المتن

أحمده إستتماما لنعمته ، و استسلاما لعزّته ، و استعصاما من معصيته و استعينه فاقة إلى كفايته ، إنّه لا يضلّ من هداه ، و لا يئل من عاداه ، و لا يفتقر من كفاه ، فانّه أرجح ما وزن ، و أفضل ما حزن ، و أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، شهادة ممتحنا إخلاصها ، معتقدا مصاصها ، نتمسك بها أبدا ما أبقانا ، و ندخّرها لأهاويل ما يلقانا ، فانّها عزيمة الإيمان ، و فاتحة الاحسان ، و مرضاه الرّحمن و مدحرة الشيطان .

[ 107 ]