224 و من كلام له ع في وصف بيعته بالخلافة

و قد تقدم مثله بألفاظ مختلفة : وَ بَسَطْتُمْ يَدِي فَكَفَفْتُهَا وَ مَدَدْتُمُوهَا فَقَبَضْتُهَا ثُمَّ تَدَاكَكْتُمْ عَلَيَّ تَدَاكَّ اَلْإِبِلِ اَلْهِيمِ عَلَى حِيَاضِهَا يَوْمَ وِرْدِهَا حَتَّى اِنْقَطَعَتِ اَلنَّعْلُ وَ سَقَطَ اَلرِّدَاءُ وَ وُطِئَ اَلضَّعِيفُ وَ بَلَغَ مِنْ سُرُورِ اَلنَّاسِ بِبَيْعَتِهِمْ إِيَّايَ أَنِ اِبْتَهَجَ بِهَا اَلصَّغِيرُ وَ هَدَجَ إِلَيْهَا اَلْكَبِيرُ وَ تَحَامَلَ نَحْوَهَا اَلْعَلِيلُ وَ حَسَرَتْ إِلَيْهَا اَلْكِعَابُ التداك الازدحام الشديد و الإبل الهيم العطاش . و هدج إليها الكبير مشى مشيا ضعيفا مرتعشا و المضارع يهدج بالكسر . و تحامل نحوها العليل تكلف المشي على مشقة .

[ 4 ]

و حسرت إليها الكعاب كشفت عن وجهها حرصا على حضور البيعة و الكعاب الجارية التي قد نهد ثديها كعبت تكعب بالضم . قوله حتى انقطع النعل و سقط الرداء شبيه

بقوله في الخطبة الشقشقية حتى لقد وطئ الحسنان و شق عطفاي . و قد تقدم ذكر بيعته ع بعد قتل عثمان و إطباق الناس عليها و كيفية الحال فيها و شرح شرحا يستغنى عن إعادته

[ 5 ]