المتن

ثم أسكن سبحانه آدم دارا أرغد فيها عيشته ، و آمن فيها محلّته و حذّره إبليس و عداوته ، فاغترّه عدوّه نفاسة عليه بدار المقام ، و مرافقة الأبرار ، فباع اليقين بشكه ، و العزيمة بوهنه ، و استبدل بالجذل وجلا ،

و بالاعتزاز ندما ، ثمّ بسط اللّه سبحانه له في توبته ، و لقّاه كلمة رحمته ،

و وعده المردّ الى جنّته ، فأهبطه الى دار البلية ، و تناسل الذرية .