرها فنشرته على الملائكة، فمن أخذ منهم شيئا يومئذ أكثر مما أخذ غيره، افتخر به إلى يوم القيامة».

قالت أم سلمة:لقد كانت تفتخر على النساء، لأن أول من خطب عليها جبريل عليه السلام. (27)

إخوانه و أخواته عليه السلام

جملة إخوته ثلاثة، و هم طالب و هو أكبر ولد أبي طالب و به كان يكنى، و عقيل، و جعفر الطيار .

و كان علي عليه السلام أصغرهم سن، و كان جعفر أسن منه بعشر سنين، و عقيل أسن من جعفر بعشر سنين، و طالب أسن من عقيل بعشر سنين.ذكر ذلك ابن قتيبة و غيره. (28)

قال ابن الجوزى:و كنية طالب أبو يزيد، و كان عالما بأنساب قريش، أخرجه المشركون يوم بدر لقتال رسول الله صلى الله عليه و آله كره، فلما انهزم المشركون يوم بدر، لم يوجد لا في القتلى و لا في الأسرى و لا رجع إلى مكة، و لا يدرى ما حاله و ليس له عقب.

و عقيل أخرج في بدر مكرها و أسر يومئذ و لم يكن له مال، ففداه عمه العباس...ثم رجع الى مكة فأقام بها الى سنة ثمان من الهجرة، ثم خرج مهاجرا الى المدينة فشهد غزاة موته، و قال الواقدى:و عاش الى سنة خمسين من الهجرة و توفي فيها بعد ما ذهب بصره.

و اما جعفر، فانه كان اكبر من علي عليه السلام بعشر سنين و أنه أسلم قديما و أقام بالحبشة مهاجرا حتى فتحت خيبر سنة سبع و قدم على رسول الله صلى الله عليه و آله فيها فقام اليه و اعتنقه و قبله بين عينيه و قال:«ما أدرى بأيهما أفرح بقدوم جعفر أم بفتح خيبر.» (29)

أما أخواته فاثنتان، و هما أم هاني و اسمها فاخته و قيل هند، أسلمت يوم الفتح، و هي التي صلى النبي صلى الله عليه و آله في بيتها عام الفتح.و الاخرى جمانة، و تزوجها ابن عمها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب و ولدت له. (30)

أولاده عليه السلام

عدد أولاده ثمانية و عشرون. (31)

أسماؤهم:الحسن و الحسين و زينب الكبرى، و زينب الصغرى المكناة أم كلثوم عليهم السلام و السقط الذي سماه النبي صلى الله عليه و آله في حياته و هو حمل محسن، هؤلاء جميعا من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله.

و محمد المكنى أبا القاسم من خولة الحنفية، و عمر و رقية من أم حبيب، و العباس و جعفر و عثمان و عبد الله الشهداء في كربلاء مع الامام الحسين عليه السلام من أم البنين.و محمد الأصغر المكنى أبا بكر، الشهيد مع أخيه الامام الحسين عليه السلام في كربلاء، و عبيد الله الذي قتل يوم المذار (32) و كان مع مصعب بن الزبير، أمهما ليلى بنت مسعود.و يحيى و عون من أسماء بنت عميس.و أم الحسن و رملة من أم مسعود.و نفيسة و زينب الصغرى و أم هاني و أم الكرام و جمانة المكناة بأم جعفر و أمامة و أم سلمة و ميمونة و خديجة و فاطمه من أمهات شتي. (33)

صفته عليه السلام

كان عليه السلام ربعة (34) من الرجال أدعج (35) العينين عظيمهم، حسن الوجه، كأنه قمر ليلة البدر، عظيم البطن إلى السمن، عريض ما بين المنكبين، لمنكبه مشاش (36) كمشاش السبع الضاري (37) ، لا يبين عضده، كأن عنقه إبريق فضه، أصلع ليس في رأسه شعر إلا من خلفه، كثير شعر اللحية، و كان لا يخضب، و قد جاء عنه الخضاب، و المشهور أنه كان أبيض اللحية.

و كان إذا مشى تكفأ (38) ، شديد الساعد و اليد، و إذا مشى إلى الحروب هرول، ثبت الجنان، قوي، ما صارع أحدا إلا صرعه، شجاع، منصور عند من لاقاه. (39)

 

 

هوامش:

1.الفصول المهمة، ص .30

2.الكامل في التاريخ، ج 1، ص 507، تاريخ الطبري، ج 2، ص 80، السيرة النبوية لإبن هشام، ج 2، ص 57، البداية و النهاية، ج 3، ص 120، السيرة الحلبية، ج 1، ص .184

3.ديوان أبي طالب، ص 51، شرح ابن أبي الحديد، ج 14، ص .74

4.ديوان أبي طالب، ص 35، شرح ابن أبي الحديد، ج 14، ص .55

5.الشعوب:المنية.

6.مستدرك ديوان أبي طالب، ص 74، شرح ابن أبي الحديد، ج 14، ص .64

7.مستدرك ديوان أبي طالب، 75، شرح ابن أبي الحديد، ج 14، ص .77

8.شرح ابن أبي الحديد، ج 14، ص .71

9.السيرة النبوية لابن هشام، ج 2، ص 59، السيرة الحلبية، ج 2، ص .46

10.شرح ابن أبي الحديد، ج 14، ص .71

11.مستدرك ديوان أبي طالب، ص 89، شرح ابن أبي الحديد، ج 14، ص .78

12.السيرة الحلبية، ج 2، ص .47

13.نفس المصدر.

14.الاستيعاب بهامش الاصابة لابن حجر، ج 3، ص .26

15.تذكرة الخواص لابن الجوزي، ص .20

16.الممتحنة،  .12

17.تذكرة الخواص، ص .20

18.الفصول المهمة، ص .31

19.الفصول المهمة، ص .144

20.صحيح البخاري، ج 5، ص .96

21.نفس المصدر، ج 5، ص .96

22.صحيح مسلم، ج 4، ص 1903، ح 94، حلية الأولياء، ج 2، ص .40

23.المناقب، ص 381، ح .428

24.الفصول المهمة، ص .146

25.نفس المصدر، ص .147

26.الاستيعاب بهامش الاصابة، ج 3، ص .36

27.حلية الأولياء، ج 5، ص 59، تاريخ بغداد، ج 4، ص .129

28.ذخائر العقبى، ص 207، المعارف، ص .230

29.تذكرة الخواص، ص 21 و .169

30.ذخائر العقبى، ص 207، المعارف، ص .231

31.و قيل غير ذلك، راجع صفة الصفوة، ج 1، ص 309، الكامل في التاريخ، ج 3، ص .397

32.المذار:موضع قريب من ميسان، فيه مشهد عبيد الله بن علي عليه السلام.

33.التتمة في تواريخ الائمة، ص 57، المعارف، ص .210

34.الربعة:لا طويل و لا قصير.

35.الدعج:شدة سواد العين مع سعتها.

36.المشاش:رؤوس العظام اللينة.

37.الضاري:المعود للصيد.

38.تكفأ:تمايل في مشيته.

39.ذخائر العقبى، ص .57

39.ذخائر العقبى، ص .57