222

وَ قَالَ ع اَلطَّامِعُ فِي وِثَاقِ اَلذُّلِّ من أمثال البحتري قوله

و اليأس إحدى الراحتين و لن ترى
تعبا كظن الخائب المكدود

و كان يقال ما طمعت إلا و ذلت يعنون النفس . و في البيت المشهور

تقطع أعناق الرجال المطامع

و قالوا عز من قنع و ذل من طمع . و قد تقدم القول في الطمع مرارا

[ 51 ]