171

وَ قَالَ ع قَدْ أَضَاءَ اَلصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ هذا الكلام جار مجرى المثل و مثله

و الشمس لا تخفى عن الأبصار

و مثله

إن الغزالة لا تخفى عن البصر

و قال ابن هانئ يمدح المعتز

فاستيقظوا من رقدة و تنبهوا
ما بالصباح عن العيون خفاء
ليست سماء الله ما ترونها
لكن أرضا تحتويه سماء

[ 396 ]