206

وَ قَالَ ع اِتَّقُوا اَللَّهَ تَقِيَّةَ تُقَاةَ مَنْ شَمَّرَ تَجْرِيداً وَ جَدَّ تَشْمِيراً وَ كَمَّشَ أَكْمَشَ فِي مَهَلٍ وَ بَادَرَ عَنْ وَجَلٍ وَ نَظَرَ فِي كَرَّةِ اَلْمَوْئِلِ وَ عَاقِبَةِ اَلْمَصْدَرِ وَ مَغَبَّةِ اَلْمَرْجِعِ لو قال و جرد تشميرا لكان قد أتى بنوع مشهور من أنواع البديع لكنه لم يحفل بذلك و جرى على مقتضي طبعه من البلاغة الخالية من التكلف و التصنع على أن ذلك قد روي و المشهور الرواية الأولى . و أكمش جد و أسرع و رجل كميش أي جاد و في مهل أي في مهلة العمل قبل أن يضيق عليه وقته بدنو الأجل

[ 31 ]