يوم بَدْرٍ

(61) أَنَا قاتلُ الكافرين. الفضائل لابن شاذان (ص 84). عُيُون المواعظ والحِكَم.

(62) أَنَا قاتلُ الكافرين يوم بَدْرٍ وحُنَيْنٍ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(63) أَنَا قاتِلُ الكَفَرَة. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(64) أَنَا صاحِبُ بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ. عُيُون المواعِظِ والحِكَم.

(65) أَنَا مجدّلُ الأبْطالِ، وقاتِلُ الفُرْسانِ، ومُبِيْرُ مَنْ كَفَرَ بِالرحمنِ، وصِهْرُ خَيْرِ آلٍ. نور الثقلين (5/599).

يوم أُحُدٍ

(66) أَنَا مُرْدي الكُماةِ يَوْمَ أُحُدٍ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(67) أَنَا آتيكَ بِخَبَرِهم.

عندما تآمرتْ قريشٌ على أن يرجعوا إلى المدينة بعد هزيمتهم من أُحُد، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: مَنْ رجلٌ يأتينا بخبر القوم ؟ فلم يُجبه أَحَدٌ ! فقال علي  عليه السلام:

تفسير القمي(1/124).

(68) أَنَا قتلتُهُ.

قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: مَنْ له علمٌ بنَوْفَل بن خويلد ؟ فقال علي  عليه السلام: أنَا قَتَلْتُهُ، فكبّر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقال: الحمد للَّه الذي أجاب دعوتي فيه.

شرح نهج البلاغة (14/144).

(69) أَنَا رأيتُ يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فارساً يركضُ في أَثَرِهِ حتّى لَحِقَهُ.

قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله يوم أحُدٍ: مَنْ لهُ علمٌ بذكوان بن عبد قيس ؟ فقال علي  عليه السلام: أنا رأيتُ يا رسول اللَّه فارساً يركضُ في أَثَرِهِ حتّى لَحِقَهُ، وهو يقول: لا نجوتُ إن نجوتَ، فحمل عليه فرسه وذكوان راجلٌ، فضربه وهو يقول: خُذْها و أنا ابن علاج، فقتله، فأهويتُ إلى الفارس، فضربتُ رجله بالسيف، حتى قطعتُها من نصف الفخذ، ثم طرحتُهُ عن فرسه فدففتُ عليه، وإذا هو أَبُو الحكم بن أخنس بن شريق بن علاج بن عمرو بن وهب الثقفي.

قال الواقدي: وقال علي  عليه السلام: لمّا كان يوم أُحُدٍ وجال الناسُ تلك الجولة ؛ أقبل أميّة بن أبي حذيفة بن المغيرة، وهو دارعٌ مقنّعٌ في الحديد، ما يُرى منه إلاّ عيناه، وهو يقول يومٌ بيوم بدرٍ، فيعرض له رجلٌ من المسلمين، فقتله أميّة، قال علي  عليه السلام: وأصمُدُ له، فأضربُه بالسيف على هامته، وعليه بيضةٌ، وتحت البيضة مغفرٌ، فنبا سيفي، وكنتُ رجلاً قصيراً، ويضربني بسيفه، فأتّقي بالدرقة، فلحج سيفه، فأضربه، وكانت درعه مشمّرة، فأقطع رجليه، فوقع وجعل يعالج سيفه، حتى خلصه من الدرقة، وجعل يناوشني وهو باركٌ حتى نظرتُ إلى فتقٍ تحت إبطِهِ فاحشّ فيه بالسيف، فمالَ، فماتَ، وانصرفتُ.

ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة (14/275).

يوم الأَحْزابِ 

(70) أَنَا ضاربُ ابن عبد وُدٍّ - لعنه اللَّهُ تعالى - يومَ الأحزابِ.

الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(71) أَنَا أُبارِزُهُ يا رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله.

حَضَرَ عمرُو بنُ عبد وُدٍّ يومَ الخندق - وقد كان شهد بدراً فارْتُثَّ جريحاً - ولم يشهد أحداً، فَحَضَرَ الخندقَ شاهراً سيفه معلماً، مدلّاً بشجاعته وبأسه، وخرج معه ضرارُ بن الخطّاب الفهري، وعكرمة بن أبي جهل، وهبيرة بن أبي وهب، ونوفل بن عبداللَّه بن المغيرة المخزوميّون، فطافُوا بخيولهم على الخندق إصعاداً وانحداراً، يطلبون موضعاً ضيّقاً يعبرونه، حتّى وقفوا على أضيق موضعٍ فيه، في المكان المعروف بالمزار، فأكرهوا خيولهم على العُبُور فَعَبَرَتْ، وصارُوا مع المسلمين على أرضٍ واحدةٍ، ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله جالسٌ وأصحابه قيامٌ على رأسه، فتقدّم عمرُو ابن عبد وُدٍّ فدعا إلى البراز مراراً، فلم يقُمْ إليه أحدٌ، فلمّا أكثرَ، قام علي  عليه السلام فقال: أَنَا أبارِزُهُ يا رسولَ اللَّه، فأمره بالجلوس، وأعاد عمرٌو النداءَ، و الناس سكوتٌ كأنَّ على رؤوسهم الطير، فقال عمرٌو: أيّها الناس، إنّكم تزعُمُون أنّ قتلاكم في الجنة وقتلانا في النار، أفما يُحِبُّ أحدُكم أنْ يقدم على الجنة أو يقدم عدوّاً له إلى النار! فلم يقم إليه أحدٌ، فقام علي  عليه السلام دفعةً ثانيةً، وقال: أَنَا له يارسول اللَّه، فأمره بالجلوس، فجال عمرٌو بفرسه مقبلاً ومدبراً، وجاءت عُظماء الأحزاب فوقفتْ من وراء الخندق، ومدّتْ أعناقها تنظُرُ، فلمّا رأى  عمرٌو أنّ أحداً لا يجيبه، قال:.

ولقد بححتُ من النداءِ بِجَمْعِهم هلْ من مُبارِزْ!          ووقفتُ مُذْ جبن المشيع موقفَ القرن المُناجِزْ

إنّي كذلكَ لم أزَلْ مُتسرّعاً قبلَ الهَزاهِزْ                  إنّ الشجاعةَ في الفَتى  والجُودَ من خيرِ الغَرائِزْ

فقام علي  عليه السلام فقال: يا رسولَ اللَّه، اءْذنْ لي في مُبارَزَتِهِ، فقال: ادْنُ، فدنا فَقَلَّدَهُ سيفَه، وعَمَّمَهُ بعمامته، وقال: امْضِ لشأنكَ، فلمّا انصرف، قال صلى الله عليه وآله: اللهمّ أَعِنْهُ عليه، فلمّا قَرُبَ منهُ، قال له مُجيباً إيّاهُ عن شعره:

لا تَعْجَلَنَّ فَقَدْ أَتَاكَ مُجِيْبُ صَوْتِكَ غَيرَ عاجِزْ            ذُو نِيَّةٍ وبَصِيْرَةٍ يَرْجُو بِذاكَ نَجاةَ فائِزْ

إِنّي لآملُ أنْ أُقِيمَ عَلَيْكَ نائحةَ الجَنائِزْ                  من ضَرْبةٍ فَوهاءَ يَبْقى  ذِكْرُها عِنْدَ الهَزاهِزْ

فقال عمرٌو: مَنْ أنتَ !؟ وكانَ عمرٌو شيْخاً كَبِيراً قد جاوَزَ الثمانينَ، وكانَ نديمَ أبي طالب بن عبدالمطّلِب في الجاهليّة، فانْتَسَبَ علي  عليه السلام له: وقالَ: أَنَا عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ، فقال:أجَلْ،لقدكانَ أَبُوكَ نَدِيماً لي وصَدِيقاً، فارجعْ فإنّي لاأُحِبُ أنْ أقتلَكَ 

[قال ابن أبي الحديد: كانَ شيخُنا أَبُو الخير، مصدّق بن شبيب النحويّ، يقول - إذا مَرَرْنا في القراءة عليه بهذا الموضع -: واللَّه، ما أَمَرَهُ بالرجوع إبْقاءً عليه، بَلْ خَوْفاً منهُ، فقد عَرَفَ قتلاهُ بِبَدْرٍ و أُحُدٍ، وعَلِمَ أنّهُ إنْ نْاهَضَهُ قَتَلَهُ، فاستحيا أنْ يُظْهِرَ الفَشَلَ، فأظْهَرَ الإبْقاءَ والإرْعاءَ، وإنّهُ لكاذِبٌ فيهما].

قالوا: فقال له علي  عليه السلام لكنّي أُحِبُّ أنْ أقتلَكَ، فقال: يابنَ أخي، إنّي لأكرهُ أنْ أقتلَ الرجلَ الكريمَ مثلَكَ، فارجعْ وراءَكَ خيرٌ لَكَ، فقال عَلِيٌّ: إنّ قُريشاً تتحدّثُ عنكَ أنّك قلتَ: لايدعُوني أحَدٌ إلى ثلاثٍ إلاّ أجبتُ ولو إلى واحدةٍ منها.

قال: أَجَلْ، فقال علي  عليه السلام: فإنّي أدعوكَ إلى الإسلام.

قال: دَعْ عنكَ هذه.

قال: فإنّي أدعوكَ إلى أنْ ترجعَ بِمَنْ تبعكَ من قُريشٍ إلى مَكَّةَ.

قال: إذَنْ تتحدّثُ نِساءُ قُريشٍ عنّي أنَّ غُلاماً خَدَعَني.

قال: فإنّي أدعوكَ إلى البِراز، فحمي عمرٌو وقال: ما كنتُ أَظُنُّ أنّ أحَداً من العَرَبِ يرومُها منّي، ثمّ نَزَلَ فَعَقَرَ فَرَسَهُ - وقيل: ضَرَبَ وَجْهَهُ فَفَرَّ - وتجاوَلا، فَثارَتْ لهما غَبْرةٌ وارَتْهما عن العُيُون، إلى أنْ سَمِعَ الناسُ التكبيرَ عالياً من تحت الغبرة، فعلموا أنّ عليّاً قَتَلَهُ، وانْجَلَت الغَبْرَةُ عنهما، و عَلِيٌّ راكبٌ صَدْرَهُ يَحُزُّ رأسه، وَفَرَّ أصحابُهُ ليعبُروا الخندق، فطفرتْ بهم خيلُهم إلاّ نوفل بن عبداللَّه، فإنّه قصر فرسه، فَوَقَعَ في الخندق، فرماهُ المسلمون بالحجارة، فقال: يا معاشرَ الناس، قتلةٌ أكرم من هذه، فَنَزَلَ إليه علي  عليه السلام فقتله، وأدركَ الزبيرُ هُبيرةَ بن أبي وهب ؛ فضربه فقطعَ ثفر فرسه وسقطت درعٌ كان حَمَلَها من ورائه، فأخَذَها الزُبيرُ، وألقى  عكرمة رُمحه، وناوَشَ عُمر بن الخطاب ضرارَ بن عمرٍو، فَحَمَلَ عليه ضرارٌ حتى إذا وَجَدَ عمرُ مسَّ الرُمح رَفَعَهُ عنه، وقال: إنّها لنعمةٌ مشكورةٌ، فاحفظها يا بنَ الخطّاب، إنّي كنتُ آليتُ ألاّ تُمكنني يداي من قتل قُرشيٍّ فأقتله. وانصرف ضرارٌ راجعاً إلى أصحابه، وقد كان جرى  له معه مثلُ هذه في يوم أُحُدٍ.

وقد ذكر هاتين القصّتين مَعَاً محمّدُ بنُ عمر الواقديّ في كتاب المغازي.

ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (19/62).

وفي رواية أخرى: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: مَنْ لهذا الكلب ؟ فلم يُجِبْهُ أَحَدٌ ُ فَوَثَبَ إليه أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله فقال: أنَا لَهُ يا رسولَ اللَّهِ، فقال: يا عَلِيُّ ؛ هذا عمرُو بنُ عبد وُدٍّ فارس يليل ! فقال: أَنَا عَلِيّ بن أبي طالبٍ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: ادْنُ منّي، فدنا منه، فَعَمَّمَهُ بِيَدِهِ، وَدَفَعَ إليه سيفَه « ذا الفقار » وقال له: اذْهَبْ وقاتِلْ بهذا، وقال: اللهمّ احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته، فمرَّ أميرُ المؤمنين عليه السلام يُهَرْوِلُ في مشيِهِ، وهو يقول:

لاتعجلنّ فقد أتاك مجيب صوتك غير عاجِزْ          ذو نيّةٍ وبصيرةٍ والصدقُ منجٍ كلِّ فائِزْ

إنّي لأرجُو أَنْ أُقِيْمَ عليك نائِحَةَ الجنائِزْ             من ضربةٍ نَجْلاءَ يبقى  صِيْتُها عِنْدَ الهزاهزْ

فقال له عمرٌو: مَنْ أَنْت؟ قال: أَنَا عَلِيّ بن أبي طالب ابن عمّ رسول اللَّه وختنه.

فقال: واللَّهِ، إنَّ أباكَ كانَ لي صَدِيْقاً ونَدِيماً، وإنّي أكرهُ أنْ أقتلكَ. ما أَمِنَ ابنُ عمّكَ حينَ بَعَثَكَ إليَّ أنْ أختطفكَ برُمحي هذا، فأتْرُكَكَ شائلاًبينَ السماء والأرض؟! لا حيّ ولا ميّت ؟! فقال له أميرُ المؤمنين عليه السلام: قد عَلِمَ ابنُ عمّي: أَنَّكَ إنْ قتلتني دخلتُ الجنّةَ، وأنتَ في النار، وإن قتلتكَ فأنتَ في النار و أَنَا في الجنّة.

فقال عمرٌو: كلتاهما لَكَ، يا عَلِيُّ، تِلْكَ إذاً قِسْمةٌ ضِيزَى .

فقال علي  عليه السلام: دَعْ هذا، يا عمرُو، إنّي سمعتُ منكَ وأنتَ مُتَعلِّقٌ بأستار الكعبة، تقول: لا يعرضنَّ عليَّ أَحَدٌ في الحرب ثلاثَ خِصالٍ إلاّ أجبتُهُ إلى واحدةٍ منها.

أَنَا أعرضُ إليكَ ثلاثَ خِصالٍ فأجِبْني إلى واحِدةٍ، قال: هاتِ يا عَلِيُّ.

قال: أحدها تشهدُ أن لا إله إلاّ اللَّه، وأنَّ محمّداً رسول اللَّه.

قال: نَحِّ عنّي هذا، فاسأل الثانية.

فقال: أنْ ترجعَ وتردَّ هذا الجيشَ عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فإنْ يكُ صادقاً فأنتمْ أعلى به عيناً، وإنْ يكُ كاذباً كفتكُم ذُؤبانُ العَرَبِ أَمْرَهُ.

قال: إِذنْ تتحدّثُ نساءُ قُريشٍ وتُنشدُ الشُعراءُ في أشعارها أنّي جبُنتُ ورَجَعْتُ على عقبي من الحرب، وخذلتُ قوماً رأّسُوني عليهم؟

فقال له أميرُ المؤمنين: فالثالثةُ أنْ تنزلَ إلى قتالي فإنّك فارِسٌ و أَنَا راجِلٌ حتى أَنَابِذَكَ، فوَثَبَ عن فَرَسِهِ وعَرْقَبَهُ، وقال: هذه خِصْلَةٌ ما ظَنَنْتُ أنّ أحداً من العَرَبِ يسومُني عليها، ثم بدأ فَضَرَبَ أميرَ المؤمنين بِالسيفَ على رأسه ؛ فاتّقاهُ أميرُ المؤمنين بالدرقة فَقَطَعَها وثَبَتَ السيفُ على رأسه، فقال له علي  عليه السلام: يا عمرُو، ما كفاكَ أنّي بارَزْتُكَ وأنتَ فارسُ العَرَبِ حتّى اسْتَعَنْتَ عليَّ بظَهِيرٍ؟ فالتفتَ عمرٌو إلى خلفه فَضَرَبَهُ أميرُ المؤمنين عليه السلام مُسْرِعاً إلى ساقيه فَقَطَعَهُما جَميعاً وارتفعتْ بينهما عَجاجةٌ، فقال المنافقون: قُتِلَ عَلِيُّ بن أبي طالب، ثمّ انكشفت العجاجةُ ونظروا فإذا أميرُ المؤمنين عليه السلام على صدره، قد أَخَذَ بِلحيته يُريد أن يذبحَه، ثم أَخَذَ رأسه، وأقبلَ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والدِماءُ تسيلُ على رأسه من ضربة عمرٍو، وسيفُه يقطُرُ منه الدمُ، وهو يقول والرأس بيده:

أَنَا ابنُ عبد المطّلِب  الموتُ خيرٌ للفتى  من الهرب 

فقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله: يا عَلِيُّ ماكَرْتَهُ؟ قال: نعم، يا رسولَ اللَّه، الحربُ خديعةٌ.

وبَعَثَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله الزُبيرَ إلى هُبيرة بن وهب، فضربه على رأسه ضربةً فلق هامته وأمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عمرَ بن الخطّاب أن يُبارز ضرارَ بن الخطّاب، فلمّا بَرَزَ إليه ضرارٌ انتزعَ له عمرُ سهماً فقال له ضرارٌ: ويلكَ يا ابن صهاك، أترميني في مُبارزة - واللَّه - لئن رميتني لا تَرَكْتُ عَدَوِيّاً بمكّةَ إلاّ قتلتُهُ، فانهزمَ عندَ ذلك عمرُ، ومرّ نحوه ضرارٌ وضَرَبَهُ ضرارٌ على رأسه. نور الثقلين (4/250).

(72) أَنَا عَلِيّ.

دعا عمرُو بن عبد وُدٍّ المسلمين إلى المُبارزة، فَأَحْجَمَ الناسُ كلُّهم عنه، لما علموا من بأسه وشدّته، ثم كرّر النداء، فقامَ علي  عليه السلام فقال: أَنَا أَبْرُزُ إليه، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عليهم السلام إنّه عمرٌو! قال: نعم، وأنا عَلِيٌّ، فَأَمَرَهُ بالخروج إليه، فلمّا خرج قال صلى الله عليه وآله: بَرَزَ الإيمانُ كُلُّهُ إلى الشِرْكِ كُلِّهِ.

ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة (13/261).

(73) أَنَا قَاتِلُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ حِينَ نَكَلُوا عَنْه. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(74) أَنَا قاتلُ عمرٍو ومَرْحَبٍ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

يوم خَيْبَر

(75) أَنَا صاحِبُ يَوْمِ خَيْبَرٍ. عُيُون المواعِظِ والحِكَم.

(76) أَنَا قَاتِلُ مَرْحَبٍ. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(77) أَنَا قاتِلُ فُرْسان خَيْبَرٍ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

يوم فتح مَكَّةَ

(78) أَنَا كتبتُهُ بينَنا وبينَ المُشركينَ.

قال عليه السلام عن كتاب الصلح في الحُدَيْبية: إنّ ذلك الكتاب أَنَا كَتَبْتُهُ بينَنا وبينَ المشركين، واليومَ أكتُبُهُ إلى أبنائهم كما كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كَتَبَهُ إلى آبائهم شبها و مثلاً، فقال عمرُو بنُ العاصِ: سبحانَ اللَّه، أَتُشبِّهُنابالكُفّار ؟ ونحنُ مسلمون !.

فقال علي  عليه السلام: يابنَ النابِغة، ومتى  لم تكنْ للكافرينَ وليّاً وللمسلمين عدوّاً ؟!

فقام عمرٌو، وقال: واللَّه، لا يجمعُ بيني وبينَكَ مجلسٌ بعدَ اليوم.

فقال علي  عليه السلام: أما - واللَّه - إنّي لأرجُو أنْ يُظهرَ اللَّهُ عليك وعلى أصحابك.

ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (2/233).

(79) أَنَا صاحبُ فتحِ مكّةَ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(80) أَنَا الذي كَسَرْتُ يَغُوثَ ويَعُوقَ ونَسْراً. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(81) أَنَا كاسِرُ اللاّتِ والعُزّى . الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(82) أَنَا الهادمُ هُبَل الأعلى  ومَنَوةالثالثةَ الأخرى . الفضائل لابن شاذان (ص 84).

(83) أَنَا الذي فقأتُ عَيْنَ الشِرْكِ.

قال عليه السلام: أَنَا قاتِلُ الأَقْرانِ، ومجدّل الشجعان، أَنَا الذي فقأتُ عَيْنَ الشِرْكِ، وفللت عرشه، غير ممتنٍّ على اللَّه بجهادي، ولا مُدِلٍّ إليه بطاعتي، ولكن أحدّثُ بنعمة ربّي. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة (20/296).

مع القُرآنِ الكَرِيْمِ 

(84) أَنَا الأذانُ في الناس.

قال عليه السلام في تفسير قوله تعالى:«وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُوْلِهِ»: كنتُ...

تفسير القُمّي(1/282).

(85) أَنَا الأُذُنُ الواعِيَةُ.

يقول اللَّه عزّ و جلّ: «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ». نور الثقلين (5/599).

(86) أَنَا الإِنْسانُ إِيّايَ تُحَدِّثُ أَخْبارَها.

قُرِئَتْ عند أمير المؤمنين عليه السلام: « إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ( 1 ) وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ( 2 ) وَ قَالَ الْإِنسَنُ مَا لَهَا ( 3 ) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ( 4 )» ، [سُورَةُ الزلْزَلَةِ: 99] قال عليه السلام:. نور الثقلين (5/649).

(87) أَنَا الرجلُ الذي قالَ اللَّه: « إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ( 1 ) وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ( 2 ) وَ قَالَ الْإِنسَنُ مَا لَهَا ( 3 ) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ( 4 )»، [سُورَةُ الزلْزَلَةِ: 99 ]نور الثقلين (5/649).

(88) أَنَا الذي أَنْزَلَ اللَّهُ فيَّ:«وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ». نور الثقلين (5 /16)ح 403.

(89) أَنَا الذي قالَ اللَّهُ تباركَ وتعالى  فيَّ وفي عَدُوّي: « وَقِفُوْهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُوْلُوْنَ» أي عن ولايتي ، يومَ القِيامة. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(90) أَنَا الذي قالَ اللَّهُ تعالى  فيَّ وفي حقّي:« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِاِّثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رحِيمٌ » [ سُورَةُ الْمَائِدَةِ 5: 31 ]فمن أَحَبَّني كانَ مُسلماً مُؤمناً كاملَ الدين. الفضائل لابن شاذان القُمّي(ص 83).

(91) أَنَا الذي قال اللَّهُ سبحانه وتعالى  فيّ وفي حقّي: «...بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ ( 26 ) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) » [سورة الأنبياء:21]. الفضائل لابن شاذان القُمّي(ص 83).

(92) أَنَا الذي قدّمَ الصدقةَ. نور الثقلين (5/264).

(93) أَنَا الذي نَزَلَ على أَعْدائي: «سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ( 1 ) لِّلْكَفِرِينَ لَيْسَ لَهُ و دَافِعٌ(2)»[ سُورَةُ الْمَعَارِجِ:70]بمعنى من أنكر ولايتي وهو النعمان بن الحارث اليهوديّ.

(94) أَنَا أولى الناسِ بهذهِ الآية: « وَ أَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَنِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى  وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَ لَكِنَّ أَكْثَرَ الناسِ لَا يَعْلَمُونَ » [سُورَةُ النَحْلِ:16]. تفسير العياشي (1/183).

(95) أَنَا الذاكرُ.

يقول اللَّه عَزَّ وجَلَّ: « الذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَمًا وَقُعُودًا وَعَلَى  جُنُوبِهِمْ...( 191 )» [سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ:3] ونحن أصحاب الأعراف.

نور الثقلين (5/599).

(96) أَنَا ذلكَ الأذانُ، نور الثقلين (5/599).

(97) أَنَا ذلكَ الرجُلُ السَلَمُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله.

يقول اللَّه عَزَّ وجَلَّ: «...وَرَجُلاً سَلَمًا لِّرَجُلٍ...» ، [سُورَةُ الزُّمَرِ 39:28 ]ومن ولدي مهديّ هذه الأمّة ألا، وقد جُعِلتُ حجّتَكم، بِبُغْضي يُعْرَفُ المُنافقون، وبِمَحَبَّتي امْتَحَنَ اللَّهُ المؤمنين، هذا عهدُ النَبِيّ الأُمّيّ إليَّ: « إِنّه لا يُحبّكَ إلاّ مؤمنٌ، ولا يُبغضكَ إلاّ مُنافقٌ ». نور الثقلين (5/599. وانظر نور الثقلين (4/485-486)

ح 45 عن مجمع البيان وروى الحاكم الحسكاني.

(98) أَنَا ذلك الصادقُ. نور الثقلين (5/599).

(99) أَنَا ذلكَ المؤذّنُ.

وقال عليه السلام: «وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُوْلِهِ» أَنَا ذلك المؤذّنُ. نور الثقلين (5/599).

(100) أَنَا ذُو القَلْبِ.

وقال عليه السلام: يقول اللَّه عَزَّ وجَلَّ: « إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَذِكْرَى  لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ» [سُورَةُ

ق: 50 ]نور الثقلين (5/599).

(101) أَنَا رَحَى  جَهَنَّم الدائرةُ، وأَضْراسُها الطاحِنَةُ.

وقال عليه السلام: يا أيّها الناسُ، لعلّكم لا تسمعون قائلاً يقول مثلَ قولي بعدي إلاّ مفترٍ . نور الثقلين (5/599).

(102) أَنَا صاحِبُ « هَلْ أَتَى  ». عُيُون المواعِظِ والحِكَم.

(103) أَنَا عُرْوَةُ اللَّهِ الوُثْقَى  التى لا انْفِصامَ لَها واللَّهُ سميعٌ عليمٌ.

الفضائل لابن شاذان القُمّي(ص 83).

(104) أَنَا عُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقى ، وَكَلِمَةُ التَقْوَى .

قال أمير المؤمنين في خطبته:. نور الثقلين (5/74)ح 76. عن التوحيد للصدوق.

(105) أَنَا «عَمَّ يَتَسَاءَلُوْنَ» عَنْ وَلايَتِي ، يَوْمَ القُيامَةِ.

الفضائل لابن شاذان (ص 84).

(106) أَنَا قَسِيمُ النارِ، وَخازِنُ الجِنَانِ، وَصاحِبُ الحَوْضِ، وَصاحِبُ الأعْرافِ.

قال عليه السلام: وَلَيْسَ مِنَّا أهْلَ البيْتِ إمامٌ إلّا وَهُوَ عارِفٌ بِأهْلِ وِلايَتِهِ، وَذلِك قَوْلُهُ تعالى: « إنَّما أنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هاد»، [الرعد 13: 7].

(107) أَنَا المؤذّن في الدنيا والآخرة. نور الثقلين (5/599).

(108) أَنَا المُتَصَدِّقُ بِخاتَمِهِ في الصلاةِ. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(109) أَنَا المُحْسِنُ.

يقول اللَّه عَزَّ وجَلَّ: « إَنَّ اللَّهَ لَمَعَ الُمحْسِنِيْنَ ». نور الثقلين(5/599).

(110) أَنَا مِنْ رِجَالِ الأعْرافِ. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(111) أَنَا نِعْمَةُ اللَّهِ تعالى  التي أَنْعَمَ اللَّهُ بِها على  خَلْقِهِ.

في قوله تعالى  « ثُمَّ لَنَسْئَلَنَّ يَوْمِئِذٍ عَنِ النَعِيْمِ ».

الفضائل لابن شاذان القُمّي(ص 84)

(112) أَنَا النُقْطَةُ تَحْتَ الباءِ [في : بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمنِ الرَحِيْمِ ].

مشارق أنوار اليقين للبرسي (ص 21) ، مناقب شهرآشوب (2/49) وفيه : أنا النقطة أنا الخط ، وإحقاق الحقّ (7/608) عن ينابيع المودّة (69 و408) ، وفي شرح القيصريّ : ص 118 فصل 8 من المقدّمة : أنا نقطة باء البسملة والسبزواري في شرح الأسماء الحسنى  (1/5).

(113) أَنَا، وَأهْلُ بَيْتِي الذين أَوْرَثَنَا اللَّهُ الأرْضَ وَنَحْنُ المُتّقُوْنَ والأرْضُ كُلُّها لَنَا. الكافي للكليني عن أبي جعفرعليه السلام قال: وجدنا في كتاب علي  عليه السلام.

(114) أَنَا - واللَّهَ - الإمامُ المُبِيْنُ. أُبِيْنُ الحقَّ من الباطِلِ، وَرِثْتُهُ من رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله. تفسير الصافي (1 / 247).

(115) أَنَا وَجْهُ اللَّهِ تعالى  في السَمَواتِ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(ص 83).

(116) أَنَا، وعمّي وأخي وابن عمّي.

من خطبة له عليه السلام: و اللَّهِ فالقِ الحبّ والنوى ، لا يلجُ النارَ لنا مُحِبٌّ، ولا يدخلُ الجنّة لنا مُبغضٌ، يقولُ اللَّه عَزَّ و جلَّ: «...وَعَلَى الأَْعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلَّا بِسِيْمَهُمْ...» [ سُورَةُ الْأَعْرَافِ:7/46 ]. نور الثقلين(5/599).

(117) أَنَا، وعمّي حمزة، وأخي جعفر، وابن عمّي عبيدة.

عن أمير المؤمنين في حديث طويل يقول فيه عليه السلام: ولقد كنتُ عاهدتُ اللَّه تعالى ورسوله أَنَا وعمّي حمزة وأخي جعفر وابن عمّي عبيدة. على أمرٍ وفينا به للَّه تعالى ولرسوله صلى الله عليه وآله فتقدّمني أصحابي وتخلّفتُ بعدهم لما أراد اللَّه تعالى، فأنزل اللَّه فينا: « مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى  نَحْبَهُ وَ مِنْهُم من يَنتَظِرُ وَ مَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً » ، [سورة الأحزاب 33/23]: حمزة وجعفر و عبيدة.

نور الثقلين(4/258) عن الخصال للصدوق.

(118) أَنَا - واللَّه - المُنْتَظِرُ - يا أخا اليهود - وما بدّلتُ تَبْدِيْلاً.

الفضائل لابن شاذان القُمّي (ص 83).

(119) أَنَا حبلُ اللَّهِ المتينُ الذي أَمَرَ اللَّهُ تعالى  خلقَهُ أَنْ يَعْتَصِمُوا بِهِ.

في قوله تعالى: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً». الفضائل لابن شاذان (ص 83).

فضائلهُ في الحديث الشريف 

(120) أَنَا أتقاكم للَّه وأعلمكم بحدود اللَّه. كنز العمال (11/219)ح 41964.

(121) أَنَا أَذُودُ عن حوضِ الرسول صلى الله عليه وآله المنافقين.

كنز العمال (13/157) ح 36484 و(11/419) ح 41964.

(122) أَنَا الذي ما كَذِبْتُ يوماً قط ولا كُذِبْتُ. عُيُون المواعِظِ والحِكَم.

(123) أَنَا الذي اختارني اللَّه تعالى  من خلقه. الفضائل لابن شاذان (ص 83).

(124) أَنَا الذي بِهِ يُعبَدُ اللَّهُ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(125) أَنَا الذي بي اهتديتمْ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(126) أَنَا الذي تزورُهُ ملائكةُ السموات. الفضائل لابن شاذان القمي(ص 83).

(127) أَنَا الذي تصدَّقَ الخاتم. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(128) أَنَا الذي سُدّت الأبوابُ وفُتِحَ بابُهُ. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(129) أَنَا الذي قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيَّ: « مَنْ كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ».

الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(130) أَنَا الذي قال فيّ الأمينُ جبرئيلُ: «لا سيفَ إلاّ ذو الفَقارِ، و لا فتى  إلاّ عَلِيّ». الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(131) أَنَا أَوَّلُ رَجُلٍ أَسْلَمَ مَعَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله.

رواه أَبُو داوُد الطيالسي: سمعتُ عليّاًعليه السلام يقول: صلّيتُ قبل الناس سبع سنين، وكنّا نسجدُ ولا نركعُ، وأَوَّلُ صلاةٍ ركعنا فيها صلاةُ العصر، فقلتُ: يا رسول اللَّه، ما هذا؟ قال: أُمِرْتُ به. ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (13/228- 229).

(131) أَنَا بابُ اللَّه الذي يُؤتى  منه.

الفضائل لابن شاذان القُمّي(ص 83)نور الثقلين (4/494)84 و(5/61)35.

(132) أَنَا بابُ مدينة علم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله. عُيُون المواعِظِ والحِكَم.

(133) أَنَا بابُ مدينة العلم وخازنُ علم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ووارثُهُ.

نورالثقلين(5/599).

(134) أَنَا بيتُ اللَّه مَنْ دَخَلَه كانَ آمِناً. فمَنْ تمسّكَ بولايتي ومحبّتي أَمِنَ من النارِ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(135) أَنَا ترجمانُ اللَّهِ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(136) أَنَا جنبُ اللَّهِ الظاهرُ.

الفضائل لابن شاذان القُمّي (ص 83) ونور الثقلين(5/61)و(4/494)ح 84.

(137) أَنَا حاملُ اللواءِ يومَ القيامةِ. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(138) أَنَا حاملُ سورةِ التنزيلِ إلى أهلِ مَكَّةَ بِأمْرِ اللَّهِ تعالى .

الفضائل لابن شاذان القُمّي(ص 83).

(139) أَنَا حُجّةُ اللَّهِ تعالى  على خَلْقِهِ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(ص 83).

(140) أَنَا حَيَّ على الصلاةِ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(141) أَنَا حَيَّ على الفَلاحِ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(142) أَنَا حَيَّ على خَيْرِ العملِ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(143) أَنَا خازنُ علمِ اللَّهِ ومُختارُهُ من خَلْقِهِ. الفضائل لابن شاذان (ص 83).

(144) أَنَا داعي الأنامِ إلى الحوضِ؛ فهلْ داعي المؤمنينَ غيري؟.

الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(145) أَنَا ذُو القَرْنَيْنِ. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(146) أَنَا الرَضيُّ. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(147) أَنَا الساقِي عَلى الحَوْض. عُيُون المواعِظِ والحِكَم.

(148) أَنَا السالِكُ المَحَجَّة البَيْضاءَ. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(149) أَنَا سيّدُ الأوْصِياءِ و وَصِيُّ خيرِ الأنْبِياءِ. نور الثقلين(5/599).

(150) أَنَا صاحبُ دعوةِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وأهلي وولدي يومَ الكساءِ.

نور الثقلين(4/271)89 عن كتاب الخصال للصدوق في احتجاج علي  عليه السلام على أبي بكر، قال: فأنشدك باللَّه أليَ ولأهلي وولدي آيةُ التطهير من الرجس، أمْ لك ولأهل بيتك؟ قال: بل، لك ولأهل بيتك. قال عليه السلام: فأنشدك باللَّه أَنَا صاحبُ دعوة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأهلي وولدي يوم الكساء «اللهمّ هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار؟ أم أنت؟ قال: بل، أنت وأهل بيتك.

(151) أَنَا صاحِبُ سَفِينَةِ نُوحٍ التِي مَنْ رَكِبَها نَجَا. عُيُون المواعِظِ والحِكَم.

(152) أَنَا صاحبُ الطائِرِ المَشْوِيّ. عُيُون المواعِظِ والحِكَم.

(153) أَنَا صاحب العصا والميسم. علل الشرائع للصدوق وعنه نور الثقلين (4/97).

(154) أَنَا صاحِبُ عِلْمِهِ، وَالمُنْفِي عَنْهُ غَمَّه. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(155) أَنَا الصّادِقُ الأمِينُ. عُيُون المواعِظِ والحِكَم.

(156) أَنَا صِراطُ اللَّهِ. نور الثقلين(4/ 495).

(157) أَنَا الصِدِّيْقُ الأَكْبَرُ، آمنتُ قبلَ أَنْ يُؤمِنَ أَبُو بَكْرٍ وأَسْلَمْتُ قبلَ أَنْ يُسْلِمَ. أنساب الأشراف (2/379) والجوهرة (ص 8).

(158) أَنَا الصِدِّيْقُ الأَكْبَرُ، لايَقُولُها بَعْدِي إلّا كاذِبٌ.

الفضائل الخمسة (1/ 228 و 229 و 232). والمستدرك للحاكم (3/112).

وفيه: ...صليتُ قبل الناس بسبع سنين قبل أن يعبُده أحدٌ من هذه الأمّة. المستدرك (3/112).

(159) أَنَا الصِدِّيْقُ الأَكْبَرُ، لايَقُولُها بَعْدِي إلاّ كَذَّابٌ.

كنز العمال(13/122 ح 36389) وفيه: لقد صليت قبل الناس سبع سنين. كنز العمال (13/122 و126 ح 36389 وح 36400) وفيه: عبدت اللَّه مع رسول اللَّه سبع سنين قبل أن يعبد أحد من هذه الأمّة (عن حبة) كنز العمال(13/122 ح 36390).

(160) أَنَا الصِدِّيْقُ الأَكْبَرُ. والفارُوْقُ الأَوَّلُ.

قال عليه السلام غير مرّةٍ: أَنَا الصِدِّيْقُ الأَكْبَرُ. والفارُوْقُ الأَوَّلُ، أسلمتُ قبلَ إسلام أبي بكر، وصليتُ قبل صلاته.

وروى عنه هذا الكلام بعينه أَبُو محمد بن قتيبة في كتاب المعارف وهو غير متّهم. ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (4/122).

(161) أَنَا صِنْوُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَالسابِقُ إلى الإسْلامِ، وَكاسِرُ الأصْنامِ، وَمُجاهِدُ الكُفّارِ، وَقامِعُ الأضْدَادِ. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(162) أَنَا صَلاةُ المُؤمِنِ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(163) أَنَا عبدُاللَّهِ، وأَخُو رسولِهِ، وأَنَاالصِدِّيْقُ الأَكْبَرُ. لايَقُولُها بَعْدِي إلّا كاذِبٌ مُفْتَرٍ، صلّيتُ قبل الناس بسبع سنين - وفي غير رواية الطبري: أنا الصدّيق الأكبر وأنا الفاروق الأوّل، أسلمتُ قبل إسلام أبي بكر، وصلّيتُ قبل صلاته بسبع.

شرح نهج البلاغة (13/200). و(13/228). وانظر نور الثقلين (2/256).و سنن ابن ماجه القزويني(1/44) والعسكري في كتاب الأوائل (ص 91) وخصائص النسائي و تاريخ دمشق (1/55) ترجمة الإمام عليه السلام بتعليق المحمودي.

(164) أَنَا عَلَمُ اللَّه. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(165) أَنَا عَلَمُ اللَّه على الصراط. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(166) أَنَا عَلَمُ المُؤمِنِينَ عليه. عُيُون المواعِظِ والحِكَم.

(167) أَنَا عَلَوْتُ على كَتِفِ النَبِيّ صلى الله عليه وآله وكَسَرْتُ الأَصْنامَ.

الفضائل لابن شاذان(ص 84).

(168) أَنَا عَيْبَةُ عِلْمِ رسولِ اللَّه صلى الله عليه وآله. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(169) أَنَا عَيْنُ اللَّهِ وَلِسانُهُ الصادِقُ وَيَدُهُ الْمَبْسُوْطَةُ.

نور الثقلين (4/494)84 و(5/61)35.

(170) أَنَاالفاروق الأكبر. علل الشرائع للصدوق وعنه نور الثقلين (4/97).

(171) أَنَا الفارُوْقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ.

قالت معاذةُ العدويةُ: سمعتُ عليّاً عليه السلام على منبر البصرة، وهو يقول: أَنَا الصّدِيْقُ الأَكْبَرُ وَ أَنَا الفارُوْقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ؛ أَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ أَبُو بَكْرٌ وَآمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ.

الإعلام بحقيقة إيمان أمير المؤمنين عليه السلام في كنز الفوائد: ص 265 ولاحظ تاريخ دمشق (1/61) ح (88) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام.

(172) أَنَا قائدُ السابقينَ إلى الجنّةِ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(ص 83).

(173) أَنَا قائِدُ الْمُؤْمِنِيْنَ إلى الخيراتِ والغُفْرانِ إلى ربّي.

الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(174) أَنَا قابِضُ الأرواحِ، وبَأْسُ اللَّهِ الذي لا يَرُدُّهُ عن القوم الُمجْرِمين.

نور الثقلين(5/599).

(175) أَنَا قُدْوَةُ أهْلِ الكِسَاء. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(176) أَنَا القُرْآنُ الناطِقُ وكتابُ اللَّهِ الجامعُ. أسرار الشريعة (34).

وقال عليه السلام: ذلك الْقُرْآنُ فَاسْتَنْطِقُوهُ، وَلَنْ يَنْطِقَ، وَلَكِنْ أُخْبِرُكُمْ عَنْهُ. نهج البلاغة (ص 223) الخطبة 158.

(177) أَنَا قَسِيْمُ اللَّهِ بينَ الجنّةِ والنارِ، وأَنَا الفاروقُ الأكبرُ، وأَنَا صاحبُ العصا والميسم. علل الشرائع للصدوق وعنه نور الثقلين(4/97).

(178) أَنَا قَسِيْمُ الجنّةِ والنارِ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(179) أَنَا قَسِيْمُ النارِ هذا لي و هذا لَكِ.

ابن أبي الحديد شرح نهج البلاغة (2/260): قال ابن قتيبة: أراد إنّ الناس فريقان : فريق معي فهم على هدىً، وفريقٌ عليَّ فهم على ضلالةٍ، كالخوارج.

قال ابن أبي الحديد: ولم يجسُرْ ابنُ قتيبة أنْ يقول:« وكأهل الشام » يتورّعُ، يزعم! ثمّ إنّ اللَّه أنطقه بما تورّعَ عن ذكره، فقال متمّماً للكلام بقوله: فأنا قسيمُ النار، نصفٌ في الجنّة معي، ونصفٌ في النار، قال: وقسيمٌ في معنى مُقاسم، مثل جليس وأكيل وشريب.

قلتُ: قد ذكر أَبُو عبيد الهروي هذه الكلمة في (الجمع بين الغريبين) قال: وقال قومٌ: إنّه لم يرد ما ذكره ابن قتيبة، وإنّما أراد عليه السلام: هو قسيمُ النار والجنّة يوم القيامة حقيقةً، يقسّمُ الأُمّةَ، فيقولُ: هذا لِلجنّةِ، وهذا للنارِ. شرح نهج البلاغة ( 19/139).

(180) أَنَا كَهْفُ الأَرَامِلِ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(ص 84).

(181) أَنَا لِسانُ الصادِقِينَ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(ص 83).

(182) أَنَالِسانُ اللَّهِ الناطِقُ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(ص 83).

(183) أَنَا مُخاطِبُ الثُّعْبانِ على مِنْبَرِكُمْ بالأمْسِ. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(184) أَنَا مُطَلِّقُ الدُّنْيا ثَلاثاً لا رَجْعَةَ لِيَ فِيها. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(185) أَنَا مُكَلِّمُ الذِئْبِ. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(186) أَنَا مُؤْتِمُ البَنِينَ والبَناتِ. نور الثقلين (5/599).

(187) أَنَا مِيْزانُ القِسْطِ لِيَوْمِ القِيامَةِ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(188) أَنَا الناصِرُ لِدِينِ اللَّهِ. عُيُون المواعِظِ والحِكَم.

(189) أَنَا النَبَأُ العَظِيْمُ الذِي أَكْمَلَ اللَّهُ تعالى  بِهِ الدِيْنَ يومَ غَدِيْرِ خُمٍّ وخَيْبَر.

الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(190) أَنَا نَجْمُ اللَّهِ الزاهِرُ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(ص 83).

(191) أَنَاالهادِي.

قال عليه السلام: رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله المُنْذِرُ وأَنَا الهادي. المستدرك(3/130).

قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة: أَنَا الهادِي * أَنَا الْمُهْتَدِي * وَأَنَا أَبُو الْيَتامى  وَالْمَساكِيْنِ وَزَوْجُ الأَرامِلِ * وَأَنَا مَلْجأُ كُلِّ ضَعِيْفٍ وَمَأْمَنُ كُلِّ خائِفٍ * وَأَنَا قائِدُ الْمُؤْمِنِيْنَ؛ * وَأَنَا حَبْلُ اللَّه الْمَتِيْنِ * وَأَنَا عُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقى ، وَكَلِمَةُ التقْوى * وَأَنَا عَيْنُ اللَّهِ وَلِسانُهُ الصَّادِقُ وَيَدُهُ الْمَبْسُوْطَةُ * وَأَنَا جَنْبُ اللَّهِ الذي يَقُوْلُ: {أَنْ تَقُوْلَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى  عَلى  ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللَّهِ } [الزمر/56] * وَأَنَا يَدُ اللَّهِ الْمَبْسُوطَةُ عَلى  عِبادِهِ بِالرحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ * وَأَنَا بابُ حِطَّةٍ مَنْ عَرَفَنِي وَعَرَفَ حَقِّي فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ؛ لأَنِّي وَصِيُّ نَبِيِّهِ في أَرْضِهِ وَحُجَّتُهُ عَلى  خَلْقِهِ، لا يُنْكِرُ هذا إلاَّ رادٌّ عَلَى  اللَّهِ وَعَلى  رَسُوْلِهِ. الصدوق في التوحيد: (1/17) الحديث (14) من الباب: (13)

(192) أَنَا وَابْنُ عَمِّي خِيَرَةُ الأخْيار. عُيُون المواعظ والحِكَم.

(193) أَنَا وَأهْلُ بَيْتِي أمَانٌ لأهْلِ الأرْضِ، كَما أنَّ النُّجُومَ أمانٌ لأهْلِ السمَاءِ.

عُيُون المواعظ والحِكَم.

(194) أَنَا وَزِيْرُ المُصْطفى . الفضائل لابن شاذان القُمّي(ص 83).

(195) أَنَا وَزِيْرُ نَبِيِّ الرَحْمَةِ، وخيرُ الوصيّين. فرائد السمطين (1/311).

(196) أَنَا الوَلِيُّ. عُيُون المواعِظِ والحِكَم.

(197) أَنَا يدُ اللَّهِ القويُّ.

الفضائل لابن شاذان القُمّي(ص 83) ونور الثقلين (5/61) ح 35 و (4/494) ح 84.

(198) أَنَا يَعْسُوبُ الدِيْنِ. الفضائل لابن شاذان القُمّي(84).

(199) أَنَا يَعْسُوبُ المُؤْمِنِيْنَ. المفيد- الجمل (ص 154).

وقال أَبُوالأسود الدؤلي رأيتُ عليّاً عليه السلام وقد دخل بيت مال البصرة فلمّا رأى ما فيه قال: يا صفراءُ بيضاءُ غُرّي غَيْرى، المالُ يعسوبُ الظلمة وأَنَا يَعْسُوبُ المؤمنين.

فلا - واللَّه - ما التفتَ إلى ما فيه، ولا فكّر في ما رآه منه وما وجدته عنده إلا كالتراب.

(200) أَنَا يَعْسُوبُ المُؤْمِنِيْنَ حَقّاً.

قال: . . . أَنَا يَعْسُوبُ المُؤْمِنِيْنَ، وأَنَاأَوَّلُ السابقينَ وخليفةُ رسولِ ربِّ العالَمِينَ، وأَنَا قَسِيْمُ الجَنَّةِ والنَارِ، وأَنَا صاحِبُ الأَعْرافِ.

تفسير العياشي(2/147)رقم 1584. وعنه بحار الأنوار (8/336/7).

خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال: سَلُوْنِي قبل أن تفقدوني فأنَا عَيْبَةُ رسُول اللَّه صلى الله عليه وآله سَلُوْنِي فأنَا فَقَأْتُ عَيْنَ الفِتْنَةِ بِباطِنِها وظاهِرِها، سَلُوا مَنْ عندَهُ علمَ البَلايا والمَنايا والوَصايا وفَصْلُ الخطاب، سَلُوْنِي فأنَا يعسُوبُ المُؤمِنِيْنَ حَقّاً، وما من فِئَةٍ تهدي مِائةً أو تُضِلُّ مِائةً إلاّ وَقَد أُتِيتُ بِقائِدِها.

بحارالأنوار (26/152)ح 40 عن كتاب المحتضرللحسن بن سليمان من كتاب الخُطَب لعبدالعزيزبن يحيى  الجلودي، وانظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (19/224).

(201) أنَا يعْسُوبُ المُؤمِنِينَ، والمالُ يَعْسُوبُ الفُجّار.

ابن أبى الحديد في شرح نهج البلاغة (19/224)وعُيُون المواعظ والحِكَم.

عند وفاة النَبِيّ صلى الله عليه وآله 

(202) أَنَا غَاسِلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَمُدْرِجُهُ في الأكْفَانِ، وَدافِنُهُ.

عُيُون المواعظ والحِكَم 

(203) أَنَا قاضِي الديْن عن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله.

الفضائل لابن شاذان (ص 83). عُيُون المواعظ والحِكَم وفيه: قاضي دين رسول اللَّه صلى الله عليه وآله.

(204) أَنَا عبدُاللَّهِ، وأخُو رسُولِهِ، لا يَقُولُها أَحَدٌ قبلي ولا بعدي إلاّ كَذّابٌ، وَرِثْتُ نَبِيَّ الرَحْمَةِ، وَنَكَحْتُ سَيِّدَةَ نِساءِ هذِهِ الأُمَّةِ، وَأَنَا خاتِمُ الوَصِيّين.

ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (2/287).

وقال في خطبةٍ له عليه السلام: وَلَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّد صلى الله عليه وآله أَنِّي لَمْ أَرُدَّ عَلَى اللَّه وَلاَ عَلَى رَسُولِهِ سَاعَةً قَطُّ، وَلَقَدْ وَاسَيْتُهُ بِنَفْسِي فِي الْمَوَاطِنِ التي تَنْكُصُ فِيهَا الاَْبْطَالُ وَتَتَأَخَّرُ الاَْقْدَامُ، نَجْدَةً أَكْرَمَنِي اللَّه بِهَا. وَلَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وَإِنَّ رَأْسَهُ لَعَلَى صَدْرِي. وَلَقَدْ سَالَتْ نَفْسُهُ فِي كَفِّي، فَأَمْرَرْتُهَا عَلَىُ وَجْهِي. وَلَقَدْ وُلِّيتُ غُسْلَهُ صلى الله عليه وآله وَالْمَلاَئِكُةُ أَعْوَانِي، فَضَجَّتِ الدارُ والاَْفْنِيَةُ مَلاٌَ يَهْبِطُ، وَمَلاٌَ يَعْرُجُ، وَمَا فَارَقَتْ سَمْعِي هَيْنَمَةٌ مِنْهُمْ، يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى وَارَيْنَاهُ فِي ضَرِيحِهِ.

فَمَنْ ذَا أَحَقُّ بِهِ مِنِّي حَيّاً وَمَيِّتاً؟ فَانْفُذُوا عَلَى بَصَائِرِكُمْ وَلْتَصْدُقْ نِيَّاتُكُمْ فِي جِهَادِ عَدُوِّكُمْ، فَوَالذِي لاََإِلهَ إِلاَّ هُوَ إِنِّي لَعَلَى جَادَّةِ الْحَقِّ، وَإِنَّهُمْ لَعَلَى مَزَلَّةِ الْبَاطِلِ. أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّه لِي وَلَكُمْ! نهج البلاغة (ص 311 - 312)الخطبة 197.

مع الخلفاء

حقّه عليه السلام في الولاية

(205) أَنَا صاحِبُ يَوْمِ غَدِيرِ خُمّ. عُيُون المواعِظِ والحِكَم.

(206) أَنَا خليفة محمّد صلى الله عليه وآله لست بخليفة اللَّه. وخليفة اللَّه هو المهديّ.

منح المنة(ص 14).

(207) أَنَا خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فِيكُمْ، وَمُقيمُكُمْ على حُدُودِ دِينِكُمْ، وَداعِيكُمْ إلى جَنَّةِ المَأوَى. عُيُون المواعِظِ والحِكَم.

(208) أنَا خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَمَوْضِعُ سِرِّه. عُيُون المواعِظِ والحِكَم.

(209) أَنَا أَحَقُّ بِهذا الأَمْرِ مِنْكُمْ، لا أُبايِعُكُمْ وأَنْتُمْ أَوْلى  بِالبَيْعَةِ لِي.

جاءوا بِعَلِيٍّ عليه السلام يقول: أَنَا عبدُاللَّهِ وأَخُو رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله حتّى انتهوا به إلى أبي بكرٍ، فقيل له: بايع، فقال: أَنَا أَحَقُّ بِهذا الأَمْرِ مِنْكُمْ، لا أُبايِعُكُمْ وأَنْتُمْ أَوْلى  بِالبَيْعَةِ لِي، أخذتُم هذا الأَمْرَ من الأَنْصارِ، واحْتَجَجْتُمْ عليهِمْ بِالقَرابَةِ من رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فأعطوكم المَقادَةَ، وسَلَّمُوا إليكم الأَمارَةَ، وأَنَا أَحْتَجُّ عليكم بِمِثلِ ما احْتَجَجْتُم بِهِ على الأَنصارِ؛ فأَنْصِفُونا - إنْ كُنْتُم تَخافُون اللَّهَ - من أَنْفُسِكُم، واعرفوا لنا من الأمر مثلَ ما عَرَفَت الأَنْصارُ لَكُم، وإلاّ فَبُوؤُوا بِالظُلْمِ وِأَنْتُمْ تَعْلَمُون.

فقال عمر: إنّكَ لَسْتَ مَتْرُوكاً حتّى تُبايِعَ!.

فقال له عَلِيٌّ عليه السلام: احْلِبْ - يا عمرُ - حَلْباً لَكَ شَطْرُهُ! اشْدُدْ لَهُ اليومَ أَمْرَهُ؛ لِيَرُدَّ عليك غداً! أَلا - واللَّهِ - لا أَقْبَلُ قولَكَ ولا أُبايِعُهُ. شرح نهج البلاغة (6/11).

السقيفة

(210) أَنَا غادٍ - إنْ شاءَ اللَّهُ - إلى جَماعَتِكُم(6).

قال أَبُو عبيدة: فمشيتُ إلى عَلِيّ مثبطاً متباطئاً، كأنّما أخطو على أمّ رأسي فرقاً من الفتنة، وإشفاقاً على الأمّة، وحذراً من الفرقة حتّى وصلتُ إليه في خلاً فابثثتُهُ بثّي كلّه، وبرئتُ إليه منه، ودفعتُه له. فلمّا سمعها ووعاها، وسرت في أوصاله حميّاها قال عليه السلام: حَلَّتْ معلوطةً، ووَلَّتْ مخروطةً .

ثمّ قال عليه السلام:

أحدى لياليك فهيسي هيسي       لا تنعمي الليلة بالتعريس 

يا أبا عبيدة، أهذا كُلُّهُ في أنْفُس القوم يستبطنُونه، ويضْغُنُون عليه؟!

فقلتُ: لا جوابَ عندي، إنّما جئتُك قاضياً حقّ الدين! وراتقاً فتق الإسلام، وسادّا ثلمة الأُمّة، يعلمُ اللَّهُ ذلك من جلجلان قلبي، وقرارة نفسي.

فقال عليه السلام: ما كان قُعُودي في كسر هذا البيت قَصْداً لِخِلافٍ، ولا إِنكاراً لمعروفٍ، ولا زِرايةً على مسلمٍ، بل لما وقذني به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من فِراقه، وأودعني من الحزن لفقده، فإنّي لم أشهدْ بعده مشهداً إلاّ جدّدَ عليَّ حزناً، وذكّرني شجناً، وإنّ الشوق إلى اللحاق به كافٍ عن الطمع في غيره.

وقد عكفتُ على عهد اللَّه أنظرُ فيه، وأجمعُ ماتفرّقَ منه، رجاءَ ثوابٍ مُعَدٍّ لمن أخلص للَّه عمله، وسلّم لعلمه ومشيئته أمرَه .

على أنّي أعلمُ أنّ التظاهُرَ عليَّ واقعٌ، ولي عن الحقّ الذي سِيْقَ إليَّ دافعٌ، وإذْ قد أفعم الوادي لي، وحشد النادي عليَّ، فلا مرحَباً بما ساءَ أَحَداً من المسلمين، وفي النفس كلامٌ لولا سابقُ قولٍ، وسالفُ عهدٍ، لشفيتُ غيضي بخنصري وبنصري، وخُضْتُ لجّتَه بأخمصي ومفرقي، ولكنّي مُلْجَمٌ إلى أنْ ألقى اللَّهَ تعالى ، عنده أَحْتَسِبُ مانَزَلَ بي، وَأَنَا غادٍ إنْ شاء اللَّهُ إلى جماعتكم، ومبايعٌ لصاحبكم، وصابِرٌ على ما ساءَنِي وَسَرَّكُمْ، لِيَقضِيَ اللَّهُ أمراً كان مفعولاً، وكانَ اللَّهُ على كلّ شيٍ شهيداً .

ابن أبي الحديد شرح نهج البلاغة (10/281).

(211) أَنَا أَخَصُّ وَأَقْرَبُ، وَإِنَّمَا طَلَبْتُ حَقّاً لِي.

وَقَالَ قَائِلٌ: إِنَّك - يابْنَ أبي طَالِب - عَلَى هذَا الاَْمْرِ لَحَرِيصٌ.

فَقُلْتُ: بَلْ أَنْتُمْ - واللَّه - أحْرَصُ وَأَبْعَدُ، وَأَنَا أَخَصُّ وَأَقْرَبُ، وَإِنَّمَا طَلَبْتُ حَقّاً لِي وَأَنْتُمْ تَحُولُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَتَضْرِبُونَ وَجْهِي دُونَهُ، فَلَمَّا قَرَّعْتُهُ بِالْحُجَّةِ في الْملأ الْحَاضِرِينَ هَبَّ كَأَنَّهُ بُهِتَ لاَ يَدْرِي مَا يُجِيبُنِي بِهِ!

اللَّهُمَّ إنَّي أَسْتَعْدِيك عَلى قُرَيْش وَمَنْ أَعَانَهُمْ! فَإِنَّهُمْ قَطَعُوا رَحِمِي، وَصَغَّرُوا عَظِيمَ مَنْزِلَتِي، وَأَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِي أَمْراً هُوَ لِي. ثُمَّ قَالُوا: أَلاَ إنَّ في الحَقِّ أَنْ تَأْخُذَهُ، وَفي الحَقِّ أَنْ تَتْرُكَهُ!.

فَخَرَجُوا يَجُرُّونَ حُرْمَةَ رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وآله كَمَا تُجَرُّ الاَْمَةُ عِنْدَ شِرَائِهَامُتَوَجِّهِينَ بِهَا إِلَى الْبَصْرَةِ، فَحَبَسَا نِسَاءَ هُمَا في بُيُوتِهِمَا، وَأَبْرَزَا حَبِيس رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وآله لَهُمَا وَلِغَيْرِهِمَا، في جَيْش مَامِنْهُمْ رَجُلٌ إِلاَّ وَقَدْ أَعْطَانِي الطاعَةَ، وَسَمَحَ لِي بِالْبَيْعَةِ، طَائِعاً غَيْرَ مُكْرَهٍ، فَقَدِمُوا عَلَى عَامِلِي بِهَا وَخُزَّانِ بَيْتِ مَالِ المُسْلِمِينَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِهَا، فَقَتَلُوا طَائِفَةً صَبْراً، وَطَائِفَةً غَدْراً. فَوَ اللَّه لَوْ لَمْ يُصِيبُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلاَّ رَجُلاً وَاحِداً مُتَعَمِّدِينَ لِقَتْلِهِ، بِلاَ جُرْم جَرَّهُ، لَحَلَّ لي قَتْلُ ذلك الْجَيْشِ كُلِّهِ، إِذْ حَضَرُوهُ فَلَمْ يُنْكِرُوا، وَلَمْ يَدْفَعُواعَنْهُ بِلِسَان وَلاَ يَد. دَعْ مَا أَنَّهُمْ قَدْ قَتَلُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِثْلَ الْعِدَّةِ التِي دَخَلُوا بِهَا عَلَيْهِمْ! نهج البلاغة (ص 246 -247)الخطبة 172.

(212) أَنَا إِذن أَحَقُّ بِها مِنْ جَماعَتِهِمْ.

وقال عليه السلام في كلام له أنفذه إلى معاوية: فَما راعَنيْ إِلاَّ وَالأَنْصارُ قَدِ اجْتَمَعَتْ فَمَضى  إِلَيْهِمْ أَبُوبَكْرٍ فِيمَنْ تَبِعَهُ مِنَ الْمُهاجِريْنَ فَحاجَّهُمْ بِقُرْبِ قُرَيْشٍ مِنْ رَسُوْلِ اللَّه، فَإِنْ كانَتْ حُجَّتُهُ عَلَيْهِمْ بِذلك ثابِتَةً فَقَدْ كُنْتُ أَنَا إِذنْ أَحَقُّ بِها مِنْ جَماعَتِهِمْ لاَِنِّي أَقْرَبُهُمْ مِنْهُ ؛ وَأَمَسُّهُمْ بِه  رَحِماً، وَإِنْ لَمْ تَجِبْ لِي بِذلك فَالأَنْصارُ عَلى  حُجُّتِهِمْ.

الكراجكي: ص 13.

(213) أَنَا هُوَ.

قال عليه السلام: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ؟ و أَنَّى  تُؤْفَكُونَ! وَالأَعْلاَمُ قَائِمَةٌ، وَالْآيَاتُ وَاضِحَةٌ، وَالْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ، فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ؟ بَلْ كَيْفَ تَعْمَهُونَ وَبَيْنَكُمْ عِتْرَةُنَبِيِّكُمْ؟ وَهُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ، وَأَلْسِنَةُ الصِّدْقِ! فأَنْزِلُوهُمْ بِأَحْسَنِ مَنَازِلِ القُرْآنِ، وَرِدُوهُمْ وُرُودَ الْهِيمِ الْعِطَاشِ. أَيُّهَا الناسُ، خُذُوهَا عَنْ خَاتِمِ النبِيِّينَ: إِنَّهُ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ مِنَّا وَلَيْسَ بِمَيِّت، وَيَبْلَى أَنْ بَلِىَ مِنَّا وَلَيْسَ بِبَال، فَلاَ تَقُولُوا بِمَا لاَتَعْرِفُونَ، فَإنَّ أَكْثَرَ الْحَقِّ فِيَما تُنْكِرُونَ، وَاعْذِرُوا مَنْ لاَ حُجَّةَ لَكُمْ عَلَيْهِ - وَأَنَا هُوَ - أَلَمْ أَعْمَلْ فِيكُمْ بِالثقَلِ الأَكْبَرِ! وَأَتْرُك فِيكُمُ الثقَلَ الأَصْغَرَ! وَرَكَزْتُ فِيكُمْ رَايَةَ الإِيمَانِ، وَوَقَفْتُكُمْ عَلَى حُدُودِ الْحَلاَلِ وَالْحَرَامِ، وَأَلْبَسْتُكُمُ الْعَافِيَةَ مِنْ عَدْلِي، وَفَرَشْتُكُمُ المَعْرُوفَ مِنْ قَوْلي وَفِعْلي، وَأَرَيْتُكُمْ كَرَائِمَ الأَخْلاَقِ مِنْ نَفْسِي؟ فَلاَ تَسْتَعْمِلُوا الرأْيَ فِيَما لاَ يُدْرِك قَعْرَهُ الْبَصَرُ، وَلاَ تَتَغَلْغَلُ إِلَيْهِ الفِكَرُ. حَتَّى يَظُنَّ الظانُّ أَنَّ الدُنْيَا مَعْقُولَةٌ عَلَى بَنِي أُمَيَّةَ، تَمْنَحُهُمْ دَرّهَا، وَتُورِدُهُمْ صَفْوَهَا، وَلاَ يُرْفَعُ عَنْ هذِهِ الاُْمَّةِ سَوْطُهَا وَلاَ سَيْفُهَا، وَكَذَبَ الظانُّ لِذلك. بَلْ هِيَ مَجَّةٌ مِنْ لَذِيذِ العَيْشِ يَتَطَعَّمُونَهَا بُرْهَةً، ثُمَّ يَلْفِظُونَهَا جُمْلَةً!

نهج البلاغة (ص 119- 120) من الخطبة87.

أمر أبي بكر التيميّ 

(214) أَنَا - واللَّهِ - أَوْلى  بِالأَمْرِ مِنْهُ وَأَحَقُّ بِهِ مِنْهُ.

قال عليه السلام: بايَعَ الناسُ لأبي بكرٍ، و أَنَا - واللَّهِ - أَوْلى  بِالأَمْرِ مِنْهُ وَأَحَقُّ بِهِ مِنْهُ. فسمعتُ وأَطَعْتُ مخافةَ أَنْ يرجعَ الناسُ كُفّاراً. كنز العمال (5/ 724) ح 14243.

شُورى  عمر العَدَويّ 

(215) أَنَا أَعْلَمُ ذلِكَ.

جاء في حديث الشورى : أَنَّ عمر لمّا قال: كُونوا مَعَ الثلاثة التي عبدُ الرحمن فيها، قال ابنُ عباس لعليّ عليه السلام: ذَهَبَ الأَمْرُ مِنّا، الرجلُ يُريدُ أنْ يكونَ الأمرُ في عثمان، فقال عَلِيّ عليه السلام: و أَنَا أَعْلمُ ذلِكَ، ولكنّي أدخلُ معهم في الشورى ، لأنّ عمر قد أهّلني الآنَ للخلافة، وكان قبل ذلك يقول: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال: «إنَّ النُبُوّةَ والإمامةَ لا يجتمعان في بَيْتٍ» فأنَا أَدْخُلُ في ذلِكَ لأُظْهِرَ لِلناس مناقضة فعله لروايته. ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (1/189).

أمر عثمان الأُمَويّ 

(216) أَنَا خَيْرٌ مِنْك وَمِنْهُما.

ولمّا قال له عثمان -: « أَبُو بكر وعمر خيرٌ منك » - قال عليه السلام: بَلْ أَنَا خَيْرٌ مِنْك وَمِنْهُما عَبَدْتُ اللَّهَ قَبْلَهُما وَعَبَدْتُهُ بَعْدَهُما.

الفصول المختارة للمرتضى  (1/114) و شرح نهج البلاغة (20/25) و(20/262).

(217) أَنَا خَيْرٌ من عُثمان ومَرْوان. السقيفة وفدك(ص 78).

(218) أَنَا جَامِعٌ لَكُمْ أَمْرَهُ .

ومن كلام له عليه السلام في معنى قتل عثمان: لَوْ أَمَرْتُ بِهِ لَكُنْتُ قَاتِلاً، أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ لَكُنْتُ نَاصِراً، غَيْرَ أَنَّ مَنْ نَصَرَهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ: خَذَلَهُ مَنْ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ، وَمَنْ خَذَلَهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ: نَصَرَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي. وَأَنَا جَامِعٌ لَكُمْ أَمْرَهُ، اسْتَأْثَرَ فَأَسَاءَ الاَْثَرَةَ، وَجَزِعْتُمْ فَأَسَأْتُمُ الجَزَعَ، وَللَّه حُكْمٌ وَاقِعٌ في المُسْتَأْثِرِ وَالجَازعِ.

نهج البلاغة (ص 73) الخطبة 30 و شرح نهج البلاغة (2/126).

(219) أَنَا مَعَهُ.

عنه عليه السلام: من كان سائلاً عن دم عثمان ؟ فإنّ اللَّهَ قتله؛ و أَنَا مَعَهُ.

بحار الأنوار (31/308).

(220) أَنَا أكفيكَ، فاذهبْ أَنْتَ.

أتاه عثمان، وقال له: أما بعد، فإنّ لي حقّ الإسلام وحقّ الإخاء والقرابة والصِهْر، ولو لم يكن من ذلك شي وكنّا في جاهليّةٍ، لكان عاراً على بني عبد منافٍ أن يبتز بنو تيم أمرهم - يعنى طلحة - فقال له عَلِيّ: أَنَا أكفيك، فاذهب أنت.

ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (2/148).