علي عليه السلام في ليلة المعراج

الروايات الواردة في هذا البحث تدل على أن النبي الأكرم صلى الله عليه و آله قد رأى مثال علي عليه السلام و نوره في مواضع مختلفه من هذا السفر الخطير، و رأى اسمه مكتوبا على ساق العرش و على باب الجنة، و في ذلك دلالة واضحة على عظمة علي عليه السلام و سمو منزلته بعد الرسول صلى الله عليه و آله.

المعراج حقيقة إسلامية ثابتة

من المسائل التي اتفق عليها علماء الإسلام مسألة المعراج، و ذلك لأن القرآن الكريم يشهد بها في الآية الاولى من سورة الإسراء و الآيات 5 ـ 18 من سورة النجم، و من جهة اخرى فإن الروايات المتواترة تؤيد أن هذا السفر السماوي قد تم مرتين.

و من وجهة نظر الشيعة الإمامية و كثير من علماء السنة فإن معراج النبي صلى الله عليه و آله هذا كان معراجا جسمانيا لا روحي، و هم يعتقدون كذلك أن هذا السفر الطويل قد تم في ليلة واحدة، و أنه بدأ من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى، و من هناك إلى السماء، ثم انتهى بالعودة إلى مكة.

فمن الآيات القرآنية التي ذكر فيها قوله تعالى:سبحان الذي أسرى (1) بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير. (2) و قد حدث هذا السفر مرة ثانية، حيث يقول القرآن الكريم:و لقد رآه نزلة اخرى*عند سدرة المنتهى*عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى*ما زاغ البصر و ما طغى*لقد رأى من آيات ربه الكبرى . (3)

فضائله عليه السلام ليلة المعراج

فيما يلي نورد بعض ما روي في هذا الباب من الأخبار و الروايات:

1 ـ عن أنس بن مالك، قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله:«مررت ليلة اسري بي إلى السماء الرابعة، فإذا أنا بملك جالس على منبر من نور، و الملائكة تحدق به فقلت:يا جبرئيل، من هذا الملك؟

فقال:ادن منه فسلم عليه، فدنوت منه و سلمت عليه، فإذا أنا بأخي و ابن عمي علي بن أبي طالب عليه السلام.

فقلت:يا جبرئيل، سبقني علي بن أبي طالب إلى السماء الرابعة؟

فقال:ل، يا محمد، و لكن الملائكة شكت حبها لعلي، فخلق الله هذا الملك من نور علي و صورة علي، فالملائكة تزوره في كل ليلة جمعة و يوم جمعة سبعين مرة، يسبحون و يقدسون الله، و يهدون ثوابه لمحبي علي عليه السلام». (4)

2 ـ و عن عبد الله بن حكيم الجهني، قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله:«إن الله أوصى إلي في علي ثلاثة أشياء ليلة اسري بي:أنه سيد المؤمنين، و إمام المتقين، و قائد الغر المحجلين» . (5)

3 ـ و عن أبي الحمراء، خادم رسول الله صلى الله عليه و آله، قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول:«لما اسري بي رأيت في ساق العرش مكتوبا:لا إله إلا الله، محمد رسول الله، صفوتي‏من خلقي أيدته بعلي و نصرته به». (6)

4 ـ و عن أبي الحمراء أيض، قال:قال النبي صلى الله عليه و آله:«ليلة اسري بي رأيت على ساق العرش الأيمن مكتوبا:أنا الله وحدي، لا إله غيري، غرست جنة عدن بيدي، لمحمد صفوتي، أيدته بعلي». (7)

5 ـ و عن ابن عباس، قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله:«لما عرج بي إلى السماء، رأيت على باب الجنة مكتوبا:لا إله إلا الله، محمد رسول الله صلى الله عليه و آله، علي حبيب الله، الحسن و الحسين صفوة الله، فاطمة أمة الله، على مبغضهم لعنة الله». (8)

6 ـ و عن عبد الله بن مسعود، قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله:«لما اسري بي إلى السماء أمر بعرض الجنة و النار علي فرأيتهما جميع، رأيت الجنة و ألوان نعيمه، و رأيت النار و ألوان عذابه، فلما رجعت قال لي جبرئيل عليه السلام:هل قرأت يا رسول الله، ما كان مكتوبا على أبواب الجنة، و ما كان مكتوبا على أبواب النار؟فقلت:ل، يا جبرئيل.

قال:إن للجنة ثمانية أبواب، على كل باب منها أربع كلمات، كل كلمة منها خير من الدنيا و ما فيها لمن تعلمها و استعمله، و إن للنار سبعة أبواب، على كل باب منها ثلاث كلمات، كل كلمة منها خير من الدنيا و ما فيها لمن تعلمها و استعملها.

فقلت:يا جبرئيل ارجع معي لأقرأه، فرجع معي جبرئيل عليه السلام، فبدأ بأبواب الجنة، فإذا على الباب الأول منها مكتوب:لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله، لكل شي‏ء حيلة، و حيلة طيب العيش في الدنيا أربع خصال:القناعة، و نبذ الحقد، و ترك الحسد، و مجالسة أهل الخير .

و على الباب الثاني مكتوب:لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله، لكل‏شي‏ء حيلة، و حيلة السرور في الآخرة أربع خصال:مسح رأس اليتامي، و التعطف على الأرامل، و السعي في حوائج المسلمين، و تفقد الفقراء و المساكين.

و على الباب الثالث منها مكتوب:لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله، لكل شي‏ء حيلة، و حيلة الصحة في الدنيا أربع خصال:قلة الكلام، و قلة المنام، و قلة المشي، و قلة الطعام .

و على الباب الرابع منها مكتوب:لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله، من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليكرم جاره، من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليكرم ضيفه، من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليبر و الديه، و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت.

و على الباب الخامس منها مكتوب:لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله، من أراد أن لا يذل فلا يذل، و من أراد أن لا يشتم فلا يشتم، و من أراد أن لا يظلم فلا يظلم، و من أراد أن يستمسك بالعروة الوثقى فليستمسك بقول«لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله».

و على الباب السادس منها مكتوب:لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله، من أحب أن يكون قبره واسعا فسيحا فلينق المساجد، من أحب أن لا تأكله الديدان تحت الأرض فليكنس المساجد، من أحب أن لا يظلم لحده فلينور المساجد، و من أراد أن يبقى طريا تحت الأرض فلا يبلى جسده، فلينشر بسط المساجد.

و على الباب السابع منها مكتوب:لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله، بياض القلب في أربع خصال:في عيادة المريض، و اتباع الجنائز، و شراء أكفان الموتى، و دفع القرض.

و على الباب الثامن منها مكتوب:لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله، من أراد الدخول في هذه الأبواب الثمانية فليتمسك بأربع خصال:بالصدق، و السخاء، و حسن الأخلاق، و كف الأذى عن عباد الله عز و جل.

ثم جئنا إلى أبواب جهنم، فإذا على الباب الأول منه، مكتوب ثلاث كلمات:لعن الله الكذابين، لعن الله الباخلين، لعن الله الظالمين.

و على الباب الثاني منها مكتوب ثلاث كلمات:من رجا الله سعد، و من خاف الله أمن، و الهالك من رجا سوى الله و خاف غيره.

و على الباب الثالث منها مكتوب:من أراد أن لا يكون عريانا في القيامة فليكس الجلود العارية، و من أراد أن لا يكون عطشانا في القيامة فليسق العطشان في الدنيا.

و على الباب الرابع منها مكتوب ثلاث كلمات:أذل الله من أهان الإسلام، أذل الله من أهان أهل بيت نبي الله، أذل الله من أعان الظالمين على ظلم المخلوقين.

و على الباب الخامس منها مكتوب ثلاث كلمات:لا تتبع الهوى، فإن الهوى يجانب الإيمان، و لا تكثر منطقك فيما لا يعنيك فتسقط عن عين ربك، و لا تكن عونا للظالمين، فإن الجنة لم تخلق للظالمين.

و على الباب السادس منها مكتوب ثلاث كلمات:أنا حرام على المجتهدين، أنا حرام على المتصدقين، أنا حرام على الصائمين.

و على الباب السابع منها مكتوب ثلاث كلمات:حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبو، و وبخوا أنفسكم قبل أن توبخو، و ادعوا الله قبل أن تردوا عليه و لا تقدرون على ذلك». (9)

جلاله عليه السلام في القيامة

إن نظام الحياة الفردية يوم القيامة يكون على عكس الحياة المادية في الدني، فإن كل إنسان يتلقى في القيامة نتائج أعماله و جزاءها و هو رهين ما قدم من أعمال كل أمرى‏ء بما كسب رهين (10) ، و في الحديث:«الدنيا مزرعة الآخرة»إلا فئة من الناس لا يكونون رهن شي‏ء، و اولئك هم أصحاب اليمين، كما يعبر القرآن عنهم بذلك كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين. (11) إن الأحرار الذين يفعلون ما يشاؤون خيرا أو شرا في الدنيا معذبون في الآخرة، و الطلقاء اليوم مقيدون غد، إلا أصحاب اليمين، فإنهم ينعمون بسرور خاص.

و ينبغي الالتفات إلى أنه بغض النظر عن الجنة، و ما اعد فيها من النعم للمؤمنين، و النار و ما فيها من أنواع العذاب الذي ينتظر المجرمين، فإنه توجد في القيامة أنوار و سعادات هي عين وجود الإنسان المؤمن، و سلسلة من الظلمات و أنواع العذاب هي عين وجود الإنسان الكافر الضال، يقول القرآن الكريم في المؤمنين:يوم ترى المؤمنين و المؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم. (12) و يقول في موضع آخر:فأما إن كان من المقربين فروح و ريحان و جنة نعيم. (13)

و على عكس ذلك فإنه يصف الكافرين بأنهم حطب جهنم و وقوده، فيقول:فاتقوا النار التي وقودها الناس و الحجارة. (14) و يقول في موضع آخر:و أما القاسطون‏فكانوا لجهنم حطبا. (15)

و إذا عرفنا درجات علي بن أبي طالب و مراتبه السامية، فهو نفس النبي صلى الله عليه و آله و أخوه و وصيه بلا فصل، و هو الذي كان نورا بكل وجوده في هذه الدني، و هو الطاهر العدل الذي كان يضحي بنفسه في سبيل الإسلام، و فيه نزلت:و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله (16) و هو مظهر الصفات الحميدة و مكارم الأخلاق، و هو قدوة الإنسانية و نموذج الإنسان الكامل بعد رسول الله، و كان يتبع أثر رسول الله صلى الله عليه و آله خطوة بعد خطوة و لا يحيد عنه أبدا...

إذا عرفنا ذلك فإنه سير تقي في القيامة أعلى الدرجات، و يتجلى بأجمل صفات الأنبياء و المقربين.

و إذا لاحظنا الأخبار و الروايات المروية عن النبي الأكرم صلى الله عليه و آله و الموجودة في كتب الفريقين، و التي تشير إلى عظمة علي عليه السلام و جلاله في يوم القيامة، عرفنا مدى تلك العظمة و الجلال، و نحن نذكر بعضا من تلك الأخبار:

1 ـ روى ابن المغازلي الشافعي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه سئل عن قول الله عز و جل :وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم مغفرة و أجرا عظيما (17) قال:سأل قوم النبي صلى الله عليه و آله فقالوا:فيمن نزلت هذه الآية، يا نبي الله؟

قال:«إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض، فإذا مناد:ليقم سيد المؤمنين و معه الذين آمنوا بعد بعث محمد صلى الله عليه و آله، فيقوم علي بن أبي طالب عليه السلام فيعطى اللواء من النور الأبيض بيده، تحته جميع السابقين الأولين من المهاجرين و الأنصار، لا يخالطهم غيرهم، حتى يجلس على منبر من نور رب العزة، و يعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطى أجره و نوره، فإذا أتى على آخرهم قيل لهم:قد عرفتم‏موضعكم و منازلكم من الجنة، إن ربكم يقول:عندي مغفرة و أجر عظيم، يعني الجنة، فيقوم علي و القوم تحت لوائه معهم حتى يدخل بهم الجنة.

ثم يرجع إلى منبره، فلا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين، فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنة، و ينزل أقواما إلى النار، فذلك قوله تعالى:و الذين آمنوا بالله و رسله اولئك هم الصديقون و الشهداء عند ربهم لهم أجرهم و نورهم. (18) يعني السابقين الأولين من المؤمنين و أهل الولاية و الذين كفروا و كذبوا بآياتنا اولئك أصحاب الجحيم (19) ، يعني بالولاية بحق علي، و حق علي عليه السلام الواجب على العالمين». (20)

2 ـ و روى الصفوري الشافعي و أبو نعيم الأصفهاني و الجويني، عن أنس، قال:بعثني النبي صلى الله عليه و آله إلى أبى برزة الأسلمي، فقال له و أنا أسمع:«يا أبا برزة، إن رب العالمين عهد إلي عهدا في علي بن أبي طالب عليه السلام فقال:إنه راية الهدى، و منار الإيمان، و نور جميع من أطاعني، و إمام أوليائي.

يا أبا برزة:علي بن أبي طالب أميني غدا في القيامة، و صاحب رايتي في القيامة، و علي مفاتيح خزائن رحمة ربي». (21)

3 ـ روى الجويني، عن عامر الطائي، عن علي بن موسى الرضا عليهما السلام، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال:«قال رسول الله صلى الله عليه و آله:ليس في القيامة راكب غيرنا نحن أربعة، فقام إليه رجل من الأنصار، فقال:فداك أبي و امي و من هم؟

قال:«أنا على دابة الله البراق، و أخي صالح على ناقة الله عز و جل التي عقرت، و عمى حمزة على ناقتي العضباء، و أخي علي على ناقة من نوق الجنة، و بيده لواء الحمد، ينادي:لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فيقول الآدميون:ما هذا إلا ملك مقرب، أو نبي مرسل، أو حامل عرش، فيجيبهم ملك من تحت بطنان العرش:يامعشر الآدميين، ليس هذا ملكا مقرب، و لا نبيا مرسل، و لا حامل عرش، هذا علي بن أبي طالب». (22)

4 ـ و في الرياض النضرة عن أنس قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله:«لعلي يوم القيامة ناقة من نوق الجنة فتركبها و ركبتك مع ركبتي، و فخذك مع فخذي، حتى تدخل الجنة». (23)

5 ـ و فيه أيضا عن علي عليه السلام، قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله:«يا علي، إنك أول من يقرع باب الجنة، فتدخلها بغير حساب بعدي» (24) .

6 ـ و روى الجويني، عن ابن عباس، قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله:«أعطاني ربي عز و جل في علي خصالا في الدني، و خصالا في الآخرة:أعطاني به في الدنيا أنه صاحب لوائي عند كل شدة و كريهة، و أعطاني به في الدنيا أنه غامضي و غاسلي و دافني، و أعطاني به في الدنيا أنه لن يرجع بعدي كافرا.

و أعطاني به في الآخرة أنه صاحب لواء الحمد يقدمني به، و أعطاني به في الآخرة أنه متكى‏ء في طول الحشر يوم القيامة، و أعطاني به في الآخرة أنه عون لي على حمل مفاتح الجنة». (25)

7 ـ و عنه أيض، عن ابن مسعود قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله:«علي بن أبي طالب حلقة معلقة بباب الجنة من تعلق بها دخل الجنة». (26)

 

 

تعليقات:

1.الاسراء:هو السفر ليل، و هو يقابل السير الذي هو السفر نهار، و لذلك وردت لفظة (ليلا) لتؤيد أن هذا السفر قد تم في ليلة واحدة، و أن السفر كان إلى المسجد الأقصى، و من هناك إلى السماوات، كما ورد في النجم.

2.الاسراء،  .1

3.النجم، 13 الى .18

4.أرجح المطالب، ص 528، عن كفاية الطالب للكنجي الشافعي.

5.أخبار اصبهان، ج 2، ص 229، لأبي نعيم الأصفهاني، مناقب الخوارزمي، ص .210

6.فرائد السمطين، ج 1، ص 235، ح 183، تاريخ بغداد، ج 11، ص 173، مجمع الزوائد، ج 9، ص .121

7.المصدر السابق، ج 1، ص 237، ح 185، مناقب الخوارزمي، ص .234

8.مناقب الخوارزمي، ص 240، كفاية الطالب، ص .274

9.فرائد السمطين، ج 1، ص 238، ح .186

10.الطور،  .21

11.المدثر، 38 و .39

12.الحديد،  .12

13.الواقعة،  .88

14.البقرة،  .24

15.الجن،  .16

16.البقرة، 207، و قد نزلت هذه الآية في علي عليه السلام عند ما بات في فراش رسول الله صلى الله عليه و آله ليلة الهجرة، و ذكرنا ذلك في هذا الفصل، في«مبيته في فراش النبي صلى الله عليه و آله».

17.الفتح،  .29

18.الحديد،  .19

19.الحديد،  .19

20.المناقب لابن المغازلي، ص 322، ح .369

21.حلية الأولياء، ج 1، ص 66، نزهة المجالس، ج 2، ص 208، فرائد السمطين، ج 1، ص 14، ح .108

22.فرائد السمطين، ج 1 ص 87، ح .66

23.الرياض النضرة، ج 3، ص .186

24.المصدر السابق، ج 3، ص .114

25.فرائد السمطين، ج 1، ص 228، ح .178

26.المصدر السابق، ج 1، ص 180، ح .143

26.المصدر السابق، ج 1، ص 180، ح .143