حديث المنزلة

من الأخبار الواردة من طرق العامة و الخاصة مستفيضة بل متواترة عن النبي صلى الله عليه و آله حديث المنزلة، و هو قوله صلى الله عليه و آله مخاطبا لعلي عليه السلام:«أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي». (1)

سند الحديث

لقد اعترف أكابر علماء المسلمين و ثقات الرواة من الفريقين بصحة سند هذا الحديث، بل لم يختلج في صحة سنده ريب، و لا سنح في خاطر أحد أن يناقش في ثبوته، حتى أن الذهبي ـ على تعنته ـ صرح في تلخيص المستدرك بصحته، و ابن حجر الهيتمي ـ على محاربته بصواعقه ـ نقل القول بصحته عن أئمة الحديث الذين لا معول فيه إلا عليهم.

و في الاستيعاب روى قوله صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام:«أنت مني بمنزلة هارون من موسى»جماعة من الصحابة و هو من أثبت الآثار و أصحه، ثم قال:رواه عن النبي صلى الله عليه و آله سعد بن أبي وقاص، و طرق حديث سعد فيه كثيرة جد، قد ذكرها ابن أبي خيثمة و غيره، و رواه ابن عباس، و كذا أبو سعيد الخدري، و أم السلمة، و أسماء بنت عميس، و جابر بن عبد الله الأنصاري، و جماعة يطول ذكرهم. (2)

و لو لا أن الحديث بمثابة من الثبوت ما أخرجه البخاري في كتابه، و لو لا ثبوته لما اعترف معاوية الذي كان إمام الفئة الباغية، الذي ناصب أمير المؤمنين عليه السلام و حاربه و لعنه علي منابر المسلمين، و أمرهم بلعنه، لكنه ـ بالرغم من وقاحته في عداوته ـ لم يجحد حديث المنزلة، و لا كابر فيه سعد بن أبي وقاص حين قال له:ما منعك أن تسب أبا تراب؟

فقال:أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له النبي صلى الله عليه و آله فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم:سمعت رسول الله يقول له و قد خلفه في بعض مغازيه، فقال له علي:«يا رسول الله، خلفتني مع النساء و الصبيان؟».فقال له النبي:«أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي».فأبلس معاوية و كف عن تكليف سعد. (3)

و أزيدك علي هذا كله أن معاوية نفسه حدث بحديث المنزلة:

قال ابن حجر في صواعقه:أخرج أحمد، أن رجلا سأل معاوية عن مسألة.فقال سل عنها علي، فهو أعلم.قال:جوابك فيها أحب إلي من جواب علي، قال:بئس ما قلت:لقد كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه و آله يغره بالعلم غر، و لقد قال له:«أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدى»الحديث. (4)

و بالجملة فإن سند حديث المنزلة مما لا ريب في ثبوته بإجماع المسلمين على اختلافهم في المذاهب و المشارب، حتى أخرجه صاحب الجمع بين الصحيحين من صحيح البخاري و صحيح مسلم، و سنن ابن ماجة، و مستدرك الحاكم، و أحمد بن حنبل في مسنده و غيرهم، حتى انتهضت طرق العامة إلى مائة حديث، و الخاصة إلى سبعين حديث، و رواه في أكثر من 105 كتب أعاظم محدثي العامة، و هو من الأحاديث المسلمة في كل خلف من هذه الامة.

دلالة الحديث على إمامته بعد الرسول صلى الله عليه و آله

لقد تضمن هذا القول من رسول الله صلى الله عليه و آله نصه عليه بالامامة و إبانته من الكافة بالخلافة، و دل به على فضل لم يشركه فيه أحد سواه، و أوجب له به جميع منازل هارون من موسى إلا ما خصه العرف من الاخوة، و استثناه هو من النبوة، ألا ترى أنه جعل له كافة منازل هارون من موسى إلا المستثنى منها لفظا و عقل، و قد علم كل من تامل معاني القرآن و تصفح الآيات و الأخبار أن هارون كان أخا موسى لأبيه و أمه، و شريكه في أمره، و وزيره على نبوته و تبليغه رسالات ربه، و أن الله سبحانه شد به أرزه، و أنه كان خليفتة على قومه، و كان له من الإمامة عليهم و فرض الطاعة كامامته و فرض طاعته، و أنه أحب قومه إليه و أفضلهم لديه، و لو عاش بعد موسى لكان خليفة له قطعا لكنه مات في حياته، فلما جعل رسول الله صلى الله عليه و آله عليا منه بمنزلة هارون من موسى، أوجب له بذلك جميع ما عددناه إلا ما خصه العرف من الاخوة، و استثناه من النبوة لفظ، و هذه فضيلة لم يشرك فيها أحد من الخلق أمير المؤمنين عليه السلام، و لا ساواه في معناه، و لا يقاربه فيها على حال.

قال ابن أبي الحديد:و الذي يدل على أن عليا وزير رسول الله صلى الله عليه و آله من نص الكتاب و السنة قوله تعالي: (و اجعل لي وزيرا من أهلي*هارون أخي*اشدد به أزري*و أشركه في أمري) (5) ، و قال النبي صلى الله عليه و آله في الخبر المجمع علي روايته من سائر فرق الاسلام:«أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي»فأثبت له جميع مراتب هارون و منازله من موسى، فاذن هو وزير رسول الله صلى الله عليه و آله و شاد أزره، و لو لا أنه خاتم النبيين لكان شريكا له في أمره. (6)

حديث الغدير

لما قضي رسول الله صلى الله عليه و آله مناسكه في حجة الوداع، رجع إلى المدينة، فوصل إلى الموضع المعروف ب (غدير خم) (7) يوم الثامن عشر من ذي الحجة سنة عشرين من الهجرة ـ و هو مكان قريب من الجحفة بناحية رابغ ـ و معه صلى الله عليه و آله على ما قيل:ما يزيد على مائة ألف، فنزل قوله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك) (8) فخطبهم، و قال في خطبته ـ و قد رفع عليا عليه السلام للناس و أخذ بضبعيه فرفعهما حتى بان للناس إبطيهم ـ .«ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟».قالوا:بلى.قال صلى الله عليه و آله :«من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم و ال من والاه، و عاد من عاداه، و أحب من أحبه، و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره، و أعن من أعانه، و اخذل من خذله، و أدر الحق معه حيث دار»ثم أفرده بخيمة، و أمر الناس ببيعته بإمرة المؤمنين حتى النساء و منهن نساؤه صلى الله عليه و آله، فنزل قوله تعالى في سورة المائدة 3: (اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا .

قال العلامة الحلبي الشافعي في السيرة الحلبية:و لما وصل رسول الله صلى الله عليه و آله إلى محل بين مكة و المدينة يقال له غدير خم بقرب رابغ، جمع الصحابة و خطبهم خطبة، قال فيها صلى الله عليه و آله:«أيها الناس، إنما أنا بشر مثلكم، يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب» .و في لفظ الطبراني، فقال، «أيها الناس، إنه قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله، و إني لأظن أن يوشك أن ادعى فاجيب، و إني مسؤول و إنكم مسؤولون، فما أنتم قائلون؟»قالوا:نشهد أنك قدبلغت و جهدت و نصحت، فجزاك الله خير، فقال صلى الله عليه و آله:«أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، و أن محمدا عبده و رسوله، و أن جنته حق، و ناره حق، و أن الموت حق، و أن البعث حق بعد الموت، و أن الساعة آتية لا ريب فيه، و أن الله يبعث من في القبور؟».قالوا:بلى نشده بذلك.قال:«اللهم اشهد»ثم حض علي التمسك بكتاب الله، و وصي بأهل بيته، إلي أن قال:«إني تارك فيكم الثقلين:كتاب الله، و عترتي أهل بيتي، و لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض».

و قال في حق علي عليه السلام لما كرر عليهم«ألست أولى بكم من أنفسكم؟» ـ ثلاث ـ و هم يجيبونه صلى الله عليه و آله بالتصديق و الاعتراف، و رفع يد علي عليه السلام، و قال:«من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم و ال من والاه، و عاد من عاداه، و أحب من أحبه، و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره، و أعن من أعانه، *و اخذل من خذله، و أدر الحق معه حيث دار».ثم قال:و هذا حديث صحيح، ورد بأسانيد صحاح و حسان، و لا التفات لمن قدح في صحته... (9)

قد روى حديث الغدير أكثر من مائة و عشرة من أعاظم الصحابة الذين شهدوا واقعة الغدير، و رواه من علماء التابعين ما يربو على أربعة و ثمانين نفرا من علماء أهل السنة، و أفرد له بعضهم تأليفا خاصا في لفظه و طرقه و أسانيده، فبلغت مؤلفاته نحو اثني عشر مؤلفا (10) .

دلالة الحديث على الإمامة الكبرى لعلي عليه السلام

حقيقة كلمة المولى:من يلي أمرا و يقوم به و يتقلده، فمعني قوله صلى الله عليه و آله:«من كنت مولاه فعلي مولاه»من كنت متقلدا لأمره و قائما به، فعلي متقلد أمره و قائم به، و هذا صريح في زعامة الأمة و إمامتها و ولايته، فكأن رسول الله صلى الله عليه و آله قال:زعامة الامة و ولايتهم و سلطنتهم و القيام بأمرهم لعلي عليه السلام.فثبت لعلي عليه السلام ما ثبت لرسول الله صلى الله عليه و آله من الولاية العامة و الزعامة التامة.

و الشواهد علي دلالة الحديث على الإمامة الكبرى لعلي عليه السلام أمور:

منها:مخاطبة رسول الله صلى الله عليه و آله لجماهير الناس قبل إيراد هذا المقال بقوله :«ألست أولى بكم من أنفسكم؟»ثم فرع عليه بقوله:«من كنت مولاه فعلي مولاه»فلا يكون كسب الإقرار من الناس إلا لأجل التمكن منهم، و حملهم على أن لا يأبوا عما يريد أن يعقبه بجعل علي الزعيم عليهم و المتصرف في شؤونهم لا محالة، فتتعين إرادة ما هو متضمن لمعني التسلط من معاني لفظ المولى دون غيره من معانيه.

و منها:دعاؤه صلى الله عليه و آله بعد إلقاء هذا المقال في حق علي عليه السلام على الناس بقوله:«اللهم وال من ولاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره...»المروي بطرق كثيرة، فإنه يدل على أن الأمر الذي أتي به في علي عليه السلام يحتاج في تثبته إلي النصرة و الموالاة له، و يحترز عليه من المعاداة و الخذلان له.

مضافا إلى دلالة هذا الدعاء في حق علي عليه السلام على أنه لا تجوز معاداة علي عليه السلام، و خذلانه في شي‏ء مما يريد، فهو يدل على تسلطه على الناس بكل ما يريد.

و منها:الأخبار الواردة بطرق كثيرة و المشيرة إلى نزول قوله تعالى: (اليوم اكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي) في يوم الغدير، فتدل على أن المراد بالمولى مايرجع إلى الإمامة الكبرى، إذ ما يكون سببا لكمال الدين و تمام النعمة على المسلمين ليس إلا ما كان من اصول الدين، مضافا إلي ما ورد في بعض طرق الحديث من أنه صلى الله عليه و آله قال عقيب لفظ الحديث:«الله أكبر علي إكمال الدين و إتمام النعمة و رضي الرب برسالتي و الولاية لعلي بن أبي طالب».

و منها:الأخبار المتقدمة الدالة على نزول قوله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك، و إن لم تفعل فما بلغت رسالته) في حق علي عليه السلام في غدير خم، فتدل الآية على أن ترك نصبه بالولاية مساو لترك تبليغ الرسالة برأسها.

و منها:إلقاء هذا المقال الشريف عقيب أخذ الشهادة منهم بالوحدانية، و الشهادة بالنبوة، و ذكر قوله:«من كنت مولاه فعلي مولاه»في سياقهما يدل على أن ما أفاده بهذا المقال أمر مهم يبتني عليه الإسلام.

و منها:أنه صلى الله عليه و آله بعد تبليغ الولاية إلى الناس بمجمع من جماهير المسلمين قال:«فليبلغ الحاضر الغائب»فيدل هذا الاهتمام الشديد بايصال خطابه الشريف و كلامه المنيف إلى جميع المسلمين، على أن المراد من الحديث ليس معنى معلوما بالكتاب و السنة يعلمه كل أحد كالنصرة و المحبة.

و منها:القرائن الحالية، و هي كثيرة واضحة الدلالة على المقصود، كنزوله صلى الله عليه و آله في حر الهجير و السماء صافية على الحصباء و الرمضاء التي كادت تتوقد من إشراق الشمس، بحيث نقل النقلة من حفاظ الحديث و أئمة التاريخ أنه لشدة الحر وضع بعض الناس ثوبه على رأسه، و بعضهم يلفه برجله، و بعضهم استظل بمركوبه، و بعضهم استظل بالصخور و انحنائها ..و أمره صلى الله عليه و آله برجوع من تقدم و توقف من تأخر، و انحناؤه عن يمين الطريق إلى جنب مسجد الغدير، و انشاؤه تلك الخطبة الغراء.

و منها:فهم الحاضرين في غدير خم عند تلك الواقعة و المستمعين لكلامه، هذا معني الإمامة الكبرى و الزعامة العظمى، و يشهد لذلك أيضا أمور:

الأول:بيعة الناس لعلي عليه السلام و مصافقتهم معه و تهنئتهم للنبي و لعلي (صلوات الله‏عليهما) و أول من أقدم بالتهنئة و البخبخة أبو بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان و... (11)

الثاني:واقعة الحارث بن النعمان الفهري، حين سمع حديث الغدير من النبي صلى الله عليه و آله دعا على نفسه بنزول المطر من الحجارة، فأجابه الله دعوته، و رماه بحجر فسقط على هامته و خرج من دبره، فأنزل الله (سأل سائل بعذاب واقع) . (12)

الثالث:استيذان حسان بن ثابت من الرسول صلى الله عليه و آله في نظم أبيات في الواقعة فقال:

يناديهم يوم الغدير نبيهم بخم‏ *** و أسمع بالرسول مناديا (13)

الرابع:أن أمير المؤمنين عليه السلام بعد اجتماع الناس على نصبه بالخلافة و استقرار الأمر إليه لما نوزع في أمر الخلافة، حضر رحبة الكوفة بمجتمع من الناس، و استنشدهم بهذا الحديث، ردا على مخالفيه في أمر الخلافة، فأجابوه:بنعم. (14)

الخامس:احتجاجه عليه السلام و غيره من الأئمة و بعض الصحابة بحديث الغدير لأحقيته عليه السلام بالخلافة العظمى و الإمامة الكبرى. (15)

و بالجملة فكل من بلغه هذا الحديث، فهم منه الإمامة و الزعامة الكبرى في ذلك العصر و الأعصار التالية عصرا بعد عصر من العلماء على اختلاف مشاربهم و فنونهم و الشعراء و أرباب الأدب، و من شاء الوقوف على تلك الأشعار، فليراجع الغدير للمرحوم الأميني (شكر الله سعيه و حشره مع مواليه.)

اللهم إنا أتممنا الحجة و أوضحنا المحجة لإخواننا المسلمين، فهم مختارون كما قلت تباركت و تعاليت: (إنا هديناه السبيل إما شاكرا و إما كفورا*فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر) صدق الله العلي العظيم، و صدق رسوله الكريم، و الحمد لله رب العالمين.

 

تعليقات:

1.صحيح البخاري، ج 5، ص 89/202، صحيح مسلم، ج 4، ص 187/2404، أخرجه من ستة طرق، سنن الترمذي، ج 5، ص 3730، و ما بعده، المستدرك، ج 2، ص 337، مسند أحمد، ج 1، ص 173، 175، 182، 184 و 331، مصابيح السنة، ج 4، ص 1710/4762، جامع الأصول، ج 9، ص 468/ .6477

2.الاستيعاب لابن عبد البر المالكي بهامش الإصابة، ج 3، ص .34

3.صحيح مسلم، ج 7، ص 120، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص .126

4.الصواعق المقصد الخامس من الباب 11، ص 107.كما في المناقب لابن المغازلي، ص .34

5.طه، 29 الى .32

6.شرح ابن أبي الحديد، ج 13، ص .211

7.غدير خم في وادي الأراك على عشرة فراسخ من المدينة و على أربعة أميال من الجحفة.

8.المائدة: .67

9.السيرة الحلبية، ج 3، ص .274

10.و من أهم المصادر التي أخرجت لفظ الحديث:سنن الترمذي، ج 5، ص 633، صحيح ابن حيان، ج 9، ص 42، مسند أحمد، ج 1، ص 84، 88، 199، 152، 331 و ساير مجلداته، المستدرك، ج 3، ص 110، مصابيح السنة، ج 4، ص 172، ح 4767، سنن ابن ماجة، ج 1، ص 45، ح 121، تاريخ بغداد، ج 5، ص 474 و ساير مجلداته و غيرها.

و من أهم المصادر التي أخرجت قصة حجة الوداع، و جاء فيها خطبة النبي صلى الله عليه و آله يوم غدير خم، و فيها لفظ الحديث أيضا:البداية و النهاية، 7:247، مجمع الزوائد، ج 9، ص 17، ح 104 الى 108،  ـ مناقب الخوارزمي:ص 8، إسعاف الراغبين، ص 166، شرح ابن أبي الحديد، ج 3، ص 208، كفاية الطالب، ص 62، تذكرة الخواص، ص 28 الى 33 و غيرها.

11.فرائد السمطين، ج 1، ص 64، ح 30، تذكر الخواص، ص .36

12.انظر تفسير المنار، ج 6، ص 464، ذيل الآية 1 من المعارج.

13.فرائد السمطين، ج 1، ص 73، ح .39

14.تذكرة الخواص، ص .35

15.انظر أسنى المطالب للجزري الشافعي، ص .50

15.انظر أسنى المطالب للجزري الشافعي، ص .50