166

وَ قَالَ ع مَنْ قَضَى حَقَّ مَنْ لاَ يَقْضِي حَقَّهُ فَقَدْ عَبَّدَهُ عَبَدَهُ عبده بالتشديد أي اتخذه عبدا يقال عبده و استعبده بمعنى واحد و المعني بهذا الكلام مدح من لا يقضي حقه أي من فعل ذلك بإنسان فقد استعبد ذلك الإنسان لأنه لم يفعل معه ذلك مكافاة له عن حق قضاه إياه بل فعل ذلك إنعاما مبتدأ فقد استعبده بذلك . و قال الشاعر في نقيض هذه الحال يخاطب صاحبا له

كن كأن لم تلاقني قط في الناس
و لا تجعلن ذكراي شوقا
و تيقن بأنني غير راء
لك حقا حتى ترى لي حقا
و بأني مفوق ألف سهم
لك إن فوقت يمينك فوقا

[ 389 ]