المتن

حتى مضى لسبيله جعلها فى جماعة زعم أني أحدهم ، فيا للّه و الشورى ، متى إعترض الريب فى مع الأول منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر ، لكني أسفت إذ أسفوا و طرت إذ طاروا ، فمال رجل منهم لضغنه و مال الآخر لصهره مع هن و هن .