بيعة الأشعث لعلي

قال نصر و كتب علي ع إلى الأشعث و كان عامل عثمان على آذربيجان

[ 74 ]

يدعوه إلى البيعة و الطاعة و كتب جرير بن عبد الله البجلي إلى الأشعث يحضه على طاعة أمير المؤمنين ع و قبول كتابه أما بعد فإني أتتني بيعة علي فقبلتها و لم أجد إلى دفعها سبيلا لأني نظرت فيما غاب عني من أمر عثمان فلم أجده يلزمني و قد شهد المهاجرون و الأنصار فكان أوفق أمرهم فيه الوقوف فأقبل بيعته فإنك لا تنقلب إلى خير منه و اعلم أن بيعة علي خير من مصارع أهل البصرة و السلام . قال نصر فقبل الأشعث البيعة و سمع و أطاع و أقبل جرير سائرا من ثغر همذان حتى ورد علي ع الكوفة فبايعه و دخل فيما دخل فيه الناس من طاعته و لزوم أمره