435

وَ قَالَ ع : لاَ يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ اَلْعَافِيَةِ وَ اَلْغِنَى بَيْنَا تَرَاهُ مُعَافًى إِذْ سَقِمَ وَ بَيْنَا تَرَاهُ غَنِيّاً إِذِ اِفْتَقَرَ قد تقدم القول في هذا المعنى . و قال الشاعر

و بينما المرء في الأحياء مغتبط
إذ صار في اللحد تسفيه الأعاصير

و قال آخر

لا يغرنك عشاء ساكن
قد يوافي بالمنيات السحر

و قال عبيد الله بن طاهر

و إذا ما أعارك الدهر شيئا
فهو لا بد آخذ ما أعارا

آخر

يغر الفتى مر الليالي سليمة
و هن به عما قليل عواثر

و قال آخر

و رب غني عظيم الثراء
أمسى مقلا عديما فقيرا
و كم بات من مترف في القصور
فعوض في الصبح عنها القبورا

[ 72 ]