161

وَ قَالَ ع مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوَاضِعَ اَلتُّهَمَةِ فَلاَ يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ اَلظَّنَّ

رأى بعض الصحابة رسول الله ص واقفا في درب من دروب المدينة و معه امرأة فسلم عليه فرد عليه فلما جاوزه ناداه فقال هذه زوجتي فلانة قال يا رسول الله أ و فيك يظن فقال إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم و

جاء في الحديث المرفوع دع ما يريبك إلى ما لا يريبك و

قال أيضا لا يكمل إيمان عبد حتى يترك ما لا بأس به . و قد أخذ هذا المعنى شاعر فقال

و زعمت أنك لا تلوط فقل لنا
هذا المقرطق واقفا ما يصنع
شهدت ملاحته عليك بريبة
و على المريب شواهد لا تدفع

[ 381 ]