147

وَ قَالَ ع لِكُلِّ اِمْرِئٍ عَاقِبَةٌ حُلْوَةٌ أَوْ مُرَّةٌ هكذا قرأناه و وجدناه في كثير من النسخ و وجدناه في كثير منها لكل أمر عاقبة و هو الأليق و مثل هذا المعنى قولهم في المثل لكل سائل قرار و قد أخذه الطائي فقال

فكانت لوعة ثم استقرت
كذلك لكل سائلة قرار

و قال الكميت في مثل هذا

فالآن صرت إلى أمية
و الأمور إلى مصاير

فأما الرواية الأولى و هي لكل امرئ فنظائرها في القرآن كثيرة نحو قوله تعالى يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ و قوله يَوْمَ يَتَذَكَّرُ اَلْإِنْسانُ ما سَعى‏ وَ بُرِّزَتِ اَلْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى‏ فَأَمَّا مَنْ طَغى‏ وَ آثَرَ اَلْحَياةَ اَلدُّنْيا فَإِنَّ اَلْجَحِيمَ هِيَ اَلْمَأْوى‏ وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى اَلنَّفْسَ عَنِ اَلْهَوى‏ فَإِنَّ اَلْجَنَّةَ هِيَ اَلْمَأْوى‏ و غير ذلك من الآيات

[ 362 ]