414

وَ قَالَ ع : مَا أَحْسَنَ تَوَاضُعَ اَلْأَغْنِيَاءِ لِلْفُقَرَاءِ طَلَباً لِمَا عِنْدَ اَللَّهِ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ تِيهُ اَلْفُقَرَاءِ عَلَى اَلْأَغْنِيَاءِ اِتِّكَالاً عَلَى اَللَّهِ سُبْحَانَهُ قد تقدم شرح مثل هذه الكلمة مرارا . و قال الشاعر

قنعت فأعتقت نفسي و لن
أملك ذا ثروة رقها
و نزهتها عن سؤال الرجال
و منة من لا يرى حقها
و إن القناعة كنز اللبيب
إذا ارتتقت فتقت رتقها
سيبعث رزق الشفاه الغراث
و خمص البطون الذي شقها
فما فارقت مهجة جسمها
لعمرك أو وفيت رزقها
مواعيد ربك مصدوقة
إذا غيرها ففقدت صدقها

[ 40 ]