26

وَ قَالَ ع مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً إِلاَّ ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسَانِهِ وَ صَفَحَاتِ وَجْهِهِ قال زهير بن أبي سلمى

و مهما تكن عند امرئ من خليقة
و إن خالها تخفى على الناس تعلم

و قال آخر

تخبرني العينان ما القلب كاتم
و ما جن بالبغضاء و النظر الشزر

و قال آخر

و في عينيك ترجمة أراها
تدل على الضغائن و الحقود
و أخلاق عهدت اللين فيها
غدت و كأنها زبر الحديد
و قد عاهدتني بخلاف هذا
و قال الله أَوْفُوا بِالْعُقُودِ

و كان يقال العين و الوجه و اللسان أصحاب أخبار على القلب و قالوا القلوب كالمرايا المتقابلة إذا ارتسمت في إحداهن صورة ظهرت في الأخرى

[ 138 ]