431

إِنَّ لِلْخَيْرِ وَ لِلشَّرِّ أَهْلاً فَمَهْمَا تَرَكْتُمُوهُ مِنْهُمَا كَفَاكُمُوهُ أَهْلُهُ يقول ع إن عن لك باب من أبواب الخير و تركته فسوف يكفيكه بعض الناس ممن جعله الله تعالى أهلا للخير و إسداء المعروف إلى الناس و إن عن لك باب من أبواب الشر فتركته فسوف يكفيكه بعض الناس ممن جعلتهم أنفسهم و سوء اختيارهم أهلا للشر و أذى الناس فاختر لنفسك أيما أحب إليك أن تحظى بالمحمدة و الثواب و تفعل ما إن تركته فعله غيرك و حظي بحمده و ثوابه أو أن تتركه و أيما أحب إليك أن تشقى بالذم عاجلا و العقاب آجلا و تفعل ما إن تركته كفاكه غيرك و بلغت غرضك منه على يد غيرك أو أن تفعله و لا ريب أن العاقل يختار فعل الخير و ترك الشر إذا أفكر حق الفكر فيما قد أوضحناه

[ 68 ]