311

وَ قَالَ ع مَا زَنَى غَيُورٌ قَطُّ

قد جاء في الأثر من زنى زني به و لو في عقب عقبه . و هذا قد جرب فوجد حقا و قل من ترى مقداما على الزنا إلا و القول في حرمه و أهله و ذوي محارمه كثير فاش . و الكلمة التي قالها ع حق لأن من اعتاد الزنا حتى صار دربته و عادته و ألفته نفسه لا بد أن يهون عليه حتى يظنه مباحا أو كالمباح لأن من تدرب بشي‏ء و مرن عليه زال قبحه من نفسه و إذا زال قبح الزنا من نفسه لم يعظم عليه ما يقال في أهله و إذا لم يعظم عليه ما يقال في أهله فقد سقطت غيرته

[ 212 ]