468

وَ قَالَ ع : يَغْلِبُ اَلْمِقْدَارُ عَلَى اَلتَّقْدِيرِ حَتَّى تَكُونَ اَلآْفَةُ فِي اَلتَّدْبِيرِ قال و قد مضى هذا المعنى فيما تقدم برواية تخالف بعض هذه الألفاظ قد تقدم هذا المعنى و هو كثير جدا و من جيده قول الشاعر

لعمرك ما لام ابن أخطب نفسه
و لكنه من يخذل الله يخذل
لجاهد حتى تبلغ النفس عذرها
و قلقل يبغي العز كل مقلقل

و قال أبو تمام

و ركب كأطراف الأسنة عرسوا
على مثلها و الليل تسطو غياهبه
لأمر عليهم أن تتم صدوره
و ليس عليهم أن تتم عواقبه

و قال آخر

فإن بين حيطانا عليه فإنما
أولئك عقالاته لا معاقله

[ 177 ]