علي عليه السلام أعلم الصحابة

لا شك أن العلم فضيلة و كمال يعترف البشر بشرفه، و تفضيل العالم على الجاهل فطري حتى«فضل مداد العلماء على دماء الشهداء»، و الإسلام ينادي بقيمة العلم و كرامته و شرف العالم بعبارات مختلفة منها:

1 ـ قوله تعالى:قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون إنما يتذكر اولوا الألباب . (1)

2 ـ و قوله تعالى:يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين اوتوا العلم درجات. (2)

3 ـ و قوله تعالى:قل هل يستوي الأعمى و البصير. (3)

4 ـ و قوله صلى الله عليه و آله:«طلب العلم فريضة على كل مسلم». (4)

و غير ذلك من الآيات و الروايات الكثيرة في حث المسلمين على طلب العلم، و لذلك كان صحابة رسول الله صلى الله عليه و آله يتعلمون في مركز الوحي و النبوة، و كانوا حماة الدين و علماء عارفين بالعلوم الإسلامية، و لكن كان لعلي بن أبي طالب عليه السلام مراتب من الفضل و العلم بالقرآن و أحكام الإسلام لم تكن بعد النبي صلى الله عليه و آله لغيره أبد، كما اعترف بذلك الموافق و المخالف.

اعتراف عمر بأعلمية علي عليه السلام

روى الجويني:بسنده عن عبد الله بن أحمد بن عامر، عن أبيه، قال:قال علي بن‏موسى الرضا عليهما السلام عن آبائه، عن علي عليه السلام، قال:«حمل رجل إلى عمر، و قالوا له:قد سألناه و قلنا له:كيف أصبحت؟فقال:أصبحت و قد احب الفتنة، و أكره الحق، و أصدق اليهود و النصاري، و آمن بما لم أره، و أقر بما لم يخلق.

فأرسل إلى علي عليه السلام فأتاه، فقال:«صدق، قال الله تعالى:إنما أموالكم و أولادكم فتنة (5) ، و يكره الحق يعني الموت، قال الله تعالى:و جاءت سكرة الموت بالحق (6) ، و يصدق اليهود و النصارى، قال الله تعالى:و قالت اليهود ليست النصارى على شي‏ء و قالت النصارى ليست اليهود على شي‏ء (7) ، و يؤمن بما لم يره، يعني الله عز و جل، و يقر بما لم يخلق، يعني الساعة».

قال عمر:لو لا علي لهلك عمر. (8)

عمر بن الخطاب يحيل اليهودي في مسائله إلى علي عليه السلام

في فرائد السمطين:بسنده عن أبي الطفيل، قال:شهدت جنازة أبي بكر يوم مات، و شهدت عمر حين بويع، و علي عليه السلام جالس ناحية، إذ أقبل غلام يهودي، عليه ثياب حسان، و هو من ولد هارون، حتى قام على رأس عمر، فقال:يا أمير المؤمنين، أنت أعلم هذه الامة بكتابهم و أمر نبيهم؟

قال:فطأطأ عمر رأسه، فقال له الغلام:إياك أعني.و أعاد عليه القول، فقال له عمر:ما ذاك؟قال :إني جئتك مرتادا لنفسي شاكا في ديني.فقال:دونك هذا الشاب.

قال:و من هذا الشاب؟قال:هذا علي بن أبي طالب، ابن عم رسول الله صلى الله عليه و آله، وهو أبو الحسن و الحسين، و زوج فاطمة بنت رسول الله عليهم السلام.

فأقبل اليهودي على علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال:أكذلك أنت؟قال:«نعم».قال:فإني اريد أن أسألك عن ثلاث و ثلاث و واحدة.قال:فتبسم علي عليه السلام و قال:«يا هاروني، ما منعك أن تقول:سبعا؟».

قال:أسألك عن ثلاث، فإن علمتهن سألت عما بعدهن، و إن لم تعلمهن علمت أنه ليس فيكم علم .قال علي عليه السلام:«ألا فإني أسألك بالذي تعبد، لئن أنا أجبتك في كل ما تريد، لتدعن دينك، و لتدخلن في ديني؟».قال:ما جئت إلا لذلك.قال:«فاسأل؟».قال:فأخبرني عن أول قطرة وقعت على وجه الأرض، أي قطرة هي؟و أول عين فاضت على وجه الأرض، أي عين هي؟و أول شي‏ء اهتز على وجه الأرض، أي شي‏ء هو؟فأجابه أمير المؤمنين عليه السلام.قال:«فأخبرني عن الثلاث الاخر».قال:أخبرني عن محمد صلى الله عليه و آله، كم بعده من إمام عدل؟و في أي جنة يكون؟و من يساكنه معه في جنته؟فقال:«يا هاروني، إن لمحمد صلى الله عليه و آله من الخلفاء اثني عشر إماما عادل، لا يضرهم من خذلهم، و لا يستوحشون لخلاف من خالفهم، و إنهم أرسى في الدين من الجبال الرواسي في الأرض، و يسكن محمد صلى الله عليه و آله في جنته مع اولئك الاثني عشر إماما العدل».

قال:صدقت، و الله الذي لا إله إلا هو، إني لأجدها في كتب أبي هارون، كتبه بيده و أملاه موسى عمي عليهما السلام.

قال:«و أخبرني عن الواحدة».قال:أخبرني عن وصي محمد صلى الله عليه و آله كم يعيش بعده؟و هل يموت أو يقتل؟قال:«يا هاروني، يعيش بعده ثلاثين سنة لا يزيد يوما و لا ينقص يوم، ثم يضرب ضربة هاهن ـ يعني قرنه ـ فتخضب هذه من هذا».

قال:فصاح الهاروني و قطع تسبيحه و هو يقول:أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له . (9)

إقرار العقاد في أعلمية علي عليه السلام

قال في علي عليه السلام:و أحسن الإسلام علما و فقه، كما أحسنه عبادة و عمل، فكانت فتاواه مرجعا للخلفاء و الصحابة في عهود أبي بكر و عمر و عثمان، و ندرت مسألة من مسائل الشريعة لم يكن له رأي فيها يؤخذ به، أو تنهض له الحجة بين أفضل الآراء، إلا أن المزية التي امتاز بها علي عليه السلام بين فقهاء الإسلام في عصره، أنه جعل الدين موضوعا من موضوعات التفكير و التأمل، و لم يقصره على العبادة و إجراء الأحكام، فإذا عرف في عصره اناس فقهوا في الدين ليصححوا عباداته و يستنبطوا منه أقضيته و أحكامه، فقد امتاز علي عليه السلام بالفقه الذي يراد به الفكر المحض و الدراسة الخالصة، و أمعن فيه ليغوص في أعماقه على الحقيقة العلمية أو الحقيقة الفلسفية كما نسميها في هذه الأيام، و يصح أن يقال:إن عليا عليه السلام أبو علم الكلام في الإسلام ـ الى أن قال: ـ و قيل لابن عباس:أين علمك من علم ابن عمك؟فقال:كنسبة قطرة من المطر إلى البحر المحيط. (10) .

إفتراء موهوم

قال ابن حزم الأندلسي في كتاب (الملل و النحل) :كذب من قال بأن عليا كان أكثر الصحابة علم، ثم بسط القول في تقرير أعلمية أبي بكر و تقدمه على علي عليه السلام في العلم ببيانات تافهة، إلى أن قال:علم كل ذي حظ من العلم، أن الذي كان عند أبي بكر من العلم أضعاف ما كان عند علي منه.

و قال في تقدم عمر على علي عليه السلام في العلم:علم كل ذي حس علما ضروريا أن الذي كان عند عمر من العلم أضعاف ما كان عند علي عليه السلام من العلم، إلى أن قال:فبطل قول هذه الوقاح الجهال، فإن عاندنا معاند في هذا الباب جاهل أو قليل‏الحياء، لاح كذبه و جهله، فإنا غير متهمين على حط أحد من الصحابة عن مرتبته. (11)

الجواب:

قال العلامة الأميني رحمهم الله:أنا لست أدري أ أضحك من هذا الرجل جاهلا؟!أم أبكي عليه مغفلا؟!أم أسخر منه معتوها؟فإن مما لا يدور في أي خلد، الشك في أن أمير المؤمنين عليا عليه السلام كان يربو بعلمه على جميع الصحابة، و كانوا يرجعون إليه في القضايا و المشكلات، و لا يرجع إلى أحد منهم في شي‏ء، و إن أول من اعترف له بالأعلمية نبي الإسلام صلى الله عليه و آله بقوله لفاطمة عليها السلام:«أما ترضين إني زوجتك أول المسلمين إسلاما و أعلمهم علما». (12)

و قوله صلى الله عليه و آله لها:«زوجتك خير امتي، أعلمهم علم، و أفضلهم حلم، و أولهم سلما». (13)

و قوله صلى الله عليه و آله لها:«إنه لأول أصحابي إسلام ـ أو:أقدم امتي سلم ـ و أكثرهم علم، و أعظمهم حلما». (14)

و قوله صلى الله عليه و آله:«أعلم امتي من بعدي علي بن أبي طالب». (15)

و قوله صلى الله عليه و آله:«علي وعاء علمي، و وصيي، و بابي الذي اؤتى منه». (16)

و قوله صلى الله عليه و آله:«علي باب علمي، و مبين لامتي ما ارسلت به من بعدي». (17) و قوله صلى الله عليه و آله:«علي خازن علمي». (18)

و قوله صلى الله عليه و آله:«علي عيبة علمي». (19)

و قوله صلى الله عليه و آله:«أقضى امتي علي». (20)

و قوله صلى الله عليه و آله:«أقضاكم علي». (21)

و أورد بعد ذلك أقوال الصحابة و التابعين الذي أجمعوا على أعلميته عليه السلام، ثم قال :و الامة بعد أولئك كلهم مجمعة على تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام على غيره بالعلم، إذ هو الذي ورث علم النبي صلى الله عليه و آله، و قد ثبت عنه بعدة طرق قوله صلى الله عليه و آله:إنه وصيه و وارثه.و فيه، قال علي عليه السلام:و ما أرث منك يا نبي الله؟قال:ما ورث الأنبياء من قبلي.و ما ورث الأنبياء من قبلك؟قال كتاب الله و سنة نبيهم... (22)

قوله عليه السلام:«سلوني قبل أن تفقدوني»

إن نظرنا إلى علم مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام وجدنا ينبوعا و موردا لا ينضب، فهو الذي يقول على ملأ من الناس:«سلوني قبل أن تفقدوني»و من ذا الذي يتجترى‏ء من الناس أن يقول هذا الكلام على المنبر في الوف من الخلق؟و ما يؤمنه أن يسأله سائل عن مسألة لا يكون عنده جوابها فيخجله فيها؟لا يجترئ على هذه الدعوى إلا من يثق بنفسه بأن عنده جواب كل ما يسأل عنه.

و هل المسألة مختصة بعلم من العلوم أو ناحية من النواحي حتى يجرؤ أحد على هذا الكلام دون أن يكون مؤيدا بتأييد إلهي، و واثقا من نفسه كل الوثوق بأنه لا يغيب عنه جواب مسألة، مهما دقت و أشكلت؟إن هذا المقام يقصر العقل عن الإحاطة به.

مما سئل عنه عليه السلام

قد سئل و هو على المنبر، عن المسافة فيما بين المشرق و المغرب فأجاب:بأنه مسيرة يوم للشمس، و هو جواب مقنع أحسن ما يجاب به هذا السؤال.

و سئل عما بين الحق و الباطل فيقول:مسافة أربع أصابع، الحق أن تقول:رأيت بعيني، و الباطل أن تقول:سمعت باذني (23) .

و غير ذلك من قضاياه، و هي أدل دليل على أنه مؤيد من عند الله تعالى، و أنه كان واثقا من نفسه كل الوثوق بأنه لا يغيب عنه جواب مسألة، فيقول:«سلوني قبل أن تفقدوني».

و في شرح ابن أبي الحديد المعتزلي في ذيل الخطبة (92) «فاسألوني قبل أن تفقدوني، فو الذي نفسي بيده لا تسألونني عن شي‏ء فيما بينكم و بين الساعة و لا عن فئة تهدي مائة و تضل مائة إلا أنبأتكم بناعقها و قائدها و سائقه، و مناخ ركابه، و محط رحاله، و من يقتل من أهلها قتل، و من يموت منهم موتا».

قال ابن أبي الحديد:روى صاحب كتاب الاستيعاب، عن جماعة من الرواة و المحدثين، قالوا:لم يقل أحد من الصحابة«سلوني»إلا علي بن أبي طالب عليه السلام... (24) .

و لنذكر هنا بعض ما ورد من الأخبار في هذا الباب توضيحا للبحث و تتميما للفائدة:

1 ـ روى ابن عساكر الشافعي عن ابن الطبال، قال:سمعت محمد بن فضيل يقول:سمعت ابن شبرمة يقول :ما كان أحد على المنبر يقول:سلوني عما بين اللوحين إلا علي بن أبي طالب عليه السلام . (25)

2 ـ و عنه أيض، عن سعيد بن المسيب، قال:لم يكن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه و آله يقول:سلوني إلا علي عليه السلام. (26)

3 ـ و عنه أيض، عن خالد بن عرعرة، قال:أتيت الرحبة فإذا أنا بنفر جلوس، قريب من ثلاثين أو أربعين رجلا فقعدت فيهم، فخرج علينا علي عليه السلام، فما رأيته أنكر أحدا من القوم غيري، فقال :ألا رجل يسألني فينتفع و ينفع نفسه. (27)

4 ـ و في الإصابة لابن حجر العسقلاني، عن أبي الطفيل قال:كان علي عليه السلام يقول:«سلوني، سلوني و سلوني عن كتاب الله، فو الله ما من آية إلا و أنا أعلم أنزلت بليل أو نهار». (28)

5 ـ و في الاستيعاب لابن عبد البر المالكي، قال:روى معمر، عن وهب بن عبد الله، عن أبي الطفيل، قال :شهدت عليا عليه السلام يخطب و هو يقول:«سلوني، فوالله لا تسألوني عن شي‏ء إلا أخبرتكم، و سلوني عن كتاب الله، فو الله ما من آية إلا و أنا أعلم، أبليل نزلت أم بنهار، أم في سهل أم في جبل». (29)

6 ـ عن محمد بن طلحة الشافعي في مطالب السؤول:قال علي عليه السلام مرة:«لو شئت لأوقرت بعيرا عن تفسير«بسم الله الرحمن الرحيم».

و قال مرة:«لو كسرت لي الوسادة ثم جلست عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم، و بين أهل الإنجيل بانجيلهم، و بين أهل الزبور بزبورهم، و بين أهل الفرقان بفرقانهم، و الله ما من آية انزلت في بر أو بحر، و لا سهل و لا جبل و لا سماء و لا أرض، و لا ليل و لا نهار إلا و أنا أعلم فيمن نزلت و في أي شي‏ء نزلت». (30)

أسئلة ابن الكواء له عليه السلام و جوابه

روى الجويني بسنده عن وهب بن عبد الله، عن أبي الطفيل، قال:شهدت عليا عليه السلام و هو يخطب و يقول:«سلوني، فو الله لا تسألوني عن شي‏ء يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم به !!.و سلوني عن كتاب الله عز و جل، ما منه آية إلا و أنا أعلم بليل نزلت أم بنهار، أم بسهل نزلت أم في جبل».

قال أبو الطفيل:فقال ابن الكواء و أنا بينه و بين علي عليه السلام و هو خلفي:فما الذاريات ذرو، فالحاملات وقر، فالجاريات يسر، فالمقسمات أمرا. (31)

فقال:«و يلك سل تفقه، و لا تسأل تعنت، سل عما يعنيك، و دع ما لا يعنيك».

قال:فوالله إن هذا ليعنيني.قال عليه السلام:«الذاريات ذروا:الرياح، و الحاملات وقرا:الحساب، و الجاريات يسرا:السنن، و المقسمات أمرا:الملائكة».

قال:أفرأيت السواد الذي في القمر، ما هو؟

قال عليه السلام:«أعمى سأل عن عمياء، أما سمعت الله عز و جل يقول:و جعلنا الليل و النهار آيتين فمحونا آية الليل الآية (32) ، فذلك محوه و السواد الذي فيه».

قال:أفرأيت ذا القرنين، أنبيا كان، أم ملكا؟

قال عليه السلام:«و لا واحدا منهم، و لكنه كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه الله، و ناصح الله فناصحه الله، دعا قومه إلى الهدى فضربوه على قرنه، فمكث ما شاء الله، ثم دعاهم إلى الهدى فضربوه على قرنه الآخر، و لم يكن له قرنان كقرن الثور».

قال:أفرأيت هذا القوس، ما هو؟

قال عليه السلام:«علامة كانت بين نوح النبي و بين ربه، أمان من الغرق».

قال:أفرأيت البيت المعمور، ما هو؟

قال عليه السلام:«ذاك الضراح فوق سبع سماوات تحت العرش، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، لا يعودون فيه إلى يوم القيامة».

قال:فمن الذين بدلوا نعمة الله كفرا و أحلوا قومهم دار البوار؟ (33)

قال عليه السلام:«الأفجران من قريش بنو أمية و بنو مخزوم، و قد كفيتهم يوم بدر».

قال:فمن الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا؟ (34)

قال عليه السلام:«كان أهل حروراء». (35)

 

تعليقات:

1.الزمر،  .9

2.المجادلة،  .11

3.الانعام،  .50

4.كنز العمال، ج 10، ح 28651 ـ  .28654

5.الأنفال، 28، التغابن،  .15

6.ق،  .19

7.البقرة،  .113

8.فرائد السمطين، ج 1، ص 337، ح .259

9.المصدر السابق، ج 1، ص 354، ح .280

10.عبقرية الإمام علي عليه السلام، ص .47

11.الملل و النحل، ج 4، ص .136

12.مستدرك الحاكم، ج 3، كنز العمال، ج 6، ص .13

13.أخرجه الخطيب في المتفق و السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه، ج 6، ص .398

14.مسند أحمد، ج 5، ص 26، الاستيعاب، ج 3، ص .36

15.الخوارزمي في المناقب، ص 49، مقتل الحسين، ج 1، ص .43

16.شمس الاخبار، ص 39، كفاية الكنجي، ص 70 و .93

17.الديلمي عن أبي ذر، كما في كنز العمال، ج 6، ص .156

18.شرح ابن أبي الحديد، ج 2، ص .448

19.شرح ابن أبي الحديد، ج 2، ص 448، الجامع الصغير للسيوطي و غيرهما.

20.مصابيح البغوي، ج 2، ص 277، و الرياض النضرة، ج 2، ص 198 و غيرهما.

21.الاستيعاب بهامش الإصابة، ج 3، ص 38، مواقف القاضي الايجي، ج 3، ص 276 و غيرهما.

22.الغدير، ج 3، ص 95 ـ  .101

23.شرح ابن أبي الحديد، ج 9، ص .72

24.شرح ابن أبي الحديد، ج 7، ص .46

25.ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق، ج 3، ص 24، ح .1044

26.المصدر السابق، ج 3، ص 24، ح .1045

27.كذا و لعل الصواب:«ألا رجل يسألني فينتفع به غيره و ينفع نفسه»المصدر السابق، ج 3، ص 24، ح .1046

28.الإصابة لابن حجر، ج 2، ص .509

29.الاستيعاب بهامش الإصابة، ج 3، ص .42

30.مطالب السؤول، ص .46

31.الذاريات، 1 الى .4

32.الإسراء،  .12

33.إبراهيم،  .28

34.الكهف،  .104

35.فرائد السمطين، ج 1، ص 394، ح 331، و أهل حروراء:خوارج النهروان.

35.فرائد السمطين، ج 1، ص 394، ح 331، و أهل حروراء:خوارج النهروان.