111

وَ قِيلَ لَهُ ع كَيْفَ تَجِدُكَ نَجِدُكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ يَفْنَى بِبَقَائِهِ وَ يَسْقَمُ بِصِحَّتِهِ وَ يُؤْتَى مِنْ مَأْمَنِهِ هذا مثل قول عبدة بن الطبيب

أرى بصري قد رابني بعد صحة
و حسبك داء أن تصح و تسلما
و لن يلبث العصران يوم و ليلة
إذا طلبا أن يدركا من تيمما

و قال آخر

كانت قناتي لا تلين لغامز
فألانها الإصباح و الإمساء
و دعوت ربي بالسلامة جاهدا
ليصحني فإذا السلامة داء

[ 281 ]