المتن

فما راعني إلا و الناس كعرف الضّبع ، ينثالون عليّ من كلّ جانب ، حتى لقد وطى‏ء الحسنان و شق عطفاي مجتمعين حولي كربيضة الغنم فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة ، و مرقت اخرى ، و قسط آخرون كأنّهم لم يسمعوا كلام اللّه حيث يقول : تلكَ الدار الآخِرةُ نَجعلها للذين لا يُريدونَ عُلوّاً في الأرض و لا فساداً و العاقبة للمتقين بلى و اللّه لقد سمعوها و وعوها ،

و لكنّ حليت الدنيا في أعينهم ، و راقهم زبرجها .