312

وَ قَالَ ع كَفَى بِالْأَجَلِ حَارِساً قد تقدم القول في هذا المعنى و

كان ع يقول إن علي من الله جنة حصينة فإذا جاء يومي أسلمتني فحينئذ لا يطيش السهم و لا يبرأ الكلم و القول في الأجل و كونه حارسا شعبة من شعب القول في القضاء و القدر و له موضع هو أملك به

[ 213 ]