51

وَ قَالَ ع اَلسَّخَاءُ مَا كَانَ اِبْتِدَاءً فَإِذَا كَانَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَحَيَاءٌ وَ تَذَمُّمٌ يعجبني في هذا المعنى قول ابن حيوس

إني دعوت ندى الكرام فلم يجب
فلأشكرن ندى أجاب و ما دعي
و من العجائب و العجائب جمة
شكر بطي‏ء عن ندى المتسرع

و قال آخر

ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله
عوضا و لو نال الغنى بسؤال
و إذا النوال إلى السؤال قرنته
رجح السؤال و خف كل نوال

[ 185 ]