المتن

أ ما و الذي فلق الحبّة ، و برأ النسمة لو لا حضور الحاضر ، و قيام الحجة بوجود الناصر ، و ما أخذ اللّه على العلماء أن لا يقارّوا على كضّة ظالم ، و لا سغب مظلوم لألفيت حبلها على غاربها ، و لسقيت آخرها بكأس أولها ، و لألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز .