المتن

و استأدى اللّه سبحانه الملائكة وديعته لديهم ، و عهد وصيّته اليهم ، في الأذعان بالسجود له ، و الخنوع لتكرمته ، فقال سبحانه : اُسجدوا لِآدمَ ، فسجدوا إلا إبليسَ اعترته الحميّة ، و غلبت عليه الشقوة ،

[ 62 ]

و تعزّز بخلقة النّار ، و استوهن خلق الصلصال ، فأعطاه اللّه النظرة استحقاقا للسخطة ، و استتماما للبليّة ، و انجازا للعدة ، فقال : إنّك من المُنظَرينَ الى يَومِ الَوقتِ المَعلومِ .