252

وَ قَالَ ع اَلْحِدَّةُ ضَرْبٌ مِنَ اَلْجُنُونِ لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَنْدَمُ فَإِنْ لَمْ يَنْدَمْ فَجُنُونُهُ مُسْتَحْكِمٌ كان يقال الحدة كنية الجهل . و كان يقال لا يصح لحديد رأي لأن الحدة تصدئ العقل كما يصدئ الخل المرآة فلا يرى صاحبه فيه صورة حسن فيفعله و لا صورة قبيح فيجتنبه . و كان يقال أول الحدة جنون و آخرها ندم . و كان يقال لا تحملنك الحدة على اقتراف الإثم فتشفي غيظك و تسقم دينك

[ 97 ]