215

وَ قَالَ ع أَكْثَرُ مَصَارِعِ اَلْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ اَلْمَطَامِعِ قد تقدم منا قول في هذا المعنى و منه قول الشاعر

طمعت بليلى أن تريع و إنما
تقطع أعناق الرجال المطامع

و قال آخر

إذا حدثتك النفس أنك قادر
على ما حوت أيدي الرجال فكذب
و إياك و الأطماع إن وعودها
رقارق آل أو بوارق خلب

[ 42 ]