94

وَ قَالَ ع اِعْقِلُوا اَلْخَبَرَ إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ رِعَايَةٍ لاَ عَقْلَ رِوَايَةٍ فَإِنَّ رُوَاةَ اَلْعِلْمِ كَثِيرٌ وَ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ نهاهم ع عن أن يقتصروا إذا سمعوا منه أو من غيره أطرافا من العلم و الحكمة على أن يرووا ذلك رواية كما يفعله اليوم المحدثون و كما يقرأ أكثر الناس القرآن دراسة و لا يدري من معانيه إلا اليسير . و أمرهم أن يعقلوا ما يسمعونه عقل رعاية أي معرفة و فهم . ثم قال لهم إن رواة العلم كثير و رعاته قليل أي من يراعيه و يتدبره و صدق ع

[ 255 ]